Share

213

last update publish date: 2026-07-05 01:09:46

من وجهة نظر زاك

لم أعد أسمع شيئًا مما يدور حولي.

المعالجون... الحراس... أصوات النقاش...

كلها أصبحت بعيدة.

عيناي بقيتا معلقتين على تلك الورقة المطوية داخل يدي.

"اشتقت إليك..."

همست بيني وبين نفسي بصوت يكاد لا يُسمع:

"مستحيل..."

ذلك الخط...

وذلك الرمز...

لا يمكن أن يكونا لشخص آخر.

شعرت فجأة بيد دافئة تستقر فوق كتفي.

التفت ببطء...

كانت لينيا.

كانت تنظر إلي بعينيها الحمراوين الممتلئتين بالقلق.

ابتسمت ابتسامة صغيرة، بالكاد ظهرت.

اقتربت أكثر، ثم رفعت يدها ولمست خدي برفق.

"زاك..."

همست.

"أنت لست بخير."

أغلقت عيني للحظة.

"أنا..."

تنهدت بصعوبة.

"...سأكون بخير."

هزت رأسها برفض.

"لا تكذب علي."

وضعت كلتا يديها على وجهي.

"سنجدها."

ابتسمت بحنان رغم الدموع التي لم تجف من عينيها.

"لافندر قوية... إنها ابنتنا."

"...وأنا متأكدة أنها تنتظرنا."

لأول مرة منذ ساعات...

شعرت بشيء يخفف ذلك الثقل داخل صدري.

مددت ذراعي ببطء...

وضممتها إلي.

دفنت وجهي بين خصلات شعرها الفضي.

رائحتها...

رائحة المطر والورد الليلي...

كانت دائمًا قادرة على تهدئة الوحش داخلي.

أغمضت عيني.

واكتفيت بأن أتنفس.

بهدوء...

وكأنني أخشى أن أتركها.

شددت هي العناق أكثر.

ولم تقل شيئًا.

لأنها كانت تعرف...

أنني في اللحظة التي أصمت فيها...

أكون أكثر الأشخاص انكسارًا.

---

حل الليل.

انتظرت حتى نام معظم من في القصر.

ثم خرجت بصمت.

طرقت باب غرفة واحدة فقط.

"ادخل."

دفعت الباب.

كانت والدت لينيا تقلب بعض الكتب القديمة وتخلط أعشابًا داخل إناء نحاسي.

رفعت رأسها عندما رأتني.

بدت الدهشة على وجهها.

"زاك بني..."

ابتسمت بلطف.

"ما الأمر؟ هل لينيا بخير؟"

هززت رأسي مباشرة.

"لا تقلقي... لينيا بخير."

ثم تنهدت.

"لكن..."

ترددت للحظة.

"...أريد منك مساعدتي."

أغلقت الكتاب أمامها.

"ما الذي تحتاجه؟"

نظرت في عينيها مباشرة.

"أريد تعويذة انتقال."

ارتفع حاجباها.

"إلى أين؟"

"...هناك مكان يجب أن أذهب إليه."

"ولماذا لا تخبر لينيا؟"

خفضت بصري.

"لأنها لن تسمح لي."

ساد الصمت.

طويلاً.

كانت تعرفني جيدًا.

تعرف أنني لا أطلب شيئًا كهذا إلا إذا كان الأمر مهمًا.

أخيرًا...

فتحت أحد الأدراج.

وأخرجت لفافة صغيرة من الرق.

رسمت عليها بعض الرموز السحرية.

ثم سلمتني إياها.

لكنها أمسكت معصمي قبل أن أبتعد.

"زاك..."

رفعت رأسي.

ابتسمت بحنان أمومي.

"عد سالمًا."

أومأت بصمت.

ثم غادرت.

وقفت في الحديقة الخلفية للقصر.

تأكدت أن لا أحد يراقبني.

فتحت الرق.

همست بالتعويذة.

