Beranda / الرومانسية / عقد وأكاذيب / الفصل الرابع والخمسين

Share

الفصل الرابع والخمسين

last update Tanggal publikasi: 2026-07-06 19:58:11

سام

لم أصدق ما سمعته أذناي للتو، وشعرت برعد مباغت يضرب أركان عقلي، فعدت أكرر مستنكرًا والنبرة الحادة تكاد تفلت من جوفي:

"ماذا فعلت؟ أخبرني أنك لم تفعل ذلك حقًا!"

ذهب بكل برود ناحية الأريكة الجلدية الفاخرة المستقرة في زاوية المكتب، وجلس فوقها بهدوء مستفز كأنه لم يقترف جرمًا يعصف بالجميع، ثم تراجع بظهره إلى الوراء يناظرني بعينين خاليتين من أي تعبير، وأجابني بلا مبالاة تامة:

"لم أقل لها أن تأتي لأجل هذا السبب تحديدًا، بل طالبت بحضورها رسميًا لعقد اجتماع طارئ في مؤسسة كورن مع طاقم العمل بأكمله؛ لأجل مناقشة بعض البنود العالقة في المشروع."

جذبت خصلات شعري بقسوة بين أصابعي المرتجفة، وكدت أن أخلعها عن جذورها من شدة ما أشعر به من غضب أعمى تسلل إلى نبرتي وصار يحرّك أنفاسي المتلاحقة:

"وتظنها غبية وساذجة لهذه الدرجة يا جيسون؟ بالطبع ستفهم الهدف الأساسي من وراء هذا الاستدعاء المفاجئ، وستدرك بلا شك أنك تضعها في قفص الاتهام."

رد عليّ ببرود طغى على ملامحه القاسية:

"لا أهتم كثيرًا بما تظنه؛ لو كان الأمر بيدي بالكامل، لَمَا درتُ حول الموضوع طويلاً، وكنت قد طالبت بحضورها علنًا لأجل أن تقدم تفسيرًا وافيًا لإخفائها هذا الأمر الحساس عن المؤسسة."

طحنت أسناني معًا حتى كدت أسمع صرير عظام فكي، وتضرعت في سري بألّا تربط سارة اتصالاتي السابقة بها بما فعله هذا الأخرق لوضعها أمام الأمر الواقع بتلك الطريقة المهينة. ولأول مرة منذ سنوات عملنا معًا، أشعر بهذا القدر العارم من السخط تجاه عقليته الاستثمارية الجافة، الخالية من أي مشاعر إنسانية أو مرونة؛ سخرت من نفسي في تلك اللحظة، فجيسون لا يعترف بالمشاعر نفسها، بل يراها مجرد رغبة بيولوجية أو اندفاع مؤقت، إن أشبعته انتهى واختفى أثره.

اقتربت منه بخطوات سريعة وواسعة، محاولًا بعثرة هدوئه المستفز الذي يحرق أعصابي المتفحمة بالفعل:

"لماذا اتخذت هذا القرار الأحمق دون الرجوع إليّ؟ ربما تكون هذه الأخبار المنتشرة مجرد شائعات كاذبة وصحافة صفراء! وحتى إن كانت حقيقية، فلا يجب أبدًا أن نجرّها إلى هنا كالمتهمة لتقدم تفسيرًا عن حياتها الخاصة!"

نهض جيسون وواجهني بنبرة مسترسلة هادئة كأنه يتوقع كل كلمة سأقولها، كأنه يرى من خلالي ويقرر بالنيابة عني، ثم استطرد وهو يثبّت عينه في عيني لمعرفة تأثير قوله التالي عليّ:

"لقد فعلت ذلك لأنك ممتلئ بالمشاعر العاطفية تجاهها، وهذه المشاعر بالذات هي ما يمنعك من التفكير بطريقة سليمة وبراغماتية تحمي مصالحنا.. وربما أيضًا نحن في حاجة ماسة الآن لإعادة النظر في كافة بنود العقد المبرم بيننا وبينها."

اندفعت تجاهه مهتاجًا رافضًا بكل جوارحي:

"لا.. لن نغير بندًا واحدًا!"

