หน้าหลัก / الرومانسية / عقد بين قلبين / الفصل الثاني: وصية فيتوريو موريتي

แชร์

الفصل الثاني: وصية فيتوريو موريتي

ผู้เขียน: Celesta Voil
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-11 11:27:39

# عقدٌ بين قلبين

## الفصل الثاني: وصية فيتوريو موريتي

كان آدم فينسينزو موريتي يكره الجنائز ، ليس بسبب الموت بل بسبب الأحياء منذ وفاة والده قبل ثلاثة أشهر، لم يرَ من أقاربه سوى وجوه تبتسم أمام الكاميرات وتتنافس خلف الأبواب المغلقة الجميع كان حزينًا على فيتوريو موريتي أو هكذا ادّعوا أما الحقيقة، فكانت مختلفة تمامًا كان الجميع ينتظر معرفة من سيحصل على الإمبراطورية التي بناها الرجل خلال أربعين عامًا.

وقف آدم أمام النافذة الممتدة من الأرض حتى السقف في مكتبه بالطابق الأخير من برج موريتي كانت أضواء شيكاغو تتلألأ أسفل منه مدينة لا تنام مدينة تعلم جيدًا كيف تخفي أسرارها.

رفع كوب القهوة إلى شفتيه دون أن يشرب ثم نظر إلى الملف المفتوح فوق مكتبه. . . الوصية السبب الرئيسي لكل هذا الجنون.

رن هاتفه ظهر اسم واحد على الشاشة **لوكا روسّي.** أجاب مباشرة.

"أين أنت؟" جاء صوت لوكا: "في الطابق السفلي. والمحامي هنا أيضًا."

أغلق آدم المكالمة.

بعد دقائق دخل لوكا المكتب كان طويل القامة، أشقر الشعر، ويرتدي بدلة داكنة بطريقة توحي أنه خرج لتوه من إعلان أزياء خلفه دخل المحامي أنجيلو بارتولي

جلس الثلاثة حول الطاولة فتح المحامي حقيبته الجلدية وأخرج نسخة من الوصية كان آدم قد قرأها عشرات المرات ومع ذلك شعر بالضيق كلما رآها.

قال المحامي بهدوء: "ما زال موقفك كما هو؟"نظر إليه آدم "لم يتغير شيء."

تنهد الرجل. "إذن سأقولها مرة أخرى." فتح الصفحة الأخيرة.

"بحسب وصية السيد فيتوريو موريتي، يحصل ابنه الوحيد آدم موريتي على كامل السيطرة على شركات العائلة وممتلكاتها عند استيفاء الشرط المذكور."

رد آدم ببرود: "أعرف الشرط." لكن المحامي أكمل "الزواج خلال سنة واحدة من تاريخ الوفاة." ساد الصمت.

كان لوكا يراقب صديقه بصمت ثم قال: "ما زلت أعتقد أن الأمر جنوني." ابتسم آدم بسخرية "أخبر والدي بذلك." لكن والده لم يعد موجودًا ليستمع.

نظر آدم إلى صورة فيتوريو الموضوعة فوق الرف حتى بعد موته، كان الرجل قادرًا على التحكم بمجريات حياته.

قال المحامي: "تبقى تسعة أشهر فقط." أجاب آدم:"أنا واعٍ لذلك." "وإذا لم تتزوج؟" أغلق آدم الملف بقوة. "أعرف ما سيحدث."

في حال فشل في تنفيذ الشرط، ستنتقل إدارة جزء كبير من الثروة إلى مجلس أمناء تشرف عليه العائلة أي بعبارة أخرى...إلى عمه سليم.

الرجل الذي لم يخفِ يومًا رغبته في السيطرة على كل شيء في اللحظة نفسها فُتح باب المكتب دون استئذان ودخل سليم موريتي وكأن ذكره استدعاه.

كان في منتصف الخمسينيات من عمره أنيقًا بشكل مبالغ فيه يبتسم دائمًا.

لكن عينيه كانتا تثيران عدم الارتياح قال وهو يدخل: "أتمنى أنني لم أقاطع شيئًا مهمًا."