بدأ الضوء الأزرق يلتف حول قدمي.

ثم...

اختفى كل شيء.

---

عندما فتحت عيني...

كنت أقف أمام بوابات...

مملكة دارك.

أرض مصاصي الدماء.

تجمدت في مكاني.

مرّت...

أكثر من عشرين سنة...

منذ آخر مرة رأيتها.

الأسوار السوداء...

التماثيل الرخامية...

الأشجار ذات الأوراق الحمراء...

كل شيء بقي كما هو.

لكن...

بدا خاليًا.

صامتًا.

كمدينة هجَرها الزمن.

بدأت أمشي ببطء.

كل خطوة...

كانت تعيد إلي ذكرى.

هنا...

كنت أتدرب بالسيف.

وهناك...

كنت أختبئ من والدي بعد أن أكسر شيئًا في القصر.

ابتسمت دون وعي.

ثم...

ظهرت في ذهني صورة صغيرة.

فتاة بشعر فضي.

كانت لا تتجاوز الثامنة.

تبكي وحدها وسط الغابة.

ضائعة.

خائفة.

اقتربت منها يومها.

وسألتها:

"هل أنتِ بخير؟"

رفعت رأسها نحوي.

كانت دموعها تغطي وجهها.

"لا أعرف أين أنا..."

أمسكت يدها.

وقلت بثقة طفل لا يخاف شيئًا:

"تعالي."

"لن أدع أحدًا يؤذيك."

ومنذ ذلك اليوم...

لم تفارقني.

كبرنا معًا.

تشاجرنا.

ضحكنا.

وتحول ذلك الارتباط البريء...

إلى حب...

لم أحتج يومًا لأن أعترف به.

لأنها كانت تعرف.

وأنا كنت أعرف.

ابتسمت رغم الألم.

"لينيا..."

همست باسمها.

"...لو لم أجدك ذلك اليوم..."

قاطعت أفكاري.

لأن قدمي أوصلتاني إلى مكان أعرفه جيدًا.

داخل الغابة...

كانت هناك بحيرة صغيرة.

وبجانبها...

شجرة بلوط عملاقة.

تحتها...

صخرة كبيرة.

هذا المكان...

لم يكن يعرفه إلا شخصان.

أنا...

وهو.

اقتربت ببطء.

مددت يدي.

ولمست جذع الشجرة.

كانت آثار السنين واضحة.

لكن...

ما زال هناك...

ذلك الرمز.

الذي نحتناه معًا ونحن صغيران.

' حرف Z...'

وبجانبه...

حرف آخر.

مررت أصابعي فوقه.

وأغمضت عيني.

"لماذا...؟"

همست بألم.

"لماذا عدت بعد كل هذه السنين...؟"

في تلك اللحظة...

هبّت نسمة باردة.

وتحركت أوراق الشجرة.

وسقطت أمام قدمي...

ورقة جديدة.

لم تكن موجودة قبل لحظة.

انحنيت والتقطتها ببطء.

وعندما فتحتها...

اتسعت عيناي.

لأنها لم تكن رسالة هذه المرة...

بل كانت تحتوي على جملة واحدة فقط:

"تعال وحدك غدًا عند شروق الشمس... إلى المكان الذي دفنّا فيه وعدنا."

وتحتها...

رُسم نفس الرمز القديم.

الرمز الذي لم يكن يعرف معناه...

إلا أنا...