حاول أن يقاطعني ليثنيني عن موقفي ويجبرني على الانصياع لأفكاره الاستثمارية الباردة، لكنني صمدت أمامه، وتلبستني فجأة تلك النبرة المتجردة الصارمة التي لا أستخدمها عادة إلا في قاعات القضاء المغلقة أمام أعتى القضاة:

"أنا محامٍ يا جيسون؛ لذا أنا قادر تمامًا من الناحية القانونية على إخبارك أنه ما من عقد في هذا العالم ينص على أن يخبرك أحد طرفيه إذا كان والده قد مارس الجنس مع والدته بعقد شرعي أم لا! هذه خصوصية مطلقة لا يعاقب عليها القانون."

فتح شفتيه ناهضًا كأنه يستعد لرد هجومي، لكنني تقدمت خطوة إضافية للأمام، وواجهت عينيه السوداوين الباردتين بحدقتين ناريتين ونبرة صلدة مقاطعة:

"ولا يوجد في القواميس الحقوقية شيء يُدعى (نصف جنسية)؛ اعتاد العوام قول نصف بريطاني أو نصف إسباني ليفسروا جيناتهم الشكلية الممتزجة، لكن القاعدة القانونية واضحة: حينما تُولد في دولة يحمل أحد والديك جنسيتها، فأنت مواطن كامل الأهلية وتحمل جنسيتها رسميًا. إنها بريطانية، وما من قانون على هذه الأرض يستطيع قول عكس ذلك أو تجريدها من حقوقها."

ظل يناظرني في مواجهة حامية أجبرته عليها بقوة موقفي، ومرت دقيقة طويلة ثقيلة كأنها دهر، قبل أن يتراجع خطوة للوراء، ويرفع يده لتستقر في جيب سرواله دون أن يحرك نظره الحاد عني:

"حسنًا أيها المحامي البارع.. لكن هذه الفتاة، بوضعها الحالي والجدل المثار حولها، يمكنها أن تجلب الكثير من الانتباه السيئ والسمعة غير المرغوبة للمؤسسة ولهذا المكتب تحديدًا."

تراجعت خطوة للوراء أنا الآخر، وضيقت عيني وجعدت ما بين حاجبي مسترجعًا مكانتي وهيبتي الكاملة كرجل القرار الأول:

"أنا المالك ورئيس مجلس الإدارة هنا؛ لذا دعني أنا أهتم بهذا الأمر وطريقة إدارته."

ارتفع حاجبه في رد فعل غامض يمتزج فيه التعجب بالحنق، بينما استدرت أنا نحو الحائط الزجاجي الضخم الذي يكشف المدينة، وحملت هاتفي بملامح جامدة، ثم أجريت اتصالاً فوريًا بمسؤول الإعلام والعلاقات العامة في المؤسسة. لم ألقِ التحية كالعادة، ولم أكن ودودًا أو مرنًا، بل تحدثت بروح رئيس حازم لا يقبل النقاش:

"أريد للأخبار المنتشرة والمقالات المتداولة عن سارة كولن أن تنساب وتختفي تمامًا من الواجهة؛ لا أحد يتحدث أكثر، لا أحد يبحث أكثر، واقطعوا دابر أي وسيلة إعلامية تحاول النبش في هذا الموضوع."

وضعت أناملي في جيب سروالي بعد إنهاء المكالمة، وتلبست تمامًا شخصية الرئيس الصارم الذي يصدر القرارات السيادية دون الرجوع إلى أي شخص آخر، كالقبطان الذي لا يعلوه قائد على متن سفينته. استدرت نحو جيسون القابع في هدوئه المريب، ورمقته بنظرة عابرة محملة بالتحذير قبل أن أتحرك ناحية الباب الخشبي الكبير. لم نعد أصدقاء في تلك اللحظة الباردة والمشحونة، بل صرنا مجرد مرؤوس ورئيس لا يقبل بأن يحدث أي شيء في أروقته دون علمه المسبق، رئيس يحذر ويهدد بما هو قادر على تنفيذه:

"لا تتخذ أي قرارات، مهما كانت صغيرة، تخص سارة أو مشروعها دون الرجوع إليّ أولاً.. أبدًا مرة أخرى."

عند مقبض الباب، سمعته يغمغم من خلفي بنبرة منغلقة ومكتومة، لكنها لم تفقد هدوءها القاتل بعد:

"لقد فعلتُ هذا لأجلك أنت في المقام الأول.. لأنك معمي تمامًا بمشاعرك تجاهها ولا ترى الهاوية."

