Masuk— أهلًا بك أمير.بك
أجابها وهو يتجه نحو المصعد: — أهلًا. نادِ لي مجد إلى مكتبي. — حاضر. صعد أمير إلى مكتبه الواسع المطل على المدينة، وجلس خلف مكتبه يفكر في كل ما جرى مع سليم ويوسف. بعد دقائق، طرق مجد الباب ثم دخل. — وأخيرًا حضرتك وصلت. جلس على الكرسي المقابل لأمير. ابتسم أمير وقال: — نور أعجبها الفستان الأحمر. ضحك مجد وقال: — طبعًا راح يعجبها، هذا من تصميمك واختيارك. — شكرًا. ثم أصبح وجه أمير أكثر جدية.هل حيدر أخبرك بكل ما حدث؟ أجاب مجد: — نعم، أخبرني بكل شيء. هز أمير رأسه وقال:أخذت المال من سليم. نظر إليه مجد باستغراب:لماذا؟ تنهد أمير وقال:حتى أكمل مئة مليون دولار. أريد يوسف كمال حياتي برّا البلد عطيت فلوس ساد الصمت للحظات، ثم قال مجد ربما كان قرارًا جيدًا، لكن يوسف لن يسكت. إذا ذهب إلى سليم وعرف أنك استفززته وضغطت عليه، فقد ينقلب ضدك. أومأ أمير برأسه وقال: معك حق. ثم نظر من نافذة مكتبه إلى المدينة وأضاف: — لكنني لا أخاف من سليم ما بدأته سأكمله حتى النهاية. في المساء – قصر عائلة سليم كان سليم جالسًا في مكتبه الفخم، غارقًا في التفكير. كان الغضب يملأ قلبه وهو يفكر في طريقة للانتقام من أمير. دق الباب. — تفضل. دخل جاسر. — سليم بك، يوسف تحت. — خليه يدخل. بعد شوي دخل يوسف. — مرحبا. أشار سليم إلى الكرسي. — أهلا يوسف، تفضل اقعد. جلس يوسف وقال: — أنا وأمير صار بيناتنا سوء تفاهم. بديك تترك يونس حتى يكمل حياته. — طيب. نادى سليم جاسر. دخل جاسر. — بديك تترك يونس، خليه يعيش حياته. — حاضر. خرج جاسر وأغلق الباب. قال يوسف: — منيح، أنت بالنهاية بتضل إنسان. أمير، عطني مية مليون حتى أكمل حياتي برّا البلد، أنا موافق. سليم (يأخذ الهاتف من جنبه ويفتح مقطع فيديو ثم أخذ الهاتف ووضعه أمام يوسف. — شوف هاد، وبعدها احكم بنفسك. أخذ يوسف الهاتف وشغّل الفيديو. بعد ما انتهى، شاف رسالة مكتوب فيها: "أرسلتلك الفيديو حتى تشوف الحقيقة بنفسك." قال يوسف بصدمة: — مستحيل! قال سليم: — هاد الفيديو وصلني قبل ما يجي أمير. وأنا عطيتو خمسين مليون، ويمكن يكون أكملمها وهددني إنه يخبر الشرطة عن زيد، اللي كان قتل معجوري. تبعي أنا قتلت بس مشان... وقع الختام. أكيدة أمير، لديها نسخ ثانية. قال يوسف بغضب: — معك حق. سليم ينظر أليها قبض يوسف يده وقال: — أنا بدي أنتقم منه. نظر إليه سليم وقال: — طيب، بوعدك... رح يدفع ثمن كل شي عمله. وصلت نور إلى القصر، وأوقفت سيارتها أمام الباب. نزلت منها ثم دخلت إلى الداخل. فوجئت بيوسف يقف أمامها. ابتسمت وقالت: — كيفك يا يوسف؟ — أنا منيح، وأنتِ؟ — بخير. في تلك اللحظة، اقترب سليم ووضع يده على كتف يوسف وقال: — ياريت تضل تتعشى معنا الليلة. ابتسم يوسف باعتذار وقال: — لا، مرة تانية إن شاء الله. بشوفكم لاحقًا. نظرت إليه نور وهزّت رأسها بهدوء. — مع السلامة. غادر يوسف القصر. سار سليم باتجاه نور وجلس بجانبها. نظر إليها للحظات ثم قال: — بصراحة، ما عم يعجبني وضعك. من وقت اللي صار وأنتِ مو متل قبل. تنهدت نور وجلست بصمت. قال سليم بلطف: — مع الوقت الإنسان بيتجاوز أحزانه، ويمكن يلاقي شخص أفضل. رفعت نور رأسها ونزلت دموعها. اقترب سليم ومسح دموعها بحنان. — لا تبكي يا بنتي. اللي صار صار. وأنتِ تستحقين السعادة. قالت نور بصوت متقطع: — يا بابا، أنا تعبت كثير من قصة يوسف. ربت سليم على كتفها وقال: — ما عاد لازم تحملي هالوجع بقلبك. الحياة ما بتوقف عند شخص واحد. ثم لمح علبة هدية بجانبها. ابتسم وسأل: — شو هالهدية؟ ناوية تعطيها لحدا؟ ابتسمت نور بخجل وقالت: — لا... هاي هدية من شخص جديد بحياتي. رفع سليم حاجبيه باستغراب. — شخص جديد؟ هزّت نور رأسها وقالت: — هو نفسه الشخص اللي ظل معي بالمستشفى وساعدني. إنسان طيب وكتير محترم. ابتسم سليم وقال: — إذا كان بيعاملك منيح وبيخليك سعيدة، فأنا حابب أتعرف عليه. اتسعت ابتسامة نور. — عنجد يا بابا؟ انحنى سليم وقبّل رأسها. — أكيد. فرحت نور كثيرًا، ثم ارتمت في حضنه وهي تبتسم. في صباح اليوم التالي في مقبرة قديمة وواسعة، كانت الأشجار المتفرقة تحيط بالمكان، بينما غطّت الأعشاب اليابسة أراف الممرات وبين القبور الحجرية القديمة. حملت خديجة باقة من الورود وسارت ببطء حتى وصلت إلى قبر ابنها خالد. انحنت ووضعت الورود فوق القبر، ثم مررت يدها على شاهدة القبر وهمست بحزن: — مرّت خمس سنوات على وفاتك يا خالد... وما زلت أشتاق إليك كل يوم. تنهدت وهي تنظر إلى اسم ابنها المحفور على القبر. في تلك اللحظة، سمعت خطوات تقترب من خلفها. التفتت لتجد إياد واقفًا هناك. قالت بهدوء: — كنت أعلم أن الحرس سيخبرك أنني غادرت المنزل. اقترب إياد منها وقال: — وعندما علمت أنك خرجت، عرفت مباشرة أنك ستأتين إلى هنا. جلس إياد بجانبها أمام القبر، وساد الصمت بينهما للحظات. نظر إلى اسم خالد ثم قال بصوت هادئ: — خمس سنوات مرت، لكن غيابه ما زال يؤلمنا وكأنه حدث بالأمس. أغمضت خديجة عينيها محاولة حبس دموعها. — لا يوجد يوم يمر دون أن أتذكره. وضع إياد يده على كتفها مواسيًا إياها، وبقيا جالسين أمام القبر، يتشاركان الحزن والذكريات وسط هدوء المقبرة في قصر عائلة الدنيز، كان أمير في غرفته مستلقيًا على السرير، يتقلب بقلق يرى كوابيس مزعجة. يسير أمير في مكان موحش مظلم، لا يرى شيئاً سوى ظلال ثقيلة، وفجأة تنهار الأرض تحت قدميه فيسقط في حفرة عميقة مظلمة. يفتح أمير عينيه فزعاً على صوت مجد الذي يهز كتفه ويناديه بصوت خائف. : جلس بجانبه على حافة السرير أمير! أمير! استيقظ... أنت بخير؟ هاك كأساً من الماء. أمير: يرتجف، يأخذ الكأس ويشرب ببطء، ثم يضعه على المنضدة بجانبه مجد: بنبرة قلق منذ أيام وأنت تنامُ مضطرباً، وتئن في نومك. حدثني، ماذا رأيت هذه المرة؟ أمير: يمسح وجهه كل ليلة أحلم بشيء مختلف، ولا أفهم معناه! مرةً كنتُ أقود السيارة فحدث حادث مروع، ومرةً أخرى رأيتُ نفسي جالساً مع امرأة ورجل طويل القامة، وضعت المرأة فطيرةً أمامي، لكن الصحن تحطم على الأرض. و الليلة، عدت إلى ذلك المكان المظلم وسقطت في الحفرة لا أعلم ما هذه الأحلام الثقيلة! مجد: (يضع يده على كتف أمير بجدية) هذا ليس طبيعياً، يا صديقي. الأحلام المتكررة والمزعجة كهذه تحتاج إلى مختص. يجب أن تذهب إلى طبيب نفسي وتحكي له كل حلم تراه. أمير: (يهز رأسه بعناد) لا، سأذهب إلى شركتي اليوم كالمعتاد، ليس لدي وقت للأطباء. عمي مسافر إلى الخارج مجد: يربت على كتفه مبتسماً تمام، كما تريد. لكن سأحجز لك موعداً مع أخصائي نفسي، وسنذهب معاً غداً إن شاء الله، وهذا قراري النهائي أمير: (يبتسم بتعب) تمام... لك ما تريد. في القصرعائلة كايا كان سليم جالسًا على طاولة الفطور، وقد تم إعداد الطعام من قبل الخادمة، بينما كانت نور تجلس أمامه. دخلت الخادمة سازيا وهي تحمل الأطباق وتضعها على الطاولة. نظرت نور إليها بابتسامة وقالت: — شكرًا عمتي لكن سليم قال بجدية: — ليش عم تقولي لها عمتك هي مجرد خادمة. نظرت نور إليه وقالت: — بابا، هاد مو حلو منك. ممكن تسمعك وينزعج. تنهد سليم وقال: — طيب، آسف... بس لازم كل واحد يعرف حدوده...في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي
وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.
في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي
في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو
أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم
التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر







