LOGINهرلين
استيقظتُ ببطء مع أول خيوط الصباح الباردة، بينما كانت النار التي أشعلناها الليلة الماضية قد تحولت إلى جمرات هادئة. رمشتُ عدة مرات وأنا أرفع رأسي قليلًا من فوق الغطاء الدافئ، ثم توقفت فورًا عندما رأيته. هيفان كان نائمًا على الجهة المقابلة قرب النار، وذراعاه معقودتان بخفة بينما انسدل شعره الأبيض فوق عينيه قليلًا. ولأول مرة… بدا هادئًا بشكلٍ مختلف. أقل برودًا. وأقل رعبًا من ذلك الألفا الذي يخشاه الجميع داخل نورفاي. حتى ملامحه بدت أكثر راحة أثناء نومه. شعرت بحرارة خفيفة تتسلل إلى وجهي دون سبب منطقي، بينما بقيت أحدق به بصمت. — “إنه وسيم حتى وهو نائم.” همست جوليا بحالمية داخل رأسي. — “أعرف…” تجمدتُ فورًا بعد أن خرجت الكلمة مني دون وعي. ضحكت جوليا مباشرة. أخفضتُ نظري بخجل سريع، لكن قبل أن أتحرك— لمحت شيئًا يتحرك قرب حقيبتي. ضيقت عيني بتردد. ثم تجمد الدم في عروقي. ثعبان. ثعبان طويل داكن اللون كان يزحف ببطء فوق الثلج باتجاهي. اتسعت عيناي بالكامل. — “يا إلهي…” همست بخوف، قبل أن أقف بسرعة مرعبة. لكن بسبب الغطاء الملتف حول قدمي، تعثرت فورًا. حتى الآن كان الحض السيء معي. شهقت وأنا أفقد توازني… ثم سقطت مباشرة فوق شخصٍ دافئ. تجمدت للحظة عندما شعرت بذراع قوية تلتف حول خصري تلقائيًا. رفعت رأسي بسرعة. وكان هيفان ينظر إليّ بصدمة خفيفة بعد أن استيقظ فجأة بسبب سقوطي عليه. لكنني لم أملك وقتًا للشعور بالإحراج. تمسكت بقميصه فورًا وأنا أقترب منه أكثر دون وعي: — “هناك ثعبان…” خرج صوتي مرتجفًا بشكلٍ مخجل. ثم همست بسرعة وأنا أشير نحوه بخوف واضح: — “أكره… الثعابين.” حتى جوليا كانت مذعورة هذه المرة: — “أبعديه! أبعديه!” أما هيفان… فبقي صامتًا لثانية وهو ينظر إليّ وأنا أتمسك به بهذه الطريقة. ثم تحولت نظراته نحو الثعبان ببرود تام… وكأنه مجرد مشكلة صغيرة جدًا مقارنةً بارتجافي بين ذراعيه. كان هذا أكثر شئ محرج في حياتي،والأسوا كان نضراته إلي. اربكت قلبي. "يالهي.... انه قريب جداً." قالت جوليا داخل رأسي بسعاد. "جوليا ليس الآن اصمتي" قلت وأنا أحاول أن اشتت انتباهي عن نضراته نحوي. ........... هيفان كنت نائمًا بخفة، مستمتعًا بهدوء الصباح النادر وسط الطريق… حتى شعرت فجأة بجسدٍ صغير يسقط فوقي بعنف. فتحتُ عيني فورًا بغريزة ألفا مستعدًا لأي خطر، لكنني توقفت للحظة عندما رأيت هرلين متمسكة بقميصي بقوة. كانت قريبة جدًا. وعيناها الفضيتان الواسعتان مليئتان بالخوف بشكلٍ لم أره منها من قبل. — “هناك ثعبان…” همستها المرتجفة جعلتني أتجمد لثانية قصيرة. لأنني اعتدت رؤية هرلين خجولة… محرجة… أو مرتبكة. لكن خائفة؟ تلك كانت المرة الأولى. والغريب… أن الأمر بدا لطيفًا أكثر مما ينبغي. حتى هيف داخل عقلي ضحك بخفة: — “إنها ترتجف.” تجاهلته وأنا أرفع نظري نحو المكان الذي أشارت إليه. لكن الثعبان كان قد اختفى بالفعل بين الصخور الثلجية. تنهدت بخفة قبل أن أعيد نظري إليها مجددًا. كانت ما تزال متمسكة بي دون وعي. اقتربت أكثر حتى. رفعت إحدى يدي ببطء، ثم وضعتها فوق رأسها بهدوء: — “ذهب.” رفعت عينيها نحوي فورًا وكأنها تتأكد من كلامي. — “حقًا؟” أومأت بهدوء. ترددت للحظة قبل أن تبتعد أخيرًا، بينما بدأ الاحمرار يعود إلى وجهها تدريجيًا بعد أن أدركت كيف كانت متشبثة بي. أما أنا… فشعرت فجأة بأن المكان أصبح أبرد عندما ابتعدت. الشمس كانت بالكاد قد ظهرت ،نضرت إلي هرلين وهي كانت تتكلم مع ذئبتها وهي تضع يدها على بطنها قال هيف داخل رأسي:"أنها جائعة." نضرة إليها قليلا أنه محق لم نأكل جيد أمس والوقت مذال مبكرا على بدأ رحلتنا. بعد لحظات سألتها هل ترغبين بشئ معين الإفطار نظرت إلي بعدما تصديق وكأنها لا تصدق أني اسألها حتى هيف كان سعيد بذالك بطريقة كانت مبالغة —رمشت ثم قالت:"ربما......ربما سمك مشوي." ثم أبتسمت ابتسامه صغيره لكنها كانت لطيفة. بعد لحظات كنت قرب النهر اظهرت مخالبي وأنتضرت وفي لحظات كان لدي كومت سمك صغيرة ،لكن لا أعرف حتى لماذا اقترحت هذه الفكرة ربما كي اصفي ذهني أو.... ربما كي لا أفعل شيئا غبي قرب هرلين. عندما عدت كانت جلسه وهي تلعب بعص صغيره ترسم اشياء على الثلج. "ماذا تفعلين." قلت بهدوء. لكني شعرت بها تتجمد مصدومه ثم قالت:"أنا....لا شئ .. راسم فقط.. مجرد شئ لتسليه." كان رد فعلها لطيف وكاني امسكتها وهي تقوم بشئ مخجل. —"حسنا احضرت السمك." قلت وأنا أضعه أمامها ،نضرت إليه وهي ترمش وكأنها لا تصدق أني اصطدت لها ،وانا أيضاً لا أصدق لماذا فعلت ذلك أصلا. بعد مده قصيره كان السمك قد نضج تناولنا الطعام بهدوء ثم قالت هرلين وهي تبتسم:"شكرا." نضرت إليه ثم قلت بهدوء:"لا داعي لشكر." لكن فجأة لمحت شئ على زويت فمها ،بعض بقايا الطعام كان لدي رغبة في لمسها أو حتى.... مهلا يالهي. نضرت بعيداً وأنا أحاول صرف هذه الأفكار. بعد فترة قصيرة، جمعنا أغراضنا وأكملنا الطريق نحو سيلفرا. لكن طوال الرحلة… كنت أجد نفسي أنظر إليها بين الحين والآخر دون سبب حقيقي. أحيانًا وهي تسرح وهي تركب حصانها. وأحيانًا عندما تتحدث مع جوليا داخل عقلها وتبدأ ملامحها بالتغير دون وعي. وأحيانًا فقط… للتأكد أنها بخير. حتى هيف لاحظ ذلك أخيرًا: — “أنت تحدق بها كثيرًا.” ضيقت عيني بانزعاج: — “راقب الطريق.” ضحك داخل رأسي مباشرة. ومع اقتراب المساء، بدأت أسوار سيلفرا تظهر أخيرًا وسط الضباب الثلجي. كانت المملكة مختلفة تمامًا عن نورفاي. أقل هدوءًا. وأكثر ظلمة. شعرت بهرلين تقترب قليلًا بحصانها نحوي وهي تنظر للأسوار الضخمة بتوتر خفيف. أما أنا… فبقيت أراقب المملكة بصمت، بينما شعور غريب يخبرني أن هذه الرحلة لن تكون هادئة أبدًا. .