共有

٩١

last update 公開日: 2026-04-12 08:30:55
الفصل 91

كان قلب ليان لا يزال يضرب بعنف داخل صدرها كأنه يحاول الفرار من ذكرى تلك اللحظة—اللحظة التي دفعها فيها من النافذة بوحشية نحو الفراغ فالخوف لم يغادرها بعد كان عالقًا في أنفاسها، في ارتجافة أطرافها، وفي نظرتها التي لم تستعد توازنها.

لكن يعقوب كان هادئًا على نحوٍ يثير الريبة.

نظر إليها وعيناه تحملان شيئًا غامضًا لا يُقرأ بسهولة، ثم قال بصوتٍ منخفض:

"ليان… لديّ سؤال."

توقفت أنفاسها للحظة.

"هل كنتِ في مستشفى تشاريتي… في السادس من يوليو؟"

ارتبكت… لم تفهم سبب السؤال، ولا توقيته، لكن صوته
この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
ロックされたチャプター
コメント (4)
goodnovel comment avatar
Areej Wadaht Allah
الثلاثة الفصول الاخيرة مالهم علاقة بالرواية
goodnovel comment avatar
زهرة اللافندر
يعني هاي الرواية كثر ماهي جميلة كرهتهة بسبب عدم احترام الكاتب لمتابعيه شنو هاي الخربطة اسبوع ماكو تنزيل وانوب هسة الفصول مالهة علاقة بالرواية
goodnovel comment avatar
Mena Mena
اعتقد الكاتب متوهم
すべてのコメントを表示

最新チャプター

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٦٢

    الفصل 562[لستِ مضطرة إلى معرفة من أنا. يكفي أن تعلمي أن هناك من يشك بكِ. لا تدعيه يبقى طليقًا، وإلا سيتسبب لكِ في مشاكل.]توقفت أنفاس ديبي للحظة.كان الأمر كما لو أن صاحب الرسالة شاهد كل ما حدث بعينيه... بل كان موجودًا هناك بالفعل.التفتت بسرعة، وجالت عيناها في الممر بحثًا عن أي شخص يراقبها.وعندها لمحته.في ممر الطابق الثاني، كان شخص يرتدي معطفًا أسود طويلًا وقبعة بيسبول.وما إن شعر بنظراتها حتى استدار على الفور ثم أسرع مبتعدًا.لم تتردد ديبي.انطلقت خلفه، وصعدت الدرج بسرعة، لكنها عندما وصلت إلى الطابق الثاني لم تجد أحدًا.اختفى تمامًا.توقفت للحظة، ثم أخذت تبحث بعينيها في أرجاء المكان مصرة على العثور عليه.لكن هاتفها رن من جديد.أخرجته بسرعة، فرأت رسالة أخرى.[لا تحاولي البحث عني، وإلا سأخبر يعقوب جبريل أنكِ حاولتِ قتل جيمس.]ارتجفت أصابع ديبي.من يكون هذا الشخص؟ وكيف عرف ما حدث؟ والأخطر من ذلك... كيف عرف بشأن يعقوب؟كتبت بسرعة:[ماذا تريد؟]جاء الرد فورًا:[مساعدتك.]انعقد حاجبا ديبي، وكتبت:[هل تظنني حمقاء؟ لقد كنت تهددني قبل لحظات.][يمكنكِ تجاهل ما أقوله. سأخبر يعقوب جبريل بكل

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٦١

    الفصل 561اندفع زاكاري بسيارته نحو مستشفى أيكن بأقصى سرعة وإمبر إلى جواره… وما إن وصلا حتى وجد ديبي واقفة بمفردها خارج غرفة العمليات.توقفت عيناه عند المكان لحظة، وانعقد حاجباه بحدة.كانت الظروف هنا بدائية إلى حد أثار استياءه فورًا حتى إمبر لم تستطع إخفاء دهشتها وهي تتأمل المستشفى من حولها.قالت باستغراب:"لماذا أرسلوا السيد جيمس إلى هنا؟"وما إن اقترب زاكاري منها حتى التفتت ديبي إليه، وبدا عليها الذهول لرؤيته."ماذا تفعل هنا؟"أجابها باقتضاب:"اتصل بي يعقوب.""أرى."خفضت ديبي عينيها، لكن إمبر كانت تراقبها عن كثب. لم تفُتْها تلك المفاجأة التي مرت على وجه الأخرى.قالت إمبر:"لقد بدوتِ متفاجئة."رفعت ديبي رأسها ببطء. وبحلول تلك اللحظة، كانت ملامحها الجادة المعتادة قد عادت إلى وجهها؛ بل بدا في نظرتها شيء من التعالي، كما لو أنها تضع نفسها فوق من حولها.قالت ببرود:"أنا متأكدة من أنكِ أسأتِ فهم الأمر، يا آنسة."فهي، بصفتها سكرتيرة يعقوب، اعتادت التقليل من شأن الآخرين.في النهاية، كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين يتمنون الحصول على دقائق قليلة من وقت يعقوب، لكنهم جميعًا كانوا مضطرين إلى

