Share

215

last update publish date: 2026-07-05 23:06:30

من وجهة نظر زاك

تلك الليلة...

لم أنم.

بقيت في المكتبة وأنا ماذلت غارق في أفكاري.

في النهاية....

عدت إلى غرفتنا بصمت، فوجدت لينيا تنتظرني.

ما إن رأتني حتى نهضت.

لم تسأل أين كنت.

ولم تسأل لماذا كانت عيناي مثقلتين بذلك القدر من التعب.

اقتربت فقط...

وأمسكت يدي.

ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم قادتني نحو السرير.

استلقت بجانبي، ووضعت رأسها فوق صدري.

سمعت زفيرها الهادئ...

بينما كنت أحدق في سقف الغرفة.

مرّت لحظات طويلة قبل أن تهمس:

"زاك..."

"همم؟"

رفعت يدها ولمست وجهي برفق.

"كل ما أتمناه..."

توقفت، ثم ابتسمت بحزن.

"...أن تعود لافندر."

"وأن نجلس جميعًا حول مائدة واحدة."

"أنت... وأنا... وهي...ولوكا..."

ارتجف صوتها.

"...وننسى كل هذا الألم."

أغمضت عيني.

وضممتها إليّ أكثر.

"سيحدث."

قلت ذلك...

لكنني لم أكن أعرف إن كنت أواسيها...

أم أحاول إقناع نفسي.

---

مع شروق الشمس

كان الضباب يغطي المكان.

وقفت تحت شجرة البلوط القديمة.

المكان لم يتغير.

الصخرة نفسها.

البحيرة نفسها.

حتى النسيم...

ما زال يحمل الرائحة ذاتها.

مرّت دقائق...

ثم...

"أتمنى فقط..."

"...أنك لم تنتظر كثيرًا."

تجمّد جسدي.

ذلك الصوت...

التفت ببطء.

ووقف هناك...

يرتدي معطفًا أسود طويلًا.

شعره الأسود انسدل على كتفيه.

وعيناه الخضراوان المائلتان إلى الرمادي...

لم تتغيرا.

لكن...

ذلك الدفء الذي عرفته فيه يومًا...

اختفى.

همست دون وعي:

"...إيثان."

ابتسم.

لكنها لم تكن ابتسامة صديق.

"مر وقت طويل يا زاك."

ظللت أحدق فيه.

"لماذا؟"

خرج السؤال مني مكسورًا.

"لماذا كل هذا؟"

"ابنتي لا علاقة لها بما حدث."

ابتسم إيثان ابتسامة باردة.

"بل لها علاقة."

"لأنها..."

"...ابنتك."

***

قطب زاك حاجبيه.

لكن إيثان أكمل بهدوء:

"أتعرف؟"

"أنا أهتم بلافندر جيدًا."

"لكن..."

اقترب خطوة.

"...بعد موتك."

"ستحتاج إليّ أكثر من أي شخص."

اشتعلت عينا زاك.

"لن أسمح لك أن تقترب منها."

ضحك إيثان.

"حقًا؟"

"كما لم تستطع حماية والدَي؟"

ساد الصمت.

ثم...

اندفع الاثنان في اللحظة نفسها.

اصطدمت السيوف.

وتردد صداها بين الأشجار.

****

قبل خمسة وعشرين عامًا...

"زاك!"

كان إيثان يلهث.

عيناه بدأتا تتغيران.

وهالة سحرية قرموزيه كانت تحيط بجسده.

تراجع خطوة.

ثم صاح:

"اهرب!"

"أنا... لم أعد أسيطر!"

اقترب زاك.

"إيثان، اهدأ."

لكن الآخر هز رأسه بعنف.

"لا!"

"اذهب!"

"لا تدع أحدًا يراني هكذا!"

كان السحر يختلط مع قوة الذئب داخله.

قوة لم يستطع التحكم بها بعد.

نظر إليه زاك لحظة...

ثم ركض.

كان يريد المساعدة.

فقط...

المساعدة.

دخل القصر مسرعًا.

فوجئ بوالدي إيثان يقفان في الممر.

