เข้าสู่ระบบفأجابها بصراحه، لا يجد فيها مشكله
= اه براقبك، ومن ساعه ما دخلتي المكان فسألته وعيناها تلمع بالفضول = ولي ؟ ومره اخري أجابها بصراحه تامه = لانك مش لايقه علي اي حاجه هنا ولا تعلم لما تلك الجمله تحديدا، جعلت الكثير من الفراشات تطاير حولها، قبل أن يرن هاتفها فجأه، وتدفعه هي بفزع لتعود مره اخري لمنضدتها، فواضح أنها تاخرت علي صديقتها وهذا الشاب !! فرغم أنها لا تعرف سر ذلك الشعور الذي داهمها من حديثه الا أنها كانت تعرف ان الصدف التي تحدث فجأه يكون لها بهجه خاصه، بلذه مختلفه، وبسعاده غريبه، وغالبا هي كانت تشعر في كل مره تقابله فيها صدفه، بكل تلك المشاعر الحلوه! مشاعر تشاور تودع مسافر مشاعر تموت وتحيي مشاعر يادي يادي يادي المشاعر.. يادي المشاعر اللي غرب نفسه سافر من الام المشاعر واللي نفسه يعيشها تاني هي هي المشاعر واللي داري بابتسامه من عينيه مر المشاعر واللي نفسه قصاد حبيبه يبان عليه حبه مشاعر يادي يادي يادي المشاعر.. يادي المشاعر اللي بيفكر يفارق بس لولا المشاعر واللي سامح حد جارح راضي ظلم المشاعر واللي ايده في ايد حبيبه بس مش حاسس مشاعر واللي راجع بعد لما انتهي وقت المشاعر يادي يادي يادي المشاعر.. يادي المشاعر! = والله انا قولت استنيني في مكتبي مش تدندني اغنيه في مكتبي وقد كان هذا صوت عُدي الذي صدح في مكتبه فجأه مفزعا تلك التي كانت تنتظره منذ مده هي فقط لا تعلم ما الذي يحدث معه تحديدا، فهو اتي قبل نصف ساعه يصرخ في الجميع وكالعاده كان الصراخ من نصيبها ايضا لتجد نفسها هنا داخل مكتبه لذا هي فقط وبملل شديد، كان تردد تلك الاغنيه، قبل أن يفزعها هو بذلك الشكل، وردا علي حديثه اردفت = اسفه بس انت اتاخرت فزهقت فافزعها مره اخري صارخا وهو يضرب طاوله مكتبه بيداه = انا اتاخر زي ما انا عايز، مش انتي اللي هتحسبيني يا قمر فامائت له سريعا وكعادتها الهشه اجتمعت الدموع بعيناها، هي هكذا سريعه التأثر، ومع اختفاء كارين وبلال من حياتها، كان الوضع يزيد من نفسيتها سوءا ولكن مع صراخه المستمر، هي حرفيا لا تستطيع أن تمنع دموعها عن السقوط من أعينها، فتنهد هو يجلس علي مكتبه، يحاول أن يهدأ من أعصابه المشدوده اثر موضوع كادري وسالم الكحالي ذلك يقسم يريد أن يصدق أخته التي تخبره أنها ذهبت لتحدثه صدفه، ولكن شياطينه تعبث في عقله وتخبره أنها كانت تعلم أنه هو العريس التي تقدم لها ورفضته، وأنها ذهبت لتعايره بالأمر وعندما يتخيل هذا، أعصابه تشيط بالمعني الحرفي فسالم الكحالي هو المستثمر الذي سيعقد معه اكثر من ثلاث صفقات في هذه السنه وان كانت أخته اغضبته بحديثها الاذع الذي لا مبرر له، ستخسر الشركه، خساره غير متوقعه، ورغم أنه يعلم أن الأمر لن يؤثر عليه كثيرا ولا علي نجاح الشركه حتي، ولكنه فقط كالعاده لا يحب الخساره، حتي لو كانت بسيطه! وفي النهايه فاق هو من شروده، علي تلك الشهقه التي خرجت منها، فانتبه لتلك الذي لا يعلم لما نداها لمكتبه ولكنه فقط وبلا اي مبرر وجد مشاعره توجهه لها، تحديدا وجد نفسه يقوم من مكانه، يضمها في أحضانه، مربتا عليها ! حلم جميل صحيح؟ كان ذلك ما اردفته هي لنفسها، من هول صدمه انها الان داخل احضان الشخص الوحيد التي أحبته لذا هي باندفاع تام وجدت نفسها، تبادله ذلك الحضن المفاجأ، تتنفس بعمق وهي تشعر برأسها الذي يستند علي صدره الصلب، تحبس رائحته داخل صدرها، فرحه بكل لحظه تقضيها معه، في مخيلتها الورديه، هو حبيبها وفليتقبل العالم كله هذا ! ورغم تفاجاه من هدوئها ما أن احتضنها، إلا أنه لا يستطيع أن ينكر أن اضطرابها وارتعاشه جسدها عندما سحبها الي أحضانه، راقته بشده تلك الفتاه الصغيره التي راقبها من بعيد تكبر، تبهره بكل حركاتها حتي لو كانت بسيطه، لذا ربت هو علي رأسها بخفه، عالما أنها تفتقد هذا النوع من الحنان ورغم شعوره بتشبثها فيه، ورغم علمه بمشاعرها تجااهه، إلا أنه لم يتركها ولم يجعلها تهرب من احضانه، وهي لم تحاول دفعه حتي فقد كان الأمر كبعض اللحظات الحلوه المسروقه، التي تسرقها هي من الزمن، بعض اللحظات التي تشبه ما عاشته هي معه في الماضي! Flash back كانت تجري بين جدران قصر المنشاوي بعدما عرفت أن من يعشقه قلبها اني من السفر اخيرا، فتاه تبلغ من العمر خمسه عشر عاما، واقعه بجنون في حب ابن عمها الأكبر الذي سيبلغ قريبا السبعه وعشرون عاما علاقه مستحيله من وجه نظر كل فتيات العائله، ولكنها صغيره جدا لتفهم كل تلك المستحيلات تجري علي سلالم القصر بجنون، حتي وصلت للغرفه المنشودة، الغرفه الذي يجلس فيها هو تقضم شفتاها في خجل، وتعديل من وضع ضفيرتها الطويله التي تزين ظهرها، تهندم من وضع ملابسها، وقد سرقت اليوم ملابس ابنه عمتها كارين لتبدو اكبر سنا ثم أخيرا اخذت نفس عميق قبل أن تدلف لتلك الغرفه، والذي كان يجلس فيها كل الامهات، يطمأنوا عليه، ترسم ابتسامه واسعه علي شفتاها، وهي تراه يسلم علي الجميع، فوقفت هي تنتظر دورها فهي لم تراه منذ ثلاثه اشهر، ولا يتخيل هو كم تشتاق له ولحنانه الفريد عليها، وشوقها هذا يجعلها لا تزيل عيونها من عليه، حتي لاحظها هو مردفا = دلوعه العيله جت فاتسعت ابتسامتها أكثر، تقترب منه، وهي تراه يأخذ حقيبه ما من ورائه يوجهها لها = جيبتلك كل العرايس اللي شوفتها قدامييي فعبست هي سريعا تردف له = بس انا مبقتش صغيره يا عدي، انت عارف انك وانت مسافر انا كملت خمستاشر سنه فقهقه هو يومئ لها وهو يجلسها بجانبه = ايوه طبعا عارف انك كبرتي سنه، عشان كده كل العرايس دي هديه عيد ميلادك ولكنها مره اخري عبست بوجهها، وقبل أن تردف اي شئ سبقتها أمها = سيبك منها دي مبترضاش بحاجه ابدا كلامتها كانت كفيله بجعل تلك التي كانت عابسه وتدلل عليه، تكاد تبكي بجانبه، ورغم أن الجميع يعلم أن داررين لاذعه الكلام مع ابنتها، الا أن قمر لا تستطيع أن تعتاد علي هذا فمسحت تلك الدمعه التي فرت منها، تسمعه وهو يردف = لا هي تقول بس هي عايزه اي، وانا اجبهولها علي طول فابتسمت