Teilen

بين السطور

last update Veröffentlichungsdatum: 28.06.2026 04:10:27

الفصل الثاني والخمسون :

في صباح اليوم التالي…

كانت الشركة أكثر ازدحامًا من المعتاد.

الموظفون يتنقلون بين المكاتب.

والاجتماعات بدأت منذ الساعات الأولى.

أما ليان…

فكانت تراجع الملاحظات الخاصة بالمشروع الجديد.

وقبل أن تنتهي…

وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.

“الأستاذ ريان ينتظرك في قاعة الاجتماعات.”

أخذت ملفاتها.

واتجهت إلى القاعة.

وما إن فتحت الباب…

وجدت ريان ولارا وسامي بانتظارها.

ابتسم ريان وقال:

“جيد، اكتمل الفريق.”

جلست ليان في مكانها.

وبدأ الاجتماع.

كان ريان يوزع المهام بدقة.

ثم قال:

“ليان ستكون مسؤولة عن التواصل مع العميل.”

“وسامي سيتابع التنفيذ.”

“ولارا ستتولى إعداد التقارير وتحليل النتائج.”

أومأ الجميع بالموافقة.

لكن لارا قالت بهدوء:

“إذا كان لا مانع…”

“أفضل أن أرافق ليان في الاجتماعات مع العميل.”

نظر إليها ريان.

ثم أجاب:

“في الوقت الحالي لا حاجة لذلك.”

“وجود شخصين يكفي.”

أومأت لارا بابتسامة هادئة.

لكنها لم تبدُ راضية تمامًا.

لاحظت ليان ذلك.

إلا أنها لم تعلق.

بعد انتهاء الاجتماع…

خرج الجميع من القاعة.

كان سامي يسير إلى جانب ليان.

ثم قال مبتسمًا:

“أظن أن المشروع سيكون ناجحًا.”

ابتسمت.

“أتمنى ذلك.”

توقف قليلًا.

ثم قال بصوت منخفض:

“انتبهي لنفسك.”

استغربت.

“ماذا تقصد؟”

هز كتفيه.

“لا شيء محدد…”

“لكن ليس كل شخص يبتسم لك يكون سعيدًا من أجلك.”

نظرت إليه باستغراب.

لكن سامي غيّر الموضوع مباشرة.

وسألها عن موعد الاجتماع القادم مع العميل.

بينما كانا يتحدثان…

كانت لارا تراقبهما من نهاية الممر.

وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة.

ابتسامة توحي…

بأنها بدأت ترسم خطتها الأولى.

في نهاية الدوام…

خرجت ليان من مكتبها وهي تحمل بعض الملفات.

وقبل أن تصل إلى المصعد…

سمعت أحد الموظفين يناديها.

“ليان، العميل أرسل بعض الملاحظات الجديدة.”

أخذت الملف.

ثم اتجهت مباشرة إلى مكتب ريان.

طرقت الباب.

فسمح لها بالدخول.

كان منشغلًا بمراجعة بعض العقود.

رفع رأسه عندما رآها.

وقال:

“هل حدث شيء؟”

ناولته الملف.

“وصلت تعديلات من العميل.”

أخذ يراجعها بسرعة.

ثم ابتسم.

“هذه أخبار جيدة.”

عقدت حاجبيها.

“جيدة؟”

أومأ.

“لأنها تعديلات بسيطة.”

“وهذا يعني أنهم راضون عن سير العمل.”

شعرت ليان بالارتياح.

وجلست تناقشه في بعض التفاصيل.

وفي أثناء الحديث…

طرق الباب.

دخلت لارا.

توقفت عندما رأت ليان.

ثم ابتسمت باعتذار.

“آسفة، لم أكن أعلم أن لديك اجتماعًا.”

نظر إليها ريان.

وقال بهدوء:

“هل الأمر مستعجل؟”

ابتسمت وهي ترفع الملف الذي بيدها.

“ليس كثيرًا.”

“يمكنني العودة لاحقًا.”

وقبل أن تغادر…

التفتت إلى ليان وقالت:

“بالمناسبة، أعجبني عرضك أمام العميل.”

“كان احترافيًا.”

شكرتها ليان بابتسامة صادقة.

وغادرت لارا المكتب.

لكن ما إن أغلقت الباب خلفها…

اختفت ابتسامتها.

وأخرجت هاتفها.

ثم كتبت رسالة قصيرة إلى شخص مجهول:

“يبدو أن الأمر أصعب مما توقعت…”

“لكنني لن أستسلم.”

أرسلت الرسالة.

