Share

الفصل التاسع

last update Tanggal publikasi: 2026-05-13 22:39:23

قالت خلود بصوت مرتجف لكنه حاسم:

"إحنا لازم نطلق."

اقترب منها زين ببطء، وهي تتراجع حتى اصطدمت بالحائط خلفها. همس بصوت فحيح كالافعى:

"أنتي ما تعرفيش إن اللي يدخل عرش الزين ما يخرجش منه إلا بالموت؟"

شهقت:

"موت؟! أنت هتقتلني؟"

ابتسم بسخرية:

"مش ممكن أنتي اللي تموتي نفسك؟"

ردت بتحدي:

"طب وإيه لو قلتلك إنك هتطلقني… وقريب… وبرضاك؟"

ابتسم لتحديها:

"وأنا أموت في التحدي… بس أنا طول عمري الكسبان يا حلوة."

أنهى الحوار بأسلوبه الحاسم قبل أن ترد:

"إحنا اتكلمنا كتير. نتعشى وننام. كفاية عليكي كده النهاردة. الحمام قدامك ده المكان اللي هتغيري فيه دايمًا… أما أوضة الملابس دي تخصني لوحدي."

تذمرت خلود، جذبت بيجامة للنوم ودخلت الحمام تزفر بحنق. عندما فتحت البيجامة وجدتها مثيرة. فكرت أن تغيرها، لكن فكرة شيطانية لمعت في رأسها.

خرجت من الحمام فوجدته يتناول العشاء متجاهلًا إياها. قالت في سرها:

"بالسم الهارى…"

ابتسم لأنه سمعها، ورفع رأسه ليعلمها أنه سمع… ثم تجمد عندما رآها. كانت ترتدي بيجامة هوت شورت باللون الأصفر الكناري. تبا لهذه الوقاحة… تعلم جيدًا أنه لن يحدث بينهما شيء، ومع ذلك تلبس هذه الملابس لإغرائه.

تصنع التقزز:

"إيه صفار البيض اللي دلقاه نفسك فيه ده؟"

مطت شفتيها:

"صفار بيض؟ ده كناري… صوا صيو."

قال باستهزاء:

"أنتي مفكرة إنك بكده هتغريني؟ احترمي نفسك… أنتي مش لوحدك في الأوضة… أنا موجود."

انحنت نحوه وهمست:

"أنا مش شايفاك أصلًا… كأنك خيال."

أمسكها من معصمها وجذبها حتى سقطت في حجره، همس بنفس النبرة:

"وكده برضه خيال؟"

اضطربت خلود من حضوره الطاغي. نجحت في فك معصمها وتوجهت نحو السرير ونزعت الغطاء لتنام.

توجه نحوها:

"أنتي مش هتنامي هنا… مقامك على الكنبة دي. أنا اشتريتها واسعة علشانك مش علشاني. السرير ده بتاعي وملكي."

لوت شفتيها:

"خليهولك… اشبع بيه."

توجهت إلى الأريكة، لكنه أمسكها من معصمها:

"كده على طول؟ نسيتي حاجة."

ارتبكت وظننت أنه يريد قبلة. أغمضت عينيها من قربه، فانحنى إلى أذنها:

"نسيتي تقلعيلي الساق يا حلوة."

بعدت عنه مذعورة:

"الساق؟! لا… لا… إلا دي أرجوك بلاش."

ابتسم:

"أنا لسه قايل إنك موجودة لتنفيذ طلباتي… فمتزعلنيش منك."

استسلمت لواقعها الجديد. انحنت ببطء لنزع الساق. أخذ يتأملها كثيرًا ويستنشق رائحة شعرها. أقسم لو راهب ورأى أنوثتها لكادت حصونه تتحطم. بدأ يلامس شعرها برقة وحنان، فأحست بأنامله الخشنة. رفعت عينيها وغرقت في بحور عينيه الفيروزية… لكنه تراجع فجأة وشد شعرها بقسوة:

"برافو… ده أنتي طلعتي شاطرة أهو. روحي اطفي النور ونامي… عشان تصحي بدري تلبسها لي يا حلوة. تصبحي على خير."

تركته، أطفأت النور، ونامت تلعن حظها الذي أوقعها في هذا الزين.

