首頁 / الرومانسية / عقد وأكاذيب / الفصل الحادي عشر

分享

الفصل الحادي عشر

last update publish date: 2026-05-22 02:03:46

تلاشى صدى خطوات سام كوران عند عتبة الباب الخارجي، وظلت برودة قبلته على ظهر يدي تطبع إحساسًا غريبًا لم أعتد عليه.

وقفت لثوانٍ خلف الباب المغلق، أستمع إلى صوت محرك سيارته الرياضية الفارهة وهو يبتعد في زقاق الحي الهادئ، وتلك الابتسامة التي حاولت جاهدة إخفاءها أمامه قفزت أخيرًا لتزين وجهي في العتمة، كنت فقد سعيدة، كان لطيف تناول الطعام والحديث مع شخص لطيف مثله.

شعرت بنبضات قلبي تتسارع كفتاة مراهقة تحظى بموعدها الأول، وتركت لنفسي رفاهية الاستمتاع بهذا الشعور العابر؛ فأنا في النهاية كنت في موعد مع أصغر وأنجح محامٍ في لندن، رجل يرتعد أمامه كبار رجال الأعمال، ولكنه كان ينظر إليّ قبل دقائق بذهول وإعجاب حقيقي.

لكن بوابات الواقع المظلم لم تتركني طويلاً في هذه الجنة المؤقتة.

ما إن أخرجت هاتفي حتى أضاءت الشاشة بسيل من الإشعارات المتلاحقة.

كانت هناك عشرات الروابط والصور الموزعة بنهم على المواقع التافهة لمنصات التواصل الاجتماعي، تظهرنا معًا عند خروجنا من المطعم المشهور الفاخر.

العناوين كانت مليئة بالافتراضات السخيفة والتحليلات الفارغة حول "المرشحة الأذكى وعلاقتها السرية بقطب القانون"، وكيف أن رهان مسابقة ملكة الجمال قد يكون مدعومًا بنفوذ خفي. كالعادة، تيبس جسدي للحظة، لكنني قررت ألا أكترث؛ فالعيش في هذا الوسط يتطلب جلدًا سميكًا لا يخترقه رصاص الشائعات، ولكنني لا أحب وجود شائعات عني، لا أحب تحويل نفسي لموضوع مثير للثرثرة.

دلفْتُ إلى الصالة الداخلية، لتستقبلني إيما التي كانت لا تزال ترتدي فستانها الأزرق الأنيق الذي اشترته خصيصًا لحضور حفل العشاء برفق حبيبها، لكن خطتها أُحبطت وبقيت هنا تنتظره لأنه لم يصطحبها معه.

كانت تجلس على الأريكة بملامح متصلبة وعينين متسعتين تشتعلان غضبًا وضيقًا، ولم تسمح لي حتى بالتقاط أنفاسي أو التوجه نحو غرفتي لأحظى بنوم أحتاجه بشدة، بل باغتتني بنبرة حادة وصارمة:

"أخيراً أتيتِ! أتمني أن عشائك كان ممتع بعد كل هذه الصور، والرحيل السينمائي من المطعم."

اضطررت للجلوس أمامها ومحاولة سرد تفاصيل ما حدث في العشاء والسيارة بالتفصيل لإخماد ثورتها المزعجة، أنني فقد كنت خائفة وغير مرتاحة لكل هذه العيون.

لكن النتيجة لم تعجبها أبداً؛ بل إن ملامحها ازدادت تجعدًا وامتعاضًا مع كل كلمة أنطقها.

صبّت إيما جام غضبها من حبيبها علىَّ:

"لقد آتتكِ فرصة للشهرة، لتحقيق نجاح نحو الفوز وقد تركتيها لأن الكاميرات لا تريحكِ."

بدأ الإرهاق يتصاعد فوق راسي، أشاحت عنها:

"لماذا تهتمين؟ أنا لستُ الشخص الذي ترككِ هنا، لا تصبي غضبكِ علىَّ لأنكِ لا تستطيعين فعلها عليه."

نهضت وتحركت نحو غرفتي، وصوتها الغاضب الحانق يصلني:

"ربما تكونين ذكية ولديكِ شهادة في دراستك ولكنكِ ساذجة للغاية في الحياة والرجال؟ كيف سمحتِ له بالمغادرة دون أن تحددي معه موعد اللقاء القادم بدقة؟ رجال مثل سام كوران يملكون جدول أعمال يمتد لأشهر، وإن لم تقيديه بموعد واضح الآن، ستصبحين مجرد بند مؤجل في قائمة انتظاره الطويلة!"