وهو.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قلب من جليد    217

    من وجهة نظر زاكلم أفهم سبب تبدّل ملامح إيثان فجأة.قبل لحظات كان يقاتلني...والآن كان يحدق نحو السماء، وكأن الدم هرب من وجهه.تبعته بنظري.بعيدًا...خلف غابة مملكة دارك...ارتفع عمود هائل من الضوء الفضي، شقّ السماء حتى بدا وكأنه يصل إلى القمر نفسه.هبّت الرياح بقوة.وتمايلت الأشجار بعنف.أما إيثان...فهمس بصوت بالكاد سمعته:"لا...""لا... مستحيل..."قطبت حاجبي."إيثان... ماذا يحدث؟"لكنه لم يجب.فجأة ركض بأقصى سرعته نحو القصر."إيثان!"انطلقت خلفه مباشرة.كان يركض وكأنه يهرب من كابوس.اخترق ممرات القصر القديمة، ثم نزل درجات حجرية لم أرها منذ أكثر من خمسٍ وعشرين سنة.رائحة الرطوبة ملأت المكان.والجدران القديمة كانت مغطاة برموز سحرية باهتة.استمر بالنزول حتى وصل إلى باب حجري ضخم.رفع يده المرتجفة...ودفعه.صدر صوت احتكاك ثقيل، وانفتح الباب ببطء.دخلت خلفه...وتجمدت في مكاني.في منتصف القاعة...كان هناك ختم سحري دائري محفور في الأرض.لكن...كان محطّمًا.الشقوق امتدت في كل اتجاه.والطاقة الفضية التي كانت تتدفق منه بدأت تختفي شيئًا فشيئًا.همس إيثان وهو ينظر إليه بصدمة:"انكسر الحاجز..."

  • قلب من جليد    216

    من وجهة نظر زاك كنت أحدق فيه... في وجه صديقي القديم. أو... الشخص الذي كان يومًا صديقي. كم مرة وقفنا في هذا المكان ونحن نتدرب بالسيوف؟ كم مرة ضحكنا هنا؟ وكم مرة وعدنا بعضنا ألا يفرقنا شيء؟ تنهدت ببطء. "إيثان..." "ما زال بإمكانك التراجع." ابتسم. ابتسامة صغيرة... لكنها كانت فارغة. "التراجع؟" رفع سيفه قليلًا. "أنا تراجعت مرة واحدة في حياتي..." "وكانت أكبر غلطة ارتكبتها." ساد الصمت. ثم اندفع كلانا في اللحظة نفسها. ارتطم السيفان بقوة، وارتد كل منا خطوة إلى الخلف. كان كما أتذكره... بل أقوى. أسرع. أكثر هدوءًا. لكن عيناه... كانتا مليئتين بالحزن أكثر من الغضب. دار حولي ببطء. "هل تعرف..." قال وهو لا يرفع نظره عني. "كنت أظنك أخًا." ابتلعت ريقي. "وأنا أيضًا." توقف. ثم ضحك ضحكة خافتة. "وهذا هو سبب كرهـي لك." --- هبّت الرياح بقوة. وتطايرت أوراق الأشجار بيننا. وقف كل منا يراقب الآخر. كما لو أننا لا نبحث عن ثغرة... بل عن بقايا الشخص الذي عرفناه يومًا. قال فجأة: "أتذكر أول مرة التقينا؟" ابتسمت رغم نفسي. "كنتَ تحاول سرقة التفاح." رفع حاجبًا. "بل كنت جائعًا.

  • قلب من جليد    215

    من وجهة نظر زاك تلك الليلة... لم أنم. بقيت في المكتبة وأنا ماذلت غارق في أفكاري. في النهاية.... عدت إلى غرفتنا بصمت، فوجدت لينيا تنتظرني. ما إن رأتني حتى نهضت. لم تسأل أين كنت. ولم تسأل لماذا كانت عيناي مثقلتين بذلك القدر من التعب. اقتربت فقط... وأمسكت يدي. ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم قادتني نحو السرير. استلقت بجانبي، ووضعت رأسها فوق صدري. سمعت زفيرها الهادئ... بينما كنت أحدق في سقف الغرفة. مرّت لحظات طويلة قبل أن تهمس: "زاك..." "همم؟" رفعت يدها ولمست وجهي برفق. "كل ما أتمناه..." توقفت، ثم ابتسمت بحزن. "...أن تعود لافندر." "وأن نجلس جميعًا حول مائدة واحدة." "أنت... وأنا... وهي...ولوكا..." ارتجف صوتها. "...وننسى كل هذا الألم." أغمضت عيني. وضممتها إليّ أكثر. "سيحدث." قلت ذلك... لكنني لم أكن أعرف إن كنت أواسيها... أم أحاول إقناع نفسي. --- مع شروق الشمس كان الضباب يغطي المكان. وقفت تحت شجرة البلوط القديمة. المكان لم يتغير. الصخرة نفسها. البحيرة نفسها. حتى النسيم... ما زال يحمل الرائحة ذاتها. مرّت دقائق... ثم.

