แชร์

اضربيها

ผู้เขียน: حنان شحاتة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-15 03:30:50

حملها إلى الغرفة دون استعجال، كأن وزنها لا يُذكر…

رأسها متدلٍ للخلف، والدم يتسلل من زاوية فمها، بينما أنفاسها تتقطع كأنها تبحث عن هواءٍ لا تجده

وضعها فوق سطحٍ زجاجي… أملس… بارد بشكلٍ غير طبيعي، ثم، دون تردد، أوصل جسدها بأنابيب دقيقة، امتدت كأعصابٍ صناعية، تغذيها بطاقةٍ لم تكن تعرفها.

وفي اللحظة التي لامست فيها تلك الأنابيب جلدها، ضربها الألم، ليس كوجعٍ عابر… بل كصاعقةٍ شقت جسدها من الداخل، ارتفع ظهرها عن السطح، تقوس بشكلٍ عنيف، أصابعها تشنجت، وأنفاسها خرجت متقطعة، متكس
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • عروس الشيطان الأسيرة   هو كفنكِ الذي اخترتِ ارتداءه

    "ليست العروس الثالثة عشرة…"اقترب أكثر، وصوته انخفض لكن حدّته ازدادت:"هذه… الوحيدة التي لم تفسد الطقس في منتصفه."ابتسم ابتسامة جانبية ساخرة:"وهذا وحده… كافٍ ليجعلني أحتفظ بها."اشتعل الغضب في صدرها لم تفكر… لم تتردد بل اندفعت مبتعدة عنه، خطواتها سريعة رغم إرهاقها، حتى توقفت على مسافة، كأنها تتحداه… ولم تمر لحظة، حتى سقط لوسيان على ركبتيه.انقطع نفسه بعنف، كذبيحةٍ تبحث عن الهواء ولا تجده، صدره يعلو ويهبط باضطراب، وجسده ذلك الجسد الذي تشكّل لتوّه، بدأ يرتعش كأن شيئًا يمزّقه من الداخل، توقفت إيزل، تراقبه، ورغم الألم الذي لا يزال ينهش جسدها، ارتسمت على شفتيها ابتسامة… باردة، مريرة."يبدو أن القدر… لديه حسٌ ساخر."قالتها ببطء، وعيناها مثبتتان عليه: "أنت… تملك القوة لتمزّق العالم،تقدمت خطوة صغيرة نحوه، نبرتها ازدادت حدة:"وأنا… أملك ما يكفي لأجعلك تسقط على ركبتيك… تصارع حتى أنفاسك."مالت رأسها قليلًا، وصوتها انخفض، لكنه أصبح أخطر:"صدقني يا لوسيان…إن لم تتخلَّ عن غرورك هذا"توقفت لحظة، تنظر إليه وهو يختن

  • عروس الشيطان الأسيرة   على مسافة مترين من الألم

    خطا خطوة أخرى إلى الأمام…ثم أخرى، توقفت قدمه في منتصف الحركة، تجمد جسده لجزءٍ من الثانية… ليس ترددًا… بل شيئًا آخر لم يفهمه.انعقد حاجباه ببطء، ويده تحركت لا إراديًا نحو صدره، كأن نبضًا غريبًا اخترقه، في اللحظة التالية، انقبض جسده بعنف، كأن شيئًا غير مرئي شدّ أحشاءه من الداخل، اختنق نَفَسه، ثم سقط.ركبتاه ارتطمتا بالأرض بقسوة، وجسده انحنى للأمام، أصابعه انغرست في التراب، كأنه يحاول التماسك بينما شيء داخله ينهار."ما هذا ؟!"صوته خرج مشدودًا، غاضبًا… لكن الألم كان أقوى من كبريائه.في الخلف كانت إيزل لا تزال واقفة عند عتبة باب القصر.لم تتحرك، لكن مع سقوطه… توهّج الوشم في معصمها ، مع حرارة خفيفة انتشرت في ذراعها، ألم… لكنه محتمل.رفعت يدها ببطء، تنظر إلى الحرف المتوهج."ما الذي يحدث…؟"رفعت عينيها نحوه، بصدمة:"لوسيان…؟"لكنه لم يجب، كان الألم يلتهمه.حاول النهوض… فخذلته قوته، وانزلق مجددًا، هذه المرة بعنفٍ أكبر.ظهرت ميراثا.امتدت يدها بسرعة، أمسكت بيد إيزل وجذبتها نحو لوسيان، وفي اللحظة التي اقتربت فيها، اختفى الألم.سكن جس

  • عروس الشيطان الأسيرة   طقس التحرير" عهد الدم والنار"

    سادَ القصرَ صمتٌ لم يكن من لغة الأحياء، صمتٌ يشبهُ ما يطبقُ على الأضرحة المنسية فلم يكن القصر هادئًا تلك الليلة…بل كان… ينتظر.الجدران نفسها بدت وكأنها تتنفس، سحب لوسيان إيزل  نحو القاعة السفلية، حيث تقف "مرآة الأنساب" عبر ممراتٍ بدت وكأنها تمتد وتتقلص كأمعاء كائنٍ عملاق يسكن تحت الأرض، لم يكن هناك ضوء، بل "عتمة مشعة" تنبعث من الجدران التي تفوح منها رائحةُ عصورٍ لم تعرف الشمس قط، توقفا في قاعةٍ دائرية، أرضيتها من الرخام الأسود الذي لا يعكس الصور، بل يمتصها. وهناك… رأت إيزل "ميراثا" لأول مرة.امرأة، لم تأتِ… بل كانت… في انتظارهما.شعرها الأبيض الطويل ينسدل كخيوط ضوءٍ باهت، وجهها شاحب حدّ السكون، وعيناها…… لا تنظران إليها فقط، بل تخترقانها.قالت، بصوتٍ منخفض، ثابت، يخلو من أي رحمة:"إذًا… هذه هي."تحركت ببطء، دارت حول إيزل، تفحصها كما تُفحص أضحية قبل الذبح…ثم توقفت خلفها مباشرة، وهمست:"ضعيفة."لم تكن إهانة…بل حكم.كان لوسيان يقف أمامها، ملامحه مشدودة، وعيناه تعكسان صراعًا حقيقيًا؛ رغبةً في التحرر… وخوفًا صامتًا من أن تنهار الفتاة قبل