ظلت تتقلب على الأريكة ولم تستطع النوم. نظرت إليه فوجدته هادئًا مستغرقًا في النوم ولا يبالي. نهضت وذهبت إلى السرير عازمة على النوم عليه ليرتاح بدنها، ظنًا منها أنه لن يشعر بها. تعثرت بالساق الموجودة بجانب السرير. أخفضت رأسها لتبعدها، وحين رفعت رأسها لفت انتباهها ملامحه الجميلة: شعره يتدلى على جبينه بنعومة ولون فاتح، رموشه الكثيفة، وذقنه الخفيفة. مررت أصابعها بدون شعور على ملامحه برقة… فجأة أمسكها من معصمها وشدها نحوه حتى أصبحت فوقه تمامًا. احتضنها ممسكًا بخصرها ليثبت حركتها، واقترب من أذنها هامسًا:

"أنا لازم أخاف على نفسي منك."

أغمض نصف عينيه بخبث:

"شكلك ناوية تتحرشي بيا… الظاهر إني عجبتك."

تململت وفكت نفسها من حصاره ونهضت بارتباك:

"أنا؟! الظاهر أنت اللي مغرور وشايف نفسك. أنا كنت بمارس حقي إني أنام على سرير… زي بقية البني آدمين."

نهض زين ببطء وجلس نصف جلسة، وضع ذراعه وراء رقبته ويده الأخرى تعبث بخصلات شعره الحريرية ليغريها أكثر:

"وأنا قلتلك قبل كده إن الكنبة هي المكان اللي يليق بيكي."

أكمل بنبرة مستحقرة:

"وأنا مش مستعد أنيم جنبي واحدة زيك. لا يمكن أتقلب في سريري وألاقيكي في وشي."

ثم تنهد:

"أنا تعبت… وكفاية عليكي لحد كده. أعتقد ما تقدريش تستحملي إهانات أكتر من كده. اللي أقوله بعد كده يتسمع… ومتحاوليش تعانديني."

تركته خلود وذهبت إلى الأريكة وهي حزينة. حاولت النوم لأنه لا مفر، لكنها توعدت لنفسها بالثأر منه في الصباح وتلقينه درسًا.

استيقظ زين من نومه، وكاد ينهض كعادته لكنه تذكر وجودها. نظر إليها فوجدها مستغرقة في نومها. أراد أن يفسد عليها أحلامها. ناداها بصوته الخشن فلم تجبه. أخذ الوسادة ورماها باتجاه الأريكة. تململت في نومها وتمتمت بكلمات غير مسموعة وعاودت نومها. نظر إلى الكومودينو بجانبه فوجد كتابًا. تراقصت فكرة شيطانية في عقله. صوّب الكتاب في مقدمة رأسها. سقطت على الأرض بفزع وصدمة، مما جعله يضحك بقهقهة عالية.

ذهلت مما فعله. نهضت من على الأرض وذهبت لتواجهه وهي تتمتم بكلمات لاعنة له. وجده يرفع حاجبيه ويغمزها بعينيه ليغيظها. أرادت أن تخنقه. اقتربت منه وانحنت عليه موجهة يديها حول رقبته. سحب يديها بطريقة ناعمة بيده اليمنى وقبلهما، ثم جذبها من خصرها بيده اليسرى ورماها على السرير بجانبه هامسًا:

"قومي بمهمتك."

قطبت جبينها لكنها فهمت ما يرنو إليه. قامت وأخفضت رأسها وأحضرت الساق وركبتها له، وهو بنفس حالته يداعب خصلات شعرها ليربكها. انتهت وذهبت إلى الحمام.

استوقفها:

"أنا الأول."

تذمرت:

"اتفضل."

أثناء وجوده في الحمام، أحضرت ملابسها فوجدتها بأكتاف عارية. تذكرت أمس وذراعيها المتورم من أثر فتكه بها. نفخت كثيرًا. تراقصت في عقلها فكرة شيطانية: تعبث في ملابسه وتمزق بعضها لتعلن الحرب. لفت نظرها وجود ملابس امرأة محتشمة بجوار ملابسه. تساءلت لمن هذه الملابس؟ أمسكت بفستان بنفسجي اللون (المفضل لها). أعجبها كثيرًا فقررت ارتداءه حتى لو كان ملكًا لأخرى… فهذا ظرف طارئ.

خرج من الحمام يلف خصره بمنشفة طويلة. مرت بجواره وأخفضت رأسها. أمسكها من ذراعها:

"عايزك تلبسي هدومك في الحمام. جو المناشف والحركات الصايعة دي ما يكلش معايا… فهماني؟"

صكت أسنانها بغيظ:

"من غير ما تقول."

