Share

الفصل الخامس

last update publish date: 2026-05-16 04:13:49

سام 

في المساء بعد ربحت المعركة الثالث في القضية في ساحة القضاء وقفت أمام المرآة في حجرة نومي أدندن بينما أعقد رابطة عنقي مضطرًا لأنه عشاء عمل في ظاهره، فليس من الجيد أن أذهب بها في أول لقاء لنا إلى مطعم وجبات سريعة على الرغم من رغبتي في ذلك، اخترت حلة كحلية وقميص أزرق و رابطة كحلية، أشعر بنوع من الإثارة لهذا الموعد، مر وقت طويل على رغبتي في مواعدة فتاة، أظن من ثلاث سنوات تقريبًا، مرض والدي وعملي واضطراري للعمل في مؤسسة أبي وعدم إيجاد الفتاة التي تجعلني أريد التحدث معها واختلق الأعذار لاصطحابها للعشاء، أحتاج لفتاة يمكنها أن تكون صديق مسلي قبل أن تكون أي شيء آخر.

 جايسون لا يوفر لي تغطية جيدة للأمر، نحن مختلفون في اهتماماتنا وتسليته غير مرادفة للتسلية في قاموسي، كنادي الشطرنج واضطرارك للجلوس لساعات طويلة لمعرفة نتيجة مباراة واحدة وأفلام وثائقية عن الرياضيات أو الحشرات وفي كلا الحالتين أقسم أنك ستصاب معدتك بالإعياء، لذا أنا أشعر بالإثارة تجاه هذا اللقاء ليس لأنني متحمس له فقط بل لأنني أريده، أنهيت ارتداء ثيابي و ساعتي والعطر المصنوع خصيصًا لي، وسرت عبر غرفة المعيشة لبهو الشقة وأنا أنظر للساعة ذات العقارب المضاءة في معصمي لأتأكد من أنني لم أتأخر.

يمكنني أن تدعونني عابث وساخر ومهمل للتفاصيل، وجدي مهتم بالمواعيد ومحترم جيد لقواعد الأخلاق، وأظن أن هذا جيد بشكل عادل، لكنني لا أريد أن أتأخر عليها، لأنها الشيء الوحيد الذي جعلني متحمس لمرور اليوم.

أمَل أنها تملك ذات المشاعر.

***

سارت سيارتي في حي فيري، ولا أستطيع أن أقول أنني لم ألاحظ مستوي الحي المتوسط والمنازل المتهالكة الكثيرة، ظللت أسير متتبع تعليمات صوت برنامج " الخرائط و الملاحة" الصادر من السيارة، حتى وقفت أمام البيت رقم سبعة عشر، نظرت لساعتي فوجدتها الثامنة إلا خمس دقائق، لم أستطع الاسترخاء في انتظار خروجها لكنني وقفت خارج السيارة أتأمل المنزل باهتمام، لم يكن متهالك للغاية لكنه في حاجة للصيانة وحديقته الصغيرة لم تكن مهملة، وبدا أن شخصًا ما يجرب فيها أنواع مختلفة من النباتات، وأنا لست بعبقري في علم النبات لأعرف هذا، أنما فقط بناء على رواية تنتمي لأدب الفانتازيا قراءتها من فترة، ورأيت كوخ خشبي صغير مفتوح و خلفه يظهر طاولة كبير و أدوات تم ذكرها في الكتاب، أجفلت حين فتح الباب و طلت من ورائه بثوب سماوي بأكمام طويلة أزرق يصل لركبتها بينما خصلاتها تنساب بفوضوية على طول ظهرها، وجهها جميل، ملامحها صافية بلا مساحيق أو يوجد ولكنني لا أراه، فوق رأسها إكليل يشبه التاج لكن مزين بورد الياسمين الصغيرة، و كم أحببت ذلك، ابتسمت وبدوت وكأنني غير قادر على التحرك، أحدق فيها وسمعت صوتي يتمتم بلا تفكير:

" أرى الآن لَمَا أنتِ في مسابقة ملكة جمال انجلترا".

