Beranda / التشويق / الإثارة / عقدُ الظِل / الفصل الخامس عشر : ثلاث داقئق للانهيار

Share

الفصل الخامس عشر : ثلاث داقئق للانهيار

Penulis: سحر جاد
last update Tanggal publikasi: 2026-06-20 06:05:22

الصمت اللي بعد كلمات نور كان أخطر من أي صوت.

كأن المكان نفسه وقف يتنفس.

آدم ما ردش فورًا.

بس إيده اللي ماسكة إيد ليان كانت بتشد شوية… مش عنف، لكن كأنه بيحاول يثبت حاجة بتفلت منه.

ليان بصت له.

المرة دي مش باستغراب بس.

بخوف.

"اختار؟"

همست الكلمة كأنها مش مستوعبة معناها.

نور واقفة قدامهم بهدوء غريب، وكأنها مش مستعجلة على حاجة. كأنها عارفة إن النهاية مش هتهرب.

الرجالة اللي معاها واقفين وراها، صامتين، منتظرين إشارة واحدة.

آدم أخيرًا رفع عينه.

وبص لنور.

"إنتِ مش هتتحكمي في اللحظة دي."

نور ابتسمت ابتس
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • عقدُ الظِل   الفصل 87

    : الحقيقة التي لا يجب أن تُقال توقفت أنفاس ليان. سارة تقف أمامها... وسليم إلى جوارها. والاثنان يوجهان سلاحهما نحو آدم. قالت ليان بصوت مرتجف: "ماما..." لم تنظر إليها سارة. كانت عيناها مثبتتين على آدم. قال سليم ببرود: "ابعدي عنه." تحركت ليان أمام آدم فورًا. "لا." رفع سليم سلاحه قليلًا. "ليان، دي مش لعبة." قالت: "وأنا مش هسيبه." تدخل آدم: "ليان، ارجعي." التفتت إليه. "مش هبعد." قال: "هو عايزني." "يبقى ياخدني أنا الأول." نظر سليم إليها بدهشة قصيرة. ثم ابتسم. "واضح إن العقد اشتغل أحسن مما توقعت." صرخ آدم: "إنت اللي بدأت كل ده!" أجابه سليم: "أنا فقط أكملت ما بدأه غيري." قالت ليان: "مين غيرك؟" صمت. ثم قالت: "مين أبويا؟" نظرت إلى سارة. "إنتِ عارفة." أغمضت سارة عينيها. "ليان..." "قولي." "مش دلوقتي." "دلوقتي!" ارتجف صوتها. "أنا تعبت من إن كل واحد فيكم يقرر إمتى أعرف الحقيقة." سكتت سارة. ثم قالت: "أبوك مش الرجل اللي مات قدامك." نظرت ليان إلى الجثة على الأرض. "يبقى مين؟" قال سليم: "الرجل اللي شفتيه في طفولتك لم يكن أبوك." "إنت كداب." "لو كنت كدا

  • عقدُ الظِل   الفصل 86

    : القبر الذي لم يُدفن فيه أحد كانت الساعة تقترب من منتصف الليل. وقفت ليان أمام المرآة، تحدق في الاسم المكتوب عليها. يوسف. لم تستطع أن تستوعب الفكرة. "لو يوسف عايش..." قال آدم بهدوء: "يبقى كل اللي عرفناه عن موته كان كذبة." رد فؤاد: "مش بالضرورة." التفتا إليه. "ممكن يكون القبر مجرد فخ." قال آدم: "هنعرف." ثم نظر إلى ليان. "لكن مش هتروحي لوحدك." أومأت. "ولا إنت." ابتسم آدم. "اتفقنا." --- كانت المقبرة مهجورة تقريبًا. الريح تحرك الأشجار اليابسة، والضباب يغطي الممرات القديمة. وصلوا إلى قبر يوسف. وقفت ليان أمامه. كان الاسم محفورًا بوضوح: يوسف الراوي وتحته تاريخ الوفاة. وضعت يدها على الحجر. "أنا حتى ما عرفتكش." شعرت بغصة في حلقها. "بس ليه كل الناس كانت بتتكلم عنك كأنك ماتت علشاني؟" اقترب آدم. "يمكن لأنه فعلًا ضحى علشانك." قال فؤاد: "دوروا." نظر آدم إليه. "على إيه؟" "على أي حاجة مش طبيعية." بدأوا يفحصون المكان. بعد دقائق... صرخت نورا: "هنا!" كان هناك حجر صغير خلف القبر. تحته مفتاح. أمسكه آدم. كان نفس المفتاح الأسود. قالت ليان: "ده مفتاح الغرفة."

