Share

الفصل 25

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-07 06:41:26

في صباح اليوم التاني، كانت زينب قاعدة بحديقة القصر، عم تتأمل الورد وتلعب بخصلات شعرها بنعومة.

فجأة، سمعت صوت خطوات عم تقرب. التفتت وشافت أمير طالع من الممر اللي بيوصل للحديقة.

ابتسم وقال: – «صباح الخير.»

ابتسمت زينب – «صباح النور.»

قال: – «شو رأيك نتمشى شوي؟ الجو اليوم كتير حلو.»

ضحكت وقالت: – «كنت ناوية أقعد لحالي، بس ما عندي مانع.»

قعد أمير جنبها بهدوء، وسألها بلطف: – «ما نمتي منيح مبارح؟ شكلك تعبانة.»

ردّت: – «نمت متأخر شوي، الحفلة كانت طويلة.»

ساد بيناتهم صمت خفيف، وما كان يُسمع غير زقزقة العصافير وصوت المي من النافورة.

بعد شوي، ابتسمت زينب وقالت: – «عنجد، الشباب اللي كانوا بالحفلة كل واحد أحلى من التاني.»

ضحك أمير وقال: – «يعني لسا ما عرفتي تختاري؟»

ابتسمت بخجل وقالت: – «يمكن...»

وظلت عيونها عليه، بينما ارتسمت على وجه أمير ابتسامة غامضة.

بعدها وقفت زينب، حملت حقيبتها وحطتها على كتفها، وقالت بابتسامة خفيفة: – «يلا، أنا رايحة عالجامع.»

قال أمير بلطف: – «تعِي، أنا بوصلِك.»

ضحكت زينب وقالت بمزح: – «إنت مفكرني مين؟ عندي سيارة آخر موديل، لا تتعب حالك.»

ابتسم أمير وهز راسه وقال: – «تمام، متل ما بدك.»

وبهاللحظة، دخل مصطفى على الحديقة بخطوات واثقة، وقال بنبرة حادة: – «أمير، إنت لسا هون؟»

نظرله أمير باستغراب وقال: – «كنت هلع رايح... في شي يا عمي؟»

أشارله مصطفى وقال: – «تعال معي عالمكتب، بدي أحكي معك شوي.»

هزّ أمير راسه وقال: – «تمام، جاي.»

في منزل إياد أرجون، كانت خديجة تجلس في غرفتها وهي تمسك هاتفها. فتحت قائمة الأرقام، ثم أدخلت الرقم بعد لحظات، ضغطت على زر الاتصال.

رنّ الهاتف مرتين، ثم جاءها صوت امرأة من الطرف الآخر.

– «ألو؟»

ابتسمت خديجة وقالت: – «السلام عليكم، سعاد؟»

– «وعليكم السلام، أهلاين ياأختي

قالت خديجة: . إنتِ قبل كم يوم قلتيلي إنك بتعرفي مرأة بتقرأ الكف، صح؟»

أجابت سعاد: – «إي نعم، قلتلك. شو صار؟»

قالت خديجة بسرعة: – «ممكن تعطيني عنوانها؟»

ردّت سعاد: – «أكيد.»

قالت خديجة: – «طيب، استني شوي، بجيب ورقة وقلم.»

وضعت الهاتف على الطاولة، ثم نظرت حولها. وقعت عيناها على دفتر قريب، فتوجهت إليه، وأخذته، ثم مزّقت منه ورقة وأحضرت قلمًا. عادت إلى الهاتف وقالت:

– «يلا، قولي.»

بدأت سعاد تملي العنوان: – «الشارع بالحارة زهورة القديمة، قريب البيت رقم سبعة.»

دوّنت خديجة العنوان بعناية، ثم قالت: – «طيب، كتبت. شكراً إلك.»

– «العفو.»

أغلقت خديجة الهاتف، ونظرت إلى الورقة التي بين يديها، ثم ابتسمت وقالت في نفسها:

"بكرا رح أروح لعندها."