تتزايد مرات انفعال جايسون نحوي، يتناسى التدرج الهرمي ويحاول أن يثبت عدم إمكانيتي للأدارة ولكنني في هذه اللحظة لا أريد الخوض في ذلك.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثاني والتسعون

    سام تحاشيت النظر للفراش وذهبت للجهة اليمنى وفتحت الخزانة، لم أجد شيئا عدا السراويل القصيرة وبعض الكنزات القطنية، لعنت من بين أسناني ورحت أفتش عن سروال يصلح لأن يراه الطبيب صامويل وزوجته والأهم أن ترتديه سارة ، ابتسمت بجانب بفمي على ما سوف يحدث، العلاقة بين ثيابي وبينها تتطور أكثر من علاقتي بها.سحبت السروال الأزرق الغامق وكنزة بيضاء قطنية، قدمتهم للطبيبة التي كانت تقف في المنتصف، أما هي تحت أغطية الفراش كليًا، خرجت مسرعًا للخارج وأغلقت الباب خلفي، اتجهت لحافة المطبخ وجلست على المقعد العالي موجهًا نظري للممر حيث الغرفة. الآن فهمت سبب نظرات الطبيب في الصيدلية، ابتسمت بسخرية لغبائي بينما أغلق عيني وأضغط صدغي بأصابعي."ليست العطلة التي رغبت بها ها؟"فتحت عيني أنظر للطبيب الجالس على الأريكة أمامي، ابتسمت ساخرًا من تعليقه، الآن فهمت سبب كونه فضل أن تأتي زوجته فهي سوف تتعامل أفضل منه في تلك الأمور. "لا."همهمت بنفي غير مفهوم، مطي جسده على الأريكة واسترخي قليلًا، ابتسم بينما يعلق:"فقط لا تثيرها أو تغضبها، وافق على كل شيء تقوله بلا اعترض وسوف يمر الأمر جيدًا."همهمت موافقًا بسخرية، أليس هذ

  • عقد وأكاذيب    الفصل الواحد والتعسون

    سامفي لحظات السعادة والراحة تشعر أن كل شيء بخير تمامًا، لن يحدث أي شيء يعكر صفو السعادة.تلك واحدة من الحقائق التي لا تقبل المجادلة، ولحظات السعادة أكثر الأشياء فانية، في لحظة كنت سعيد بما حدث بيني وبين سارة رغم تشتتها الذي أقدمها على هذا، لكنها تجاوبت معي بكل حواسها، ولم أحاول أن أفكر في السبب أو النتيجة لكل ذلك، لكن فجأة العشاء العائلي اللذيذ أصبح من جهة والدي تقييم ومن جهة والدتي أسئلة بلا توقف. والدتي مهتمة بأخبار المجتمع ورغبت في معرفة المزيد عنها، بفضول ظلت تحفر بعمق في حياة سارة الشخصية والتي أنا نفسي لم أعرف عنها تقريبًا شيء ذات أهمية، وانتهى العشاء بردها القاطع لكل سؤال قادم لن تستطيع أن تراوغ إجابته، قالت جملة مختصرة كافية ليصمت كل من على الطاولة، أنها لا تستطيع المراوغة، وليست من هواة الكذب فماذا أستطيع أن أقول لها وأمي هي التي فتحت أشياء ما يجب عليها أن تخوض فيها، أنا لا أنكر كوني أكثر من راغب في معرفة كل شيء عنها لكن ليس وسط كل هذا الحشد من الناس، كنت أخوض تلك العلاقة، إن كان يصح تسميتها بذلك، ببطء وحذر، كان على أن لا أثير حفيظتها الدافعية التي تسبق أي شيء فيها، كان