هز رأسه:

"برافو… خلصي وانزلي. الفطار بيبقى تحت. هكون أنا في الشركة. تحترمي نفسك مع أمي ومرات أخويا."

خلود بنفاذ صبر:

"طيب."

أخذت حمامها وارتدت الفستان، لكنها تعثرت في سحابه فهو من النوع السحري. قررت الخروج لإحضار غيره، لكنها تذكرت تشديده على عدم خروجها عارية. تذكرت أيضًا أنه قد ذهب إلى الشركة. خرجت من الحمام وذهبت إلى غرفة الملابس… وتفاجأت بمن يقوم بإغلاق السحاب. رفعت رأسها ونظرت إلى المرآة… وشاهدته ينظر إليها.

أغمضت عينيها…

---

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 122

    أردف غيث بشجاعة فهو كان يريد إخراجها عن طورها وإحداث حالة من الغيظ والانفعال: اهدي، أنا عرفت إن والدتك حزينة، وأنتِ عارفة بحبها ازاي قعدت مع والدي واتناقشنا.انتباتها حالة من السعادة والفرح والسرور حيث أنه بقراره غمر نفسها بالراحة، نجح بأن يملكها السعادة."اليوم ده حلو أوي يا غيثو، أحلي يوم بالنسبة ليا، أنت فعلًا بتثبت لي إنك بتتغير، أنا بحبك أوي وأوعدك عمري ما هضايقك."كاد أن يرد عليها بأسلوبها لولا حضور الجميع، تركها لتنتقل بالجلوس وسط عائلتها وعينه بعيدة عنها حتى لا يضايقها بنظراته."لسه بتحبيه زي الأول يا غرام ولا المشاكل اللي بينكم قللت الحب؟ احكي لي يا بنتي أنا يمكن بعيدة عنك بس قلبي معاكي دايما وحاسة بيكي."ابتسمت قائلة: غيث وحبه عشقي.نظرت لها همس وتحدثت: حلو كلامك ده يا غرام ريحنا.أجابتها غرام وهي تتذكر كلماته: غيث بدأ يتغير من أخر خناقه بينا.أخيرًا زال اضطراب قمر وانتباتها حالة من الصفاء: غيث طول عمره بيحبك قلتهالك يا بنت أختي يوم ما جه خطبك.ثم حولت أبصارها إلى خلود الجالسة بجوارهم تكاد تنفجر من الغيظ: وطبعًا البنت لما بتعاشر حماتها بتبقى نسخة منها وبتعمل زيها بالظبط.أجا

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 121

    توجب هنا على غيث إنقاذ الموقف، وليس فقط هذا عليه أن يظهر لزوجته التي تعد الطعام بالمطبخ أنه مهتم: ماما أنا هكلمهم، وبعدين دي حماتي وأختها، أنا كنت ناوى قبل ما أسافر بس أنتم عارفين اتلبخت ومعرفتش. هعزمهم هنا وفي بيتي علشان نرجع نتلم تاني.دخل غيث المطبخ وهو يتكلم، وقف خلف غرام التي كانت تعد الطعام، وضع يده على كتفها بلطف وقبل رأسها، يظهر لها اهتمامه ورغبته في حمايتها وسط هذا التوتر العائلي.كان رده عبارة عن شعور رقيق بالعطف والشفقة عليها من بطش والده لعدم تنفيذها أوامره كالمعتاد، نظرت له بمحبة: ربنا يباركلي فيك يا حبيبي وتعيش وتبقى أنت وأبوك وأخواتك سندي وضهرى، كل ما بشوفك بعرف إني ربيت بصحيح، وغيرت رأي الناس كلها فيا وأولهم أبوك.نذهب سويًا إلى قصر الشريف، القصر الذي شهد طفولة غرام غيث الشريف، تجلس قمر الزمان والدتها تفرك يديها بعصبية وهي تتحدث إلى شقيقتها همس الكلمات قائلة: غيث بيعامل غرام وحش أوي يا همس، كل شوية شك.أفهمتها همس لكي تدرك أنها ليست الطفلة المدللة: غيث مش هيعاملها وحش إلا لو هي استفزته صح، وهي ما شاء الله عليها.ثم استطردت بنبرة لم تشهدها فيها قمر يومًا قائلة: للأسف هي