هي له، تمسك الحقيبه التي أعطاها لها، عامه أن تفتحها، ولكن مره اخري استمعت لامها تردف = تعرف يا عدي، لقيتتت قمر كاتبه اي في الكتب بتاعتها فانتبهت لها قمر، كما انتبه لها كل الجالسين، فاضافت هي بسخريه لاذعه = رسمه قلب وكاتبه اسمك واسمها وكان حديثها هذا ما جعل قمر تقوم من بجانبه سريعا، تجري من تلك الغرفه بأكملها، وصوت شهقاتها قد سمعه كل الجالسين فاردفت اروي غاضبه = اي اللي انتي عملتيه ده يا دارين، لي تحرجي بنتك كده فلم تهتم لها دارين كثيرا بل اردفت = عشان تفوق لنفسها، هو مش عدي هيخطب برضوا وعند ذلك الحديث، اردفت اسيل المعترضه علي أسلوبها =انا هروح اطمن عليها ولكن عدي استقام سريعا مجيبا = لا لا انا هشوفها ثم اسرع في لحاقها، عالما كل العلم انها الان تجلس في تلك الرقعه من الحديقه، المليئه بالزهور وبالفعل كانت جالسه هي هناك، تضع يداها علي وجهها، تبكي باحراج، تعلم أن أمها قصدت هذا، فامس دار بينهم شجار طويل، أخبرتها هي فيه أن عدي سيخطب تلك الفتاه التي يحبها، تاركه إياها طوال الليل تبكي علي هذا الخبر فاقترب هو منها يناديها بهدوء = قمر وعند سماعها لصوته، رفعت هي عيناها سريعا له، قبل أن تخفضها هي مره اخري ب احراج، حتي شعرت بيداه التي تمسح دموعها مردفا = ششش مافيش عياط خلاصص ف امائت هي له بطاعه، تسأله بيأس واضح في عيناها = بقيت بتكرهني صح ؟ فقطب حاجبيها بعدم فهم يسألها = مين اللي قالك كده فأجابته بصدق ودموعها قد بدأت في التزايد = ماما قالتلي انك بتكرهني وبتحب واحده تانيه وهنا هو فقط لم يستطع منع نفسه من ضمها له في أحضانه، مربتا عليها بحب يكنه لها في داخله، حب اخوي لطالما أحبه لها !! End flash backفأجابها بصراحه، لا يجد فيها مشكله = اه براقبك، ومن ساعه ما دخلتي المكان فسألته وعيناها تلمع بالفضول = ولي ؟ومره اخري أجابها بصراحه تامه = لانك مش لايقه علي اي حاجه هنا ولا تعلم لما تلك الجمله تحديدا، جعلت الكثير من الفراشات تطاير حولها، قبل أن يرن هاتفها فجأه، وتدفعه هي بفزع لتعود مره اخري لمنضدتها، فواضح أنها تاخرت علي صديقتها وهذا الشاب !!فرغم أنها لا تعرف سر ذلك الشعور الذي داهمها من حديثه الا أنها كانت تعرف ان الصدف التي تحدث فجأه يكون لها بهجه خاصه، بلذه مختلفه، وبسعاده غريبه، وغالبا هي كانت تشعر في كل مره تقابله فيها صدفه، بكل تلك المشاعر الحلوه! مشاعر تشاور تودع مسافرمشاعر تموت وتحيي مشاعريادي يادي يادي المشاعر.. يادي المشاعر اللي غرب نفسه سافر من الام المشاعرواللي نفسه يعيشها تاني هي هي المشاعرواللي داري بابتسامه من عينيه مر المشاعرواللي نفسه قصاد حبيبه يبان عليه حبه مشاعر يادي يادي يادي المشاعر.. يادي المشاعر اللي بيفكر يفارق بس لولا المشاعر واللي سامح حد جارح راضي ظلم المشاعر واللي ايده في ايد حبيبه بس مش حاسس مشاعرواللي راجع بعد لما انتهي وقت المشاعر ياد