نظرتُ إليها بصمت، وشعرت بثقل التاج الذي ينتظرني وبداية خيوط اللعبة التي أصبحت تحيط بعنقي، وإيما التي تحتدم بيننا الحياة كل يوم أكثر.

سام وسيم وصغير ولطيف جدًا وهي صفة لا تتوافر في العادة في الشباب

المحيطين، والأهم ثري ويمتلك قدر كبير من المال، وهذه المواصفات من وجهة نظر أيما هي التي تستحق قراءة فقرة "من ممسحة أقدام إلى فتاة الأحلام "لشيري أرجوف وتنفيذها بدقة لكي تحصلي هذا الرجل، حتى أنها يمكن أن تكتفي به،وهذا بالنسبة لأيما هو أقصي ما تستطيع تقديمه إلى رجل مثل هذا.

أنها تختار كل يوم شخص مختلف عن سابقه للإعجاب به وبناء قصة في خيالها وسعادة أبدية حتى لا تشعر بالملل، الحياة تحتاج للتجديد والانتعاش والثبات على علاقة واحدة يعني أنه سيتخللها لحظات عتاب وأسئلة من نوعية "لما فعلت ذلك ؟، لماذا لم تفعلي ذلك؟، وهذا يعد انتهاك واضح لقانون أيما في الحياة الذي يتلخص في جملة واحدة كتبتها بخط كبير على قطعة ورق مقوي وألصقتها على حائط غرفتها "إن لم تكن رجل الأحلام فلا داعي للقاء ثاني"وهي جيدة بشكل ما، لا يجب الاستمرار في علاقات غير متأكدين من دوامها لكن هذا لا يعني التبديل والتوفيق اليومي بين مائتي شخص في دائرة حياتي والدوائر المحيطة، لكن لا تضيع الوقت مع رجل ليست هو ما تريدينه.

على كلًا استطعت التخلص منها ومن فستانها شاكرة إياها، فأنا في الوقت الحالي وبعد دفع المال من أجل السخان اللعين والأنابيب في حالة من حالات الاقتصاد الشديد على الأشياء الضرورية من أجل النجاة في الحياة، وشراء ثياب جديدة ليس من ضمنها، وبالتالي يجب على العثور على خطة من أجل تحقيق انتشار أوسع في مجال غير مجال الثياب والأناقة، وبالعودة لكتاب عن إدارة التسويق قرأته منذ سنتين كان التسويق الناجحوليس الجيد - بالطبع هناك فرق بين الأشياء الجيدة والأشياء الناجحة - وللأسف أنا لا أملك الوقت للانتباه على الجيد، لذا بناء على ما الكتاب كان يوجد ثلاثة عناصر لأي تسويق جيد:

1-تحديد الفئة المراد التسويق ليها.

2_ اختيار النقطة الأضعف/ الصحيحة للدخول منها .

3_ حبكة الصيغة المقدمة من خلالها المنتج.

الفصل يتضمن شرح لهذه العناصر الثلاث، أنا لازلت أتذكره وعلى استعداد للبدء في خطتي كما اسمها سام، لكن في الغد لأن اليوم لم يعد يحتمل أكثر.

لن أتحدث لمجنونات المساحيق والعناية بالبشرة، الباحثين عن الكمال من خلال التشويه، لم يعد أحد يحتفظ بملامحه، كل النساء أًصبحن مثل بعضهن، نفس الشكل والملامح والهيئة.

أنا سأتحدث لفئة مختلفة تمامًا، ساخرة وصريحة، وبهذا سأضمن الكثير من الانتشار.

لكن اليوم انتهي بالنسبة لي، بينما أغرق في سبات النوم الهادي، سمحت لعقلي أن يتحرر من سيطرتيويعلن سعادتي بصحبة سام، أنه بالفعل نوع لم يعد منتشرًا، مناقش جيد وذكي وساخر ولا يحترف فن الضغط على الآخر بما يملك، ليس فضولي أو هجومي، لا يدافع ويستطيع التعامل مع مزاحي.

أظن أن العالم وصل إلى ما هو عليه لأنه مفقر من الأشخاص مثل سام، ويحتاجه إلى مليون شخص مثله ليصبح عالم ألطف.

لن أذهب عميقًا أو ما شابه، لا شيء أبدًا، أنه فقط إنسان لطيف، عطوف وكريم ولديه ابتسامة لا يبخل بها ولطيف للغاية.