رفع آدم حاجبه "كعادتك." ابتسم سليم وجلس دون دعوة "كنت فقط أتفقد ابن أخي." لوكا كتم ضحكة ساخرة أما آدم فظل صامتًا.

نظر سليم إلى الوصية الموضوعة على الطاولة ثم قال: "الوقت يمر بسرعة."

لم يرد أحد لكن الجميع فهم المقصود أكمل الرجل: "تسعة أشهر فقط."

ابتسامة باردة ظهرت على شفتيه "أتمنى أن تجد الزوجة المناسبة."

هذه المرة نهض آدم وقال بنبرة حادة: "هل انتهيت؟" ساد الصمت للحظة.

ثم وقف سليم هو الآخر اختفت الابتسامة من وجهه وقال: "أنت تشبه والدك كثيرًا." تجمدت ملامح آدم أما سليم فأكمل: "وهذا ليس دائمًا شيئًا جيدًا."

ثم غادر.

بقي المكتب صامتًا بعد رحيله لكن شيئًا ما ظل عالقًا في الجو شعور غير مريح قال لوكا أخيرًا: "أنا لا أثق به." رد آدم: "ولا أنا." لكن المشكلة لم تكن في سليم وحده بل في شيء آخر شيء لم يفهمه بعد لماذا أصر فيتوريو على شرط الزواج؟ لم يكن رجلًا عاطفيًا ولم يكن يؤمن بالخرافات أو القصص الرومانسية إذن لماذا؟ لماذا وضع شرطًا كهذا تحديدًا؟ نظر آدم مرة أخرى إلى صورة والده ولأول مرة شعر أن هناك سرًا لم يُكشف بعد سرًا دفنه فيتوريو معه في قبره.

وفي مكان آخر من المدينة... كانت ليان بيلّيني تجلس أمام حاسوبها ترسل طلب توظيف جديد غير مدركة أن حياتها بدأت تقترب خطوة صغيرة من حياة آدم موريتي خطوة واحدة فقط لكنها ستكون كافية لتغيير مصيرهما معًا.

**نهاية الفصل الثاني**

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عقد بين قلبين   تحت المراقبة : تحت المراقبة

    ##الفصل السادس عشر # تحت المراقبة انتهى الإفطار أخيرًا، لكن شعور الارتياح لم يرافقهما وهما يغادران غرفة الطعام …..ظلت كلمات سليم، ونظراته المتفحصة، عالقة في ذهن ليان، حتى بعد أن ابتعدا عن أنظاره. صعدا الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي بصمت ولم تنطق ليان بكلمة إلا بعدما دخلت الجناح وأغلقت الباب خلفها استدارت نحوه فورًا، وقد بدا الضيق واضحًا على ملامحها. — هل لاحظت كيف كان ينظر إلينا؟ كان آدم قد خلع سترته ووضعها على ظهر المقعد القريب، قبل أن يجيب بهدوء: — نعم. خطت نحوه خطوة أخرى، وقالت وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها: — وكأنه ينتظر أن نرتكب خطأ. رفع بصره إليها، ثم تنهد تنهدًا خافتًا. — لأنه يفعل. ساد الصمت بينهما لثوانٍ …اتجه آدم نحو الخزانة الخشبية القريبة من المكتب، وسحب أحد الأدراج، ثم أخرج ملفًا أسود وضعه فوق الطاولة راقبته ليان باستغراب فتح الملف، وأخرج نسخة من العقد، ثم مدها إليها تأملته للحظة قبل أن تأخذه. — لماذا؟ أشار إلى إحدى الصفحات. — لأن هناك بندًا يبدو أنك لم تقرئيه جيدًا. خفضت بصرها، وبدأت تقلب الصفحات حتى توقفت عند الفقرة التي أشار إليها قرأت بصوت م

