Compartir

الفصل الربع

Autor: Ramata
last update Fecha de publicación: 2026-08-27 02:42:11

في مساء داخل مطعم فاخر

كان أمير جالسًا على طاولة خاصة يعقد اجتماع عمل مع رجل أجنبي يُدعى خاردوم، وإلى جانبه مترجم.

يتحدث خاردوم بلغته بسرعة، بينما يقوم المترجم بنقل الكلام.

المترجم:

السيد خاردوم يقول

— كنا نستلم حوالي عشر شحنات كل أسبوع، لكن الطلب ازداد بشكل كبير. الآن نريد عشرين شحنة أسبوعيًا، ولا نقبل بأقل من ذلك.

يفكر أمير قليلًا ثم يهز رأسه.

: طيب… إذا اتفقنا على السعر، ما عندي مشكلة.

يقوم المترجم بترجمة كلامه.

في الجهة الأخرى من المطعم، كانت نور تمشي بين الطاولات حتى لمحت صديقتها رفيف تجلس وحدها.

تبتسم نور وتتجه نحوها بسرعة.

نور: رفيف!

ترفع رفيف رأسها وتبتسم بخفة. توفف تحطنها

الحمد لله إنك بخير.

تجلس نور و رفيف

رفيف صار معك شي شكلك مو منيحة.

نور انا منيح

تتنهد رفيف بغضب عملت حادث سيارة … أكيد بسبب يوسف الحقير.

تضحك نور بخفة ساخرة.

نور: إنتِ اللي كنتِ تقوليلي دايمًا: "يوسف مستحيل يخون."

تنظر إلى الطاولة بحزن.

من هادك اليوم فهمت إن أغلب الرجال خيّانين… وما عاد بدي صدّق أي حدا.

ترفع رفيف حاجبيها.

نور: لا تحكي هيك.

تأخذ نور نفسًا عميقًا.

بتتذكري هادك اليوم

وقتها لم رحنا علي المنزل حتى أعمله مفاجأة.

رفايف تهز رأسها

نور كان معي مفتاح البيت جهازن. كل شي

بس شفته مع بنت تانية.

تصمت للحظة، ودموعها تلمع في عينيها.

طلعت من البيت وظليت أبكي شهور.

تمد رفيف يدها وتمسك يد صديقتها.

نور: لا تدمري حالك بسبب شخص تافه.

إنتِ قوية… وبتقدري تكملي حياتك.

تمسح نوردموعها وتبتسم بخفة.

نور معك حق.

ثم تنظر إلى نور بمكر خفيف.

رفيف: طيب… شو أخبار أحمد؟

تضحك نور فجأة.

نور: شو دخل أحمد هلع

تبتسم .

رفيف: عادي… بس سألت عنه.

تتنهد نور وهي تحاول تغيير الموضوع.

نور: منيح… وخطيبته كمان منيحة.

تنظر إليها رفيف بصدمة مصطنعة.

رفيف: أوف… لسه ما تركها

في الجهة الأخرى من المطعم

ينظر خاردوم إلى ساعته ثم يبتسم باعتذار.

المترجم:

السيد خاردوم كان يحب يكمل العشاء معك، لكن طائرته بعد ساعة.

يبتسم أمير بهدوء.

أمير: ما في مشكلة… فرصة ثانية إن شاء الله.

يقف خاردوم ويصافح أمير بحرارة، وكذلك مساعده.

أمير: تشرفت بمعرفتكم.

يغادر الرجلان المطعم، بينما يبقى أمير واقفًا للحظة.

وفجأة تقع عيناه على نور الجالسة مع رفيف في الجهة الأخرى من المطعم.

يتردد قليلًا، ثم يقترب من الطاولة.

مرحبًا.

ترفع نور نظرها إليه وتتفاجأ قليلًا.

نور: أهلين.

يبتسم أمير بخفة.

شكلك ما عرفتيّني.

تحدق فيه نور للحظة ثم تتذكر.

لا… تذكرتك.

أنت نفس الشخص اللي ساعدني يوم الحادث.

أمير:بابتسامة هادئة. الحمد لله إنك صرتِ بخير.

تنظر رفيف إلى نور بفضول.

مين هاد؟

تشير نور نحو أمير.

هاد الشخص اللي أخدني عالمشفى يوم الحادث.

يمد أمير يده نحو رفيف.

أ: أناأمير.

رفيف: وأنا رفيف

أمير تشرفت بمعرفتك .

تبتسم رفيف أنا كامن ثم تشير إلى الكرسي الفارغ.

تفضل اقعد معنا شوي.

