Share

الفصل 15

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-08-27 04:00:23

في صباح اليوم التالي

في قصر عائلة الدنيز، كان الهدوء يخيّم على المكان، والممرات الواسعة مضاءة بمصابيح ذهبية هادئة. داخل غرفة أمير، كان مستلقيًا على السرير، يلفّ حول جسده قطعة من القماش، حين سُمع طرق على الباب.

رفع رأسه وقال بهدوء:

— ادخل.

دخل هيّاف وانحنى قليلًا:

— أمير بيك، في شخص اسمه حيدر جاي وبدو يشوفك.

رفع أمير حاجبيه باستغراب:

— وين عمي؟

أجاب هيّاف:

— مصطفى بيك مو هون. بس لما عرف إنو حيدر جاي لعندك، قال نخبرك فورًا، لأن الموضوع يخصّك.

هزّ أمير رأسه وقال وهو ينهض:

— تمام... خليه ينتظرني بالمكتب. أنا رايح آخد حمّام.

— حاضر، أمير بيك.

خرج هيّاف من الغرفة وأغلق الباب خلفه بهدوء.

وقف أمير أمام المرآة، ونظر إلى انعكاس وجهه للحظات، ثم قال بنغمة خفيفة:

— حيدر أكيد عرف شي...

ثم اتجه نحو الحمّام.

بعد قليل — مكتب قصر عائلة الدنيز

كان المكتب واسعًا وفخمًا، تتوسطه طاولة خشبية كبيرة، وعلى الجدران لوحات قديمة لعائلة الدنيز. جلس حيدر على أحد المقاعد، بينما كانت هيّاف تقف بالقرب من الباب.

قالت:

— تفضّل، استريح يا حيدر. أمير بيك بيجي بعد شوي.

قال حيدر:

— شكرًا. بدي فنجان قهوة لو سمحتي.

هيّاف تمام

غابت هيّاف لدقائق، ثم عادت وهي تحمل القهوة. وضعتها على الطاولة أمامه، ثم وقفت جانبًا.

في تلك اللحظة، فُتح باب المكتب ودخل أمير بخطوات هادئة وأنيقة، وكانت عيناه تتفحصان حيدر بتركيز.

قال أمير:

— أهلًا حيدر. تفضل، شو الأخبار؟

حيدر بخير

وقفت هيّاف تنتظر أوامره:

— أمير بيك، بتحب أعملك شي؟

أجاب أمير:

— لا. سكّري الباب واطلعي.

— حاضر.

أغلقت هيّاف الباب وغادرت.

جلس أمير مقابل حيدر، ثم قال بجدية:

— احكي، شو صار معك؟

أجاب حيدر:

— بصراحة يا أمير بيك... كنت عم أراقب يوسف، واكتشفت إن يوسف هو اللي قتل القاتل المأجور.

نظر أمير إليه بدهشة:

— كيف؟

أخرج حيدر هاتفه من جيبه ومدّه إليه:

— شوف بنفسك.

أخذ أمير الهاتف، وشغّل الفيديو.

فلاش باك

كان الليل قد حلّ على الحي، والشوارع شبه خالية إلا من بعض أضواء السيارات المتناثرة. كان يوسف يقود سيارته متجهًا إلى منزل زيد، بينما كانت سيارة حيدر تسير خلفه من مسافة بعيدة.

ظل حيدر يتبعه دون أن يلفت انتباهه.

عندما وصل يوسف إلى منزل زيد، أوقف سيارته وترجل منها. نظر حوله للحظات، ثم اتجه نحو الباب وطرقه.

توقفت سيارة حيدر بعيدًا عن المنزل.

أطفأ محرك السيارة، ثم نزل منها وأخرج كاميرته الصغيرة.

تسلّل بحذر نحو الحديقة، واختبأ خلف الأشجار حتى لا يراه يوسف. ثم أخرج الكاميرا وثبّتها قرب الممر المؤدي إلى المنزل، في مكان يستطيع من خلاله تصوير كل شيء بوضوح.

عاد حيدر واختبأ خلف سور قريب، وبدأ يراقب المنزل بصمت.

وفي تلك اللحظة، ظهر يوسف أمام الباب من جديد...

بقيت الكاميرا تسجل كل حركة، بينما كان حيدر يراقب

العودة إلى الحاضر

ابتسم أمير ابتسامة خفيفة وقال:

ـ ممتاز… هاد الفيديو دليل قوي.

خلاص، فيك تروح يا حيدر

نهض حيدر وغادر المكتب.

أمسك أمير الهاتف، أرسل الفيديو إلى سليم مع رسالة قصيرة:

> "شوف هاد بنفسك."

في مكتب سليم – داخل القصر كايا

كان سليم جالسًا يحتسي القهوة حين سمع رنين الهاتف.

أخذ الجهاز، قرأ الرسالة، فتح الفيديو، وبعد ثوانٍ فقط اتصل بأمير.

