Home / الرومانسية / عشق يشبه الخطيئة / الفصل الثاني والسبعون

Share

الفصل الثاني والسبعون

last update publish date: 2026-09-13 06:04:26
كان المطعم في ذلك اليوم يعج بالحركة، فالزبائن يتوافدون تباعًا، والعاملون يتحركون بين المطبخ والصالة في نظام دقيق يليق بالمكان الفخم، بينما كان ليث يتابع سير العمل بنفسه، وجاسر منشغلًا ببعض المهام داخل المطعم، وبين الحين والآخر كان يترك ما في يده ليتأكد من شيء يخص الشغل ثم يعود إليه من جديد.

وفي الجهة الداخلية من المطعم، كانت هند منهمكة في عملها كعاملة نظافة، تنظف وترتب الأماكن الداخلية التي تحتاج إلى ذلك، وكلما انتهت من مهمة وجدت أخرى تنتظرها، لكنها لم تكن تشتكي، بل كانت تفضل أن تظل مشغولة طوال
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثالث والسبعون

    بعد أن أخبر ليث وجاسر عز هاتفيًا بأنهما قادمان إليه، لم يبدِ عز أي اعتراض، ولم يسأل حتى عن سبب الزيارة، واكتفى بكلمات مقتضبة جعلت ليث يفهم أن أخاه لا يريد الحديث، لكنه لم يهتم، فقد كان عازمًا على الذهاب إليه مهما كان رد فعله. وبعد ساعات، وصلت سيارة ليث وجاسر إلى الفرع البعيد الذي تولى عز إدارته، وترجلا منها ودخلا إلى المبنى. كان عز جالسًا خلف مكتبه، وأمامه مجموعة من الأوراق والحسابات، يتابع عمله بتركيز شديد، وعلى وجهه ملامح جامدة لا تكشف شيئًا. وما إن رفع عينيه ورآهما حتى أغلق الملف بهدوء ووضعه أمامه. عز ببرود: وصلتوا. ليث: أيوه وصلنا، وكنت عارف إننا جايين لك. عز: عارف. جاسر وهو يجلس أمامه: طب ما ترحب بينا حتى؟ عز بلا مبالاة: أهلًا وسهلًا. نظر جاسر إلى ليث، ثم عاد ينظر إلى عز، وكأنه يحاول أن يفهم كيف تحول أخوه إلى هذا الشخص الهادئ البارد الذي لا يبدو عليه أي شيء. ليث: إحنا مش جايين نزورك يا عز، إحنا جايين ناخدك ونرجع. رفع عز حاجبه ونظر إليه بهدوء. عز: وأنا قلت لكم في التليفون إني مش راجع. ليث: وإحنا سمعنا، وبرضه جينا. عز: يبقى تعبتوا نفسكم على الفاضي. جاسر: ليه على الفاضي

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثاني والسبعون

    كان المطعم في ذلك اليوم يعج بالحركة، فالزبائن يتوافدون تباعًا، والعاملون يتحركون بين المطبخ والصالة في نظام دقيق يليق بالمكان الفخم، بينما كان ليث يتابع سير العمل بنفسه، وجاسر منشغلًا ببعض المهام داخل المطعم، وبين الحين والآخر كان يترك ما في يده ليتأكد من شيء يخص الشغل ثم يعود إليه من جديد. وفي الجهة الداخلية من المطعم، كانت هند منهمكة في عملها كعاملة نظافة، تنظف وترتب الأماكن الداخلية التي تحتاج إلى ذلك، وكلما انتهت من مهمة وجدت أخرى تنتظرها، لكنها لم تكن تشتكي، بل كانت تفضل أن تظل مشغولة طوال الوقت. أما شهد فكانت داخل المطبخ تساعد الشيف، تتنقل بين تجهيز الطلبات وترتيب ما يطلبه منها، وكانت علاقتها بجاسر لا تخلو من مشاحناتهما المعتادة، خصوصًا أنه كان يتعمد استفزازها كلما وجد فرصة. وفي ذلك الوقت دخلت فرح إلى المطعم، ولم تعد تأتي للعمل كما كانت من قبل، وإنما أصبحت تأتي بين الحين والآخر لتجلس مع زيزي وهند وشهد، وتطمئن عليهم وتشعر أنها وسط الناس الذين أصبحوا جزءًا من حياتها. فرح بابتسامة: السلام عليكم. هند رفعت رأسها فورًا وابتسمت لها. هند: وعليكم السلام يا حبيبتي، تعالي. اقتربت فرح

