แชร์

الفصل الثامن

ผู้เขียน: مروه البطراوى
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-12 22:19:02

زاد زين قوله بقسوة وهو يمسك ذراعها:

"طب وبالنسبة لما طلبت إيدك في مكتبي؟ وشبكتك اللي جاتلك من غير ما تختاريها؟ وفستان فرحك؟ ونزلتِ من على السلم من غير أبوك زي أي عروسة؟ دول مش يهموكي؟"

اقترب منها أكثر، صوته بارد كالجليد:

"لو كنتي اعترضتي على كل ده، صدقيني كنت هحترمك، وما كنتش هفكر أعمل معاكي أي حركة تقلل من قيمتك… تمام يا حلوة؟"

قبل جبينها مرة أخرى وهمس في أذنها:

"اللي يقوله زين السرجاني… مفيش مخلوق يحاسبه عليه."

انتهت الرقصة. سحبها ليجلسا معًا لاستقبال التهاني. وفجأة ساد الصمت، ودخلت شهيرة متأبطة ذراع حازم.

صُدم حازم عندما رأى العروس… خلود. تذكر سؤالها السابق: "مش حابب تعرف مين العريس؟" ولعن نفسه لأنه لم يسألها.

اتجه إليهما ببرود:

"مبروك."

ردوا عليه بمثل البرود. أما شهيرة فهنأتهما بصوتها الرقيق، ثم أضافت:

"أنا وحازم اتخطبنا."

نظر زين إلى خلود نظرة نارية أثارت ارتباكها. توترت وقالت بسرعة:

"مبروك ليكم أنتو الاتنين."

بارك زين لشهيرة، وتعمد عدم مصافحة حازم أو مباركته. فهم حازم القصد وهمس:

"بني آدم غبي."

سمعته خلود. رفعت رأسها بنظرة تحدي وقالت:

"زين… مش هتبارك لحازم كمان؟"

صُدم زين من جراءتها. نظر إليها نظرة نارية مضمونها "اصمتي"، فأخفضت رأسها وصمتت. ثم التفت إلى شهيرة وقال بهدوء مصطنع:

"يا رب الفرح يكون عجبك. اتفضلي… نهى وخليفة منتظرينك. ومتشكر جدًا على وجودك. والبيت بيتك لو حبيتي تزوري أختك في أي وقت."

كل هذا تحت مسامع خلود وحازم اللذين كانا يتآكلان من الغيرة. ولم تسلم شهيرة من تضارب الأفكار: هل زين ما زال يحبها؟ هل تزوج بهذا الشكل ليكسر والدها؟ وهل كلماته منذ أسبوع عن عودته لها كانت صحيحة؟ كيف وهي خطبت الآن لحازم؟ هل تسرعت؟

جلس زين بجوار خلود بتذمر:

"ده أسلوب تكلميني بيه قدامهم؟"

ابتسمت خلود بسخرية خفيفة:

"واحدة بواحدة… والبادي أظلم."

نظر إليها بتدقيق:

"أيوه بقى… نروح بس وأفهمك تقولي إيه ومتقوليش إيه."

اضطربت خلود:

"إزاي يعني؟"

أمسك يدها وضغط عليها لتقف:

"طالما مستعجلة تعرفي… يبقى الفرح خلص. ألف مبروك يا عروستي… ويلا على عرش الزين."

حاولت تفلت يدها:

"إيه ده؟ هو إحنا مش أول ليلة لازم تكون بالفندق؟"

رد ببرود:

"لا… مبعرفش آخد راحتي في الفنادق. أروح عرشي أحسن."

ذهبت معه كالمغيبة إلى مكانه الذي يلقبه بـ"عرش الزين".

وصلا إلى الفيلا بسيارته التي أصر على قيادتها بنفسه بدون مرافق أحد سواها. نزل من السيارة واتجه إلى الفيلا وهي تتبعه. دخلا فوجدتها خلود مظلمة وليس بها أحد. خافت وقالت:

"هو مفيش حد هنا؟"

نظر إليها من رأسها إلى أسفل قدمها باستهزاء:

"إحنا جينا قبلهم… أنا بسوق بسرعة. زمانهم على الوصول. تعالي ورايا… ومش عايز كتر كلام."

صعد الدرج وتبعته مذهولة من أسلوبه. ظلت تتمتم بكلمات لاعنة له، وآخرها:

"أوووف…"

وصل لنهاية الدرج ونظر إليها بسخرية:

"إيه؟ لحقتي تزهقي؟ المشوار لسه كبير."