  • عقد وأكاذيب    الفصل التسعون

    سارة كانت همهمات الموافقة على حديثي واضحة حول الطاولة، لكن صوت السيد كوران كان الأطغى والأعلى: "عظيم! عظيم جدًا! لدي رغبة شديدة في الجلوس والتحدث معكِ حول هذا المشروع بتفصيل أكبر." تدخل سام فورًا بصوت حاسم يذود عني: "ليس اليوم يا أبي، لقد كنا على الطريق لمدة عشر ساعات كاملة وسارة منهكة تمامًا." رد والده: "ولكنني سأعود اليوم ليلاً إلى لندن." علقتُ بنبرة هادئة على كليُهما: "سأكون متواجدة دائمًا لمناقشة العمل." فتدخلت والدته سوزان، محاولةً بأدب أرستقراطيّ حثي على المكوث في قصرهم طوال العطلة، وحظيت بابتسامة موافقة من زوجها، بينما كانت ابنتها تيا تشجع الأمر باندفاع محرج. حاول سام التملص بذكاء؛ فهو يعرف تمامًا أنني سأضطر للمكوث في فندق هنا اليوم على الأقل، وما كنتُ قادرة ذهنياً ولا جسدياً على العودة فورًا إلى لندن. وحين أعلنتُ رغبتي الواضحة والقاطعة في الجلوس في فندق قريب، لم يحاولوا ثنيي بإصرار مجددًا، ومضت بقية العشاء في أحاديث جانبية متعددة بينهم، أما أنا فكنتُ أتنفس الصعداء بصعوبة كمن نجا من مقصلة استجواب عائليّ محكم. بعد العشاء، كنا نجلس جميعًا في الحديقة الخارجية، حول طا

  • عقد وأكاذيب    الفصل التاسع والثمانون

    سارة تقدمتُ وجلستُ على الطاولة، وقبل أن تجلس تيا بجانبي لتستأنف حصارها، احتل شقيقها سام المقعد المجاور لي فورًا. لم أستطع إخفاء زفرة الارتياح التي خرجت من صدري بصوت مسموع. لكن تيا جلست قبالتي تمامًا، وظلت تثرثر بنرجسية لا تنتهي عن الثياب والقصات الملائمة لجسدي. بدا وكأن كل من على الطاولة يعتاد تركها لدائرتها المغلقة وتجاهل شطحاتها، وكم شعرتُ بالكره والاشمئزاز تجاه ذلك التصرف! لقد جربتُ هذا الإحساس مرارًا وهو سخيف للغاية؛ ألا تهتموا بأحد، هذا شأنكم، لكن لا تتظاهروا بالاهتمام بصمت مزيف! التفتُّ نحو تيا، وابتسمتُ بهدوء مشحون بالتلميح والذكاء الحاد، معلقة قبالة الجميع: "تعرفين يا تيا.. أظنني كنتُ سأحب جدًا أن أجرب تلك المجموعة من تصميماتكِ، وربما ترتدينني إياها وتأخذين لي الصور.. ولكنكِ تتذكرين حتمًا المكالمة الهاتفية التي جرت بيننا منذ فترة قريبة، أليس كذلك؟ حين طلبتِ مني ذلك تحديدًا، ورجوتِني أن أرتدي فساتينكِ وأتصور بها للتسويق لمجموعتكِ، ولكنني رفضتُ طلبكِ بشكل حاد وقاطع، وحذرتُكِ من استغلال اسمي في تلك الظروف!" تجمّدت ملامح تيا على الطاولة، وسقطت ابتسامتها النرجسية ف

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثامن والثمانون

    سارة استدار تحت أنظاري ناحية البيت، فركضتُ محاولةً اللحاق بخطواته الواسعة السريعة. غمغمتُ باللعنات في سري لأنه كان سيتسبب حتمًا في كسر ساقي بسباقات سرعته المجنونة. حين وصلنا أخيرًا أمام الباب الرئيسيّ، تجاهل وجودي تمامًا خلفه كعادته الجافة. ثوانٍ معدودة حتى فتحت الباب خادمة جميلة ترتدي ثوب عمل كحليًّا أنيقًا. عبر سام مسرعًا وتركني خلفه أعالج دهشتي، فعبستُ وغمغمتُ بمزيد من اللعنات المحشوة بغضب مكتوم. إنه يبدو كمريض نفسي مستعصي العلاج؛ كيف يتركني عند مدخل بيتهم دون دعوة أو كلمة ترحيب؟ أشارت لي الخادمة بابتسامة لطيفة للداخل، فعلقتُ بتهكم وأنا أعبر العتبة: "لم يفعلها مالك المنزل الأحمق ذاك." نظرت لي الخادمة بطرف عينها باندهاش خاطف، وهرب بؤبؤ عينها سريعًا نحو اتجاه معين في البهو. نظرتُ لنفس المكان بسرعة لأستكشف ما أفزعها، فوجدتُ رجلًا أشيبَ لم أره من قبل قط. لكن من عساه أن يكون ذلك الرجل الذي يقارب الستين من عمره، ويجلس على مقعد وثير منتظرًا أن تنتهي امرأة راقية من تقبيل وجنتي ابنها الأحمق الذي تركني عند الباب.. سوى والده؟ نظرتُ بسرعة إلى الخادمة بابتسامة عصبية محاولةً ترقيع