ألا يحقا للإنسان التعبير عن لطف إنسان آخر؟

هذا كل ما في الأمر أنه رُجل لطيف.

كل شيء طبيعي ولم يتغير شيء..

هذه أنا

وهذا ما أنا اخترته ولن يتغير ذلك.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • عقد وأكاذيب    الفصل السادس والأربعون

    سارة تمالكت مشاعري وحاولت شغل عقلي بالإجابة والتحليل الفلسفي: "أجل، يمكننا القول إنها نوعًا ما قصص مخصصة للفتيات، لكنها لم تكن مفهومة أو منطقية بالنسبة لي في البداية، لم أكن أفهم كيف يمكن للشخص أن يقع في الحب الحقيقي أكثر من مرة في نفس الوقت، ولكنني الآن أستطيع رؤية وفهم ما رأته البطلة في الشرير." أمال رأسه الوسيم نحوي ينخرط معي بكل جوارحه في حديثي الذي يراه تافهًا لكنه يحبه لأنني من أقوله: "وهو؟ ماذا رأت فيه؟" تنهدتُ بعمق مسترجعة أفكاري وتحليلاتي الخاصة التي لم أشاركها سابقًا مع أي شخص في حياتي لأنني ببساطة لا أملك أي شخص مقرب يستمع لي، شعرتُ بسعادة غامرة ودفيء لأنني أخيرًا سوف أقولها لشخص يهتم: "الرجل الجيد والمثالي يمكنه أن يضحي بنفسه ويسكب دمه لأجل حبيبته وكي ينقذ العالم من الدمار، لكن الرجل السيء والشرير يمكنه ببساطة أن يضحي بالعالم بأكمله ويحرقه دون تردد لأجل حبيبته فقط؛ وهذا النوع النادر من الأنانية المفرطة والمطلقة يجذب الفتيات بشدة نحو الخطر والعلاقات السيئة المعقدة." همهم يفكر في كلامي بعمق وذراعه لا تضغطني أو تقيد حركتي لكنها تحيط جَسدي بلطف شديد كأنه يحميني، وسألني

  • عقد وأكاذيب    الفصل الخامس والأربعون

    سارة جلسنا من جديد لنشاهد العرض الثاني، الذي كان مشابها ومكررًا ككل الأفلام الرومانسية التجارية التي تتحدث عن التوأم ووقوعهما في حب نفس الشخص واختياره المعقد لواحدة منهن في النهاية، لكنه كان يحتوي هذه المرة على لمسة بوليسية وجريمة غامضة، والتي أظنها باتت موجودة أيضًا في كل تلك النوعية من الأفلام لجذب الجمهور. وعلى الرغم من ذلك التكرار، كان الفيلم ممتع ومسلي، وهذه أحدى الأشياء والفنون الكلاسيكية التي ترحبين بتكرارها لأنها تمنحكِ شعورًا ممتعًا وبسيطًا بشكل ماانتهى العرض الثاني وقادني من يدي نحو الخارج، الطقس كان منعشًا ولطيفًا في الخارج وملئ بأصوات المدينة الصاخبة والحركة النيونية. وصلنا للسيارة وانطلق بها سام في الشوارع المضاءة إلي مطعم شهير للوجبات السريعة يناسب ذوقي البسيط. جلسنا متقابلين على طاولة خشبية جانبية بعدما طلب سام إلينا الطعام والبطاطس المقلية، همهمتُ بتساؤل مفاجئ لأكسر الصمت:"أتساءل حقًا.. ماذا حدث للحمام الذي قمت بإصلاحه سابقًا في شقتنا؟"أكفهر وجهه وتغيرت ملامحه تمامًا حينما انتهيت من سؤالي، وحدجني بنظرة مستاءة ومضحكة في آن واحد:"أرجوكِ، أتركي التفكير في الحمام ومش