ضحكة خجلة واتسعت شفتيها في صورة جمال لم أرى مثله ومرة أخرى تجبر الكلمات أن تخرج من فمي دون سيطرة عقلي:

"يا ألهي سوف تصبحين ملكة جمال انجلترا".

ضحكت ووجنتيها تتوردان تمامًا، تقف أمامي تمد أناملها فالتقطها كالمغيب طابعًا قبلة فوق بشرتها: 

" مرحبًا سام ". 

همهمت بها على بشرتها فشعرت بارتعاشها أسفل شفتاي:

"مرحبًا سارة". 

يا ألهي شيئا ما يحدث، لا أستطيع إيقافه ولا أريد.

"أسفة، بشرتي تحسس من اللمس".

أهز رأسي بمغازلة صريحة:

"أجل الفتيات الرقيقات يعانني من ذلك".

تداري خجلها في ضحكة خافتة، تسحب أناملها من بين يدي، تحدق في وجهي وحسها الفكاهي يأخذ القيادة: 

"حسنًا هل ستقضي الليلة كلها تحدق فيَّ وتغازلني؟ لأنه إذا كنت ستفعل سأعود للدخل ويمكننا التحدث عبر فيس أب". 

قهقهت وسرت معها للباب الجانبي، فتحته كرجل لطيف فابتسمت وهي تستقر داخل سيارتي ثم استقريت بجانبها، انطلقت بالسيارة فور استقراري داخلها، والصمت مسيطر علينا، و كأن كل الحديث تبخر بجانبها و كل مفردات اللغة أصبحت مشوشة بالنسبة لعقلي، لا أعرف كيف خرجت مني هذه الكلمات، ماذا فعلت لتجعلني أنطقها، أتذكر ما فعلته في جلسة سماع الشهود اليوم و كم الحديث الذي تفوهت به حتى أنني شعرت أن القاضي قد تعرق والآن أمامها بعد أن قولت عبارات الغزل تلك أنا سنجاب أمامه بندقة ويخشى أن يقترب فتدحرج بعيدًا عنه.

أمل أنني لم أخافها أو أجعلها تظن أنني عابث مدلل ثري يطارد ملكات الجمال وعارضات الأزياء على الانستجرام.

الاقتحام ليس من طبعي في العادة رغم أنها أحدي متطلبات مهنتي، لكن خارج القاعة أنا لا استخدام براعتها للانقضاض على غيري، هذا ليس أخلاقي على نحو ما أيضا، ولا أحب استغلال شيئا لصالحي لأستولي على شيء آخر لم أستطع الفوز به بنفسي، شعور زنق يتملكني حين أفعلها و شعور أكثر ضيق يتملكني الآن!

  لماذا لم اقرأ أي كتاب حول العلاقات قبل أن أقابلها، أي معلومة قد تكون مفيدة و لا أري واحدة مناسبة في كتب القانون أو الفنتازيا و الخيال العلمي التي أقرأها، لن أحدثها عن قانون العقوبات ولا عن الإلكترونيات بعد عشرين سنة من الآن، وبالطبع لن أخبرها عن أركان الجزاء أو مبادئ العلم الجنائي أو عن المجرات الأخرى أو عن غزو الفضاء الخارجي، الوقت يمر و أنا صامت کسنجاب يعاني من حالة عقلية ما .

أجفلت على صوت ضحكتها التي تفعل شيئا ما في قلبي، فنظرت إليها ورأيت عينها مصوبة تجاه يدي التي تعبث في شعري، أعدت يدي لعصا التحكم بينما أبدل النظر بينها و بين الطريق، بدت في ظلام الليل مشعة جميلة وعينها التي تحمل قناديل العسل تلمع مع شعرها البني في تناغم؛ إذا سكون أنا وعادتي المضحكة بداية الحديث لأجلك سارة:

" صبيانية أليس كذلك؟". 

" أجل لكنها تعجبني " . 

