แชร์

الفصل الثاني عشر

ผู้เขียน: سارة يحيى
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-23 03:29:29

الفصل السادس: سارة

لا تحتاج أن تكون أفضل في أي شيء، بل تحتاج أن تكون ذكي لتنجح.

الحياة ليسَت عادلة؛ البشرية قد برهنت على ذلك قبل ما أن تبدأ، تقبل ذلك وستعرف حينها ما عليك فعله.

طلبت من مديري المباشر أن أغادر باكرًا اليوم، ولسجلي الخالي من التأخير والذهاب المبكر والعطلات التي لا أخذها وساعات العمل الطويلة التي أطلبها وعملي الجيد لم يوافق سوى لأنني أحدي مرشحات الفوز بلقب ملكة جمال انجلترا وهذا قد يظهرني في البرامج ولا يريد جعل نفسه والمنظمة في موقف سيء، اليد العالي، سلطة لم أحصل عليه سوى بمسابقة سجلت فيها لأنني فقدت سيطرتي لغضب سخيف ورهان أسخف مع إيما التي لم تكن تراني جميلة كفاية لأنني لم أحصل على حبيب أو صديق أبدًا، وكأي إنسان يتنمرون عليه يريد أن يثبت للطرف الآخر – الذي لا يهتم أصلًا_ أنه عكس ما يقوله، إذا سأسجل في مسابقة ملكة الجمال وسيختارونني وأنتِ ستلتهمين نفسكِ من الخجل والغيرة، ولم أدرك ما أقحمت نفسي فيه غير وأنا في منتصفه بالضبط.

ربما لدى هيكل جيد، وجه جميل وجينات مرتفعة في مصفوفة الكائنات، لكنني لا أملك شعبية، لا أملك متابعين أو مال وثياب ذو ماركات عالمية باهظة، ولا أملك أشخاص يريدون رعايتي بالكامل، بل غارقة في العمل والفواتير التي لا تنتهي أبدًا.

لذا أنا أجلس الآن علي مكتبي الأبيض الصغير أمام حاسوبي المحمول ، و خيوط الشمس الذهبية تأتي بتكاسل من النافذة بينما أنا أتلقاها بحماس، العامل الأكبر للفوز بالمسابقة الآن هو الشعبية، ولكي أحظي بها أكثر من المرشحة الأخرى يجب أن أركز علي الفئة التي أريده منها، واضحًا أنني لا أستطيع المنافسة في مجالها، لديها ملايين على الانستجرام، عارضة أزياء مشهورة ووجه لماركات عالمية في مساحيق التجميل ومجوهرات ومنتجات عناية بالشعر والبشر، مشهورة للغاية على تيك توك، لديها مئات الفيديوهات؛ لا أستطيع المنافسة في هذا، لازلت لا أملك صور جيدة لأنني لا أملك أشخاص يصورنني!.

بما أنني بعيدة عن الطبقة المخملية ومساحيق التجميل وشركات الأزياء العالمية وما من سيبل للتعاقد مع أي شركة تنتج تلك الأشياء لأنني غير مناسبة، صحيح وزني مثالي، شكرًا للعمل والركض في الصباح واقتصاد الطعام كانت العوامل التي جعلتني أحصل عليه، أحمل وجه صغير بيضاوي وبشرة لم تلطخها بعد المساحيق وعينيان بريئتان جميلتين أعرف تأثيرهما حين أتقن نظراتي بهما وهو ما لن أعرف كيف يتم إلا حين يتم اختراع جهاز تحكم لذلك، لا أستطيع النظر في وجه أحد أكثر من عشرة ثوانٍ دون أن تتورد وجنتاي، وأملك شعر ناعم يصل طويل، صحيح لا أملك الوقت لعمل التسريحات المعقدة لكنه يصلح لإعلانات منتجات الشعر لكن لا أحد يعرفني.

أنا مؤهلة لأكون ملكة جمال لأن شكلي جميل وجسدي مناسب وأعرف العزف على البيانو، إذا لابد من استهداف بنات الطبقة التي أنحدر منها، الطبقة التي تمثلني مع قليل من التلاعب!.