شهقت مصدومة:

"لسه في سلالم تاني؟ تعبت."

أشار إلى جناحه الخاص:

"وصلنا يا حلوة."

تنهدت بارتياح:

"أيوة بقى أخيرًا… كان يوم صعب."

دخل زين إلى جناحه وهي وراءه. نظر إليها بصيغة الأمر:

"اقفلي الباب."

فرجت شفتاها من طريقته. أيعقل أن تُعامل عروس بهذه المعاملة؟ لكنها أغلقت الباب والتفتت. وجدت الجناح كئيبًا: سرير أسود، أريكة بنفس اللون كبيرة الحجم، غرفة ملابس، وحمام. استغربت من حجم الأريكة لكنها أدركت أنها ستكون له ليريح بها فراغ رجله.

نظر إليها:

"عجبك جناحي؟"

قالت باستهزاء:

"هو ده بقى عرش الزين؟"

رد بثقة:

"أيوه… عرش الزين. عندك مانع؟"

رفعت كتفيها باشمئزاز:

"مش حلو… ما عجبنيش."

ابتسم زين بسخرية:

"ميهمنيش رأيك على فكرة. ده جناحي وأعمل فيه اللي يعجبني… مش اللي يعجبك. أنتي موجودة هنا مش علشان تقولي رأيك… علشان تنفذي رغباتي فقط."

كادت ترد عليه، إلا أن رنين هاتفه قطعها. نظر إلى الشاشة فرآه أمه. زفر حانقًا، وفكر ألا يرد، لكنه اضطر للرد حتى لا تأتي بنفسها.

رد بصوت بارد:

"نعم."

ردت بغضب:

"زين أنت ليه جيت قبلنا؟ مستعجل على إيه؟ أنا كان لازم أتكلم مع البني آدمة اللي معاك وأعرفها حدودها في الفيلا إيه."

غضب زين من تدخلها:

"قلتلك ميت مرة… مبحبش حد يدخل في أشياء تخصني ولا يعدل عليا. أنا هقفل موبايلي… ابعتيلي حد بالعشا."

ارتجفت خلود من أسلوبه مع والدته. فكيف سيكون أسلوبه معها؟

رمى هاتفه على الأريكة وجلس. قام بخلع ساقه الصناعية وهو ينظر إليها. شهقت خلود وأشاحت بوجهها للجانب الآخر.

تحدث بسخرية:

"إيه يا حلوة؟ هو أنتي ما كنتيش تعرفي؟"

تلجلجت:

"لا… كنت عارفة… بس…"

ضحك زين:

"بس إيه؟ أوووه نسيت… إنك حساسة جدًا للمواقف دي… مبتستحمليش. لذلك والدتك استعطفت ياسمين هانم وقالتلها: بليز بلاش تخلي زين باش يقلع الساق قدام خلود لأنها ممكن تنهار… هااا… ما نهارتيش ليه بقى؟"

اضطربت خلود:

"لا أبدًا… أكيد إنطي ياسمين…"

قاطعها بضحكة صاخبة:

"إنطي ياسمين؟! لو سمعتك هترميك برة الفيلا. اسمها ياسمين هانم يا حلوة."

فرجت شفتاها:

"ياسمين هانم؟! إزاي دي حماتي؟"

زين باشمئزاز:

"حماتك؟! صحيح زي ما قالت أمي… أنتِ واحدة لوكال."

خبطت خلود قدمها في الأرض ووضعت يدها في خصرها:

"ولما أنا لوكال… اتجوزتني ليه؟"

ابتسم زين بسخرية:

"عشان أعاقبك."

اندهشت:

"عقاب؟ عقاب إيه؟"

نظر إليها:

"عقاب عن الأخبار اللي كنتِ بتعرفيها من أمك وأبوكي عن الفيلا وبتروحي تنقليها لحبيب القلب حازم."

شهقت خلود وحاولت الإنكار:

"ما حصلش."

أغمض عينيه ثم فتحهما ببطء:

"من البداية مبحبش الكذب… واللي بيكذب عليا مصيره تحت رجلي."

غضبت خلود وقالت بتحدي:

"أيوه كنت بنقله الأخبار… لأني كنت بحبه. بس كنت غبية… لأني ساعدته إنه يوصل لشهيرة حبيبة القلب… يا ترى حبيبة مين فيكم؟"

لم يتمالك زين غضبه. قام بارتداء ساقه الصناعية بسرعة، وتوجه إليها ممسكًا كتفها بقسوة:

"إياكي تجيبي سيرة شهيرة على لسانك القذر ده!"

ترك كتفها، لكنها لم تتركه بلسانها اللاذع:

"ياااه… كل ده عشان جبت سيرتها؟ لما أنت بتحبها أوي كده طردتها هي وأهلها ليه؟ أهو على الأقل كانت سابتلي حازم."

استفزه الكلام. سحب ذراعها للخلف حتى التصقت به وقال بصوت منخفض مخيف:

"أنا بحذر مرة واحدة… لكن لو اتكرر الغلط متلوميش إلا نفسك."

ثم صرخ في وجهها:

"فااااهمة؟!"

قالت بوجع شديد:

"فاهمة… بس سيب دراعي هيتخلع في إيدك أرجوك."

زين بقسوة:

"لو عايزة حياتك معايا تبقى كويسة… اللي أقوله يتسمع بعد كده."

فرجت شفتاها:

"حياتنا؟! إحنا ملناش عيشة مع بعض…"

---

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 122

    أردف غيث بشجاعة فهو كان يريد إخراجها عن طورها وإحداث حالة من الغيظ والانفعال: اهدي، أنا عرفت إن والدتك حزينة، وأنتِ عارفة بحبها ازاي قعدت مع والدي واتناقشنا.انتباتها حالة من السعادة والفرح والسرور حيث أنه بقراره غمر نفسها بالراحة، نجح بأن يملكها السعادة."اليوم ده حلو أوي يا غيثو، أحلي يوم بالنسبة ليا، أنت فعلًا بتثبت لي إنك بتتغير، أنا بحبك أوي وأوعدك عمري ما هضايقك."كاد أن يرد عليها بأسلوبها لولا حضور الجميع، تركها لتنتقل بالجلوس وسط عائلتها وعينه بعيدة عنها حتى لا يضايقها بنظراته."لسه بتحبيه زي الأول يا غرام ولا المشاكل اللي بينكم قللت الحب؟ احكي لي يا بنتي أنا يمكن بعيدة عنك بس قلبي معاكي دايما وحاسة بيكي."ابتسمت قائلة: غيث وحبه عشقي.نظرت لها همس وتحدثت: حلو كلامك ده يا غرام ريحنا.أجابتها غرام وهي تتذكر كلماته: غيث بدأ يتغير من أخر خناقه بينا.أخيرًا زال اضطراب قمر وانتباتها حالة من الصفاء: غيث طول عمره بيحبك قلتهالك يا بنت أختي يوم ما جه خطبك.ثم حولت أبصارها إلى خلود الجالسة بجوارهم تكاد تنفجر من الغيظ: وطبعًا البنت لما بتعاشر حماتها بتبقى نسخة منها وبتعمل زيها بالظبط.أجا

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 121

    توجب هنا على غيث إنقاذ الموقف، وليس فقط هذا عليه أن يظهر لزوجته التي تعد الطعام بالمطبخ أنه مهتم: ماما أنا هكلمهم، وبعدين دي حماتي وأختها، أنا كنت ناوى قبل ما أسافر بس أنتم عارفين اتلبخت ومعرفتش. هعزمهم هنا وفي بيتي علشان نرجع نتلم تاني.دخل غيث المطبخ وهو يتكلم، وقف خلف غرام التي كانت تعد الطعام، وضع يده على كتفها بلطف وقبل رأسها، يظهر لها اهتمامه ورغبته في حمايتها وسط هذا التوتر العائلي.كان رده عبارة عن شعور رقيق بالعطف والشفقة عليها من بطش والده لعدم تنفيذها أوامره كالمعتاد، نظرت له بمحبة: ربنا يباركلي فيك يا حبيبي وتعيش وتبقى أنت وأبوك وأخواتك سندي وضهرى، كل ما بشوفك بعرف إني ربيت بصحيح، وغيرت رأي الناس كلها فيا وأولهم أبوك.نذهب سويًا إلى قصر الشريف، القصر الذي شهد طفولة غرام غيث الشريف، تجلس قمر الزمان والدتها تفرك يديها بعصبية وهي تتحدث إلى شقيقتها همس الكلمات قائلة: غيث بيعامل غرام وحش أوي يا همس، كل شوية شك.أفهمتها همس لكي تدرك أنها ليست الطفلة المدللة: غيث مش هيعاملها وحش إلا لو هي استفزته صح، وهي ما شاء الله عليها.ثم استطردت بنبرة لم تشهدها فيها قمر يومًا قائلة: للأسف هي

