Share

الفصل 60

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-14 18:24:03

في صباح اليوم التاليفي قصر عائلة كايا، كانوا قاعدين على طاولة الفطور أطباق فخارية مليئة بالجبن والزيتون والعسل، وفطائر ساخنة تفوح منها رائحة الزعتر، ومزهريات زجاجية تحتوي على ورد جوري طازج يضفي لمسة من البهجة، والنوافذ العالية تسمح بدخول ضوء الصباح الذهبي الدافئ.

سليم زعلان كتير من وضع إبراهيم.

رفايف وهي تأكل: راح كون نيح، لم يتعلاج.

نور تمسك يدها: راح يكون نيح.

في تلك اللحظة رنّ هاتف رفايف. شفت نور على الشاشة اسم مجد.

رفايف أخدت الهاتف: عن عزنكم، ما كلام من المشفي.

سليم: خدي راحتك.

رفايف قامت من مكانها، مشت.

نور: بابا، أنا بدي قوم.

سليم: تمام، بس لسا كملتي أكل.

نور: شبعت. وقامت، ذا حاقت رفيف في الغرفة.

رفايف تحكي: مكلام نيح، مجد في شوفك اليوم.

رفايف نتظر ورها. نور وقف وراح شوف، وسكرت الهاتف.

نور تبتسم: من أيت وأنتي عم تحكي مع مجد؟

رفايف تبتسم: كل ليوم خبارك بس بنس.

نور جلس: خلينا نحكو. جلست نور ورفايف.

نور: بعرف شو بحس بتجاه مجد، بس هو شخص نيح.

رفايف: تبتسم: يممكن نعمل عرسان مع بعض.

نور تبتسم، بس تذكر وعد وعت ذا أبوها

في الفندق،تسللت أشعة الشمس عبر ستائر الغرفة. فتحت زينب عينيها ببطء، ثم جلست على السرير وهي تضع يدها على رأسها.

نظرت حولها، ثم تذكرت أنها في الفندق.

اتسعت عيناها بصدمة. كانت الملابس مُرمية في كل مكان. قامت

زينب تنظر إلى يوسف: شو عملت في؟ مجنون!

يوسف متسطح على السرير لا تلوميني... إنتِ اللي أصريتي تبقي هون.

نظرت إليه زينب بغضب، ثم أسرعت إلى ارتداء ملابسها.

زينب: ما بدي أسمع ولا كلمة.

أخذت حقيبتها، وخرجت من الغرفة بسرعة، ثم غادرت الفندق.

في منزل اللواء إياد أرجون

كان اللواء إياد أرجون يجهز نفسه للخروج، عندما رن هاتفه.

يرفع السماعة: ألو

كان المتصل مصطفى. شو قررت؟

نظرإياد أرجون أمامه بثبات: مشن أبني يتخرص من علامكم خبيث، راح عمل أي شيء.

المصطفى: يعني حسب كلامك أنت بدك تعملي يذا قالت.

إياد أرجون: نعم بدي. وسكر الهاتف.

دخلت خديجةعليها مع مين كنت عم تحكي؟

إياد أرجون: مو مهم. وضح عنك ليوم كتير بسوط.

خديجة: طبعن راح كون بسوط، أبني لسا عيش.

إياد أرجون: بس بوعدك قريباً راح يرجع عندك.

خديجة حضنته: إنشاء الله.

في قصر عائلة الدنيز، في مكتبه، يجلس المصطفى. أخد تصل، رنّ الهاتف.

في شقق حسن، نورهان مليت منك ومن هالحياة. حسن أخد الهاتف:

خرس، بدي حكي بي تلفون. وخرج من الغرفة. ردّ: ألو.

المصطفى: ليس مارديت بي سرع. نورهان بضل يكذب عليّ،

سمع المصطفى كلامها: مين البنت هي مر عم تكذب عليه كامن.

حسن: هي نورهان، أنا بحب، بكرا تفهمين، وراح تفهم عن فلوس مو كل شيء.

