Compartilhar

part 35

last update Data de publicação: 2026-06-08 17:42:44

عادت مره اخري من ذكرياتها علي صوت ذلك النادل الذي أردف وهو يناظر مشروبها الفارغ

= تحبي اعيدلك الاوردر يا فندم ؟

فناظرته بشرود قبل أن تومئ له برأسها، وهي تفتح هاتفها، تناظر تلك الصور التي التقطتها في ذلك الحفل

أو تحديدا فتاه ما من الحفله تطوعت والتقطتها لها

فابتسمت بخفه عالمه كم تبدو جميله في تلك الصور، قبل أن تقرر نشرهم، غير عابئه بأي شئ

وعندما اتي موعد مقابلتها مع باسم، هي عدلت من وضع شعرها، تجدد احمر شفاها، وبالفعل في الموعد المحدد وجدته يدخل بارجل يعرجها قليلا، ووجه يكسوه التورم

مما جعلها تناظر الأرض بخجل واضح عليها وهي تجده يجلس أمامها، فاردفت

= انا اسفه بجد، انا مش فاهمه هو ازاي عمل كده

فاردف هو مغتاظا

= وفوق كل ده معتذرش، لا وكمان مسح كل الفيديوهات اللي صورتها الصحافه، علاقاته غير محدوده حرفيا

فابتسمت هي علي حديثه، حتي سألها

= بس باين عليه بيحبك وبيغير عليكي اوي

قطبت هي حاجبيها من حديثه، فلم يخبرها أحد من قبل أن عُدي يحبها بل دائما ما كانوا يقنعوها أنها تتوهم، لذا أردفت = عُدي بيحبني انا ؟

فاماء لها الآخر سريعا، حتي نفت هي مردفه بسخريه

= لا، هو عُدي مبيحبش حد غير نفسو، والمشاعر بالنسبالو حاجه عبيطه وتافهه كمان

فاردف لها يقنعها

= ازاي بس اومال كل أفعاله دي تبقا اي بقا

فأجابته بما بدأت تقتنع به

= اظن حب تملك بيحب يفرض سيطرته علي العيله كلها

وعندما بدا عليه عدم الاقتناع أكملت هي

= علي فكره هو اللي قالي الكلام ده بنفسو، قالي أن مشاعري بالنسبالو حاجه عبيطه

فسألها هو مستفسرا

= مشاعرك ؟ يعني انتي اللي بتحبيه

وعند تلك النقطه صمتت هي دون اجابه!

أما في تلك الجزيره البعيده،

تحمحمت هي لتطلب أنظاره لها للمره المليون، وهو فقط لا يفهم ما الذي تفعله هي بالضبط، يقسم أنه منذ أن بني لها تلك الارجوحه وهي متغيره كثيرا بشكل يرعبه احيانا

فامس بعدما تعبت هي من التأرجح، عادوا سويا للبيت ومن بعدها سهرت معه طوال الليل يشاهدون فيلم ما، واليوم استيقظت قبله ونزلت أعدت لهم بعض الساندويتشات

وقد تفاجأ بفعلتها ولكنه صمت وتناول، والان وبعدما أنهت فطورهم هي تتامله منذ ساعه حرفيااا

فاردف هو فجأه

= هو انا عملت حاجه مديقاكي ؟

فعبست في وجهها بلا بفهم قبل أن تساله

= لي بتقول كده ؟

وقد أجابها بصراحه تامه

= يعني قعدتي اسبوع متجاهلاني وامبارح من بعد ما شوفتي المرجيحه اتحولتي فجاه ، وبما اني حافظك بصراحه مش انتي اللي تتغيري بسبب حاجه زي كده يعني

وبالفعل لقد غفلت هي عن تلك النقطه، نقطه أنه يحفظها عن ظهر قلب، وخطتها أن تحسن معاملتها له وتوهمه بالحب فجاه هكذا، ستوقعها في مأزق!

فصمتت بلا حديث، قبل أن تراه يمد يده نحو شعرها المعقود، يسحب منه ربطتها، مما جعل شعرها الأسود الطويل نسبيا يُفرد علي جانبي وجهها

فرفعت هي انظارها له، وثبت هو عيونه عليها وكأنه يحاول أن يقرأها ويفهم ما فيها، ولكنها ولاول مره

تقريبا وجدت نفسها تسرح في ملامحه

لونه القمحي وشعره الاسود وعيونه السوداء أيضا، كل هذا جعلوه فجأه خاطف الأنفاس في عيونها، تتأمل ذقنه المصفوفه بعنايه وكأنه يهتم بها كل يوم، والإبتسامة التي مرسومه علي شفتاه

كل هذا جعلوها تتوه لوهله، وهذا ما لاحظه هو، فاقترب منها أكثر، تحديدا من أذنها هامسا