  • عقد بين قلبين   الفصل الخامس عشر : حياة لم نخترها

    ### الفصل الخامس عشر# حياة لم نخترهاتسللت أشعة الشمس بهدوء عبر الستائر المخملية الثقيلة، فرسمت خطوطًا ذهبية امتدت فوق الأرضية الرخامية اللامعة، ثم زحفت ببطء نحو السرير الكبير الذي غفت عليه ليان.تحركت قليلًا تحت الغطاء، قبل أن تفتح عينيها بتثاقل استغرقت بضع ثوانٍ حتى تستوعب ما تراه.السقف المرتفع المزخرف الثريا الكريستالية التي تتدلى في منتصف الغرفة الجدران الهادئة التي زينتها لوحات فنية قديمة كل شيء بدا غريبًا عنها…وكأنه ينتمي إلى حياة شخص آخر.أغمضت عينيها مرة أخرى، وكأنها تأمل أن تستيقظ في شقتها الصغيرة، حيث غرفتها المتواضعة وروتينها المعتاد.لكن الحقيقة لم تتغير لقد أصبحت في قصر موريتي زوجة آدم موريتي وتحت سقف يحمل من الأسرار بقدر ما يحمل من الفخامة أطلقت زفرة طويلة، ثم دفنت وجهها في الوسادة للحظة.— يا إلهي...تمتمت بها بصوت خافت، بينما كانت تحاول إقناع نفسها أن كل ما حدث خلال اليومين الماضيين لم يكن حلمًا غريبًا.جلست ببطء على حافة السرير، ثم رفعت رأسها تبحث بعينيها عن الأريكة التي نام عليها آدم في الليلة الماضية كانت فارغة عقدت حاجبيها باستغراب.نهضت من مكانها، واتجهت بخطوات

  • عقد بين قلبين   الفصل الرابع عشر : غرفة واحدة

    ### الفصل الرابع عشر # غرفة واحدة أغلق لوكا الباب خلفه بهدوء، وما إن تلاشى وقع خطواته في الممر حتى ابتلع الصمت الجناح بأكمله. لم يكن صمتًا مريحًا بل ذلك النوع من الصمت الذي يسبق الكلمات الصعبة، ويجعل وجود شخصٍ آخر في المكان يبدو أوضح من أي صوت. وقف كلٌّ منهما في مكانه، وكأنهما لا يعرفان ما الذي ينبغي فعله الآن. جالت عينا ليان في أنحاء الجناح مرة أخرى، تتأمل تفاصيله دون تركيز حقيقي، قبل أن تستقرا أخيرًا على السرير الواسع الذي يتوسط الغرفة سرير واحد. تنقلت نظراتها بينه وبين آدم أكثر من مرة، ثم أطلقت زفرة طويلة وهمست وكأنها تحدث نفسها: — لا تخبرني أننا سنفعل ذلك فعلًا. رفع آدم بصره إليها، ثم اتبع نظراتها نحو السرير قبل أن يعود إليها من جديد سأل بهدوء لم يخلُ من الجدية: — نفعل ماذا؟ نظرت إليه وكأن الإجابة واضحة. — النوم في الغرفة نفسها. ساد الصمت لثوانٍ ثم قال، بنبرة هادئة حملت قدرًا خفيفًا من الجدية : — إلا إذا كنتِ تعرفين طريقة لإقناع عمي بأننا نقضي أول ليلة زواج في جناحين مختلفين. خفضت رأسها قليلًا وهي تزفر باستسلام كانت تعلم أنه محق تمتمت أخيرًا: — لم يع

  • عقد بين قلبين   الفصل الثالث عشر : قصر عائلة موريتي

    مع حلول المساء، انحرفت السيارة السوداء عن الطريق الرئيسي لتسلك ممرًا خاصًا تحيط به أشجار السرو الإيطالية الشاهقة، وقد اصطفّت على جانبيه بدقة تكاد تكون هندسية، بينما امتدت حدائق غنّاء تتخللها نوافير رخامية وتماثيل منحوتة بإتقان، انعكست عليها أشعة الغروب الذهبية فأضفت عليها هيبةً آسرة. كلما تقدمت السيارة، ازداد المشهد فخامة. حتى ظهرت البوابات الحديدية الضخمة، وقد زُينت بشعار عائلة موريتي المنقوش باللون الذهبي، لتنفتح ببطء وكأنها تستقبل أفراد العائلة وحدهم. وراءها... ارتفع قصر موريتي شامخًا وسط مساحة شاسعة من الأراضي الخاصة، تحيط به حدائق لا يبدو لها نهاية، تتناثر بينها ممرات حجرية، وأشجار زيتون معمّرة، وأحواض من الورود البيضاء والحمراء اعتنى بها أمهر البستانيين. كان البناء تحفة معمارية تمزج بين الطراز الإيطالي الكلاسيكي واللمسات العصرية؛ واجهات من الحجر الجيري الفاتح، وأعمدة رخامية شاهقة تعانق الشرفات الواسعة، ونوافذ فرنسية تمتد من الأرض حتى السقف، تتلألأ خلفها ثريات كريستالية ضخمة حتى من الخارج. توقفت السيارة أمام المدخل الرئيسي، حيث امتد درج رخامي أبيض يقود إلى أبواب خشبية هائل

