Share

الفصل 40

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-09 05:52:06

ابتسمت رفايف وأغلقت الهاتف سريعًا.

أوف... قاعدين هون من زمان، خلينا ننزل عالحديقة شوي.

وافقت نور وزينب، ثم نزلن معًا.

في حديقة القصر، كان أمير ومجد يقفان بجانب ثلاث دراجات هوائية

نظر مجد إلى الدراجات ثم قال باستغراب:

بكفي إنو نور بتحب الدراجات... بس ليش جبت ثلاثة؟

ابتسم أمير بخفة. نسيت إن زينب معنا؟ يمكن تحب تشاركنا.

وفي تلك اللحظة وصلت الفتيات.

توقفت نور وهي تنظر إلى الدراجات بدهشة.

نور: شو هاد؟ دراجات؟

ابتسم أمير.اليوم عطلة... قلت نغير جو شوي.

ضحكت زينب.والله فكرة كتير حلوة.

التفتت نور إلى رفايف. إنتِ كنتِ تعرفي؟

ضحكت رفايف. هو بعتلي رسالة وقال ما أخبرك.

ابتسمت نور وهي تهز رأسها.

نظر أمير إليها. تقبلي تكوني شريكتي؟

ابتسمت نور طبعًا.

في المقابل، التفت مجد إلى رفايف، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة إعجاب. وفيكِ تكوني شريكتي أنا كمان؟

ابتسمت رفايف بخجل.نعم.

نظرت زينب إليهم وهي تعقد ذراعيها. طيب... وأنا مين راح يكون شريكي؟

وفي تلك اللحظة، سُمع صوت سيارة تدخل ساحة القصر. التفت الجميع نحوها، قبل أن تتوقف السيارة وينزل منها يوسف.

لمعت عينا زينب، وسارت نحوه بخطوات سريعة.

ما إن اقتربت منه حتى ابتسمت وقالت:

يوسف... بدك تكون شريكي؟ لو سمحت.

نظر يوسف إلى الدراجات، ثم إلى زينب، قبل أن ترتسم ابتسامة هادئة على وجهه. تمام.

في شقة أحمد، كان الهدوء يسيطر على المكان، بينما جلس أحمد أمام مكتبه المليء بالملفات والصور المتعلقة بالقضية. أمسك هاتفه المحمول، ثم نظر إلى يمان الذي كان يقف أمامه باهتمام.

أحمد: يمان... خذ هذا الهاتف.

أخذ يمان الهاتف من يد أحمد.

أحمد: فيه أرقام كثيرة. بديك تعرف مين كل شخص كان يتواصل مع هذا الرقم، وأي معلومة توصل إلها بلغني فيها فورًا.

أومأ يمان برأسه باحترام.حاضر يا سيدي.

ابتسم أحمد ابتسامة خفيفة.

أحمد: وآسف إذا تعبتك معي مرة تانية.

ابتسم يمان بثقة. هذا واجبي يا سيدي. وأنا كمان صارت القضية تهمني كثير، ومشانها راح أعمل كل اللي بقدر عليه.

وقف يمان استعدادًا للمغادرة. بشوفك يا سيدي.

أحمد: الله معك.

خرج يمان من الشقة، بينما بقي أحمد ينظر إلى الملفات أمامه، وقد ازداد إصراره على كشف الحقيقة.

في حديقة واسعة تحيط بقصر عائلة كايا، كانت الأشجار الخضراء تزين المكان، والهواء العليل يزيد الأجواء حماسًا. وقف أمير ونور، ومجد ورفايف، ويوسف وزينب بجانب دراجاتهم الهوائية.

ابتسم أمير وهو ينظر إلى الجميع.

: اللي يوصل أول واحد عند هديك الشجرة... هو الفائز!

أشار بيده نحو شجرة كبيرة في نهاية الطريق.

جاهزين؟

رفع يده وهو يعدّ:

واحد... اثنين... ثلاثة... أربعة... خمسة... انطلق!

انطلقت الدراجات بسرعة، وامتلأ المكان بأصوات الضحكات والحماس.

ضحكت زينب وهي تضغط على كتف يوسف

راح الفوز عليكم!

لكن يوسف زاد من سرعته، وبدأ يقترب من المقدمة.

في الجهة الأخرى، كانت نور تضحك وهي تنظر إلى أمير.

شدّ حيلك!

ابتسم أمير.

أمير: تمسكي منيح!

ثم زاد من سرعته، حتى أصبح ينافس يوسف على المركز الأول.

اشتدت المنافسة بينهما حتى وصلا إلى الشجرة، لكن أمير سبق يوسف بلحظات قليلة.

توقف أمير، ونزلت نور من الدراجة وهي تضحك بسعادة، ثم حضنته بفرح.

نور: مبروك... فزنا

وصل مجد ورفايف بعدهما، فأوقف مجد دراجته مبتسمًا.