ثم أعادت الهاتف إلى حقيبتها.

وعادت تمشي في الممر…

وكأن شيئًا لم يحدث.

في صباح اليوم التالي…

كانت ليان أول من وصل إلى مكتبها.

فتحت حاسوبها.

وبدأت تراجع جدول الاجتماعات.

وبينما كانت تدون بعض الملاحظات…

وصلتها رسالة عبر البريد الإلكتروني الداخلي.

كانت من عنوان مجهول.

فتحتها باستغراب.

لكنها لم تجد سوى ملف مرفق.

ضغطت عليه.

لتتفاجأ بأنه نسخة قديمة من أحد عروض المشروع.

وعليه ملاحظات بخط أحمر توحي بوجود أخطاء كثيرة.

عقدت حاجبيها.

وقالت لنفسها:

“لكن هذه ليست النسخة الأخيرة.”

وفي تلك اللحظة…

دخل سامي إلى المكتب.

لاحظ ارتباكها.

فسألها:

“ماذا حدث؟”

أدارَت الشاشة نحوه.

فتأمل الملف لثوانٍ.

ثم قال بثقة:

“هذه النسخة قديمة.”

“ولا أعرف لماذا أرسلها لك أحد.”

تنفست ليان الصعداء.

لكن شعورًا بعدم الارتياح بقي يرافقها.

في الجهة الأخرى…

كانت لارا تقف أمام آلة القهوة.

تراقب الموظفين وهم يتنقلون في الممرات.

اقترب منها أحد الموظفين.

وسألها:

“هل تحتاجين شيئًا؟”

ابتسمت بهدوء.

“لا… كل شيء يسير كما أريد.”

ثم حملت كوب القهوة.

واتجهت نحو مكتبها.

وعلى وجهها ابتسامة غامضة…

لا يعلم أحد سببها بعد.

وفي منتصف النهار…

دخل ريان إلى قسم الموظفين.

كان يبحث عن ليان.

وما إن رآها…

قال بابتسامة هادئة:

“هل يمكنك الحضور إلى مكتبي؟”

أومأت برأسها.

ثم حملت ملفاتها وتبعته.

وبمجرد أن دخلت…

قال وهو يشير إلى أحد العقود:

“أحتاج إلى رأيك قبل أن أرسله.”

جلست إلى جواره.

وبدآ يراجعان البنود بندًا بندًا.

وبينما كانا يناقشان إحدى الملاحظات…

طرقت لارا الباب.

سمح لها ريان بالدخول.

دخلت وهي تحمل بعض الأوراق.

ثم قالت:

“هذه التقارير التي طلبتها.”

أخذها منها.

وشكرها.

لكنها لم تغادر مباشرة.

بل وقفت للحظات.

ثم قالت مبتسمة:

“إذا انتهيتما…”

“أحتاج إلى توقيعك على بعض المستندات.”

أجابها ريان بهدوء:

“ضعيها على المكتب.”

“وسأراجعها لاحقًا.”

أومأت برأسها.

لكنها كانت تنتظر أن يطلب منها البقاء.

إلا أنه عاد مباشرة إلى الحديث مع ليان.

وأكمل من النقطة التي توقف عندها.

شعرت لارا بوخزة ضيق.

فاكتفت بابتسامة مجاملة.

ثم خرجت بهدوء.

وأغلقت الباب خلفها.

وقفت للحظة في الممر.

ثم تنهدت.

وقالت لنفسها:

“إذن… لن يكون الأمر بهذه السهولة.”

في الداخل…

لم ينتبه ريان أصلًا إلى ما كانت تحاول فعله.

أما ليان…

فقد لاحظت كل شيء.

ولم تستطع منع ابتسامة صغيرة ارتسمت على وجهها.

لأنها أدركت أن ريان…

كان يتعامل مع الجميع بالاحترام نفسه.

لكن اهتمامه الحقيقي…

كان يبقى معها دائمًا.

ومع انتهاء ساعات العمل…

بدأ الموظفون يغادرون الواحد تلو الآخر.

أما ليان…

فبقيت ترتب مكتبها قبل المغادرة.

وفي أثناء ذلك…

وصلتها رسالة قصيرة من ريان.

“لا تنسي الاجتماع مع العميل صباح الغد.”

ابتسمت وهي تكتب:

“لن أنساه.”

وبعد ثوانٍ جاءها الرد:

“جيد… لأنني أعتمد عليك.”

أغلقت الهاتف وهي تشعر بسعادة لم تستطع إخفاءها.

لكنها لم تكن تعلم…

أن لارا كانت تمر في الممر في تلك اللحظة.

