Share

34

last update publish date: 2026-06-30 04:03:15

مسك أيدها بيلبسها الدبلة واتفاجئ !لاا ده يمكن يكون اتصدم مش اتفاجئ بس من اللي شافه رفع عيونها عليها بدهشه : إيه ده !

سلمى مستغربه اندهاشه فردت بستغراب : هيكون إيه؟ دبلتك ! بصراحة أنا مستغربه اندهاشك ده

مراد فكر للحظه إن الدبله كانت معاها ولبستها بعد كتب الكتاب التاني بتاعهم ف بيحرك الدبله لقى مكانها معلم ده مش معلم وبس ده محفور حفر شكلها متقلعتش من الأساس من سنين جواه شك وحب يتأكد فسألها : دي دبلتي مش كده

سلمي اتنهدت : قولتلك دبلتك يا مراد

مراد وفي عيونه حنين الدنيا سألها : مقلعتهاش

سلمى هزت رأسها:لاااامقلعتهاش

مراد وملامح العذاب اترسمت على وشه : طيب ليه ؟

سلمى ودموع ملت عيونها وخنقت صوتها : كنت جرحني ! جرحتني

مراد بيقرب والدموع بتهدد بالنزول : استاهل عليه عذاب تلات سنين فراق وهجر ! الجرح ده ؟

سلمى بترجع لورا وبوجع همست : كسرتني يوم مشكيت فيا

مراد بيقرب منها وبنطرة عتاب كلها شجن : الكسر ده يعادل عذاب تلات سنين وانتي وابني مش في حضني؟ ...يعني استاهل عليه كل الجفاء ده منك مكنش ينفع سنه وتحني عليا؟؟

سلمى بدموع : أهنتني وذلتني

مراد بيقرب منها والدموع في عنيه وهي بترجع لورا وبعتاب : اهانتي ليكي استاهل عليها كل القسوة والجبروت ده كله وانا أحايل وأدادي وأراضي وأنتي ترفضي وتصدي وتقفلي في وشى الأبواب كل محاول أفتحها؟

كام مرة إعتذرت ..كام مرة اتوسلت؟ ...كام مرة جتلك راكع على رجليا وأنتي ترفضي؟

سلمى بدموع وبصوت مخنوق : حتي أبنك معترفتش بيه يا مراد

مراد بصلها بدموع : تقومي تختاري ليه أسوء انتقام تنتقمي مني بيه ؟ تبعديني عنك وعن إبني وأنتي عارفه ومتأكدة أني روحي فيكم انتوا الإتنين !

سلمى اتنرفزت : اعرف غلطك بقي أنت السبب في البعد ده ... واه أنا كمان غلطانه وبعترف أني غلطت إعترف انت كمان

مراد بيبلع ريقه بمراره وجوة قلبه غصه خنقاه: وهو أنا معترفتش ؟

كام مرة قولتلك فيها إني غلطت !

حتي موضوعنا وكل اللى كان يسألني كنت اذكر غلطي أنا وأقول عليه عمري مذكرت غلطك ولا شاركتك فيه بقول غلطي وحدي رغم أنك كنتي جزء فيه

ده مشفعليش عندك طول السنين دي كلها؟

جبتيها منين القسوة ال في قلبك ..جبتيها منين؟

سلمى بدموع ونظرتها عليه كلها عتاب ولوم وتهام وببحه صوت موجوع حد العذاب همست : منك !

من صدك ليه .. من جفاء مشاعرك وتحفظك بيها لنفسك

من إهمالك ليا ولمشاعري ! من قسوتك عليا وعلى قلبي!

من غرورك ونانيتك

مراد بعصبية : اناااااا حبيتك

اللي بتقوليه ده كله أنا معرفش عنه حاجة ومقصدتوش ولا حسيت بيه اللي أعرفه ومتأكد منه أني حبيتك .. حبيتك وبس

سلمى بوجع : شوفت حبك العظيم اللي بتتكلم عنه وصلنا لفين؟

قسوتك عليا يوم مشكيت فيه هي اللي قست قلبي عليك

وخلتني أبعد عنك سنه ورا سنه

كان كل متعدي عليا لحظه ندم على اللي عملته معاك وتصعب عليا وأحن ليك

اللي أنت عملته وقولته يومها كان بيقف حاجز بيني وبينك يمنعني أرجع بس افتكر

جملة واحده بس من اللي قولته يومها كانت كفيلة تمحي أي ندم أو إحساس بالذنب اتجاهك

أوعي تجيب الحق عليا والحق كله عليك

وكفايه تمثيل ! أني فارقه معاك اوي كده أنت زي ما أنت

(هنا صوتها اتخنق بدموع )

انت حتى مش طايق تلمسني مش ده الحب أبدا يا مراد لو بتحبني بجد مكانش فرق .....

