Share

الفصل 26

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-07 06:41:48

في المخفر المركزي بالمدينة، كان المكان هادئًا نسبيًا، والموظفون منشغلين بعملهم بين المكاتب. كانت أصوات الهواتف وأوراق الملفات تتداخل في أرجاء المكان، بينما جلست نور خلف مكتبها، تحدق في شاشة الحاسوب أمامها دون أن تقرأ ما عليها.

كان عقلها مشغولًا بما حدث في قصر عائلة دنيزا، وكلما حاولت التركيز في عملها، عادت إلى ذاكرتها لحظة ضربها لأمير على وجهه.

وضعت يدها على جبينها وتنهدت بضيق.

: يا ريتني ما ضربته...

بقيت للحظات صامتة، ثم مدت يدها إلى هاتفها، وفتحت جهات الاتصال، وبحثت عن رقم أمير.

وجدت اسمه، فترددت قليلًا، ثم ضغطت على زر الاتصال.

في تلك الأثناء، كان أمير يقود سيارته في أحد شوارع المدينة. كانت عيناه مثبتتين على الطريق، وملامحه ما زالت غاضبة بسبب ما حدث في القصر.

رن هاتفه داخل السيارة.

مدّ يده وأمسكه، ثم نظر إلى الشاشة.

تغيرت ملامحه عندما رأى اسم نور.

ظل الهاتف يرن للحظات، لكنه أغلق المكالمة دون أن يجيب.

في المخفر، نظرت نور إلى هاتفها باستغراب.

نور: ليش عم يسكر بوجهي؟

تنهدت، ثم كتبت له رسالة.

نور: أنا آسفة... ما كان قصدي أضربك. سامحني.

أرسلت الرسالة، ثم وضعت الهاتف أمامها.

في السيارة، سمع أمير صوت وصول رسالة. نظر إلى الهاتف، وفتح الرسالة وقرأ كلمات نور بصمت.

بقي للحظات يحدق في الشاشة، ثم أغلق الهاتف ووضعه جانبًا، وأكمل القيادة دون أن يرد عليها.

في قصر عائلة كايا، كان مكتب سليم هادئًا، والأثاث الفخم يملأ المكان. كان سليم جالسًا على كرسيه خلف المكتب، يقلب بعض الأوراق، عندما فُتح باب المكتب ودخل أمير.

رفع سليم رأسه ونظر إليه بهدوء.

أهلًا، أمير بيك.

توقف أمير أمامه ونظر إليه بنظرة باردة.

تعرف عنك؟ نسيت؟

ابتسم سليم بسخرية.

: لا، ما نسيت. الحمدلله على السلامة.

نظر أمير إليه للحظات، ثم تقدم وجلس على الكرسي المقابل لمكتب سليم.

أمير: بوعدك... راح أدفعك الثمن.

سليم: ثمن شو؟

أمير: أنا فكرت فيك طول فترة السجن.

سليم: بس ضليت يومين وبس

أمير: نعم، معك حق... بس تعرف؟ هداك اليومين قلت بيني وبين حالي إني راح أخليك تندم عليهم ألف سنة.

ضحك سليم، وأسند ظهره إلى الكرسي.

سليم: أنا مو شخص ضعيف حتى أندم بسببك. أنت عمك بس بتعرف تهدد وبس.

نظر أمير إليه بثبات.

أنا لما أقول شيء، بعمله.

توقف سليم عن الضحك، ونظر إليه بجدية.

وأنا بوعدك... راح أنزلك أنت وعمك من الشركة. الشركة أنا أحق فيها.

ساد الصمت للحظات.

نهض أمير من مكانه، واقترب من مكتب سليم، ثم نظر إليه مباشرة.

تعرف ليش أنت لسه في مكانك؟

رفع سليم حاجبه باستغراب.

أمير: لأنك شخص ضعيف وبلا إحساس. وبهالطريقة، راح تضل بمكانك.

بقي سليم ينظر إليه بغضب، بينما وقف أمير أمامه بثقة، وكأن المواجهة بينهما لم تنتهِ بعد

في المخفر، انتظرت نور قليلًا، لكن لم يصلها أي رد.

وضعت الهاتف على المكتب، وأسندت ظهرها إلى الكرسي.

نور: كيدا ما بده يحكي معي...

وبعد لحظات، خطرت لها فكرة أخرى. أخذت هاتفها مجددًا، وبحثت عن رقم مجد.