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٦٠

    الفصل 560قالت ديبي بقلق واضح:"تعرض جيمس لحادث سير في طريقه إلى المطار… الأطباء يجرون له عملية جراحية الآن، لكن حالته لا تزال حرجة."تبدلت ملامح يعقوب في اللحظة نفسها.جيمس في ورطة؟وهل كان من المفترض أن يكون هناك معه الآن؟ضغط يعقوب شفتيه للحظة لم يكن قادرًا على العودة في الوقت الحالي أيضًا، وهذا ما جعل الأمر أكثر إزعاجًا.قال سريعًا:"فهمت… في أي مستشفى هو؟""أيكن... إنه مستشفى صغير قريب، لكنه كان بحاجة إلى المساعدة بشكل عاجل.""أرى."أنهى يعقوب المكالمة، ثم أخرج هاتفه واتصل بزاكاري على الفور.ربما كان زاكاري قد ترك مهنته كطبيب، لكنه خلال سنوات عمله بنى شبكة واسعة من العلاقات والخبرات التي لا تزال مفيدة. والأهم أن وجوده لمتابعة حالة جيمس سيمنح يعقوب بعض راحة البال.---في تلك الأثناء، كان زاكاري يتسوق مع إمبر في أحد متاجر السلع الفاخرة.وبما أنه كان يفترض أن يستميلها عاطفيًا حتى يتمكن من معرفة ما حدث للولو، فقد كان عليه أن يبذل الوقت والجهد لكسب ثقتها وودها.أما إمبر، فكانت تعيش اللحظة بكل سعادة.كانت تتأمل العالم الجميل الذي صنعه لها زاكاري، وقد أقنعت نفسها بأن كل ما فعلته قد أتى

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٥٩

    الفصل 559تناول البحث المشهد الطبي بأكمله في شركة مينيرفا، بما تمثله من مكانة باعتبارها قوة عالمية.وبعد الفوضى التي تسببت بها ليان، لم يكن هناك أي شك في أنهم سيتعاملون معها بقسوة، لا سيما أن ولاءها أصبح واضحًا لجهة أخرى... زيدونيا.قال ميك غودينغ عبر الهاتف، وقد بدا صوته مثقلًا بالقلق:"نحن نواجه عقوبة السجن إذا ساءت الأمور أكثر من ذلك."كان ميك يتحدث مع ستيفن، وقد أراد تقديم المساعدة فور علمه بأن ليان وقعت في ورطة كبيرة.ولم يكتفِ بذلك، بل ذهب إلى حد البحث عن يعقوب بعد أن طلب ميك مم أصدقائه تقدير حجم الضرر الذي قد تسببت فيه القضية.وبعد أن اتصل بيعقوب أيضًا، أنهى ميك حديثه محذرًا إياه من خطورة الموقف:"الحمل لا يُؤخذ في الاعتبار عند تطبيق القوانين هنا، وبما أن ليان أجنبية، فقد تُتهم بالتجسس والخيانة."ظل يعقوب يستمع إليه عبر الهاتف دون أن تتغير ملامحه. كان وجهه جامدًا، بينما يزن كلمات ميك واحدة تلو الأخرى.لكن مهما بدا الوضع قاتمًا، لم يكن من طبيعته أن يقف مكتوف اليدين منتظرًا ما سيحدث.لذا قال يعقوب بهدوء حاسم:"لدي علاقة عمل مع عائلة رايدين… سأذهب لأرى إن كان هناك حل."أومأ ميك بر

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٥٨

    الفصل 558كانت ديبي ترتدي حول عنقها قلادة من الألماس، وهي القلادة نفسها التي طلب يعقوب من جيمس إحضارها.ما إن رآها جيمس حتى عقد حاجبيه وقال بحدة:"ماذا تفعلين؟"انتفضت ديبي، واستدارت بسرعة، وقد فوجئت باقتحامه المفاجئ. بدت الحيرة واضحة على ملامحها، وراحت تبحث عن تفسير مناسب قبل أن يفضحها صمتها.لكن جيمس لم يمنحها فرصة للمراوغة.دخل الغرفة بخطوات ثابتة، وما إن وقعت عيناه على صندوق المخمل الأحمر حتى أدرك أن مجموعة مجوهرات الألماس بأكملها قد تم العبث بها بوضوح.لم يحتج إلى كثير من التفكير ليعرف من فعل ذلك.قال وهو يشير إلى القلادة:"هذه المجموعة من المجوهرات باهظة الثمن، وقد حصل عليها السيد جبريل من مزادات الصفوة بعد عناء وكان يحتفظ بها دائمًا في خزنته. جئت لأخذها وإيصالها إلى الآنسة ليان... فكيف ارتديتها بنفسك؟"لطالما اعتقد جيمس أن ديبي امرأة كفؤة وذات خبرة، ولذلك كان ما فعله بها الآن مفاجئًا له أكثر مما أراد أن يظهر.بعد أن استعادت ديبي رباطة جأشها، رفعت ذقنها قليلًا وقالت بنبرة حاولت أن تجعلها ساخرة:"الألماس هو أفضل صديق للفتاة. يمكنك أن تشتكي كما تشاء... لكنني لم أستطع مقاومة الأمر.

