分享

ما بعد الظلام

last update publish date: 2026-06-20 07:56:36

الفصل السادس عشر: ما بعد الظلام

لم تكن تعرف أين هي.

ولا متى بدأت تستعيد وعيها.

كل ما شعرت به أولًا كان برودة الأرض تحت جسدها.

وصوتًا بعيدًا يشبه صدى بعيد جدًا… كأنه يأتي من داخل جمجمتها نفسها.

فتحت ليان عينيها ببطء.

الظلام كان أقل كثافة من لحظة سقوطها داخل الوعي، لكنه ما زال يحيط بها.

ثم بدأت التفاصيل تتضح تدريجيًا.

سقف حجري.

جدران مكسورة.

ضوء خافت يتسرب من شقوق بعيدة.

لم تعد في القاعة الكبرى.

لكنها ما زالت داخل الكنيسة.

حاولت التحرك.

فشعرت بألم في كتفها.

تأوهت بصوت خافت.

ثم سمعت حركة قريبة.

التفتت بسرعة.

وكان هناك آسر.

يجلس بجانبها مباشرة.

رأسه منخفض.

وكأنه كان يراقبها منذ وقت طويل.

وعندما فتحت عينيها، رفع رأسه فورًا.

ارتياح واضح ظهر في وجهه.

ـ أخيرًا...

قالها بصوت منخفض.

حاولت الجلوس.

ساعدها بسرعة.

ـ لا تتحركي بسرعة.

نظرت إليه بارتباك.

ـ ماذا حدث؟

صمت لثوانٍ.

ثم قال:

ـ الدائرة انهارت.

ـ والصندوق؟

تغير وجهه للحظة.

ـ لم يفتح بالكامل.

شعرت بارتباك أكبر.

ـ ماذا يعني “لم يفتح بالكامل”؟

لم يجب فورًا.

بل نظر بعيدًا.

كأنه لا يريد الإجابة.

هذا الصمت وحده كان كافيًا لإزعاجها.

ـ أين مالك؟ والرجل العجوز؟

ـ مالك اختفى.

تجمدت.

ـ ماذا يعني اختفى؟

ـ عندما انهارت الرموز… المكان نفسه بدأ ينهار جزئيًا.

ـ والرجل العجوز؟

تردد.

ثم قال:

ـ لا أعرف.

هذا أول جواب صادق بالكامل منذ بداية كل شيء.

حاولت الوقوف هذه المرة.

نجحت بصعوبة.

كانت الكنيسة مختلفة الآن.

جزء من الجدران انهار.

والأرضية المضيئة اختفت تمامًا.

لم يبقَ سوى آثار باهتة كأن شيئًا كان حيًا هنا منذ دقائق.

تقدمت ببطء.

آسر بجانبها.

لم يكن يمنعها هذه المرة.

بل كان يرافقها بصمت.

حتى وصلا إلى منتصف القاعة السابقة.

المكان الذي كان فيه الصندوق.

توقفت فجأة.

لم يكن هناك صندوق.

ولا شق أرضي.

ولا حتى آثار واضحة له.

فقط أرض حجرية عادية.

كأن شيئًا لم يحدث.

ـ هذا مستحيل...

همست ليان.

ـ أين ذهب؟

نظر آسر إلى الأرض.

ـ أُغلق.

ـ كيف يُغلق شيء كهذا؟

ـ عندما لا يُسمح له بالاستيقاظ بالكامل.

نظرت إليه بسرعة.

ـ ومن يمنعه؟

لم يجب.

وهنا أدركت شيئًا مزعجًا.

هو لا يجيب فقط.

بل يختار ما يقول وما يخفيه بدقة.

جلسا على درجة حجرية مكسورة داخل الكنيسة.

الصمت كان ثقيلًا بينهما.

ثم قالت ليان:

ـ قلت لي إنك تعرف هذه الأشياء.

ـ نعم.

ـ أكثر مما يجب؟

أومأ ببطء.

ـ نعم.

نظرت إليه مباشرة.