في القصر عائلة كايا سليم، في غرفته،نور بينماكانت جالسة على الكرسي تفكر بكلمات أمير التي قالها لها البارحة في الحفل.

همست لنفسها:

– "مين إنت يا أمير؟"

اقتربت نور بجانبه اللابتوب ثم فتحت

وهي تكتب على لوحة المفاتيح:

"أمير... دنيزا."

بعد ثوانٍ، ظهرت النتائج على الشاشة. الصورة

رجل أعمال مشهور!"

في تلك اللحظة، دخل سليم الغرفة.

– "نور، إنتِ ما بدك تروحي على الشغل؟"

ردّت نور بسرعة:

– "راح هلّع

لكن عيني سليم وقعتا على اللابتوب. اقترب وسألها:

– "إنتِ عم تبحثي عن أمير؟"

نظرت إليه نور بارتباك، ثم قالت بصراحة:

– "إيه... في شي قريب كتير. زينب قالت إنو مولدها عمه حت يكون لديها ابن عمي."

اقترب سليم منها ببطء، نظر إلى الشاشة، بي ستقرب

– "يمكن كون القُرب بعيد

بقيت نور تنظر إليه بحيرة، بينما انعكس ضوء الشاشة على وجهها المليء بالأسئلة...

في قصر عائلة الدنيز، وتحديدًا في مكتب مصطفى، جلس الرجلان متقابلين. كان الصمت يخيّم على المكان، ولم يكن يُسمع سوى صوت عقارب الساعة.

كسر أمير الصمت وقال بنبرة متوترة:

– «خير يا عمي؟ شو في؟»

تنهّد مصطفى، ثم قال مباشرة:

– «ما قلتلك بدي نص خمسين مليون دولار؟»

أجابه أمير بهدوء:

– «أنا عطيتهم.»

رفع مصطفى حاجبيه بدهشة وقال:

– «لمين؟»

ردّ أمير:

– «كمّلتهم حتى صاروا مية مليون دولار... وعطيتهم ليوسف، حتى يسافر برّا البلد ويبدأ حياة جديدة.»

ضرب مصطفى بيده على المكتب وقال بغضب:

– «إنت جنيت؟! في حدا بيعطي هالمبلغ الكبير؟»

نظر إليه أمير بثبات وقال:

– «شو فيها؟ أنا بدي أفتح صفحة جديدة بحياتي.»

قال مصطفى بسخرية:

– «يوسف هو السبب بكل اللي صارلك! وسليم هو اللي نصبلك الفخ وحط المخدرات في سيارتك

تغيّر وجه أمير فجأة، ونهض من مكانه بسرعة.

بي ستقرب كيف

أجابه مصطفى:

– «أنا رحت لعند سليم، وشفتهم عم يحتفلوا بالقصر. حتى إني ضربته على كتفه وباركتله.»

اشتعل الغضب في عيني أمير، واتجه نحو الباب.

ناداه مصطفى:

– «إذا رحت... جيب معك فلوسي!»

لكن أمير لم يلتفت إليه، وخرج دون أن يرد بكلمة.

وما إن فتح الباب حتى وجد مجد واقفًا أمامه.

ابتسم مجد وقال:

– «الحمد لله على السلامة.»

ثم احتضنه.

ابتسم أمير ابتسامة خفيفة وقال:

– «شكراً... بعدين بحكي معك.»

وغادر المكان بسرعة.

ظلّ مجد ينظر إليه حتى اختفى، ثم التفت إلى مصطفى الذي كان لا يزال جالسًا في مكتبه.

وقفت سيارة نور أمام قصر عائلة دنيزا. كان القصر ضخمًا وفخمًا، تحيط به حديقة واسعة وأشجار عالية، بينما وقف الحرس عند البوابة الحديدية الكبيرة يراقبون المكان.

