Share

الفصل 55

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-14 18:21:51

خرج أسعد من المكتب.

وبمجرد أن خرج، أخذت هاتفه. تصل ألو.

جلال شوفي... أسعد سليم والزعيم بدهم يقتلوا خالد أرجون جلال . بديك تتصل بالمصطفى وتخبره.

أسعد: ليش يا بيك

جلال لأن المصطفى بحب الفلوس، وبيعمل أي شي كرمالها.

أسعد: تمام.

وأغلق الخط.اتصل أسعد بالمصطفى.

ألو... مصطفى بيك سمعت سليم يخطط يقتل شخص.

المصطفى: مين هو

أسعد: اسمه خالد أرجون.

المصطفى: تمام.

طريق ترابي مقطوع تحيط به الصخور من الجانبين. تظهر سيارة "خالد" مقلوبة على جانبها، الدخان يتصاعد من محركها المحطم، وأعمدة النيران الصغيرة تشتعل في أجزائها. على بعد أمتار، تقف سيارة سوداء مطفأة الأنوار تراقب من بعيد

تتحرك سيارة "زيد" هاربة من المكان بسرعة جنونية وتختفي وسط الغبار.

تتحرك السيارة السوداء وتقترب، ينزل منها رجال "المصطفى" بسرعة، ويركضون نحو السيارة المحطمة.

ينحني أحد الرجال وينظر عبر الزجاج المكسور.

شوفوا... لسه عايش!

يقترب رجل آخر ويتفحص نبض "خالد" الملقى وسط الحطام. إيه... لسه بيتنفس.

يسحب الرجال "خالد" بحذر وسرعة من نافذة السيارة ويحملونه.

يفتح رجلان الصندوق الخلفي لسيارتهم، ويخرجان جثة متفحمة لرجل آخر.

يضع الرجال الجثة المحترقة داخل مقعد القيادة في سيارة خالد مكان، ثم يهربون من المكان تاركين النيران تلتهم السيارة لخداع الشرطة.

دخل المستشفى في ممر ضيق أضواؤه بيضاء ساطعة وقوية. تظهر لوحة مضيئة حمراء مفرودة بكلمة "الطوارئ". المكان هادئ تماماً، والحراس يقفون بجدية أمام الأبواب.

يفتح الباب الزجاجي الخارجي فجأة، ويدخل المصطفى بخطوات سريعة وملامح غاضبة.

وين خالد

أحد رجاله يشير بيده نحو الممر بالغرفة.

يفتح باب الطوارئ، ويخرج منه طبيب يرتدي وزرته الطبية، فيستوقفه "المصطفى" بقوة.دكتور... كيف حالته

الطبيب: حالته مستقرة، لكنه بحاجة إلى عملية جراحية عاجلة.

يتقدم "المصطفى" خطوة للأمام، ويميل برأسه نحو أذن الطبيب متحدثاً بنبرة حادة ومنخفضة.

بديك تغيّر ملامح وجهه بالكامل.

يتراجع الطبيب بخوف، وينظر يميناً ويساراً بتردد، ثم يومئ برأسه طاعةً.حاضر يا مصطفى بيك.

صباح اليوم التالي دخل المستشفى ممر طويل ومعزول تماماً. فوق الباب الضخم لغرفة العمليات تضيء لمبة حمراء داكنة. الضوء الخارجي القادم من النوافذ يشير إلى شروق الشمس.

يمشي "المصطفى" ذهاباً وإياباً بقلق، يمسك بسبحته ويتحرك بتوتر.

تمر ساعتان كاملتان على ساعته المعصمية.

تنطفئ اللمبة الحمراء فجأة، ويفتح الباب ليخرج الطبيب وهو يخلع كمامته ووجهه شاحب.

العملية نجحت... لكن المريض دخل بغيبوبة.

يتغير لون وجه "المصطفى" ويشد بقبضته على سبحته بوضوح.