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 120

    خضع لها بكل حواسه، ولم لا وهي مالكة مفاتيح قلبه وعقله. يقسم أنه سيطيعها بعد الآن: «طلباتك أوامر يا غرامي، أوعدك هبطل غيرة عليكي، بس ربنا يعيني على اللي جاي بقى ويهديني. والله بغير عليكي من نسمة الهوا اللي بتيجي تطير شعرك.»ثم فتح ذراعيه وأشار لها لكي تستكين بينهما فهو الموطن والوطن والأمان لها، وهي كذلك سكينة روحه.«ممكن بقى ترجعي لمكانك في حضني تاني وتنسي اللي حصل مني امبارح وأنا أوعدك مفيش مجال للشك، هضغط على نفسي في سبيل إنك متبعديش عني.»سعادة وفرح وسرور تتطاير بداخله وهي تدفن نفسها في أحضانه لتغمر نفسها بالراحة، لتكون ليلة عطرة بينهما. أخرجها ببطء من أحضانه واحتضن شفتيها بشفتيه وكأن البعد بينهما كان لسنة وليس ليلة. ها هو القدر ما تعتقد فقده يبدو أنه سيكون نقطة رجوع لك. كانت ليلتهم جميلة ودافئة.في صباح اليوم التالي...هبطت غرام إلى الأسفل فإذا بها ترى خلود قد عادت بأولادها. زفرت بحنق ومن ثم تنهدت براحة وهي تستمع إلى ابنها الكبير: «مامي أنا مبسوط جدًا إن بابي ما اتأخرش في السفرية دي كتير، بس أنتِ وحشتيني الليلة اللي فاتت وأنا بعيد عنك، مع أنه خلود. أوعدك مش هسيبك تباتي لوحدك تاني.

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 119

    تعالت ضحكاته قائلاً:«علي كده بقا أنا هيرو صح؟»تحدثت بفخر قائلة:«طبعاً... لدرجة اني بقيت بغير عليك... من زميلاتك اللي في المعهد.. ومن أصحابي اللي عارفين اني مراتك وان مفيش مانع انهم برضوا يعاكسوك.»قبل جبينها قائلاً:«متخافيش يا غرامي.. أنا مش بتاع الكلام ده... أنا كنت مستعد أعيش راهب منتظر كلمه حب واحده منك.. ومنك انتي بس... غيرك لا... هفضل أقولها لأخر العمر... بعشقك يا غرامي... غرام غيث السرجاني. برتقانتي اللذيذه.»ليتحقق هذا الاسم بعد سبع شهور وتلد غرام طفله تحمل نفس لون بشرة جدتها ووالداتها ليطلق عليها غيث اسم غرام مجددا ليشرد بها وبملامحها وتفاصيلها هو وغيث الشريف والاثنان يفكران بنفس التفكير ترى من غيث الثالث الذي سيصيبه لعنة البرتقاله ويود الظفر بها.غرام الغيث حلقه خاصه 2في صباح ذلك اليوم، كانت العائلة تجتمع حول مائدة الإفطار عندما أعلن خليفة فجأة أنه سيذهب في شهر عسل لمدة أسبوعين. لم يكد ينهي كلامه حتى ضرب زين الطاولة بقوة، وصاح فوراً: «لا، يجب أن تسافر اليوم!» ساد الصمت المطبق، نهى تمسك يد خليفة بقوة، وشهيرة تنظر إلى زين بعينين مليئتين بخيبة أمل وغضب مكتوم. كانت هذه البدا

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 118

    جاء يوم حفلة عيد الحب بالغردقة، وتجمعت كل أفراد العائلة لتشجيع وحيد، الموهبة الجديدة في عالم الغناء. لكن خلف الابتسامات والأنوار كان هناك الكثير من الأسرار والتوترات التي تكاد تنفجر.جلس غيث الشريف على الطاولة يتنهد براحة قائلاً:=الحمد لله...ألف وحمد وشكر ليك يارب...حقيقي كنت قلقان علي غرام أوى..كنت حاسس انها في يوم هتيجي تقولي أنا عايزة أطلق...نفض قاسم رأسه بمرح قائلاً:=لا أبوس ايدك..تطلق فين..وترجع تقعد لينا...دي بومه...ده الواحد مصدق...بس بصراحه يا حج انت كنت مدلعها أوى..بس يالا كنت بتعوض.لكزته قمر في ذراعه قائلة:=يعني ايه يا قاسم..قصدك انه كان بيعوض في غرام...لا طبعا باباك طول عمره انسان حساس بيحب كل اللي حواليه وبيهتم بيهم.ابتسم غيث قائلاً بحنان:=حبيبتي يا قمر..هفضل طول عمرى أحبك بكل أطوارك..حتي في نكدك.ضرب قاسم كفاً على كف قائلاً:=لا كده كتير كده أوفر..الوضع يحتاج شجرة واتنين ليمون.نظرت إليه قمر باشمئزاز قائلة:=وينفع تطرقنا؟تعالت ضحكات غيث قائلاً:=شاطرة يا قمورة.نهض قاسم ممتغصاً وهو يقول:=لعلمك اللي بيحصل ده عيب وقله أدب انتوا في مكان عام.لوت قمر شفتيها قائلة:=ه

