登入سام
لم أصدق أن شقيقتي يمكنها أن تصمم شيئا كهذا، ولا أعتقد أنه إذا ارتدته أي امرأة أخرى يمكنها أن تكون هكذا!. فستان حريري أبيض فوق ركبتيها، حمالات عريضة وأكمام شفاف، معقود فيه فصوص من الألماس اللامع، متفرقون كخريطة غامضة لا يمكنك أن تعرف مقصدها، يلف خصرها ثم ينساب باتساع طفيف، جوارب نسائية شفافة تغطي ساقيها ومع ذلك تستطيع أن تري حمرة بشرتها البيضاء، خصلات مسترسل حتى نهاية ظهرها ومتروكة دون تقيد، عدا طُوق فضي رفيع يحوط شعرها، في الواقع هو طوق كلاسيكي رائع لكنه يشبه تاج الأميرة الصغيرة على رأسها. اللعنة، أنها جميلة للغاية، وهذه تحمل مشكلة لرجل مضطر في نهاية اليوم النوم في نفس الغرفة التي تنام فيها، قريبًا جدًا أيضًا منها دون أن يلمسها، دون أن يعانقها. "كيف أبدو؟" سألتني تلمس تنورة ثوبها، هذا السؤال ينم عن ثلاثة نوايا من سألته الآن، أنها تعلم مدي جمالها وتريد أن تسمع المديح، أو أنها تعلم بأنها ليست جميلة وتريد أن تؤكد شكوكها ضد الرجل عن طريق مديحه المبالغ، أو أنها بالتأكيد عمياء لا تري كيف هي جميلة. ولكن مع سارة بالتأكيد سأرجح الاحتمال الرابع وهو أنها لا تهتم هي الوحيدة التي رأيتها لا تهتم بكون مظهرها جميل أو ملائم لما هي مقدمة عليه، أنها توكل أغلب الأمر على ذكائها وقدرتها في صياغة جمل جذابة وذكية، لولا معرفتي بأنها تقرأ وعلى قدر عالي من التفوق الدراسي لم أكن سأعرف أبدًا إن كانت مثقفة أم تدعي الثقافة وهذه نقطة تحسب لذكائها بكل تأكيد، نقاط قوتها كثيرة، في الواقع أكثر بكثير مما تحتمله فتاة في ظروفها حتى مع حساب كل المميزات التي تلصق بالبطلة في كل الروايات. "أنت جميلة سارة." وضعت يدي في جيب سروالي و ابتسمت بلطف: "في الحقيقة لم أشعر بجدوى هذه الكلمة إلا الآن، اللعنة أنتِ فعلًا جميلة." ابتسمت بخفر وهربت أنظارها تحت كلماتي التالية: " أنتِ المرادف لكلمة جميلة." ابتسامة رقيقة ارتسمت على وجهها، أحنت رأسها بشكر وسارت تجاهي ببطء بينما تهمس: "العديد من النساء يشعرن بالشك عند سماع الغزل اللطيف." وصلت أمامي، رفعت رأسها لأعلى لتلتقي بنظراتي المفتونة: "لستُ منهن، أنا أحب الغزل اللطيف، يشعرني بقيمتي في عينيك وكيف تنظر لي ولا تريد أن تخدشني حتى بالكلمات." مررت لساني على جانب فكي الداخلي مبتسمًا، بينما هززت رأسي بهدوء: " أنت محقة، لم أريد حتي لكلماتي أن تخدشكِ." رفعت رأسها بغرور مصطنع تردد بابتسامة واسعة: " هل لم أكن غير محقة من قبل؟" ضحكت ومددت أناملي إليها، أسلمتني أناملها وسرت بها للسيارة، طوال الطريق للحفلة كنا صامتين، نستمتع بالصمت بينا بشكلًا ما، الضجيج بعيد الآن ويمكنك أخيرًا أن تستمتع بالهدوء والصمت المطبق، أردت أن أغلق عيني وأغفو في هذا الصمت المريح لكن هذا لم يكن خيارا متاحًا، وصلنا إلى مكان الحفلة، استنشقت سارة نفسًا قويا كأنها على وشك الغوص لوقت طويل، ترجلت من السيارة فتحت الباب وصحبتها، أسلمت العامل المفتاح