تسجيل الدخولليومئ لها ضاحكًا، ولم تقل له أي شيء عن خروجها مع أحمد غدًا للتسويق، ولم يعرف أمير ما هم مُقبلون عليه في اليوم الجديد، ولكنَّها ودعته ثم ذهبت إلى غرفتها، لتنام مودعة هذا اليوم لتنتظر غدًا بأحداث مختلفة على الجميع .
======================== وفي صباح اليوم الجديد في فلة أمير الأنصاري استيقظت بطلنا على إشاعة الشمس التي كانت تداعب خصلات شعرها الذهبية ووجهها الجميل، لترسم على سريرها لوحة من إبداع الخالق، قامت ولعبت في شعرها بنُعاس، لتذهب إلى حمامها وهي لا ترى أمامها من شدة النوم، لتفعل روتيناتها اليومي،ثم ذهبت إلى غرفة الملابس واختارت ملابس طفولية كوداع لهذه الملابس، فيجب أن تلبس ما يلبسون هؤلاء النساء لا تلبس ملابس الأطفال، ثم جعلت شعرها على هيئة كعكتين واحدة يمينًا والثانية يسارًا، ولتضع قصتها الكثيفة مفرقة إياها بالنصف بعضها على اليمين البعض الآخر على اليسار، لتنزل بمظهرها الطفولي، ورائحتها الجميلة دون وضع أي مكياج على وجهها، ولكنَّها مثل كل يوم قد أبهرته باختلافها وسلبت أنفاسه بعطرها، نزلت إلى الأسفل وكان الجميع جالسين على سفرة الإفطار يتناولون فطورهم، أما أمير فأكتفي بفنجان قهوة، أما أحمد وأسيل ورغد فكانوا يتكلمون ويضحكون في أمور مختلفه كعادتهم وبعد قليل من الوقت أنتهي الجميع من الإفطار وذهبوا إلى شركة آدم وأدهم جروب لأن الاجتماع سوف في شركة أدهم ،جلست أسيل بجانب أميرها في سيارته، وجلس أحمد يثرثر مع مراد السائق الخاص به في السيارة الثانية حتى وصلوا إلى وجهتهم. ======= أما في فلة آدم وأدهم، عند نور فكانت جالسة في غرفتها فمنذ قدومها إلى تلك الفلة لم تخط خارج غرفتها ولم يسأل عليها أحد غيره يأتي يجلس دون حديث ويذهب، وأحيانًا يكلمها ولا ترد وأحيانًا تكلمه ولا يرد، وكأنَّهم في حرب لا يعلمون متى سوف تنتهي. دق الباب فعرفت أنَّه هو، فاعتدلت من نومها وجلست بهدوء ليدخل هو ثم قال آدم = عارف أنَّك مش بتنزل تحت خالص، بس يعني أنا بقول لك إِنِّي مش هبقي تحت اليوم كله ،فتقدري تنزلي ومش هتشوفني طول اليوم. قال ذلك وكان على وشك الخروج ليسمعها تسب وتلعن فيه وهي تحذف الوساطة على الأرض، ليدخل مرة أخرى إلى الغرفة والذي في أقل من دقيقة أصبح كل شيء ليس في مكانه الأصلي وكل شيء وقع على الأرض، ليبتسم بتسلية على غيطها وغضبها فمنذ متى لم يرها هكذا، فمنذ شهر وهي تتعامل معه ببرود لا بعفويتها الذي أحبها بشدة آدم = أها وأنا أقول كانوا يَضْرِبُك في الملجأ ليه أتاري عشان هبلك ؟! كان يقولها بمزاح ولا يعلم أنَّها لديها حساسية تجاه شيء لا تقبل من أحد المزاح فيه، لتنظر إلى الأرض ودموعها تنزل في صمت، لاحظ هو صمتها ليقترب منها، ليتفاجئ بكم الدموع في مقلتيها، مسح لها تلك الدموع مُتَسَائِلاً عن سبب كل ذلك ثم قال آدم = ليه كل ده؟؟ لتقول نور بدموع = ١٨ سنة ضاعوا من حياتي ،كان كل واحد عايش وأنا محبوسة في قفص...١٨ سنة عدوا معملتش فيهم حاجة عشان أفرح، أرجوك متفكرنيش كل شوية، أنا صحيح مبنسهمش بس متجبش قدامي السيرة ده، تاني -من فضلك-. قال هو متأسفًا = أنا مكنش.. كاد أن يكمل كلامه ولكنَّها قاطعته عندما وضعت يداها على فمه مانعًا إياه من تكملة كلامه ثم قالت نور = خلاص مبقتش زعلانة. ابتسم لها في هدوء = بكرة في حفلة وهتحضريها تمام، هخلص الاجتماع ونروح نعمل شوبينج مع بعض. أمائت له بابتسامة ليخرج آدم قاصدًا الاجتماع مفكرًا في شيء واحد فقط وهو أنَّه يجب تعويضها عن كل تلك السنين التي كانت تجلس فيها وحيدة، وحزينة، فيجب جعل كل أيامها سعادة وفرح من الآن لآخر العمر ======================== وبعد قليل من الوقت كان الجميع في شركة أدهم جروب وكان كل من آدم وأدهم وأروي وأمير وأحمد وأسيل ودارين وكذلك تلك المدعوة جميلة وزوجها السعيدي في قاعة الاجتماعات وكل منهم معه سكرتيرته الخاصة، وكانوا يناقشون في أمور عملهم وكل سكرتيرة تكتب ما عليهم فعله، لتقول