يهز أمير رأسه بخفة.

لا، كنت رح أمشي أصلًا.

نور: متل ما بدك.

لكن رفيف تتدخل بسرعة.

لا لا، اقعد. نحنا أصلًا قاعدين نحكي وبس.

يتردد أمير للحظة ثم يجلس

رفايف الضابط: ألا تعرف كيف تتحدث مع الناس بلطف؟

: نور، اخرسي.

رفايف: في الحقيقة، طيب جدًا. انا فقط بس عم قول حقيقة

ينظر أمير باستغراب لحظة… إنتِ قلتي "الضابط تبتسم نور بهدوء.

نعم.

تضحك رفيف وهي تحاول تغيير الجو.

: طيب خلونا نترك الشغل هلع… ونطلب أكل أحسن.

يشير أمير للنادل.

بعد دقائق، يبدأ النادل بوضع أطباق كثيرة ومتنوعة على الطاولة؛

مشاوي، سلطات، أطباق بحرية، ومقبلات فاخرة، بينما يبدأ الجو يصبح أخف وأهدأ بينهم.

بعد انتهاء العشاء، بدأت رفيف تجمع أغراضها وهي تنظر إلى نور بابتسامة خفيفة.

رفيف: بديك تضلّي معي الليلة؟

من زمان ما نمنا وسهرنا سوا.

تبتسم نور بخفة.

ما عندي مشكلة… أصلًا ما عندي مزاج أرجع عالبيت لحالي.

كان أمير يسمع حديثهما بصمت.

إذا بتحبوا، فيني وصلكم بالطريق.

تهز نور رأسها بسرعة.

لا، ما بدنا نتعبك.

يبتسم أمير بهدوء.

أبدًا مافي تعب.

تنظر رفيف إلى نور بمكر.

تمام… ليش لا؟

أمير: طيب، استنوني شوي… هلع برجع.

يبتعد أمير نحو خارج المطعم.

تقترب نور من رفيف وتهمس لها.

ليش وافقتي بسرعة هيك؟

تضحك رفيف بخبث.

رفيف: لأن الشب واضح معجب فيك.

تنظر نور نحو الباب حيث خرج أمير وتحاول إخفاء ارتباكها.

أمام المطعم – بعد دقائق

تتوقف سيارة أمير أمام المدخل.

يفتح الباب بابتسامة خفيفة.

أمير: تفضلوا.

تركب نور في المقعد الخلفي، بينما جلست رفيف في الأمام بجانب أمير.

ينظر أ إلى المرآة الداخلية للحظة، فتلتقي عيناه بعيني نور.

تبعد نور نظرها بسرعة.

يشغل أمير السيارة وينطلق بهم في شوارع المدينة الهادئة ليلًا.

داخل البار الدنيز

كان البار فارغًا وهادئًا بعد إغلاقه، بينما دخل مجد بسرعة وعلامات التوتر على وجهه.

بدأ يتجول في المكان، ينظر حوله وكأنه يبحث عن شيء مهم.

ثم اتجه نحو غرفة كاميرات المراقبة في آخر الممر.

داخل غرفة المراقبة

جلس مجد أمام الشاشات وبدأ يشغّل تسجيلات الكاميرات واحدة تلو الأخرى.

كان يراقب كل زاوية داخل البار بتركيز شديد.

تمر الدقائق ببطء…

وفجأة يتجمد مكانه.

على إحدى الشاشات ظهر يوسف وهو يحمل مسدسًا بيده داخل البار.

يتقدم نحو فتاة غاضبًا، ثم يضربها بقوة.

تسقط على الأرض أحد الشاب أرضًا وهو يحاول مساعدتها.

ينحني الشاب فوق الفتاة ليتأكد إن كانت ما تزال حية، ثم يصرخ بخوف.

الشاب: ماتت!

أنا لازم اتصل بالشرطة!

في تلك اللحظة، يوجه يوسف المسدس نحوه ويطلق النار.

يسقط الشاب على الأرض مباشرة.

يتراجع مجد بصدمة وهو يحدق في الشاشة.

لكن فجأة… يتوقف التسجيل وينقطع الفيديو.

ينهض مجد بغضب.

مجد: لا… مستحيل!

هاد مو كامل!

يجلس بسرعة ويبدأ بتشغيل تسجيلات أخرى، محاولًا معرفة ما حدث بعد ذلك.

أمام البناية رقم 10 – ليل

بعد عدة دقائق، توقفت سيارة أمير أمام بناية قديمة وهادئة.

نظر أمير إلى المبنى باستغراب.

معقول؟ عايشين بهالشقق؟

تضحك رفيف وهي تفتح الباب.