من وجهة نظر أفيني. مع مرور الأيام، بدأت أشعر أنني أصبحت أكثر اعتيادًا على حياتي الجديدة داخل مملكة نايت فورد. الغريب أنني لم أعد أشعر بذلك الخوف الشديد كلما كنت أقف بالقرب من الملك لايرس كما في الأيام الأولى. صحيح أنني ما زلت أتوتر كلما اقترب مني أو تحدث معي، لكنني أصبحت أحب الأوقات التي أرافقه فيها أثناء شربه للشاي أو عندما يقرأ كتبه بصمت بينما أقوم بترتيب مكتبه. بل إنني بدأت أكتشف أن هناك جانبًا مختلفًا منه لا يعرفه الكثيرون. كان هادئًا أكثر مما ينبغي، وكأنه يحمل فوق كتفيه أشياء لا يستطيع إخبار أحد عنها. وفي ذلك اليوم، وبعد يوم طويل من العمل، عدت أخيرًا إلى غرفتي وأنا أتمنى فقط أن أغط في النوم حتى صباح الغد. لكن بعد دقائق قليلة، سمعت طرقات خفيفة على الباب. "ادخلي." فتحت صوفي الباب وهي تحمل معها إبريقًا صغيرًا من الشاي وبعض الحلوى التي أحضرتها من مطبخ القصر. ابتسمت لها وهي تجلس بجانبي فوق الأريكة الصغيرة الموجودة في الغرفة. "يبدو أنك متعبة اليوم." ضحكت بخفة وأنا أتنهد. "الملك كان مشغولًا طوال اليوم، لذلك كان عليّ أن أركض خلفه في نصف أنحاء القصر." ضحكت صوفي قليلًا قبل أن
من وجهة نظر أفيني. بصراحة، منذ حادثة الصباح وأنا لا أفهم ما الذي يجري مع الملك لايرس. أقصد، كيف يمكن لشخص أن يغضب لمجرد أنني تحدثت مع أحد الحراس لمدة دقيقة واحدة فقط؟ ثم يقول لي بكل هدوء إنني "ملكه" ما دمت أعمل لديه؟ حتى الآن لا أعرف إن كان هذا أمرًا طبيعيًا بالنسبة لملوك نايت فورد أم أن ملكنا فقط غريب الأطوار قليلًا. على أي حال، قررت أن أتوقف عن التفكير بالأمر، لأنني إذا حاولت فهمه أكثر فمن المحتمل أن أصاب بالجنون قبل أن أجد طريقة للعودة إلى منزلي. حل الليل أخيرًا، وكان موعد العشاء قد حان. رتبت الطاولة كما أفعل كل يوم، وتأكدت من أن الشاي بدرجة الحرارة التي يفضلها، وأن جميع الأطباق موضوعة في أماكنها الصحيحة. ثم وقفت في مكاني المعتاد بالقرب من الحائط أنتظر وصوله. خمس دقائق... عشر دقائق... ثم خمس عشرة دقيقة أخرى. رفعت رأسي قليلًا نحو الساعة المعلقة على الحائط وأنا أعبس بخفة. "هذا غريب." عادةً لا يتأخر عن موعد العشاء أبدًا. حتى صوفي أخبرتني منذ أيام أنه أكثر شخص منظم عرفته في حياتها. لذلك، وبعد أن تأكدت من أن الطعام سيبرد قريبًا، قررت أن أذهب للاطمئنان عليه. طرقت باب جناح
من وجهة نظر أفيني. مر أسبوع كامل، ثم تبعه أسبوع آخر دون أن أشعر كيف مضى الوقت. الغريب في الأمر أنني بدأت أعتاد هذا العالم شيئًا فشيئًا. في البداية كنت أظن أنني سأهرب في أول فرصة تتاح لي، لكن مع مرور الأيام بدأت أشعر بالفضول تجاه مملكة نايت فورد أكثر فأكثر. كانت مملكة جميلة ومختلفة تمامًا عن نورفاي. فإذا كانت نورفاي تشبه الشتاء الأبدي والثلوج البيضاء، فإن نايت فورد كانت تشبه الليل الهادئ. حتى القصر الملكي بني من حجارة سوداء تتزين بخطوط فضية جعلته يبدو وكأنه خرج من إحدى القصص الخيالية. أما بالنسبة لعملي... فقد أصبح جزءًا من روتيني اليومي. أستيقظ قبل شروق