Share

الفصل 82

Author: Ramata
last update publish date: 2026-09-14 19:24:10

في الصباح

قصر عائلة كايا

صالة الطعام الواسعة في قصر عائلة "كايا" تتميز بالفخامة والأناقة، أشعة شمس الصباح تتسلل من النوافذ الزجاجية الكبيرة وتنعكس على مائدة الإفطار الطويلة المليئة بأصناف الطعام. يسود المكان هدوء مريح لا تقطعه إلا رنات الأواني الفضية.

تجلس "نور" و"رفايف" على المائدة، علامات التفكير والقلق تظهر على وجهيهما وهما تتناولان الفطور.

رفايف تخفض صوتها بنبرة قلقة: "هي هلع.. حامل! طيب شو بدك تعملي هلع

نور تتنهد وتضع الشوكة من يدها بحيرة: "ما بعرف.. بس لازم نعرف هاد الحمل من مين!"

رفايف تنظر إليها بجدية وتطرح فكرة "إذا بدك إياني ساعدك.. عندي طريقة."

نور تعتدل في جلستها بفضول "كيف

رفايف: "راح اتصل فيها وخليها تجي لعندي على المستشفى بحجة إني بدي افحص حالة الجنين ونطمن عليه، وهنيك بنتصرف."

نور ترتسم على وجهها علامات الارتياح "تمام.. فكرة ممتازة."

تشرب "رفايف" رشفة من عصيرها، وتلتفت حولها تلاحظ غياب عمها.

"عمي سليم ليش لساته ما طلع؟"

نور: "بظن إنه بمكتبه عم يخلص شوية ورق.. أنا قايمة بدي روح، تعي لوصلك بطريقي

رفايف: "لا، مجد راح يجي ياخدني حتى نروح لعند صديقة خالتو خديجة.. كنا رايحين لعندها مبارح بس صار عندي شغل طارئ بالمستشفى واضطررت ألغيه."

نور: "تمام، أي ساعة بدكم تروحوا؟"

رفايف: "بعد الظهر."

نورتبتسم وتنهض "تمام، وأنا كمان راح أجي فستان.. يلا، باي باي."

رفايف: "باي."

في حديقة قصر عائلة "الدنيز" الشاسعة، تصطف شاحنات ضخمة مغلقة غامضة. فجأة، تدوي أصوات مكابح سيارة الحرس وهي تتوقف بقوة. ينزل "أمير" بخطوات واثقة ونظرات حادة، الشاحنات بعينين صقريتين، يصعد سيارته بسرعة وينطلق بها خارج أسوار القصر محدثاً صوتاً قوياً بالجيلات.

بعيد عن القصر؛ تقف سيارة "أمير" في بقعة منزويه ترقب التحركات من بعيد.

في الجامعة "زينب" تدخل بوابة الجامعة بكبرياء وغرور واضح في مشيتها، متوجهة مباشرة نحو في قسمها.

تطرق "زينب" الباب بخفة، فيأتيها الصوت من الداخل: "تفضل."

تدخل "زينب" وتسير ببطء وثقة نحو طويل تجلس

الطبيب: "أهلاً زينب.. بخصوص اختبار الماضي، كانت النتيجة عالية وممتازة. بكرا راح جيب النتائج كاملة لحتى أعطي كل شخص النتيجة الخاصة فيه."

في تلك اللحظة، يفتح الباب ويدخل مدير إلى قاعة الطلاب. يقف الطلاب احتراماً ويسود الصمت.

الطلاب: "أهلاً بك سيد المدير."

المدير: "أهلاً بكم جميعاً." يلتفت نحو الطبيب بنبرة جادة"لو سمحت دكتور، بدي احكي معك بكلمتين."

يومئ الطبيب برأسه ويخرج برفقة المدير ليتحدثا في الممر.

تستغل "زينب" الفرصة، وتلتفت نحو زملائها الطلاب بابتسامة عريضة وتعلن بحماس: "بدي خبركم شي.. أنا عازمتكم كلكم على حفلة خطبتي!"

يصدم الطلاب ويلتفتون نحوها، حيث كانوا يعرفون مدى حبها للدراسة واهتمامها بها.