جميلة بصوت حاولت جعله رقيقًا جميلة = بس إيه يا أسيل الطفولة اللي أنتِ فيها ده ... لدرجة أنَّك تعملين قطتين تركت أسيل كل ما كانت تكتبه وانتبه الجميع لملامحها التي تحولت إلى قطة شرسة ،وكانت أروى تغمز لها أن تهدئ ودارين أيضًا تكلمها بصوت هادئ وكذلك أحمد وكان أميرها يراقب ماذا سوف تفعل هي، لتتنفس مخرجة الضيق الذي حل عليها ثم قالت بهدوء ليست تدل على حالتها الحقيقة والتي تشرع أن هناك نارًا مشتعلة بداخلها أسيل = أصل ده موضة جديدة للبنات إلا في سني... طبعًا أنا عذراكِ أكيد متعرفهاش لأن واحدة في الخمسينيات زي حضرتك أخرها وبالعافية تعمل بروتين وصبغة، أهو تحاول تداري الشعر الأبيض. ضحك آدم وأحمد بشدة وبصوت رجولي صاخب كعادتهم، أما أروي ودارين كانوا يهزون أكتافهم دليلًا على محاولتهم لكتم ضحكهم، وكذلك أدهم وأمير الذي ارتسمت على شفتيهم ابتسامة واسعة كبيرة ، لينظر الجميع لبعضهم البعض في استغراب كبير، فهم منذ متى لم يروا أنفسهم يبتسموا ليس وهم من كانوا في الماضي يضحكون في صخب سويًّا... سويًّا ثلاثتهم...، وكمْ اشتاقوا لتلك العصابة التي كانت مكونة من ثلاثة أفراد. أدهم وأمير و... ليقاطع تفكيرهم في الماضي واستغرابهم عندما تنحنح السعيدي قائلة عندما لاحظ على وجه زوجته "جميلة" الغيظ من تلك الفتاة وأيضًا هناك تحدي على وجهها يدل على أنَّها لن تسكت على ما فعلته تلك الصغيرة والطفلة في نظرها. السعيدي باشا = أحم... نكمل كلامنا عن الحفلة ليردف أمير = الحفلة أحنا متفقين على كل حاجة فيها، وهي تبقى بكرة على الساعة ٦ في القرية السياحي ليكمل أدهم = طبعًا أنت عارف أمير باشا بيتكلم على أنهي قرية بالضبط، اللي هي قرية الألفي باشا عملها قبل ما يعلن إفلاسه وكل واحد من رجال الأعمال اشتري جزء منها هناك. ليومئ له السعيدي متفهمًا = أيوه طبعًا عارفها ده كانت من أكبر المشاريع وكانت من أكبر القرى السياحية في الشرق الأوسط أنا مش عارف أزاي الألفي فلس بعدها ده مفيش رجل أعمال مش اشتري جزء منها. ليكمل أحمد = أنا اشتريت وأمير أشتري قال آدم مؤيدًا = وأحنا كمان عملنا كده أنا اشتريت وأدهم اشتري . ليوافق الجميع على كلامه بعضهم البعض وبعد ثلاث ساعات أخرى جلست جميلة فيهم مثل الكرسي الذي كانت عليه لا تتكلم فقد تنظر لتلك التي كانت في أول شبابها "أسيل" ونشاطها وحيويتها وحب من حولها وإضافةً على ذلك طفولتها وذكائها الحاد لتتأملها بحقد واضح في عيونها، انتهى الاجتماع ونزل الجميع إلى أسفل الشركة، ليتجه كل منهم إلي سيارته في الجراج، ثم قالت أسيل مستأذنة من أميرها ولا تعلم لما تفعل ذلك. أسيل = أنا هركب مع أحمد. نظر لها نظرة نارية ،لتكمل هي سريعًا أسيل= أصل أحمد هيروح معايا نعمل شوبينج ليومئ لها بضجر وهو يجز على أسنانه ثم ركب سيارته، وكان يسب ويعلن في أخيه فرغم أن أحمد يعملها كأخته إلا أن العاشق يغير على حبيبته من الجميع، أما عند آدم فقرر ركوب سيارته هو الآخر مودع الجميع ثم ساق سيارته بابتسامة جميلة ذاهبًا لحوريته،ووقف أحمد وأدهم قليلًا منتظرين انتهاء كلام البنات، فقد كانوا يتكلمون في أمور عدة، فأسيل عَرَّفت أروى لدارين وأصبحوا أصدقاء. ======================= ركبت أروى مع أدهم، وأسيل مع أحمد أما دارين فقد فضلت ركوب تاكسي والذهاب إلى بيتها المستأجر، وكمْ اشتاقت لبيتها الأساسي وأبيها وأختها لتقرر إنهاء تلك المهمة سريعًا، لتتصل بحسام صديقها وقريبها دارين = إيه يا بطل أتأخرت عليَّا ،أنت نسيتني ولا إيه؟؟ ليقول هو ضاحكًا = أبدًا والله ،ده أنا عندي حبت شغل كده ومعزوم على حفلة في قرى سياحية بكرة. لتكمل هي له = اللي هي كانت بتاعة الألفي ؟! ليضحك هو = أيوه يا جامد ، متابعة كل حاجة أنتِ!. لتقول هي = ولا متابعة ولا حاجة، أنا هشوفك بكرة . استغرب هو كثيرًا من ذلك ولكنَّها طمأنته أنَّها ستشرح له كل شيء في الغد.اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