  • قلب من جليد    214

    من وجهة نظر زاك لم أستطع أن أشيح نظري عن الورقة. كانت بين أصابعي... لكنها شعرت وكأنها أثقل من جبل. "تعال وحدك غدًا عند شروق الشمس... إلى المكان الذي دفنّا فيه وعدنا." أعدت قراءة الجملة مرة... ثم مرتين... ثم للمرة العاشرة. لم تتغير. لم تكن خدعة. ذلك المكان... لا يعرفه سوى شخصين. أنا... وهو. أطبقت يدي على الورقة حتى تجعدت. "لماذا الآن...؟" همست بها. "بعد كل هذه السنوات..." رفع رأسي نحو السماء. القمر كان مكتملًا. تمامًا... كما كان في الليلة التي افترقنا فيها.بقيت واقفاً لمدة طويلة دون أن أشعر.إلي أن شعرت ببعض قطرات المطر الخفيف.مر نسيم الهواء البارد على وجهي.نضرت إلي الأفق لم يكن هناك سوى الفراغ. تنهدت ببطء. ثم بدأت أعود نحو القصر. كل خطوة كانت أثقل من التي قبلها. كانت الذكريات تلاحقني بلا رحمة. ضحكته... صوته... تحدياتنا بالسيوف. ووعدنا الصغير. "إذا افترقنا يومًا... سنعود دائمًا إلى هذه الشجرة." أغمضت عيني للحظة. "وأنت..." "...كسرت ذلك الوعد." --- وصلت إلى القصر بعد منتصف الليل. كان كل شيء هادئًا. الممرات خالية. والشموع تحترق بنورها الخافت. ظننت

  • قلب من جليد    213

    من وجهة نظر زاك لم أعد أسمع شيئًا مما يدور حولي. المعالجون... الحراس... أصوات النقاش... كلها أصبحت بعيدة. عيناي بقيتا معلقتين على تلك الورقة المطوية داخل يدي. "اشتقت إليك..." همست بيني وبين نفسي بصوت يكاد لا يُسمع: "مستحيل..." ذلك الخط... وذلك الرمز... لا يمكن أن يكونا لشخص آخر. شعرت فجأة بيد دافئة تستقر فوق كتفي. التفت ببطء... كانت لينيا. كانت تنظر إلي بعينيها الحمراوين الممتلئتين بالقلق. ابتسمت ابتسامة صغيرة، بالكاد ظهرت. اقتربت أكثر، ثم رفعت يدها ولمست خدي برفق. "زاك..." همست. "أنت لست بخير." أغلقت عيني للحظة. "أنا..." تنهدت بصعوبة. "...سأكون بخير." هزت رأسها برفض. "لا تكذب علي." وضعت كلتا يديها على وجهي. "سنجدها." ابتسمت بحنان رغم الدموع التي لم تجف من عينيها. "لافندر قوية... إنها ابنتنا." "...وأنا متأكدة أنها تنتظرنا." لأول مرة منذ ساعات... شعرت بشيء يخفف ذلك الثقل داخل صدري. مددت ذراعي ببطء... وضممتها إلي. دفنت وجهي بين خصلات شعرها الفضي. رائحتها... رائحة المطر والورد الليلي... كانت دائمًا قادرة على تهدئ