= اكتشفتي دلوقتي اني اعجب ولا اي ؟؟

فابتلعت ريقها وهي تدفعه بعيدا عنها، مردفه نبره حاولت فيها السيطره علي توترها

= اي الكلام اللي بتقوله ده، اكتشفت ايي، انا اول مره اشوفك يعني

كانت كلماتها غير مرتبه، مبعثره مثل أنفاسها تماما، مما جعله يردف لها مره اخري

= طبيب اعترفي بقا السرر ورا التغير ده

ولكنها بالطبع لم تجاوب، بل تركته سريعا تصعد نحو غرفتها، ورغم اضطرابها كانت تعلم أنها ستواصل علي نفس خطتها، عليها أن تخدعه!!

وبعدما انقضي هذا اليوم واشرقت الصباح مره اخري

استيقظت صاحبه الشعر الأحمر بمزاج حاد كعادتها تلك الأيام

تقسم للان لا تصدق كون ابنه عمها ستخطب غدا من شخص لمجرد أنه يهددها أو لمجرد أنها خائفه من أن يفضح أمرها

تعبث بشعرها بحده عندما وجدت ذلك الاتصال العشرون منه حرفيا، فصمتت لا تعلم ماذا تفعل

جرأته لا تعجبها ابدا، هذا النوع من الرجال الذي يعبث كما يشاء غير محترما لمساحه التي أمامه، لا يروقها بالمره

تحاول أن تبرر له أنه من ثقافه مختلفه وجنسيه مختلفه، ولكنها لا تحب التبريرات كثيرا، هي تحب الحدود، فلطالما عاشت علي مبادئ معينه وخطوط مرسومه، لذا لن تسمح له أن يأتي ويعبث حولها كما يشاء

فهو لا يدرك كيف يمكن أن يرصدهم الصحافيين أو حتي ممكن يرصدهم أحد من عائلتها، وعقوبه هذا ستكون وخيمه عليهم

لذا عندما رن هاتفها المره الواحده والعشرون، أجابت هي

= ما الذي تريده ؟

فاستمعت لصوته يجيب

= أسففف حسنا، اقسم اني اسف

ثم أكمل عندما صمتت بلا حديث

= الأمر ضايقك ومهما كان وجهه نظرك فهي صحيحه، وانا أسفف، فقط لا تحزني مني ولا تتجاهليني يا ريم

فأجابت هي ببرود اعتاده

= اخيرا أدركت اني اسمي ريم

فاماء لها كأنها تراه، ثم تسائل

= هل يمكننا أن نتقابل ؟

فناظرت هي شكلها في المرآه، شعرها مبعثر، حاجبيها معقودين، وشفتاها مزمومه، يظهر عليها كل ملامح الضيق، وغير قادره حتي أن تقوم من علي ذلك السرير

ورغم كل هذا أجابت

= حسنا، قابلني بعد ساعه، سارسل لك العنوان

وهكذا أغلقت معه، قبل أن تقوم من مكانها لتتوجه نحوحمام غرفتها، وبعدما غسلت وجهها بالغسول، وبعدما عقدت شعرها الغجري بكعكه عاليه، خرجت هي لتبدل بيجامتها، لشورت قصير نسبيا وبيزك ضيق تضعه داخل هذا الشورت

وبلا اي ذره ميكب، اخذت هاتفها ومفاتيح سيارتها، لتتوجه نحو هذا المكان الذي تعرف هي طريقه جيدا

ارض خضراء تملؤها الأشجار والنخيل علي جانبيها، وفي الوسط محفور في الأرض رسمه علي شكل قلب، لطالما انت لهما وجلست في وسط تلك الرسمه

متأمله السماء الصافيه والطيور التي تتحرك في كل مكان، وصوت اوراق الأشجار التي تتفاعل مع الهواء

ولكن اليوم وبشكل خاص، امتعها وجوده!

فرغم انها وصلت في معادها بالضبط إلا أنها وجدته واقفا في ذلك المكان الغريب بالنسبه له، منتظرها

لذا ترجلت من سيارتها، متوجه نحوه وهي تسأله

= هل وصلت منذ مده ؟

فاماء لها ثم أجاب

= افضل أن انتظركي لا أن تنتظريني

فابتسمت بخفه وهي تداري وجهها عنه، قبل أن تسير للامام وهو خلفها، متجاوزه بعض الأشجار الكثيفة، قبل أن يقع عيناها علي رسمه القلب التي تأتي من أجلها

