Share

الفصل 81

Author: Ramata
last update publish date: 2026-09-14 19:23:51

حديقة قصر عائلة الدنيز

كانت الحديقة هادئة، تتوسطها نافورة صغيرة، وتجلس نور وزينب على مقعدين متقابلين تحت شجرة كبيرة

زينب: أنا حامل من أمير.

تتفاجأ نور، لكنها تتذكر طلب أمير منها بأن تتظاهر بالصدمةكيف؟! شو عم تحكي

في تلك اللحظة، كان أمير يقترب منهما بهدوء.

زينب: تعا يا أمير... كنت عم خبر نور إني حامل.

قبل أن يجيب، تصل الخادمة.

: آنسة زينب... مريم خانوعم ، بدها تتعشي معي

زينب: ليش ما أكلت

الخادمة: يممكن بدها ياكي معها.

زينب: طيب... جاية.

تنهض زينب وتتجه مع الخادمة إلى داخل القصر.

يبقى أمير ونور وحدهما

أمير: شو صار؟

نور: لسه ما قدرت أعرف شي.

أمير: لا تستعجلي. أهم شي نعرف الحقيقة.

تنظر إليه نور،

فلاش باك

نور: شو بدك مني

أمير: بدي تعرفي الحقيقة... مين أبو الطفل.

نور: تمام... رح أعرف بطريقتي.

أمير: ولازم نمثل قدام الكل إننا زعلانين من بعض.

نور: حاضر.

نهاية الفلاش باك

داخلي قصر عائلة الدنيز – غرفة مريم

تجلس مريم على الطاولة، وتحاول أن تتناول الطعام، لكن المرض يمنعها من التحكم بحركتها. تدخل زينب وتجلس بجانبها

زينب: شوفي يا ماما... ليش ما عم تاكلي

تحاول مريم الكلام، لكن كلماتها غير واضحة

زينب: شو عم تقولي؟ ما عم أفهم عليك.

تمسك الملعقة، وتبدأ بإطعام والدتها

أنا راح أتزوج أمير... وإنتِ بتحبيه كتير، وبتعتبريه متل ابنك، مو هيك

تحاول مريم أن تبتسم، لكن يسقط قليل من العصير على وجهها

زينب: أوف...تمسك منديلًا وتمسح وجه والدتها بحنان).

حديقة قصر عائلة الدنيز

كانت الأضواء الخافتة تزين الحديقة. وقف أمير مع نور بعيدًا عن الجميع، وهما يتابعان تمثيل دور الخلاف بينهما حتى لا يشك أحد

ينظر أمير إليها طويلًا بتمنى ضل جنبك كل وقت... وأضل أتطلع بعيونك. كل يوم بشوفك أحلى من اللي قبله.

تنظر إليه نور بحب، تبتسم،

يقترب أمير منها ببطء، وكأنه سيقبلها.

تقترب هي أيضًا، لكن فجأة تسمع صوت خطوات تقترب

تبتعد عنه بسرعة، ويتغير وجهها تمامًا

بصوت مرتفع شو عم تعمل

أمير: نور...

نور: بحياتي ما شفت شخص أوطى منك!

يمسك أمير يدها بقوة اسمحلك تحكي معي هيك؟ نسيتي إن أبوك قتل...

في تلك اللحظة تصل زينب، وتتوقف عندما تسمع آخر جملة شو عم يصير هون

تسحب نور يدها بعنف.: ما بدي شوف وجهك مرة تانية.

تنظر زينب إليهما بتسم بينما ينجح أمير ونور في إقناعها بأنهما على خلاف حقيقي بدك تروحي

نور: إي... تأخر الوقت.

تتقدم نور وكأنها ستعانق زينب

زينب: لا يا نور... إيدك وسخة، ما في داعي.

نور: تمام... باي.

تغادر نور الحديقة دون أن تلتفت

يبقى أمير واقفًا مكانه أنا طالع عالغرفة.

يهز رأسه ويدخل إلى القصر

تبقى زينب وحدها في الحديقة، تنظر إلى المكان الذي غادرت منه نور، ثم تجلس على الكرسي وهي تبتسم لنفسها، معتقدة أن الخطة تسير كما أريد،

السكون يلف قصر عائلة "الدنيز". الإضاءة خافتة جدًا في أرجاء الحديقة الواسعة. يظهر "مجد" وهو يسير بحذر، ممسكًا بكشاف صغير يوجه ضوءه نحو الممرات. على مسافة قريبة منه، يتقدم "أمير" بخطوات مدروسة ومتوجسة نحو زاوية مخفية في الحديقة تؤدي إلى مستودع قديم تحت الأرض.

