Beranda / الرومانسية / فتاه الاحد والملاك / الاسم الذي لاتتزكره

Share

الاسم الذي لاتتزكره

last update Tanggal publikasi: 2026-06-19 08:05:07

الفصل الثالث عشر: الاسم الذي لا تتذكره

بقيت الكلمات المضيئة معلقة فوق الأرض الحجرية لعدة ثوانٍ.

"لقد وجدت الحارسة."

كانت تتوهج بلون ذهبي غريب.

ثم بدأت تخفت تدريجيًا.

حتى اختفت.

لكن أثرها لم يختفِ من عقل ليان.

ظلت تحدق في المكان الذي ظهرت فيه الكلمات.

وكأنها تنتظر أن تعود من جديد.

أو أن تشرح نفسها.

لكن الصمت كان كل ما حصلت عليه.

التفتت ببطء نحو آسر.

ثم نحو مالك.

وكان الشيء الوحيد الذي رأته على وجهيهما هو الصدمة.

صدمة حقيقية.

وليست تلك النظرات الغامضة المعتادة التي اعتادت عليها منهما.

هذه المرة بدا وكأن شيئًا حدث بالفعل.

شيء لم يكن أي منهما يتوقعه.

قالت بصوت منخفض:

ـ ما معنى الحارسة؟

لم يجب أحد.

ارتفع غضبها فورًا.

ـ لا...

لا تفعلا هذا مجددًا.

نظرت إليهما بعينين ممتلئتين بالإرهاق.

ـ أنا هنا منذ ساعات.

أرى أشياء مستحيلة.

أسمع أصواتًا تناديني.

وأشاهد ذكريات لا أفهمها.

والآن تظهر كلمات غريبة تقول إنني حارسة لشيء ما.

أريد إجابة واحدة فقط.

هذه المرة تكلم مالك.

لكنه لم يجب السؤال.

بل قال:

ـ هل تتذكرين أي شيء آخر من الرؤية؟

قبضت يديها بغضب.

ـ لا تغير الموضوع.

ـ أجيبي أولًا.

نظرت إليه للحظات.

ثم تنهدت.

ـ رأيت طفلة.

ـ نفسك؟

ـ نعم.

ـ وماذا أيضًا؟

أغمضت عينيها محاولة استرجاع التفاصيل.

ـ رجلًا يقف تحت شجرة.

ـ هل رأيت وجهه؟

ـ لا.

ـ هل قال شيئًا؟

ـ لم أسمعه.

ساد الصمت.

ثم تبادل آسر ومالك نظرة سريعة.

نظرة قصيرة جدًا.

لكنها كانت كافية لتؤكد شكوك ليان.

إنهما يعرفان شيئًا.

بل يعرفان الكثير.

صدر صوت ارتطام قوي من الأعماق.

هذه المرة كان أقرب.

ارتجفت جدران الكنيسة.

وتساقط المزيد من الغبار من السقف.

رفعت ليان رأسها نحو الدرج الحجري المظلم.

كان الصوت قادمًا من هناك.

من مكان لا تراه.

لكنها تشعر بوجوده.

وجود شيء حي.

شيء يستيقظ ببطء.

همست:

ـ ماذا يوجد في الأسفل؟

أجاب آسر فورًا:

ـ لا شيء يجب أن نقترب منه.

أما مالك فقال:

ـ ربما حان الوقت لتعرف.

التفت آسر نحوه بغضب.

ـ لا.

ـ لا يمكنك إخفاء الأمر إلى الأبد.

ـ وهي ليست مستعدة.

ـ وهل كانت مستعدة لأي شيء حدث حتى الآن؟

ساد الصمت.

أما ليان فشعرت أن صبرها بدأ ينفد.

ـ هل تتحدثان عني وكأنني غير موجودة؟

نظر الاثنان إليها.

ثم قالت بحزم:

ـ سأذهب إلى الأسفل.

تغير وجه آسر فورًا.

ـ مستحيل.

ـ بل سأفعل.

ـ ليان...

ـ لا.

قاطعته.

ـ إذا لم تخبراني بالحقيقة فسأبحث عنها بنفسي.

وللمرة الأولى منذ عرفته...

بدا آسر عاجزًا عن الرد.

مرت ثوانٍ طويلة.

ثم استدار مالك نحو الدرج الحجري.

وقال:

ـ إذن تعالي.

ارتفع غضب آسر.

ـ مالك!

لكن الرجل تجاهله.

وبدأ ينزل أول درجة.

ثم الثانية.

ثم الثالثة.

حتى ابتلعه الظلام تدريجيًا.

وقفت ليان مترددة.

قلبها يخفق بسرعة.

وعقلها يخبرها أن تعود.

أن تهرب.

أن تنسى كل شيء.

لكن فضولها كان أقوى.

لطالما كان أقوى.

نظرت إلى آسر.

فوجدته يحدق بها بحزن غريب.

ثم قال بهدوء:

ـ إذا نزلتِ... فلن تعودي كما كنتِ.

ارتجفت أنفاسها.

ـ لم أعد كما كنت أصلًا.

ساد الصمت.

ثم بدأت تنزل.

درجة بعد درجة.

بينما تبعها آسر بصمت.

كلما نزلوا أكثر...

ازدادت البرودة.

وأصبح الهواء أثقل.

كأن المكان لم يعرف الشمس منذ قرون.

كانت الجدران مغطاة بنقوش قديمة.

رموز غريبة.

ودوائر متشابكة.

وأسماء لم تسمع بها من قبل.

لكن أكثر ما أخافها...

أن بعضها بدا مألوفًا.

مألوفًا بشكل لا يمكن تفسيره.

كأنها رأتها في مكان ما.

في حلم.

أو ذكرى بعيدة.

أو حياة أخرى.

توقفت فجأة.

لأن شيئًا لفت انتباهها.

اسم محفور وسط الجدار.

اسم واضح.

اقتربت منه.

ثم شعرت بأنفاسها تتوقف.

كان الاسم:

"ليان."

تراجعت خطوة.

ثم خطوتين.

ـ هذا مستحيل.

ركضت عيناها فوق الحروف.

تبحث عن خطأ.

لكن الاسم كان موجودًا.

حقيقيًا.

منحوتًا داخل الحجر القديم.

وكأنه كُتب منذ سنوات طويلة.

بل ربما منذ قرون.

كيف؟

كيف يكون اسمها هنا؟

قبل أن تسأل...

رأت شيئًا آخر أسفل الاسم.

جملة قصيرة.

لكن جزءًا منها كان مكسورًا.

لم تستطع قراءة سوى الكلمات الأخيرة:

"... ستعود عندما يحين الوقت."

شعرت بقشعريرة تسري في كامل جسدها.

بعد دقائق وصلوا إلى قاعة ضخمة تحت الأرض.

أكبر بكثير مما توقعت.

وكانت القاعة مضاءة بمشاعل قديمة لا تعرف كيف ما زالت مشتعلة.

توقفت ليان في مكانها.

المنظر أمامها كان مذهلًا.

ومخيفًا في الوقت نفسه.

في منتصف القاعة وُجدت دائرة حجرية هائلة.

محاطة بتماثيل مكسورة.

أما في المركز...

فكان هناك صندوق أسود ضخم.

يشبه التابوت.

لكنه أكبر بكثير من أي تابوت عادي.

شعرت بانقباض في صدرها.

وعرفت فورًا أن الصوت كان يأتي من هناك.

من داخل ذلك الصندوق.

اقترب مالك ببطء.

بينما قال آسر بحدة:

ـ لا تلمسه.

لكن مالك لم يتوقف.

بل نظر إلى ليان.

وقال:

ـ هل تشعرين بشيء؟

لم تستطع الكذب.

ـ نعم.

ـ ماذا؟

ترددت.

ثم همست:

ـ كأنه يناديني.

ساد الصمت.

وفجأة...

صدر صوت ارتطام من داخل الصندوق.

قفز قلبها من مكانه.

ثم تكرر الصوت.

مرة.

وأخرى.

وأخرى.

وكأن شيئًا محبوسًا بالداخل يحاول الخروج.

شعرت بالرعب.

لكن في الوقت نفسه...

لم تستطع إبعاد نظرها عنه.

وفجأة...

سمعوا صوتًا آخر.

لكن هذه المرة لم يأتِ من الصندوق.

بل من خلفهم.

استدار الثلاثة بسرعة.

وكان هناك شخص يقف عند مدخل القاعة.

شخص لم يكن موجودًا قبل لحظات.

رجل عجوز.

شعره أبيض بالكامل.

ويرتدي معطفًا داكنًا طويلًا.

لكن الغريب...

أن عينيه كانتا موجهتين نحو ليان فقط.

كأن الآخرين غير موجودين.

ابتسم ابتسامة خافتة.

ثم قال:

ـ تأخرتِ كثيرًا.

ارتفع نبض قلبها.

ـ هل تعرفني؟

اتسعت ابتسامته.

ـ أكثر مما تتخيلين.

شعرت بالبرودة تسري في أطرافها.

أما آسر فقد بدا مصدومًا.

بينما همس مالك:

ـ مستحيل...

ـ ظننت أنك مت.

رفع الرجل العجوز نظره إليه.

ثم قال بهدوء:

ـ كثيرون ظنوا ذلك.

لكن ما أرعب ليان حقًا...

لم يكن ظهور الرجل.

بل الشيء الذي حدث بعد ذلك.

لأن الصندوق الأسود في منتصف القاعة بدأ يهتز بعنف.

أقوى من أي وقت مضى.

ثم ظهر شق طويل فوق سطحه.

شق لم يكن موجودًا قبل ثوانٍ.

وكأن الغطاء بدأ ينفتح من الداخل.

تراجعت ليان خطوة للخلف.

وشعرت بأنفاسها تختنق.

بينما كان الجميع يحدقون في الصندوق.

في انتظار ما سيخرج منه.

لكن الرجل العجوز لم ينظر إلى الصندوق.

لم ينظر إليه ولو مرة واحدة.

بل ظل يحدق في ليان فقط.

ثم قال جملة واحدة جعلت الدم يتجمد في عروقها:

ـ قبل أن ينفتح هذا الشيء...

يجب أن تعرفي اسمك الحقيقي.

وساد الصمت.

حتى الصندوق توقف عن الاهتزاز للحظة.

أما ليان...

فشعرت أن العالم كله توقف معها.

لأنها أدركت أن كل ما عاشته حتى الآن...

لم يكن سوى بداية القصة الحقيقية.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • فتاه الاحد والملاك   ما بعد الظلام

    الفصل السادس عشر: ما بعد الظلاملم تكن تعرف أين هي.ولا متى بدأت تستعيد وعيها.كل ما شعرت به أولًا كان برودة الأرض تحت جسدها.وصوتًا بعيدًا يشبه صدى بعيد جدًا… كأنه يأتي من داخل جمجمتها نفسها.فتحت ليان عينيها ببطء.الظلام كان أقل كثافة من لحظة سقوطها داخل الوعي، لكنه ما زال يحيط بها.ثم بدأت التفاصيل تتضح تدريجيًا.سقف حجري.جدران مكسورة.ضوء خافت يتسرب من شقوق بعيدة.لم تعد في القاعة الكبرى.لكنها ما زالت داخل الكنيسة.حاولت التحرك.فشعرت بألم في كتفها.تأوهت بصوت خافت.ثم سمعت حركة قريبة.التفتت بسرعة.وكان هناك آسر.يجلس بجانبها مباشرة.رأسه منخفض.وكأنه كان يراقبها منذ وقت طويل.وعندما فتحت عينيها، رفع رأسه فورًا.ارتياح واضح ظهر في وجهه.ـ أخيرًا...قالها بصوت منخفض.حاولت الجلوس.ساعدها بسرعة.ـ لا تتحركي بسرعة.نظرت إليه بارتباك.ـ ماذا حدث؟صمت لثوانٍ.ثم قال:ـ الدائرة انهارت.ـ والصندوق؟تغير وجهه للحظة.ـ لم يفتح بالكامل.شعرت بارتباك أكبر.ـ ماذا يعني “لم يفتح بالكامل”؟لم يجب فورًا.بل نظر بعيدًا.كأنه لا يريد الإجابة.هذا الصمت وحده كان كافيًا لإزعاجها.ـ أين مالك؟ والر

  • فتاه الاحد والملاك   الاسم الذي كسر داخل الصندوق

    الفصل الخامس عشر: الاسم الذي كُسر داخل الصندوقلم تختفِ الذكريات بالكامل.لكنها أيضًا لم تكتمل.بقيت عالقة داخل رأس ليان كقطع زجاج متناثرة، كل قطعة تلمع ثم تختفي قبل أن تمسك بها.كانت على ركبتيها في منتصف القاعة.تتنفس بصعوبة.يديها ترتجفان فوق رأسها.والصوت ما يزال يتردد داخل عقلها."لن تعودي ليان أبدًا..."رفعت رأسها ببطء.الصندوق المفتوح أمامها ينبض كأنه حي.الظل بداخله لم يعد ثابتًا.كان يتحرك.يتشكل.ثم ينهار.ثم يتشكل من جديد.كأنه يحاول أن يخرج من عالم لا يسمح له بالوجود الكامل.أما آسر فكان واقفًا على بعد خطوات منها.وجهه مشدود.وعيناه لا تفارقانها.لكنها هذه المرة لم تجد الطمأنينة في نظرته.بل وجدت شيئًا آخر.صراعًا.وكأنه يخفي حربًا كاملة بداخله.قالت بصوت متقطع:ـ ماذا رأيت؟لم يجب فورًا.ثم قال:ـ نفس الشيء الذي بدأ يعود لكِ الآن.ارتجفت.ـ أنت تعرف ما هذا؟ـ أعرفه أكثر مما أريد.تدخل مالك فجأة:ـ وأكثر مما يجب أن تعرفه هي الآن.التفتت إليه بغضب:ـ توقفوا عن التحدث وكأنني لغز!تقدمت خطوة رغم أنها بالكاد تستطيع الوقوف.ـ أنا إنسانة! لست شيئًا غامضًا في كتاب قديم!ساد الصمت.

  • فتاه الاحد والملاك   الاسم الحقيقي الذي لايقال

    الفصل الرابع عشر: الاسم الحقيقي الذي لا يُقالساد الصمت في القاعة تحت الأرض.صمت ثقيل لدرجة أن ليان شعرت أنه يضغط على صدرها.الرجل العجوز ما يزال واقفًا عند المدخل.عينيه مثبتتان عليها.كأن العالم كله اختفى ولم يتبقَ إلا هي.ثم قال جملته مجددًا، لكن هذه المرة أبطأ:ـ قبل أن ينفتح هذا الشيء... يجب أن تعرفي اسمك الحقيقي.ارتجفت أصابعها دون وعي.ـ اسمي ليان.قالتها بسرعة.كأنها تحاول التمسك بشيء مألوف وسط كل هذا الجنون.لكن الرجل ابتسم ابتسامة صغيرة حزينة.ـ هذا ليس اسمك.ساد الصمت.تبادلت ليان نظرة سريعة مع آسر.كان وجهه مشدودًا.وعيناه تحملان شيئًا لم تره من قبل.قلقًا حقيقيًا.لكن ليس خوفًا منها.بل خوف عليها.قالت بصوت أعلى:ـ ماذا تقصد؟ أنا ليان! هذه أنا!تقدم الرجل خطوة واحدة داخل القاعة.ثم قال:ـ الاسم الذي تعرفينه هو ما أُعطي لكِ.ليس ما وُلدتِ به.شعرت ببرودة تسري في أطرافها.ـ هذا كلام لا معنى له.تدخل مالك فجأة:ـ بل له معنى كبير جدًا.التفتت إليه بغضب:ـ أنت أيضًا؟أومأ برأسه ببطء.ـ للأسف نعم.تراجعت خطوة للخلف.ـ الجميع يتحدث وكأن حياتي ليست حياتي.رفع آسر يده:ـ ليان، توق

  • فتاه الاحد والملاك   الإسم الحقيقي الذي لا يقال

    الفصل الرابع عشر: الاسم الحقيقي الذي لا يُقالساد الصمت في القاعة تحت الأرض.صمت ثقيل لدرجة أن ليان شعرت أنه يضغط على صدرها.الرجل العجوز ما يزال واقفًا عند المدخل.عينيه مثبتتان عليها.كأن العالم كله اختفى ولم يتبقَ إلا هي.ثم قال جملته مجددًا، لكن هذه المرة أبطأ:ـ قبل أن ينفتح هذا الشيء... يجب أن تعرفي اسمك الحقيقي.ارتجفت أصابعها دون وعي.ـ اسمي ليان.قالتها بسرعة.كأنها تحاول التمسك بشيء مألوف وسط كل هذا الجنون.لكن الرجل ابتسم ابتسامة صغيرة حزينة.ـ هذا ليس اسمك.ساد الصمت.تبادلت ليان نظرة سريعة مع آسر.كان وجهه مشدودًا.وعيناه تحملان شيئًا لم تره من قبل.قلقًا حقيقيًا.لكن ليس خوفًا منها.بل خوف عليها.قالت بصوت أعلى:ـ ماذا تقصد؟ أنا ليان! هذه أنا!تقدم الرجل خطوة واحدة داخل القاعة.ثم قال:ـ الاسم الذي تعرفينه هو ما أُعطي لكِ.ليس ما وُلدتِ به.شعرت ببرودة تسري في أطرافها.ـ هذا كلام لا معنى له.تدخل مالك فجأة:ـ بل له معنى كبير جدًا.التفتت إليه بغضب:ـ أنت أيضًا؟أومأ برأسه ببطء.ـ للأسف نعم.تراجعت خطوة للخلف.ـ الجميع يتحدث وكأن حياتي ليست حياتي.رفع آسر يده:ـ ليان، توق