  • عقد وأكاذيب    الفصل الرابع والأربعون

    سارة "جارتي، تقطن أسفلي بطابقين في نفس البناية، وكل ما في الأمر أنه حدث سوء تفاهم ما بيننا مؤخرًا." نظرتُ بعيدًا نحو الفراغ بينما أهرس أسناني ببعضها من شدة الغيرة والضيق، فسوء التفاهم الذي يشير له بإشارة يد عابرة لا يوحي على شيء بريء أبدًا، فقلت بنبرة حادة: "لا تخبرني، الأمر لا يعنيني." "توقفي عن تصرفات الأطفال هذه الآن أرجوكِ، فأنا لم أقصد أبدًا أنكِ متطفلة أو شيئًا من هذا القبيل، أنا أريد أن أخبركِ بكل شيء، لكن كل ما في الأمر أنني خشيتُ أن أعطيكِ فكرة سيئة عني في بداية علاقتنا وتظنين أنني لاعب عابث." حاز حديثه الصريح وتراجعه على انتباهي وفضولي بالكامل، فالتفتُّ إليه وسألته بنبرة أهدأ: "ماذا فعلتَ معها إذن؟" هز رأسه بابتسامة متوترة ومرتبكة، نظر بعيدًا وهربت عيناه مني لِلحظات كأنه يرتب كلماته، وضع يده الحرة في جيب سرواله واقترب خطوة أكثر مني كما لو أنه سوف يخبرني بسر خطير ومكتوم: "كارولين كانت تقطن بالبناية لفترة طويلة قبل أن أقطن بها أنا." قاطعتُه بتهكم واضح متبعة دربه في الهمهمة والسخرية: "أجل؛ فهمت.. لماذا لا تمنحني نبذة صغيرة ومفصلة عن سيرتها الذاتية وحياتها الشخصية أيض

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثالث والأربعون

    سارة انتهى سام من مكالمته تزامنًا مع خفوت الإضاءة التدريجي في القاعة الكبيرة، وبدء عرض الإعلانات التجارية والمقاطع التشويقية التي تسبق الفيلم عادة. ابتلعتُ سؤالي الفضولي الذي كاد يفلت من بين شفتيّ، واسترخيتُ أكثر في مقعدي المخملي الوثير محاولة التظاهر بالهدوء. الجو الدافئ في الداخل جعلني أنزع السترة السكرية الصوفية الثقيلة لِأتحرر من دفئها الخانق، وانعكست الإضاءة الخافتة الملونة المنبعثة من الشاشة الكبيرة على بلوزتي الفيروزية الحريرية وخصلات شعري البني المنسدلة، فأنرتني كقارورة عسل صافية تلمع في الظلام، فجعلني هذا المشهد أنكمش في مقعدي أكثر برهبة وارتباك.شعرتُ فجأة أنني محط أنظار الجميع بلا سبب واضح، الممرات كانت تعج بالحركة والبعض يلتف لينظر لي بنظرات فضولية غامضة ثم يعاود النظر للشاشة الضخمة المستطيلة، لكن سام لم يكن يكترث بكل ما يدور حوله؛ بل كان ينظر نحوي باستمرار بابتسامة عذبة وصادقة تصل لِأعماق عينيه الدافئتين. وشعرتُ برهبة حقيقية تجتاح جوارحي، حتى أنني فكرتُ للحظة مجنونة أن أركض بعيدًا وأهرب من هذا الموعد العاطفي الذي بدأ يأخذ منحى شخصيًا لا أفضله ولم أعتد عليه قط في حياتي ال

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثاني والأربعون

    الظلام كان يلف الممر الخلفيَّ الموصل بين مبنى الفتيان ومبنى البنات المنفصل تمامًا في الزاوية الغربية من المدرسة الداخلية. كانت النوافذ الزجاجية العالية تعكس ضوء القمر الشاحب، مانحةً المكان طابعًا قوطيًّا باردًا يتناسب مع الفراغ العاطفيِّ الذي يسكن صدري. كنتُ أستند بجسدي العضليِّ النحيل على الجدار الإسمنتيِّ البارد، خصلات شعري الأسود المتمرد تلامس جبهتي، وعيناي البنيتان تراقبان خيال "كلير" وهي تتسلل بخفةٍ ورعبٍ من بوابات مبنى الفتيات لتصل إليّ. كلير كانت فتاةً من طبقة أرستقراطيةً، جميلةً من عائلةٍ رفيعةٍ في لندن، لكنني لم أكن أشعر تجاهها بأيِّ شيءٍ؛ لم يكن هناك حبٌّ، ولا إعجابٌ، ولا حتى شرارة اهتمامٍ حقيقيةٍ. بالنسبة لي، كانت هذه اللقاءات السرية مجرد وسيلةٍ بيولوجيةٍ بحتةٍ لتفريغ شحنات الغضب المكتوم والضغط النفسيِّ الخانق الذي يفرضه عليّ هذا السجن الاختياريُّ بضواحي لندن، بعيدًا عن أيِّ روابط قد تجعلني ضعيف. وصلت كلير أمامي، وأنفاسها المتلاحقة الدافئة كانت تصطدم بصدرية سترتي المدرسية، ونظرت إليّ بعينيها اللامعتين اللتين تحاولان قراءة لا مبالاتي وبرودى المعتادتين. دون أيِّ مقد

