تسجيل الدخولبعني اشتغلت مع عدو جوزها ...
وجوزها ده حذرها بدل المرة عشرة تسيبه لكن إزاي تسيبه عندت وركبت رأسها وأدي النتجية قدامك مش عارفين يتخطو اللي عاشوه في اليلة المشئومه دى وفاء بحزن بصت على وفاء : أنا عارفه هي عملت كده ليه ؟ مش هيحس بالست غير الست اللي زيها هي حبت تتقرب من اللي اسمة حاتم ده كانت عايزة ترجع بيه جوزها تلفت انتباه .. تغيظه يعني تجذبه ليها من جديد هيما بلهجه حازمه قوية : وده كمان مرفوض وعذر اقبح من ذنب إزاي مراتي انا تتقرب من راجل غيري ؟.... مجرد الفكره نفسها مرفوضه واناااا لو كانت روحي فيها عمري ما هرجع بالحيلة الوضيعه دي ولا الكلام ده يخيل عليا هبعد على طول مهي فكرت في غيري (وفاء بصتله بستغراب ) هيما بيأكد : ايووووه يا هانم مهي فكرت في غيري مجرد التفكير مش مسموحلها بيه والست اللي تفكر في كده ملهاش عذر عندي ورجوعي ليها شىء مستحيل (بصلها أوي وهو بيجز على سنانة ) أوعي تفكري مجرد تفكير لو حصل إيه بنا انك تفكري فى وضع سخيف زي ده مجرد مهلمح حد جنبك يا وفاء ولا حواليكي صدقيني أنا اللي هبعد وللأبد مش هتشوفي وشىء تاني وده مش تحذير ليكي ده ....... وفاء قطعت كلامه بعتاب : ده إيه؟؟ أنت مش ملاحظ إن أي نقاش بنا بيتقلب بخناق؟ احنا دلوقت بنتكلم عن مراد وسلمي أنا وانت دخلنا بيه إيه؟ عيونها اتملت بالدموع وجايه تمشي من قدامه مسكها من ايدها : رايحه فين؟ وفاء بصتله بعتاب ودموع محبوسه : ماشية من قدامك بدال مكل شوية خناق هيما اتنهد : خلاص أنا آسف ( سكت شويه وبعدها نفخ بضيق لما لقاها بصاله بعتاب) مهو بصراحة مستحملتش اتخليتك مكان سلمى لما قولتي محدش يفهم الست غير الست اللي زيها اتخليتك مكانها اتجننت رسمي مجرد التخيل أنا بحبك أوي وفاء أوعي تحطيني ولا تحطي نفسك في موقف زي ده مهما حصل بينا !... اومال أنا ليه بقولك الله يكون في عون مراد اللي شافه فوق تحمل البشر وانا اترعبت مجرد التفكير فيه وفاء حركت أيدها على خده بحنيه : متخافش يا حبيبي إحنا إيه بس اللي هيوصلنا لكده! هيما باس أيدها اللي بتتحرك على خده : ربنا يخليكي لياااا وميحرمنيش منك أبدا هيما استئذن من وفاء وراح عند سلمى يشوفها مالها في طريقه ليها أخوات رأفت ماهيتاب وجيسي كانو واقفين ومعاهم اصحابهم بيهزرو ويضحكوا واحده منهم أول ملمحت هيما عاكستة ورمت عليه كلام هيما بصلها بشمئزاز وكمل طريقة هيما في نفسه : إيه البنات قلية الرباية دي الزمن اتقلب بقت الست هي اللي تعاكس الشاب ماهتاب بغيظ ل صاحبتها : إنتي اتجننتي ملقتيش غير ده وتعاكسيه؟ صاحبتها عيونها على هيما بإعجاب: قمر طيب مش قادرة مبصش عليه عمر الشريف كده في نفسه قمر يا اخواتي قمر جيسي أدورت بجسمها تبص على هيما وبقرف : ده !!!! صاحبتها اتنهدت بهيام : اااه ده شوفتي مز إزاي ولا عينه يا جمال عنيه كان نفسي أسأله عيونه دي ولا عدسات جيسي بصتلها بقرف : فوقي يا اااامااااه ده هيما أخو رشا مرات رأفت سواق التوكتك صاحبتها عيونها على هيما بهيام : سواق توكتك سواق قطر القمر ده حجي أنا ماهتاب بتريقه : حقي !!! جاكي كسر حقك يا شيخة بتقولك سواق توتكتك من حارة كل وإشكر ههههههه مصيبة (بصت على هيما وهنا خدت بالها منه ) بس تصدقي معاكي حق (غمزت بعينها بجراءة ) الواد مز فعلا هو كان عايز ينضف ولما نضف بقى ولا نجوم هوليود يلااا على البركة ههههههه صاحبتها واقفه بدبدب الأرض برجلها وبتقول بغيظ : إنتي مالك أنا قابله بس هو يرضي شكله كده تقيل في حاله وهيتعبني ........ قطعتها وفاء بكبرياء : فووووووق متتصوري سبق وتعبني اووووي لغاية مبقيت مراته وعلى ذمته بصت لماهتاب بتكبر وتعالي مقصود : إبراهيم تجارة انجلش مش سواق توكتك زي ما بتقولك الآنسة ولا المدام الله أعلم بحالتها الاجتماعية مش دي قضيتنا القضية إن المز طلع متجوز (شاورتلهم بأيدها بستهزاء :شااااو) وجايه تمشي لفت ليهم من تاني : وااااه نسيت دول عيونه مش عدسات (غمزت بمكر قاصدة تقهرهم) يجننو مش كده؟ أصلهم مجنني أنا كمان ههههه يلااا بأي احلمي على قدك يا صغنن علشان القمر عايش أجمل أيامه مع نجمته (هنا بتشاور على السماء بأيدها قاصده تغيظهم ) فووووق في السماء هههههه رغم قهرها من كلامهم إنما مشيت من قدامهم مبسوطه بانتصارها وهي شايفاهم واقفين قدامها هيموتوا من غيظهم مقدرتش تقف ساكته وهي سامعاهم بيتكلموا على جوزها وهي واقفه على التربيزة اللي وراهم بالظبط وسمعت كل كلامهم هيما عند سلمى واقف على آخره متغاظ وبينفخ بغيظ : ليه كده إنتي قاصده تخربي على نفسك؟ بئا ده كلام يتقال والراجل بعد ما سمع منك ده كله شوفي بعينك اللي عمله علشانك بقي ده يستاهل تقفي وتعاندي قصاده متسبيه ينفس عن قهرة وغضبة ...الغيرة ناااار وهو دلوقتي بيتحرك بيها اسمعي منه ومترديش اسكتي وخلاص هو اللي حاسه ربنا وحده بس اللي يعلم بيه مراد جه من ورا هيما وحط أيده على كتفه وأبتسم : ممكن مراتي هيما اتنهد بهم : اااه طبعا اتفضل مسك أيدها وماشيين مراد : محضرلك مفاجأة يارب تعجبك سلمي بصتله بعتاب : وآخر مفجآتك تسبني واقفه لوحدي وتمشي؟ مراد اتنهد : كان غصب عني بعتذر منك سلمى بصتله بعتاب : ده بس يا مراد اللي المفروض تعتذر علشانه ؟ مش ناسي حاجة تانيه (أيدها بتلقائية راحت على طرف خدها ) مراد فهم هي تقصد إيه اتنهد تنهيده طويله وجز على سنانه بغيظ : يلاااا المفاجأة هتعجبك خدها بيت زجاجي عمله مخصوص علشانها في الجنينه من ورا البيت كله مغطي كله بمشتل زرع أخضر ومن جوة زهور من الورود أشكال والوان والسقف بتاعه مزخرف برسومات جميلة بتنور في الضلمة سلمى بنبهار : إيه الجمال ده أنا فين هنا؟ انا في حته من الجنة مش كده يا مراد مراد اتنهد بحب : هو دلوقتي بس اللي أصبح جنه علشان رجلك داسته سلمى بدموع الفرحه بتلمع في عيونها : مراااد اناااا مراد : هشششش إنتي ملكة النهاردة تسمعي وبس مد أيده شال حزام العبايه وبعدها فك الزراير وقعت العباية على الأرض وهنا مراد واقف قدامها بأنفاس محبوسه من شدة جمالها بيبلع ريقه برغبة وعيونه عليها بتوهان : إيه الجمال دة؟ سلمى بتبلع ريقها بأرتباك من نظراته الجريئة: الفستان حلو مراد هز رأسه: لاااا ...