اقتربت السيارة من البوابة، فرفع أحد الحراس يده، ثم فتح البوابة الكبيرة ببطء.

دخلت نور بالسيارة إلى ساحة القصر، ثم أوقفتها أمام الدرج المؤدي إلى المدخل الرئيسي.

في تلك اللحظة، كان أمير قد خرج من القصر، وكان يتجه نحو سيارته، لكنه توقف عندما رأى نور تنزل من سيارتها.

نظرت إليه، ثم مشت باتجاهه بسرعة.

نور: أمير!

لم يجبها أمير، بل نظر إليها بغضب واضح.

اقتربت نور منه، ومدّت يدها وأمسكت بيده.

أنا بدي أحكي معك.

سحب أمير يده منها بعنف، ونظر إليها بغضب.

: ابعدي عني أنتِ!

نور تراجعت خطوة، لكنها بقيت تنظر إليه باستغراب.

أمير: أبوك حقير!

نور: شو عمل أبي؟

أمير: أبوك هو يوسف! هو اللي عمل لي فخ حتى يدخلني السجن!

اتسعت عينا نور من الصدمة.

: شو عم تقول؟ كذب! بابا ما راح يعمل هيك.

ضحك أمير بسخرية، ثم اقترب منها خطوة.

أمير: طبعًا... راح تكوني مع أبوك. طبيعي تدافعي عنه.

نور: أمير، أنت غلطان. أبي مستحيل يعمل شيء مثل هذا.

أمير: تفو عليكِ! حقير!

صمت للحظة، ثم قال بغضب أكبر:

أبوك مو أب... أبوك عار على كل الآباء!

تغيرت ملامح نور، وتحول خوفها إلى غضب. نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالدموع، ثم رفعت يدها وضربته كفًا قويًا على وجهه.

ساد الصمت في المكان.

حتى الحرس نظروا إليهما بدهشة، بينما بقي أمير واقفًا دون أن يتكلم.

نور بصوت غاضب: أنا ما بسمحلك تحكي مع أبي هيك!

نظر أمير إليها بصمت، ولم يقل أي كلمة.

نور مسحت دموعها بسرعة، ثم استدارت عنه ومشت باتجاه سيارتها.

فتحت الباب، ركبت السيارة، وأغلقت الباب بقوة.

شغلت السيارة، ثم نظرت من النافذة إلى أمير للحظة، قبل أن تدير وجهها عنه.

تحركت السيارة بسرعة، واتجهت نحو بوابة القصر.

فتح الحرس البوابة، وخرجت نور من القصر، بينما بقي أمير واقفًا في مكانه يراقب السيارة وهي تبتعد.

ظل صدى كلمات نور في رأسه، لكنه لم يتحرك، فقط بقي ينظر إلى الطريق بصمت

دخل المكتب

قال مجد:

– «في شي بدك ياني فيه؟»

نظر إليه مصطفى بسخرية وقال:

– «بتعرف إنك دخلت من دون ما تستأذن؟»

أطرق مجد رأسه وقال:

– «معك حق... أنا كتير آسف. بالنهاية أنا مجرد موظف عندك.»

ساد الصمت للحظة، ثم ارتسمت على وجه مصطفى ابتسامة ماكرة، وكأنه توصّل إلى فكرة.

قال:

– «راح سامحك... بس عندي شرط.»

رفع مجد رأسه وسأله:

– «شو هو مصطفى:

– «بدي منك تقنع أمير يوقف سنان من منصبه كمشرف على المستودع

هزّ مجد رأسه وقال:

– «تمام... بس إذا هو ما وافق.»

ابتسم مصطفى ابتسامة غامضة وقال:

– «اعمل اللي قلتلك عليه.»

أومأ مجد برأسه وغادر المكتب، لكنه كان يتمتم مع نفسه وهو يسير في الممر:

– «ليش بده يبعد سنان؟ أكيد في شي مو مضبوط...»

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status