مشاركة

33

last update تاريخ النشر: 2026-06-29 01:07:32

مراد لفها ليه من تاني وبصوت متحرشش : مبروك رجوعنا لبعض يا سلمى

سلمى ضمت شفايفها بتمنع نزول دموعها بصتله وأبتسمت : الله يبارك فيك

مراد شاور على السلسلة : مش عايزة تعرفي القلب جواة إيه؟

سلمى بستغراب : اية ده هو بيتفتح !

مراد : اه طبعا (وهنا بيفتحه وبيورهلها ) دى صورة ياسين ودي صورتي انا تضايقك لو حطتها؟

سلمى بلعت ريقها بصعوبه بتمنع دموعها من النزول دموع الفرحه أكيد : لااااا ازاي تقول كده وجالك قلب تقولها

سلمى بستغراب : بس هنا فاضي ليه؟

مراد هنا راح فتح باب البيت الزجاجى ودخل منه مصورة فوتغرفيا وهو بيقول : دلوقت حالا هتعرفي هتحطي إيه؟

الصورة اللي هتتحط هنا صورتنا مع بعض بفستان زفافك يا عروسة

البنت دخلت صورتهم كام صورة بأوضاع مختلفه وكلها جريئة وكلها الحب بينطق منها كأنهم روح واحده في جسدين

خلصت وبتلم في حاجتها وهي بتقول : بصراحة متعبتش على بال ماخد منكم الريإكشن بتاع وشكم

الحب والفرحة اللي في عيونكم مش محتاجة تصنع طالع من قلبكم بسخاء وبصدق نادر قليل اليومين دول تشوف زيه ماشاء الله عليكم و الف الف مبروك العمر كله سعد وهنا يارب

البنت خرجت وسلمي هتلبس وتخرج وراها مراد بسرعه : أستني إنتي بتعملي إيه؟

سلمى : إيه مش هنخرج هتفضل هنا وسايب ضيوفك وحدهم؟

مراد : ااااه عادي منا كنت معاهم وسايبك ... رأفت يا ستي هيغنلنا أغنية بمناسبة رجوعنا لبعض

سلمي مش مصدقه بتعجب قالت : معقول رأفت يغني !!

هو رأفت بيعرف أصلا يغني ليه في الكلام ده؟

أصله جد جدا في اوضة العمليات وصعب جدا يطلع منه حاجة زي دي بصراحه

مراد بغيره : دكتور رأفت يا سلمي

وبعدين ده لا بيعرف ولا زفت ده هيصدعنا دلوقتي وهيغني علينا مش لينا

لسه مخلصش كلامه وكان رأفت صوت غناء مسموع ومجلجل في المكان كله صوته فعلا جميل جدا

فسلمى غصب عنها انبهرت : اييييه ده ماشاء الله

مراد بغيظ : سلمى اااااا وبعدين ركزي معايا انا تسمحلي أميرتي برقصه دي

سلمى أبتسمت : أكيد

رقصوا ولتاني مرة بس المرة دي لوحدهم

مراد بأيده رفع دقنها ومن غير كلام بصلها عايز يقولها هو الخد ده اللي ضربته طيب انا هصالحه سلمى فهمت عيونه بتقولها إيه نزلت عيونها بخجل على الأرض

مراد رفع وشها ليه وباسها في خدها وخد وقته في إعتذاره

بيقولها بقبلته اللي مش عارفين خدت وقت قد إيه .... قد إيه هو ندمان إن أيده اتمدت عليها

نرجع بالزمن لورا عشر دقايق بس قبل مراد ما ياخد سلمى البيت الزجاجي

كانت رشا مع رأفت بتحاول تصالحه وهو عامل نفسه من بنها او يمكن اللي بتعمله رشا على هواه ومبسوط بيه وحابب يستمتع بدلالها ودلعها نادر جدا لما الغلط يكون من عندها وتضطر تصالحه وده عجبه ومستمتع بيه وسايق فيها من وقت لتاني بيبصلها بمكر وتسليه ويبتسم على سزاجتها وبراءتها لحد دلوقت فاكرة أنه زعلان منها معقول يكون زعل من الأساس منها ابدا هو زعل علشانها مش منها

بصلها بطرف عينه وابتسم على طفولتها وهي نازله تزن عليه واتنهد تنهيده طويله وهمس لنفسه : هو الواحد يقدر يزعل من روحه وانتي روحي يا رشا وحياتي كلها !