قالتها بينما تنظر بعيدًا عني، فعلقت بثقة:

" كل الفتيات تحبها ".

" ربما أنت تفعلها كثيرًا لأن كل الفتيات تحبها ".

 تراجعت من هجومها، بينما حاجبي يتعانقان في محاولة مني لمنع ظهور ابتسامة لأننا نتحدث أخيرًا، سألتها مراوغًا:

 " أفعلها كثيرًا؛ مممم لأبد أنكِ تتابعيني كثيرًا إذا".

ضيقت عينها والتفت بجسدها إلى مسندة مرفقها على المقعد وحزام الأمان واسعًا على جسدها الضئيل، قضمت شفتيها تهتف بخبث:

"تحاول المراوغة؟ أنا لست جيدة فيها لذا ..." . 

توقفت هينة عن المتابعة ثم رفعت يدها أمامها مُردفة:

 " لن أذهب معك فيها ".

 انتهت وعادت لجلستها الأولي بينما تنقر بأصابعها على النافذة المفتوحة . 

"هذا عادل ".

" أعلم".

"تبدين جميلة للغاية".

ظلت تنظر أمامه ووجنتها ترتفع في ابتسامة، تهمس من بين شفتيها والخجل يعلن سيطرته:

" أنت قلت ذلك بالفعل مرتين".

" لا يمكنني التوقف عن قوله لأنكِ جميلة جدًا".

حركت شعرها في حركة أنثوية تنبض بالدلال، أشبعت أنوثتها وكنا قد اقترابنا من المطعم ، بعد سبعة دقائق أوقفت السيارة أمام المطعم وأنا أغلق نوافذ السيارة مضطرًا لأن جمرة من الصحافيين والمصورين كانوا ملتفين حولنا وبدت سارة متوترة أقرب لخائفة، ابتسمت مطمئن لها:

" اهدئي، لن نترجل من السيارة قبل أن تهدئي تمامًا".

 "لكن ما .. ما كل هذا ".

نظرت بشك جليًا في عيني ثم سألتها في حذر:

 " هل هذا من فعلك؟ ". 

لعنت بصوت منخفض وأنا أعرف من فعل هذا، كان يجب تنبيه تلك السكرتيرة الغبية إلا تفعل، هدأت من غضبي الذي بدأ بالتصاعد، ركزت بصري نحوها:

 " بالطبع لا، أنا لا أطيق ذلك لكن يجب أن تعلمي أن ظهور مرشحة قوية لملكة جمال انجلترا وعضوة في منظمة الإنسان الدولية مع محام مشهور سيجلب الأضواء ".

صمت هنية قبل أن أتابع:

" يجب أن تكوني معتادة على ذلك".

"لن أصبح أبدًا".  

أشعر بالضيق من أجل الإثارة التي ذهبت هباءً نتيجة تلك الجمهرة، هي متوترة وأنا لستُ مرتاح، وعكس ذلك ابتسمت نحوها مشجعًا:

"مستعدة ؟". 

أردت في تلك اللحظة حمايتها، أردت أن أكون الرجل الذي سوف يحميها من أي شيء في هذا العالم، ولا أعرف من أين أت هذا الشعور في داخلي فجأة ولا كيف أتصرف معه.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عقد وأكاذيب    الفصل الخامس

