หน้าหลัก / الرومانسية / عقد وأكاذيب / الفصل الواحد والثلاثين

แชร์

الفصل الواحد والثلاثين

ผู้เขียน: سارة يحيى
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-12 06:45:33

سام

قاطعتني بحدة :

"لا تفعل؛ إذا لم أعثر أنا على هذا العمل المثالي الذي يوفر لي كل المال الذي أحتاجه وساعات طويلة من الراحة، على الأرجح لن أعمل به."

كانت متمسكة باستقلالها بشدة، ولن تتزحزح عنه أبدًا، وتزداد شراسة حينما يقترب الحديث من هذه الدائرة، كان علىَّ أن أحترم استقلالها لكن كيف لا أحاول مساعدتها؟

بدأ تفكيري يتجه لحديث جايسون عن معرفة بعض الأشياء عنها، لكنني طردت هذه الفكرة بعيدًا مع قسمي ألا أفعله فيما يتعلق بحياتي الشخصية وهي بالأخص، بالتأكيد لن يعجبها هذا التصرف، حاولت كبح جماح رغبتي في متابعة الحديث حول هذا ومعرفتها أكثر كي لا أفسد الأمر كله، هززت رأسي بينما أخبرها :

"لا بأس، في الأوقات المناسبة بالنسبة إليك يمكننا الخروج".

هزت رأسها مبتسمة بسخرية :

"شكرًا."

بينما أضافت بسخرية :

"وكأنك لديك خيار آخر."

هززت رأسي باسمًا، يبدو أنني على مسافة وضع قدمي في شيء سيجعل للحياة شكلًا آخر سعيدًا به مخاطرة لكن من لا يتطلع لمغامرة؟

بعد قليل كنا نقود عائدين إلى منزلها نستمع لأحد أسطوانات نينا سيمون، أوقفت السيارة بعد ساعتين من القيادة أمام باب منزلها الذي أتذكره وبينما أودعها لم أستطع كبح جماحي حماسي:

"هل يمكن أن نذهب للسينما؟"

نظرت مضيقة عينيها بابتسامة ساخرة، فحاولت حثها دافعًا بحماسي إليها:

"هيا سيكون يوم الجمعة بعد أن تنهي أسبوع عملك وسيكون لديك عطلة نهاية الأسبوع، يمكننا مشاهدة فيلم من اختياركِ ثم نذهب لنأكل في مكان من اختياركِ أيضَا."

همهمت مصطنعة التفكير حتى أردفت:

"يبدو أن لديك خطة لمساء الجمعة."

ابتسمت، الآن تلاعبني بكلماتي وأظن أنها بارعة بهذا وأظنني أحب هذا، سألتها بحماس:

"يعني هذا أنك موافقة؟"

"نعم أحب السينما، أعني من لا يفعل؟".

ابتسمت لتهربها من إجابتها التي تصبغ الأمر:

"سوف أحدثك بالغد لأبلغك بموعد توقيع العقد."

"سوف انتظرك."

ودعتها بابتسامة وتلويح كالمراهقين، انتظرت حتى اختفت داخل المنزل، لكن هناك شيئا حولها معتمًا، شيئا قاسيًا عبرته، ابن عمتها التي تركتها وأنها لا تملك أصدقاء أو عائلة، هل يوجد شخصًا وحيدًا بالكامل في هذه الحياة؟

ظللت أفكر في الأمر حتى استلقيت عاري الصدر في فراشي، كان حديثها يوحي بأنها لا تريد الخوض في علاقات لكن لماذا؟

جميلة ومثقفة وخفيف الظل، وهذه الأسباب تجعل الجميع يود رفقتها و كثر فما سبب كونها وحيدة؟

لا أظنها أحدي طامحات المال أو أنها صعب الإرضاء، لكنني عاجز عن العثور على السبب، بقيت ساهرًا لوقت متأخر من الليل حتى آتني النوم أخيرًا فسقطته فيه واستيقظت متأخرًا في اليوم التالي مما أجج غضب جايسون بفضل "سارة."

--

في منتصف الأسبوع التالي لهذه الأمسية، تقابلنا ولكنها لم تتفوه معي بكلمة، لم تنظر لي طوال ساعتين إلا بعدما خرجت من باب غرفة الاجتماعات، ظلت تخطط وتتحدث و تدير الفريق الذي تعرفت عليه لتوها بسلاسة وسرعة، وحينما خرجت كانت تحملق في الأوراق، رفعت رأسها و ألقت على تحية كأنها رأتني للتو، عرضت عليها إيصالها ووافقت بسرعة لأنها بدت مرهقة للغاية.