المصطفى يضحك: ضحكتني، أنا بدي ضحك. نورهان بتحب بس فلوس.

حسن راح غير.

المصطفى: تمام، راح شوف مهيم، بدي قبلك في المطعم.

حسن: تمام.

المصطفى: راح أرسلك موقع. وسكر.

دخلت زينب من الباب الرئيسي.

كان أمير يقف في الصالة، فنظر إليها باستغراب..

وين كنتِ؟

ترددت زينب.

كنت عم أتمشى.

نظر إليها أمير للحظات.

تمام.

دخلت زينب غرفتها وهي تبكي، وسكرت الباب خلفها. كانت الغرفة فسيحة ذات إضاءة خافتة تنبعث من ثريا كريستالية معلقة في السقف، وسرير واسع مغطى بغطاء حريري بلون خمري غامق يتناغم مع ستائر ثقيلة من المخمل الأسود المسدلة على النوافذ الطويلة، وفي الزاوية مرآة كبيرة بإطار ذهبي تعكس أضواء المدينة من بعيد، وسجادة ناعمة وسميكة تغطي أرضية الغرفة بالكامل.

جلست على السرير، تمسك برأسها: شو هاد عملت؟ أيز بابا عرف، راح يقتلني.

في المستودع

كان الهدوء يخيّم على المستودع الكبير، بينما كانت أصوات العمّال والرافعات الشوكية تتردد في المكان وهم ينقلون الصناديق ويجهزون الشحنات.

في المكتب الزجاجي المطل على المستودع، كان أمير جالسًا خلف مكتبه، يقلب ملفات الشحنات ويدقق في الأرقام بعناية.

دخل أحد الموظفين وهو يحمل مجموعة من الأوراق، وقال بتردد:

الموظف: أمير بك... لو سمحت، في شيء غريب لازم تشوفه.

رفع أمير رأسه ونظر إليه.

أمير: شو صار؟

اقترب الموظف ووضع الأوراق أمامه.

الموظف: هون مكتوب إن المصنع أنتج ألف مسدس، لكن اللي انشحن بس خمسمية... وين راحت الخمسمية الثانية؟

تغيّرت ملامح أمير، وأخذ يقلب الأوراق بسرعة.

تابع الموظف:

الموظف: ولما راجعت ملفات قديمة، لقيت نفس الشي عم يتكرر أكثر من مرة. والله يا أمير بك أنا ما بدي أكذب عليك... كل مرة كنت أسأل سنان، كان يقلي إن الكمية بتنشحن بيوم ثاني. ولما سألت بعدها، قال إنه خبّاها بالمخزن... بس بصراحة، في شي مو طبيعي.

في تلك اللحظة، فُتح باب المكتب ودخل سنان مبتسمًا.

سنان: صباح الخير يا أمير بك.

رفع أمير نظره إليه، وكانت عيناه مليئتين بالغضب.

أمير: فيك تطلع.

نظر الموظف إلى سنان ثم خرج من المكتب وأغلق الباب خلفه.

اقترب سنان وقال بابتسامة: شو صار؟ من أيام ما رجعت، وأنا عم أعمل كل شي متل ما طلبت.

وقف أمير فجأة من مكانه، ورمى الملف على المكتب بقوة.بغضب وين أخدت باقي المسدسات

تراجع سنان خطوة إلى الخلف.

: راحوا مع الشحنات...

صرخ أمير بصوت عالٍ: احكي الحقيقة!

ارتبك سنان وبدأ يتلعثم. المصطفى بك... هو اللي طلب مني. أنا بس نفذت أوامره.

ساد صمت ثقيل داخل المكتب.

أشار أمير نحو الباب بعصبية.

أمير: اطلع من قدامي... هلأ!

حاول سنان أن يتكلم. بس يا أمير...

قاطعه أمير بنظرة حادة.

أمير: وإذا عمي قالك تعمل شي مخالف، لا تنفذه مرة تانية. فهمت؟

خفض سنان رأسه بصمت، ثم خرج من المكتب، بينما بقي أمير ينظر إلى الأوراق

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status