فشاورت له علي المكان متسائله

= انا معتاده أن أجلس هنا ارضا، هل لا بأس معك بذلك ؟

فاماء لها بحماس، وعيناه تستكشف هذا المكان الاسطوري، وبعدما جلسا، تسائل هو

= كيف تعرفي هذا المكان، هو شبه مهجورة رغم جماله

فأجابت هي تناظره

= ليس مهجور، هو ملك لابي، ورغم أنه لا يأتي ل هنا كثيرا، إلا أنني افعل، هذا ملجئي السري

فابتسم هو باتساع يردف بحماس

= حسنا منذ الآن هو مخبأنا نحن الاثنينننن

فضحكت تلك المره، قبل أن تجده يسأل

= هل انتي في مزاج سئ ؟

ولأنها ليست معتاده أن تُقرا بسهوله هي سألته

= وكيف عرفت ؟

وقد كانت أجابته

= لا اعلم، شعرت بهذا فقط

فتنهدت مجيبه

= حسنا لست معتاده أن أشارك ما اشعر به لأحد، ولكن انا أشعر بضيق شديد، لا استطيع اعطائك تفاصيل، لانه شئ يخص عائلتي، اي شئ لا يخصني تحديدا، ولكنها شخص قريب مني وأشعر أنها ستدمر حياتها، وهي تمنعني من التدخل

فعبس بوجهه، قبل أن يمد يداه نحو خذها يلاطفها مردفا

= انظري اعلم كم انكي قلقه وكم أن هذه الشخصيه شخص عزيز عليكي ولهذا انتي حزينه، ولكن في النهايه تلك حياتها وبالتأكيد هي تعلم مصلحتها أكثر

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 41

    ولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب الي حبيب، يعترف لها بخاتم صنعه من الورود وبعدها لقد تحول الأمر إلي كارثه كبري، لم ينتهي الحب بينهم لانه حب مراهقه عابر، بل انتهي بسبب حادثه هزت وسطهم بأكمله، انقلاب سياره عائله الصواري، وموت العائله بأكملها بما فيهم اسر الصواري..حبيبها!! لذا ضمها بلال أكثر في حضنه، عالما أنها برغم اكتآبها حينها ورغم مرورها بجلسات علاج إلا أنها لم تشتكي حينها لأحد ولم تبكي أمام أحد، لم تحكي عن تجربه فزعها عندما سمعت الخبر لأحد والان هذا الحجر الثقيل الي يقبع علي قلبها منذ سنوات طويله هي وجدت نفسها تزيحه اخيرا، بالكثير من الشهقات والكثير من الدموع، والكثير أيضا من تربيتات بلال عليها ومره اخري سمعته يهمس لها = انا اسفف فابتعدت هي عنه قليلا، تناظر عيونه المنطفأه قبل أن تجيب= انا اللي اسفه ولكنه نفي له

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 40

    يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!! اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها قبل أن يسألها فجأه = قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟ صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت = حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت فسألها باسم مره اخري بفضول = ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي! ولكن الآخري نفت بسخريه = عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسأ

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 39

    شخص مهما تظاهر بالحنيه والطيبه سيظل من ابتزها للقبول بالخطوبه وتعلم أنه سيبتزها للقبول بالزواج، وكل هذا وهي لا تعلم الغرض مما يفعله، بل تكاد لا تعرف اي معلومه عنه حتي!!ولكنها في النهايه اجابت = طيب هديه مقبوله فابتسم هو يوجهها حيث مكتبها في الدور الثالث ليمضوا العقود، ولكن وقبل أن تمضي اردفت هي = انا عايزه المكان كلو يجهز ب زوقي انا وبسرعه فاماء لها موافقا ومجيبا = هحدد معاد مع مهندس الديكور عشان نقعد معاه انا وانتي وتكوني انتي جمعتي صور او افكار عن التصميمات اللي عايزاها ، عشان يتم افتتاح شركتك في أسرع وقت ولكنها اردفت = لا انا عايزه أجهزها بسرعه، بس افتتاحها دي بقا لما انا اكون جاهزه ومره اخري اماء لها هي بالموافقه، وبعدما مضوا العقود، كانت تجلس معه مره اخري في السياره، حيث هذا المكان الذي سيفطروا فيه سويا....وفي الليل كانت قمر في قصر المنشاوي هذا القصر الذي لم يكن متوقعا منها القدوم اليه بعد هذا الحديث معه، إلا أنها ما أن خرجت من عنده، أتيه لهنا سريعا، ولكن تلك المره لم تأتي لأجل ملاقاته، بل اتت لهذا الحضن الذي كان يستقبلها دائماعمها ادم، ذلك الحنون عليهم جميعا، كان ير