ولمحت اسم ريان على شاشة هاتفها قبل أن تنطفئ.

توقفت خطواتها.

ونظرت إلى ليان من بعيد.

ثم ابتسمت ابتسامة هادئة.

وقالت في سرها:

“إذن… الأمر بينكما أعمق مما توقعت.”

استدارت وغادرت دون أن تشعر بها ليان.

لكنها اتخذت قرارًا في تلك اللحظة.

لن تحاول الاقتراب من ريان فقط…

بل ستجعل ليان تبتعد عنه بنفسها.

ففي نظر لارا…

هذه هي الطريقة الوحيدة للفوز.

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • عروس أخي المفقود    بين السطور

    الفصل الثاني والخمسون : في صباح اليوم التالي…كانت الشركة أكثر ازدحامًا من المعتاد.الموظفون يتنقلون بين المكاتب.والاجتماعات بدأت منذ الساعات الأولى.أما ليان…فكانت تراجع الملاحظات الخاصة بالمشروع الجديد.وقبل أن تنتهي…وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان ينتظرك في قاعة الاجتماعات.”أخذت ملفاتها.واتجهت إلى القاعة.وما إن فتحت الباب…وجدت ريان ولارا وسامي بانتظارها.ابتسم ريان وقال:“جيد، اكتمل الفريق.”جلست ليان في مكانها.وبدأ الاجتماع.كان ريان يوزع المهام بدقة.ثم قال:“ليان ستكون مسؤولة عن التواصل مع العميل.”“وسامي سيتابع التنفيذ.”“ولارا ستتولى إعداد التقارير وتحليل النتائج.”أومأ الجميع بالموافقة.لكن لارا قالت بهدوء:“إذا كان لا مانع…”“أفضل أن أرافق ليان في الاجتماعات مع العميل.”نظر إليها ريان.ثم أجاب:“في الوقت الحالي لا حاجة لذلك.”“وجود شخصين يكفي.”أومأت لارا بابتسامة هادئة.لكنها لم تبدُ راضية تمامًا.لاحظت ليان ذلك.إلا أنها لم تعلق.بعد انتهاء الاجتماع…خرج الجميع من القاعة.كان سامي يسير إلى جانب ليان.ثم قال مبتسمًا:“أظن أن المشروع سيكون ناجحًا.”ابتسمت

  • عروس أخي المفقود    أول خطوة

    الفصل الحادي والخمسون : مرّ أسبوع على انضمام لارا إلى الشركة.وخلال ذلك الأسبوع…لم ترتكب أي خطأ.بل على العكس.كانت دقيقة في عملها.لبقة في حديثها.وتعامل الجميع باحترام.حتى إن كثيرًا من الموظفين بدأوا يمتدحونها.أما ليان…فكانت تحاول إقناع نفسها أن انطباعها الأول عنها لم يكن في محله.وفي صباح أحد الأيام…كان الفريق مجتمعًا لمراجعة تقدم المشروع.وقف ريان أمام شاشة العرض.وقال:“تبقى لدينا زيارة ميدانية للعميل غدًا.”ثم نظر إلى ليان.“أريدك أن ترافقيني.”أومأت ليان موافقة.لكن قبل أن تكمل…قالت لارا بابتسامة هادئة:“إذا سمحت…”“أعتقد أن وجودي سيكون مفيدًا أيضًا.”نظر إليها ريان للحظة.ثم قال:“صحيح.”“أنتِ شاركتِ في إعداد جزء من الخطة.”ثم التفت إلى ليان.وأضاف:“إذن سنذهب نحن الثلاثة.”ابتسمت ليان.وقالت:“لا مانع.”لكنها لم تستطع تجاهل ذلك الشعور الصغير الذي تسلل إلى قلبها.كانت تتمنى أن تكون تلك المهمة تجمعها بريان وحدهما.ولم تفهم لماذا شعرت بخيبة خفيفة عندما تغير الأمر.أما لارا…فلاحظت التغير العابر في ملامح ليان.واكتفت بابتسامة قصيرة.اختفت بسرعة…وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