استرخت في مقعد السيارة، شاحبة ومتعبة، كنت أظن أنني سوف أوصلها للبيت لكنها سوف تعود لعملها، طقطقت رافضًا:

"تبدين مجهدة للغاية وعليكِ العودة للبيت وتناول وجبة جيدة والنوم."

رفعت قدميها فوق مقدمة السيارة منزلقة أكثر في المقعد:

"أتمني ولكن عليَّ العودة لأنني أستنفذ كافة العطلات المسموح بها من أجل تلك المسابقة الغيبة والتي يقوم المقومون عليها بتحذيرنا كل ساعتين."

أعجبني انفتاحها معي، بدت كأنها خارج وعيها قليلًا وإلا لما كانت سوف تقدم على ذلك، صحت فيها:

"سوف تقتلين نفسكِ بالعمل ورأسكِ العنيدة يجعلكِ لا تقبلين المساعدة."

زمجرت صامتة بلا قدرة على الإجابة، أردفت بتقطَّيبة جبين قلقلة:

"وما موضوع التحذيرات هذا؟"

لم أتحمل فتماديت أعلن ضيقي:

"هل تري ذلك؟ أنكِ لا تجيدين وقت لتتحدثي معي طوال الأسبوع والنتيجة لا أعرف أي شيء عنكِ."

ضحكت تهز كتفيها، لا تملك الطاقة للمجادلة فكانت تجيب بلا جهد مني:

"يخبروننا أن لا نتحدث مع أي من الصحفيين أو محررين مواقع الأخبار الذين لا يملكون تصريح، الأمر عاجل كما قالوا أن السيدة "ستيفاني توماس"أحدي أعضاء لجنة التحكيم وملكة جمال سابقة والآن تملك شركة لمستحضرات التجميل تم طردها، قالوا أنها عارضت لوائح ما وطلبوا منها انكار أي معرفة بها لأنه انتشر لها بضع فضائح لم أسمع عنها لكن الكثير من الحاضرين كانوا متوترين للغاية."

"توقفي عن التحدث لأي شخص يرغب في حوار."

زفرت وهي تحرك ساقيها المرفوع وسط تحديق السيارات حولنا:

"أنا أفعل لأنني لا أحب هذا، فقط أريد أن ينتهي هذا الأسبوع."

لم يكن أكثر مني، تركتها تنعم بالاسترخاء حتى أوصلتها لمكان عملها، وددت العودة كي أعيدها للبيت حين انتهائها لكنني لم أرغب في إثارة حفيظتها المثارة في الأساس.

كان الأسبوع مزدحم بالعمل، كنت بالكاد أعود للمنزل في الثامنة لأتناول الطعام وأنا أجلس خلف مكتبي لأكمل العمل، لم يكن ينتهي ولم أستطيع التوقف، ليس من الصعب أن تعمل في المجال الذي تريده وتحقق شهرة وثروة، لا يحتاج إلا أن تمتلك عشرين في المائة الموهبة والبقية ستأتي بالاستمرار والمتابعة والعمل، لكنك ستضطر لأن تتخلص من كل شيء عداه، من الأصدقاء والهوايات الجماعية والصخب والمرح، قمت بالاختيار وأصبحت أعمل بلا توقف مع "جايسون"ولكن حين وصلت للمرحلة التي أستطيع أن أحظى فيها بحياة شخصية لم تكن تجاربي بهذا اللطف، فتاتين وانتهي الأمر بشكل سيء جدًا في كلاهما، أحدهما كانت عطب سيء جدًا. في الواقع انتهي المطاف بي أنا وأصدقاء الجامعة في حانة على طرف مقاطعة ما نحتسي البيرة في محاولة فاشلة للنسيان، صحيح أنا أخبرت "سارة"أنني لا أشرب و بالفعل أقلعت عن الشراب منذ ثلاثة سنوات.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عقد وأكاذيب    الفصل السادس والأربعون