  • عقد بين قلبين   الفصل الثاني عشر : زوجتي

    ساد الصمت في الغرفة لثوانٍ بعد أن أغلق المحامي الملف الجلدي بعناية، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة مهنية وهو يقول: — مبروك. — أصبحتما زوجين رسميًا. بدت الكلمات بسيطة، لكنها سقطت على ليان بثقلٍ لم تكن مستعدة له. زوجين. ترددت الكلمة في رأسها أكثر من مرة، حتى شعرت وكأن الجدران من حولها تعيد تكرارها بصدى خافت. قبل ساعات فقط كانت ليان بيلّيني، امرأة عادية تحاول النجاة من سلسلة أحداث لم تفهمها بعد. أما الآن...فهي زوجة آدم موريتي ، زوجة الرجل الذي لم تكن تعرف بوجوده قبل أيام معدودة. شدّت أصابعها حول حافة المقعد محاولة استعادة أنفاسها، بينما كانت لا تزال تحدق في العقد الموضوع أمامها، وكأنه الدليل الوحيد على أن ما حدث لم يكن حلمًا غريبًا. أما آدم، فلم يظهر على ملامحه شيء. كالعادة. نهض بهدوء من مقعده، ثم عدّل أزرار سترته بحركة تلقائية اعتاد القيام بها قبل الاجتماعات المهمة. بدا هادئًا إلى درجة يصعب معها معرفة ما يدور في داخله، وكأن الزواج بالنسبة إليه مجرد خطوة أخرى ضمن خطة طويلة. قال وهو ينظر إلى ساعته: — علينا المغادرة. رفعت ليان رأسها إليه باستغراب. — إلى أين؟ أجاب

  • عقد بين قلبين    الفصل الحادي عشر: زوجتي

    # الفصل الحادي عشر: زوجتيلم تنم ليان بيلّيني سوى ساعات قليلة تلك الليلة، وحتى تلك الساعات لم تكن نومًا حقيقيًا بقدر ما كانت استسلامًا مؤقتًا للإرهاق. كانت كلما أغمضت عينيها وغرقت في غفوة قصيرة، تنتفض بعد لحظات لتجد الحقيقة نفسها تنتظرها، ثابتة لا تتغير مهما حاول عقلها الهرب منها.لقد وافقت . . .وافقت على الزواج من آدم موريتي.ما زال القرار يبدو غريبًا حتى عليها، وكأنه يخص امرأة أخرى لا تعرفها. جلست على طرف السرير مع أول خيوط الفجر التي تسللت بخجل عبر الستائر، بينما غمر الضوء الباهت أرجاء الغرفة بهدوء يكاد يكون مؤلمًا. أبقت نظرها معلقًا في الفراغ، تحاول عبثًا إقناع نفسها بأن ما فعلته كان الخيار الصحيح، وأنها لم تكن تملك بديلًا آخر.لكن الخوف لم يغادرها.لم يكن خوفًا من آدم، بل من الطريق الذي اختارت أن تسلكه. كانت تخشى المجهول أكثر من أي شيء آخر؛ تخشى الأسرار التي بدأت تلتف حولها، وتخشى أن تستيقظ بعد أشهر لتكتشف أنها دخلت عالمًا أكبر من قدرتها على الفهم أو الاحتمال.أغمضت عينيها للحظة، فانطلقت الذكريات دون استئذان ، يد الرجل الذي حاول الإمساك بها قبل أيام ، الرسائل الغامضة ، الصور القد

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status