معاناة العاديات

ليس القبيحات، بل العاديات، اللواتي لا يملكن المال والوقت لأظهر جمالهن، اللواتي يركضن في الحياة لأن التوقف يعني أنهن سيتحولن لعاهرات أو السجن بسبب تراكم الديون، عروض الأزياء و الثياب التي تقفز مكانك للحصول عليها ، المساحيق و تأثيرها في إبراز الجمال، محيطون بعالم من الصور المثالية للفنانات والمشهورات، الفلتر الذي يجعل الجميل أكثر جمالًا، يصرخن بأن كلهن جميلات وأنتِ لا!

أنتِ العادية الوحيدة التي لا يلاحظها أحمد!

هذه ليست بمسابقة للبائسات ولا مسرح للدراما الإنجليزية فيكفي دراما الحياة، لابد أن يأتي الاستهداف بذكاء، وبالعودة للكتاب نجد أن الخطوة الثانية هي تحديد النقطة التي سأدخل منها، تلك الفئة يمكن أن تبجل السخرية من الطبقة المخملية والمشهورين وثيابهم و تكلفة الغرض الواحد للمرة الواحدة، لكن لا يجب أن أخسر تلك الطبقة أيضا حتى وإن كانت فرصتي معها ضئيلة، لكن أن عكست الأمر قليلًا ربما سينجح، لن أتخلي عن السخرية و لن أتخلي ثياب الطبقة الأكثر ثراء لكن سأتجنبهم بشخصهم، سأبتكر طرق للسخرية من تلك الماركات وسأركز على المدونين الذين يصرخون بكرههم، سأكسر قواعد الجمال الثابتة في بضع مقاطع فيديو ومقالات قصيرة بسيطة ساخرة، سأتظاهر لمساحة صغيرة أن العالم لا يوجد به قواعد جمال!.

سأقوم بالسخرية؛ واعترفوا نحن البشر نحب السخرية من الأشخاص الذين يحصلون على ما لا نستطيع الحصول عليها.

أنت تتبجح في وجهة نظرهم، لذا السخرية واجب وطني واجتماعي، كن غني مشهور ولكن دعني أهينك!.

لقد قلت ذلك مسبقًا الحياة ليست عادلة!

والآن الخطوة الثالثة؛ اختصاصي!

بما أن البشر لم يعودوا يميلون لقراءة المقالات الساخرة لأن الفيديوهات والمقاطع القصيرة استبدلت ذلك بالمشاهدة أو الاستماع، فالطريقة المثلى هي تصوير مقطع فيديو، لستُ جيدة في التصوير لكنني عظيمة في التحدث!

أستطيع الحديث عن أي شيء لساعات، فائدة القراءة والسينما والدراما أنك تستطيع الحديث لساعات بلا توقف!

ارتديت جينز باهت بسيط فوقه كنزه قطنية بيضاء وقميص أحمر كاروهات مفتوح، لم أضع الكثير من مساحيق التجميل، اكتفيت بحمرة وجنتي ومرطب شفاه، تركت شعري الطويل البني الدافئ؛ لمحة جمال لمرشحة ملكة جمال انجلترا شيء لطيف!

جلست فوق مقعد مكتبي بعد أن ثبت الهاتف على المكتب، شحذت شهيقًا عميقًا ثم أخرجته في زفير أكثر عمقًا ولمست الشاشة لبدء التصوير:

"سندريلا تكشف في تصريح خاص: لماذا تقتلين والدتكِ وتعذبين على يد زوجة والدكِ وبناتها كي تحصلي على عرابة الأمنيات لساعتين إذا كان يمكنك تأجير ثوب وتحصلين على الأمير- إذا كان متيقظ بعد ليلة من الكحول-؟

تماسكت وركزت كل أفكاري، حديث سام عن كوني استطيع التحدث دون مشكلة وانطلقت من فمي الكلمات بسلاسة فجأتني.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عقد وأكاذيب    الفصل السادس والأربعون