أحد الطلاب بتعجب "بدك تتزوجي؟! أنتِ كان كل همك الدراسة!"

زينب "نعم صحيح.. هي بس خطب هلع، وبعدين بتتزوج على مهلها

الطلاب بفرح وتهنئة جماعية "نحن أكيد راح نكون أول الحاضرين ونيجي على الخطبة إذا كان هيك!"

ترتسم على وجه "زينب" ابتسامة نصر وغرور وهي تنظر إلى تفاعلهم.

حديقة قصر عائلة الدنيز - واسعة تحيط بقصر فخم، شاحنات ضخمة تبدأ بالتحرك وتخرج متتالية من البوابة الرئيسية. الأجواء مشحونة بالغموض. يقف أمير يراقب خروج الشاحنات وعلامات الجدية تكسو وجهه بعد أن تحركت جميع الشاحنات ومرت من أمام أمير، نزل من سيارته وتوجه نحو زاوية خافتة في الحديقة. أخرج هاتفاً محمولاً كان قد أخذه سابقاً من المستودع، وضعه أسفل منديل قماشي ليغير نبرة صوته كنوع من التمويه، ثم طلب رقم الشرطة

.في المخفر المركزي بالمدينة - نهاراً مكتب أحمد، الغرفة تعمها الفوضى بالأوراق والملفات. يجلس معه نور يتبادلان أطراف الحديث نور: "ليس من الصواب أن نتحدث مع حمزة مجدداً، ربما غير رأيه."أحمد، برعي حكى كل شيء عنده في تلك الأثناء."فجأة، رن هاتف المخفر ليعلن عن مكالمة واردة. التقط أحمد الهاتف وضغط زر الرد. "ألو، المخفر المركزي."صوت أمير عبر الهاتف بنبرة مغيرة "هناك شاحنات تحمل مخدرات متجها لآن إلى الميناء لتهريبها خارج البلاد."أحمد بحدة: "من أنت؟"لكن أمير قطع الخط فوراً.

في الحديقة، قام أمير بكسر الهاتف الذي سرقه وإلقائه بعيداً في الأحراش قائلاً لنفسه: "سوف نرى الآن ماذا ستفعل يا مصطفى

"داخل المخفر، نظرت نور إلى أحمد بقلق.نور: "من كان المتصل؟"أحمد: "لا أعرف، ولكن قال إن هناك شاحنات تريد تهريب مخدرات خارج البلد. جهزوا أنفسكم، يجب أن نتحرك فوراً، أريد إغلاق كل الحدود!"يمان "تمام يا سيدي، أمرك.

"ابوابة الجامعة - نهاراً باحة خارجية لجامعة حديثة، الطلاب يتحركون في كل مكان. تخرج زينب من مبنى القسم وهي تحمل حقيبتها يرن هاتف ، تخرجه من حقيبتها وتنظر إلى الشاشة لتجد اسم "رفايف". تضغط على زر الرد. "ألو، ."رفايف: "مرحباً زينب، كيف حالك؟ شو أخبارك؟"زينب: "بخير رفايف، تسلمي." "اتصلت لأبارك لكِ على حملكِ وعلى خطوبتكِ من أمير."تخرج زينب إلى البوابة الخارجية للجامعة."شكراً لكِ يارفايف."رفايف: "ما رأيك أن تأتي غداً لأطمئن على الجنين؟"بينما تمشي زينب، تتوقف فجأة مصدومة. سيارة يوسف تقف بعنف أمامها. ينزل من السيارة وعيناه موجهتان نحوها.رفايف عبر الهاتف"زينب، هل أنتِ معي؟"زينب بارتباك وعيناها على يوسف "نعم معكِ.. طيب غداً سآتي إليكِ."رفايف: "تمام، بانتظارك."تغلق زينب الهاتف بغضب وتلتفت إلى يوسف.يوسف: "لا بد أن نتحدث."زينب: "عن ماذا؟"يوسف: "اركبي السيارة وسوف تعرفين."تتردد زينب للحظة، ثم توافق وتركب في المقعد المجاور له، ليتنقل يوسف إلى مقعد القيادة وتنطلق السيارة بسرعة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status