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الواحد والسبعون

    كان فهد واقفًا في شرفة البيت، ساكت تمامًا، وعينيه معلقة بالشارع من غير ما يكون شايف حاجة فعلًا، بينما كانت فرح قاعدة في الصالة، ساكنة على غير عادتها، وكل شوية تبص ناحية الباب كأنها مستنية هند تدخل، لكنها كانت عارفة إن هند من ساعة ما عرفت الحقيقة وهي مش زي الأول، حتى بعد ما عرفت إن عز فعلًا كان بيحبها وإن جوازه الأول كان غصب عنه وإنه طلق مراته عشانها، إلا إن الندم اللي جواها ماكانش قادر يرجع لها الوقت اللي ضاع، ولا يرجع لعز قلبه اللي قفله تمامًا. فرح بحزن: أنا مش عارفة أفرح يا ليث... كل ما أفكر إننا أخيرًا ممكن نبقى لبعض، ألاقي هند قدامي وهي مكسورة، وعز قدامي وهو عايش كأنه ميت، وأقول لنفسي هو أنا ينفع أعمل فرح وأختي حزينة بالشكل ده؟ ليث بص لها بهدوء، وقرب منها وقعد جنبها، ثم أخذ نفسًا عميقًا قبل أن يجيبها. ليث: وأنا كمان مش قادر أفرح وإنتِ شايلة الهم بالشكل ده، أنا استنيت كتير أوي عشان أشوفك واقفة على رجلك وبترجعي تضحكي وتعيشي من تاني، ولما أخيرًا لقيت ربنا رجعك لي، لقيت نفسي مش قادر أفرح لأن أخويا اللي عاش عمره كله واقف جنبي ومتحمل عشاني، قافل على نفسه ومش عايز يسمع من حد كلمة، وكأن

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل السبعون

    كانت شهد تقف مكانها تستمع لكلمات جاسر وقلبها يغلي أكثر ومع كل كلمة يقولها كانت بالنسبة لها دليل جديد إنه يخونها فصرت أسنانها وهى تقول لنفسها: ياااه ده واضح إنه متعلق بيها اوي للدرجة اللي مخلياه يتكلم معاها بالطريقة دي قدام الناس كلها من غير حتى ما يحاول يخبي ابتسامته اااخكان حسام يقف بجواره متعجبًا من جاسر فلأول مرة يراه يتحدث بهذا الود إلى إحداهن ويضحك هكذافنظر نحو شهد التي تنظر نحو التي تكاد أن يخرج من مقلتيها نيرانًا فهمس إلى نفسه: وانا مالي ما يندعقوا سوا انا مش مستعد اخسر شغلي عشان اي حد كفايه اللي خسرته بلا همغادر تاركًا جاسر يقهقه: أهو كده اليوم يحلو تعرفي يا قلبي أنا بسمع صوتك بس الدنيا بحالها بتضحكليإقتربت شهد تنظر إليه وعلى ما يىدو أنها تنتوي قتلهجاسر: أيوه يا حبيبتي هيجيبلك اللي طلبتيه متقلقيشالبنت: بس متنساش يا خالوجاسر: أنسى إيه بس ده أنا انسى نفسي ولا انساكيشالبنت: ووعد هتجيبلي العروسة الجديدةجاسر ضحك: وعدالبنت: بس تكون حلوةجاسر: اكيد حلوه طبعا مع انك أحلى عروسة في الدنياأنهى مكالمته فظر إلى شهد حيث وجدها تقترب ونظراتها تؤكد له أن الكيل فاض بها جاسر: مالكشه

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل التاسع والستون

    كانت سعاده شهد وهند لا توصف بشفاء فرح ولكن رد فعل ليث كان مفاجئة لهما فقد إبتسم بهدوء وتركها وغادر وظل يوم كامل لا يأتى لزيارتها وحين عاد طردهما من الغرفه وإنفجر بها غاضباً أما من أجل أبوين لا يستحقان شيء أبقتهم جميعا فى هلع لشهور لقد شاب قبل أوانه بسببها وأبقت صديقتيها مرتعبتين من أجلها ألم تكترث لهما لا بل ألم تكترث له لقد ظل إلى جوارها يحاكيها يفيض لها بعشقه يؤكد لها أنه لها وحدها يريد الزواج منها يريد لكلاهما أن يعوض الآخر مما عاناه بحياته وظل ثائر يقطع الغرفه ذهابا وإيابا حتى وجدها تبتسم بهدوء وترفع ذراعيها نحوه فأسرع بإحتضانها بقوه وهو يبكى لقد كانت النور الأخير الذى أعطاه القوه ليتمسك بالحياةإبتعد بهدوء وهى تمسح وجهه بلطف فإبتسم وأخبرها بكل الأخبار الجيده وأخفى عنها أى خبر سيء❈-❈-❈تفاجئ ليث باليوم التالى بوالده يهاتفه فقد عادت والدته ومعها فتاة تشبهها ومكثت بالمنزل ولا تكف عن إهانته هو ونانى أو السخريه منهما وإستغاث به أن يساعده لكنه أخبره أن يتصرف بمفرده فكل هذا خطئه وحده نعم كانت مفاجئه غير متوقعه لكن شفاء فرح جعله لا يشعر بأى ضيق فمادامت معه وبخير لا شيء عاد يؤرقه يشعر