  • عقد وأكاذيب    الفصل الحادي والأربعون

    هز توماس رأسه بتفهمٍ، وسألني بفضولٍ وهو يفرك يديه طلباً للدفء: "وكيف تمكنتَ من الصمود طوال هذه السنوات إذن؟ كيف تحولتَ من ذلك الطفل العنيف والمشاغب الذي حطم نصف أثاث المهجع، إلى هذا الشخص الصارم الهادئ الذي يخشى الجميع مواجهة قبضته؟" التفتُّ إليه ببطءٍ، ونظرتُ في عينيه مباشرةً قائلًا بنبرةٍ قاطعةٍ تحمل ظلام خفيًّا: إدوارد لارج "لقد تأقلمتُ يا توماس؛ لأنني أدركتُ أن العنف العشوائيَّ والشغب الطفوليَّ لن يوصلا أفعالي إلى نتيجةٍ حقيقية، لقد جعلني جايسون سجينًا هنا كي يصمتني ويبعدني عن مخططاته في صورة نظيفة، فقررتُ أن أتحول إلى وحشٍ منظمٍ، استخدمتُ غضبي كوقودٍ لبناء هذا الجسد العضليِّ النحيل، وحولتُ مشاجراتي إلى دروسٍ في السيطرة، لقد تظاهرتُ بالقبول والتكيف طوال السنوات الماضية فقط لأصل إلى السن التي تمنحني الحق في التمرد القانونيِّ." "أنت تقصد سن الثامنة عشرة؟" سأل توماس بصوتٍ خفيضٍ يملأه الذهول من نظراتي المظلمة. "بالتأكيد." أجبتُهُ وأنا أرمي عقب السيجارة أرضًا وأسحقه بحذائي بعنفٍ مدروسٍ: "أنا على مشارف الثامنة عشرة الآن مثلا تمامًا، وأيام الحبس الاختياريِّ في هذه الضواحي أوشكت على

  • عقد وأكاذيب    الفصل السادس

    أظن أنني اعتدت الكاميرات والتصوير لدرجة أنه لم يعيني الأمر، جزء من عالمي، أتحرك بثبات أمامهم كأنهم غير موجودين، ولكنها جديدة تمامًا على هذا العالم، وتكره الأضواء، بشرتها وعينيها تنسحب منها الحيوية التي قابلته به وعينيها تتحرك بفزع حول زجاج سيارتي ثم نحو المطعم الذي اخترته، كأنها تحسب المسافة للهرب،

  • عقد وأكاذيب    الفصل الخامس

    سام في المساء بعد ربحت المعركة الثالث في القضية في ساحة القضاء وقفت أمام المرآة في حجرة نومي أدندن بينما أعقد رابطة عنقي مضطرًا لأنه عشاء عمل في ظاهره، فليس من الجيد أن أذهب بها في أول لقاء لنا إلى مطعم وجبات سريعة على الرغم من رغبتي في ذلك، اخترت حلة كحلية وقميص أزرق و رابطة كحلية، أشعر بنوع من ا

  • عقد وأكاذيب    الفصل الرابع

    سامالرجل يصبح حاميًا عندما يشعر بشيء تجاه الفتاة، هو فقط لا يستطيع السيطرة على الرغبة في حمايتها وتحقيق أمنياتها كي ترى ليخبرها أنه الرجل التي تبحث عنه.غريرة الرجال لم تغادر العصر الحجري بعد.. " ماذا يعني بالضبط أنك لا تعرف كيف جري اللقاء؟". كان نبرة صوت والدي الغاضبة ونفاذ صبره يصلني عبر اله

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثاني

    سارة أنا لا أملك فكرة عن ما تفعله فتاة بسيطة مثلي في مؤسسة عملاقة كتلك! أنا حتى لا أرقى لأكون موظفة هنا! البناية كانت ضخمة جدًا وأمام بوابتها خلية نحل متكاملة تتحرك، أناس تدخل وتخرج كأننا في منتصف اليوم لا بدايته، تنهدت بتوتر ونظرت في ساعتي فوجدتها التاسعة إلا عشرة دقائق فاسترخت أكتافي المتوترة

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status