كنت بعرف إنك راح تفوز.

ضحك أمير وقال:

بما إني فزت... الجائزة إنكم تتغدوا معي. في مطعم قريب من هون.

ابتسمت زينب وهي تهز كتفيها.

يا خسارة... ما فزنا، بس مبروك إلك.

ابتسمت نور.

نور: طيب... يلا، خلينا نروح.

وافق الجميع، ثم ركبوا دراجاتهم من جديد واتجهوا نحو المطعم وسط أجواء مليئة بالمرح والضحكات.

في محطة الحافلات، كان المكان مزدحمًا بالمسافرين الذين يحملون حقائبهم، بينما كانت أصوات الحافلات وإعلانات الرحلات تتردد في أنحاء المحطة. وقفت زهرة وسعاد في زاوية بعيدة عن الأنظار، وكلتاهما تنظران حولهما بحذر.

فتحت حقيبة يدها، وأخرجت رزمة كبيرة من النقود، ثم ناولت جزءًا منها لسعاد.

أنا قسمت الفلوس... أخدت مليونين ونص، وخدي إنتِ الباقي. وهي كمان الأساور.

نظرت سعاد إلى الأساور باستغراب.: ليش ما أخدتي الأساور إنتِ؟

هزت زهرة رأسها بسرعة. إذا كانت معي، يمكن الشرطة تمسكني. بس إنتِ... إنتِ سرقتِ أختك مشان الفلوس.

قطبت سعاد حاجبيها بغضب.

ليش عم تتهميني؟ وفوق هيك... بدك تقولي إني كذابة؟

ردت زهرة بثقة.أنا ما كذبت... خالد لسا عايش.

تراجعت سعاد خطوة إلى الخلف، ونظرت إليها بصدمة واستغراب. شو؟! خالد عايش؟

وفي تلك اللحظة، توقفت عدة سيارات للشرطة أمام مدخل المحطة. نزل أحمد وعدد من رجال الشرطة بسرعة، وبدأوا يتقدمون نحو زهرة وسعاد.

ما إن رأت زهرة شرطة حتى اتسعت عيناها من الخوف، واستدارت محاولة الهرب، لكن أحد رجال الشرطة أمسك بها قبل أن تتمكن من الفرار.

أما سعاد، فبقيت واقفة في مكانها وهي تنظر حولها بارتباك.

: أنا... أنا شو عملت؟

اقترب أحمد منها بنظرة حادة، لكنه لم يجبها. أشار إلى أحد رجال الشرطة، فتقدم وأمسك بيديها ووضع الأصفاد في معصميها.

وقفت زهرة وسعاد مكبلتي اليدين، بينما أخذ رجال الشرطة يقتادونهما وسط نظرات المسافرين المصدومين، في حين ظل أحمد يراقبهما بصمت،

في مطعم مطل على البحر، كانت الطاولات الخشبية مرتبة بعناية، وتفوح في المكان رائحة الأطعمة الشهية. جلس أمير إلى جانب نور، بينما جلس مجد بجانب رفايف، وفي الجهة المقابلة جلس يوسف إلى جانب زينب. كانت الأجواء مليئة بالهدوء والمرح، والجميع يتناول الغداء ويتبادل الأحاديث.

نظرت نور حولها بإعجاب، ثم ابتسمت.

عنجد... المكان كتير حلو.

رفع يوسف نظره إليها، ثم نظر إلى أمير الجالس بجانبها. حاول أن يخفي غيرته، لكنه لم يستطع، وقال بي غيري أمير بيعرف يختار الأماكن؟ صح يعني، مو متل...»

توقّف قليلًا، ثم نظر إلى أمير بنظرة ضيق.

ابتسمت نور باستغراب وقالت: «شو فيك يوسف؟ أنا بس قلت إن المكان حلو.

رد يوسف وهو يحاول أن يبدو عاديًا: ما في شي، بس استغربت إنك عجبك المكان لهالدرجة.

نظر أمير إلى يوسف وفهم من نبرته أنه يغار، فقال إذا المكان عجب نور، وين المشكلة

يوسف ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: ما قلت في مشكلة، بس عم قول إنو في ناس بتحب تبين حالها إنها بتعرف تختار كل شي.»

رفعت نورحاجبها وقالت: «يوسف، عم تحكي عن أمير؟»

نظر يوسف إليها للحظة، ثم قال: أنا؟ لا، أبدًا... ليش مفكرة إني بحكي عنه

ضحكت زينب وهي تنظر إلى يوسف: لأنك من وقت ما مدحت نور المكان وإنت مو عاجبك شي.

سكت يوسف، وشرب قليلًا من الماء، ثم قال بنبرة ساخرة: يمكن بس ما بحب حدا يبالغ بالمدح

نظرت رفايف إليه وقالت: ولا يمكن لأنك غيران

تغيّرت ملامح يوسف للحظة

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status