    سام في المساء بعد ربحت المعركة الثالث في القضية في ساحة القضاء وقفت أمام المرآة في حجرة نومي أدندن بينما أعقد رابطة عنقي مضطرًا لأنه عشاء عمل في ظاهره، فليس من الجيد أن أذهب بها في أول لقاء لنا إلى مطعم وجبات سريعة على الرغم من رغبتي في ذلك، اخترت حلة كحلية وقميص أزرق و رابطة كحلية، أشعر بنوع من الإثارة لهذا الموعد، مر وقت طويل على رغبتي في مواعدة فتاة، أظن من ثلاث سنوات تقريبًا، مرض والدي وعملي واضطراري للعمل في مؤسسة أبي وعدم إيجاد الفتاة التي تجعلني أريد التحدث معها واختلق الأعذار لاصطحابها للعشاء، أحتاج لفتاة يمكنها أن تكون صديق مسلي قبل أن تكون أي شيء آخر. جايسون لا يوفر لي تغطية جيدة للأمر، نحن مختلفون في اهتماماتنا وتسليته غير مرادفة للتسلية في قاموسي، كنادي الشطرنج واضطرارك للجلوس لساعات طويلة لمعرفة نتيجة مباراة واحدة وأفلام وثائقية عن الرياضيات أو الحشرات وفي كلا الحالتين أقسم أنك ستصاب معدتك بالإعياء، لذا أنا أشعر بالإثارة تجاه هذا اللقاء ليس لأنني متحمس له فقط بل لأنني أريده، أنهيت ارتداء ثيابي و ساعتي والعطر المصنوع خصيصًا لي، وسرت عبر غرفة المعيشة لبهو الشقة وأنا أنظر

  • عقد وأكاذيب    الفصل الرابع

    سامالرجل يصبح حاميًا عندما يشعر بشيء تجاه الفتاة، هو فقط لا يستطيع السيطرة على الرغبة في حمايتها وتحقيق أمنياتها كي ترى ليخبرها أنه الرجل التي تبحث عنه.غريرة الرجال لم تغادر العصر الحجري بعد.. " ماذا يعني بالضبط أنك لا تعرف كيف جري اللقاء؟". كان نبرة صوت والدي الغاضبة ونفاذ صبره يصلني عبر الهاتف، وأنا مقدر تمامًا غضب رجل يحب معرفة كافة التفاصيل عن عمله حتى بعد أن قرر التقاعد، لكني لا أستطيع قول أي تفصيلة حول هذا اللقاء، أنه لا يشبه شيئا في معجم كلماتي ورغم أني محام درست اللغة الإنجليزية الأربع سنوات في الجامعة إلا أنني لا أجد ما |يسعفني لوصف اللقاء لأبي، فقد كان لطيف ومختلف على ما أعتقد لكنه لن يقبل بهذا الوصف في العمل، أجفلت على ترديده لاسمي، كتمت ضحكتي بصعوبة محاولًا تفسير الأمر:" أبي صدقني أنا لا أعرف كيف أصف لك اللقاء، عرضت عليها الأمر وأعطيتها ملف العقود وبدت متحمسة وهذا كل ما في الأمر، سأحدد لقاء آخر خلال الأيام القادمة أخبرك بعده بكافة التفاصيل "." هذا فقط؟ بدت متحمسة!". أجابني ممتعضا من ردي على أسئلته. صمت لحظة فانتهزت الفرصة معلقًا: " لم أرد أن أجعلها تتوتر أبي، أنه

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثاني

    سارة أنا لا أملك فكرة عن ما تفعله فتاة بسيطة مثلي في مؤسسة عملاقة كتلك! أنا حتى لا أرقى لأكون موظفة هنا! البناية كانت ضخمة جدًا وأمام بوابتها خلية نحل متكاملة تتحرك، أناس تدخل وتخرج كأننا في منتصف اليوم لا بدايته، تنهدت بتوتر ونظرت في ساعتي فوجدتها التاسعة إلا عشرة دقائق فاسترخت أكتافي المتوترة لوصولي في موعدي، تقدمت من البوابة وعبرتها مع الكثير وتوقفت عند مكتب الأمن الكبير وأخبرتهم اسمي وإلى أين سوف أذهب، وبابتسامة عملية أشار لي للمصعد الخاص بتلك الطوابق، واكتشفت وجود دستة من المصاعد معلق عليه أرقام طوابق معينة، تقدمت وحشرت نفسي مع خمسة أشخاص وجمعيهم يتحدثون في نفس الوقت، فكل ما كان يصلني هو صوت يشبه تشویش انتهاء عرض التلفاز الوطني، نظرت لقدمي إلى أن توقف المصعد وخرجت، وإن كنت أعلم أنني سأصاب بالغيظ ما كنت آتيت أبدًا، فالمكان يبدو رائع بحوائطه الفضية وأرضيته اللامعة بنفس اللون، هواء بارد منعش بدرجة لن تستطيع الحصول عليها حتى في أوجه الربيع، ورائحة لطيفة لا أعرفها وأناس يرتدون ثياب غالية وأنيقة جدًا، فالطبع أصبت بالغيظ الشديد فأنا التي لم تستطع تغير طلاء غرفتها لأنه سيتكلف مثلًا ثي