لينقلها، نظرت للأعلى حيث للسماء وهمهمت: "السماء صامتة تمامًا وهادئة." نظرت لي بتعبير غامض على وجهها: "لا أحب تلك الليالي فهي يحدث شيئا ما فيها." لم أجد الرد المناسب على تعليقها، ولم تنتظر هي أي إجابة مني، صعدت عدة درجات فلاحقتها حتى دخلنا. المكان كبير وفخم وبه كل مظاهر الرقي و الثراء، وبالتأكيد هناك الكثير من الجمل المكررة من أناس لا أعرف غاليبتهم. " تبدين خلابة آنسة كولن." " حملات التوعية التي قمت بها في غرب انجلترا لمساعدة المنتهكين اجتماعيًا كانت عظيمة." "سيد كوران لقد قمت بربط ثلاثة قضايا خطيرة ببعضها، الوسط القضائي مضطرب." " آنسة كولن أنت رائعة اليوم، وتعاونك مع مؤسسة كوران للمعمار ستجعل من هذا المجتمع طبقة واحدة عالية." " سید کوران يا ألهي أنت صغير جدًا على أن تكون الأناكودا التي يخشاها القضاء كيف تفعل هذا؟" " آنسة كولن تحظي بالجمال ورجل وسيم وثري وشاب أيضًا، ماذا تركت إلينا يا فتاة؟" الكثير من التقاط النفس والابتسامات ورفض الكحول بأدب، هزات الرأس والإيماءات وأنت تبالغ يا عزيزي، أنا فقط أفعل ما يتوجب على فعله، والكثير من هذا أيضًا بالنسبة إلى سارة ضيفة شرف هذه الحفلة، بعد نصف ساعة من السير في أرجاء المكان والحديث مع كل شخص تقريبًا وفعل تلك التحركات التمثيلة كنا قد أهلكنا، وقفنا نستند على حافة منطقة الشراب. نظرت سارة لصف الزجاجات الزجاجية المتلألئة تحت الأضواء الكريستالية الباهرة، وقف الساقي ينتظر أن نشير لشيء حتى يحضره، دارت حدقتيها على كل الزجاجات ثم سألتني بابتسامة عابثة: " في هذه الحالات في الأفلام يكون التيكيلا أو النبيذ هو الاختيار الأمثل." مالت نحوي مُخفضة صوتها كأنها وشك قول سر: "سمعت أنه يبعد التوتر ويمنحك الشجاعة." ضحكت بينما ألقى نظرة على الساقي فابتعد قليلًا حتى نقرر، عدت أنظر إليها فسألتني بنفس النبرة: " هل شربت من قبل سام؟" "أجل لقد فعل." صدرت الإجابة من خلفي، التفت أرى مع شعور بعدم الارتياح لما سأراه، كنت أعرف هذا الصوت جيدًا، ولم أرغب في سماعه أبدًا. كانت هناك تقف مثلما أذكرها تمامًا شقراء مثيرة في فستان أسود، ساخرة غير مبالية وبعض العيون تحدق بها والأخرى تتحاشها بسبب وجود مرافقتهن معهن، هل أنكر كونها مثيرة جدًا بسبب وجود سارة؟ سأكون كاذب إن فعلت، ابتلعت أنفاسي وشعرت بطعم الغضب في فمي. "ومن هذه؟" كانت نبرة سارة المتسائلة متحفظة، التففت بجسدي لأقف بينهما، نظراتي نحو سارة، رفعت أناملي أعبث بشعري وفمي يتشدد، نظرت بطرف عيني نحو الأخرى أشير لها موجهًا حديثي للأولى: "روسيل هاند؛ حبيبتي السابقة." أبعدت نظري عن مشاهدة ردة فعلها، ونظرت للأمام صامتًا ثم تمتمت دون معرفة ما الذي أفعله: " سارة كولن حبيبتي و...." "والابنة غير الشرعية التي كانت حديث المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي للأيام السابقة." علقت روسيل بشكل مبتذل، وشعرتُ بمطرقة ضخمة تنسف كل ما عايشناه طوال الأيام السابقة، لم أكن أريد أن تتعرض سارة لهذا أبدًا، ولقد نسيت كليا أن روسيل يتم دعوتها لكل الحفلات المقامة في هذه المقاطعة، ليس بسبب انتسابها لهذه الطبقة بالطبع ولكن جمالها وذكائها يفتح أمامها كافة الأبواب المغلقة ويجعل الجميع يعلق رضاها.