    سارة تمالكت مشاعري وحاولت شغل عقلي بالإجابة والتحليل الفلسفي: "أجل، يمكننا القول إنها نوعًا ما قصص مخصصة للفتيات، لكنها لم تكن مفهومة أو منطقية بالنسبة لي في البداية، لم أكن أفهم كيف يمكن للشخص أن يقع في الحب الحقيقي أكثر من مرة في نفس الوقت، ولكنني الآن أستطيع رؤية وفهم ما رأته البطلة في الشرير." أمال رأسه الوسيم نحوي ينخرط معي بكل جوارحه في حديثي الذي يراه تافهًا لكنه يحبه لأنني من أقوله: "وهو؟ ماذا رأت فيه؟" تنهدتُ بعمق مسترجعة أفكاري وتحليلاتي الخاصة التي لم أشاركها سابقًا مع أي شخص في حياتي لأنني ببساطة لا أملك أي شخص مقرب يستمع لي، شعرتُ بسعادة غامرة ودفيء لأنني أخيرًا سوف أقولها لشخص يهتم: "الرجل الجيد والمثالي يمكنه أن يضحي بنفسه ويسكب دمه لأجل حبيبته وكي ينقذ العالم من الدمار، لكن الرجل السيء والشرير يمكنه ببساطة أن يضحي بالعالم بأكمله ويحرقه دون تردد لأجل حبيبته فقط؛ وهذا النوع النادر من الأنانية المفرطة والمطلقة يجذب الفتيات بشدة نحو الخطر والعلاقات السيئة المعقدة." همهم يفكر في كلامي بعمق وذراعه لا تضغطني أو تقيد حركتي لكنها تحيط جَسدي بلطف شديد كأنه يحميني، وسألني

  • عقد وأكاذيب    الفصل الخامس والأربعون

    سارة جلسنا من جديد لنشاهد العرض الثاني، الذي كان مشابها ومكررًا ككل الأفلام الرومانسية التجارية التي تتحدث عن التوأم ووقوعهما في حب نفس الشخص واختياره المعقد لواحدة منهن في النهاية، لكنه كان يحتوي هذه المرة على لمسة بوليسية وجريمة غامضة، والتي أظنها باتت موجودة أيضًا في كل تلك النوعية من الأفلام لجذب الجمهور. وعلى الرغم من ذلك التكرار، كان الفيلم ممتع ومسلي، وهذه أحدى الأشياء والفنون الكلاسيكية التي ترحبين بتكرارها لأنها تمنحكِ شعورًا ممتعًا وبسيطًا بشكل ماانتهى العرض الثاني وقادني من يدي نحو الخارج، الطقس كان منعشًا ولطيفًا في الخارج وملئ بأصوات المدينة الصاخبة والحركة النيونية. وصلنا للسيارة وانطلق بها سام في الشوارع المضاءة إلي مطعم شهير للوجبات السريعة يناسب ذوقي البسيط. جلسنا متقابلين على طاولة خشبية جانبية بعدما طلب سام إلينا الطعام والبطاطس المقلية، همهمتُ بتساؤل مفاجئ لأكسر الصمت:"أتساءل حقًا.. ماذا حدث للحمام الذي قمت بإصلاحه سابقًا في شقتنا؟"أكفهر وجهه وتغيرت ملامحه تمامًا حينما انتهيت من سؤالي، وحدجني بنظرة مستاءة ومضحكة في آن واحد:"أرجوكِ، أتركي التفكير في الحمام ومش

  • عقد وأكاذيب    الفصل الرابع والأربعون

    سارة "جارتي، تقطن أسفلي بطابقين في نفس البناية، وكل ما في الأمر أنه حدث سوء تفاهم ما بيننا مؤخرًا." نظرتُ بعيدًا نحو الفراغ بينما أهرس أسناني ببعضها من شدة الغيرة والضيق، فسوء التفاهم الذي يشير له بإشارة يد عابرة لا يوحي على شيء بريء أبدًا، فقلت بنبرة حادة: "لا تخبرني، الأمر لا يعنيني." "توقفي عن تصرفات الأطفال هذه الآن أرجوكِ، فأنا لم أقصد أبدًا أنكِ متطفلة أو شيئًا من هذا القبيل، أنا أريد أن أخبركِ بكل شيء، لكن كل ما في الأمر أنني خشيتُ أن أعطيكِ فكرة سيئة عني في بداية علاقتنا وتظنين أنني لاعب عابث." حاز حديثه الصريح وتراجعه على انتباهي وفضولي بالكامل، فالتفتُّ إليه وسألته بنبرة أهدأ: "ماذا فعلتَ معها إذن؟" هز رأسه بابتسامة متوترة ومرتبكة، نظر بعيدًا وهربت عيناه مني لِلحظات كأنه يرتب كلماته، وضع يده الحرة في جيب سرواله واقترب خطوة أكثر مني كما لو أنه سوف يخبرني بسر خطير ومكتوم: "كارولين كانت تقطن بالبناية لفترة طويلة قبل أن أقطن بها أنا." قاطعتُه بتهكم واضح متبعة دربه في الهمهمة والسخرية: "أجل؛ فهمت.. لماذا لا تمنحني نبذة صغيرة ومفصلة عن سيرتها الذاتية وحياتها الشخصية أيض