يقف أمير عند مدخل المستودع. يبدأ بتفحص الأرضية بقدمه ويضغط على بعض البلاطات. فجأة، يشعر بخلل تحت رجليه، وتبدأ الأرضية بالتحرك والهبوط وكأنه على وشك السقوط.

مجديهمس بنبرة قلقة وهو يوجه الضوء نحو أميرشوفي؟ وجدت شي؟

أميريستعيد توازنه ويثبت قدمه

نعم.. ضوّي هون يا مجد.

يقترب مجد ويوجه إضاءة الكشاف مباشرة نحو الأرض. يركع أمير على ركبتيه ويحاول فتح قطعة خشبية أو حديدية مخفية في الأرض. يمسك بها بقوة ويرفعها، ثم يضعها جانبًا. فجأة، ينبعث ضوء خفيف من الفتحة يكشف عن درج هابط إلى الأسفل داخل المستودع السري.

أميرينظر إلى الأسفل بجدية

راح أنزل تحت.. أنت غطّي عليّ وخليك مراقب المكان.

مجديخاطبه بهمس حاد وعلامات الذهول على وجهه جنيت؟! كيدا لمستحيل ما راح أخليك تنزل لحالك!

أمير يقاطعه بإصرار وثقة

أيّ نزول وأي طلوع هلع؟ يمكن نكشف كل شي تحت.. فهمت عليّ؟

مجد يتنهد بقلة حيلة تمام.. انزل.

يبدأ أمير بالهبوط بحذر على درجات السلم المتجه إلى باطن الأرض. يتحرك مجد بسرعة ويعيد وضع القطعة فوق الفتحة جزئيًا لكي يغطي على أمير ويخفيه عن الأنظار، مع إبقاء منفذ صغير له.

يصل أمير إلى نهاية الدرج ويدخل المستودع. المكان مليء بالغبار والرطوبة. ينظر حوله باستغراب ودهشة شديدة. يتنقل ببصره في أرجاء المكان، فيرى طاولة ضخمة مكدسة بصناديق تحتوي على كميات هائلة من أقلام الرصاص الجديدة.

يمشي أمير بخطوات بطيئة باتجاه الآلات والمعدات الموجودة في العمق. تقع عيناه على الأرض، فيجد بعض أقلام الرصاص المكسورة والمتناثرة. ينحني، يلتقط أحد الأقلام المكسورة، ويقربه من أنفه ويشمه بعمق. تتدحرج عيناه بصدمة.هاد مخدرات!..

يلتفت بسرعة حول الآلات، فيلمح هاتفًا محمولًا متروكًا فوق طاولة العمل الطويلة. يتقدم نحوه، يلتقطه بسرعة، ويتفحصه لثوانٍ قبل أن يضعه في جيب سترته.

في هذه الأثناء، يسمع أمير صوت خشخشة من الأعلى. إنه مجد يفتح الغطاء الفوقي بعناية ويتحدث بصوت خافت جدًا.يهمس من الأعلى

أمير.. شو صار؟ أسرع!

يتحرك أمير بسرعة صعودًا نحو الدرج. يرفع مجد الغطاء بالكامل، ويخرج أمير وهو يلتقط أنفاسه. ينحني الاثنان معًا ويعيدان القطعة الأرضية إلى مكانها بدقة كما كانت لكي لا يشعر أحد بوجودهما.

مجديلتفت إلى أمير بلهفة

شو وجدت تحت؟

أميروعلامات الغضب والجدية تملأ وجهه

خالي أسعد كان عم يحكي الحقيقة.. عم يصنعوا المخدرات هون، ويحطوها جوات أقلام الرصاص!

مجدبصدمة وخوف كيف؟! شو بدك تعمل هلع

أمير ينظر حوله ويتأكد من خلو الحديقة

الوقت تأخر كتير.. روح هلع بسرعة قبل ما حد يشوفك. بكرا الصبح بخبرك بكل شي وبنتصرف.

مجد يومئ برأسه تمام.

يتفرق الاثنان؛ يغادر مجد الحديقة متسللًا، بينما يتجه أمير بخطوات سريعة وحذرة نحو الباب الخلفي للقصر، ويدخل

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status