ضغطت على زر الاتصال.

في الجهة الأخرى من المدينة، كان مجد يركب سيارته ويستعد للانطلاق. رن هاتفه، فنظر إلى الشاشة ثم أجاب.

مجد: ألو.

نور: مرحبا، مجد... بتتذكرني؟

ابتسم مجد وهو يضع حزام الأمان.

مجد: طبعًا بتذكرك. كيفك؟

تنهدت نور وقالت بصوت متعب:

نور: بصراحة، مو منيحة كتير.

تغيرت ملامح مجد.

شو صار؟

نور: يمكن أمير زعلان مني... لأني ما قلتله الحقيقة عن يوسف، وإنه كان خطيبي، وإن سليم بيكون بابا.

سكتت قليلًا، ثم تابعت:

نور: واليوم لما رحت على القصر صار بيننا مشكلة. أمير اتهم أبي إنه عمل له فخ حتى يدخل السجن، وأنا حاولت أشرح له إنه بابا مستحيل يعمل هيك.

مجد: وبعدين؟

نور: عصب عليّ، وحكى عن أبي كلام جارح... وأنا عصبت وضربته كف.

تنهدت وهي تشعر بالندم.

بعرف إني غلطت، ولهيك اتصلت فيه حتى أعتذر، بس هو كل ما بتصل فيه بيسكر الخط بوجهي.

كان مجد يستمع إليها باهتمام، ثم شغّل سيارته.

إيه... يمكن أمير زعلان منك، خصوصًا بعد اللي صار بينكم.

نور: بدي منك تساعدني.

مجد: تمام

نور: احكي مع أمير وخليه يسمعني. أنا بس بدي فرصة أشرح له كل شيء وأعتذر منه وجهًا لوجه.

صمت مجد للحظة، ثم قال:

تمام. أول ما أوصل القصر بحكي معه، وبحاول أخليه يسمعك.

تنفست نور براحة.

شكرًا إلك يا مجد.

مجد: ولا يهمك، نور. لا تفكري بالموضوع كتير.

نور: رح حاول.

مجد: تمام، لازم أسوق هلأ. منحكي بعدين.

نور: أوكي. دير بالك على حالك.

مجد: وإنتِ كمان.

أنهى مجد المكالمة، بينما أغلقت نور هاتفها ووضعته أمامها.

بقيت تحدق في الشاشة لثوانٍ، ثم أخذت نفسًا عميقًا وحاولت العودة إلى عملها، لكن تفكيرها بأمير لم يتركها.

في تلك اللحظة، فُتح باب المكتب ودخل أحمد.

كان يحمل بعض الملفات بيده، لكنه توقف عندما رأى نور شاردة تنظر أمامها.

اقترب منها ووضع الملفات على المكتب.

أحمد: نور... إنتِ منيحة؟

انتبهت نور إليه بسرعة ورفعت رأسها.

نور: إيه... ليش؟

نظر أحمد إلى وجهها بقلق.

شكلك تعبانة، ومو على بعضك اليوم.

حاولت نور أن تبتسم حتى تخفي ما بداخلها.

يمكن من تعب حفلة مبارح.

جلس أحمد على طرف الكرسي المقابل لها.

أو يمكن في شي مضايقك؟

نظرت نور إليه للحظة، ثم أبعدت عينيها.

لا، ما في شي.

لم يقتنع أحمد بكلامها، لكنه لم يضغط عليها.

إذا في شي مضايقك، فيك تحكيلي.

نور: لامافي شي.. شكرًا. علي تمامك

ثم نظر أحمد إلى الملفات الموجودة أمامها.

: وبعدين، من إمتى وإنتِ بتشتغلي بهالوقت وإنتِ بالكاد قادرة تركزي؟

ابتسمت نور ابتسامة خفيفة.

نور: رح كمّل شغلي.

هز أحمد رأسه وقال:

أنا بقول تروحي عالبيت وترتاحي.

نور: لا... بدي كمّل شغلي.

أحمد: نور، الشغل ما رح يهرب. روحي ارتاحي شوي.

تنهدت نور ونظرت إلى الملفات أمامها، ثم أدركت أنها فعلًا لم تعد قادرة على التركيز.

نور: تمام... رح أروح.

وقف أحمد جانبًا بينما بدأت نور تجمع أغراضها.