رشا ملقتش فايدة من محاولاتها بغيظ : طيب ماشي براحتك أنا رايحه عند هيما

رأفت بسرعة مسك ايدها : خدي هنا رايحة فين ومين هيسمحلك تبعدي سنتر متر واحد بس من جنبى

رشا بصتله بعتاب وعيونها اتملت دموع : اااانت .... انت اللي بعدني عنك بسببك ببعد

رأفت حس أنه زودها ندم جدا لما شاف دموعها شدها لحضنه وحضنها جامد وبلهفه : طيب بس طيب إنتي هتعيطي ولا إيه؟ أنا كنت بهزر معاكي عاجبني ومبسوط بدلعك ودلالك لكن عمري مفكرت ابعدك عني انا آسف بجد .... آسف انك بسببي نزلوا دموعك اااسف يا قلبي

رشا رفعت عيونها عليه : مش مهم دموعي المهم إنك تكون مش زعلان مني

رأفت بغيظ : إنتي برضه لسه مش فاهمه بقولك كنت مستمتع بدلعك ودلالك وده نادر لما بيحصل بصراحه دايما إنا اللي بدلع وأحايل وأدادي عاجبني الوضع وسقت فيها لا أكتر ولا أقل

رشا بغيظ : بقي كده يا رافت هونت عليك وهان عليك عذابي وانا بحاول بأي طريقه اصالحك!

هيما كان جاي من عند سلمى لما كان واقف معاها وجه مراد وخدها ومشي شاف أخته صوتها عالى راح عندها وبقلق : هو بيحصل إيه هنا مالك صوتك عالي كده ليه؟(بص ل رأفت ) وأنت مكلبش فيها كده ليه؟

رشا بضيق وزعل حولت تداريه بس معرفتش : مفيش يا هيما ورأفت رد عليه برخامة : مراتي مكلبش في مراتي مالك أنت؟

هيما بصله بغيظ مصطنع ونفخ : ربنا يهني سعيد بسعيده يا خفيف بس خلي بينك وبينها مسافة انتو مش في بيتكم

رأفت ضم رشا لقلبه أكتر قصاده وبمشاكسة : طيب أهو ....يا سيدي أنت حد مصلطك علينا متروح تشوف مراتك واقفه وحدها قبل ميجي اللي يقف معاها مراد عازم الدكتور ايهاب على فكرة ههههههه

هيما بغضب شديد شده من جاكت البدله بتاعته : لاااااا يا روح أمك الكلام ده مفيهوش هزار إيهاب مين ده ان شاء الله اللي يقف مع مراتي ؟

رأفت بيشيل ايده من عليه : يااااساتر يارب دانت رخم رخامه كتر خيرها وفاء اللي مستحمله رخمتك وميقفش ليه مش زمايل شغل؟

هيما بغيظ : زمايل ايييه وشغل إيه متقولي حاجة لجوزك يا رشا

رشا بصت لرأفت و اتنهدت بغيظ : حااااج........ وهنا قطعت كلامها لما لقت فعلا إيهاب بيسلم على رشا

رأفت أبتسم بخبث : ااااااالبس يا معلم

وهيما بص على مكان مبيبصوا وشه اتقلب رجع بص ل رأفت وجز على سنانه ورأفت ضحك : اناااا مليش دعوة وبعدين اهدي كده على نفسك عادي يعني محصلش حاجة ، هيما مشي من قدامهم وهو في قمة غضبه ورشا ل جوزها بغيظ : عجبك كده لما ولعتها؟

رأفت: يستاهل خليه يبعد عني على طول كاتم على نفسي ماله هو بينا؟

رشا دبت رجلها بغيظ في الأرض وجايه ماشيه من قدامه رأفت منعها : تعالي هنا (بصلها بحب) عملك مفاجأة هتعجبك ومتخافيش على وفاء الكل هينشغل دلوقت

رشا مكنتش فاهمه بس لما الدنيا ضلمت ورأفت مسك المايك وابتدأ يغني فهمت صوته جميل جدا شد وجذب كل الموجودين

كان بيغني بالإنجليزية باحترافيه عاليه

هنا كل واحد خد مراته وبيرقصوا حتي وفاء اللي نجدها رأفت بغناء من براثن هيما وغيرته أول مغني رأفت قالتله بسرعه وخدته خدته من قدام إيهاب : ايييه يا هيما مش هنرقص زيهم تعالا يلااا

وكل واحد بيرقص مع مراته ومفيش مسافه بينهم كل واحد حضن مراته بتملك شديد تقي طارق ،مريم سليم ،رشا رأفت وأكتر واحد فيهم رأفت

وده مش عاجب هيما وهيما الوحيد اللي بيتحرك مع مراته وفي مسافة مناسبه بينهم

هيما عيونه عليهم وبيتنهد بغيظ : أنا مش فاهم إيه المغزى من أم الرقصه دي ميقولوا أنهم عايزين يحضنوا بعض بدل ميقولوا عايزين يرقصوا بلا قلة حياة بص لأخته بغيظ ولا مكسورة الرقبه دي اللي مش عارفه تقول لجوزهاا........