داخلي - مستشفى معزول الغرفة 110 نهارًا بعد شهر

غرفة واسعة في مستشفى هادئ بعيد عن المدينة. الستائر شبه مغلقة، ويتسلل منها ضوء شمس خفيف. "خالد" يرقد على السرير بملامح وجه جديدة تماماً، ورأسه ملفوف بضمادة بيضاء خفيفة، وصوت جهاز نبضات القلب يصدر نغمات منتظمة.

يجلس "المصطفى" على كرسي خشبي بجانب السرير، وبجواره الطبيب يراقب الأجهزة الطبية.

المصطفى بنبرة قلقة شو صار

يلتفت الطبيب نحو "المصطفى" وتظهر على ثغره ابتسامة ارتياح. يا مصطفى بك أخيرًا فاق.

على السرير، يبدأ "خالد" بفتح عينيه ببطء وصعوبة شديدة، وينظر حوله بغرابة وضياع، ثم يتحدث بصوت مبحوح ومرتعش.

الرجل: مين... أنا ومن أنت وشو عم أعمل هون

يقف "المصطفى" من كرسيه، ويتقدم ليجلس على حافة السرير بجانبه مباشرة، ويمسك بيده بتمثيل متقن للحنان. اسمك أمير... وأنا عمك يا أمير.

ينظر إليه الرجل أمير بعينين مليئتين بالحيرة والخوف، بعدما تلاشت كل ذكريات الماضي من عقله.

خارجي - بوابة قصر عائلة الدنيز نهارًا

قصر ضخم فخم تحيط به أسوار حديدية عالية وحدائق خضراء منسقة. تقف سيارة سوداء فارهة أمام الدرج الرخامي الكبير للمدخل الرئيسي.

الحراس يفتحون الأبواب الحديدية الضخمة للقصر بوقار.تقف السيارة، وينزل الحارس ليفتح الباب الخلفي.

يخرج "المصطفى" ويتبعه "أمير" الذي ينظر إلى القصر بذهول وعلامات تعجب، لتبدأ حياته الجديدة كلياً تحت هذا الاسم.

العودة إلى الحاضر

داخل مكتب المصطفى، ظل واقفًا ينظر إلى سقف رني هاتف خذا من جيب نظر إلى الشاشة ردي جاءه صوت الزعيم من الطرف الآخر.شفت الأخبار

المصطفى: لا... لسه.

الزعيم: شغّل التلفزيون.

أمسك جهاز التحكم وشغّل التلفزيون.

ظهر المذيع وهو يقول:

المذيع: وفاة طالبة جامعية بسبب تعاطي المخدرات، والشرطة تواصل تحقيقاتها لكشف الشبكة المسؤولة.

عاد صوت الزعيم. سمعت

المصطفى: نعم... شو المطلوب

سداد صمت قصير، ثم قال الزعيم ببرود:

لازم تقتل اللواء إياد أرجون... بأي طريقة، وتسكتو قبل ما يوصل للحقيقة.

أغلق الخط.

بقي المصطفى واقفًا في مكانه، يضغط على الهاتف بقوة، بينما كانت نظراته مليئة بالخوف والغضب،

في صباح اليوم التالي، في منزل اللواء إياد أرجون، داخل غرفة النوم، كان اللواء إياد أرجون يبحث عن هاتفه فوق الطاولة وبين الأوراق.

خديجة... شفتي هاتفي

كانت خديجة جالسة على السرير، شاردة الذهن.

تفضل... هون.

أعطته الهاتف، لكنه لاحظ أنها ما زالت غارقة في التفكير.

إياد أرجون: شو في من الصبح وانتي سرحانة.

تنهدت خديجة وقالت:: إياد... يمكن راح تقول عني عم أتوهّم...

في تلك اللحظة، كان مجد يقترب من الغرفة، ورفع يده حتى يطرق الباب، لكنه توقف عندما سمع صوت خديجة من الداخل.