  • عقد وأكاذيب    الفصل السابع والثمانون

    سارة لقبعة فوق رأسي لكنه أوقفني وجذبه مني: "لا، أتركِ شعرك هكذا، هذا الشعر الجميل لا يجب أن يحرم من الشمس." الحرارة صعدت لوجنتي الوردية، الآن كانت حمراء وما كنت أستطيع الإجابة، ابتسم ورفع القبعة الرياضية فوق رأسه، سار أمامي قليلًا، كان اللون الأحمر على رأسه جذاب ويجعله أصغر مما هو علىه، مستمتع بتوردي وصمتي. فتح باب السيارة الخلفي لكنني تجاهلته و صعدت نحو الأمام، قهقه و هو يغلق الباب خلفي ويلتف ليدلف إليها، جلس وأشعل الموتور لكنه لم يتوقف عن الضحك فزمجرت مقتضبة: "توقف عن الضحك الآن، ولا تنظر إلى إلا حينما نصل." قهقهته لم تتوقف، قضم شفتاه وعيناه تشملني: “رسميًا أنا واقع في غرام توردكِ وارتباككِ." ارتفع حاجبي صارخ والخجل يتآكلني: "سام." هز حاجبيه بإغاظة واختر أغنية هادئة لم أعرفها، مبتسم وسعيد ومنتشي، تحرك بالسيارة يديدن اللحن، بينما أنا متوردة مشوشة ولا أعرف بالضبط ما الذي أفعله بنفسي بحق السماء؟ لكنني كنتُ سعيدة للحظة هناك، قدمي لا تلامس الأرض، عقلي خاوي وروحي خفيفة، لم أكن أعرف السعادة لكن هذا لا يمكن ألا أن يكون سعادة. لكن مجددًا؛ ما الذي أفعله بنفسي وإلى أين سوف يأخذني

  • عقد وأكاذيب    الفصل الحادى والأربعون

    إدوار لارجرائحة خشب الأرو العتيق وملمع الأثاث الفاخر في مكتب مدير المدرسة الداخلية كانت تخنقني، تذكرني دائمًا بأنني لستُ سوى سجين في هذا المكان المعزول بضواحي لندن الباردة. كنتُ واقفًا بثباتٍ أمام المكتب الفخم، متعمِّدًا عدم الجلوس رغم النظرات الحادة التي كان يوجهها إليَّ السيد "هارينغتون" من خلف

  • عقد وأكاذيب    الفصل الأربعون

    ميلا فيليت في اللحظة التالية مباشرة، سمعتُ صوت إشعارات وصول الرسائل الجديدة في جهازي اللوحي مستجيبًا لكلماتها، وفي اللحظة التي تلتها كانت السيدة الفاتنة تسحب حقيبتها ونظارتها الشمسية من على الطاولة مغادرة المقعد. راقبتُ خطواتها الواثقة وهي تسير بنعومة ناحية الباب الخارجي، وقبل أن تفتح المقبض، اس

  • عقد وأكاذيب    الفصل التاسع والثلاثين

    ميلا فيليتبسطت كتفيها ببطء لتثبت دحضها لتبريري دون أن ترفع صوتها، ثم مالت قليلًا إلى الأمام لتستند بمرفقيها فوق الطاولة المستطيلة الفاصلة بيننا، وقالت وعيناها تثقبان عيني:"هذا النوع من القصص لا يتعلق بالحقائق أبدًا يا عزيزتي؛ أنتِ وكاتبتكِ المبتدئة سوف تقوم بلَى كل حقيقة تصادف بحثكن، وسوف تضيفان

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثامن والثلاثين

    ميلا فيليت في تلك اللحظة، دق الهاتف الداخلي الموضوع على مكتب الاستقبال، ليعلمني موظف الأمن بقدوم الأستاذة الجامعية المتخصصة التي تم استدعاؤها للإشراف على الجانب التوثيقي للمشروع. شعرتُ بقفزة في قلبي، فحملتُ الملف السميك وجهازي اللوحي بسرعة، وغادرتُ المكتب بخطوات واسعة وواثقة نحو غرفة الاجتماعات ال

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status