แชร์

للمتابعين

ผู้เขียน: اسماء ندا
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-08 02:17:45

بعتذر النهاردة مش هنشر اى فصول من اى رواية

ادعو لى بالشفاء و انشاء الله هع ضكم بكره

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (5)
goodnovel comment avatar
Tabarkkkk
الله يشافيكي ويعافيكي
goodnovel comment avatar
Farah Thaker
الله يشفيكي شفاء لا سقم بعده سلامات
goodnovel comment avatar
mera
الله يشفيكي وان شاء الله تكوني بخير
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • عشق وندم   للمتابعين

    بعتذر النهاردة مش هنشر اى فصول من اى رواية ادعو لى بالشفاء و انشاء الله هع ضكم بكره

  • عشق وندم   الفصل ١١٧٩

    "إذن فلنذهب.""حسناً!" قام عادل بحزم حقيبته بحركة سريعة واحدة، ووضعها على كتفه، ومد يده ليساعدها على النهوض."تعالي."حتى عندما انطلقوا، لم يتركهم.لم تعترض هند بل قام بمواءمة وتيرته السريعة مع خطوات أصغر وأكثر تسرعاً.ألقى عادل نظرة خاطفة عليها وأبطأ من خطواته قليلاً، وبدا الشعور بالذنب واضحاً في صوته."آسف، أنا أسير بسرعة كبيرة، أليس كذلك؟ سأخفف السرعة.""كان الأمر سريعاً بعض الشيء..." اعترفت هند وهي تأخذ نفساً عميقاً."لكن هذا الإيقاع مناسب الآن."على عكس منطقة سريكسبي، لم تكن منازل هذه المنطقة الجبلية تحمل أرقاماً واضحة. حتى مع وجود إرشادات، كان العثور على المنزل المحدد يمثل تحدياً.قال عادل وهو يتوقف أمام صف من المنازل: "هذا هو المكان المناسب". عند إشارته، تقدم الحارسان اللذان كانا يرافقانهم."انقسموا واسألوا من حولكم. نحتاج إلى التأكد من أي منزل هو."أجابوا: "مفهوم يا سيد سكوت"، ثم انصرفوا.التفت عادل إلى هند."تعالى ."قادها إلى أقرب باب ورفع يده ليطرق - ولكن بمجرد أن اقتربت مفاصل أصابعه من الخشب، انفتح الباب من تلقاء نفسه."عادل؟" همست هند وقد ازداد التوتر في صوتها."هناك شيء

  • عشق وندم   الفصل ١١٧٨

    وبينما كان النعاس يغلبه، انشغل فكره ب فيليبس، كيف تسير عملية البحث؟ وماذا عن عثمان وإيليس؟عاد فيليبس في الساعات الأولى من الصباح.نهض عادل على الفور، حريصاً على عدم إزعاج هند.سأل بهدوء: "كيف سارت الأمور؟"هز فيليبس رأسه."لا توجد أي خيوط حتى الآن، القرويون متفرقون على مسافات متباعدة... لم يكن لدينا الوقت الكافي للتحقق منهم جميعًا."أعاد فريقاً واحداً للراحة بينما بقي فريق آخر في المكان مع تناوب الأدوار للحفاظ على قوتهم."تفضل." ناول فيليبس له ورقة مطوية.فتح عادل الملف ليجد قائمة بالقرى المجاورة."العناصر المشطوبة تم فحصها بالفعل.""فهمت." طوى عادل القائمة بعناية."يجب أن تنام قليلاً.""حسنا."عاد عادل إلى غرفته.بعد ساعتين، بدأ الفجر يتسلل إلى السماء. وتساءل عما إذا كانت هند قد استيقظت بعد.وكأنها إشارة متفق عليها، سُمعت طرقتان خفيفتان من الجدار. تبع ذلك صوتها، خافتاً ومتردداً."عادل؟ هل أنت مستيقظ؟"أجاب قائلاً: "نعم"، وكان في صوته لمحة من البهجة."أنا مستيقظ!"خرج بسرعة وطرق بابها."هند؟"أجابت وهي مرتبكة: "لحظة من فضلك!""لم أرتدِ ملابسي بعد.""لا داعي للعجلة"، طمأنها عادل."خذي

  • عشق وندم   الفصل ١١٧٧

    ولما رأى عادل مدى ضعفها، انحنى وضمها بين ذراعيه."عادل؟" انطلقت همسة هند الخافتة، وعيناها لم تفتحا أبداً.بدأ مفعول الدواء،استطاعت أن تشعر بمحيطها، لكنها لم تكن مستيقظة تماماً.همس عادل بالقرب من أذنها: "أنا هنا"."علينا أن نذهب، سأحملك إلى السيارة - لا تقلقي. أينما ذهبت، ستكوني معي.""مم..." اطمأنت هند لوجوده، فأومأت برأسها إيماءة خفيفة على صدره.بينما كان عادل يحملها إلى الخارج، لمح إيليس متجهاً بالفعل نحو سيارته. ألقى إيليس نظرة خاطفة على هند في حضن عادل قبل أن يدير ظهره، وفكه مشدود، ويركب السيارة دون أن ينبس ببنت شفة."انطلق!" صرخ إيليس في وجه سائقه، بنبرة حادة وباردة.داخل سيارتهما،عادل أجلس هند برفق على كتفه، وأزاح خصلة شعر سائبة عن وجهها بحنان هادئ.همس قائلاً: "أغمض عينيك الآن سأستريح هنا بجانبك"أجابت هند بصوت أجش من البكاء: "هممم". ثم تركت جفنيها يغلقان مجدداً، وقد استبدّ بها التعب.أخذ عادل نفساً متعباً، ثم انحنى إلى الخلف وترك عينيه تغمضان.لقد غابت عنه الراحة لفترة طويلة. حتى جسدٌ قويٌّ كجسده سينهار في النهاية إذا استمر في الضغط دون توقف.كانت القوة شيئًا كان عليه أن يحا

  • عشق وندم   الفصل ١١٧٦

    ولما رأى عادل مدى ضعفها، انحنى وضمها بين ذراعيه."عادل؟" انطلقت همسة هند الخافتة، وعيناها لم تفتحا أبداً.بدأ مفعول الدواء،استطاعت أن تشعر بمحيطها، لكنها لم تكن مستيقظة تماماً.همس عادل بالقرب من أذنها: "أنا هنا"."علينا أن نذهب، سأحملك إلى السيارة - لا تقلقي. أينما ذهبت، ستكوني معي.""مم..." اطمأنت هند لوجوده، فأومأت برأسها إيماءة خفيفة على صدره.بينما كان عادل يحملها إلى الخارج، لمح إيليس متجهاً بالفعل نحو سيارته. ألقى إيليس نظرة خاطفة على هند في حضن عادل قبل أن يدير ظهره، وفكه مشدود، ويركب السيارة دون أن ينبس ببنت شفة."انطلق!" صرخ إيليس في وجه سائقه، بنبرة حادة وباردة.داخل سيارتهما،عادل أجلس هند برفق على كتفه، وأزاح خصلة شعر سائبة عن وجهها بحنان هادئ.همس قائلاً: "أغمض عينيك الآن سأستريح هنا بجانبك"أجابت هند بصوت أجش من البكاء: "هممم". ثم تركت جفنيها يغلقان مجدداً، وقد استبدّ بها التعب.أخذ عادل نفساً متعباً، ثم انحنى إلى الخلف وترك عينيه تغمضان.لقد غابت عنه الراحة لفترة طويلة. حتى جسدٌ قويٌّ كجسده سينهار في النهاية إذا استمر في الضغط دون توقف.كانت القوة شيئًا كان عليه أن يحا

  • عشق وندم   الفصل ١١٧٥

    همس عادل وهو يُسهّل عليها النوم ويُغطّيها بالبطانية: "حاولي النوم الآن". راقب عينيها وهما تُغمضان، مُتأكداً من راحتها.بقي بجانبها، يتفقد هاتفه من حين لآخر، خوفاً من تفويت أي تحديث عاجل.عندما بزغ الصباح، عاد عثمان وإيليس معاً أخيراً.نادى عادل وهو يدخل إلى الردهة: "إرنست"، وأغلق الباب خلفه بعناية متعمدة."الرئيس غوميز - هل اكتشفت أي شيء؟""لقد فعلنا." أومأ إيليس برأسه بجدية."أندريا لا تتصرف بمفردها. من يحرك الخيوط هي أختها الكبرى، ليتي بنسون."لم تُشاهد ليتي في بلدة ستون بوند منذ فترة.ومع ذلك، لم تكن هي العقل المدبر الحقيقي."وإن لم تكن هي، فـ…"اشتدت نظرة عادل حدةً مع ظهور الشكوك."هل يمكن أن يكون جيفورد؟"أجاب إيليس بنبرة حذرة: "لن نعرف على وجه اليقين إلا بتعقب ليتي"."مع ذلك، تشير كل الأدلة - استهداف أطفال العائلات الثرية، وطرق الاتجار بالبشر، والحسابات الخارجية - إلى جيفورد. في الوقت الحالي، أولويتنا هي إنقاذ الأطفال."انطلقت ضحكة منخفضة وباردة من عثمان حادة وعابرة مثل حافة النصل.نادراً ما كان عثمان يتحدث كثيراً، ولكن في اللحظة التي ذُكر فيها اسم جيفورد، اخترق شيء خطير هدوءه ا

  • عشق وندم   الفصل السابع اللقاء مرة أخرى

    فور دخول عادل استقبلته رائحة الطبخ الشهية."ما هذا؟" سأل وهو يعقد حاجبيه.بدت جميع الأضواء في الطابق الأول مضاءة، مما أنار غرفة المعيشة والمطبخ،فكر فى نفسه (هل كان هناك شخص ما بالداخل بالفعل؟)بدا اقتحام المنزل مستحيلاً، لم يكن المنطق سليماً، قد يدخل لص جريء، لكن هل يبدأ بالطهي في مطبخه؟ونظراً ل

  • عشق وندم   الفصل السادس ( العودة للجدة)

    بدأت عينا هند تفيضان بالدموع، عائلة؟ أصدقاء؟ لم يكن لديها أحد...لكنها الآن أصبحت أماً ولا يمكنها تجاهل واجباتها، كما لو كانت غير مسؤولة، وبعد أن فتشت حقيبتها، استخرجت هاتفها، اتصلت ب عادل .تردد صدى رنين الهاتف دون رد وأخيراً، تم الرد على المكالمة. "عادل...""مرحبًا؟"كان صوت مارى هو الذي رد، ناعم

  • عشق وندم   الفصل الخامس الحريق

    كانت جيوبها فارغة، قبل ثمانية أشهر، وبعد تلك المكالمة مع عادل، لم ينطق إلا بالقسوة، لكن الدعم المالي الذي وعد به لم يتحقق أبداً.استنفدت هند مدخراتها، ولما لم يعد لديها سبيل لتحمل تكاليف شقتها، انتهى بها المطاف في حيٍّ مُتهالك، ولم تطلب منه المساعدة المالية مرة أخرى.كان مجرد التفكير في أن يتم وصف

  • عشق وندم   الفصل الرابع قسوة الرحيل

    وبعد ذلك، أمسك بالحقيبة وانطلق مسرعاً إلى الطابق السفلي، ارتجفت شفتا هند بينما اشتد الألم في قلبها انهمرت الدموع على خديها، فمسحتها بظهر يدها ، من الأفضل لها أن تغادر، سواء هنا أو في مكان أجنبي، هل كان ذلك مهماً حقاً؟ معزولة، غير محبوبة - بدت محنتها غير مرئية للآخرين، ووجودها ضئيلاً. في المطار، لم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status