بيت / الرومانسية / عقد بين قلبين / الفصل الثالث: ما أخفاه فيتوريو

مشاركة

الفصل الثالث: ما أخفاه فيتوريو

مؤلف: Celesta Voil
last update تاريخ النشر: 2026-06-11 12:30:25

# عقدٌ بين قلبين

## الفصل الثالث: ما أخفاه فيتوريو

لم يكن آدم موريتي من الأشخاص الذين يؤمنون بالصدف.

منذ طفولته، تعلّم أن لكل شيء سببًا، ولكل خطوة نتيجة. كان والده يردد دائمًا أن النجاح لا يأتي بالحظ، بل بالتخطيط الجيد وفيتوريو موريتي لم يكن رجلًا يترك شيئًا للصدفة حتى موته.

جلس آدم خلف مكتبه الواسع في الطابق الأخير من برج موريتي، يحدق عبر الواجهة الزجاجية الممتدة أمامه. كانت أضواء شيكاغو تتلألأ تحت سماء رمادية، والسيارات تبدو كنقاط صغيرة تتحرك بلا توقف.

مدينة كاملة تنبض بالحياة أما هو، فكان يشعر وكأنه عالق في مكانه على مكتبه استقرت نسخة من الوصية ، الوصية التي قلبت حياته رأسًا على عقب.

مد يده إليها، ثم أغلق الملف بعصبية.

تسعة أشهر، تسعة أشهر فقط بعدها سيضطر إلى الاختيار بين خسارة جزء كبير من إرث العائلة... أو الزواج من امرأة لا يعرفها.

طرق الباب ثم دخل لوكا روسّي دون انتظار الإذن كعادته رفع آدم حاجبه.

" هل سمعت يومًا بمفهوم الطرق والانتظار؟" جلس لوكا على المقعد المقابل وهو يخلع سترته " سمعت به."

ثم أضاف بابتسامة: " لكنني لا أؤمن به هز آدم رأسه باستسلام كان لوكا أحد الأشخاص القلائل القادرين على التحدث معه بهذه الطريقة والخروج سالمًا نظر لوكا إلى الملف الموجود فوق المكتب " ما زلت تفكر بالأمر؟"

" للأسف.". . . " إذن تزوج." رمقه آدم بنظرة باردة "حل عبقري.". . " أعرف."

رفع لوكا كتفيه.

" أحيانًا أبسط الحلول هي الأفضل." " الزواج ليس صفقة تجارية." ابتسم لوكا " هذا الكلام يبدو غريبًا جدًا عندما يصدر عن رجل أعمال."

لم يرد آدم فقد كان يعرف أن المشكلة ليست في الزواج نفسه بل في والده فيتوريو لم يكن رجلًا عاطفيًا ولم يكن يؤمن بقصص الحب إذن لماذا وضع شرطًا كهذا؟لماذا الآن؟ ولماذا بهذه الطريقة؟

---

في الجهة الأخرى من المدينة...كانت ليان بيلّيني تجلس أمام حاسوبها المحمول في شقتها الصغيرة أمامها صفحة جديدة من موقع توظيف وأمام الصفحة فنجان قهوة بارد منذ ساعة كانت قد أرسلت أكثر من ثلاثين طلبًا خلال اليومين الماضيين دون نتيجة فتحت رسالة بريد إلكتروني جديدة ثم أغلقتها بعد ثوانٍ رسالة رفض أخرى تنهدت وهي تميل برأسها إلى الخلف.

شعرت أن الجدران تضيق حولها يومًا بعد يوم الإيجار مستحق خلال أيام. والمدخرات تتناقص بسرعة.

أغلقت الحاسوب أخيرًا ثم تناولت دفترها القديم دفتر الأحلام فتحته على صفحة كتبتها قبل سنوات "أريد أن أزور إيطاليا يومًا ما." ابتسمت بخفة.

في ذلك الوقت كانت تظن أن المستقبل مليء بالفرص أما الآن...

فكانت تتمنى فقط أن تحصل على وظيفة، أي وظيفة.

---

في المساء...

وجد آدم نفسه يقود سيارته نحو قصر العائلة القديم لم يخطط لذلك لكن منذ وفاة والده أصبح يعود إلى هناك باستمرار كأن شيئًا ما يجذبه إلى المكان.

استقبله الحارس العجوز بتحية محترمة ثم دخل وحده كان القصر هادئًا بصورة غريبة الممرات الطويلة الثريات القديمة اللوحات المعلقة على الجدران كل شيء بدا كما تركه الزمن صعد الدرج واتجه مباشرة إلى مكتب والده توقف عند الباب للحظة ثم فتحه.

دخل ببطء فاستقبلته الرائحة المألوفة فورًا رائحة الخشب والكتب القديمة رائحة فيتوريو ظل واقفًا للحظات ثم جلس خلف المكتب لأول مرة منذ أشهر مرر نظره فوق الرفوف الممتلئة بالكتب.

تذكر كيف كان والده يقضي ساعات طويلة هنا يقرأ يخطط ويخفي أفكاره عن الجميع نهض من مكانه وبدأ يتفحص الرفوف بلا هدف حقيقي كان يبحث عن أي شيء يشعره بقرب والده أي شيء.

سحب كتابًا قديمًا ثم آخر وأثناء إعادته أحدها إلى مكانه... سقطت ورقة صغيرة على الأرض تجمد للحظة ثم انحنى والتقطها.

كانت مطوية بعناية فتحها ببطء وفور أن رأى الخط...عرفه خط فيتوريو.شعر بانقباض في صدره وقرأ الكلمات المكتوبة: "إذا كنت تقرأ هذا... فأنت بدأت تبحث."ساد الصمت.

أعاد قراءة الجملة مرة ثانية ثم ثالثة وتسارع نبضه قليلًا رفع رأسه ونظر حوله كأن والده ما زال يراقبه من مكان ما فتح الكتاب بسرعة بدأ يقلب الصفحات لكن لم يجد شيئًا عاد إلى الرفوف هذه المرة وهو يبحث فعلًا.

وبعد دقائق... وجد ورقة أخرى رفعها بسرعة فتحها وقرأ السطر الوحيد المكتوب عليها: "لا تثق بكل من ستعرفه او تتعرف عليه."

انعقد حاجباه فورًا هذه لم تكن رسالة غامضة بل تحذير ، تحذير مباشر من والده.

لكن ممن؟ سليم؟ أحد أبناء العمومة؟ شخص آخر؟ شعر بعدم الارتياح وفي أعماقه بدأ إحساس قديم بالاستيقاظ ، الإحساس نفسه الذي كان يشعر به عندما يعلم أن هناك شيئًا لا يقال له شيئًا مخفيًا.

---

في تلك اللحظة...كانت ليان تغادر متجرًا صغيرًا قرب منزلها بدأ المطر يهطل فجأة فتأففت وهي تسرع نحو المظلة المقابلة.

لم تلاحظ الرجل الواقف على الجانب الآخر من الشارع كان يرتدي معطفًا داكنًا ويقف تحت المطر دون أن يتحرك راقبها بصمت ثم أخرج هاتفه نظر إلى صورة قديمة محفوظة داخله صورة لرجل يعرفه جيدًا فيتوريو موريتي ظل يحدق فيها لثوانٍ ثم أعاد الهاتف إلى جيبه واختفى بين المارة دون أن تراه ليان ودون أن تعرف أن اسم موريتي بدأ يقترب من حياتها أكثر مما تتخيل.

---

عاد آدم إلى مكتب والده بدأ يسحب الكتب واحدًا تلو الآخر إلى أن وجد ورقة ثالثة كانت أصغر من سابقتيها.

ومطوية بعناية أكبر شعر بشيء غريب قبل أن يفتحها كأن هذه هي الرسالة التي كان يبحث عنها فتحها ببطء وقرأ الكلمات المكتوبة أربع كلمات فقط لكنها كانت كافية لتجعله يتجمد مكانه "ابحث عن غرفة الموسيقى." رفع عينيه عن الورقة ونظر إلى الفراغ أمامه.

غرفة الموسيقى الغرفة المغلقة منذ سنوات ، الغرفة التي أغلقت بعد وفاة والدته. لماذا؟ وما الذي يمكن أن يكون مخبأ هناك؟ ظل واقفًا في صمت طويل، ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.

ولأول مرة منذ قراءة الوصية... شعر أن المشكلة الحقيقية ليست الزواج وليست سليم ، وليست حتى الإمبراطورية التي تركها والده بل السر الذي حاول فيتوريو دفنه قبل موته سر ما زال ينتظر من يكشفه.

**نهاية الفصل الثالث**

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • عقد بين قلبين   تحت المراقبة : تحت المراقبة

    ##الفصل السادس عشر # تحت المراقبة انتهى الإفطار أخيرًا، لكن شعور الارتياح لم يرافقهما وهما يغادران غرفة الطعام …..ظلت كلمات سليم، ونظراته المتفحصة، عالقة في ذهن ليان، حتى بعد أن ابتعدا عن أنظاره. صعدا الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي بصمت ولم تنطق ليان بكلمة إلا بعدما دخلت الجناح وأغلقت الباب خلفها استدارت نحوه فورًا، وقد بدا الضيق واضحًا على ملامحها. — هل لاحظت كيف كان ينظر إلينا؟ كان آدم قد خلع سترته ووضعها على ظهر المقعد القريب، قبل أن يجيب بهدوء: — نعم. خطت نحوه خطوة أخرى، وقالت وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها: — وكأنه ينتظر أن نرتكب خطأ. رفع بصره إليها، ثم تنهد تنهدًا خافتًا. — لأنه يفعل. ساد الصمت بينهما لثوانٍ …اتجه آدم نحو الخزانة الخشبية القريبة من المكتب، وسحب أحد الأدراج، ثم أخرج ملفًا أسود وضعه فوق الطاولة راقبته ليان باستغراب فتح الملف، وأخرج نسخة من العقد، ثم مدها إليها تأملته للحظة قبل أن تأخذه. — لماذا؟ أشار إلى إحدى الصفحات. — لأن هناك بندًا يبدو أنك لم تقرئيه جيدًا. خفضت بصرها، وبدأت تقلب الصفحات حتى توقفت عند الفقرة التي أشار إليها قرأت بصوت م

  • عقد بين قلبين   الفصل الخامس عشر : حياة لم نخترها

    ### الفصل الخامس عشر# حياة لم نخترهاتسللت أشعة الشمس بهدوء عبر الستائر المخملية الثقيلة، فرسمت خطوطًا ذهبية امتدت فوق الأرضية الرخامية اللامعة، ثم زحفت ببطء نحو السرير الكبير الذي غفت عليه ليان.تحركت قليلًا تحت الغطاء، قبل أن تفتح عينيها بتثاقل استغرقت بضع ثوانٍ حتى تستوعب ما تراه.السقف المرتفع المزخرف الثريا الكريستالية التي تتدلى في منتصف الغرفة الجدران الهادئة التي زينتها لوحات فنية قديمة كل شيء بدا غريبًا عنها…وكأنه ينتمي إلى حياة شخص آخر.أغمضت عينيها مرة أخرى، وكأنها تأمل أن تستيقظ في شقتها الصغيرة، حيث غرفتها المتواضعة وروتينها المعتاد.لكن الحقيقة لم تتغير لقد أصبحت في قصر موريتي زوجة آدم موريتي وتحت سقف يحمل من الأسرار بقدر ما يحمل من الفخامة أطلقت زفرة طويلة، ثم دفنت وجهها في الوسادة للحظة.— يا إلهي...تمتمت بها بصوت خافت، بينما كانت تحاول إقناع نفسها أن كل ما حدث خلال اليومين الماضيين لم يكن حلمًا غريبًا.جلست ببطء على حافة السرير، ثم رفعت رأسها تبحث بعينيها عن الأريكة التي نام عليها آدم في الليلة الماضية كانت فارغة عقدت حاجبيها باستغراب.نهضت من مكانها، واتجهت بخطوات

  • عقد بين قلبين   الفصل الرابع عشر : غرفة واحدة

    ### الفصل الرابع عشر # غرفة واحدة أغلق لوكا الباب خلفه بهدوء، وما إن تلاشى وقع خطواته في الممر حتى ابتلع الصمت الجناح بأكمله. لم يكن صمتًا مريحًا بل ذلك النوع من الصمت الذي يسبق الكلمات الصعبة، ويجعل وجود شخصٍ آخر في المكان يبدو أوضح من أي صوت. وقف كلٌّ منهما في مكانه، وكأنهما لا يعرفان ما الذي ينبغي فعله الآن. جالت عينا ليان في أنحاء الجناح مرة أخرى، تتأمل تفاصيله دون تركيز حقيقي، قبل أن تستقرا أخيرًا على السرير الواسع الذي يتوسط الغرفة سرير واحد. تنقلت نظراتها بينه وبين آدم أكثر من مرة، ثم أطلقت زفرة طويلة وهمست وكأنها تحدث نفسها: — لا تخبرني أننا سنفعل ذلك فعلًا. رفع آدم بصره إليها، ثم اتبع نظراتها نحو السرير قبل أن يعود إليها من جديد سأل بهدوء لم يخلُ من الجدية: — نفعل ماذا؟ نظرت إليه وكأن الإجابة واضحة. — النوم في الغرفة نفسها. ساد الصمت لثوانٍ ثم قال، بنبرة هادئة حملت قدرًا خفيفًا من الجدية : — إلا إذا كنتِ تعرفين طريقة لإقناع عمي بأننا نقضي أول ليلة زواج في جناحين مختلفين. خفضت رأسها قليلًا وهي تزفر باستسلام كانت تعلم أنه محق تمتمت أخيرًا: — لم يع

