Share

٥١٦

last update Tanggal publikasi: 2026-09-16 22:13:51

الفصل 516

ربما كانت لمار ثملة حقًا، وربما كانت تحاول فقط أن تفرغ ما بداخلها من حزن بعد الصدمة التي تلقتها حين اكتشفت حقيقة أصولها. لكن، أيًّا كان السبب، فإنها لم تتراجع.

كانت متشبثة بجيمس بقوة، بينما كان هو يلهث ويحاول أن يحافظ على رباطة جأشه. كان جسده مشدودًا من التوتر، إلا أن عقله ظل يقاوم اندفاعه، مترددًا في أن يسمح للأمور بأن تتجاوز تلك الحدود.

احمرّت عيناه قليلًا، وخرج صوته خشنًا وهو يسألها بوضوح:

"لمار، انظري إليّ... هل أنتِ موافقة على هذا؟ إذا كنتِ لا تريدين، فسأتوقف الآن."

رفعت لمار رأس
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥١٧

    الفصل 517كان أول رد فعل من يعقوب تجاه الرسالة هو الشك.تأمل الكلمات على شاشة هاتفه لثوانٍ طويلة، ثم ضيّق عينيه، وسؤال واحد أخذ يدور في رأسه:من الذي يحاول العبث به هذه المرة؟لم يكن هذا النوع من الحيل جديدًا عليه. فقد لجأ هارفي إلى خدعة مشابهة قبل أيام قليلة، لكن هارفي كان لا يزال خارج البلاد، لذلك لم يكن من المنطقي أن يكون هو من يقف وراء هذه الرسالة.إذن... من؟ولماذا الآن تحديدًا؟ظل يعقوب صامتًا، بينما كانت أصابعه تتحرك ببطء فوق شاشة الهاتف. كان جزء منه يخبره بأن الأمر مجرد فخ، وأن شخصًا ما يحاول استغلال أكثر نقطة تؤلمه ليجذبه إلى المكان الذي يريده.لكن جزءًا آخر، أكثر ضعفًا وخطورة، رفض أن يصدّق ذلك.ليان.مجرد احتمال أن تكون على قيد الحياة كان كافيًا لإعادة شيء ظن أنه دفنه معها.وأخيرًا، كتب:[في هذه الحالة، أخبرني أين هي.]أرسل الرسالة ووضع الهاتف إلى جواره، لكنه لم يبعد يده عنه تمامًا.ظل جالسًا في مكانه، ساكنًا من الخارج، بينما كان ذهنه يعمل بسرعة.لو كانت الرسالة خدعة، فسوف يكتشف ذلك.ولو لم تكن...توقّف تفكيره عند تلك النقطة.لم يسمح لنفسه حتى بإكمال الفكرة.بعد لحظات، اهتز

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥١٦

    الفصل 516ربما كانت لمار ثملة حقًا، وربما كانت تحاول فقط أن تفرغ ما بداخلها من حزن بعد الصدمة التي تلقتها حين اكتشفت حقيقة أصولها. لكن، أيًّا كان السبب، فإنها لم تتراجع.كانت متشبثة بجيمس بقوة، بينما كان هو يلهث ويحاول أن يحافظ على رباطة جأشه. كان جسده مشدودًا من التوتر، إلا أن عقله ظل يقاوم اندفاعه، مترددًا في أن يسمح للأمور بأن تتجاوز تلك الحدود.احمرّت عيناه قليلًا، وخرج صوته خشنًا وهو يسألها بوضوح:"لمار، انظري إليّ... هل أنتِ موافقة على هذا؟ إذا كنتِ لا تريدين، فسأتوقف الآن."رفعت لمار رأسها بصعوبة، وكانت أنفاسها مضطربة وعيناها مثقلتين بالدموع وتأثير الكحول. ظلت تحدق فيه للحظات، ثم هزّت رأسها ببطء، وكأنها تريد أن تزيل أي شك لديه."نعم..."ترددت الكلمة على شفتيها، ثم كررتها بصوت أكثر وضوحًا:"أنا موافقة، جيمس... لا تتوقف."تجمّد جيمس للحظة، وكأن سماع موافقتها الصريحة لم يكن ما توقعه. ظل يراقب تعبير وجهها، محاولًا التأكد من أنها تدرك ما تقول.وعندما تشبثت بقميصه من جديد وقالت بصوت خافت:"أنا أريدك..."أدرك أنها لم تكن تدفعه بعيدًا أو تستسلم للحظة من دون وعي، بل كانت تختار البقاء مع