وفاء قطعته بضحك : هههههههه هتقول لجوزها إيه يا هيما مانت قولت جوزها براحته بقي

هتقوله مثلا بطل تحبني! متعبرليش عن مشاعرك م......

هيما قطع كلامها : لااااا تقوله لينا بيت يلمنا

وفاء اتنهدت بيأس : أقولك سيبهم هما بمبدأهم وبمعتقداتهم وأنت خليك في مبادئك ومعتقادتك

كل واحد حر

هيما فجأها بسؤاله : كان عايز إيه إيهاب منك؟

وفاء عوجت بقها : مش عايز حاجة عادي يعني

هيما : كان واقف معاكي!

وفاء : مكنش واقف معايا يا هيما ده مجرد تحيه مساء بهز رأس علشان هو عارف أني مش بسلم هيما لاحظ أن معداش علينا ساعة واحده من غير خناق

هيما أبتسم ببرود قاصده : ومين قالك أني بتخانق منا هادي أهو هو حرام اسأل يعني؟ (قرب منها اوي وهمس جنب ودنها بهمس رجولي قاتل ) ولا حرام اغير ع حبيبتى؟

***

الحفلة خلصت وكل واحد روح على بيته

سلمى في أوضتها واقفه قدام مرايتها بتحرك ايدها في خصلات شعرها القصير بشرود وتوهان في أجمل ليله عشتها بين إيد معشوقها وقد إيه كان همسه شغوف كله شوق وإشتياق وحنين فاق كل التخيلات لتلك الخصلات المحبه لقلبه وإستنشاق ريحتها بجنون ،مغمضه عيونها وبسترجع ذكريات الليلة كلها ، كل حركه صدرت منه كل همسه طلعت منه كل لمسه خرجت من تحت أيده قد إيه كانت رائعه وحنية الدنيا كلها فيها

هنا اتنهدت بحزن لما افتكرت بعده عنها وهجره ليها ، بعد اللي عمله ده كله علشانها وطول الليل في حضنه ،سابها وراح الملحق بتاعه

عيشها ليلة من الف ليلة وليلة ،ليلة يتعمل منها حواديت وبعدها سابها محتارة وهو في الملحق بتاعه مش أقل منها حيرة

رايح جاي بقلق متغاظ من نفسه وبيأنبها ويلومها : إيه اللي عملته ده !!

أنت مش جاهز يا مراد (هنا بيعنف نفسه وبيحاسبها) طيب ليه من الأول عشمتها وعشمت نفسك أنت جيبلها فستان زفاف وبتقولها مبروك يا عروسة

صلح يلا الموقف البارد اللي حطيت نفسك فيه

طيب أعمل إيه بس!

رايح جاي بيفكر في أي حجه يكون بيها عندها

افتكر الدبله هو لبسها السلسلة ونسي أهم حاجة دبلة الجواز نسي يلبسهلها خدها من الدرج بحماس كأنه حصل على كنز في اللحظه دي

راح عندها خبط ودخل

كانت واقفه بوقفتها تايهه بشرود ومغمضه عيونها

مراد بصلها وأبتسم : سلمى

سلمى ردت بتوهان وشوق غريب : حبيبي

مراد بصلها وعقد حجبه بستغراب مالها !! قرب منها مسك أيدها: حبيبتى مالك

سلمى بخضه : ايه ده مراااد

مراد ضحك بستغراب : اه مراد ! هيكون مين يعني ؟

اللي واخد عقلك ؟

سلمى أبتسمت وبعتاب حلو : هيكون مين يعني .... حزر فزر كده

مراد بمكر : أنا معرفش لا افزر ولا احزر

انا أعرف اسأل مراتي كانت بتفكر في مين ومن حقي أعرف ومن حقي تجاوبيني

سلمى اتنهدت بعذاب : يمكن بتفكر في الأمير اللي عيش الأميرة بتاعته أجمل ليلة في عمرها كله وبعدها سابها وحدها !