  • عروس أخي المفقود    بدايات لا تطمئن

    الفصل الخمسون : في صباح اليوم التالي…دخلت ليان الشركة وهي تحاول إقناع نفسها بأن ما حدث بالأمس لا يستحق كل ذلك التفكير.فوجود لارا في الشركة لا يعني شيئًا.ومعرفتها القديمة بريان لا تعني شيئًا أيضًا.هكذا كانت تردد داخلها.لكن قلبها…كان يرفض تصديق ذلك بسهولة.ألقت التحية على زملائها.ثم جلست خلف مكتبها.ولم تمضِ دقائق…حتى وصلها اتصال من سكرتيرة ريان.“الأستاذ ريان يطلب حضورك إلى مكتبه.”أخذت ليان ملف المشروع.واتجهت إلى الطابق العلوي.طرقت الباب.فسمعت صوته المعتاد:“تفضلي.”دخلت.لتتفاجأ بوجود لارا داخل المكتب.كانت تقف بجانب شاشة العرض.وتناقش بعض التفاصيل مع ريان.وما إن دخلت ليان…ابتسم لها ريان.وقال:“جيد أنك وصلتِ.”“سنراجع الخطة معًا.”اقتربت ليان وجلست إلى الطاولة.وبدأ ريان يشرح بعض النقاط.كانت لارا تستمع باهتمام.وتقاطع أحيانًا بإضافة فكرة أو ملاحظة.ولاحظت ليان أن بينهما انسجامًا في طريقة العمل.وكأنهما اعتادا التعاون منذ سنوات.قالت لارا فجأة وهي تشير إلى أحد البنود:“أتذكر؟”“كنا نستخدم هذه الطريقة دائمًا.”ابتسم ريان ابتسامة خفيفة.وقال:“صحيح… لكنها تحتاج إلى بعض ا

  • عروس أخي المفقود    خطوة أقرب

    الفصل التاسع والأربعون : بدأ المشروع الجديد يفرض إيقاعه على الجميع.اجتماعات متواصلة.ملفات لا تنتهي.ومواعيد تسليم تقترب يومًا بعد يوم.لكن أكثر ما كان يلفت انتباه الموظفين…هو كثرة الاجتماعات التي تجمع ريان وليان.ولم يكن ذلك لأن بينهما شيئًا.بل لأنهما أصبحا المسؤولين عن أكبر مشروع في الشركة.في صباح ذلك اليوم…دخلت ليان قاعة الاجتماعات قبل الموعد بدقائق.وضعت حاسوبها على الطاولة.وبدأت تراجع العرض الذي ستقدمه.كانت تقلب الصفحات بسرعة.إلى أن توقفت فجأة.نسيت أحد الملفات المهمة في مكتبها.أغلقت الحاسوب بسرعة.وقالت لنفسها:“سأعود خلال دقيقة.”خرجت مسرعة.وفي أثناء عودتها…اصطدمت بأحد الموظفين دون قصد.فسقطت الأوراق التي كانت تحملها.انحنت بسرعة تجمعها.لكن يدًا أخرى سبقتها.رفعت رأسها.فوجدت ريان.ناولها آخر ورقة.ثم ابتسم.وقال:“واضح أن صباحك مزدحم.”ضحكت بخجل.“أكثر مما توقعت.”نظر إلى الأوراق بين يديها.ثم قال:“متوترة؟”تنهدت.ولم تحاول الإنكار.“قليلًا.”ابتسم ابتسامة هادئة.وقال:“أتعلمين لماذا اخترتك لهذا المشروع؟”هزت رأسها.“لأنك ترين نفسك أقل مما أنتِ عليه.”عقدت حاجبيه

  • عروس أخي المفقود    حين يتكلم الصمت

    الفصل الثامن والأربعونحين يتكلم الصمتمرّت الأيام التالية بهدوء.لكن ذلك الهدوء لم يكن كما اعتادته ليان.كان يحمل شيئًا مختلفًا.شيئًا يجعل قلبها يخفق كلما رأت ريان.وكلما التقت عيناهما.في صباح ذلك اليوم…دخلت الشركة كعادتها.ألقت التحية على الموظفين.ثم اتجهت إلى مكتبها.لكنها توقفت عندما رأت سامي يقف أمام مكتبها.كان يحمل بعض الملفات.وحين لمحها…ابتسم.وقال:“صباح الخير.”بادلته الابتسامة.“صباح النور.”مد الملفات إليها.“هذه التقارير التي طلبتها الأسبوع الماضي.”أخذتها منه.ثم قالت:“شكرًا.”تردد سامي للحظة.ثم قال بهدوء:“هل لديك بضع دقائق؟”أومأت برأسها.فجلس على الكرسي المقابل لها.ساد الصمت بينهما للحظات.قبل أن يتحدث سامي من جديد.“أردت أن أعتذر.”نظرت إليه باستغراب.“تعتذر؟”ابتسم بأسى.“لأنني وضعتك في موقف صعب.”“ولأنني حملتك مشاعر لم تكوني مسؤولة عنها.”هزت ليان رأسها بسرعة.“لا تقل ذلك.”لكن سامي أكمل بهدوء:“كنت أحتاج إلى الابتعاد حتى أفهم شيئًا مهمًا.”سكت للحظة.ثم ابتسم ابتسامة هادئة.“الحب لا يُطلب.”“ولا يُنتزع.”“ولا يكفي أن يحب أحدنا الآخر حتى تصبح النهاية سعيدة