الشمس، وأساعد في تجهيز ملابس الملك، وأتأكد من أن طعامه جاهز في موعده، وأرافقه أحيانًا أثناء اجتماعاته المهمة حتى أحضر له ما يحتاج إليه. وخلال هذين الأسبوعين اكتشفت الكثير من الأشياء عنه. أولها أن اسمه هو "لايرس". بصراحة، تفاجأت قليلًا عندما أخبرتني صوفي باسمه، لأنه بدا اسمًا مناسبًا له بطريقة غريبة. وثانيها أنه ليس مخيفًا كما كنت أعتقد. أعني... نعم، هو مرعب عندما يغضب على ما يبدو، لكنني لم أره يغضب ولو مرة واحدة منذ وصولي إل
من وجهة نظر أيفني. إذا كان هناك شيء واحد تعلمته خلال أول يوم لي في هذا العالم، فهو أن العمل خادمةً لدى ملك اليكان أصعب بكثير من النجاة من تدريبات والدي إيفان في طفولتي. بل وأكثر رعبًا بقليل من غضب جدي زاك عندما كنت أسرق قطع الحلوى الخاصة به. بعد أن قبل الملك أن أعمل لديه، خرجت أنا وصوفي من جناحه الخاص، وما إن أغلق الباب خلفنا حتى أطلقت الزفير الذي كنت أحبسه طوال الوقت. نظرت إليَّ صوفي بفخر وكأنني نجحت في اجتياز اختبار دخول الجيش الملكي. "أهنئك." رمشت عدة مرات باستغراب. "على ماذا؟" "لقد نجوتِ." "..." "هناك ثلاث خادمات بكين خلال أول خمس دقائق من مقابلته." بصراحة، لا أعلم إن كان عليّ الشعور بالفخر أو بالخوف أكثر. وبعدها بدأت رحلتي الحقيقية مع العمل. اكتشفت أن الملك شخص منظم بشكل مرعب. فكل شيء في جناحه مرتب بدقة شديدة، حتى الكتب الموجودة داخل مكتبته كانت مرتبة بحسب أحجامها وألوان أغلفتها! كما اكتشفت أنه لا يحب الفوضى إطلاقًا. خلال الصباح، كان عليَّ تحضير طاولة الإفطار، ثم الانتظار بجانب الباب حتى ينتهي من تناول طعامه في حال احتاج إلى شيء. وبالمناسبة... كا
من وجهة نظر أفيني. إذا كان هناك شيء تعلمته خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فهو أن القدر يكرهني. حقًا، لا أجد تفسيرًا آخر لما يحدث معي. فأنا انتقلت إلى عالم آخر، وكدت أُعدم قبل أن أستيقظ، وأصبحت خادمة لدى ملك مرعب يقتلع الأشجار عندما يغضب، والآن أنا أقف أمام المرآة منذ الفجر أحاول ألا أموت في أول يوم عمل لي. استيقظت قبل شروق الشمس كما طلبت مني صوفي، وما إن انتهيت من غسل وجهي حتى دخلت الغرفة وهي تحمل بين يديها فستانًا بسيطًا لكنه جميل للغاية. كان بلون العسل الفاتح تتداخل معه خيوط بيضاء ناعمة عند أطرافه، كما أن تصميمه كان أنيقًا بشكل لا يليق بخادمة عادية. "ألستِ متأكدة أنه خاص بالخادمات؟" سألتها بتردد. ضحكت وهي تعطيني الفستان. "بالطبع! الملك يكره الأشخاص غير المرتبين، لذلك حتى خدم القصر يجب أن يكونوا في أفضل مظهر لهم." بدأت أشعر أنني أعمل لدى شخص مهووس بالكمال قليلًا. بعد أن ارتديته وساعدتني صوفي في ترتيب شعري، خرجنا متجهتين نحو جناح الملك. طوال الطريق كانت تعطيني تعليمات جديدة جعلتني أتساءل إن كنت سأتمكن من تذكر اسمي في النهاية. "أولًا، لا ترفعي رأسك أمام الملك." "حسنًا.