مراد بصلها وأبتسم بحب : وأهو رجع ... عرف بغلطه ورجع

هاتي إيدك

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • كان بـينـا وعد   33

    مراد لفها ليه من تاني وبصوت متحرشش : مبروك رجوعنا لبعض يا سلمى سلمى ضمت شفايفها بتمنع نزول دموعها بصتله وأبتسمت : الله يبارك فيك مراد شاور على السلسلة : مش عايزة تعرفي القلب جواة إيه؟ سلمى بستغراب : اية ده هو بيتفتح ! مراد : اه طبعا (وهنا بيفتحه وبيورهلها ) دى صورة ياسين ودي صورتي انا تضايقك لو حطتها؟ سلمى بلعت ريقها بصعوبه بتمنع دموعها من النزول دموع الفرحه أكيد : لااااا ازاي تقول كده وجالك قلب تقولها سلمى بستغراب : بس هنا فاضي ليه؟ مراد هنا راح فتح باب البيت الزجاجى ودخل منه مصورة فوتغرفيا وهو بيقول : دلوقت حالا هتعرفي هتحطي إيه؟ الصورة اللي هتتحط هنا صورتنا مع بعض بفستان زفافك يا عروسة البنت دخلت صورتهم كام صورة بأوضاع مختلفه وكلها جريئة وكلها الحب بينطق منها كأنهم روح واحده في جسدين خلصت وبتلم في حاجتها وهي بتقول : بصراحة متعبتش على بال ماخد منكم الريإكشن بتاع وشكم الحب والفرحة اللي في عيونكم مش محتاجة تصنع طالع من قلبكم بسخاء وبصدق نادر قليل اليومين دول تشوف زيه ماشاء الله عليكم و الف الف مبروك العمر كله سعد وهنا يارب البنت خرجت وسلمي هتلبس وتخرج

  • كان بـينـا وعد   32

    بعني اشتغلت مع عدو جوزها ... وجوزها ده حذرها بدل المرة عشرة تسيبه لكن إزاي تسيبه عندت وركبت رأسها وأدي النتجية قدامك مش عارفين يتخطو اللي عاشوه في اليلة المشئومه دى وفاء بحزن بصت على وفاء : أنا عارفه هي عملت كده ليه ؟ مش هيحس بالست غير الست اللي زيها هي حبت تتقرب من اللي اسمة حاتم ده كانت عايزة ترجع بيه جوزها تلفت انتباه .. تغيظه يعني تجذبه ليها من جديد هيما بلهجه حازمه قوية : وده كمان مرفوض وعذر اقبح من ذنب إزاي مراتي انا تتقرب من راجل غيري ؟.... مجرد الفكره نفسها مرفوضه واناااا لو كانت روحي فيها عمري ما هرجع بالحيلة الوضيعه دي ولا الكلام ده يخيل عليا هبعد على طول مهي فكرت في غيري (وفاء بصتله بستغراب ) هيما بيأكد : ايووووه يا هانم مهي فكرت في غيري مجرد التفكير مش مسموحلها بيه والست اللي تفكر في كده ملهاش عذر عندي ورجوعي ليها شىء مستحيل (بصلها أوي وهو بيجز على سنانة ) أوعي تفكري مجرد تفكير لو حصل إيه بنا انك تفكري فى وضع سخيف زي ده مجرد مهلمح حد جنبك يا وفاء ولا حواليكي صدقيني أنا اللي هبعد وللأبد مش هتشوفي وشىء تاني وده مش تحذير ليكي ده ....... وفاء قطعت كلامه بعتا