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثالث والأربعون

    سارة انتهى سام من مكالمته تزامنًا مع خفوت الإضاءة التدريجي في القاعة الكبيرة، وبدء عرض الإعلانات التجارية والمقاطع التشويقية التي تسبق الفيلم عادة. ابتلعتُ سؤالي الفضولي الذي كاد يفلت من بين شفتيّ، واسترخيتُ أكثر في مقعدي المخملي الوثير محاولة التظاهر بالهدوء. الجو الدافئ في الداخل جعلني أنزع السترة السكرية الصوفية الثقيلة لِأتحرر من دفئها الخانق، وانعكست الإضاءة الخافتة الملونة المنبعثة من الشاشة الكبيرة على بلوزتي الفيروزية الحريرية وخصلات شعري البني المنسدلة، فأنرتني كقارورة عسل صافية تلمع في الظلام، فجعلني هذا المشهد أنكمش في مقعدي أكثر برهبة وارتباك.شعرتُ فجأة أنني محط أنظار الجميع بلا سبب واضح، الممرات كانت تعج بالحركة والبعض يلتف لينظر لي بنظرات فضولية غامضة ثم يعاود النظر للشاشة الضخمة المستطيلة، لكن سام لم يكن يكترث بكل ما يدور حوله؛ بل كان ينظر نحوي باستمرار بابتسامة عذبة وصادقة تصل لِأعماق عينيه الدافئتين. وشعرتُ برهبة حقيقية تجتاح جوارحي، حتى أنني فكرتُ للحظة مجنونة أن أركض بعيدًا وأهرب من هذا الموعد العاطفي الذي بدأ يأخذ منحى شخصيًا لا أفضله ولم أعتد عليه قط في حياتي ال

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثاني والأربعون

    الظلام كان يلف الممر الخلفيَّ الموصل بين مبنى الفتيان ومبنى البنات المنفصل تمامًا في الزاوية الغربية من المدرسة الداخلية. كانت النوافذ الزجاجية العالية تعكس ضوء القمر الشاحب، مانحةً المكان طابعًا قوطيًّا باردًا يتناسب مع الفراغ العاطفيِّ الذي يسكن صدري. كنتُ أستند بجسدي العضليِّ النحيل على الجدار الإسمنتيِّ البارد، خصلات شعري الأسود المتمرد تلامس جبهتي، وعيناي البنيتان تراقبان خيال "كلير" وهي تتسلل بخفةٍ ورعبٍ من بوابات مبنى الفتيات لتصل إليّ. كلير كانت فتاةً من طبقة أرستقراطيةً، جميلةً من عائلةٍ رفيعةٍ في لندن، لكنني لم أكن أشعر تجاهها بأيِّ شيءٍ؛ لم يكن هناك حبٌّ، ولا إعجابٌ، ولا حتى شرارة اهتمامٍ حقيقيةٍ. بالنسبة لي، كانت هذه اللقاءات السرية مجرد وسيلةٍ بيولوجيةٍ بحتةٍ لتفريغ شحنات الغضب المكتوم والضغط النفسيِّ الخانق الذي يفرضه عليّ هذا السجن الاختياريُّ بضواحي لندن، بعيدًا عن أيِّ روابط قد تجعلني ضعيف. وصلت كلير أمامي، وأنفاسها المتلاحقة الدافئة كانت تصطدم بصدرية سترتي المدرسية، ونظرت إليّ بعينيها اللامعتين اللتين تحاولان قراءة لا مبالاتي وبرودى المعتادتين. دون أيِّ مقد