أنا بحب هالمكان كتير… بحسّه مريح.

يهز أمير رأسه بابتسامة خفيفة.

المهم تكونوا مرتاحين.

تنزل رفيف من السيارة، ثم تنزل نور خلفها.

تلتفت نحو أمير

تصبح على خير.

ينظر إليهما أمير.

وإنتوا من أهله… ديروا بالكم على حالكم.

يمشي نور رفيف تيجها البناية

في تلك اللحظة، يرن هاتف أمير.

ينظر إلى الشاشة ثم يرد بسرعة.

ألو؟

يأتيه صوت مصطفى من الطرف الآخر.

أمير… والله ما عاد قدرت ضل لحالي بهالقصر.

قلت اتصل فيك.

يتغير وجه أمير قليلًا.

ليش؟ شو صار؟

يتنهد مصطفى بحزن.

من وقت ما زينب ومريم سافروا، والقصر صار فاضي كتير… والوحدة عم تاكلني.

يصمت أمير للحظة.

مصطفى: لو سمحت… تعال اسكن معي فترة.

يفكر أمير قليلًا ثم يبتسم بخفة.

طيب يا عمي… رح مر عليك بكرا.

يرتاح صوت مصطفى.

: الله يرضى عليك يا ابني.

يغلق أمير الهاتف ببطء، ثم ينظر إلى البناية للحظات قبل أن يشغل السيارة وينطلق

في الصباح اليوم التالي

في مكانٍ آخر، على شاطئ البحر، كانت الأمواج الزرقاء تضرب الرمال بهدوء. وقف جلال أمام البحر شاردًا، بينما توقفت خلفه سيارة سوداء كبيرة ذات نوافذ مظللة.

التفت جلال نحو السيارة، ونظر إليها بصمت. نزل منها رجل يرتدي ملابس سوداء وقال باحترام:

— تفضل يا جلال بك.

اقترب جلال من السيارة ببطء وقال بصوت متوتر:

— لم أعد قادرًا على إخفاء هذا السر.

نظر إليه الرجل باستغراب وقال:

— ماذا تقصد؟

رد جلال وهو يحاول السيطرة على أعصابه:

— قررت أن أذهب إلى الشرطة وأعترف بكل شيء… بكل ما حدث قبل ثلاثين سنة.

تغيرت ملامح الرجل وقال بحدة:

— هل جننت؟! تريد أن تفضح كل ما فعلناه؟!

أخفض جلال رأسه للحظة ثم قال بصوت مكسور:

— ما سيحدث… فليحدث. أنا لم أعد أتحمل هذا العذاب.

ثم نزل من السيارة بعصبية، وأغلق الباب بقوة، بينما ظل صوت الأمواج يختلط بالتوتر الذي يملأ المكان.

في الحارة المتوسطة، وقف سليم أمام الباب وبدأ يطرقه بخفة. بعد لحظات فتحت نورهان الباب وهي تنظر إليه باستغراب.

— لماذا تدق الباب بهذه الطريقة؟

ابتسم سليم وقال بمزاح:

— حبيبتي، هل يعقل أنكِ لم تشتاقي لي يا نورهان؟

ابتسمت بخجل، ثم ساعدته في خلع سترته وقالت:

— لا، ليس هكذا… تفضل بالدخول.

ثم أخذت حذاءه ووضعته جانبًا على الأرض وهي تقول:

— ظننت أنك الحرس خلع سليم حذاءه.

ودخل إلى الداخل، ثم جلس على الأريكة وهو ينظر إليها بحب.

— اشتقت لكِ كثيرًا. نورهان أنا كمان يبتسم سليم

نورهان وهي تتجه نحو المطبخ:

— ماذا تحب أن تشرب؟

—سليم أريد قهوة.

—نورهان حسنًا، ستكون جاهزة

دخلت إلى المطبخ، وضعت إبريق الماء على النار، ثم أخذت علبة القهوة من الرف وبدأت بتحضيرها.

بعد دقائق، عادت وهي تحمل فنجاني قهوة، وضعت أحدهما أمام سليم ثم جلست مقابله. نظرت إليه بفضول وقالت:

— أنت لم تخبرني… لماذا اتصلت بي تلك الليلة وسألتني عن أمير؟

أخذ سليم رشفة من القهوة وقال بهدوء:

— لا شيء… مجرد سؤال فقط.