كان يجلس امام البحر في تلك الجزيره، يفكر في خطوته التاليه، فبعد نوبه جنونها أمس، حضر هو لها العشاء، ثم صعد به لغرفتها، التي تفاجأ بكونها تنظفها، بينما تستمع الي الموسيقي ولأنه يسعو لاي شئ يقربه منها، هو وجد نفسه يدندن معها تلك الاغنيه، وهو يساعدها في التنظيف ولوهله نسوا هم الاثنين كل شئ، يضحكون من قلبهم، يغنوا هو جزء وتغني هي الأخر، يراقصون بعض، وكأنهم في حفله فاخره، حتي ارتمو أرضا يقهقهوا علي كل تلك اللحظات ولكن كالعاده تغير مزاجها سريعا، ففي الصباح وجدها لا تناظره بطرف عيناها حتي، تتجاهله وكأنه غير موجود تمحو من قلبه اي ذره امل قد وضعها في قلبه أمس لذا تنفس بغضب مكبوت داخله، يخلع التيشيرت الذي يرتديه، راميا نفسه في تلك الأمواج أمامه، يسبح ليخرج كل هذا اليأس من قلبه !أما هي فوقفت في شرفه غرفتها، تشرب تلك القهوه التي أعدتها هي لنفسها، تتنهد وهي تعد الايام، غير مصدقه أن اليوم هو يومهم الثالث سويا، وغير مصدقه أيضا اندامجهم مع بعضهم أمس فمهما كانت تعبث معه مسبقا، ومهما كانوا يسهرون سويا ليعملوا علي صفقه ما، ومهما كانوا درسوا سويا من قبل، إلا أن هذا الاندماج الذي شعرت به أمس معه، م
ولكنها لم تسمعه، بل صرخت فيه = مش فاتحه غير لما تقولي اننا هنروح البيت، انا زهقت منك يا اخي، ازاي هقعد معاك تسعين يوم انا هي فقط لا تدرك كيف لكلاماتها ان تحطم قلبه العاشق لها وان لم يكن بينهم ذلك الحائط الفاصل والباب المغلق لكانت رأت انكسار قلبه بوضوح في عيناه! لذا هو فقط التزم الصمت، رغم صراخها، رغم أنها مازالت تكسر كل ما يقع عيناه عليه، إلا أنه التزم الصمت، يجلس بجانب غرفتها، ينظر أمامه بشرود فهي نجحت في جعله نادم علي تلك الخطه من ثاني يوم فقط، وهذا ما يجعل قلبه يؤلمه أكثر وأكثر ولكنها في الداخل، ووسط كل صراعاتها لاحظت صمته! ولاحظت ما اردفته فصفعت فمها سريعا، تقترب بخطوات صغيره نحو الباب، تحاول فهم سر هدوئه وبعد صمت طويل منه ومنها فتحت هي ذلك الباب اخيرا فوجدته كعادته ينتظرها، وكعادته هادئ نحوها، رغم أنها تريد حزنه في ملامح وجهه التي تحفظها، إلا أنه كان يحاول بكل ما في داخله إلا يظهر لها أي مشاعر إلا مشاعر حبه لها ! لذا مرر عيناه عليها ببطي، متمنيا داخله الا تكون قد أذن نفسها، وعندما اطمأن أنها بخير، سألها ومازال يحافظ علي هدوئه = احسن دلوقتي ؟ فأمائت له ببعض الخ
ولكن في النهايه هي اكتفت بإكمال اكلها بهدوء، وعدم النظر له حتي، عالمه أشد العلم أنه يكره هذا التجاهل المميت منها وبالفعل هو لم يتحمل لأكثر من خمس دقائق يردف لها يفتتح معها اي حديث = اول مره اشوفك بكل العشوائيه دي ثم ابتسم يكمل حديثه = ورغم انك معملتيش اي مجهود، الا انك احلا بنت شافتها عيني ولأنها فتاه بعد كل شئ، هو فقط وجد وجنتيها تحمى في خجل، تضع خصلاتها وراء أذنها، تعود لإكمال فطورها، ورغم أنها مازالت تتجاهله، إلا أنه شعر بان حديثه هذا اثر عميقا فيها أما هي فكانت تتأمله خفيه، رجل ناجح مثله، ورغم نجاحه لم يسلم من روحه الفكاهيه، وسيم الي حد كبير، الكثير من البنات الذي تعرفهم شخصيا يطمحون به، تعلم كم هو جاد في عمله، يغير عليها من الهواء حرفيا، وداخليا يروقها نظراته الغاضبه عندما يقترب منها احد، ولكن كل تلك الأشياء لم تكن كافيا بالنسبه لها لجعلها تحبه! لذا تسائلت ماذا تملك هي جعله هو يحبها؟ فلم تكن تملك شئ ازيد من باقي البنات الذي يراهم هو كل يوم ويتعامل معهم، بل بالعكس كانت دائما جامده معه عكس كل البنات حوله، وكانت دائما تصده عكس الاتي كانوا يتمنون أن الرضا، وكانت دائم
فاقت من تلك الذكري المؤلمه لها، علي اثر جلوس شخص ما أمامها، مما جعلها تفتح عيناها ببعض الزهول كونه الان أمام أعينها تناظره بعيونها البريئه المرهقه من كثره البكاء، ورغم ارهاقها، رفرفت هي جفناها عده مرات لنتأكد أنه حقا من يجلس علي طاولتها ، وقد لاحظ هو تحديقها به، ملاحظا أيضا اسرافها في البكاء، واسرافها في الجلوس هنا رغم الجو المتاخر فقد كان يجلس هنا منذ مده يراقب شرودها من بعيد ويراقب أيضا تربيته يداها علي معدتها، وكأنها فقط تخبرها أن تكف عن هذا الالم ورغم أنه كان جالسا مع بعض من اصدقائه يتحدثون بخصوص العمل، إلا أنه قرر أن يقوم من مكانه متوجها لها ، بل يجلس أمامها أيضا يبدأ الحديث مردفا = بتعملي اي هنا في الوقت المتاخر ده ورغم حدته في الحديث إلا أنها معتاده علي هذا منه ف اجابت بصراحه = مش عايزه اروح القصر وكارين مش فيه وفي ختامها لحديثها، وجد شفتاها ترتعش ووجنتها تحمر ك استعاد منها للبكاء من جديد، قبل أن يتطاير شعرها اثر بعض الهواء، فلم يجد أمامه سوي ان يمد يده يضع خصلاتنا وراء أذنها حتي لا تزعجها، بل ممرا يداه الخشنه علي عيونها الناعمه، ماسحا دموعها مجيبا = كفايه عياط،
ولكنه مره اخري اردف = انا واثق انك لو عطيني فرصه هتحبيني، واثق اننا ننفع لبعض وواثق اننا ملناش غير بعض وللمره الذي لا يعلم عددها، قابلت كلامه بالصمت تتوجه نحو ذلك السرير مره اخري، تحيد بنظرها عن الذي بقي واقفا بقله حيله، قبل أن يغادر الغرفه تاركا اياها تتذكر طريقه خطفها اليوم صباحا !!Flash back كانت تسوق سيارتها بهدوء وقد وصلت في معادها كالعاده، تتنهد بالكثير من التعب، هي فقط لم تنام جيدا أمس، ولكنها ورغم ذلك اضطرت بسبب العمل ان تستيقظ باكرا لأجل اجتماعها ، تضغط علي نفسها كالعاده في سبيل نجاح شركتهم اكثررواكثر، ورغم أنها تشعر بالكثير من الصداع، إلا أنها تعلم أن كوب من القهوه المُره قادره أن تجعلها في احسن أحوالها، تحاول أن تواسي نفسها أن اليوم ليس لديها سوي هذا الاجتماع وستذهب للمنزل سريعا، ولكنها فقط تعود وتتذكر أن بلال سيسافر في رحله عمل وسيلقي بأمور الشركه كلها عليها، فتعود وتحزن من جديدولكنها لم تترك نفسها في هذا التفكير المأسوي كثيرا، بل فقط فتحت شباك سيارتها وهي تشارف علي دخول بوابه الشركه، تتجه نحو الجراج، تقطب حاجبيها أن الباب العمومي للجراج مازال مغلق وقد بررت هذا أن ال