من وجهة نظر الكاتب. حلَّ الليل أخيرًا فوق القصر الملكي، وكانت أفيني ما تزال جالسة قرب النافذة وهي تنظر إلى القمرين المعلقين في سماء هذا العالم الغريب. ورغم جمال المنظر، لم تستطع منع نفسها من التفكير في عائلتها وفي ما إذا كانوا بخير الآن. قطع صوت طرقات خفيفة على الباب شرودها. "أدخلي." دخلت صوفي وهي تحمل صينية كبيرة مليئة بالطعام الساخن، وكان يعلو وجهها تعبير جاد لم تره أفيني منذ استيقاظها. وضعت الصينية فوق الطاولة ثم جلست بجانبها. "حسنًا، لقد حان الوقت للحديث الجدي." رمشت أفيني باستغراب. "عن ماذا؟" تنهدت صوفي قبل أن تقول: "عن كيفية بقائكِ على قيد الحياة ابتداءً من الغد." ساد الصمت داخل الغرفة للحظات. "هل الأمر بهذا السوء؟" "أسوأ." شعرت أفيني أن حياتها أصبحت أكثر صعوبة مع كل دقيقة تمضي في هذا العالم. أخذت صوفي نفسًا عميقًا قبل أن تبدأ بالشرح. "أولًا، استيقظي قبل شروق الشمس. الملك يستيقظ مبكرًا جدًا ويكره الأشخاص الكسالى." "حسنًا." "ثانيًا، لا توقظيه من نومه." "هذا طبيعي." "ثالثًا، لا تلمسي أغراضه الخاصة." "مفهوم." "رابعًا، لا تسأليه عن البركة المقدسة مهما حدث." هن
هيفان استيقظتُ على ألمٍ مزعج يضرب رأسي بعنف. أغمضتُ عيني مجددًا بانزعاج، محاولًا تذكر ما حدث الليلة الماضية. الحفل… الشراب… ثم— تجمدت فورًا عندما انتبهت أن هذه ليست غرفتي. فتحتُ عيني بسرعة، لتقع نظراتي على الستائر الفضية والجدران البيضاء المألوفة. غرفة هرلين. شددت فكي مباشرة بينم
الراوي وفي وقت متأخر من الليل... كانت هرلين داخل غرفتها أخيراً ،تحاول ترتيب سريرها بعد انتهاء الحفل الطويل. تنهدت بتعب وهي تخلع اقراطها الفضية ببطء. لكنها توقفت فجأة عند شعرت بحضور خلفها. تجمد جسدها بالكامل. وقبل أن تستدير _. أحاطت ذراع قويه خصرها فجأة. شهقت بخفة عندما سحبت للخلف
الراوي مر اسبوع كامل منذ حادثة الغابة أسبوع حاولت فيه هرلين إقناع نفسها أن قلبها لا يتسارع كلما رأت هيفان.. وفشلت تماماً. أما هيفان،فكان يحاول إقناع نفسه أن مراقبتها في كل مكان في القصر أمر طبيعي. لكنه فشل هو أيضا. ومع اقتراب عيد ميلاد الملك الفريد ،تحول قصر نورفاي إلي فوضه ضخمة من ال
ألفريد كنت اتوقع الكثير من الأمور عند عودتي إلى نورفاي بعد سفري القصير... لكن بتأكيد لم اتوقع ان اجد لقصر بأكمله في حالة توتر بسبب تعرض هرلين لهجوم داخل حدود المملكة نفسها. وذالك وحده كان كافياً لإثارة غضبي. وقفت قرب نافذة الغرفة اراقب الثلوج المتساقطة بالخارج بينما كان لمعالج يطمئن والدته