  • عروس الشيطان الأسيرة   من يختار الموت أولًا

    "ماذا؟!""قلت… اضربيها.""لن أفعل!""لكنّكِ تريدين ذلك."سكتت، لأن… جزءًا منها… كان يريد."أشعر به." قال بهدوء، "غضبكِ… احتقانكِ… كل مرة ابتلعتِ فيها الإهانة… لذلك سأجبركِ"اقتربت المرأة أكثر، تمسك بذراعها بعنف: "هل سرحتِ؟!"رفعت إيزل عينيها إليها: "اتركيني." قالتها بهدوء.توقفت المرأة لحظة، ثم صاحت: "كيف تجرؤين—"لكنها لم تُكمل، لأن يد إيزل تحركت بسرعة،ثم "صفعة"لكنّها لم تكن مجرد صفعة، الصوت دوّى في المكان، وجسد المرأة اندفع للخلف بعنف، كأن قوة غير مرئية هي من ضربتها، لا فتاة هزيلة، اصطدمت بالحائط بقسوة ثم سقطت.صوت ارتطامها ملأ المكان، والصمت الذي تلا ذلك… كان ثقيلًا.وكانت إيزل ما زالت واقفة مكانها، تحدق في يدها،أصابعها ترتجف… وكأنها لا تعرفها."ماذا… فعلت…؟" همست.تحركت المرأة على الأرض، تتأوه، تحاول أن تستوعب ما حدث. نظرت إلى إيزل… لكن هذه المرة، لم يكن في عينيها احتقار بل خوف، وربما صدمة أفقدتها النطق.ارتجف قلب إيزل، لكنها

  • عروس الشيطان الأسيرة   اضربيها

    حملها إلى الغرفة دون استعجال، كأن وزنها لا يُذكر…رأسها متدلٍ للخلف، والدم يتسلل من زاوية فمها، بينما أنفاسها تتقطع كأنها تبحث عن هواءٍ لا تجده وضعها فوق سطحٍ زجاجي… أملس… بارد بشكلٍ غير طبيعي، ثم، دون تردد، أوصل جسدها بأنابيب دقيقة، امتدت كأعصابٍ صناعية، تغذيها بطاقةٍ لم تكن تعرفها.وفي اللحظة التي لامست فيها تلك الأنابيب جلدها، ضربها الألم، ليس كوجعٍ عابر… بل كصاعقةٍ شقت جسدها من الداخل، ارتفع ظهرها عن السطح، تقوس بشكلٍ عنيف، أصابعها تشنجت، وأنفاسها خرجت متقطعة، متكسرة، لكن الألم… لم يكن الجحيم الوحيد، شيءٌ آخر… بدأ.داخل عقلها، صور، ومضات، ذكريات… ليست لها، والتي كانت ذكريات لوسيان التي تسبح في عقلها وتنقل لها بعضها رأت صوراً لفتيات يشبهنها، عرايس سابقات بقلائد محطمة، وجثثهن ملقاة، مدنٌ  حطمتها الشياطين، وصرخات أشخاص عُذبوا في سراديب تحت الأرض."لا…" همست، تحاول الهروب من تلك الرؤى، لكنها كانت تُغرس داخلها… بالقوة، حاولت تسحب إيدها، لكن الضباب تكثّف فجأة، التف حولها، ثبّتها، كأنه يرفض أن يتركها، تحركت بعنف، تحاول الإفلات،

  • عروس الشيطان الأسيرة   العدم الأبيض «التطهير»

    لم يكن انتقالًا…بل اقتلاعًا.شعرت إيزل وكأن جذور روحها تُنتزع من داخل جسدها بعنفٍ لا يمكن لبشرٍ احتماله… كأنها تُسحب من نفسها، من مكانٍ إلى آخر. اصطدمت بالأرض، أرضية صلبة… باردة كالمعدن… لامعة كمرآةٍ تعكس ضعفها، شهقت بصعوبة، عيناها ترتجفان وهي تحاول استيعاب ما حولها.لم تكن غرفتها، ولم يكن القصر، بل مكانٌ لا سماء له… لا جدران… مكانٍ وصفتْه المخطوطات القديمة الملعونة بأنه "العدم الأبيض" مكانٌ يغمره ضوءٌ حاد، أبيض، يخترق جفونها حتى وهي مغمضة العينين. رفعت يدها ببطء إلى عنقها، القلادة…كانت تحترق، أبخرة رمادية تتصاعد منها، كأنها قلبٌ يحتضر، أو محركٌ ينهار من شدة الضغط."أنتِ… ملوثة."جاء الصوت رخيماً،  يفتقر إلى أي ذرة من الرحمة. رفعت إيزل رأسها بصعوبة، لتجد أمامها ثلاثة كيانات، طوال القامة بشكلٍ غير طبيعي، يرتدون رداءً أبيض لا تشوبه شائبة، وجوههم مغطاة بأقنعة فضية.الصوت كان هادئًا… لكن خاليًا تمامًا من أي رحمة.أشار أحدهم بيده، فانطلقت شرارة من الضوء، أصابت القلادة مباشرة.صرخت إيزل، صرخة مزّقت الصمت، بينما اشتعل عنقها كأن

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status