แชร์

لقاء بعد عشرين عامًا

ผู้เขียน: Sh
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-18 04:52:52

الفصل الثالث والثلاثون :

“خذني إليه.”

بقيت كلمات ليان تتردد داخل المنزل.

أما سليم…

فبقي ينظر إليها بصمت.

ثم أومأ برأسه ببطء.

لم يحاول أحد الاعتراض.

لم يحاول أحد إيقافها.

لأن الجميع كان يعلم أن هذه اللحظة لا يمكن تأجيلها أكثر.

بعد أقل من ساعة…

كانت السيارة تشق طريقًا جبليًا ضيقًا.

أما ليان فكانت تجلس بصمت.

تضم الصورة القديمة إلى صدرها.

وكأنها تخشى أن تختفي.

لم تكن قادرة على التفكير.

كل ما كانت تعرفه…

أنها على وشك رؤية والدها.

الرجل الذي بحثت عنه سنوات طويلة.

الرجل الذي ظنت يومًا أنه مات.

أما والدتها…

فكانت تجلس بجانبها.

تمسك يدها بصمت.

وكأنها تخشى فقدانها مرة أخرى.

مر الوقت ببطء.

حتى توقفت السيارة أخيرًا.

رفع سليم يده.

وأشار إلى منزل خشبي صغير.

يقع بين الأشجار.

بعيدًا عن كل شيء.

شعرت ليان بأن أنفاسها اختفت.

أما قلبها…

فكان يخفق بعنف حتى شعرت أنه سيسمعه الجميع.

قال سليم بهدوء:

“إنه هنا.”

لم تسمع ما قيل بعدها.

نزلت من السيارة.

وركضت.

ركضت دون تفكير.

دون خوف.

دون أن تنظر خلفها.

حتى وصلت إلى باب المنزل.

ثم توقفت.

لأنها فجأة…

لم تعد تملك الشجاعة لفتحه.

ارتجفت أناملها.

أما الدموع فبدأت تملأ عينيها.

ماذا لو لم يعرفها؟

ماذا لو تغير؟

ماذا لو كانت كل أحلامها مختلفة عن الحقيقة؟

لكن الباب انفتح قبل أن تلمسه.

ببطء.

وظهر رجل يقف في الداخل.

شعره أبيض بالكامل.

ووجهه يحمل آثار سنوات طويلة من التعب.

لكن عينيه…

كانتا كما هما.

تجمدت ليان في مكانها.

أما الرجل…

فبقي ينظر إليها.

غير قادر على الكلام.

وكأن الزمن توقف بينهما.

ثم همس بصوت مكسور:

“ليان؟”

وانهارت كل الجدران التي بنتها ليان داخل قلبها.

بدأت الدموع تنهمر من عينيها.

وقالت بصوت مرتجف:

“أبي…”

رفع الرجل يده ببطء.

وكأنه لا يصدق أنها حقيقية.

ثم اقترب خطوة.

وأخرى.

وفجأة…

ضمها إلى صدره.

بقوة.

أما ليان…

فأغمضت عينيها.

وتركت كل الألم الذي حملته سنوات طويلة يخرج دفعة واحدة.

لم تكن تسمع شيئًا.

إلا صوت بكائه.

بكاء رجل انتظر هذه اللحظة عشرين عامًا.

قال بصوت متقطع:

“سامحيني.”

“سامحيني لأنني لم أستطع العودة.”

“سامحيني لأنك كبرتِ بعيدًا عني.”

لكن ليان هزت رأسها بعنف.

وهي تبكي.

لأنها لم تعد تريد تفسيرًا.

ولا أعذارًا.

كانت تريد فقط أن تشعر أن والدها ما زال موجودًا.

وها هو بين يديها الآن.

أما خلفهما…

فكانت والدتها تبكي بصمت.

لأن العائلة التي مزقتها السنوات…

اجتمعت أخيرًا.

لكن رغم الدموع…

ورغم المشاعر التي ملأت المكان…

كانت هناك أسئلة كثيرة ما زالت معلقة.

ابتعد والدها قليلًا.

ثم نظر إلى وجهها.

وكأنه يحاول حفظ كل تفصيلة فيه.

كل سنة ضاعت.

كل ذكرى فاتته.

وقال بصوت مبحوح:

“كبرتِ.”

ابتسمت ليان وسط دموعها.

وقالت:

“عشرين سنة كافية لذلك.”

ضحك بخفة.

