LOGINحديقة قصر عائلة الدنيز - نهاراًزاوية أخرى من الحديقة الواسعة، حيث يقف سنان يتابع بعض الأعمال ويدخل عليه مروان وبدت عليه علامات البحث والاضطراب يقترب من سنان بتوتر. "لو سمحت، سنان."ينظر إليه سنان باهتمام: "شوفي يا مروان؟"مروان: "عندما كنت في مستودع تحت الأرض نسيت هاتفي هناك، ولكنني بحثت عنه ولم أجده!"سنان بلا مبالاة "أوف.. اشترِ واحداً آخر."مروان: "أنا أقول هكذا، لكن يمكن أن يكون أحد من الشباب قد أخذه؟"سنان: "لا، الشباب ليسوا لصوصاً، يمكن أن تكون قد نسيته في البيت."يتحرك ويدخل إلى داخل القصر تاركاً مروان في حيرته
. الطريق المؤدي للميناء، سيارات الشرطة تحاصر الشاحنات المحتجزة. رجال الأمن يفتحون الأبواب الخلفية للشاحنات وصلت الشاحنات إلى نقطة التفتيش حيث كان أحمد ونور وقوات الشرطة بانتظارهم. أوقفها رجال الشرطة بصرامة وفتحوا أبوابها الخلفية. عند تفتيش الصناديق، وجدوا داخلها كميات هائلة من الأدوات المدرسية فقط.تقدمت نور بشك، وأخذت قلماً من إحدى الصناديق وكسرته بقوة إلى نصفين. فجأة، تناثر مسحوق أبيض من جوف القلم.صرخت نور مصدومة: "يا محمد! يبدو أن هذه مخدرات! دعنا نفتش كل الشاحنات فوراً في مطعم هادئ ذو إضاءة خافتة، يجلس يوسف وزينب على طاولة في زاوية منعزلة، وأمامهما المشروبات زينب وتنظر إلى يوسف بنفاد صبر.: "ماذا تريد مني يا يوسف؟"يوسف بجدية: "أنا أحب نور، وأنتِ تريدين أمير. أنا أريد نور بأي ثمن."زينب بحسم وهي تضع يدها على بطنها: "أنا وأمير سنكون معاً قريباً، هو الآن يفكر بي وبعائلتنا.. وفي ابني الذي في بطني."يوسف: "تمام، إذا كان الأمر كذلك وتريدين أمير، فعليكِ مساعدتي."زينب بتوجس: "بماذا أساعدك؟"يوسف: "أريد خطف نور.. وسأُسفّرها خارج البلاد."تبتسم زينب بخبث، وتمسك بكأس العصير وتأخذ منه رشفة هادئة، ثم تنظر إلى يوسف وتعدل جلستها قائلة: "سوف نرى كيف سنفعل ذلك في المختبر الجنائي بالمديرية - بعد مرور ساعات ممر ضيق خارج المختبر الجنائي، إضاءة بيضاء باردة. يقف الضباط بقلق بانتظار التحاليل، يفتح الباب ويخرج المختص مرتدياً معطفه الأبيض أخذت الشرطة الأدوات المدرسية والأقلام إلى المختبر لفحصها بدقة ومعرفة ما إذا كانت تحتوي على مواد مخدرة مخبأة. بعد ساعات من الانتظار المشحون بالترقب، خرج المختص من المختبر، فتقدم إليه الضباط بسرعة وسألوه: "هل هذه مخدرات فعلاً؟"أكد المختص وهو يسلمهم التقرير: "نعم، هذه مخدرات نقيّة كانت مخبأة ومحشوة داخل الأقلام باحترافية حتى لا يكتشفها أحد." في قصر عائلة كايا -فب المكتب يخيم الهدوء الثقيل على مكتب جلس سليم خلف مكتبه وعلامات الإرهاق والتفكير واضحة على وجهه. في الجهة المقابلة، يقف جاسر ونورهان. تركت المنزل حسن هو ترك المنزل كان أجر رجع علي المنزل.سليم: نيح.جاسر: في سألك سوءل.سليم ينظر إليه بحدة وتفاجؤ: شوهو أيز سخيف ذا تحكي.جاسر: تمام مرح حكي.سليم: طيب حكي.جاسر: ليش هو أيام أنت عم تروح علي أي مكان بضل في القصر حت شغل متروح عليها.سليم بكل صراحة ونبرة يملؤها الندم مليت من هاد طريق بلا رحمة، كل ليوم أخف تجي شرط تخدني، عم فكر بس بي نور ذاهك بدي زوجها بي أمير حت يحميها.جاسر: هي أول تحكي ياذا قلبك ياباك.