  • عروس أخي المفقود    ما الذي تغير ؟

    الفصل السابع والأربعون : كانت عودة سامي إلى الشركة أكثر هدوءًا مما توقعت ليان.لم يكن هناك توتر.ولا مشاعر معلقة.ولا كلمات عتاب متأخرة.فقط هدوء.وكأن الجميع قرر طي الصفحة والبدء من جديد.وقفت ليان أمام آلة القهوة في استراحة الموظفين.وعندما انتهت…سمعت صوتًا خلفها.“هل ستتجاهلين وجودي؟”التفتت بسرعة.لتجد سامي يبتسم.ابتسامة حقيقية هذه المرة.شعرت بالراحة.وقالت:“كنت أنتظر أن تتحدث أولًا.”ضحك بخفة.ثم أخذ كوب القهوة من يدها ووضعه على الطاولة.وقال:“أعتقد أننا تجاوزنا مرحلة الصمت.”ابتسمت.وأومأت برأسها.جلسا لبعض الوقت يتحدثان.عن العمل.وعن سفره.وعن الأيام الماضية.حتى شعرت ليان أن صديقها القديم عاد أخيرًا.قال سامي فجأة:“بالمناسبة.”“ريان كان يتصل بي كل يوم تقريبًا.”عقدت حاجبيها باستغراب.“حقًا؟”أومأ برأسه.“كان يطمئن علي.”صمت للحظة.ثم ابتسم.وأضاف:“وكان يتحدث عنك أكثر مما يتحدث عني.”شعرت ليان بالارتباك.أما سامي…فضحك لأول مرة منذ فترة طويلة.وقال:“لا تنظري إلي هكذا.”“أنا لست أعمى.”تجمدت في مكانها.لكن سامي بدا هادئًا بشكل غريب.بل ومتصالحًا مع الأمر.قال وهو ينهض

  • عروس أخي المفقود    سقوط فارس

    الفصل الثامن والثلاثون :لكن الحقيقة الموجودة داخل هذا الملف…ستغير كل شيء تعرفينه عن نفسك.ساد الصمت داخل المنزل.أما ليان…فكانت تنظر إلى الملف.ثم إلى والدها.ثم إلى فارس.شعرت أن الجميع يحاول حمايتها من شيء ما.لكنها تعبت من الحماية.وتعبت من الأسرار.قالت بصوت ثابت:“أريد معرفة الحقيقة.”لكن ف

  • عروس أخي المفقود    الملف الذي يحمل اسمي

    الفصل السابع والثلاثون :لكن الشريحة لم تكن الشيء الوحيد الذي أخفاه والدك.والحقيقة الموجودة داخل هذا الملف…ستغير كل شيء تعرفينه عن نفسك.ساد الصمت داخل المنزل.أما ليان…فكانت تنظر إلى فارس.غير قادرة على إبعاد عينيها عنه.لأول مرة منذ عرفته…لم تشعر أنه يكذب.بل بدا وكأنه يحمل عبئًا ثقيلًا هو ال

  • عروس أخي المفقود    الليلة التي ولدتُ فيها

    الفصل السادس والثلاثون : “أبي أرجوك… أخبرني ماذا حدث؟”خرجت الكلمات من فم ليان بصعوبة.أما والدها…فبقي ينظر إليها بصمت.كانت هذه اللحظة التي هرب منها سنوات طويلة.اللحظة التي كان يعلم أنها ستأتي يومًا ما.تنهد ببطء.ثم جلس أمامها.وقال:“في الليلة التي وُلدتِ فيها…”“لم يكن من المفترض أن تعيشي.”

  • عروس أخي المفقود    المواجهة الأخيرة

    الفصل الخامس والثلاثون : ساد الصمت داخل المنزل.أما في الخارج…فكانت الخطوات تقترب أكثر فأكثر.شعرت ليان بأن قلبها يخفق بعنف.أما والدها…فبقي واقفًا أمام الباب.هادئًا.بشكل أثار دهشتها.بعد كل هذه السنوات.وبعد كل ما خسره.لم يعد يخشى شيئًا.دوى طرق جديد على الباب.أقوى من السابق.ثم جاء صوت فار

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status