  • عقدُ الظِل   الفصل 85

    ظلّت الجملة الأخيرة تدور في رأس ليان:"أبوكي الحقيقي مش إنسان تفتكري إنك تقدري تثقي فيه."انطفأت الأنوار بالكامل.اقترب آدم منها فورًا."ليان، متتحركيش."سمعت صوت فؤاد:"حدش يتحرك!"ثم...صوت ارتطام قوي في الجهة الأخرى من الغرفة.صرخت نورا:"في حد هنا!"رفع آدم سلاحه."مين؟!"لم يأتِ رد.ثم أضاء هاتف ليان من تلقاء نفسه.ظهرت رسالة جديدة.**"لو عايزة أمك تعيش، تعالي وحدك."**تحتها عنوان.تجمدت ليان.كان العنوان لمكان تعرفه.البيت القديم الذي عاشت فيه طفولتها قبل اختفائها.قال آدم:"مش هتروحي.""ماما هناك.""وده بالضبط اللي هما عايزينه.""لوحدي؟""أكيد."اقترب منها."هنروح سوا."قالت:"هو قال وحدي.""مش فارق.""ولو قتلها؟"صمت آدم.كان يعرف أنها نقطة ضعفه.اقتربت ليان منه."أنا لازم أروح.""وأنا لازم أكون معاكي."نظرت في عينيه."لو حصل لك حاجة بسببي..."قاطعها:"لو بعدتي عني، هتكوني بتساعديهم."أمسك يدها."إحنا بدأنا ده سوا.""وهننهيه سوا."ابتسمت ليان رغم خوفها."وعد؟""وعد."***بعد نصف ساعة...وصلوا إلى البيت القديم.كان مهجورًا منذ سنوات.الباب الأمامي مفتوح.والأنوار مضاءة رغم أن ا

  • عقدُ الظِل   الفصل 84

    : الرجل الذي يحمل المفتاحالمشهد الأوللم تنم ليان تلك الليلة.كلما أغمضت عينيها، عادت إليها صورة يوسف.الرجل الذي لم تعرفه يومًا كأب...ثم اكتشفت أنه اختارها.ثم اكتشفت أن هناك رجلًا آخر يدّعي أنه والدها.ثم سمعت صوت آدم...وهو يعترف بأن والده قتل يوسف.جلست وحدها أمام النافذة.كانت المدينة هادئة، لكن داخلها لم يكن هناك شيء هادئ.سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.لم ترد.جاء صوت آدم:"ليان."أغلقت عينيها."ادخل."فتح الباب.دخل ببطء، ثم أغلقه خلفه.لم يتكلم.جلس بجوارها.ظلت صامتة.حتى قالت:"إنت مصدق إن أبوك قتل يوسف؟"نظر أمامه."مش عارف.""بس التسجيل كان بصوته.""أيوه.""يبقى..."قاطعها:"الصوت ممكن يتزور."التفتت إليه."إنت بتدافع عنه؟""أنا بحاول أفهم.""وأنا تعبت من الفهم."انكسرت نبرتها."كل يوم بنكتشف إن حد كذب علينا."اقترب منها."علشان كده أنا مش هصدق أي حاجة غير لما أشوفها بعيني."نظرت إليه."ولو طلع أبوك فعلًا قتل يوسف؟"صمت.ثم قال:"هحاسبه.""حتى لو كان أبوك؟""حتى لو كان أبويا."نزلت دمعة من عينها."وأنا لو طلعت السبب؟"نظر إليها."إنتِ مش سبب أي حاجة.""العقد بدأ بسببي.""

  • عقدُ الظِل   الفصل 83

    كان السلم المؤدي إلى أسفل البيت ضيقًا ومظلمًا.كل خطوة كانت تصدر صدى مكتومًا، وكأن المكان نفسه يرفض أن يسمح لهم بالدخول.كان آدم يسير أمام ليان، ممسكًا بمصباح صغير وسلاحه في يده الأخرى.أما ليان فكانت خلفه، ويدها قابضة على القلادة التي لم تفارقها منذ طفولتها.قال آدم دون أن يلتفت:"لو حسيتي بأي حاجة غريبة، تقوليلي فورًا.""أنا حاسة."توقف."بإيه؟""إن المكان ده عارفني."نظر إليها."إزاي؟"وضعت يدها على الجدار."كل ما ألمسه... بفتكر حاجة."اقترب آدم منها."إيه اللي بتفتكريه؟"أغمضت عينيها."صوت باب."ثم فتحت عينيها."وصوت أمي وهي بتصرخ."تغير وجه آدم."نرجع؟"هزت رأسها."لا."أمسك يدها."إذن مش هسيبك."ابتسمت رغم خوفها."عارفة."***وصلا إلى باب حديدي أسود.كان عليه نفس الرمز الموجود على القلادة.لكن هذه المرة كان هناك شيء آخر.أسماء محفورة على الباب.**سارة.****عاصم.****سليم.****يوسف.**ثم اسم خامس...كان مطموسًا.اقتربت ليان."الاسم ده..."قال آدم:"إيه؟""أنا شفته قبل كده."مررت أصابعها فوق الحروف.وفجأة...أصابها صداع شديد.سقطت على ركبتيها."ليان!"أمسكها آدم.لكن الذكريات بدأت