سليم: ذا تكون فكري بل قلب.جاسر: لا مو يك بس انت حكيت كل شيء في قلبك.سليم يبتسم بمرارة، ويتقدم ليضرب كتف جاسر بخفة فيك تروح في .المخفر مركز المدينة - مكتب اللواء إياد أرجون المكتب يعم بالفوضى، ملفات قديمة مبعثرة على الطاولة وأوراق متناثرة في كل مكان. تقف اللواء مراد أكين بملامح حازمة وعيون ثاقبة وهي تفتش بدقة بين الأدراج والملفات المقفلة. فجأة، تتوقف يدها عند ملف أصفر يحمل رمزًا غريبًا وغامضًا. يتغير تعبير وجهها إلى الصدمة والاهتمام، ترفع صوتها الحاد لتنادي الضابط محمد الذي كان يقف قريبًا من الباب.اللواء مراد أكين: يا أحمد، هذا الملف مكتوب عليه اسم المصطفى دنيز كيف وصل إلى هنا؟أحمد يجلس بتوتر ويحاول تبرير الموقف: مرح كذب يا حضرت اللواء قبل إياد بي أيام أنا عترف حمز عن المصطفى دنيز. لم قالت اللواء قال ستان نجود شي جديد، أنا سألت لليس هو قال المصطفى مههد بي أمير.اللواء مراد أكين بتعجب واستنكار: شو علي ألقت أمير مودع أحمد طلع أمير هو خالد، أبن كان شك عنو متوفي.اللواء مراد أكين بصدمة وعدم تصديق كيف نور يعني أمير هو خالد؟أحمد: هي حقيقة نعم.اللواء مراد أكين بنبرة آمرة وحازمة: بديك بكرا تروح تروح تجيب المصطفى الدنيز تحقيق.أحمد: تمام. متجر فساتين الأعراس كان المتجر واسعًا ومليئًا بفساتين الأعراس البيضاء المعلقة على الجانبين، والأضواء الهادئة تعكس جمال الأقمشة. تقف خديجة مع صديقتها صاحبة المتجر، بينما كانت رفايف تتأمل الفساتين مرحبًا. صديقة خديجة: أهلًا وسهلًا يا بنتي، تفضلي. عنا فساتين كتير حلوة. تمسك أحد الفساتين وترفعه أمام رفايف شو رأيك بهالفستان؟ تلمس رفايف الفستان بإعجاب حلو كتير. صديقة خديجة: جربيه، يمكن يعجبك أكتر لما تلبسيه. خديجة: روحي يا بنتي، جربيه، وأنا بقعد شوي مع صاحبتي. رفايف: تمام.تبتسم ، وتأخذ الفستان، ثم تدخل إلى غرفة القياس. تتوقف سيارة نور أمام المتجر. تنزل منها وتدخل وهي تنظر حولها مرحبًا. صديقة خديجة: أهلين يا بنتي. نور: كيفك يا خالة خديجة؟ تقترب خديجة وتعانقها.الحمد لله، كتير اشتقتلك. نور: وأنا كمان. وين رفايف خديجة: جوّا... عم تجرب فستان. في تلك اللحظة تخرج رفايف من غرفة القياس وهي ترتدي فستان الزفاف تنظر إليها نور بإعجاب واو... كتير حلو عليك. خديجة: والله طالعة متل الأميرة. رفايف: تعرفي رحنا على كتير محلات، وما لقينا أحلى من هاد. خديجة: شو رأيك يا نور؟ ما بدك تجربي فستان إنتِ كمان نور: خليها ليوم تاني. تنظر إليها رفايف وتلاحظ الحزن في عينيها إنتِ منيحة نور: إي... منيحة. خديجة: لو سمحتي، لا تكسري بخاطري، جربي واحد بس. رفايف: خالتي... خليها اليوم تاني ، واضح إنها مو بمزاجها. خديجة: متل ما بدكم. رفايف: طيب، بروح أبدل الفستان. خديجة: تمام. ..في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي
وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.
في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي
في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو
أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم
التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر







