หน้าหลัก / الرومانسية / عقد بين قلبين / الفصل الحادي عشر: زوجتي

แชร์

الفصل الحادي عشر: زوجتي

ผู้เขียน: Celesta Voil
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-08 21:30:02

# الفصل الحادي عشر: زوجتي

لم تنم ليان بيلّيني سوى ساعات قليلة تلك الليلة، وحتى تلك الساعات لم تكن نومًا حقيقيًا بقدر ما كانت استسلامًا مؤقتًا للإرهاق. كانت كلما أغمضت عينيها وغرقت في غفوة قصيرة، تنتفض بعد لحظات لتجد الحقيقة نفسها تنتظرها، ثابتة لا تتغير مهما حاول عقلها الهرب منها.

لقد وافقت . . .وافقت على الزواج من آدم موريتي.

ما زال القرار يبدو غريبًا حتى عليها، وكأنه يخص امرأة أخرى لا تعرفها. جلست على طرف السرير مع أول خيوط الفجر التي تسللت بخجل عبر الستائر، بينما غمر الضوء الباهت أرجاء الغرفة بهدوء يكاد يكون مؤلمًا. أبقت نظرها معلقًا في الفراغ، تحاول عبثًا إقناع نفسها بأن ما فعلته كان الخيار الصحيح، وأنها لم تكن تملك بديلًا آخر.

لكن الخوف لم يغادرها.

لم يكن خوفًا من آدم، بل من الطريق الذي اختارت أن تسلكه. كانت تخشى المجهول أكثر من أي شيء آخر؛ تخشى الأسرار التي بدأت تلتف حولها، وتخشى أن تستيقظ بعد أشهر لتكتشف أنها دخلت عالمًا أكبر من قدرتها على الفهم أو الاحتمال.

أغمضت عينيها للحظة، فانطلقت الذكريات دون استئذان ، يد الرجل الذي حاول الإمساك بها قبل أيام ، الرسائل الغامضة ، الصور القديمة ، وذلك المستودع المهجور الذي قلب حياتها رأسًا على عقب.

تسللت قشعريرة باردة على طول عمودها الفقري، فاحتضنت ذراعيها تلقائيًا محاولة طرد ذلك الإحساس الثقيل.

ربما...لم يعد أمامها خيار آخر.

---

في الجهة الأخرى من المدينة، كان آدم موريتي يقف أمام الواجهة الزجاجية الواسعة لمكتبه منذ أكثر من ساعة. انعكست صورته على الزجاج بينما امتدت المدينة أمامه، تعج بالحركة كعادتها، لكنه بالكاد كان يراها.

كانت يداه تستقران داخل جيبي بنطاله، ووقفته المستقيمة توحي بالثبات الذي اعتاده الجميع منه، إلا أن أفكاره كانت أبعد ما تكون عن الهدوء.

لأول مرة منذ سنوات طويلة، شعر أن حياته خرجت عن المسار الذي رسمه بنفسه.

هو الرجل الذي اعتاد أن يضع لكل خطوة خطة، ولكل قرار حساباته الدقيقة، وجد نفسه يتزوج امرأة بالكاد يعرفها. امرأة لم تدخل حياته بسبب لقاء عابر أو قصة حب، بل بسبب اسم كُتب داخل رسالة قديمة ووصية تركها رجل لم يعد موجودًا.

ورغم غرابة الأمر...لم يشعر بالندم بل بشيء أثقل بكثير مسؤولية.

كلما تذكر الخوف الذي رآه في عينيها ليلة الحادثة، شعر برغبة لا يستطيع تفسيرها في إبقائها بعيدة عن كل ما يهددها. لم يعد الأمر متعلقًا بتنفيذ الوصية أو الحفاظ على إرث العائلة فحسب، بل أصبح يشعر بأن سلامتها باتت مسؤولية تقع على عاتقه، سواء أراد الاعتراف بذلك أم لا.

---

عند الساعة العاشرة صباحًا، توقفت سيارة ليان أمام برج موريتي الشاهق.

رفعت رأسها تنظر إلى المبنى الزجاجي الذي بدا أكثر رهبة من أي وقت مضى، ثم هبطت ببطء من السيارة، وقد اختارت فستانًا بسيطًا بلون كحلي منحها مظهرًا أنيقًا دون تكلف، بينما انسدل شعرها الأشقر بحرية فوق كتفيها.

توقفت أمام أبواب المبنى للحظة شعرت وكأن قدميها ترفضان التقدم لكنها أغمضت عينيها، سحبت نفسًا عميقًا ملأ رئتيها، ثم دفعت نفسها إلى الداخل.

استقبلها بهو البرج بهدوئه المعتاد، ولم يكن صوت خطواتها على الأرضية الرخامية سوى دليل إضافي على توترها.

حين توقفت أبواب المصعد أمامها، دخلت بصمت، وضغطت زر الطابق الأخير، ثم بقيت تحدق في انعكاس صورتها على الجدار المعدني، وكأنها تحاول التعرف إلى المرأة التي تنظر إليها.

هل كانت لا تزال ليان بيلّيني؟أم أن حياتها بدأت تتغير بالفعل؟

---

ما إن فتحت أبواب المصعد حتى اتجهت مباشرة نحو غرفة الاجتماعات دفعت الباب بهدوء وفي اللحظة التي دخلت فيها، أدركت أن الأمر لم يعد مجرد حديث بين شخصين.

كان آدم يجلس في مكانه المعتاد بهدوءه المعروف، بينما وقف لوكا بالقرب من النافذة يتبادل بعض الكلمات مع محامي العائلة الذي كان يرتب مجموعة من الملفات السميكة فوق الطاولة.

توقفت ليان عند الباب لثوانٍ.

شعرت بأن الهواء أصبح أثقل فجأة.

كل شيء هنا كان رسميًا أكثر مما توقعت، وكأن الغرفة بأكملها تخبرها أن لا مجال للتراجع بعد الآن.

رفع الجميع أنظارهم إليها.

اكتفى آدم بإيماءة خفيفة يدعوها بها للجلوس، فتقدمت بصمت حتى جلست في المقعد المقابل له.

فتح المحامي الملف الجلدي أمامه، ثم نظر إليهما بابتسامة مهنية هادئة.

— هذه نسخة من العقد.

بدأ يشرح البنود بندًا تلو الآخر، مستخدمًا لغة قانونية دقيقة، بينما كان يقلب الصفحات واحدة تلو الأخرى.

لكن ليان بالكاد سمعت شيئًا.

كانت عيناها معلقتين بالسطر الأول.

اسمها.

ليان بيلّيني.

ثم الاسم الذي يليه مباشرة.

آدم موريتي.

بدت الكلمتان متجاورتين على الورق بصورة أربكتها أكثر مما توقعت.

كانت تقرأهما مرة، ثم تعيد القراءة وكأن عقلها يرفض الاعتراف بأنهما سيصبحان مرتبطين رسميًا بعد دقائق قليلة.

---

بعد دقائق من شرح المحامي لبنود العقد، رفعت ليان رأسها أخيرًا. كان الارتباك الذي لازمها منذ دخولها الغرفة قد اختفى تدريجيًا، وحلّ مكانه هدوء حذر يشبه هدوء شخص يعرف أنه على وشك اتخاذ قرار سيغيّر حياته إلى الأبد.

قالت بثبات:

— لدي شروط.

ساد الصمت داخل الغرفة، وارتفعت أنظار الجميع إليها. حتى آدم أغلق الملف الذي كان أمامه، وأولاها كامل انتباهه.

تنفست ببطء قبل أن تتابع:

— لن أكون دمية في هذه العائلة.

— ولن أسمح لأحد أن يتحكم بحياتي.

— وإذا انتهى هذا الاتفاق يومًا...

— أكون حرة في الرحيل.

— دون نقاش.

— ودون شروط إضافية.

توقفت لحظة، ثم أضافت وهي تنظر مباشرة إلى آدم:

— وهناك شرط آخر.

ظل آدم صامتًا، منتظرًا أن تكمل.

قالت بصوت هادئ، لكنه لم يخلُ من الحزم:

— هذا الزواج اتفاق بيننا، لا أكثر.

— لذلك... لن تلمسني، ولن تفرض عليّ أي حق بصفتي زوجتك.

— ولن يحدث بيننا أي تقارب إلا إذا وافقنا عليه نحن الاثنان.

انعقد الصمت داخل الغرفة لثوانٍ، حتى إن لوكا حبس أنفاسه وهو ينظر إلى آدم مترقبًا ردة فعله.

أما آدم، فلم يتغير شيء في ملامحه.

ظل ينظر إليها بهدوء قبل أن يقول ببساطة:

— موافق.

اتسعت عيناها بدهشة.

— بهذه السهولة؟

أجابها دون تردد:

— لأنني لم أطلب منكِ أن تتخلي عن نفسك.

ثم أضاف بعد لحظة قصيرة، بصوت أكثر هدوءًا:

— ولم أكن أنوي أن أفرض عليكِ شيئًا منذ البداية.

— لن ألمسكِ إلا إذا كنتِ أنتِ من تسمحين بذلك.

لم تعرف ليان لماذا شعرت براحة خفيفة بعد سماع تلك الكلمات.

لم يكن لأنها صدقته بالكامل...

ربما لأنها كانت مستعدة لمعركة طويلة، لكنها فوجئت بأنه منحها ما طلبته دون مساومة أو محاولة لفرض سلطته عليها.

و منذ بدأ كل هذا، شعرت أن الرجل الجالس أمامها يحترم حدودها أكثر مما كانت تتوقع.

---

مر نحو نصف ساعة قبل أن يدفع المحامي النسخة الأخيرة من العقد نحوها استقرت الورقة أمامها وبجانبها قلم أسود بسيط أخذته بين أصابعها، لكنها لم تستطع تحريكه.

بدت يدها ثقيلة بصورة غريبة، وكأن القلم أصبح أثقل من أن يُحمل كان السطر الأخير ينتظر توقيعها توقيع واحد فقط لكنها كانت تدرك أن ذلك الحبر الصغير سيقسم حياتها إلى نصفين.

ما قبل هذا التوقيع...

وما بعده.

رفعت رأسها ببطء التقت عيناها بعيني آدم كان ينظر إليها بهدوء تام، دون استعجال أو ضغط، وكأنه يمنحها الفرصة الكاملة لتقرر للمرة الأخيرة.

لم يحاول دفعها ولم يحاول إقناعها كان ينتظر فقط سحبت نفسًا عميقًا، ثم أنزلت القلم أخيرًا.

وتحت اسمها مباشرة...وقّعت بخط ثابت، رغم العاصفة التي كانت تعصف داخلها.

وبعد دقائق قليلة، أغلق المحامي الملف برضا، ثم ابتسم قائلًا:

— مبروك.

— أصبحتما زوجين رسميًا.

تجمدت ليان في مكانها زوجين كانت الكلمة وحدها كافية لتجعل قلبها يتوقف لثانية لم تعد مجرد اتفاق أو عقد بل أصبحت حقيقة.

** نهاية الفصل الحادي عشر **

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
Celesta Voil
بعتقد هيك انا صرت راضية عنه احكولي رأيكم؟
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • عقد بين قلبين   تحت المراقبة : تحت المراقبة

    ##الفصل السادس عشر # تحت المراقبة انتهى الإفطار أخيرًا، لكن شعور الارتياح لم يرافقهما وهما يغادران غرفة الطعام …..ظلت كلمات سليم، ونظراته المتفحصة، عالقة في ذهن ليان، حتى بعد أن ابتعدا عن أنظاره. صعدا الدرج المؤدي إلى الطابق العلوي بصمت ولم تنطق ليان بكلمة إلا بعدما دخلت الجناح وأغلقت الباب خلفها استدارت نحوه فورًا، وقد بدا الضيق واضحًا على ملامحها. — هل لاحظت كيف كان ينظر إلينا؟ كان آدم قد خلع سترته ووضعها على ظهر المقعد القريب، قبل أن يجيب بهدوء: — نعم. خطت نحوه خطوة أخرى، وقالت وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها: — وكأنه ينتظر أن نرتكب خطأ. رفع بصره إليها، ثم تنهد تنهدًا خافتًا. — لأنه يفعل. ساد الصمت بينهما لثوانٍ …اتجه آدم نحو الخزانة الخشبية القريبة من المكتب، وسحب أحد الأدراج، ثم أخرج ملفًا أسود وضعه فوق الطاولة راقبته ليان باستغراب فتح الملف، وأخرج نسخة من العقد، ثم مدها إليها تأملته للحظة قبل أن تأخذه. — لماذا؟ أشار إلى إحدى الصفحات. — لأن هناك بندًا يبدو أنك لم تقرئيه جيدًا. خفضت بصرها، وبدأت تقلب الصفحات حتى توقفت عند الفقرة التي أشار إليها قرأت بصوت م

  • عقد بين قلبين   الفصل الخامس عشر : حياة لم نخترها

    ### الفصل الخامس عشر# حياة لم نخترهاتسللت أشعة الشمس بهدوء عبر الستائر المخملية الثقيلة، فرسمت خطوطًا ذهبية امتدت فوق الأرضية الرخامية اللامعة، ثم زحفت ببطء نحو السرير الكبير الذي غفت عليه ليان.تحركت قليلًا تحت الغطاء، قبل أن تفتح عينيها بتثاقل استغرقت بضع ثوانٍ حتى تستوعب ما تراه.السقف المرتفع المزخرف الثريا الكريستالية التي تتدلى في منتصف الغرفة الجدران الهادئة التي زينتها لوحات فنية قديمة كل شيء بدا غريبًا عنها…وكأنه ينتمي إلى حياة شخص آخر.أغمضت عينيها مرة أخرى، وكأنها تأمل أن تستيقظ في شقتها الصغيرة، حيث غرفتها المتواضعة وروتينها المعتاد.لكن الحقيقة لم تتغير لقد أصبحت في قصر موريتي زوجة آدم موريتي وتحت سقف يحمل من الأسرار بقدر ما يحمل من الفخامة أطلقت زفرة طويلة، ثم دفنت وجهها في الوسادة للحظة.— يا إلهي...تمتمت بها بصوت خافت، بينما كانت تحاول إقناع نفسها أن كل ما حدث خلال اليومين الماضيين لم يكن حلمًا غريبًا.جلست ببطء على حافة السرير، ثم رفعت رأسها تبحث بعينيها عن الأريكة التي نام عليها آدم في الليلة الماضية كانت فارغة عقدت حاجبيها باستغراب.نهضت من مكانها، واتجهت بخطوات

  • عقد بين قلبين   الفصل الرابع عشر : غرفة واحدة

    ### الفصل الرابع عشر # غرفة واحدة أغلق لوكا الباب خلفه بهدوء، وما إن تلاشى وقع خطواته في الممر حتى ابتلع الصمت الجناح بأكمله. لم يكن صمتًا مريحًا بل ذلك النوع من الصمت الذي يسبق الكلمات الصعبة، ويجعل وجود شخصٍ آخر في المكان يبدو أوضح من أي صوت. وقف كلٌّ منهما في مكانه، وكأنهما لا يعرفان ما الذي ينبغي فعله الآن. جالت عينا ليان في أنحاء الجناح مرة أخرى، تتأمل تفاصيله دون تركيز حقيقي، قبل أن تستقرا أخيرًا على السرير الواسع الذي يتوسط الغرفة سرير واحد. تنقلت نظراتها بينه وبين آدم أكثر من مرة، ثم أطلقت زفرة طويلة وهمست وكأنها تحدث نفسها: — لا تخبرني أننا سنفعل ذلك فعلًا. رفع آدم بصره إليها، ثم اتبع نظراتها نحو السرير قبل أن يعود إليها من جديد سأل بهدوء لم يخلُ من الجدية: — نفعل ماذا؟ نظرت إليه وكأن الإجابة واضحة. — النوم في الغرفة نفسها. ساد الصمت لثوانٍ ثم قال، بنبرة هادئة حملت قدرًا خفيفًا من الجدية : — إلا إذا كنتِ تعرفين طريقة لإقناع عمي بأننا نقضي أول ليلة زواج في جناحين مختلفين. خفضت رأسها قليلًا وهي تزفر باستسلام كانت تعلم أنه محق تمتمت أخيرًا: — لم يع

  • عقد بين قلبين   الفصل الثالث عشر : قصر عائلة موريتي

    مع حلول المساء، انحرفت السيارة السوداء عن الطريق الرئيسي لتسلك ممرًا خاصًا تحيط به أشجار السرو الإيطالية الشاهقة، وقد اصطفّت على جانبيه بدقة تكاد تكون هندسية، بينما امتدت حدائق غنّاء تتخللها نوافير رخامية وتماثيل منحوتة بإتقان، انعكست عليها أشعة الغروب الذهبية فأضفت عليها هيبةً آسرة. كلما تقدمت السيارة، ازداد المشهد فخامة. حتى ظهرت البوابات الحديدية الضخمة، وقد زُينت بشعار عائلة موريتي المنقوش باللون الذهبي، لتنفتح ببطء وكأنها تستقبل أفراد العائلة وحدهم. وراءها... ارتفع قصر موريتي شامخًا وسط مساحة شاسعة من الأراضي الخاصة، تحيط به حدائق لا يبدو لها نهاية، تتناثر بينها ممرات حجرية، وأشجار زيتون معمّرة، وأحواض من الورود البيضاء والحمراء اعتنى بها أمهر البستانيين. كان البناء تحفة معمارية تمزج بين الطراز الإيطالي الكلاسيكي واللمسات العصرية؛ واجهات من الحجر الجيري الفاتح، وأعمدة رخامية شاهقة تعانق الشرفات الواسعة، ونوافذ فرنسية تمتد من الأرض حتى السقف، تتلألأ خلفها ثريات كريستالية ضخمة حتى من الخارج. توقفت السيارة أمام المدخل الرئيسي، حيث امتد درج رخامي أبيض يقود إلى أبواب خشبية هائل

  • عقد بين قلبين   الفصل الثاني عشر : زوجتي

    ساد الصمت في الغرفة لثوانٍ بعد أن أغلق المحامي الملف الجلدي بعناية، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة مهنية وهو يقول: — مبروك. — أصبحتما زوجين رسميًا. بدت الكلمات بسيطة، لكنها سقطت على ليان بثقلٍ لم تكن مستعدة له. زوجين. ترددت الكلمة في رأسها أكثر من مرة، حتى شعرت وكأن الجدران من حولها تعيد تكرارها بصدى خافت. قبل ساعات فقط كانت ليان بيلّيني، امرأة عادية تحاول النجاة من سلسلة أحداث لم تفهمها بعد. أما الآن...فهي زوجة آدم موريتي ، زوجة الرجل الذي لم تكن تعرف بوجوده قبل أيام معدودة. شدّت أصابعها حول حافة المقعد محاولة استعادة أنفاسها، بينما كانت لا تزال تحدق في العقد الموضوع أمامها، وكأنه الدليل الوحيد على أن ما حدث لم يكن حلمًا غريبًا. أما آدم، فلم يظهر على ملامحه شيء. كالعادة. نهض بهدوء من مقعده، ثم عدّل أزرار سترته بحركة تلقائية اعتاد القيام بها قبل الاجتماعات المهمة. بدا هادئًا إلى درجة يصعب معها معرفة ما يدور في داخله، وكأن الزواج بالنسبة إليه مجرد خطوة أخرى ضمن خطة طويلة. قال وهو ينظر إلى ساعته: — علينا المغادرة. رفعت ليان رأسها إليه باستغراب. — إلى أين؟ أجاب

  • عقد بين قلبين    الفصل الحادي عشر: زوجتي

    # الفصل الحادي عشر: زوجتيلم تنم ليان بيلّيني سوى ساعات قليلة تلك الليلة، وحتى تلك الساعات لم تكن نومًا حقيقيًا بقدر ما كانت استسلامًا مؤقتًا للإرهاق. كانت كلما أغمضت عينيها وغرقت في غفوة قصيرة، تنتفض بعد لحظات لتجد الحقيقة نفسها تنتظرها، ثابتة لا تتغير مهما حاول عقلها الهرب منها.لقد وافقت . . .وافقت على الزواج من آدم موريتي.ما زال القرار يبدو غريبًا حتى عليها، وكأنه يخص امرأة أخرى لا تعرفها. جلست على طرف السرير مع أول خيوط الفجر التي تسللت بخجل عبر الستائر، بينما غمر الضوء الباهت أرجاء الغرفة بهدوء يكاد يكون مؤلمًا. أبقت نظرها معلقًا في الفراغ، تحاول عبثًا إقناع نفسها بأن ما فعلته كان الخيار الصحيح، وأنها لم تكن تملك بديلًا آخر.لكن الخوف لم يغادرها.لم يكن خوفًا من آدم، بل من الطريق الذي اختارت أن تسلكه. كانت تخشى المجهول أكثر من أي شيء آخر؛ تخشى الأسرار التي بدأت تلتف حولها، وتخشى أن تستيقظ بعد أشهر لتكتشف أنها دخلت عالمًا أكبر من قدرتها على الفهم أو الاحتمال.أغمضت عينيها للحظة، فانطلقت الذكريات دون استئذان ، يد الرجل الذي حاول الإمساك بها قبل أيام ، الرسائل الغامضة ، الصور القد

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status