لكن الضحكة سرعان ما اختفت.

وحل مكانها حزن عميق.

لأنه أدرك حجم ما فاته.

أعياد ميلاد.

نجاحات.

أحزان.

وأيام لم يكن موجودًا فيها.

أما والدتها…

فوقفت أمامه أخيرًا.

بعد سنوات طويلة من الفراق.

ساد الصمت بينهما.

صمت لم يعرف أحد كيف يكسره.

ثم قالت بصوت مرتجف:

“ظننت أنك مت.”

رفع عينيه إليها.

وفيهما ألم سنوات كاملة.

وقال:

“وأنا ظننت أنني لن أراكما مجددًا.”

شعرت ليان بأن قلبها انقبض.

لأنها رأت في عينيهما حبًا لم يمت.

رغم كل ما حدث.

لكن والدها تنهد فجأة.

وقال:

“ليس لدينا وقت كثير.”

تلاشت الابتسامات من الوجوه.

وعادت الحقيقة الثقيلة إلى الغرفة.

جلس الجميع داخل المنزل.

أما هو فبقي واقفًا.

وكأنه يعرف أن ما سيقوله سيغير كل شيء.

قال:

“سليم أخبركم عن المشروع.”

أومأ يوسف.

“وأخبركم عن فارس.”

أومأ سامي هذه المرة.

تنهد والدها.

ثم قال:

“لكنه لم يخبركم بكل شيء.”

عقدت ليان حاجبيها.

أما والدها فأكمل:

“فارس لم يكن يطارد الملف.”

“ولا كان يطارد والدتك.”

“ولا حتى عادل.”

ساد الصمت.

ثم نظر مباشرة إلى ليان.

وقال:

“كان يطاردك أنت.”

شعرت ليان بأن الدم تجمد في عروقها.

“أنا؟”

أومأ ببطء.

وقال:

“لأنك آخر شخص يعرف مكان الحقيقة كاملة.”

عقدت حاجبيها.

“لكنني لا أعرف شيئًا.”

اقترب منها.

ثم وضع يده على كتفها.

وقال:

“تعرفين أكثر مما تظنين.”

التفت الجميع نحوه.

أما هو فأكمل:

“في الليلة التي هربنا فيها…”

“أخفيت شيئًا مهمًا جدًا.”

شعرت ليان بأن قلبها تسارع.

“ولم أستطع الاحتفاظ به.”

“ولا كانت أمك تستطيع.”

“ولا عادل.”

ثم ابتسم ابتسامة حزينة.

وقال:

“فوضعتُه مع الشخص الوحيد الذي لن يشك به أحد.”

ساد الصمت.

أما ليان…

فبدأت تستوعب الأمر ببطء.

ثم همست:

“أنا؟”

أومأ.

وقال:

“منذ طفولتك…”

“وأنت تحملين السر الذي يبحث عنه الجميع.”

تجمدت الغرفة بالكامل.

أما ليان…

فشعرت أن الحقيقة الأخيرة اقتربت أخيرًا.

قالت ليان بصوت مرتجف:

“كيف يمكن أن أحمل سرًا لا أعرفه؟”

ابتسم والدها ابتسامة حزينة.

ثم جلس أمامها.

وقال:

“لأنك كنت صغيرة جدًا.”

“ولأنني أردت أن أبقيك بعيدة عن كل هذا.”

شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.

أما والدها فأكمل:

“في تلك الليلة…”

“وضعت شيئًا داخل القلادة التي كنت ترتدينها دائمًا.”

اتسعت عيناها.

القلادة.

تلك القلادة الصغيرة التي احتفظت بها سنوات طويلة.

والتي لم تفارقها منذ طفولتها.

قالت والدتها بدهشة:

“ما زالت معها.”

التفتت الأنظار كلها نحو ليان.

رفعت يدها ببطء نحو عنقها.

ثم أخرجت القلادة من تحت ملابسها.

كانت ما تزال هناك.

كما كانت دائمًا.

أما والدها…

فنظر إليها طويلًا.

ثم قال:

“لهذا السبب لم أتوقف عن البحث عنك.”

“ولهذا السبب لم يتوقف فارس عن البحث عنك.”

ساد الصمت داخل المنزل.

أما ليان فشعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

لأنها أدركت فجأة…

أن كل ما حدث منذ بداية رحلتها…

لم يكن بسبب والدتها.

ولا بسبب الملف.

ولا حتى بسبب المشروع.