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 120

    خضع لها بكل حواسه، ولم لا وهي مالكة مفاتيح قلبه وعقله. يقسم أنه سيطيعها بعد الآن: «طلباتك أوامر يا غرامي، أوعدك هبطل غيرة عليكي، بس ربنا يعيني على اللي جاي بقى ويهديني. والله بغير عليكي من نسمة الهوا اللي بتيجي تطير شعرك.»ثم فتح ذراعيه وأشار لها لكي تستكين بينهما فهو الموطن والوطن والأمان لها، وهي كذلك سكينة روحه.«ممكن بقى ترجعي لمكانك في حضني تاني وتنسي اللي حصل مني امبارح وأنا أوعدك مفيش مجال للشك، هضغط على نفسي في سبيل إنك متبعديش عني.»سعادة وفرح وسرور تتطاير بداخله وهي تدفن نفسها في أحضانه لتغمر نفسها بالراحة، لتكون ليلة عطرة بينهما. أخرجها ببطء من أحضانه واحتضن شفتيها بشفتيه وكأن البعد بينهما كان لسنة وليس ليلة. ها هو القدر ما تعتقد فقده يبدو أنه سيكون نقطة رجوع لك. كانت ليلتهم جميلة ودافئة.في صباح اليوم التالي...هبطت غرام إلى الأسفل فإذا بها ترى خلود قد عادت بأولادها. زفرت بحنق ومن ثم تنهدت براحة وهي تستمع إلى ابنها الكبير: «مامي أنا مبسوط جدًا إن بابي ما اتأخرش في السفرية دي كتير، بس أنتِ وحشتيني الليلة اللي فاتت وأنا بعيد عنك، مع أنه خلود. أوعدك مش هسيبك تباتي لوحدك تاني.

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 119

    تعالت ضحكاته قائلاً:«علي كده بقا أنا هيرو صح؟»تحدثت بفخر قائلة:«طبعاً... لدرجة اني بقيت بغير عليك... من زميلاتك اللي في المعهد.. ومن أصحابي اللي عارفين اني مراتك وان مفيش مانع انهم برضوا يعاكسوك.»قبل جبينها قائلاً:«متخافيش يا غرامي.. أنا مش بتاع الكلام ده... أنا كنت مستعد أعيش راهب منتظر كلمه حب واحده منك.. ومنك انتي بس... غيرك لا... هفضل أقولها لأخر العمر... بعشقك يا غرامي... غرام غيث السرجاني. برتقانتي اللذيذه.»ليتحقق هذا الاسم بعد سبع شهور وتلد غرام طفله تحمل نفس لون بشرة جدتها ووالداتها ليطلق عليها غيث اسم غرام مجددا ليشرد بها وبملامحها وتفاصيلها هو وغيث الشريف والاثنان يفكران بنفس التفكير ترى من غيث الثالث الذي سيصيبه لعنة البرتقاله ويود الظفر بها.غرام الغيث حلقه خاصه 2في صباح ذلك اليوم، كانت العائلة تجتمع حول مائدة الإفطار عندما أعلن خليفة فجأة أنه سيذهب في شهر عسل لمدة أسبوعين. لم يكد ينهي كلامه حتى ضرب زين الطاولة بقوة، وصاح فوراً: «لا، يجب أن تسافر اليوم!» ساد الصمت المطبق، نهى تمسك يد خليفة بقوة، وشهيرة تنظر إلى زين بعينين مليئتين بخيبة أمل وغضب مكتوم. كانت هذه البدا

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 118

    جاء يوم حفلة عيد الحب بالغردقة، وتجمعت كل أفراد العائلة لتشجيع وحيد، الموهبة الجديدة في عالم الغناء. لكن خلف الابتسامات والأنوار كان هناك الكثير من الأسرار والتوترات التي تكاد تنفجر.جلس غيث الشريف على الطاولة يتنهد براحة قائلاً:=الحمد لله...ألف وحمد وشكر ليك يارب...حقيقي كنت قلقان علي غرام أوى..كنت حاسس انها في يوم هتيجي تقولي أنا عايزة أطلق...نفض قاسم رأسه بمرح قائلاً:=لا أبوس ايدك..تطلق فين..وترجع تقعد لينا...دي بومه...ده الواحد مصدق...بس بصراحه يا حج انت كنت مدلعها أوى..بس يالا كنت بتعوض.لكزته قمر في ذراعه قائلة:=يعني ايه يا قاسم..قصدك انه كان بيعوض في غرام...لا طبعا باباك طول عمره انسان حساس بيحب كل اللي حواليه وبيهتم بيهم.ابتسم غيث قائلاً بحنان:=حبيبتي يا قمر..هفضل طول عمرى أحبك بكل أطوارك..حتي في نكدك.ضرب قاسم كفاً على كف قائلاً:=لا كده كتير كده أوفر..الوضع يحتاج شجرة واتنين ليمون.نظرت إليه قمر باشمئزاز قائلة:=وينفع تطرقنا؟تعالت ضحكات غيث قائلاً:=شاطرة يا قمورة.نهض قاسم ممتغصاً وهو يقول:=لعلمك اللي بيحصل ده عيب وقله أدب انتوا في مكان عام.لوت قمر شفتيها قائلة:=ه