  • عقدُ الظِل   الفصل 82

    : المرأة التي بدأت العقدلم تتحرك ليان.كانت الكلمات الأخيرة ما تزال تدور داخل رأسها."أمك هي اللي بدأت كل شيء."نظرت إلى سارة."قولي إنه كدب."لم تجب سارة.وهذا الصمت كان أقسى من أي اعتراف.اقتربت ليان منها."ماما..."رفعت سارة عينيها إليها."قولي إنه كدب."قالت بصوت مكسور:"مش كله كدب."تراجعت ليان خطوة.أما آدم فكان واقفًا أمام والده، عاجزًا عن استيعاب ما سمعه."إنت قتلت عاصم؟"أومأ الرجل."أيوه.""ليه؟""لأنه كان هيفضحها."أشار إلى سارة.التفت آدم إليها."إيه اللي كان هيقوله؟"سارة أغمضت عينيها."الحقيقة."صرخ:"أي حقيقة؟!"قالت:"إن أنا اللي طلبت بداية العقد."تجمد الجميع.حتى سليم ابتسم.قال:"وأخيرًا."التفتت إليه سارة بغضب."إنت السبب.""أنا؟"ضحك سليم."إنتِ اللي جيتيلي."قال آدم:"اسكتوا."ثم نظر إلى سارة."ليه؟"قالت:"علشان أحميكي يا ليان.""إزاي عقد ممكن يحميني؟""لأن أبوكي الحقيقي كان مطارد."توقفت."وكان لازم أخفي نسبك."قالت ليان:"أبويا الحقيقي مين؟"سكتت سارة.اقترب آدم."جاوبي."قالت:"مش هقدر."فجأة رفع سليم سلاحه."أنا أقدر."انطلقت رصاصة.لكن الرجل العجوز اندفع أ

  • عقدُ الظِل   الفصل التاسع : خلف باب البداية

    أُغلق الممر خلفهما بصوت حاد ارتد صداه في الجدران المعدنية.توقفت ليان فجأة، مستندة إلى الحائط وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة. كان قلبها يضرب بعنف داخل صدرها، بينما ما زالت الكلمات الأخيرة تتردد في عقلها."تم ربط الكيانين."رفعت رأسها ببطء ونظرت إلى آدم الذي كان يراقب شاشة صغيرة ظهرت على ساعته الإلكترونية

  • عقدُ الظِل   الفصل الثامن : اسمك داخل النظام

    الغرفة اللي وقعوا فيها ما كانتش غرفة عادية…كانت أقرب لشيء خارج الزمن.ليان فتحت عينيها ببطء.الإضاءة بيضاء… لكن مش مريحة.كانت حادة، كأنها بتكشف كل حاجة جوا الإنسان مش بس قدامه.---“إيه المكان ده؟…”صوتها خرج ضعيف.مش خوف بس…لكن صدمة مستمرة.---آدم كان واقف قدامها.لكن المرة دي… شكله مختلف.مش

  • عقدُ الظِل   الفصل الثاني : لا احد يخرج من اللعبه

    الظلام لم يكن مجرد غياب ضوء…كان كيانًا.ثقلًا يضغط على صدر ليان وكأنه يسحب الهواء من حولها ببطء.لم تتحرك.لم تصرخ.لأن صوت إطلاق النار الذي سمعته منذ لحظات لم يكن مجرد تهديد… بل بداية شيء أكبر بكثير مما تتخيله.---خطوات ثقيلة بدأت تقترب من السلم.واحدة…اثنتان…ثم صمت قصير.كأن من في الأسفل توقف

  • عقدُ الظِل   الفصل الاول : الخطأ الذي يغير كل شئ

    لم تكن ليان تتخيل أن لحظة واحدة فقط يمكن أن تمحو حياتها القديمة بالكامل.المدينة كانت مزدحمة كعادتها… القاهرة لا تنام، لكنها في تلك الليلة كانت مختلفة. الهواء أثقل، الشوارع أضيق، وكأن شيئًا غير مرئي يضغط على صدرها وهي تمشي بسرعة بين الزحام.حقيبتها الصغيرة على كتفها، وأنفاسها متقطعة من الجري. تأخرت

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status