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 38

    وهنا وفي تلك اللحظه اعصاب قمر لم تستطع الصمود أكثر من ذلك، لذا وجدت نفسها تتجاهل الأخري متوجهه نحو مكتبه هو تفتحه دون استأذان وما كاد سيصرخ في الذي تجرأ واقتحم مكتبه، حتي رأها واقفه أمامه، تهز رجالها بعصبيه وتقضم شفتاها، فعلم أنها تحاول امساك دموعها بصعوبه، وقبل أن ينطق اي منهم اردفت ياسمين باستنكار = حاولت امنعها بس هي اقتحمت المكتب منغير استأذان وقبل أن تجيب عليها قمر، أردف هو = قمر الانصاري مش محتاجه استأذان يا ياسمين، اتفضلي ارجعي مكتبك وبالفعل رحلت الأخري، وتبقت هي وهو وحدهم في مكتبه، ببروده الدائم يناظرها، وبدموعها الحبيسه كانت تبادله تلك النظرات قبل أن يسألها هو = اي اللي جابك ؟لم تتوقع هذا السؤال، في خيالها توقعت حراره استقباله أو توقعت أن يخفي فرحه قدومها تحت قناع الجمود، أو حتي يظل مكتبها فارغ لحين عودتها، خصوصا انها تغيبت عن عملها لانه كان مخطئ في حقها لذا أجابت عليه مقتربه منه = انت بجد عينت سكرتيره تانيه غيري فأجابها بلذاعه تامه = وانتي مفكره أن المكتب كان هيستناكي بعد غياب اكتر اسبوعينفصرخت فيه ودموعها قد بدأت بالنزول بالفعل = بس انا مجتش بسببك وبسبب أفعال

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 37

    ويالمفاجأتها لقد وافق! لقد توقعت تهديدها مثلا، توقعت أن يعاند معها، توقعت أن يصرخ فيها ب أنه وزع الدعوات وانتهي الأمر، ولكنه ببساطه اقنع عدي بإلغاء كل شئ، وان يكتفو بالتحضيرات البسيطه التي أيضا اختارتها هي، أو بصراحه بعدما وافق هو علي اقتراحها، ظلوا يتكلموا طوال الليل يختارون الأجواء الجديده وبالفعل لقد كانت هي سعيده، سعيده وهي ترتدي فستان هي البسيط والذي كان باللون الوردي الفاتح، فستان ناعم بمجالات رفيعه، ضيف من الخصر ثم ينزل ب وسع طفيف و وتجلس الآن لتضع لها الخبيره بعد الميكب الخفيف، وشعرها اختارت أن يكون حر ومفروظ علي ظهرها رغم خوفها من القادم، رغم توترها وحيرتها، ورغم أنها الي الان لا تثق فيه بالشكل الكامل، إلا أن في النهايه ضميرها لا يؤنبها بسبب حبيبها السابق مارت، بل بالعكس الان اصبحت تكرهه وبشده !! وفي جانبها كان كل من قمر وريم والذي كانوا يبيتون معها منذ امس، يتجهزون هم أيضا بفستينهم المتشابهه باللون الافندر ومعهم تمارا اخت سالم التي دخلت الأجواء سريعا بل أيضا ركنت فستانها علي جنب، طالبه فستان اخر باللون الافندر مثلهم، وبالطبع ابن عمها امجد ذهب واشتراه لها سريعا..

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 36

    ولكنها نفت له سريعا = الطريق التي تذهب فيه ليس مصلحتها صدقني فأجابها مره اخري = اذا ممكن هو أقل الطرق ضررا وعند تلك النقطه صمتت هي تفكر، وتكاد لا تعلم هل فعلا زواج كادري يكون اقل ضررا من الفضيحه للعائله! فصمتت بلا حديث، حتي وجدته يردف = ما رايك أن نأتي لهنا كلما احتجنا الي الفضفضه، المكان رائع فابتسمت هي علي حماسه = هل انت بهذا الشغفف دوما ؟ فاماء لها سريعا مبتسما قبل أن يرد = لدي جزء فقط صغير جدا جاد في شخصيتي ثم أكمل فجأه = أنه ك وجع دفين في قلبي وقبل حتي أن تتسائل، تسطح هو علي العشبب، يتأمل السماء الممتزجه بالاشجار! وبما أنه اليوم الأخير قبل الخطوبه المنتظره، كانت كادري في حاله اكتآب خاصه، تناظر الهاتف تحديدا الصفحه الشخصيه لحبيبها مارت ورغم أن سالم حظر كل صفحاته، إلا أنها بتهور تام أزالت هذا الحظر للتو، لتتامل صور الآخر، وتتأمل رسائله التي لم تجب عليها منذ أسبوعان او اكثر في داخلها تشتاقه، تشتاق هذا الشخص الذي كانت تحدثه كل يوم، تخبره بكل تفاصيل حياتها ويخبرها بالمثل، صراحه كان يسد فراغها بشكل جيد اما الآن فالملل والفراغ كل ما تشعر به بجانب أيضا خوفه

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status