ـ إذن ابدأ بالشرح.

هذه المرة لم يتهرب.

بل أخذ نفسًا عميقًا.

ثم قال:

ـ ما حدث اليوم ليس بداية.

بل نتيجة.

ـ نتيجة ماذا؟

توقف للحظة.

ثم قال:

ـ نتيجة شيء بدأ قبل أن تولدي.

شعرت ببرودة تمر في جسدها.

ـ أنا؟

ـ ليس أنتِ فقط… بل “آليا”.

ارتجفت.

ـ لا تكرر هذا الاسم.

نظر إليها بجدية.

ـ هذا ليس اسمًا عابرًا.

ـ قلت لك أنا ليان.

ـ أعرف.

لكن الحقيقة لا تهتم بما تتذكرينه.

ساد الصمت.

ثم أكمل:

ـ آليا لم تختفِ.

بل تم إخفاؤها.

نظرت إليه بصدمة.

ـ من؟

تردد للحظة.

ثم قال:

ـ من عالمك نفسه.

شعرت أن عقلها بدأ يرفض الفكرة.

ـ هذا غير منطقي.

ـ أعلم.

ـ كيف يُخفى شخص من حياته؟

ـ ليس بالشكل الذي تتخيلينه.

أشار نحو الجدران القديمة.

ـ هناك طبقات من الواقع.

ـ ماذا؟

ـ ما ترينه ليس كل ما يوجد.

هناك طبقة أخرى.

وعالم آخر فوق هذا العالم.

وشيء في المنتصف.

أشارت إليه بحدة:

ـ توقف.

ـ أنا لا أؤمن بهذا الكلام.

نظر إليها بهدوء.

ـ لكنك رأيته.

صمتت.

لأنها لم تستطع إنكار ذلك.

رأت أشياء لا تفسير لها.

رسائل.

صوت.

ذكريات.

والآن اسم آخر داخل عقلها.

آليا.

نهضت فجأة.

ـ كفى.

ـ ليان—

ـ لا!

صرخت.

ـ أريد الحقيقة بشكل واضح!

اقترب منها خطوة.

ـ الحقيقة ليست واضحة.

ـ بل يجب أن تكون!

ـ ليست دائمًا.

ساد الصمت.

كانت تتنفس بسرعة.

ثم قالت:

ـ إذا كنت تعرف كل شيء… أخبرني الآن.

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

ـ أنتِ لم تُولدي كبشر عادي.

تجمدت.

ـ ماذا؟

ـ كنتِ جزءًا من شيء أكبر.

شيء مرتبط بما تحت هذه الكنيسة.

شعرت بدوار خفيف.

ـ هذا جنون.

ـ ربما.

لكن آثار ما حدث اليوم… دليل كافٍ.

فجأة سمعا صوتًا بعيدًا.

خطوات.

داخل الممر الجانبي.

تجمد آسر فورًا.

وأمسك بذراعها.

ـ لا تتحركي.

ـ من هذا؟

ـ لا أعرف.

الخطوات اقتربت.

ثم توقفت.

صمت.

ثم صوت خافت:

ـ ما زلتما هنا إذن…

اتسعت عينا آسر.

ـ هذا مستحيل…

ظهر شخص من الظلام.

مالك.

لكن مظهره كان مختلفًا.

ملابسه ممزقة.

وعينه عليها مباشرة.

وقال:

ـ لقد نجوتِ إذن.

تراجعت ليان خطوة.

ـ كيف أنت حي؟

ابتسم ببطء.

ـ لأن ما تحت الكنيسة لم يقرر بعد من يبقى ومن يختفي.

ثم نظر إلى آسر.

ـ أما أنت… فقد أخطأت في إيقافه.

تغير وجه آسر.

ـ لم يكن يجب أن يستيقظ أصلًا.

ـ لكنه استيقظ جزئيًا بالفعل.

ـ وهذا خطؤك.

ساد الصمت.

ثم التفت مالك إلى ليان.

وقال:

ـ هل أخبرك بالحقيقة؟

نظرت إلى آسر.

