LOGINوبعد ثوانٍ، فتح الباب ودخل.
وقف سليم من مكانه. أهلاين، أسعد. نظر الموظف إلى أسعد، ثم قال: إذا بتأذنلي، سليم بك. سليم: تفضل. خرج الموظف من المكتب وأغلق الباب. اقترب أسعد كيفك سليم: أنا بخير... تفضل، اقعد. جلس أسعد سليم: من وقت ما توفى جلال صرت بلا شغل. أسعد: صحيح... بس أنا بدي أشتغل. ابتسم سليم بسخرية. معقول؟ فكرت راح تضل زمان بدون شغل. ابتسم أسعد ابتسامة خفيفة. طيب... شو نوع الشغل اللي بدك ياني أشتغله معك؟ مال سليم إلى الأمام وقال بهدوء:"بدي إياك تكون مساعدي، ظل أسعد صامتًا للحظات، ثم قال:: تمام... بوافق. ابتسم سليم خذ وقتك... بالمناسبة، شو بتحب تشرب أسعد: قهوة. ضغط سليم على زر المكتب.بعد لحظات دخل جاسر.تفضل، سليم بك. سليم: جيب فنجانين قهوة.ثم نظر إلى أسعد. كيف بتحبها؟ أسعد: وسط. جاسر: تمام.خرج من المكتب، وبعد دقائق دخلت إحدى الخادمات وهي تحمل صينية عليها فنجانا قهوة، ووضعتها بهدوء على الطاولة أمامهما، ثم انصرفت، بينما بدأ سليم وأسعد حديثًا في منزل عائلة إياد أرجون – الكراج كان الكراج هادئًا، والسيارة متوقفة في مكانها. وقف الموظف بجانبها، السيارة أمير ثم انحنى ونزل تحتها. أخذ عدة صغيرة كانت بيده، وبدأ يفك أحد براغي نظام الفرامل ويخرّبها، حتى أصبحت السيارة بلا فرامل من دون أن يترك أثرًا واضحًا. خرج من تحت السيارة، مسح يديه بقطعة قماش، ثم دخل إلى المنزل وكأن شيئًا لم يحدث. في غرفة مجد أغلق مجد الباب خلفه. كان أمير يتمشى في الغرفة بعصبية، ذهابًا وإيابًا، كأنه فقد السيطرة على أعصابه. مجد: خلص يا أمير... بكفي تعمل هيك. أمير: أنا راح... وإذا تكون إنت مو مصدقني، صدقني. مجد: طبعًا مصدقك، بس لازم تطوّل بالك. أمير: حتى نور ما صدقتني... وقررت تتزوج يوسف. مجد: طبيعي ما راح تصدق. البنت شافتك عم تضرب أبوها، بهيك موقف مستحيل تصدق أي كلمة. أمير: بدي أطلع. مجد: لوين أمير: لا تخاف، ما راح أعمل شي... بس بدي أشم هوا. مجد: بروح معك. أمير: لا... بروح لحالي. اتجه أمير نحو الباب، فتحه وخرج من الغرفة. في تلك اللحظة، رن هاتفه مجد الذي كان قد تركه على الطاولة. اقترب بسرعة، وأخذ الهاتف. نظر إلى الشاشة، فوجد رقمًا غريبًا. ألو كان المتصل أسعد، الذي خرج للتو من قصر عائلة كايا وركب سيارته. أنا أسعد. مجد (باستغراب): هلأ عرفتك... إنت كنت اليد اليمنى مرحوم جلال أسعد: نعم. أمير عندك رفع مجد رأسه ونظر من النافذة إلى مكان السيارة. لا... هلأ طلع. أسعد: لازم توقفه! السيارة اللي طلع فيها... مخرب فراملها! مجد بصدمة كيف لكن أسعد أنهى المكالمة بسرعة. ارتبك مجد، واتصل فورًا بأمير. في تلك الأثناء، كان أمير يقود السيارة بسرعة على الطريق. كانت بجانبه علبة خمر مفتوحة، وقد شرب منها، بينما كلمات نور تتردد في رأسه: "أنا راح أتزوج يوسف... يمكن تكون خاين، بس هو بحياتي ما ضرب بابا." كان شارد الذهن، فلم ينتبه إلى رنين هاتفه. مجد بقلق يا رب... دخيلك، رد علي! نظر إلى موقع أمير في الهاتف، فوجده قريبًا من المنزل. خرج مجد راكضًا من الغرفة. خديجة: شوفي يا ابني! وين رايح؟ مجد: بعدين بحكيلك يا ماما! ركض إلى الخارج، ركب سيارته، وانطلق بسرعة، وعيناه لا تفارقان موقع أمير على الهاتف. على الطريق العام كان الطريق شبه خالٍ، والسيارات تمر بين الحين والآخر. كان مجد يقود سيارته بسرعة، بينما يرن هاتف أمير مرة تلو الأخرى. رد يا أمير... لو سمحت رد! لكن أمير لم يكن يسمع رنين الهاتف. كان شاردًا في التفكير، وكلمات نور لا تفارق ذهنه، بينما يواصل قيادة السيارة. فجأة، شعر أن دواسة الفرامل لا تستجيب. ضغط عليها مرة...