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 117

    عند غرام وغيث السرجاني تتعالى صيحات الغضب بينهما، والجو مشحون بالتوتر الذي يملأ أرجاء الغرفة. غرام على قمة غضبها، عيناها تلمعان بالدموع المكبوتة، قائلة:=لا يا غيث لا..أنا تعبت زهقت وانت مش وراك الا انتي غيران عليا في الطالعه والنازله..حتي النهارده حارمني اني أتجمع معاهم؟...خايف لحد منهم يهزر معايا.تنهد غيث بتعب عميق، وجهه يعكس الإرهاق والحب المُعذَّب، قائلاً:=هو أنا يعني عملت ايه يا غرام...كل ده علشان عايزة يبقا ليا ليله مميزة معاكي...أجرمت أنا كده...وكل حاجه عندك بقت غيرة...افترضي اني بغير وايه المشكله.زفرت غرام بحنق وقالت بصوت مكسور:=أنا تعبت...نفسي تثق فيا...عايز ليله مميزة..أنا موافقه..بس نروح ليهم الأول...ونرجع نسهر زى ما احنا عايزين...غير ان قدامنا العمر كله.في هذه اللحظة بالذات، دخل القصر شادي وابنته لتستقبلهم ساميه وضحي، وكأن القدر أراد أن يضيف المزيد من التعقيد إلى المشهد.احتضنت ساميه شادي قائلة بصوت يحاول أن يبدو هادئاً:=يا أهلا يا حبيبي.وحشتيني أووى.زم شادي شفتيه وهو يجلس قائلاً:=ما أنا فعلا لو واحشك كنتي جيتي قعدتي معايا أنا وهمس والاولاد لكن حضرتك مش موافقه.أشا

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل الرابع

    الحادثة التي جاءت كأنها رسالة قاسية من القدر... لتقطع آخر خيطٍ يمكن أن يُبقي هذا الزواج حيًا. قالت "نهى" بعفوية وهي تشير لـ"زين": — تعالى اقعد... الوقفة غلط عليك. لكزها "خليفة" سريعًا في كتفها لتصمت، فهي بأقوالها تزيد الوضع سوءًا دون قصد. ثم تدخل محاولًا إنقاذ الموقف: — سيبوا الكلام ده دلوقتي..

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل الثالث

    — مع إني مش قادر أسوق... جاءه صوت "أسر" معتذرًا بسرعة: — معلش يا زين، غصب عني والله. أغمض "زين" عينيه بإرهاق وأسند رأسه للمقعد: — خلاص يا صاحبي... ولا يهمك. ابتسم تلقائيًا عندما أغلق معه الهاتف. رغم كل شيء، كان "أسر" دائمًا الصديق الوحيد الذي لا يخذله. انطلقت السيارة تشق الطريق نحو الفيلا، بي

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل الثاني

    لِمَ كل هذا الألم؟ ألم يكفه أن زواجهما تم بالاتفاق؟ ألا يشعر ولو مرة واحدة بحبها الذي يفيض من عينيها كلما نظرت إليه؟ شعرت "شهيرة" بخطواته وهو يخرج من باب الفيلا متجهًا نحو سيارته، بينما كانت تعطيه ظهرها عمدًا قرب "حوض الورد". كانت تعلم جيدًا أنه رآها... لكنها رغم ذلك انتظرت منه كلمة، نظرة، حتى إل

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل الاول

    في داخلِ فيلا السرجاني ذات الطابع الأرستقراطي الكلاسيكي، والتي تُعد واحدة من أفخم فيلات جاردن سيتي، دوّى صوت ارتطام يدٍ قوية فوق مائدة الطعام الطويلة، فانتفض الجميع في أماكنهم. قال "زين" بصرامةٍ حادة وهو يرمق شقيقه بنظراتٍ جامدة: — لا يا "خليفة"... السفر هيكون النهارده، مش بعد أسبوعين شهر عسل. سا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status