  • قلب من جليد    212

    من وجهة نظر زاك كانت الغابة هادئة... هادئة أكثر مما يجب. حتى أصوات العصافير اختفت. لم يبق سوى وقع أقدامنا فوق الأوراق اليابسة. كان إيفان يسير رغم شحوب وجهه، بينما لوكا لا يبتعد عنه خطوة واحدة. أما أنا... فكان شعور ثقيل يضغط على صدري. كلما توغلنا أكثر... كلما أصبحت الرائحة مألوفة بطريقة أكرهها. همس لوكا داخل رأسي: "أبي... هناك شيء ليس طبيعيًا." أجبته: "أعرف." توقفت فجأة. رفعت رأسي ببطء. على جذع شجرة عملاقة... كان هناك رمز منحوت بخطوط دقيقة. توقف نفسي. "..." اقتربت منه دون شعور. مددت يدي ولمست الحفر القديم. همست بصوت بالكاد خرج: "مستحيل..." استدار الجميع نحوي. قال هيفان بقلق: "تعرف هذا الرمز؟" لم أجب. كنت أحدق فيه فقط. ذلك الرمز... كنت أنا وشخص واحد فقط نستخدمه عندما كنا صغارًا. علامة... لا يعرفها أحد. انخفض بصري. فرأيت ورقة بيضاء مثبتة بخنجر صغير أسفل الشجرة. نزعتها بسرعة. فتحتها... وبدأت أقرأ. > "عزيزي زاك..." > "أتمنى أنك تشتاق إلي كما اشتق إليك." > "وأتمنى... أنك لم تنسني." > "لكنني متأكد... أنك لم تنس." ارتجفت يدي. وسقطت الورقة قليلًا. هم

  • قلب من جليد    173

    الراوي كان المكتب هادئًا على غير العادة. جلس هيفان مع والده ألفرد، وألنيوس، وزاك، وأيان حول الطاولة الخشبية الكبيرة. أمامهم خرائط الطريق المؤدي إلى مملكة سيلينورا. "إذا انطلقنا مع شروق الشمس سنصل خلال ثلاثة أيام." قال ألفرد وهو يشير إلى إحدى النقاط على الخريطة. أومأ زاك. "والاحتفال بعد أسبو

  • قلب من جليد    172

    من وجهة نظر هرلين بعد الغداء... اختفى أيان مع إيلورا. أما أنا... فوجدت نفسي أخيرًا وحدي مع هيفان. "هيا." قال وهو يمسك يدي. "إلى أين؟" سألته. ابتسم. "مفاجأة." ولم يخبرني شيئًا مهما حاولت. بعد فترة قصيرة... وجدت نفسي داخل الغابة القريبة من نورفاي. كانت الأشجار مغطاة بالثلوج. وأشعة الشم

  • قلب من جليد    171

    من وجهة نظر هرلين كنت أجلس على طرف السرير. وحولي عدة حقائب مفتوحة. أرتب الملابس. وأتأكد أن كل شيء جاهز للسفر غدًا. لكن الحقيقة... لم أكن أركزة بما أفعله. منذ أن سافر إيفان... وأنا أشعر بفراغ غريب. رغم أنه أصبح رجلًا بالغًا. وقائدًا قويًا. لكن بالنسبة لي... ما زال ذلك الجرو الصغير الذي ك

  • قلب من جليد    170

    من وجهة نظر أنجلي أجلسته قرب جذع الشجرة. بينما كنت أبحث بسرعة داخل الحقيبة. "أين وضعتها..." تمتمت وأنا أقلب الأعشاب. أخيرًا وجدت النبتة التي أحتاجها. سحقتها قليلًا بين أصابعي. ثم قربتها من أنفه. "تنفس ببطء." قلت له. رفع عينيه نحوي. وكانت نظرته غريبة. ضبابية. وكأنه لا يراني أنا. بل شخص

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status