بل بسبب شيء كانت تحمله معها طوال هذه السنوات…

دون أن تعرف قيمته الحقيقية.

ثم نظر والدها إلى القلادة.

وقال بصوت هادئ:

“حان الوقت لتفتحيها أخيرًا.”

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عروس أخي المفقود    بين السطور

    الفصل الثاني والخمسون : في صباح اليوم التالي…كانت الشركة أكثر ازدحامًا من المعتاد.الموظفون يتنقلون بين المكاتب.والاجتماعات بدأت منذ الساعات الأولى.أما ليان…فكانت تراجع الملاحظات الخاصة بالمشروع الجديد.وقبل أن تنتهي…وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان ينتظرك في قاعة الاجتماعات.”أخذت ملفاتها.واتجهت إلى القاعة.وما إن فتحت الباب…وجدت ريان ولارا وسامي بانتظارها.ابتسم ريان وقال:“جيد، اكتمل الفريق.”جلست ليان في مكانها.وبدأ الاجتماع.كان ريان يوزع المهام بدقة.ثم قال:“ليان ستكون مسؤولة عن التواصل مع العميل.”“وسامي سيتابع التنفيذ.”“ولارا ستتولى إعداد التقارير وتحليل النتائج.”أومأ الجميع بالموافقة.لكن لارا قالت بهدوء:“إذا كان لا مانع…”“أفضل أن أرافق ليان في الاجتماعات مع العميل.”نظر إليها ريان.ثم أجاب:“في الوقت الحالي لا حاجة لذلك.”“وجود شخصين يكفي.”أومأت لارا بابتسامة هادئة.لكنها لم تبدُ راضية تمامًا.لاحظت ليان ذلك.إلا أنها لم تعلق.بعد انتهاء الاجتماع…خرج الجميع من القاعة.كان سامي يسير إلى جانب ليان.ثم قال مبتسمًا:“أظن أن المشروع سيكون ناجحًا.”ابتسمت

  • عروس أخي المفقود    أول خطوة

    الفصل الحادي والخمسون : مرّ أسبوع على انضمام لارا إلى الشركة.وخلال ذلك الأسبوع…لم ترتكب أي خطأ.بل على العكس.كانت دقيقة في عملها.لبقة في حديثها.وتعامل الجميع باحترام.حتى إن كثيرًا من الموظفين بدأوا يمتدحونها.أما ليان…فكانت تحاول إقناع نفسها أن انطباعها الأول عنها لم يكن في محله.وفي صباح أحد الأيام…كان الفريق مجتمعًا لمراجعة تقدم المشروع.وقف ريان أمام شاشة العرض.وقال:“تبقى لدينا زيارة ميدانية للعميل غدًا.”ثم نظر إلى ليان.“أريدك أن ترافقيني.”أومأت ليان موافقة.لكن قبل أن تكمل…قالت لارا بابتسامة هادئة:“إذا سمحت…”“أعتقد أن وجودي سيكون مفيدًا أيضًا.”نظر إليها ريان للحظة.ثم قال:“صحيح.”“أنتِ شاركتِ في إعداد جزء من الخطة.”ثم التفت إلى ليان.وأضاف:“إذن سنذهب نحن الثلاثة.”ابتسمت ليان.وقالت:“لا مانع.”لكنها لم تستطع تجاهل ذلك الشعور الصغير الذي تسلل إلى قلبها.كانت تتمنى أن تكون تلك المهمة تجمعها بريان وحدهما.ولم تفهم لماذا شعرت بخيبة خفيفة عندما تغير الأمر.أما لارا…فلاحظت التغير العابر في ملامح ليان.واكتفت بابتسامة قصيرة.اختفت بسرعة…وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

