แชร์

الفصل 53

ผู้เขียน: عبد الرب
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-04 14:03:35

الجميع يعتقد أن أحمد المنصور هو الحل السحري لكل شيء.”

رفعت عينيها إليه مباشرة.لو كنت أريد استغلال اسمه لما قضيت نهاري كله أتنقل من مستشفى إلى آخر أطلب فرصة عمل.ولو كنت أبحث عن النفوذ لما وقفت الآن أمامك أشرح نفسي.أنت تتحدث وكأن زواجي منه حقيقة منتهية.”

“وكأنني اخترت ذلك بكامل إرادتي.”

لاحظ ريان الارتجافة الخفيفة التي مرت في صوتها رغم محاولتها إخفاءها.

ورغم ذلك قال:لكنكِ لم ترفضي.”

“بعض الناس لا يملكون رفاهية الرفض دكتور ريان .”

تجمد ريان مكانه لكن كبرياءه منعه من التراجع فقال ببرود:
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 252

    أن يخبرها أن الأمر لم يكن قرارًا حرًا كما سيحاولون تصويره لها.أن يخبرها أن ياسر ضغط عليها، وأنها لم تكن تملك حينها رفاهية الرفض. لكن الكلمات توقفت في حلقه، لم يستطع أن يكون هو من يعيد إليها كل ذلك الألم وهي بالكاد بدأت تستعيد وعيها بحياتها. قال أخيرًا بصوت هادئ أحيانًا يا لينا… لا يكون الإنسان قادرًا على اختيار كل شيء في حياته. رفعت عينيها إليه هل تقصد أنني لم أكن قادرة على الاختيار؟ صمت زين، كانت الإجابة واضحة في عينيه قبل أن ينطق بها. اقتربت لينا منه أكثر،إذن كان هناك شيء لم يخبرني به أحد. ابتلع زين ريقه، هناك أشياء كثيرة ستعرفينها مع الوقت. «ومن سيخبرني؟» نظر إليها زين مطولًا، الحقيقة نفسها، وبعدها نهض ببطء، أنتِ لستِ مطالبة بأن تعرفي كل شيء اليوم. نظرت إليه، لكنني سأعرف، سأعرف من كنت، وماذا حدث لي، ولماذا وافقت على هذا الزواج… أو بالأحرى، لماذا انتهى بي الأمر فيه. توقف زين عند الباب، ونظر إليها بصمت، كانت لينا التي أمامه مختلفة. قال وهو يحاول أن يخفي الاضطراب الذي ظهر في عينيه حسنًا،… ارتاحي الآن، لقد مررتِ بيوم طويل، وكل هذه الأسئلة لن تجد إجاباتها الليلة.

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 251

    كانت لينا لا تزال جالسة في غرفة الجلوس، وملامحها هادئة رغم أن داخلها كان ممتلئًا بالأسئلة. كانت تنظر بين الحين والآخر إلى الوجوه المحيطة بها، وكأنها تحاول أن تجمع أجزاء حياة لا تعرف عنها شيئًا. وبعد لحظات، رفعت عينيها نحو ياسر وقالت بهدوء أريد أن أذهب إلى غرفتي. ما إن أنهت كلماتها حتى نهض زين من مكانه بسرعة، وكأنه كان ينتظر فرصة ليكون بالقرب منها أنا سأخذك إليها. نظر ياسر إليه، ثم أومأ برأسه، بينما وقفت لينا بهدوء وتبعت زين. صعدا الدرج وسط صمت ثقيل. كان زين يسير أمامها بخطوات بطيئة، يلتفت بين حين وآخر ليتأكد أنها ما زالت خلفه. أما لينا فكانت تنظر حولها باهتمام، تحاول أن تحفظ تفاصيل المكان الذي يفترض أنه كان منزلها يومًا. توقف زين أمام أحد الأبواب، ثم فتحه هذه غرفتك. دخلت لينا إلى الداخل، لكنها توقفت فجأة نظرت حولها بصمت. كانت الغرفة صغيرة بشكل لافت، مقارنة بفخامة المنزل واتساع بقية أجزائه. سرير بسيط، خزانة صغيرة، مكتب متواضع، وبعض الأغراض القليلة التي بدت وكأنها تنتمي إلى شخص يعيش في مكان مؤقت، لا إلى ابنة العائلة التي يتحدث الجميع عنها. تقدمت بضع خطوات، ثم مررت يدها على طرف ا

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 250

    اقتربت لمى منه بخطوات مترددة، وكلما اقتربت أكثر استطاعت أن ترى ملامحه بوضوح. كان الغضب ظاهرًا في عينيه، لكنه لم يكن غضبًا عابرًا؛ كان شيئًا مكبوتًا يحاول السيطرة عليه بصعوبة، حتى بدا وجهه جامدًا على نحو جعل قلبها ينقبض. ومع ذلك، قررت أن تتجاهل توترها، فرفعت عينيها إليه ورسمت على شفتيها ابتسامة ناعمة، ثم قالت بدلال حاولت أن تخفي خلفه خوفها ريان…، لماذا طلبت مني أن آتي إلى هنا بهذه الطريقة؟ لقد أقلقتني، هل حدث شيء؟ لكن ريان لم يمنحها فرصة لإكمال حديثها.قاطعها فورًا، وبصوت حاد لم يحمل أي أثر للحنان الذي توقعت سماعه منه ، لمى… انظري إليّ. توقفت ابتسامتها رفعت عينيها إليه ببطء، بينما تابع هو، وقد شد فكه بقوة، أنا سأسألك سؤالًا واحدًا… وأريد إجابة واحدة منكِ. ابتلعت لمى ريقها، وحاولت أن تحافظ على هدوئها ما هو السؤال؟ تقدم ريان خطوة نحوها، وثبت عينيه في عينيها مباشرة، ثم قال ببرود هل لكِ يد فيما حصل للينا؟ تجمدت لمى في مكانها، للحظة، شعرت وكأن الهواء من حولها قد اختفى، ولم تجد الكلمات طريقها إلى لسانها. حدقت في ريان، بينما كانت عيناه تراقبان كل تغير يطرأ على وجهها، وكأنه لم يعد يبحث