ثم إليه.

ثم قالت:

ـ لا أعرف إن كان هناك حقيقة أصلًا.

ابتسم مالك.

ـ هناك واحدة فقط.

وتوقف.

ثم أضاف:

ـ وأنتِ هي مركزها.

وفي تلك اللحظة…

اهتزت الأرض تحت أقدامهم مرة أخرى.

لكن ليس من الكنيسة.

بل من مكان أعمق بكثير.

ومن أعماق بعيدة…

جاء صوت واحد واضح.

يناديها.

ليس ليان.

ولا آليا.

بل اسم ثالث…

لم تسمعه من قبل.

لكنها شعرت به.

كأنه اسمها الحقيقي منذ البدايه.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • فتاه الاحد والملاك   ما بعد الظلام

    الفصل السادس عشر: ما بعد الظلاملم تكن تعرف أين هي.ولا متى بدأت تستعيد وعيها.كل ما شعرت به أولًا كان برودة الأرض تحت جسدها.وصوتًا بعيدًا يشبه صدى بعيد جدًا… كأنه يأتي من داخل جمجمتها نفسها.فتحت ليان عينيها ببطء.الظلام كان أقل كثافة من لحظة سقوطها داخل الوعي، لكنه ما زال يحيط بها.ثم بدأت التفاصيل تتضح تدريجيًا.سقف حجري.جدران مكسورة.ضوء خافت يتسرب من شقوق بعيدة.لم تعد في القاعة الكبرى.لكنها ما زالت داخل الكنيسة.حاولت التحرك.فشعرت بألم في كتفها.تأوهت بصوت خافت.ثم سمعت حركة قريبة.التفتت بسرعة.وكان هناك آسر.يجلس بجانبها مباشرة.رأسه منخفض.وكأنه كان يراقبها منذ وقت طويل.وعندما فتحت عينيها، رفع رأسه فورًا.ارتياح واضح ظهر في وجهه.ـ أخيرًا...قالها بصوت منخفض.حاولت الجلوس.ساعدها بسرعة.ـ لا تتحركي بسرعة.نظرت إليه بارتباك.ـ ماذا حدث؟صمت لثوانٍ.ثم قال:ـ الدائرة انهارت.ـ والصندوق؟تغير وجهه للحظة.ـ لم يفتح بالكامل.شعرت بارتباك أكبر.ـ ماذا يعني “لم يفتح بالكامل”؟لم يجب فورًا.بل نظر بعيدًا.كأنه لا يريد الإجابة.هذا الصمت وحده كان كافيًا لإزعاجها.ـ أين مالك؟ والر

  • فتاه الاحد والملاك   الاسم الذي كسر داخل الصندوق

    الفصل الخامس عشر: الاسم الذي كُسر داخل الصندوقلم تختفِ الذكريات بالكامل.لكنها أيضًا لم تكتمل.بقيت عالقة داخل رأس ليان كقطع زجاج متناثرة، كل قطعة تلمع ثم تختفي قبل أن تمسك بها.كانت على ركبتيها في منتصف القاعة.تتنفس بصعوبة.يديها ترتجفان فوق رأسها.والصوت ما يزال يتردد داخل عقلها."لن تعودي ليان أبدًا..."رفعت رأسها ببطء.الصندوق المفتوح أمامها ينبض كأنه حي.الظل بداخله لم يعد ثابتًا.كان يتحرك.يتشكل.ثم ينهار.ثم يتشكل من جديد.كأنه يحاول أن يخرج من عالم لا يسمح له بالوجود الكامل.أما آسر فكان واقفًا على بعد خطوات منها.وجهه مشدود.وعيناه لا تفارقانها.لكنها هذه المرة لم تجد الطمأنينة في نظرته.بل وجدت شيئًا آخر.صراعًا.وكأنه يخفي حربًا كاملة بداخله.قالت بصوت متقطع:ـ ماذا رأيت؟لم يجب فورًا.ثم قال:ـ نفس الشيء الذي بدأ يعود لكِ الآن.ارتجفت.ـ أنت تعرف ما هذا؟ـ أعرفه أكثر مما أريد.تدخل مالك فجأة:ـ وأكثر مما يجب أن تعرفه هي الآن.التفتت إليه بغضب:ـ توقفوا عن التحدث وكأنني لغز!تقدمت خطوة رغم أنها بالكاد تستطيع الوقوف.ـ أنا إنسانة! لست شيئًا غامضًا في كتاب قديم!ساد الصمت.

  • فتاه الاحد والملاك   الاسم الحقيقي الذي لايقال

    الفصل الرابع عشر: الاسم الحقيقي الذي لا يُقالساد الصمت في القاعة تحت الأرض.صمت ثقيل لدرجة أن ليان شعرت أنه يضغط على صدرها.الرجل العجوز ما يزال واقفًا عند المدخل.عينيه مثبتتان عليها.كأن العالم كله اختفى ولم يتبقَ إلا هي.ثم قال جملته مجددًا، لكن هذه المرة أبطأ:ـ قبل أن ينفتح هذا الشيء... يجب أن تعرفي اسمك الحقيقي.ارتجفت أصابعها دون وعي.ـ اسمي ليان.قالتها بسرعة.كأنها تحاول التمسك بشيء مألوف وسط كل هذا الجنون.لكن الرجل ابتسم ابتسامة صغيرة حزينة.ـ هذا ليس اسمك.ساد الصمت.تبادلت ليان نظرة سريعة مع آسر.كان وجهه مشدودًا.وعيناه تحملان شيئًا لم تره من قبل.قلقًا حقيقيًا.لكن ليس خوفًا منها.بل خوف عليها.قالت بصوت أعلى:ـ ماذا تقصد؟ أنا ليان! هذه أنا!تقدم الرجل خطوة واحدة داخل القاعة.ثم قال:ـ الاسم الذي تعرفينه هو ما أُعطي لكِ.ليس ما وُلدتِ به.شعرت ببرودة تسري في أطرافها.ـ هذا كلام لا معنى له.تدخل مالك فجأة:ـ بل له معنى كبير جدًا.التفتت إليه بغضب:ـ أنت أيضًا؟أومأ برأسه ببطء.ـ للأسف نعم.تراجعت خطوة للخلف.ـ الجميع يتحدث وكأن حياتي ليست حياتي.رفع آسر يده:ـ ليان، توق

  • فتاه الاحد والملاك   الإسم الحقيقي الذي لا يقال

    الفصل الرابع عشر: الاسم الحقيقي الذي لا يُقالساد الصمت في القاعة تحت الأرض.صمت ثقيل لدرجة أن ليان شعرت أنه يضغط على صدرها.الرجل العجوز ما يزال واقفًا عند المدخل.عينيه مثبتتان عليها.كأن العالم كله اختفى ولم يتبقَ إلا هي.ثم قال جملته مجددًا، لكن هذه المرة أبطأ:ـ قبل أن ينفتح هذا الشيء... يجب أن تعرفي اسمك الحقيقي.ارتجفت أصابعها دون وعي.ـ اسمي ليان.قالتها بسرعة.كأنها تحاول التمسك بشيء مألوف وسط كل هذا الجنون.لكن الرجل ابتسم ابتسامة صغيرة حزينة.ـ هذا ليس اسمك.ساد الصمت.تبادلت ليان نظرة سريعة مع آسر.كان وجهه مشدودًا.وعيناه تحملان شيئًا لم تره من قبل.قلقًا حقيقيًا.لكن ليس خوفًا منها.بل خوف عليها.قالت بصوت أعلى:ـ ماذا تقصد؟ أنا ليان! هذه أنا!تقدم الرجل خطوة واحدة داخل القاعة.ثم قال:ـ الاسم الذي تعرفينه هو ما أُعطي لكِ.ليس ما وُلدتِ به.شعرت ببرودة تسري في أطرافها.ـ هذا كلام لا معنى له.تدخل مالك فجأة:ـ بل له معنى كبير جدًا.التفتت إليه بغضب:ـ أنت أيضًا؟أومأ برأسه ببطء.ـ للأسف نعم.تراجعت خطوة للخلف.ـ الجميع يتحدث وكأن حياتي ليست حياتي.رفع آسر يده:ـ ليان، توق