إنتي سلمي : اناااا مراد بتوهان : اممم إنتي .... ممكن تلفي سلمي لفت عطتله ظهرها وهو طلع علبه فيها سلسله ألماس كلها على هيئة قلب لبسهلها وشفايفه عرفت طريقها وحدها بتلقائية وبمنتهي العشق باسها وغاب وقت وهي مغمضه عيونها باستمتاع وأمنية حياتها لو يقف بيهم الزمن على كده قربه جننها رغم النار إل بتقيد في كل ذره من مشاعرها بقربه المهلك حد الجنون ل أنوثتهامراد لفها ليه من تاني وبصوت متحرشش : مبروك رجوعنا لبعض يا سلمى سلمى ضمت شفايفها بتمنع نزول دموعها بصتله وأبتسمت : الله يبارك فيك مراد شاور على السلسلة : مش عايزة تعرفي القلب جواة إيه؟ سلمى بستغراب : اية ده هو بيتفتح ! مراد : اه طبعا (وهنا بيفتحه وبيورهلها ) دى صورة ياسين ودي صورتي انا تضايقك لو حطتها؟ سلمى بلعت ريقها بصعوبه بتمنع دموعها من النزول دموع الفرحه أكيد : لااااا ازاي تقول كده وجالك قلب تقولها سلمى بستغراب : بس هنا فاضي ليه؟ مراد هنا راح فتح باب البيت الزجاجى ودخل منه مصورة فوتغرفيا وهو بيقول : دلوقت حالا هتعرفي هتحطي إيه؟ الصورة اللي هتتحط هنا صورتنا مع بعض بفستان زفافك يا عروسة البنت دخلت صورتهم كام صورة بأوضاع مختلفه وكلها جريئة وكلها الحب بينطق منها كأنهم روح واحده في جسدين خلصت وبتلم في حاجتها وهي بتقول : بصراحة متعبتش على بال ماخد منكم الريإكشن بتاع وشكم الحب والفرحة اللي في عيونكم مش محتاجة تصنع طالع من قلبكم بسخاء وبصدق نادر قليل اليومين دول تشوف زيه ماشاء الله عليكم و الف الف مبروك العمر كله سعد وهنا يارب البنت خرجت وسلمي هتلبس وتخرج
بعني اشتغلت مع عدو جوزها ... وجوزها ده حذرها بدل المرة عشرة تسيبه لكن إزاي تسيبه عندت وركبت رأسها وأدي النتجية قدامك مش عارفين يتخطو اللي عاشوه في اليلة المشئومه دى وفاء بحزن بصت على وفاء : أنا عارفه هي عملت كده ليه ؟ مش هيحس بالست غير الست اللي زيها هي حبت تتقرب من اللي اسمة حاتم ده كانت عايزة ترجع بيه جوزها تلفت انتباه .. تغيظه يعني تجذبه ليها من جديد هيما بلهجه حازمه قوية : وده كمان مرفوض وعذر اقبح من ذنب إزاي مراتي انا تتقرب من راجل غيري ؟.... مجرد الفكره نفسها مرفوضه واناااا لو كانت روحي فيها عمري ما هرجع بالحيلة الوضيعه دي ولا الكلام ده يخيل عليا هبعد على طول مهي فكرت في غيري (وفاء بصتله بستغراب ) هيما بيأكد : ايووووه يا هانم مهي فكرت في غيري مجرد التفكير مش مسموحلها بيه والست اللي تفكر في كده ملهاش عذر عندي ورجوعي ليها شىء مستحيل (بصلها أوي وهو بيجز على سنانة ) أوعي تفكري مجرد تفكير لو حصل إيه بنا انك تفكري فى وضع سخيف زي ده مجرد مهلمح حد جنبك يا وفاء ولا حواليكي صدقيني أنا اللي هبعد وللأبد مش هتشوفي وشىء تاني وده مش تحذير ليكي ده ....... وفاء قطعت كلامه بعتا
بعني اشتغلت مع عدو جوزها ... وجوزها ده حذرها بدل المرة عشرة تسيبه لكن إزاي تسيبه عندت وركبت رأسها وأدي النتجية قدامك مش عارفين يتخطو اللي عاشوه في اليلة المشئومه دى وفاء بحزن بصت على وفاء : أنا عارفه هي عملت كده ليه ؟ مش هيحس بالست غير الست اللي زيها هي حبت تتقرب من اللي اسمة حاتم ده كانت عايزة ترجع بيه جوزها تلفت انتباه .. تغيظه يعني تجذبه ليها من جديد هيما بلهجه حازمه قوية : وده كمان مرفوض وعذر اقبح من ذنب إزاي مراتي انا تتقرب من راجل غيري ؟.... مجرد الفكره نفسها مرفوضه واناااا لو كانت روحي فيها عمري ما هرجع بالحيلة الوضيعه دي ولا الكلام ده يخيل عليا هبعد على طول مهي فكرت في غيري (وفاء بصتله بستغراب ) هيما بيأكد : ايووووه يا هانم مهي فكرت في غيري مجرد التفكير مش مسموحلها بيه والست اللي تفكر في كده ملهاش عذر عندي ورجوعي ليها شىء مستحيل (بصلها أوي وهو بيجز على سنانة ) أوعي تفكري مجرد تفكير لو حصل إيه بنا انك تفكري فى وضع سخيف زي ده مجرد مهلمح حد جنبك يا وفاء ولا حواليكي صدقيني أنا اللي هبعد وللأبد مش هتشوفي وشىء تاني وده مش تحذير ليكي ده ....... وفاء قطعت كلامه بعتا
تقي قطعتها بضحك: هههههه ايه يا بنتي كمية الأكيد اللي قولتيها دي جايبه الثقه دي كلها منين بمنظرهم ده (قصدها على مراد وسلمي وحاله الحزن والاكتئاب اللي عيشنها ) مريم بصتلها بثقه وغرور مصطنع : طيب تراهني إن مراد اللي جايبه وعايزها تلبسه ليه واحده وأن أكيد في مفاجأة تحت (كملت كلامها بحماس) مكان يعني مخصص ليهم وحدهم مع ضىء القمر والشموع يسلاااام مراد ده طلع رومانسي اووووي واحنا طلعنا ظلمينوه سلمى ضحكت غصب عنها بصوتها كله : ظلمينوااااا !!! مراااااد !!! ههههههههه تقي بهزار مسكت المخده رمتها عليه : ايييه مش عجبك أخويا ولا إيه هو في رومنسيتك يا مراد ولا جمالك يا مراد ولا قلبة وش مراد لما يقلبه ولا نكد مراد لما يحب ينكد ههههههههههه ( وده المطلوب وده اللي كانت عايزة توصله مريم وتقي يشوفو الضحكه على وشها) كلهم هنا ضحكوا وهزرو وكل واحده بكلمتها لكن ياترى الهزار ده هيعدي على خير ؟؟ (مريم الصغيرة مسكه في أيدها التليفون وبتلعب فيه بتاع مامتها ولما سليم إتصل فتحت ومعرفتش تقفله كلامها سمعه غصب عنه وهمس بغيظ : تمام يا مدام وقفل هو علشان البنت مش عارفه تقفل) تقي آخر مضحكوا وه
كل واحد فيهم استخدم حمام وطلعوا بيلبسوا قصاد بعض وفاء بصتله بستغراب : برضه محلقتش دقنك هيما بتعجب كشر : اناااا مش عااارف مالها دقني على كده ....إيه كل شوية محلقتش محلقتش دي طيب مش هحلق انا عجباني دقني كده! وفاء بصت على القميص والبنطلون بتوعه اللي مسكهم في ايدة ولسه هيلبس فيهم واتنهدت بغيظ وبنفاذ صبر قالت : طيب يا سيدي بلاش تحلق إيه اللي أنت هتلبسه ده؟ هيما بص عل في ايدة بتعجب: هيكون إيه يعني قميص وبنطلون يعني مش شايفه وفاء بتهكم : مهو المصيبة إني شايفه في حد برضه يلبس قميص وبنطلون في مناسبة زي دي (كملت بسخرية نرفزته) متلبس جلابية أحسن هيما بجديه : البس ملبسش ليه ؟ وبعدين مالها الجلابية يا بنت الأكابر على حسب علمي المرحوم ابوكي مكنش بيلبس غيرها وفاء هنا اتعصبت : بااااابا نادرا جدا لما كان بيلبسها وبعدين أنا معبتش فيها عادي يعني بلاش تاخد كل حاجة بحساسية وبعدين لكل مقام مقال ... الجلابية ليها الاماكن بتاعتها والمناسبات اللي تليق عليها (بصت على القميص والبنطلون اللي كان خلاص لبسهم وشاورت بأيدها بسخرية من فوق لتحت) والقميص والبنطلون اللي حضرتك لبسهم دول
سلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت! سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واض