  • فتاه الاحد والملاك   الاسم الذي لاتتزكره

    الفصل الثالث عشر: الاسم الذي لا تتذكرهبقيت الكلمات المضيئة معلقة فوق الأرض الحجرية لعدة ثوانٍ."لقد وجدت الحارسة."كانت تتوهج بلون ذهبي غريب.ثم بدأت تخفت تدريجيًا.حتى اختفت.لكن أثرها لم يختفِ من عقل ليان.ظلت تحدق في المكان الذي ظهرت فيه الكلمات.وكأنها تنتظر أن تعود من جديد.أو أن تشرح نفسها.لكن الصمت كان كل ما حصلت عليه.التفتت ببطء نحو آسر.ثم نحو مالك.وكان الشيء الوحيد الذي رأته على وجهيهما هو الصدمة.صدمة حقيقية.وليست تلك النظرات الغامضة المعتادة التي اعتادت عليها منهما.هذه المرة بدا وكأن شيئًا حدث بالفعل.شيء لم يكن أي منهما يتوقعه.قالت بصوت منخفض:ـ ما معنى الحارسة؟لم يجب أحد.ارتفع غضبها فورًا.ـ لا...لا تفعلا هذا مجددًا.نظرت إليهما بعينين ممتلئتين بالإرهاق.ـ أنا هنا منذ ساعات.أرى أشياء مستحيلة.أسمع أصواتًا تناديني.وأشاهد ذكريات لا أفهمها.والآن تظهر كلمات غريبة تقول إنني حارسة لشيء ما.أريد إجابة واحدة فقط.هذه المرة تكلم مالك.لكنه لم يجب السؤال.بل قال:ـ هل تتذكرين أي شيء آخر من الرؤية؟قبضت يديها بغضب.ـ لا تغير الموضوع.ـ أجيبي أولًا.نظرت إليه للحظات.ثم

  • فتاه الاحد والملاك   ما الذي استيقظ تحت الكنيسه

    الفصل الثاني عشر: ما الذي استيقظ تحت الكنيسة؟تردد الصوت مرة أخرى.أقوى هذه المرة.كأن شيئًا ضخمًا يتحرك في أعماق الأرض.اهتزت أرضية الكنيسة تحت أقدامهم، وتساقط غبار قديم من بين الشقوق الحجرية في السقف.شعرت ليان بأنفاسها تتسارع.وقلبها ينبض بقوة حتى ظنت أن الآخرين يستطيعون سماعه.كانت عيناها معلقتين بالممر المظلم الذي انفتح في الجدار الحجري البعيد.ذلك الممر لم يكن موجودًا قبل دقائق.هي متأكدة من ذلك.لكن الآن...كان هناك.باب حجري ضخم انزاح جانبًا، كاشفًا عن درجات طويلة تنزل إلى الأسفل.إلى مكان لا تصل إليه أشعة الشمس.ولا يبدو أنه عرف الزوار منذ زمن طويل جدًا.تراجعت خطوة دون وعي.لكنها لم تستطع إبعاد نظرها.شيء ما داخلها كان يجذبها نحو ذلك الظلام.شعور غريب.مخيف.ومألوف في الوقت نفسه.كأن جزءًا منها يعرف ما يوجد هناك.بينما الجزء الآخر يخشاه.التفتت نحو آسر.فوجدت وجهه شاحبًا على غير عادته.أما مالك فكان يحدق في الدرج الحجري بصمت.لكن التوتر في عينيه لم يخفَ عنها.قالت ليان أخيرًا:ـ ماذا يوجد هناك؟لم يجب أحد.نظرت إليهما بغضب.ـ كفى!ارتفع صوتها داخل الكنيسة.ـ كلما سألت سؤالًا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status