  • عروس أخي المفقود    بدايات لا تطمئن

    الفصل الخمسون : في صباح اليوم التالي…دخلت ليان الشركة وهي تحاول إقناع نفسها بأن ما حدث بالأمس لا يستحق كل ذلك التفكير.فوجود لارا في الشركة لا يعني شيئًا.ومعرفتها القديمة بريان لا تعني شيئًا أيضًا.هكذا كانت تردد داخلها.لكن قلبها…كان يرفض تصديق ذلك بسهولة.ألقت التحية على زملائها.ثم جلست خلف مكتبها.ولم تمضِ دقائق…حتى وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان يطلب حضورك إلى مكتبه.”أخذت ليان ملف المشروع.واتجهت إلى الطابق العلوي.طرقت الباب.فسمعت صوته المعتاد:“تفضلي.”دخلت.لتتفاجأ بوجود لارا داخل المكتب.كانت تقف بجانب شاشة العرض.وتناقش بعض التفاصيل مع ريان.وما إن دخلت ليان…ابتسم لها ريان.وقال:“جيد أنك وصلتِ.”“سنراجع الخطة معًا.”اقتربت ليان وجلست إلى الطاولة.وبدأ ريان يشرح بعض النقاط.كانت لارا تستمع باهتمام.وتقاطع أحيانًا بإضافة فكرة أو ملاحظة.ولاحظت ليان أن بينهما انسجامًا في طريقة العمل.وكأنهما اعتادا التعاون منذ سنوات.قالت لارا فجأة وهي تشير إلى أحد البنود:“أتذكر؟”“كنا نستخدم هذه الطريقة دائمًا.”ابتسم ريان ابتسامة خفيفة.وقال:“صحيح… لكنها تحتاج إلى بعض ا

  • عروس أخي المفقود    خطوة أقرب

    الفصل التاسع والأربعون : بدأ المشروع الجديد يفرض إيقاعه على الجميع.اجتماعات متواصلة.ملفات لا تنتهي.ومواعيد تسليم تقترب يومًا بعد يوم.لكن أكثر ما كان يلفت انتباه الموظفين…هو كثرة الاجتماعات التي تجمع ريان وليان.ولم يكن ذلك لأن بينهما شيئًا.بل لأنهما أصبحا المسؤولين عن أكبر مشروع في الشركة.في صباح ذلك اليوم…دخلت ليان قاعة الاجتماعات قبل الموعد بدقائق.وضعت حاسوبها على الطاولة.وبدأت تراجع العرض الذي ستقدمه.كانت تقلب الصفحات بسرعة.إلى أن توقفت فجأة.نسيت أحد الملفات المهمة في مكتبها.أغلقت الحاسوب بسرعة.وقالت لنفسها:“سأعود خلال دقيقة.”خرجت مسرعة.وفي أثناء عودتها…اصطدمت بأحد الموظفين دون قصد.فسقطت الأوراق التي كانت تحملها.انحنت بسرعة تجمعها.لكن يدًا أخرى سبقتها.رفعت رأسها.فوجدت ريان.ناولها آخر ورقة.ثم ابتسم.وقال:“واضح أن صباحك مزدحم.”ضحكت بخجل.“أكثر مما توقعت.”نظر إلى الأوراق بين يديها.ثم قال:“متوترة؟”تنهدت.ولم تحاول الإنكار.“قليلًا.”ابتسم ابتسامة هادئة.وقال:“أتعلمين لماذا اخترتك لهذا المشروع؟”هزت رأسها.“لأنك ترين نفسك أقل مما أنتِ عليه.”عقدت حاجبيه

  • عروس أخي المفقود    حين يتكلم الصمت

    الفصل الثامن والأربعونحين يتكلم الصمتمرّت الأيام التالية بهدوء.لكن ذلك الهدوء لم يكن كما اعتادته ليان.كان يحمل شيئًا مختلفًا.شيئًا يجعل قلبها يخفق كلما رأت ريان.وكلما التقت عيناهما.في صباح ذلك اليوم…دخلت الشركة كعادتها.ألقت التحية على الموظفين.ثم اتجهت إلى مكتبها.لكنها توقفت عندما رأت سامي يقف أمام مكتبها.كان يحمل بعض الملفات.وحين لمحها…ابتسم.وقال:“صباح الخير.”بادلته الابتسامة.“صباح النور.”مد الملفات إليها.“هذه التقارير التي طلبتها الأسبوع الماضي.”أخذتها منه.ثم قالت:“شكرًا.”تردد سامي للحظة.ثم قال بهدوء:“هل لديك بضع دقائق؟”أومأت برأسها.فجلس على الكرسي المقابل لها.ساد الصمت بينهما للحظات.قبل أن يتحدث سامي من جديد.“أردت أن أعتذر.”نظرت إليه باستغراب.“تعتذر؟”ابتسم بأسى.“لأنني وضعتك في موقف صعب.”“ولأنني حملتك مشاعر لم تكوني مسؤولة عنها.”هزت ليان رأسها بسرعة.“لا تقل ذلك.”لكن سامي أكمل بهدوء:“كنت أحتاج إلى الابتعاد حتى أفهم شيئًا مهمًا.”سكت للحظة.ثم ابتسم ابتسامة هادئة.“الحب لا يُطلب.”“ولا يُنتزع.”“ولا يكفي أن يحب أحدنا الآخر حتى تصبح النهاية سعيدة