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل 117

    عند غرام وغيث السرجاني تتعالى صيحات الغضب بينهما، والجو مشحون بالتوتر الذي يملأ أرجاء الغرفة. غرام على قمة غضبها، عيناها تلمعان بالدموع المكبوتة، قائلة:=لا يا غيث لا..أنا تعبت زهقت وانت مش وراك الا انتي غيران عليا في الطالعه والنازله..حتي النهارده حارمني اني أتجمع معاهم؟...خايف لحد منهم يهزر معايا.تنهد غيث بتعب عميق، وجهه يعكس الإرهاق والحب المُعذَّب، قائلاً:=هو أنا يعني عملت ايه يا غرام...كل ده علشان عايزة يبقا ليا ليله مميزة معاكي...أجرمت أنا كده...وكل حاجه عندك بقت غيرة...افترضي اني بغير وايه المشكله.زفرت غرام بحنق وقالت بصوت مكسور:=أنا تعبت...نفسي تثق فيا...عايز ليله مميزة..أنا موافقه..بس نروح ليهم الأول...ونرجع نسهر زى ما احنا عايزين...غير ان قدامنا العمر كله.في هذه اللحظة بالذات، دخل القصر شادي وابنته لتستقبلهم ساميه وضحي، وكأن القدر أراد أن يضيف المزيد من التعقيد إلى المشهد.احتضنت ساميه شادي قائلة بصوت يحاول أن يبدو هادئاً:=يا أهلا يا حبيبي.وحشتيني أووى.زم شادي شفتيه وهو يجلس قائلاً:=ما أنا فعلا لو واحشك كنتي جيتي قعدتي معايا أنا وهمس والاولاد لكن حضرتك مش موافقه.أشا

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل الاول

    في داخلِ فيلا السرجاني ذات الطابع الأرستقراطي الكلاسيكي، والتي تُعد واحدة من أفخم فيلات جاردن سيتي، دوّى صوت ارتطام يدٍ قوية فوق مائدة الطعام الطويلة، فانتفض الجميع في أماكنهم. قال "زين" بصرامةٍ حادة وهو يرمق شقيقه بنظراتٍ جامدة: — لا يا "خليفة"... السفر هيكون النهارده، مش بعد أسبوعين شهر عسل. سا

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل التاسع

    احنا لازم نطلق . اقترب منها ببطء وهيا تتراجع ببطء حتي اصدمت بالحائط خلفها وقال بهمس فحيح كالافعي =انتي متعرفيش ان اللي يدخل عرش الزين ميخرجش منه الا بالموت؟ شهقت قائله =موت!انتي هتقتلني؟ ابتسم بسخريه وقال=مش يمكن انتي اللي تموتي نفسك؟ قالت خلود بتحدي =طب واذا قلتلك انك هطلقني وقريب وب

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل السابع

    انتبه اليها باهر وقال=اييه...مين قالك انها مش موافقه؟انتي هتتخيلي اوهام؟ردت هاجر بصوت منخفض=طيب ليه النهارده قفلت في وشي السكه؟افاقت من شرودها علي دلوف خلود الي المنزل ...ذهب باهر الي خلود وجذبها بين احضانه قائلا=حبيبه بابي.ابتسمت خلود وقبلت والدها قائله=عيون خلود.ابتسم باهر وقال==النهارده

  • غدر الزين بقلمي مروه البطراوى    الفصل السادس

    ...هزت كتف امها بحنان قائله=مامي منزلتيش ليه في حاجه؟افاقت هاجر من شرودها علي هزات ابنتها وقالت=مش عارفه اتصلت بمدام ياسمين قفلت السكه في وشيخلود بسخريه ولا مبالاه=عادي فكك منها ...انا راحه المعهد سلام.ذهبت خلود الي المعهد وجاءتها رساله بان هاتف حازم متاح ...قامت فورا بمهاتفته...كان واقفا في

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status