ابتسمت والدته.

"زاك."

"أين إيثان؟"

تردد.

قال لنفسه:

لا تخبرهما...

لكن...

إن لم يخبرهما...

قد يحدث ما هو أسوأ.

تنهد.

وقال الحقيقة.

لقد فقد إيثان سيطرته على جانبه الذئبي."

تغير وجه والده.

أما والدته...

فركضت فورًا نحو الغابة.

"انتظرا!"

صرخ زاك.

لكن أحدًا لم يتوقف.

ركض خلفهما.

حتى وصلوا إلى المكان.

كان إيثان قد فقد السيطرة تمامًا.

كان يصرخ...

ويبكي...

وكأنه محاصر داخل جسده.

اقترب والده بحذر.

"إيثان!"

"انظر إلي!"

"أنا والدك!"

لكن الذئب لم يعد يميز الأصوات.

وفي لحظة اندفع نحوه.

عندما سقط والده فجأة توجه الذئب نحو زاك

تدخلت والدته بسرعة، محاولة إبعاد الجميع عن بعضهم.

وسحبت زاك خلف ضهرها وهي تحاول تهديئت أبنها.

لكن فجأة....

صوت تمزيق الجلد ورائحت الدم ملئت المكان.

ثم...

ساد الصمت.

توقفت الحركة.

وتجمد الزمن.

كانت الأم قد سقطت.

وهي تحاول حماية من حولها.

تقدم والده وهو مصدوم وهو يرا رفيقه بلا حراك.

"بيل "

همس بئسمها لكن لا جواب.

ضمها الي صدره،ونحيب خرج من بين شفتيه.

وفي تلك الحضه.....

عاد الوعي إلى إيثان تدريجيًا.

نظر حوله.

ثم...

رأى والدته.

ركع بجانبها.

"أمي...؟"

لم تجبه.

ارتجفت يداه.

"لا..."

"أرجوك.....،أمي افتحي عينيك."

ارجوك،.....أنا آسف.... ارجوك."

لكن لا جواب.

رفع رأسه نحو زاك.

كانت عيناه مليئتين بالصدمة...

ثم بالألم...

ثم بالغضب.

"لو..."

قالها بصوت مبحوح.

"لو لم تخبرهما..."

"لما جاءت."

اقترب زاك بخطوة.

"إيثان..."

لكن الآخر تراجع.

"لا تقترب."

"أنت السبب."

"أنت من أحضرهما."

"أنت من قتل أمي."

هز زاك رأسه بسرعة.

"لم أرد هذا."

صرخ إيثان:

"لكنه حدث!"

ساد الصمت.

ثم نزع من عنقه قلادة صغيرة.

كانت نصف قلادة...

أما النصف الآخر...

فكان مع زاك.

رمى بها على الأرض.

"من هذه اللحظة..."

"...لا صداقة بيننا."

ثم استدار.

ورحل.

إلي أعماق الغابه.

تقدم والده ووضع يده على كتف زاك هو يقول.

"لا باس لست المذنب."

لكن زاك بقي ينضر إلي ذالك الجسد الهامد الذي فارق الحياة بسببه.

---

العودة إلى الحاضر

ارتطم السيفان مرة أخرى.

وقف الاثنان يلهثان.

قال زاك بصوت متعب:

"إيثان..."

"كل هذه السنوات..."

"كنت أتمنى فقط أن أعتذر لك."

ضحك إيثان.

لكن الضحكة هذه المرة...

كانت موجعة.

"اعتذار؟"

"هل يعيد أمي؟"

"هل يعيد أبي الذي مات بعدها حزنًا؟"

سكت لحظة، ثم نظر مباشرة في عيني زاك.

"أخذتَ مني عائلتي..."

"وأنا..."

"...سآخذ منك عائلتك."

ثم ابتسم ابتسامة هادئة، لكنها كانت أكثر رعبًا من أي صراخ.

"ولافندر..."

"ستبقى معي."

"ليس لأنها ابنتك..."