  • فتاه الاحد والملاك   الاسم الذي لاتتزكره

    الفصل الثالث عشر: الاسم الذي لا تتذكرهبقيت الكلمات المضيئة معلقة فوق الأرض الحجرية لعدة ثوانٍ."لقد وجدت الحارسة."كانت تتوهج بلون ذهبي غريب.ثم بدأت تخفت تدريجيًا.حتى اختفت.لكن أثرها لم يختفِ من عقل ليان.ظلت تحدق في المكان الذي ظهرت فيه الكلمات.وكأنها تنتظر أن تعود من جديد.أو أن تشرح نفسها.لكن الصمت كان كل ما حصلت عليه.التفتت ببطء نحو آسر.ثم نحو مالك.وكان الشيء الوحيد الذي رأته على وجهيهما هو الصدمة.صدمة حقيقية.وليست تلك النظرات الغامضة المعتادة التي اعتادت عليها منهما.هذه المرة بدا وكأن شيئًا حدث بالفعل.شيء لم يكن أي منهما يتوقعه.قالت بصوت منخفض:ـ ما معنى الحارسة؟لم يجب أحد.ارتفع غضبها فورًا.ـ لا...لا تفعلا هذا مجددًا.نظرت إليهما بعينين ممتلئتين بالإرهاق.ـ أنا هنا منذ ساعات.أرى أشياء مستحيلة.أسمع أصواتًا تناديني.وأشاهد ذكريات لا أفهمها.والآن تظهر كلمات غريبة تقول إنني حارسة لشيء ما.أريد إجابة واحدة فقط.هذه المرة تكلم مالك.لكنه لم يجب السؤال.بل قال:ـ هل تتذكرين أي شيء آخر من الرؤية؟قبضت يديها بغضب.ـ لا تغير الموضوع.ـ أجيبي أولًا.نظرت إليه للحظات.ثم

  • فتاه الاحد والملاك   ما الذي استيقظ تحت الكنيسه

    الفصل الثاني عشر: ما الذي استيقظ تحت الكنيسة؟تردد الصوت مرة أخرى.أقوى هذه المرة.كأن شيئًا ضخمًا يتحرك في أعماق الأرض.اهتزت أرضية الكنيسة تحت أقدامهم، وتساقط غبار قديم من بين الشقوق الحجرية في السقف.شعرت ليان بأنفاسها تتسارع.وقلبها ينبض بقوة حتى ظنت أن الآخرين يستطيعون سماعه.كانت عيناها معلقتين بالممر المظلم الذي انفتح في الجدار الحجري البعيد.ذلك الممر لم يكن موجودًا قبل دقائق.هي متأكدة من ذلك.لكن الآن...كان هناك.باب حجري ضخم انزاح جانبًا، كاشفًا عن درجات طويلة تنزل إلى الأسفل.إلى مكان لا تصل إليه أشعة الشمس.ولا يبدو أنه عرف الزوار منذ زمن طويل جدًا.تراجعت خطوة دون وعي.لكنها لم تستطع إبعاد نظرها.شيء ما داخلها كان يجذبها نحو ذلك الظلام.شعور غريب.مخيف.ومألوف في الوقت نفسه.كأن جزءًا منها يعرف ما يوجد هناك.بينما الجزء الآخر يخشاه.التفتت نحو آسر.فوجدت وجهه شاحبًا على غير عادته.أما مالك فكان يحدق في الدرج الحجري بصمت.لكن التوتر في عينيه لم يخفَ عنها.قالت ليان أخيرًا:ـ ماذا يوجد هناك؟لم يجب أحد.نظرت إليهما بغضب.ـ كفى!ارتفع صوتها داخل الكنيسة.ـ كلما سألت سؤالًا

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status