وضعت الملفات في مكانها، وأخذت حقيبتها وهاتفها، ثم وقفت.

أحمد: هيك أحسن.

نور: باي

أحمد: بشوفك بخير

خرجت نور من المكتب ببطء، واتجهت نحو باب المخفر، بينما بقي أحمد واقفًا ينظر إليها بقلق.

أما نور، فكانت تمشي في الممر وهي تفكر بكلمة واحدة فقط:

أمير..

كانت تتمنى أن يمنحها فرصة واحدة حتى تشرح له الحقيقة كاملة.

وصل أمير إلى الشقة، وأوقف سيارته أمام البناية. كانت المنطقة هادئة، وأضواء الشارع تنعكس على واجهة المبنى.

نزل أمير من السيارة، وأغلق الباب، ثم اتجه نحو مدخل البناية.

في الطابق العلوي، كان يوسف يقف أمام نافذة الشقة. نظر إلى الأسفل، فرأى أمير يدخل إلى البناية.

بعد لحظات، وصل أمير أمام باب الشقة، ورفع يده ودق جرس الباب.

فتح يوسف الباب، ونظر إلى أمير باستغراب.

شو بدك مني؟

أمير: أنا أجيت هداك اليوم حتى نترك الماضي ونرجع أصدقاء.

نظر يوسف إليه بصمت.

أمير: أنت شو عملت؟ رحت وعملت فخ عليّ.

أنت سليم...

يوسف أنت كمان؟

أهددت سليم، وأخذت فلوس.

أمير، أنا كان بدي بس تروح وتكمل حياتك الجديدة. كان بديك ما تدمر حالك.

نظر يوسف إليه بسخرية.

: يعني حسنًا... حياتك أنت؟ أنت بتبيع مسدسات غير قانونية.

أمير: يمكن عم بيع مسدسات، ومو القانون... بس بحياتي ما قتلت حدا.

نظر يوسف إليه للحظات،استنى هون ثم دخل إلى الشقة.

اتجه يوسف إلى إحدى الغرف، وفتح الخزانة، ثم أخذ شنطتين مليئتين بالفلوس.

عاد إلى الصالة ووضع الشنطتين أمام أمير.

هاي فلوسك.

نظر أمير إلى الشنطتين، ثم رفع عينيه إلى

يوسف: بدي شي منك.

أمير ينظر أليها

يوسف راح تشتغل مع سليم؟

أمير إيه.

يوسف ورح تجيب أكتر منه؟

نظر أمير إليه بجدية.إيه، ليش لا

مين قالك يمكن سليم هو اللي قتل أبوك؟

تجمد يوسف في مكانه، ونظر إليه بصدمة.

شو عم تقول؟

نظر أمير إليه مباشرة، ثم اتجه نحو السيارة.

يوسف بقي واقفًا عند باب الشقة، غير قادر على استيعاب كلام أمير.

أمير: حاولت معك كتير... بس في نتيجة، ذهب ما أخذ فلوس.

ركب أمير سيارته، وأغلق الباب، ثم انطلق من أمام البناية، بينما بقي يوسف واقفًا مكانه يفكر بكلامه عن سليم.

في قصر عائلة كايا، كان سليم واقفًا في مكتبه الفخم، أمام النافذة الكبيرة التي تطل على حديقة القصر. كان المكان هادئًا، وأشعة المساء تدخل من بين الستائر، بينما بقي سليم غارقًا في التفكير.

كان كلام نور يدور في رأسه.

نور زينب قالت إنه مو لديها ابن عمي... كيف يعني؟ هي ما كانت تعرف عنه، وكان عندها عمي...

رفع سليم عينيه نحو الباب، ثم نظر خلفه ليتأكد أنه وحده في المكتب.

اتجه نحو الطاولة، وأخذ الهاتف الموضوع فوقها.

ظل للحظات ينظر إلى الهاتف، ثم لمسه وطلب رقمًا.

بعد أن جاءه الرد، وضع الهاتف على أذنه.

سليم: ألو... بديك تعرف عن أمير كل شيء.

لم ينتظر سليم أي جواب، ثم أنهى المكالمة ووضع الهاتف على الطاولة.

بقي واقفًا في مكانه، وعلامات التفكير والشك واضحة على وجهه، بينما كان هناك سؤال واحد يدور في رأسه:

سليم: مين هو أمير بالضبط؟

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status