في مكتب أمير، كان ما يزال يحمل فنجان القهوة، يتجوّل به بتأنٍ، وحين رأى اسم سليم على الشاشة، ابتسم بغرور وأجاب:

ـ كيد شفت، سليم؟

ـ شفت… كيف حصلت عليه؟

ـ يا سليم، مو صعب علي أعرف مين بيكون.

ـ سليم تمام، تعا لعندي، لازم نحكي.

أمير بغرور جاي فورًا.

بعد قليل – في قصر عائلة كايا

كان سليم جالسًا في غرفة الجلوس يحتسي القهوة، حين وصلت سيارة أمير.

نزل أمير بخطوات واثقة، بملامح متغطرسة كعادته، ودخل القصر وهو يقول: «مرحبا سليم، والله حبيت قولك إنك بخير، لكن مجيئي ليس فيه خير.»

ضحك أمير ضحكة مستفزة وجلس بجانبه.

قال سليم: «شو بدك حتى تضل تعطل عليّ؟»

أجابه أمير: «عندي طلبين منك.»

سأل سليم: «شو هني؟»

قال أمير: «أول طلب: بدي خمسين مليون دولار. وتاني طلب: تبعد عن يوسف.»

ضحك سليم بسخرية وقال: «أنت مفكر الفيديو اللي معك فيه شي ضد يوسف هو اللي قتل زيد.

أمير معك حق، بس زيد كان قتل المأجور تبعك، وهو اللي قتله بالنهاية

أمير فكر في الموضوع، ثم قام من مكانه. خرج بخطوات واثقة، وغادر القصر.

في مطعم تركي على البحر

جلسوا على طاولة خشبية قريبة من الشباك، يطلون على أمواج بحر إيجة الهادئة. كان الغداء عامراً بالأطباق الشهية اللي تفوح منها رائحة الفحم والبهارات.

على المفرش الأبيض، كان هناك طبق ضخم من "أضلاع الخروف المشوية" تتلألأ بدهنها الذائب، وإلى جانبه سيخان طويلان من "أدانا كباب" متبل بالفلفل الحار والبصل، موضوعان فوق خبز الصاج المحمّص. كمان كان فيه صحون مقبلات: حمص بالطحينة ناعم، وبابا غنوج مدخن برائحة الباذنجان المشوي، وورق عنب محشي بالأرز والصنوبر، وسلطة "شيف" بدبس الرمان.

رفعت نور رأسها من صحن ، ونظرت لأحمد وياسمين بابتسامة فضولية، وقالت:

"أحمد... وياسمين، ما قلتولي كيف تعرفتما على بعضكما؟ حكولي القصة من البداية."ابتسم أحمد، وضع شوكته

رفعت ياسمين رأسها من صحن ا،"أنا بحكي ونظرت لنور وأحمد بابتسامة، وبدأت تحكي بصوت دافئ:

". لما كنت في أزمير، كان عندي صديق ضربتها سيارة وسط الشارع وهرب السائق بسرعة. سرنا كل اليوم وروحنا على المخفر، عشان نعرف مين الشخص اللي عمل هيك.والمفاجأة، إنو ذلك المخفر كان أحمد هو المسؤول فيه! في يوم من الأيام، وجدنا صاحب السيارة، وأنا قلت وآخد حقي'، وبالفعل رفعنا القضية وأخذنا حقنا. بعدين تعرفنا على بعض أكتر."

ضحكت ومدّت يدها لتأخذ كأس الماء، فلفت نظر

انحنى أحمد وقبّل رأس ياسمين بحنية، بينما رفعت نور كأسها وقالت بفرح:

"نور إن شاء الله تضلوا مع بعض طول العمر يا أحلى طيور الحب."

ضحك الثلاثة، وواصلوا تناول وجبتهم الشهية على أنغام أمواج البحر.

في القصر عائلة الدنيز

وصل المصطفى إلى القصر مع غروب الشمس، ودخل إلى الصالون الكبير حيث كانت الأضواء الخافتة تنعكس على الجدران المذهّبة.

جلس على الأريكة الفاخرة، ثم سأل بنبرة حادة:

ـ سنان، وين أمير؟

أجابه سنان باحترام:

ـ أمير بيك كان في القصر، بس لما أجى حيدر دخل على مكتبه. خرج من القصر

سكت المصطفى لحظة، ثم قال وهو يحدّق في الفراغ:

ـ غريب… كأنه عم يفكر بشي.

رفع نظره نحو سنان

ـ طيب، جيب لي حيدر فورًا، إذا موجود في القصر.

ـ نعم يا بيك، موجود.

المصطفى تمام، ناديه يجي لعندي.

سنان وانصرف بسرعة.

وفي الخارج، كان حيدر واقفًا قرب الحديقة، ينظر إلى الأشجار وهو شارد الفكر.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status