    سارة تمالكت مشاعري وحاولت شغل عقلي بالإجابة والتحليل الفلسفي: "أجل، يمكننا القول إنها نوعًا ما قصص مخصصة للفتيات، لكنها لم تكن مفهومة أو منطقية بالنسبة لي في البداية، لم أكن أفهم كيف يمكن للشخص أن يقع في الحب الحقيقي أكثر من مرة في نفس الوقت، ولكنني الآن أستطيع رؤية وفهم ما رأته البطلة في الشرير." أمال رأسه الوسيم نحوي ينخرط معي بكل جوارحه في حديثي الذي يراه تافهًا لكنه يحبه لأنني من أقوله: "وهو؟ ماذا رأت فيه؟" تنهدتُ بعمق مسترجعة أفكاري وتحليلاتي الخاصة التي لم أشاركها سابقًا مع أي شخص في حياتي لأنني ببساطة لا أملك أي شخص مقرب يستمع لي، شعرتُ بسعادة غامرة ودفيء لأنني أخيرًا سوف أقولها لشخص يهتم: "الرجل الجيد والمثالي يمكنه أن يضحي بنفسه ويسكب دمه لأجل حبيبته وكي ينقذ العالم من الدمار، لكن الرجل السيء والشرير يمكنه ببساطة أن يضحي بالعالم بأكمله ويحرقه دون تردد لأجل حبيبته فقط؛ وهذا النوع النادر من الأنانية المفرطة والمطلقة يجذب الفتيات بشدة نحو الخطر والعلاقات السيئة المعقدة." همهم يفكر في كلامي بعمق وذراعه لا تضغطني أو تقيد حركتي لكنها تحيط جَسدي بلطف شديد كأنه يحميني، وسألني

  • عقد وأكاذيب    الفصل الخامس والأربعون

    سارة جلسنا من جديد لنشاهد العرض الثاني، الذي كان مشابها ومكررًا ككل الأفلام الرومانسية التجارية التي تتحدث عن التوأم ووقوعهما في حب نفس الشخص واختياره المعقد لواحدة منهن في النهاية، لكنه كان يحتوي هذه المرة على لمسة بوليسية وجريمة غامضة، والتي أظنها باتت موجودة أيضًا في كل تلك النوعية من الأفلام لجذب الجمهور. وعلى الرغم من ذلك التكرار، كان الفيلم ممتع ومسلي، وهذه أحدى الأشياء والفنون الكلاسيكية التي ترحبين بتكرارها لأنها تمنحكِ شعورًا ممتعًا وبسيطًا بشكل ماانتهى العرض الثاني وقادني من يدي نحو الخارج، الطقس كان منعشًا ولطيفًا في الخارج وملئ بأصوات المدينة الصاخبة والحركة النيونية. وصلنا للسيارة وانطلق بها سام في الشوارع المضاءة إلي مطعم شهير للوجبات السريعة يناسب ذوقي البسيط. جلسنا متقابلين على طاولة خشبية جانبية بعدما طلب سام إلينا الطعام والبطاطس المقلية، همهمتُ بتساؤل مفاجئ لأكسر الصمت:"أتساءل حقًا.. ماذا حدث للحمام الذي قمت بإصلاحه سابقًا في شقتنا؟"أكفهر وجهه وتغيرت ملامحه تمامًا حينما انتهيت من سؤالي، وحدجني بنظرة مستاءة ومضحكة في آن واحد:"أرجوكِ، أتركي التفكير في الحمام ومش

  • عقد وأكاذيب    الفصل الرابع والأربعون

    سارة "جارتي، تقطن أسفلي بطابقين في نفس البناية، وكل ما في الأمر أنه حدث سوء تفاهم ما بيننا مؤخرًا." نظرتُ بعيدًا نحو الفراغ بينما أهرس أسناني ببعضها من شدة الغيرة والضيق، فسوء التفاهم الذي يشير له بإشارة يد عابرة لا يوحي على شيء بريء أبدًا، فقلت بنبرة حادة: "لا تخبرني، الأمر لا يعنيني." "توقفي عن تصرفات الأطفال هذه الآن أرجوكِ، فأنا لم أقصد أبدًا أنكِ متطفلة أو شيئًا من هذا القبيل، أنا أريد أن أخبركِ بكل شيء، لكن كل ما في الأمر أنني خشيتُ أن أعطيكِ فكرة سيئة عني في بداية علاقتنا وتظنين أنني لاعب عابث." حاز حديثه الصريح وتراجعه على انتباهي وفضولي بالكامل، فالتفتُّ إليه وسألته بنبرة أهدأ: "ماذا فعلتَ معها إذن؟" هز رأسه بابتسامة متوترة ومرتبكة، نظر بعيدًا وهربت عيناه مني لِلحظات كأنه يرتب كلماته، وضع يده الحرة في جيب سرواله واقترب خطوة أكثر مني كما لو أنه سوف يخبرني بسر خطير ومكتوم: "كارولين كانت تقطن بالبناية لفترة طويلة قبل أن أقطن بها أنا." قاطعتُه بتهكم واضح متبعة دربه في الهمهمة والسخرية: "أجل؛ فهمت.. لماذا لا تمنحني نبذة صغيرة ومفصلة عن سيرتها الذاتية وحياتها الشخصية أيض