  • كان بـينـا وعد   32

    بعني اشتغلت مع عدو جوزها ... وجوزها ده حذرها بدل المرة عشرة تسيبه لكن إزاي تسيبه عندت وركبت رأسها وأدي النتجية قدامك مش عارفين يتخطو اللي عاشوه في اليلة المشئومه دى وفاء بحزن بصت على وفاء : أنا عارفه هي عملت كده ليه ؟ مش هيحس بالست غير الست اللي زيها هي حبت تتقرب من اللي اسمة حاتم ده كانت عايزة ترجع بيه جوزها تلفت انتباه .. تغيظه يعني تجذبه ليها من جديد هيما بلهجه حازمه قوية : وده كمان مرفوض وعذر اقبح من ذنب إزاي مراتي انا تتقرب من راجل غيري ؟.... مجرد الفكره نفسها مرفوضه واناااا لو كانت روحي فيها عمري ما هرجع بالحيلة الوضيعه دي ولا الكلام ده يخيل عليا هبعد على طول مهي فكرت في غيري (وفاء بصتله بستغراب ) هيما بيأكد : ايووووه يا هانم مهي فكرت في غيري مجرد التفكير مش مسموحلها بيه والست اللي تفكر في كده ملهاش عذر عندي ورجوعي ليها شىء مستحيل (بصلها أوي وهو بيجز على سنانة ) أوعي تفكري مجرد تفكير لو حصل إيه بنا انك تفكري فى وضع سخيف زي ده مجرد مهلمح حد جنبك يا وفاء ولا حواليكي صدقيني أنا اللي هبعد وللأبد مش هتشوفي وشىء تاني وده مش تحذير ليكي ده ....... وفاء قطعت كلامه بعتا

  • كان بـينـا وعد   31

    تقي قطعتها بضحك: هههههه ايه يا بنتي كمية الأكيد اللي قولتيها دي جايبه الثقه دي كلها منين بمنظرهم ده (قصدها على مراد وسلمي وحاله الحزن والاكتئاب اللي عيشنها ) مريم بصتلها بثقه وغرور مصطنع : طيب تراهني إن مراد اللي جايبه وعايزها تلبسه ليه واحده وأن أكيد في مفاجأة تحت (كملت كلامها بحماس) مكان يعني مخصص ليهم وحدهم مع ضىء القمر والشموع يسلاااام مراد ده طلع رومانسي اووووي واحنا طلعنا ظلمينوه سلمى ضحكت غصب عنها بصوتها كله : ظلمينوااااا !!! مراااااد !!! ههههههههه تقي بهزار مسكت المخده رمتها عليه : ايييه مش عجبك أخويا ولا إيه هو في رومنسيتك يا مراد ولا جمالك يا مراد ولا قلبة وش مراد لما يقلبه ولا نكد مراد لما يحب ينكد ههههههههههه ( وده المطلوب وده اللي كانت عايزة توصله مريم وتقي يشوفو الضحكه على وشها) كلهم هنا ضحكوا وهزرو وكل واحده بكلمتها لكن ياترى الهزار ده هيعدي على خير ؟؟ (مريم الصغيرة مسكه في أيدها التليفون وبتلعب فيه بتاع مامتها ولما سليم إتصل فتحت ومعرفتش تقفله كلامها سمعه غصب عنه وهمس بغيظ : تمام يا مدام وقفل هو علشان البنت مش عارفه تقفل) تقي آخر مضحكوا وه

  • كان بـينـا وعد   30

    كل واحد فيهم استخدم حمام وطلعوا بيلبسوا قصاد بعض وفاء بصتله بستغراب : برضه محلقتش دقنك هيما بتعجب كشر : اناااا مش عااارف مالها دقني على كده ....إيه كل شوية محلقتش محلقتش دي طيب مش هحلق انا عجباني دقني كده! وفاء بصت على القميص والبنطلون بتوعه اللي مسكهم في ايدة ولسه هيلبس فيهم واتنهدت بغيظ وبنفاذ صبر قالت : طيب يا سيدي بلاش تحلق إيه اللي أنت هتلبسه ده؟ هيما بص عل في ايدة بتعجب: هيكون إيه يعني قميص وبنطلون يعني مش شايفه وفاء بتهكم : مهو المصيبة إني شايفه في حد برضه يلبس قميص وبنطلون في مناسبة زي دي (كملت بسخرية نرفزته) متلبس جلابية أحسن هيما بجديه : البس ملبسش ليه ؟ وبعدين مالها الجلابية يا بنت الأكابر على حسب علمي المرحوم ابوكي مكنش بيلبس غيرها وفاء هنا اتعصبت : بااااابا نادرا جدا لما كان بيلبسها وبعدين أنا معبتش فيها عادي يعني بلاش تاخد كل حاجة بحساسية وبعدين لكل مقام مقال ... الجلابية ليها الاماكن بتاعتها والمناسبات اللي تليق عليها (بصت على القميص والبنطلون اللي كان خلاص لبسهم وشاورت بأيدها بسخرية من فوق لتحت) والقميص والبنطلون اللي حضرتك لبسهم دول

  • كان بـينـا وعد   29

    سلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت! سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واض

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status