"بل لأنها الشيء الوحيد الذي سيجعلك تشعر بالعجز... كما شعرتُ أنا في ذلك اليوم."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قلب من جليد    217

    من وجهة نظر زاكلم أفهم سبب تبدّل ملامح إيثان فجأة.قبل لحظات كان يقاتلني...والآن كان يحدق نحو السماء، وكأن الدم هرب من وجهه.تبعته بنظري.بعيدًا...خلف غابة مملكة دارك...ارتفع عمود هائل من الضوء الفضي، شقّ السماء حتى بدا وكأنه يصل إلى القمر نفسه.هبّت الرياح بقوة.وتمايلت الأشجار بعنف.أما إيثان...فهمس بصوت بالكاد سمعته:"لا...""لا... مستحيل..."قطبت حاجبي."إيثان... ماذا يحدث؟"لكنه لم يجب.فجأة ركض بأقصى سرعته نحو القصر."إيثان!"انطلقت خلفه مباشرة.كان يركض وكأنه يهرب من كابوس.اخترق ممرات القصر القديمة، ثم نزل درجات حجرية لم أرها منذ أكثر من خمسٍ وعشرين سنة.رائحة الرطوبة ملأت المكان.والجدران القديمة كانت مغطاة برموز سحرية باهتة.استمر بالنزول حتى وصل إلى باب حجري ضخم.رفع يده المرتجفة...ودفعه.صدر صوت احتكاك ثقيل، وانفتح الباب ببطء.دخلت خلفه...وتجمدت في مكاني.في منتصف القاعة...كان هناك ختم سحري دائري محفور في الأرض.لكن...كان محطّمًا.الشقوق امتدت في كل اتجاه.والطاقة الفضية التي كانت تتدفق منه بدأت تختفي شيئًا فشيئًا.همس إيثان وهو ينظر إليه بصدمة:"انكسر الحاجز..."

  • قلب من جليد    216

    من وجهة نظر زاك كنت أحدق فيه... في وجه صديقي القديم. أو... الشخص الذي كان يومًا صديقي. كم مرة وقفنا في هذا المكان ونحن نتدرب بالسيوف؟ كم مرة ضحكنا هنا؟ وكم مرة وعدنا بعضنا ألا يفرقنا شيء؟ تنهدت ببطء. "إيثان..." "ما زال بإمكانك التراجع." ابتسم. ابتسامة صغيرة... لكنها كانت فارغة. "التراجع؟" رفع سيفه قليلًا. "أنا تراجعت مرة واحدة في حياتي..." "وكانت أكبر غلطة ارتكبتها." ساد الصمت. ثم اندفع كلانا في اللحظة نفسها. ارتطم السيفان بقوة، وارتد كل منا خطوة إلى الخلف. كان كما أتذكره... بل أقوى. أسرع. أكثر هدوءًا. لكن عيناه... كانتا مليئتين بالحزن أكثر من الغضب. دار حولي ببطء. "هل تعرف..." قال وهو لا يرفع نظره عني. "كنت أظنك أخًا." ابتلعت ريقي. "وأنا أيضًا." توقف. ثم ضحك ضحكة خافتة. "وهذا هو سبب كرهـي لك." --- هبّت الرياح بقوة. وتطايرت أوراق الأشجار بيننا. وقف كل منا يراقب الآخر. كما لو أننا لا نبحث عن ثغرة... بل عن بقايا الشخص الذي عرفناه يومًا. قال فجأة: "أتذكر أول مرة التقينا؟" ابتسمت رغم نفسي. "كنتَ تحاول سرقة التفاح." رفع حاجبًا. "بل كنت جائعًا.