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 249

    بعد دقائق قليلة، توقفت سيارة ريان أمام الفيلا، ثم أوقف المحرك وبقي للحظات صامتًا، بينما كان أحمد يحدق في المنزل من خلف زجاج السيارة. كان واضحًا أن ما قاله في الطريق لم يكن مجرد كلمات عابرة، وأن ريان لن يترك الأمر قبل أن يعرف الحقيقة. فتح أحمد باب السيارة ونزل منها بهدوء، ثم أغلقه خلفه واتجه نحو مدخل الفيلا بخطوات ثابتة. نزل ريان خلفه مباشرة، وأسرع قليلًا حتى لحق به. وما إن فتح أحمد الباب ودخل إلى الداخل، حتى نهضت نورة من مكانها فورًا. كانت قد سمعت صوت السيارة، وكانت تنتظر عودته منذ غادر ريان. وما إن رأته أمامها حتى تغيرت ملامحها، واندفعت نحوه دون تردد. قالت بصوت غاضب اختلط بالقلق أحمد! وقبل أن يتمكن من قول شيء، رفعت يدها وصفعته على وجهه بقوة. تجمد الجميع في أماكنهم. اتسعت عينا لارا، بينما شهقت رامي من الصدمة، ولم يستوعب أيٌّ منهما ما فعلته الجدة التي لم يعتادوا رؤيتها بهذه الصورة من قبل. أما أحمد، فبقي واقفًا مكانه، وقد أدار وجهه قليلًا إثر الصفعة، ثم أعاده إليها ببطء. حدقت نورة فيه بعينين ممتلئتين بالغضب والدموع، وقالت أظن أنني لم أحسن تربيتك يا أحمد… لأنك لو كنت قد

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 248

    قال الضابط وهو يستعد للمغادرة حسنًا، سيد ياسر. سأغادر الآن، وغدًا سأعود إليكم بالنتائج بعد الانتهاء من الفحوصات. أومأ ياسر برأسه، ثم صافحه باحترام شكرًا لك، حضرة الضابط.» وما إن أُغلق الباب خلفه حتى التفت ياسر نحو لينا.ة، اقترب منها وأمسك يدها برفق، ثم قادها إلى غرفة الجلوس تعالي يا ابنتي، اجلسي قليلًا. لا بد أنك متعبة. جلست لينا على الأريكة بهدوء، بينما جلس ياسر بالقرب منها للحظات، وكأنه لا يزال غير قادر على تصديق أنها أمامه. أما لينا، فبدأت تنظر حولها بصمت كانت عيناها تنتقلان من قطعة أثاث إلى أخرى، ثم توقفتا عند الصور المعلقة على الجدران. صور كثيرة صور لعائلة لم تتذكرها.اقتربت بنظرها من إحدى الصور، ثم أخرى، تحاول أن تجد في وجوههم شيئًا مألوفًا، أي إحساس صغير يخبرها بأنها عاشت هنا يومًا. لكن لا شيء كانت تحدق في الصور وكأنها تنظر إلى حياة شخص آخر.في تلك اللحظة، تقدمت لمى نحوها ببطء.كانت تحاول أن تجعل ملامحها تبدو سعيدة، وأن تخفي الخوف الذي كان ينهشها من الداخل. قالت بصوت حاولت أن تجعله دافئًا لينا… مرحبًا بعودتك. لقد اشتقت إليك كثيرًا. لكن لينا لم تلتفت إليها حتى.لم تر

  • بعد جنازتي… وافق الرجل الذي أحبني على الزواج من ابنة خالتي   الفصل 247

    نهض الضابط من مقعده، ثم نظر إلى لينا وقال بنبرة رسمية إذا كنتِ جاهزة، آنسة لينا، فلننطلق. سننقلك إلى المستشفى أولًا لإتمام الإجراءات اللازمة، وبعدها سأرافقك بنفسي إلى منزلك. ثم التفت نحو ريان، وقال وأنت، دكتور ريان، من الأفضل أن تعود إلى منزلك. نحن سنتولى الأمر من هنا، وسنبلغكم بالنتائج فور الانتهاء من كل شيء. ظل ريان صامتًا للحظات، وعيناه معلقتان بلينا. كان يريد أن يبقى.كان يريد أن يرافقها بنفسه، وأن يتأكد أنها لن تختفي منه مرة أخرى، لكنه كان يعلم أن وجوده قد يجعل الأمور أكثر تعقيدًا، خصوصًا وهي لا تزال لا تتذكره. ثم انتقل الضابط بنظره إلى أحمد أما أنت، سيد أحمد، فأتمنى منك أن تلتزم البلاد في الوقت الراهن، وألا تغادرها حتى ننتهي من التحقيقات ونتأكد من جميع الملابسات. وقف أحمد ببطء، ثم أومأ برأسه باحترام بالتأكيد، حضرة الضابط.صافحه الضابط بهدوء، ثم ابتعد عنه. أما ريان، فظل واقفًا في مكانه، وقد كان يمسك نفسه بصعوبة بالغة. كانت كل خلية في جسده تصرخ بأن يلحق بلينا، وأن يمنعها من الرحيل مع الشرطة قبل أن يعرف ماذا سيحدث لها. لكنه أخذ نفسًا عميقًا، ثم أومأ للضابط حسنًا كانت كلمة واحد

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status