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥١٥

    الفصل 515استمرت لمار في البكاء، لكن جيمس لم يعد يسمع بكاءها بالطريقة نفسها. في البداية كان يراه مجرد نتيجة لثمالتها وانفعالها، ثم بدأ شيئًا فشيئًا يدرك أن وراء تلك الدموع صدمة حقيقية، أعمق بكثير مما يستطيع شخص ثمل أن يشرحها بكلمات مرتبة.هزّ ذراعها محاولًا انتزاع إجابة واضحة منها.— أخبريني فقط... عن أي حقيقة كنتِ تتحدثين؟رفعت لمار وجهها إليه، وكانت عيناها غارقتين في الدموع.— كل هذا بسببك! وما زلت تسأل؟!وقبل أن يفهم جيمس ما تقصده، أمسكت بيده وعضتها فجأة.تصلب جسده، وانقبض فكه وهو يحاول كتم الألم.كانت هذه المرة الثانية التي تفعل فيها ذلك!حدق في آثار أسنانها على يده، ثم رفع رأسه إليها بضيق.— هل أنتِ كلبة؟!لماذا كانت تعضه كلما عجزت عن التعبير عما بداخلها؟لكن لمار لم تتراجع.— أنت الكلب! عائلتك كلها كلاب! أوه...ارتعشت عضلة في خد جيمس.كان يستطيع تحمل إهانتها له، بل وحتى تحمل تصرفاتها الغريبة وهي ثملة، لكنه لم يستطع أن يتقبل أن تمتد إهانتها إلى عائلته.قال بصرامة:— قولي ذلك مرة أخرى، ولن أكون لطيفًا معكِ.ترنحت لمار فجأة وسقطت على الأرض، وشعرها الأشعث يحيط بوجهها.ثم رفعت رأسها

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥١٤

    الفصل 514كان المشهد أشبه بجحيمٍ حقيقي على الأرض.وقعت عينا ليان على امرأة ذات شعر مضفّر وبشرة داكنة كما أنها بدينة للغاية، وكانت ترتدي قميصًا ورديًا رقيقًا بالكاد يستر جسدها. لم يكن مظهرها وحده هو ما جعل المشهد صادمًا، بل ما رأته بعدها جعلها تتجمد للحظة.كان هارفي مستلقيًا بلا حراك، بينما كانت المرأة تجلس فوقه بكل أريحية، وكأن وجودها فوقه أمر طبيعي تمامًا. أما هارفي، فكان يبدو كمن يفضّل الموت.اتسعت عينا ليان، ثم أدارت وجهها بسرعة، محاولةً التظاهر بأنها لم تر شيئًا.لكنها ما إن استدارت حتى فوجئت بجيمس واقفًا خلفها.لم تسمع خطواته، ولم تشعر باقترابه على الإطلاق.قال ببرود:— دكتورة تانر، هل كنتِ تبحثين عن هارفي؟حافظت ليان على هدوئها رغم الإحراج الذي باغتها، وأجابت بنبرة طبيعية:— نعم. إنه مريض، لذلك جئت فقط لأطمئن عليه.ارتسمت على وجه جيمس ابتسامة ساخرة، وقال باحتقار واضح:— يا لكِ من شخصية مطيعة!رمشت ليان بحيرة، فهي لم تفهم سبب هذا الاستنكار المفاجئ. ثم رفعت حاجبها وقالت:— لقد كنت مطيعة أيضًا عندما تعاملت مع السيد جبريل. فهل هناك شيء آخر تجده غير مُرضٍ، سيد جيمس؟تغيرت ملامح جيمس،

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥١٣

    الفصل 513ظهر هارفي أمامهما بعينين متعبتين، وكأن الليل كله مرّ عليه دون أن يعرف النوم طريقًا إليه.قال بهدوء:"لا، لست مضطرًا إلى ذلك."كان قلقه واضحًا، والسبب أن ليان لم تغادر غرفة يعقوب طوال الليل. لذلك ظل هارفي خارج الغرفة، يتنصت من وقت إلى آخر، محاولًا التأكد من أن كل شيء يسير كما ينبغي.رفع جيمس حاجبه، ونظر إليه باستنكار."هل تعلمت التجسس الآن يا هارفي؟ أم أنك قررت اكتساب المزيد من المهارات غير الضرورية؟"ابتسم هارفي بسخرية، كمن لم يرَ في الأمر أي مشكلة."أنت من ترك الباب مفتوحًا. أنا لم أفعل سوى الدخول."ثم التفت إلى يعقوب، ومن ثم قال بلا تردد:"لست بحاجة إلى البحث في أي شيء. لقد دفعتُ لجين تانر لتغويك."ساد الصمت للحظة.تابع هارفي، متعمدًا أن يجعل كلماته أكثر استفزازًا:"أعرف أنها قبيحة، لكنها لا تثير اشمئزازك، أليس كذلك؟ السبب أنها وضعت عطرًا خاصًا يربكك ويجعلك تتقبل وجودها. وبما أنها بشعة إلى هذا الحد، فقد استأجرتها تحديدًا حتى أتمكن من إزعاجك."اتسعت عينا جيمس من الصدمة."أنت حقير!"لكن، رغم غضبه، بدأ يفهم فجأة سبب كل شيء.كان جيمس يتساءل منذ البداية عن سبب عدم شعور يعقوب با