  • قلب من جليد    215

    من وجهة نظر زاك تلك الليلة... لم أنم. بقيت في المكتبة وأنا ماذلت غارق في أفكاري. في النهاية.... عدت إلى غرفتنا بصمت، فوجدت لينيا تنتظرني. ما إن رأتني حتى نهضت. لم تسأل أين كنت. ولم تسأل لماذا كانت عيناي مثقلتين بذلك القدر من التعب. اقتربت فقط... وأمسكت يدي. ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم قادتني نحو السرير. استلقت بجانبي، ووضعت رأسها فوق صدري. سمعت زفيرها الهادئ... بينما كنت أحدق في سقف الغرفة. مرّت لحظات طويلة قبل أن تهمس: "زاك..." "همم؟" رفعت يدها ولمست وجهي برفق. "كل ما أتمناه..." توقفت، ثم ابتسمت بحزن. "...أن تعود لافندر." "وأن نجلس جميعًا حول مائدة واحدة." "أنت... وأنا... وهي...ولوكا..." ارتجف صوتها. "...وننسى كل هذا الألم." أغمضت عيني. وضممتها إليّ أكثر. "سيحدث." قلت ذلك... لكنني لم أكن أعرف إن كنت أواسيها... أم أحاول إقناع نفسي. --- مع شروق الشمس كان الضباب يغطي المكان. وقفت تحت شجرة البلوط القديمة. المكان لم يتغير. الصخرة نفسها. البحيرة نفسها. حتى النسيم... ما زال يحمل الرائحة ذاتها. مرّت دقائق... ثم.

  • قلب من جليد    214

    من وجهة نظر زاك لم أستطع أن أشيح نظري عن الورقة. كانت بين أصابعي... لكنها شعرت وكأنها أثقل من جبل. "تعال وحدك غدًا عند شروق الشمس... إلى المكان الذي دفنّا فيه وعدنا." أعدت قراءة الجملة مرة... ثم مرتين... ثم للمرة العاشرة. لم تتغير. لم تكن خدعة. ذلك المكان... لا يعرفه سوى شخصين. أنا... وهو. أطبقت يدي على الورقة حتى تجعدت. "لماذا الآن...؟" همست بها. "بعد كل هذه السنوات..." رفع رأسي نحو السماء. القمر كان مكتملًا. تمامًا... كما كان في الليلة التي افترقنا فيها.بقيت واقفاً لمدة طويلة دون أن أشعر.إلي أن شعرت ببعض قطرات المطر الخفيف.مر نسيم الهواء البارد على وجهي.نضرت إلي الأفق لم يكن هناك سوى الفراغ. تنهدت ببطء. ثم بدأت أعود نحو القصر. كل خطوة كانت أثقل من التي قبلها. كانت الذكريات تلاحقني بلا رحمة. ضحكته... صوته... تحدياتنا بالسيوف. ووعدنا الصغير. "إذا افترقنا يومًا... سنعود دائمًا إلى هذه الشجرة." أغمضت عيني للحظة. "وأنت..." "...كسرت ذلك الوعد." --- وصلت إلى القصر بعد منتصف الليل. كان كل شيء هادئًا. الممرات خالية. والشموع تحترق بنورها الخافت. ظننت

  • قلب من جليد    213

    من وجهة نظر زاك لم أعد أسمع شيئًا مما يدور حولي. المعالجون... الحراس... أصوات النقاش... كلها أصبحت بعيدة. عيناي بقيتا معلقتين على تلك الورقة المطوية داخل يدي. "اشتقت إليك..." همست بيني وبين نفسي بصوت يكاد لا يُسمع: "مستحيل..." ذلك الخط... وذلك الرمز... لا يمكن أن يكونا لشخص آخر. شعرت فجأة بيد دافئة تستقر فوق كتفي. التفت ببطء... كانت لينيا. كانت تنظر إلي بعينيها الحمراوين الممتلئتين بالقلق. ابتسمت ابتسامة صغيرة، بالكاد ظهرت. اقتربت أكثر، ثم رفعت يدها ولمست خدي برفق. "زاك..." همست. "أنت لست بخير." أغلقت عيني للحظة. "أنا..." تنهدت بصعوبة. "...سأكون بخير." هزت رأسها برفض. "لا تكذب علي." وضعت كلتا يديها على وجهي. "سنجدها." ابتسمت بحنان رغم الدموع التي لم تجف من عينيها. "لافندر قوية... إنها ابنتنا." "...وأنا متأكدة أنها تنتظرنا." لأول مرة منذ ساعات... شعرت بشيء يخفف ذلك الثقل داخل صدري. مددت ذراعي ببطء... وضممتها إلي. دفنت وجهي بين خصلات شعرها الفضي. رائحتها... رائحة المطر والورد الليلي... كانت دائمًا قادرة على تهدئ