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثالث والأربعون

    سارة انتهى سام من مكالمته تزامنًا مع خفوت الإضاءة التدريجي في القاعة الكبيرة، وبدء عرض الإعلانات التجارية والمقاطع التشويقية التي تسبق الفيلم عادة. ابتلعتُ سؤالي الفضولي الذي كاد يفلت من بين شفتيّ، واسترخيتُ أكثر في مقعدي المخملي الوثير محاولة التظاهر بالهدوء. الجو الدافئ في الداخل جعلني أنزع السترة السكرية الصوفية الثقيلة لِأتحرر من دفئها الخانق، وانعكست الإضاءة الخافتة الملونة المنبعثة من الشاشة الكبيرة على بلوزتي الفيروزية الحريرية وخصلات شعري البني المنسدلة، فأنرتني كقارورة عسل صافية تلمع في الظلام، فجعلني هذا المشهد أنكمش في مقعدي أكثر برهبة وارتباك.شعرتُ فجأة أنني محط أنظار الجميع بلا سبب واضح، الممرات كانت تعج بالحركة والبعض يلتف لينظر لي بنظرات فضولية غامضة ثم يعاود النظر للشاشة الضخمة المستطيلة، لكن سام لم يكن يكترث بكل ما يدور حوله؛ بل كان ينظر نحوي باستمرار بابتسامة عذبة وصادقة تصل لِأعماق عينيه الدافئتين. وشعرتُ برهبة حقيقية تجتاح جوارحي، حتى أنني فكرتُ للحظة مجنونة أن أركض بعيدًا وأهرب من هذا الموعد العاطفي الذي بدأ يأخذ منحى شخصيًا لا أفضله ولم أعتد عليه قط في حياتي ال

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثاني والأربعون

    الظلام كان يلف الممر الخلفيَّ الموصل بين مبنى الفتيان ومبنى البنات المنفصل تمامًا في الزاوية الغربية من المدرسة الداخلية. كانت النوافذ الزجاجية العالية تعكس ضوء القمر الشاحب، مانحةً المكان طابعًا قوطيًّا باردًا يتناسب مع الفراغ العاطفيِّ الذي يسكن صدري. كنتُ أستند بجسدي العضليِّ النحيل على الجدار الإسمنتيِّ البارد، خصلات شعري الأسود المتمرد تلامس جبهتي، وعيناي البنيتان تراقبان خيال "كلير" وهي تتسلل بخفةٍ ورعبٍ من بوابات مبنى الفتيات لتصل إليّ. كلير كانت فتاةً من طبقة أرستقراطيةً، جميلةً من عائلةٍ رفيعةٍ في لندن، لكنني لم أكن أشعر تجاهها بأيِّ شيءٍ؛ لم يكن هناك حبٌّ، ولا إعجابٌ، ولا حتى شرارة اهتمامٍ حقيقيةٍ. بالنسبة لي، كانت هذه اللقاءات السرية مجرد وسيلةٍ بيولوجيةٍ بحتةٍ لتفريغ شحنات الغضب المكتوم والضغط النفسيِّ الخانق الذي يفرضه عليّ هذا السجن الاختياريُّ بضواحي لندن، بعيدًا عن أيِّ روابط قد تجعلني ضعيف. وصلت كلير أمامي، وأنفاسها المتلاحقة الدافئة كانت تصطدم بصدرية سترتي المدرسية، ونظرت إليّ بعينيها اللامعتين اللتين تحاولان قراءة لا مبالاتي وبرودى المعتادتين. دون أيِّ مقد

  • عقد وأكاذيب    الفصل الحادي والأربعون

    هز توماس رأسه بتفهمٍ، وسألني بفضولٍ وهو يفرك يديه طلباً للدفء: "وكيف تمكنتَ من الصمود طوال هذه السنوات إذن؟ كيف تحولتَ من ذلك الطفل العنيف والمشاغب الذي حطم نصف أثاث المهجع، إلى هذا الشخص الصارم الهادئ الذي يخشى الجميع مواجهة قبضته؟" التفتُّ إليه ببطءٍ، ونظرتُ في عينيه مباشرةً قائلًا بنبرةٍ قاطعةٍ تحمل ظلام خفيًّا: إدوارد لارج "لقد تأقلمتُ يا توماس؛ لأنني أدركتُ أن العنف العشوائيَّ والشغب الطفوليَّ لن يوصلا أفعالي إلى نتيجةٍ حقيقية، لقد جعلني جايسون سجينًا هنا كي يصمتني ويبعدني عن مخططاته في صورة نظيفة، فقررتُ أن أتحول إلى وحشٍ منظمٍ، استخدمتُ غضبي كوقودٍ لبناء هذا الجسد العضليِّ النحيل، وحولتُ مشاجراتي إلى دروسٍ في السيطرة، لقد تظاهرتُ بالقبول والتكيف طوال السنوات الماضية فقط لأصل إلى السن التي تمنحني الحق في التمرد القانونيِّ." "أنت تقصد سن الثامنة عشرة؟" سأل توماس بصوتٍ خفيضٍ يملأه الذهول من نظراتي المظلمة. "بالتأكيد." أجبتُهُ وأنا أرمي عقب السيجارة أرضًا وأسحقه بحذائي بعنفٍ مدروسٍ: "أنا على مشارف الثامنة عشرة الآن مثلا تمامًا، وأيام الحبس الاختياريِّ في هذه الضواحي أوشكت على

  • عقد وأكاذيب    الفصل السابع والثلاثين

    ميلا فيليتتمثلت رغباتي كلها في النجاح، لم أكن أريد أي شيء في هذه الحياة إلا أن أكون الأفضل، الأقوى، والأكثر نجاحًا. كانت الفكرة تلازمني كظلي، تنمو في عقلي كالنبتة الشيطانية التي لا ترويها إلا أضواء الإنجازات البراقة. ما كنت أحلم به منذُ أن كنتُ فتاة صغيرة في المدرسة العليا، أراقب المجلات العالمية

  • عقد وأكاذيب    الفصل السادس والثلاثين

    سارة لم يهتم أحد بما أريد ولم يسألني شخصٌ عن رغبتي في شيء قبلًا، لم أذهب إلى السينما مع أحد قبلًا، لا أحبذ قول هذه المعلومة كثيرًا، لا أرغب بظهوري كمجرد بائسة مثلًا وإن كنت لا أشعر بالبؤس من فعل الأشياء بمفردي فعلًا، لا تستطيع أن تستمتع مع أشخاص لا يربطك بهم خيط تفاهم واحد. الحقيقة أنني اعتدتُ ال

  • عقد وأكاذيب    الفصل الخامس والثلاثين

    سارة تشاغل "سام"بالقيادة فشوارع لندن مساء الجمعة مزدحمة جدًا، خطط نهاية الأسبوع هنا وهناك، كان يقود بسرعة كافية ليتخطى الزحام، ساعدته السيارة المختلفة عن السيارة السابقة التي أوصلني بها في منتصف الأسبوع، أصغر حجمًا و أكثر جموحًا وشبابية أكثر، تناسب من تخطى الستون عامًا وتقاعد عن شركة رأسها مالها

  • عقد وأكاذيب    الفصل الرابع والثلاثين

    سارة لا تصدق رجل يتكلم عن نفسه، لأن ما أن يبدأ الرجل في الحديث عن نفسه، مدحها وتفخيمها وسرد أساطيره الأسطورية يعني أنه كاذب. "سام"لم يتكلم عن نفسه أمامي، لم يعد لي مميزاته ولم يخيفني من عيوبه في بادرة باتت رومانسية مظلمة شهيرة، لكنني لازلت في حيرة تصديقه أو لا في رغبته لمساعدتي دون توقع مني شي

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status