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثاني

    سارةالعزلة؛ اختيار متعمد لبقعة الضوء الميتة.استويت على الفراش مستندة بظهري على الوسادة التي رفعتها، بينما دفعت خصلات شعري التي تنصلت من الكعكة المسائية وتجعدت بخنق، فكريم الشعر الذي أحضره مصممه بالأمس في المقابلة سيئ جدا، بل أره أيضا لا يختلف عن باقي الكريمات التي لا يتوقف التلفاز عن الإعلان عنها، والأهم لا شيء منها من مكونات طبيعية تماما. زفرت بخنق للمرة الثانية على الوقت الضائع في هذه المقابلة، فكوني من مرشحات مسابقة ملكات الجمال لا يعني أنني أهتم فقط وأبدًا بشعري وبشرتي وما إلى ذلك، لكني على الأقل تأكدت أنني غير مناسبة للإعلانات الثياب ومساحيق التجميل وكريمات البشرة والشعر، ومقابلة الأمس كانت الأولي والأخيرة من نوعها بسبب أيما وزنها المتواصل عن أن هذا بالتأكيد سيفيدني في قضيتي مثلما اقترحت أيضا مسابقة ملكة الجمال، ولكن إن كانت أفادتني هذه المسابقة في شيء فهو مقابلة اليوم مع مؤسسة " كوران " المعمارية. نزلت عن الفراش واقتربت من النافذة المتوسطة التي تحتل قطعة مستطيلة في جدار غرفتي، سحبت الستائر وتركت خيوط الشمس تخترق وجهي بنعومة دافئة، فتحتها قليلا لينتعش الهواء ويتبدل، وسرت تجاه

  • عقد وأكاذيب    الفصل الأول

    اسَتْهلالالكتابة وسيلة للعلاج، المرض، الظلام والنور، أن تكون مشهور أو لا أحد. الكتَّاب يمكنهم أن يستغلوا أي شيءالكتَّاب يمكنهم أن يصبحوا أي شيء.يمكنك تعريف الكاتب من خلال طفولته، في العادة لا ترتبط الكتابة بطفولة سعيدة مهما حاولوا إدعاء العكس، أفضلهم قد عانى طفولة مكبوتة في مدينة صغيرة لم يخرج منها، فتحول إلى كاتب خيال يسافر لمجرات وكواكب، طفل ضعيف غير جذاب يتحول على الورق إلى الرجل الخارق، فتاة عادية بلا حياة عاطفية وجنسية تتحول إلى امرأة جامحة يتساقط الرجال أسفل قدميها.هولاء الكتَّاب يمكنك التعامل معهم، أنهم فقط أطفال يحولون الأوراق الفارغة إلى سانتا كلوز الخاص بهم لكن النوع الآخر هم الخطر الحقيقي للعالم. النوع الذي يكتب ما عايشه، ما يعلم عن النفس البشرية، الذي يكشف الجانب المظلم للبشر بأريحية وثقة كمن يرى ما يقبع خلف المرآة.النوع الآخر لا يؤمن بسانتا كلوز، لا نهايات أبدية سعيدة والحب الحقيقي لا يمكنه فعل الكثير، هذه النوع أمَا يجلب للناشر الكثير من الأموال والشهرة أو القضايا والمشكلات والهجوم، وأحيانا تكون الفضائح والقضايا هي المدخل المضمون للمال، والناشر لا يمانع أن يناصر أ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status