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٥٧

    الفصل 557حتى لو لم تعجبه الفكرة، كان زاكاري يدرك أن يعقوب وجيمس مشغولان إلى حد يستحيل معه الاعتماد عليهما في مساعدته.لم يعد أمامه سوى أن يتولى الأمر بنفسه، وأن يعثر على لولو مهما كانت النتيجة... حية أم ميتة.في الجهة الأخرى، كانت إمبر تشعر بسعادة غامرة ممزوجة بالشك… لم يسبق لزاكاري أن عاملها بهذا اللطف، حتى إنها خافت للحظة أن يكون ما يحدث مجرد حلم.رفعت يدها وقرصت ذراعها بخفة.تجمدت ملامحها للحظة حين شعرت بالألم.كان حقيقيًا.لم تكن تحلم.زاكاري كان لطيفًا معها فعلًا!رفعت عينيها إليه، وقالت بصوت امتزج فيه الامتنان بالارتباك:"شكرًا لك لأنك صدقتني يا زاكاري... أنا لا أعرف شيئًا عن لولو، ولم أضع تلك اللافتات..."لم يسمح لها بإكمال حديثها. أشار إلى سيارته، وقال بهدوء:"هذا يكفي. لستِ مضطرة إلى قول أي شيء. لن أسمح لإحباطي بأن يسيطر عليّ، فلا تأخذي الأمر على محمل شخصي. يمكنكِ أن تطلبي من سائقك أن يقود السيارة إلى المنزل، وسأوصلك بنفسي.""حسنًا!"أومأت إمبر بحماس، ثم ألقت عليه نظرة خاطفة قبل أن تتجه إلى السيارة.كانت عيناها تتعلقان بملامحه كلما سنحت لها الفرصة… لطالما أسرتها وسامته، وكان

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٦

    الفصل 6 رفع يعقوب حاجبه في هدوءٍ ينضح بالهيمنة فانعكس في عينيه بريقٌ بارد أشبه بحدّ السيف وقال بنبرةٍ تقطر تهديدًا مكبوتًا: «ماذا؟» انقبض فكّا زاكاري وصوت أسنانه يطحن صمت المكان ثم لفظ كلماته ببطءٍ متردّد: «لا بأس… سأتغاضى ما دام الأمر يتعلّق بسعادتك.» لم يزد يعقوب على ذلك سوى بنظرةٍ ومن ث

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥

    الفصل 5كان المساء يهبط ببطءٍ على المدينة يغمرها بظلالٍ بنفسجية تتداخل مع أنفاس الريح القادمة من البحر وبعد أن توقّفت السيارة عند بوابة المستشفى العسكرية كأنها نيزكٌ هبط للتو فترجّل زاكاري بخطوةٍ واثقة يلتفت إلى يعقوب الذي بقي في الداخل فزاكاري قد أتى برفقتهما بعد إلحاح من يعقوب لمقابلة ليان كي يشك

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤

    الفصل 4 أبقت ليان رأسها منخفضاً تحتمي من بقايا نظراته وسارت بخطًى مترددة نحو حقيبتها الطبية ورغم اضطراب قلبها ظلّ صوتها ثابتاً يحمل رصانة الطبيب الذي لا يفرّق بين مريضٍ وعدو: «إيّاك أن تدع الغُرز تلامس الماء وضع المطهّر مرّة في اليوم وارتدِ ثيابًا فضفاضة لا تحتكّ بالجروح». قالتها ووضعت على الط

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٣

    الفصل 3قال زاكاري بصوت مُلح:«ليان؟ هل يمكنكِ مساعدتي أرجوكِ؟»كانت ليان قد تخرجت هي وزاكاري من المستشفى التعليمي ذاته وإن كان يكبرها بفصلين دراسيين ولكن بعد عودته من بعثةٍ في الخارج صار اسمه يتردّد في أروقة الطب كوميضٍ لامع…. نجمًا يعرفه الجميع لكن عينيه ظلّتا تحملان دفء صداقةٍ قديمة لا تخطئه ليا

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status