سام أبعدتها صامتًا، حررت يديها عني وسرت في اتجاه الطاولة التي تجلس عليها سارة ، لماذا فعلت ذلك لأنني لم أستطيع مجاراتها، هي تملك زمام فنون الخدع، يمكنها أن تجعلني أقف أمامها كامل الليلة ولن أظفر بشيء منها وسوف تظفر هي بتفكير صفو علاقتي التي لم تبدأ أصلًا. ومضات سريعة عن علاقتي الطويلة بها تضئ في عقلي، اكتشافها حتى الرمق الأخير والابتعاد بعد جانحة وضعتني فيها، يتشدد فكي في طريقي للطاولة، والمسافة القصيرة تطيل كأنها أميال، روسيل متهورة ومثيرة، ذكية ومخادعة، فاتنة ومتلونة، شغوفة وكاذبة، وكان لابد أن تكون النهاية بهذا الشكل، أجل فزتُ بأكثر النساء المثيرة في انجلترا لكنها لا تتمتع بأي شيء عدا ذلك، تدفقت ذكرياتي معها في المكان الذي كنا نلتقي فيه لكنني نفضت كافة أفكاري عنها. سوف أتعامل معها لاحقا أو ربما أتجاهلها، ما يهم الآن هو سارة ، عندما وصلت للطاولة التي تجلس عليها كانت "روسيل"خلفي تمامًا همست في أذني قبل تنفلت لتسير بجانبي: "إن لم تتحدث معي، سوف أضطر أن أفعل ما يتوجب على فعله لجعلك تفعل ذلك." تقتبس من الأفلام والروايات الآن وتستخدم أسلوب الغموض المخيف، هذا يبدو "روسيل"الحقيقي
سام شعرت بخطوة سارة التي تضيق دائرتنا المضطربة، ذراعيها تلتف حول معصمي وقامتها مشدودة، أملت رأسها ناحية الواقفة في الخلف فانسدل شعرها جانبها: "وملكة جمال انجلترا التي تقام هذه الحفلة على شرفها." وجهت لها ابتسامة جليدية كعروسة من البلاستيك: "أعتقد هذا ما كان سام سوف يقوله قبل تقاطعيه لأجل إضافتكِ." نبرتها هادئة واثقة وثابتة، ردودها حاضر تدهشني في كل مرة، صمتت لحظة ثم أردفت: "والتي من الممكن أن تقوم بطرد أي شخص لا يحترم شرفها، وبالتأكيد هذا سوف يصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي التالي." أمَالت رأسها نحو كتفي في بادرة طبيعية بين رفيقين، حاجبيها يرتفعان ثم ينخفضان مع ابتسامة ساخرة ممتلئة بالثقة التي تغمرها حينما يتعدى أي شخص عليها. " بالأخص صفحات الفضائح الصفراء التي تحب الشَن، والتي أنا على ثقة أنكِ تهتمين بها كما تهتمين بالكتب التي تصنف في جوجل تحت مسمي " الأدب القذر" الذي يشيع عن أن مَن يقرؤونه في الواقع هم الناس الذين لديهم مشاكل نفسية جنسية خطيرة يا صديقته السابقة." ألقت نظرة غاضبة نحوي و انسلت من ذراعي، ثم سارت مبتعدة عنا، كنت أستحق هذا، وفهمت ما تكبلت من عناء