نظرت إليه نورهان بتردد ثم قالت:

— حسنًا… لكنك أيضًا لم تخبرني، متى ستخبر ابنتك نور أننا سنـتزوج؟

توقف سليم عن شرب القهوة فجأة، وبدأ يسعل بقوة. أسرعت نورهان وأعطته كوب ماء وهي تقول بقلق:

— يبدو أنك اختنقت، تفضل اشرب الماء.

أخذ سليم كوب الماء وبدأ يشربه بصمت، بينما ظهرت علامات التوتر على وجهه.

في شركة الزمرد، كان أمير جالسًا على كرسيه داخل المكتب، يحمل قلمًا ويرسم تصميم فستان على الورق، بينما يلوّن جزءًا منه باللون الأحمر. كانت نظراته شاردة وكأنه غارق في التفكير.

فجأة، سُمِع صوت طرق على الباب.

— ادخل.

فتح يوسف الباب ودخل مبتسمًا:

— صباح الخير.

رفع أمير نظره إليه وقال بهدوء:

— صباح النور.

اقترب يوسف منه وهو يحاول أن يبدو طبيعيًا:

— جئت لأقول لك… ما رأيك أن نخرج قليلًا لنغيّر الجو؟ أو نذهب إلى البار…

توقف فجأة ثم قال بسرعة:

— آه، نسيت… البار مغلق.

رفع أمير عينيه إليه بنظرة حادة وقال:

— ومن أخبرك أن البار مغلق؟

ارتبك يوسف قليلًا، ثم جلس على الكرسي المقابل وقال متلعثمًا:

— هل نسيت لديّ حصة في البار، وأعرف كل ما يحدث هناك.

ظل أمير ينظر إليه بصمت قبل أن يقول ببرود:

— أتمنى ألا تكون متورطًا في شيء لا يعجبني.

ابتلع يوسف ريقه وقال:

— لا تقلق…

قاطعه أمير بلهجة حادة:

— أنا مشغول الآن… اخرج.

وقف يوسف من مكانه وقال بهدوء:

— كما تريد.

فتح الباب ليخرج، لكنه تفاجأ بسنان واقفًا أمام الباب.

نظر يوسف إليه باستغراب:

— ماذا تفعل هنا؟

رد سنان بسرعة:

— بصراحة… كنت أريد التحدث مع أمير بك، لكن سأتحدث معه لاحقًا.

ثم ابتعد قليلًا، بينما عاد يوسف وغادر المكان.

وقف سنان للحظة، لتعود إلى ذهنه كلمات مصطفى في فلاش باك:

— هل رأيت ما حدث مع فهد؟ إذا بقيت تخفي الحقيقة، ستكون مثله. أريدك غدًا أن تخبرني بكل شيء يخفيه أمير عني.

رد سنان بتوتر:

— حسنًا…

عودة إلى الحاضر.

أخرج سنان هاتفه بسرعة واتصل بمصطفى.

— ألو… مصطفى؟

— قل لي، ماذا يحدث مع أمير؟ هل عرفت شيئًا؟

بدأ سنان يخبره بكل ما سمعه داخل المكتب،

في الشقة رقم 10، كانت نور تقف في المطبخ تُحضّر الفطور، بينما كانت رفايف ما تزال نصف نائمة رغم أن الساعة تجاوزت الثانية عشرة ظهرًا.

قالت رفايف وهي تتمطى بتعب:

— في أحد يستيقظ باكرًا في يوم العطلة؟ أنا أحب أن أبقى نائمة طوال اليوم.

وضعت نور صينية الفطور على الطاولة، وكان عليها البيض المقلي وبعض الخضار، ثم نظرت إليها وقالت ضاحكة:

— أنتِ فعلًا كسولة. أنا حتى في يوم العطلة أستيقظ الساعة السابعة وأمارس الرياضة.

تأففت رفايف وقالت:

— أوف… لا أستطيع العيش هكذا. حتى البيض والفطائر تريدين أن تمنعيني عنها! أنا أحب الطعام وأريد أن أبقى ممتلئة قليلًا.

ضحكت نور وهي تضع طبق السلطة أمامها:

— حسنًا، لكن على الأقل تناولي السلطة والخضار، فهي مفيدة جدًا للصحة.

أخذت رفايف قطعة خيار ووضعتها في فمها بتذمر، بينما كانت نور تنظر إليها مبتسمة.

قالت نور بمزاح:

— يبدو أن الدكتور يجب أن يتحدث معكِ بجدية عن الطعام الصحي.

رفعت رفايف حاجبيها وقالت بدلال:

— لا، يجب أن يقول لي: “الأميرة رفايف، تناولي ما تريدين.”

ضحكت نور بصوت عالٍ، بينما بدأت رفايف تأكل الفطور أخيرًا.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status