ثم مرتين...ثم بكل قوته.لكن دون أي نتيجة.نظر أمامه بصدمة. : لا... لا... شو صار بالفرامل؟! أمسك المقود بقوة، وحاول تخفيف سرعة السيارة، لكنها كانت تندفع بسرعة أكبر على الطريق. في تلك اللحظة، لمح مجد سيارة أمير من بعيد. الحمد لله... لقيتك!ضغط على دواسة الوقود ولحق به بسرعة. كان أمير يحاول السيطرة على السيارة، يحرك المقود يمينًا ويسارًا لتجنب السيارات، ويضغط على الفرامل بلا فائدة.يا رب... وقف... وقف! لكن السيارة خرجت عن مسارها، وانحرفت بقوة نحو جانب الطريق.اصطدام! ارتطمت السيارة بعنف بشجرة كبيرة. دوى صوت الاصطدام في المكان، وانفتحت الوسادة الهوائية، وارتطم رأس أمير بالمقود، ليسيل الدم من جبينه، ثم فقد وعيه. وبعد ثوانٍ، بدأ الدخان يتصاعد من مقدمة السيارة، وسرعان ما اشتعلت النيران. وصل مجد في تلك اللحظة، وأوقف سيارته بعنف، ثم نزل راكضًا.بخوف أمير! وصل إلى السيارة، فرأى أمير غارقًا في الدماء وفاقدًا للوعي، بينما ألسنة النار بدأت تزداد.حاول فتح باب السيارة.مرة...ومرتين... لكن الباب كان عالقًا بسبب قوة الاصطدام. لا... لا... لازم أطلعك! ركض إلى سيارته، وأخرج قضيبًا حديديًا من صندوقها، ثم عاد بسرعة.ضرب به زجاج الباب عدة مرات.تحطم الزجاج. مد يده إلى الداخل، وفك حزام الأمان بصعوبة، ثم سحب أمير إلى الخارج قبل أن تمتد النيران إلى داخل السيارة بالكامل.ابتعد به عدة أمتار عن السيارة.وبعد لحظات...انفجرت السيارة، وارتفع صوت الانفجار في المكان. نظر مجد إلى أمير بقلق شديد. تحمل يا أخي... ما راح أخليك يصيرلك شي. حمل أمير بصعوبة، ووضعه في المقعد الخلفي لسيارته، ثم انطلق بأقصى سرعة نحو أقرب مستشفى، بينما كان الدم لا يزال ينزف من رأس أمير. في مساء اليوم نفسه قصر كايا كان القصر هادئًا، والممرات مضاءة بثريات فاخرة. في الطابق العلوي، كانت نور جالسة على طرف سريرها في غرفتها، والدموع تنهمر من عينيها. يارب... شو بدي أعمل؟ ليش عملت هيك يا أمير؟ ضمرتني... في الجهة الأخرى من القصر، كان سليم جالسًا في مكتبه، ينظر إلى بعض الملفات الموضوعة أمامه. دخل أحد الموظفين وأغلق الباب خلفه. عملت متل ما طلبت مني. ارتسمت ابتسامة باردة على وجه سليم.هيك... هلأ راح يكون مات. ضحك بصوت مرتفع، ثم أشار للموظف بالخروج. خرج الموظف، بينما نهض سليم من مكانه واتجه نحو غرفة نور. وقف أمام الباب، ثم طرقه بهدوء. سمعت نور الطرق، فمسحت دموعها بسرعة، ونهضت من مكانها، واتجهت إلى الباب وفتحته. سليم: بنتي... ليش لسا زعلانة؟ من وقت الظهر وإنتِ مسكرة على حالك. كانت رفايف تقف في الممر، تراقب بصمت. سليم: يلا... غيري تيابك، وتعوا نتعشى سوا. نور: بابا... أنا آسفة إذا زعلتك. سليم يبتسم إنتِ بنتي الوحيدة... مستحيل أزعل منك. يلا غيروا تيابكم وتعوا. رفايف: طيب يا عمي. نور: حاضر يا بابا. ابتسم سليم وغادر الممر. وقفت نور عند الباب تنظر إلى رفايف. ابتسمت رفايف وهزت رأسها، ثم دخلت غرفتها لتبدل ملابسها. أما نور، فأغلقت باب غرفتها، وربطت شعرها إلى الخلف، ثم فتحت خزانة الملابس، وأخرجت ثيابًا أنيقة، وضعتها على السرير، وبعدها دخلت الحمام لتستحم.في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي
وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.
في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي
في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو
أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم
التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر