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثامن والستون

    لم ينفع الكلام معه باللين وكان ليث نافذ الصبر فأبرحه ضرباً وأتى به لاهثاً يجثو بجوار فراشها يطلب الصفح منها وقد ظهر تحسن بسيط حيث إرتجفت أصابع يدها قليلاً بينما هدد ليث والدتها حين رفضت القدوم بأن يخبر زوجها عن مرض فرح ورفضها التواجد بجوارها مما سيجعل زوجها يطلقها حين يكتشف قسوتها فوافقت سريعاً وقد كانت ممثله قديره لو لم يكن هو من دفعها لهذا لصدقها حتى أنها أمسكت بيدها وسالت دموعها الحاره على ظهر يد فرح التى كانت مفعولها كالسحر ففتحت عيناها ❈-❈-❈إستطاع القاتل التواصل مع جاسر أخيراً وأخبره بإتفاقه مع شروق لكنه وجد أنه إذا لم ينفذه وباعها لجاسر سيستفاد أكثر لم يخب ظنه فقد شكره جاسر وكافئه بسخاء مقابل أن ينسى الأمر برمته وقد وافق فقد أخذ مالاً أكثر مما تمنى بلا تعبلقد تمادت شروق كثيراً كما أن ما فعلته يعنى أن شهد ليست بمأمن وهو لن يقيد حركتها ليحميها من حقود كشروق لذا حارب والدها بكل قوته وكما توقع لم يصمد طويلا فسقط مفلساً سريعاً مما جعله هو وزوجته فى حالة هياج وقد تكرمت وأتت بنفسها هذه المره فدوماً ما كانت تهاتفه وكان دائم التملص من دعواتها لزيارته لها وحين رآها تلاشى أى إرتباك

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الثاني

    إختارن وقتاً يكن به جاسر بمكتبه وإستطعن التسلل للخارج والوصول إلى أقرب هاتف وإتصلن به وإرتبكت شهد حين سمعت صوته فأغلقت الهاتف سريعاً.- أشوف فيكى يوم أتحسبت علينا مكالمه ياحزينه أما مش قادره تقولى ألو هتتنيلى تسأليه إزايتدخلت هند : بالراحه عليها يافرحصرت فرح اسنانها غيظا: تصدقى وربنا أنا ما مصبرن

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الأول

    الثراء للخُلقِ وليس للمال وذلك ما لم يفهمه بعض البغالإلتفت المسماة عائلة حول المائدة كل منهم لا يحمل للآخر سوى الخبث ولكنهم مجتمعين بأبهى صورة كاذبة منسجمينحاولت ميرا إقناع ليث بفداحة خطأ جاسر حين رفض تعيين صديقتها بمطعمه- لازم يبقالك عين هناك تراقب أفعال جاسر ده واللى شغالين هناك - يبقالى أنا

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الخامس

    لسوء حظ ميرا إختارت اليوم لتأتى خلفه غير عابئه برفضه الصارم لها ولا بتهديده لها بعقاب ستندم عليه إذا لم تكف عن ملاحقته ونشر الشائعات الكاذبة حولهما.ظلت تمطره بكلمات عشق حزينه وتحاول إستمالته حتى أنهت ما بجعبتها من كلمات فتصنعت البكاء وأخبرته أنها تتألم وأسرعت إلى داخل المطعم لتغسل وجهها من الدموع

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الرابع

    كانت شهد تشرد قليلاً تتذكر ضحكته بالهاتف فتوبخها فرح لأن هيام شهد سيدمر فرصتهن بالعمل هنا.فلقد كانت تلك الوظائف بمثابة الأمنية التي تحققت بعد يأس لم تكن ببال أي من الفتيات الثلاثة لذا تمسكن بهذا العمل يجتهدن بكل ما أوتين من قوة فقد كانت حياتهن قبل هذا أكثر من مرهقة.فقد كانت فرح تعمل بمقهى شعبى تت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status