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥١٢

    الفصل 512تجمدت ليان في مكانها، وكأن الخوف شلّ أطرافها وأوقف أفكارها للحظات. لم تكن تعرف كيف تتصرف، ولا ماذا ينبغي أن تقول.هل لاحظ شيئًا؟مجرد احتمال أن يكون يعقوب قد اكتشف حقيقتها جعل حلقها يجف، فابتلعت ريقها بصعوبة وهي تحاول الحفاظ على هدوئها.لكن يعقوب توقف قبل أن يصل إليها بخطوة واحدة فقط.ومن ثم قال ببرود جارح:"ممَّ تخافين؟ هل ظننتِ أنني سأجبر نفسي على امرأة قبيحة مثلك؟"كانت كلماته قاسية بما يكفي لتصدمها، لكنها لم تمنحها وقتًا للرد. استدار ببساطة، واتجه نحو السرير بخطوات ثابتة، تاركًا إياها خلفه تحدق في ظهره بحيرة.قطبت ليان حاجبيها.هل هناك خطب ما به؟كان تصرفه غريبًا للغاية، وتقلب مزاجه المفاجئ جعلها عاجزة عن فهم ما يدور في رأسه.وبحلول الوقت الذي أحضرت فيه كرسيًا وجلست عند حافة السرير، كان يعقوب قد استلقى بالفعل.بدأت تدلكه بحركات دقيقة ومدروسة. كانت تعرف جيدًا مواضع الضغط المناسبة، وتتحكم في قوة يديها بحيث تمنحه أكبر قدر من الراحة دون أن تسبب له أي ألم.وبعد دقائق قليلة، بدأ جسده يسترخي تدريجيًا.أغمض يعقوب عينيه ببطء.كان الشعور مريحًا على نحو غريب، وكأن يديها تعرفان بالض

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٢

    الفصل 2تسلّل صوتُ رئيس المشفى كصفعةٌ هادئة على سطحٍ ساكن:«إنّها هي… تينا… كانت المناوبة الليلة الماضية على عهدتها».اندفع آدم مساعدُ يعقوب بنظرةٍ متفحّصة نحو بطاقة اسمها المعلّقة على صدرها، وقال بصرامةٍ لا تحتمل جدالًا:«تعالي معي».ارتبكت تينا فتعثّر السؤال على لسانها:«لماذا؟!»لكنّ مدير المس

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ١

    الفصل 1 تزوجت ليان من رجلٍ لم تطأ قدماه قاعة الزفاف قط كمن أبرمت عهداً مع شبحٍ لا يجرؤ على مواجهة الضوء. كان السرير المزيّن ببتلات ورودِ حمراء على هيئة قلب يبدو كإهانةٍ صامتة... جناح العروس فاخر لكنه خالٍ من أي معنى. شعرت ليان بمرارةٍ ثقيلة لكنها لم تتحرك فقد اعتادت أن تكون مقيدة بلا صوت... حتى

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ١٧٤

    الفصل 174دخلت ليان إلى المكتب بخطوات مترددة ثم تمتمت بصوت خافت:— سيد جبريل…ما إن نطقت بذلك اللقب حتى انعقد حاجبا يعقوب بضيق واضح؛ فهو يكره تلك الرسمية الباردة التي تضع مسافة بينهما لكنها هذه المرة لم تكن تملك رفاهية ملاحظة انزعاجه ولا حتى التفكير في إرضائه.كانت ملامحها شاحبة وعيناها مضطربتين عل

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٦

    الفصل 6 رفع يعقوب حاجبه في هدوءٍ ينضح بالهيمنة فانعكس في عينيه بريقٌ بارد أشبه بحدّ السيف وقال بنبرةٍ تقطر تهديدًا مكبوتًا: «ماذا؟» انقبض فكّا زاكاري وصوت أسنانه يطحن صمت المكان ثم لفظ كلماته ببطءٍ متردّد: «لا بأس… سأتغاضى ما دام الأمر يتعلّق بسعادتك.» لم يزد يعقوب على ذلك سوى بنظرةٍ ومن ث

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status