  • عقد وأكاذيب    الفصل الحادي والأربعون

    هز توماس رأسه بتفهمٍ، وسألني بفضولٍ وهو يفرك يديه طلباً للدفء: "وكيف تمكنتَ من الصمود طوال هذه السنوات إذن؟ كيف تحولتَ من ذلك الطفل العنيف والمشاغب الذي حطم نصف أثاث المهجع، إلى هذا الشخص الصارم الهادئ الذي يخشى الجميع مواجهة قبضته؟" التفتُّ إليه ببطءٍ، ونظرتُ في عينيه مباشرةً قائلًا بنبرةٍ قاطعةٍ تحمل ظلام خفيًّا: إدوارد لارج "لقد تأقلمتُ يا توماس؛ لأنني أدركتُ أن العنف العشوائيَّ والشغب الطفوليَّ لن يوصلا أفعالي إلى نتيجةٍ حقيقية، لقد جعلني جايسون سجينًا هنا كي يصمتني ويبعدني عن مخططاته في صورة نظيفة، فقررتُ أن أتحول إلى وحشٍ منظمٍ، استخدمتُ غضبي كوقودٍ لبناء هذا الجسد العضليِّ النحيل، وحولتُ مشاجراتي إلى دروسٍ في السيطرة، لقد تظاهرتُ بالقبول والتكيف طوال السنوات الماضية فقط لأصل إلى السن التي تمنحني الحق في التمرد القانونيِّ." "أنت تقصد سن الثامنة عشرة؟" سأل توماس بصوتٍ خفيضٍ يملأه الذهول من نظراتي المظلمة. "بالتأكيد." أجبتُهُ وأنا أرمي عقب السيجارة أرضًا وأسحقه بحذائي بعنفٍ مدروسٍ: "أنا على مشارف الثامنة عشرة الآن مثلا تمامًا، وأيام الحبس الاختياريِّ في هذه الضواحي أوشكت على

  • عقد وأكاذيب    الفصل الحادى والأربعون

    إدوار لارجرائحة خشب الأرو العتيق وملمع الأثاث الفاخر في مكتب مدير المدرسة الداخلية كانت تخنقني، تذكرني دائمًا بأنني لستُ سوى سجين في هذا المكان المعزول بضواحي لندن الباردة. كنتُ واقفًا بثباتٍ أمام المكتب الفخم، متعمِّدًا عدم الجلوس رغم النظرات الحادة التي كان يوجهها إليَّ السيد "هارينغتون" من خلف

  • عقد وأكاذيب    الفصل الأربعون

    ميلا فيليت في اللحظة التالية مباشرة، سمعتُ صوت إشعارات وصول الرسائل الجديدة في جهازي اللوحي مستجيبًا لكلماتها، وفي اللحظة التي تلتها كانت السيدة الفاتنة تسحب حقيبتها ونظارتها الشمسية من على الطاولة مغادرة المقعد. راقبتُ خطواتها الواثقة وهي تسير بنعومة ناحية الباب الخارجي، وقبل أن تفتح المقبض، اس

  • عقد وأكاذيب    الفصل التاسع والثلاثين

    ميلا فيليتبسطت كتفيها ببطء لتثبت دحضها لتبريري دون أن ترفع صوتها، ثم مالت قليلًا إلى الأمام لتستند بمرفقيها فوق الطاولة المستطيلة الفاصلة بيننا، وقالت وعيناها تثقبان عيني:"هذا النوع من القصص لا يتعلق بالحقائق أبدًا يا عزيزتي؛ أنتِ وكاتبتكِ المبتدئة سوف تقوم بلَى كل حقيقة تصادف بحثكن، وسوف تضيفان

  • عقد وأكاذيب    الفصل الثامن والثلاثين

    ميلا فيليت في تلك اللحظة، دق الهاتف الداخلي الموضوع على مكتب الاستقبال، ليعلمني موظف الأمن بقدوم الأستاذة الجامعية المتخصصة التي تم استدعاؤها للإشراف على الجانب التوثيقي للمشروع. شعرتُ بقفزة في قلبي، فحملتُ الملف السميك وجهازي اللوحي بسرعة، وغادرتُ المكتب بخطوات واسعة وواثقة نحو غرفة الاجتماعات ال

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status