  • عروس أخي المفقود    ما الذي تغير ؟

    الفصل السابع والأربعون : كانت عودة سامي إلى الشركة أكثر هدوءًا مما توقعت ليان.لم يكن هناك توتر.ولا مشاعر معلقة.ولا كلمات عتاب متأخرة.فقط هدوء.وكأن الجميع قرر طي الصفحة والبدء من جديد.وقفت ليان أمام آلة القهوة في استراحة الموظفين.وعندما انتهت…سمعت صوتًا خلفها.“هل ستتجاهلين وجودي؟”التفتت بسرعة.لتجد سامي يبتسم.ابتسامة حقيقية هذه المرة.شعرت بالراحة.وقالت:“كنت أنتظر أن تتحدث أولًا.”ضحك بخفة.ثم أخذ كوب القهوة من يدها ووضعه على الطاولة.وقال:“أعتقد أننا تجاوزنا مرحلة الصمت.”ابتسمت.وأومأت برأسها.جلسا لبعض الوقت يتحدثان.عن العمل.وعن سفره.وعن الأيام الماضية.حتى شعرت ليان أن صديقها القديم عاد أخيرًا.قال سامي فجأة:“بالمناسبة.”“ريان كان يتصل بي كل يوم تقريبًا.”عقدت حاجبيها باستغراب.“حقًا؟”أومأ برأسه.“كان يطمئن علي.”صمت للحظة.ثم ابتسم.وأضاف:“وكان يتحدث عنك أكثر مما يتحدث عني.”شعرت ليان بالارتباك.أما سامي…فضحك لأول مرة منذ فترة طويلة.وقال:“لا تنظري إلي هكذا.”“أنا لست أعمى.”تجمدت في مكانها.لكن سامي بدا هادئًا بشكل غريب.بل ومتصالحًا مع الأمر.قال وهو ينهض

  • عروس أخي المفقود    الرسالة الأخيرة

    الفصل الرابع عشر : تجمدت ليان في مكانها. كانت عيناها معلقتين على الصندوق الخشبي الصغير. أما ريان فاقترب منه ببطء. بينما وقف فارس صامتًا وكأنه يعرف ما يوجد بداخله. لكن حتى هو لم يبدُ مستعدًا لهذه اللحظة. ابتلعت ليان ريقها. ثم مدت يدها المرتجفة نحو الصندوق. كان اسمها محفورًا على الغطاء بوضوح

  • عروس أخي المفقود    لم يكن لقاءً عابرًا

    الفصل الثالث عشر :تجمدت ليان في مكانها.أما ريان فبقي يحدق في فارس وكأنه ينتظر منه أن يقول إنه يمزح.لكن ملامح فارس لم تتغير.كان جادًا.هادئًا.وواثقًا من كل كلمة قالها.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.وقالت بصوت مرتجف:“ماذا تقصد؟”لم يجب فارس مباشرة.بل أخذ الصورة القديمة من يدها.ونظر إليها طوي

  • عروس أخي المفقود    الرجل الذي يعرف يوسف

    الفصل الثاني عشر : تجمدت ليان في مكانها.أما ريان فبقي واقفًا أمامها مباشرة.وكأنه يحاول حمايتها دون أن يشعر.كان الرجل لا يزال يقف عند الباب.ملامحه غامضة بسبب الظلال.لكن صوته كان هادئًا على نحو أثار القلق أكثر من الصراخ.“ماذا أخبركما يوسف عني؟”تبادل ريان وليان النظرات.ثم قال ريان ببرود:“قبل

  • عروس أخي المفقود    الفتاة التي كان الجميع يبحث عنها

    الفصل الحادي عشر : بقيت ليان تحدق في الصورة القديمة وكأنها تراها للمرة الأولى.كانت تعرف تلك الصورة جيدًا.التُقطت لها قبل سنوات طويلة.قبل أن تعرف سامي.وقبل أن تسمع باسم عائلة المنصور أصلًا.لكن السؤال الذي كان يطاردها لم يكن كيف وصلت الصورة إلى يوسف.بل لماذا احتفظ بها؟ولماذا كتب خلفها:“كل شي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status