سام لم أصدق أن شقيقتي يمكنها أن تصمم شيئا كهذا، ولا أعتقد أنه إذا ارتدته أي امرأة أخرى يمكنها أن تكون هكذا!. فستان حريري أبيض فوق ركبتيها، حمالات عريضة وأكمام شفاف، معقود فيه فصوص من الألماس اللامع، متفرقون كخريطة غامضة لا يمكنك أن تعرف مقصدها، يلف خصرها ثم ينساب باتساع طفيف، جوارب نسائية شفافة تغطي ساقيها ومع ذلك تستطيع أن تري حمرة بشرتها البيضاء، خصلات مسترسل حتى نهاية ظهرها ومتروكة دون تقيد، عدا طُوق فضي رفيع يحوط شعرها، في الواقع هو طوق كلاسيكي رائع لكنه يشبه تاج الأميرة الصغيرة على رأسها. اللعنة، أنها جميلة للغاية، وهذه تحمل مشكلة لرجل مضطر في نهاية اليوم النوم في نفس الغرفة التي تنام فيها، قريبًا جدًا أيضًا منها دون أن يلمسها، دون أن يعانقها. "كيف أبدو؟" سألتني تلمس تنورة ثوبها، هذا السؤال ينم عن ثلاثة نوايا من سألته الآن، أنها تعلم مدي جمالها وتريد أن تسمع المديح، أو أنها تعلم بأنها ليست جميلة وتريد أن تؤكد شكوكها ضد الرجل عن طريق مديحه المبالغ، أو أنها بالتأكيد عمياء لا تري كيف هي جميلة. ولكن مع سارة بالتأكيد سأرجح الاحتمال الرابع وهو أنها لا تهتم هي الوحيدة الت
سام عادت سارة لمزاجها الجيد في صباح اليوم التالي، لم أرد أن أزعجها مرة أخرى بالأسئلة الكثير التي لا تترك عقلي، عقب كل حوار يجمعنا يزداد الغموض حولها، لكنني لم أريد أن أضحي بمزاجها الجيد، وقررت تمضية اليوم على طريقتها بلا تفكير فيما سوف يحدث تاليًا، وتركت نفسي حرًا معها بلا قيود لأي فكرة. "أخبريني لما يعتقد كل مَنْ نلتقيه في مدينتك اليوم بأنني روسيل وقد غيرت شعري ونحفت؟" ضحكت بينما أقود السيارة في الطريق إلى المرفأ، نظرت إليها بزاوية عيني وكانت شهية جدًا، ثوب السباحة الأبيض مختفي أسفل سروال قصير قطني أحمر وكنزة بيضاء قصيرة، ملتفة بجسدها نحوي وترفع قدميها على مقعد السيارة وتسند رأسها أعلاها، عُدت بنظري للطريق وابتلعت لعابي بينما أردد: "روسيل هي حبيبتي السابقة." شددت قبضتي حول المقود، فسيرتها تكرر كثيرًا في هذا العطلة، ربما لأنني لم آتي لهنا منذُ أن انفصلت عنها، بات المكان يحمل في نفسي علامة سيئة حيث الذكريات التي تشاركنها تحاصرني بسوؤها حينما انجلت حقيقتها، خففت تشددي وواصلت التفسير إليها: "أنها تعيش هنا وهي نوعًا ما من مجنونات التغيير، يمكنها أن تغير مظهر كل شهر تقريبًا،
سام تنفست بعمق و أصابني الصداع، ليتها لم تكن بتلك المعرفة العميقة، ليتها كانت لا تهتم ولا تعرف شيء، ليتها لم تكن تملك كل تلك الفلسفة التي تجعل العقل عاجز عن مجادلتها أو مجاراتها، أشعر بأنني محامي فاشل غير قادر عن الدافع عن أفكاره! لكن هل فعلُا أريد أن أخوض هذا، أريد أن أتعامل مع فوضوها، صدقًا لا أعرف لكنني أعلم بأنها تعرف ما تتحدث عنه، لكن هناك أشياء لا تعرفها، مشاعرها وقدرتي. نهضت تجاهها في خطوة واسعة، أمسكت أناملها وسرتُ تجاه الباب: "تعالِ لنسير قليلًا." سارت معي حتى خرجنا من حيز الحديقة الخاصة بمنزل والداي، وأصبحنا نتجول في المساحة الواسعة في المنطقة، مساحات خضراء تغطي غرب انجلترا، مدن صغيرة دون ضجيج، منازل منخفضة ومتقاربة في قطاعات، أعتدت على المجيء هنا كل فترة لأناشد السلام الذهني والأصدقاء وركوب الخيل، لكن كلما زادت الأعباء تباعدت فترات السفر، وحين انفصلت عن "روسيل"بصدمة زهدت المجيء إلى هنا نظرا لأنها تعيش هنا، لكن مر وقت طويل على ذلك، والآن أنا هنا ومعي فتاة جميلة جدًا وعسيرة الفهم جدًا. كنا نسير بتقارب بين الفراغ الأخضر، عشب أخضر من أسفلنا و سماء زرقاء زاهية من أ