خديجة: أنا حاسة... أمير هو ابني خالد. طريقة رسمه، تصرفاته، وحتى كلامه... كل شي فيه بيفكرني بخالد. وهو كمان قال إنه ما بيعرف مين أهله.

نظر إليها إياد أرجون بهدوء، ثم جلس بجانبها.

لا يا خديجة... يمكن عم تتوهمي. صحيح خسارة خالد كانت صعبة، بس وجه أمير غير وجه خالد.

ثم احتضنها محاولًا تهدئتها. بعرف إنك لليوم مو قادرة تنسيه.

في خارج الغرفة، كان مجد واقفًا خلف الباب، وقد سمع كل شيء.

نظر أمامه وهو يفكر.في نفسه لا... أكيد في شي مخفي.ثم ابتعد بهدوء دون أن يشعر به أحد.

في المستشفى، داخل غرفة الدكتور عياد، كان الدكتور ينظر إلى صور الأشعة ونتائج الفحوصات، ثم قرّب ملف التحاليل ووضعه أمامه.

جلس أمير على الكرسي وهو ينظر إليه بقلق.

شو طلعت النتائج

أخذ الدكتور عياد أوراق الفحوصات، ووضعها على الطاولة أمام أمير.

النتائج بتأكد إنك فقدت ذاكرتك.

نظر أمير إليه باستغراب.

: بصراحة... رحت قبل فترة عند دكتور نفسي، وعمي كان بيعرفه، وهو اللي وداني لعنده. ومن يومها عطاني هاد الدواء، وضلّيت أستعمله.

أخذ الدكتور عياد علبة الدواء، ونظر إليها مرة أخرى، ثم أعادها إلى الطاولة.

من خلال تحليلي، ما بقدر أقول إن عمك كان بده يمنعك ترجع ذاكرتك، لكن اللي متأكد منه إنك فقدت ذاكرتك من حوالي خمس سنوات. أما هاد الدواء، فلا يساعد على استرجاع الذكريات.

ساد الصمت داخل الغرفة.

رفع أمير نظره إلى الدكتور، وعلامات الصدمة والاستغراب واضحة على وجهه.

يعني... كل هالسنين كنت عايش وأنا ما بعرف مين أنا

نظر إليه الدكتور عياد بهدوء، ثم قال للأسف... هاد اللي بتقوله الفحوصات. والخطوة الجاية هي إننا نحاول نعرف شو السبب الحقيقي اللي خلاك تفقد ذاكرتك، لأن الحقيقة غالبًا موجودة من خمس سنوات

في قصر عائلة كايا، كانت نور جالسة وحدها في غرفتها. كان المكان هادئًا، والستائر تتحرك قليلًا مع نسمات الهواء القادمة من النافذة. أمامها كانت علبة صغيرة تحتوي على خاتم ألماس، وضعتها فوق الطاولة وبقيت تنظر إليها بصمت.

كانت كلمات أبوها ما تزال تتردد في رأسها.

سليم: لازم تعطي يوسف فرصة ثانية يا نور.

أغمضت نور عينيها، ثم وضعت يدها على وجهها ومسحت دموعها.: لازم أعطي يوسف فرصة ثانية... بس شو بدي أعمل؟ ومتى رح أقدر أحل كل هالمشاكل

نظرت إلى علبة الخاتم، ثم أخذتها بين يديها وفتحتها ببطء. لمع خاتم الألماس تحت ضوء المصباح، فازداد بكاؤها. ليش كل شيء صار معقد لهالدرجة؟ كنت مفكرة حياتي رح تكون أبسط من هيك.سكتت للحظة، ثم أغلقت علبة الخاتم بقوة.

بابا عم يطلب عم يقلي أعطيه فرصة... بس أنا

وضعت يدها على قلبها، وبدأ صوتها يرتجف.

أنا شو بدي مين رح يسألني أنا شو بدي

نهضت نور من مكانها، ومشت ببطء نحو النافذة. نظرت إلى حديقة القصر التي كانت غارقة

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status