  • قلب من جليد    212

    من وجهة نظر زاك كانت الغابة هادئة... هادئة أكثر مما يجب. حتى أصوات العصافير اختفت. لم يبق سوى وقع أقدامنا فوق الأوراق اليابسة. كان إيفان يسير رغم شحوب وجهه، بينما لوكا لا يبتعد عنه خطوة واحدة. أما أنا... فكان شعور ثقيل يضغط على صدري. كلما توغلنا أكثر... كلما أصبحت الرائحة مألوفة بطريقة أكرهها. همس لوكا داخل رأسي: "أبي... هناك شيء ليس طبيعيًا." أجبته: "أعرف." توقفت فجأة. رفعت رأسي ببطء. على جذع شجرة عملاقة... كان هناك رمز منحوت بخطوط دقيقة. توقف نفسي. "..." اقتربت منه دون شعور. مددت يدي ولمست الحفر القديم. همست بصوت بالكاد خرج: "مستحيل..." استدار الجميع نحوي. قال هيفان بقلق: "تعرف هذا الرمز؟" لم أجب. كنت أحدق فيه فقط. ذلك الرمز... كنت أنا وشخص واحد فقط نستخدمه عندما كنا صغارًا. علامة... لا يعرفها أحد. انخفض بصري. فرأيت ورقة بيضاء مثبتة بخنجر صغير أسفل الشجرة. نزعتها بسرعة. فتحتها... وبدأت أقرأ. > "عزيزي زاك..." > "أتمنى أنك تشتاق إلي كما اشتق إليك." > "وأتمنى... أنك لم تنسني." > "لكنني متأكد... أنك لم تنس." ارتجفت يدي. وسقطت الورقة قليلًا. هم

  • قلب من جليد    181

    من وجهة نظر أنجلي لم أستطع إخراج ما قرأته من رأسي. منذ أن وجدت ذلك الكتاب... وأنا أفكر بالأمر نفسه. "قد تحاول روح شخص راحل إيصال شيء لم تستطع قوله قبل موتها..." أغلقت عيني للحظة. هل هذا ما يحدث معي؟ هل تلك الذكريات ليست ذكرياتي أصلًا؟ هل أرى حياة شخص آخر؟ لكن لماذا أنا؟ ولماذا ا

  • قلب من جليد    180

    من وجهة نظر زاك كانت مكتبة القصر هادئة كعادتها. أشعة الغروب الأخيرة كانت تتسلل عبر النوافذ الطويلة. أما أنا... فكنت أقف أمام أحد الرفوف أقلب كتابًا دون أن أقرأ حرفًا واحدًا منه. لأنني كنت أنتظر شخصًا معينًا. إيفونا. إذا كانت تريد أن تصبح جزءًا من عائلتي... فمن حقي أن أعرفها جيدًا. تنهدت به

  • قلب من جليد    179

    من وجهة نظر هرلين حل الليل أخيرًا فوق سيلينورا. وكانت المملكة تبدو هادئة بشكل جميل تحت ضوء القمر الفضي. وقفت عند شرفة الغرفة. أراقب الأضواء البعيدة. وأستمع إلى أصوات الليل الهادئة. الهواء كان لطيفًا. يحمل معه رائحة الأشجار والزهور القادمة من حدائق القصر. أما جوليا... فكانت مسترخية داخل رأس

  • قلب من جليد    178

    من وجهة نظر لوكا كان الجميع ما يزالون جالسين في القاعة. يتحدثون ويضحكون. أما أنا... فلم أكن أسمع نصف ما يقال. لأن عيني كانت تعود إليها كل دقيقة. إيفونا. كانت جالسة قرب أنجلي. تتكلم مع إحدى الخادمات. وكلما التقت أعيننا... تحمر وجنتاها بسرعة. فيبتسم أرون داخل رأسي.قال أرون:" إلى متى ستبقى

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status