سام أنفاس ساخنة تلامس وجهي، حرارة تتصاعد بجانبي ورائحة دافئة تنتشر ببطء حولي، ربما الأنفاس كانت هادئة وبالكاد يلاحظها ح عده مرات، كانت الغرفة فارغة وهادئة وتستطيع أن تري ذرات الغبار العالقة في الهواء من خلال أشعة الشمس البرتقالية الهادئة التي تدخل من بين النافذة، فركت جبهتي واستعدت كامل وعي، يبدو أنني كنت أحلم أو تخيلت وجود أحد حولي. نهضت بحركة سريعة والتقت هاتفي، الساعة كانت تتجاوز الثالثة بدقائق، لقد نمت تقريبًا ستة ساعات كاملة بلا قلق، هل لأنها فقط أخبرتني بأنها باقية، كم يكلف شعور الراحة ذاك؟ كم سيكون على عاتقي لأدفعه مقابله، أشعر أنني أرغب في منحها الدنيا بأكملها. ارتديت الكنزة الأزرق الذي خلعتها قبل النوم، اتجهت للخارج، رأيتها وهي تجلس على السجاد الناعم مستندة بجانبها للمقعد الملاصق للنافذة، أحدي قدميها مثنية للداخل بانبعاج والأخرى تحتضنها، وكتاب موضوع على المقعد تقرأ فيه، ورغم أن شعرها قد يكون جف الآن إلا أنه مليء بقطرات ندي خاصة بها، ناعم ومنتشر حولها بهالة جعلتها كالشمس بالنسبة لي، لا تبدو مثل شخصيتها العصبية والمندفعة، بل تبدو هشة وحالمة ناعمة، وبعيدة أيضًا عن هذا الع
حاولت الهدوء، تجرعت كأس مارتيني لاستعداد لتصوير فيديو. أمام مرآة طاولتي المخصصة للتبرج داخل غرفتي الخاصة بالقصر، كنتُ أضع لمساتٍ خفيفةً من مسحوقٍ يخفي لمعان البشرة تحت إضاءة الكشافات الحديثة الدائرية التي جلبتُها خصيصًا لتصوير مقاطعي المرئية. في الزاوية، كان هاتفي المحمول مثبتًا على الحامل الثل
يوم حفل التتويج عجلات سيارتي الفارهة أحدثت صريرًا هادئًا وهي تطأ الحصى الأبيض الممتد في الممر المؤدي إلى قصر عائلتي العريق في ضواحي لندن. القصر، بجدرانه الحجرية الرمادية الضخمة المغطاة بنبات اللبلاب والتماثيل الرخامية لفرسان العصور الوسطى، يقف شامخًا كشاهدٍ على سطوة ونفوذ عائلتنا المقربة من ال
دانيال جيسون قبل ثلاثة أيام الدم الأزرق العائلة المالكة تناسب التلفاز، لكنها لا تناسب صناعة شخصية، لتبني عائلة، لكي تكون أى شيء عدا رمز إعلامي للرفاهية الغير مستحقة والفضائح الجنسية العاطفية، وعدا تحويل حياتهم لبرنامج تليفزيوني وكتاب نصف مشهور لا سبيل لشيء آخر. وأنا واحد منهم. الضوء الخاف
تيا كوران جايسون لارج؛ المدير المالي للمؤسسة، رجل في الثلاثين من عمره، بجسد ضخم عضلي مبني بخشونة، وبشرة برونزية تمنحه ملامح جامدة وصارمة كالصخر. جايسون ليس من الرجال الذين يوزعون الابتسامات أو يحاولون التودد للفتيات حتى أنا ابنة مالك عمله، هو رجل جدي للغاية، صريح وحاد إلى حد الجفاف، ويتعامل مع ال