  • عقد بين قلبين   الفصل الثالث عشر : قصر عائلة موريتي

    مع حلول المساء، انحرفت السيارة السوداء عن الطريق الرئيسي لتسلك ممرًا خاصًا تحيط به أشجار السرو الإيطالية الشاهقة، وقد اصطفّت على جانبيه بدقة تكاد تكون هندسية، بينما امتدت حدائق غنّاء تتخللها نوافير رخامية وتماثيل منحوتة بإتقان، انعكست عليها أشعة الغروب الذهبية فأضفت عليها هيبةً آسرة. كلما تقدمت السيارة، ازداد المشهد فخامة. حتى ظهرت البوابات الحديدية الضخمة، وقد زُينت بشعار عائلة موريتي المنقوش باللون الذهبي، لتنفتح ببطء وكأنها تستقبل أفراد العائلة وحدهم. وراءها... ارتفع قصر موريتي شامخًا وسط مساحة شاسعة من الأراضي الخاصة، تحيط به حدائق لا يبدو لها نهاية، تتناثر بينها ممرات حجرية، وأشجار زيتون معمّرة، وأحواض من الورود البيضاء والحمراء اعتنى بها أمهر البستانيين. كان البناء تحفة معمارية تمزج بين الطراز الإيطالي الكلاسيكي واللمسات العصرية؛ واجهات من الحجر الجيري الفاتح، وأعمدة رخامية شاهقة تعانق الشرفات الواسعة، ونوافذ فرنسية تمتد من الأرض حتى السقف، تتلألأ خلفها ثريات كريستالية ضخمة حتى من الخارج. توقفت السيارة أمام المدخل الرئيسي، حيث امتد درج رخامي أبيض يقود إلى أبواب خشبية هائل

  • عقد بين قلبين   الفصل الثاني عشر : زوجتي

    ساد الصمت في الغرفة لثوانٍ بعد أن أغلق المحامي الملف الجلدي بعناية، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة مهنية وهو يقول: — مبروك. — أصبحتما زوجين رسميًا. بدت الكلمات بسيطة، لكنها سقطت على ليان بثقلٍ لم تكن مستعدة له. زوجين. ترددت الكلمة في رأسها أكثر من مرة، حتى شعرت وكأن الجدران من حولها تعيد تكرارها بصدى خافت. قبل ساعات فقط كانت ليان بيلّيني، امرأة عادية تحاول النجاة من سلسلة أحداث لم تفهمها بعد. أما الآن...فهي زوجة آدم موريتي ، زوجة الرجل الذي لم تكن تعرف بوجوده قبل أيام معدودة. شدّت أصابعها حول حافة المقعد محاولة استعادة أنفاسها، بينما كانت لا تزال تحدق في العقد الموضوع أمامها، وكأنه الدليل الوحيد على أن ما حدث لم يكن حلمًا غريبًا. أما آدم، فلم يظهر على ملامحه شيء. كالعادة. نهض بهدوء من مقعده، ثم عدّل أزرار سترته بحركة تلقائية اعتاد القيام بها قبل الاجتماعات المهمة. بدا هادئًا إلى درجة يصعب معها معرفة ما يدور في داخله، وكأن الزواج بالنسبة إليه مجرد خطوة أخرى ضمن خطة طويلة. قال وهو ينظر إلى ساعته: — علينا المغادرة. رفعت ليان رأسها إليه باستغراب. — إلى أين؟ أجاب

  • عقد بين قلبين    الفصل الحادي عشر: زوجتي

    # الفصل الحادي عشر: زوجتيلم تنم ليان بيلّيني سوى ساعات قليلة تلك الليلة، وحتى تلك الساعات لم تكن نومًا حقيقيًا بقدر ما كانت استسلامًا مؤقتًا للإرهاق. كانت كلما أغمضت عينيها وغرقت في غفوة قصيرة، تنتفض بعد لحظات لتجد الحقيقة نفسها تنتظرها، ثابتة لا تتغير مهما حاول عقلها الهرب منها.لقد وافقت . . .وافقت على الزواج من آدم موريتي.ما زال القرار يبدو غريبًا حتى عليها، وكأنه يخص امرأة أخرى لا تعرفها. جلست على طرف السرير مع أول خيوط الفجر التي تسللت بخجل عبر الستائر، بينما غمر الضوء الباهت أرجاء الغرفة بهدوء يكاد يكون مؤلمًا. أبقت نظرها معلقًا في الفراغ، تحاول عبثًا إقناع نفسها بأن ما فعلته كان الخيار الصحيح، وأنها لم تكن تملك بديلًا آخر.لكن الخوف لم يغادرها.لم يكن خوفًا من آدم، بل من الطريق الذي اختارت أن تسلكه. كانت تخشى المجهول أكثر من أي شيء آخر؛ تخشى الأسرار التي بدأت تلتف حولها، وتخشى أن تستيقظ بعد أشهر لتكتشف أنها دخلت عالمًا أكبر من قدرتها على الفهم أو الاحتمال.أغمضت عينيها للحظة، فانطلقت الذكريات دون استئذان ، يد الرجل الذي حاول الإمساك بها قبل أيام ، الرسائل الغامضة ، الصور القد

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status