مراد قطع كلامها بصدمه وزهول : لو بحبك بجد !!

ضحك بسخرية : هىء هئء ....إنتي فسرتيه !!! (قطع كلامة وبيلف حوالين نفسه زي المجنون بعصبية ونار قايدة بيبتسم بسخرية وهو بيحرك أيده على وشه بغضب بيكلم نفسه : هىء فسرت بعدي عنها على مزاجها زي كل مرة بتظلمني دايما وانا اللي هموت عليها! )

كانت عطيله ظهرها شدها من درعها ومن غير أي مقدمات باسها مرة بعد مرة بعد مرة

كان لقاء مجنون من عاشق بيعشق بجنون كان في الاول فى شىء من العنف والقسوة قاصد يحاسبها على الاتهامات إللي بترميها جزافا إيه دليلها على أنه مش بيحبها بعد كل اللي عمله ولسه بيعمله؟ ودايما هى بتشكك فيه وفحبه ليها لو كان الكلام مش جايب نتجية يمكن الفعل يأكد لها حبه بس الأول لازم تدفع تمن كلامها وتندم عليه فكان هجومه عليها فىه شىء من العنف والقسوة

مع الوقت وإحساسه بتجاوبها معاه أتحول من لقاء عنيف للقاء هادي كله أشتياق وحنين يغمره لهفه مجنونه من الطرفين وهمس كله عشق وشغف وشتياق وصل لحد الجنون

شالها بين أيده أول ما سمع منها همسها بشتياق بجملة واحده وبعدها انفصلوا عن الدنيا بحالها

سلمى بهمس : وحشتني يا مراد وحشتني

عدى وقت

وعند نقطه ما وعند أول حركة جريئة صدرت من مراد جسمها كله اتجمد واتنفضت مرة واحده وبايدها دفعته عنها بعنف وبهستريا وصريخ : اوووعي أبعد عني

في اللحظه دي اتصور قدامها كل اللي عاشته مع حاتم ومحاولة اغتصابها كانت قدام عينها صورة حيه

مرعوبه ..مزعورة ..بتنهد كأنها كانت بتجري منه كل تفاصيل الليله المشؤمه هجمتها وبجداره

هي دلوقت حالا عايشه اللي عشته قبل كده

مراد شافها بالمنظر ده وجع الدنيا حاسه بيكوي قلبه وبيلوم نفسه ويكلمها : إزاي محستش بعذابك وبوجعك وبمعانتك آسف حبيبتي غيرتي عليكي نستني حاجات كتير

انا لو كانت مقهور وموجوع قراط! منظرك بيقول إنك موجوعة أكتر مني بكتير

بس أكيد فاكره أنك إنتي السبب الوحيد فى اللي حصل معاكي مخليكي ساكته مبتتكلميش

وهو كل الحق عليا انا مقدرتش احميكي منه

كان نفسه في اللحظه دي ياخدها في حضنه يطبطب على وجع قلبها

طيب مين هيطبطب على وجع قلب أنا!!

مقدرتش ابعدك عنه ولا أبعد انا عنك الحق كل الحق عليا انا مقدرتش أحمي أهل بيتي

من بكرة إن شاء الله هشوف دكتورة لينا إحنا الإتنين لازم نتجاوز المرحلة دي ونحذفها من حياتنا وننساها خالص

سلمي خدت روبها وقفت تلبس فيه بأرتباك وحرج كبير واقفه مكسوفه مش قادرة تبصله اللي حصل منها غصب عنها ومش عارفه إزاي اتصرفت معاه كده وقدرت تبعده عنها وليه في اللحظه دي هاجمتها ذكريات الليلة الملعونه كلها قدامها

بصتله بطرف عيونها بخجل

مراد هنا بصلها بعتاب عايز يقولها اللي منعني عنك هو نفسه اللي خلاكي تبعديني عنك

معني كده أنك مش بتحبيني ؟؟

سلمى فهمت هو عايز يقول ايه وبسرعه

بتبرر اللي حصل منها : مرااااد أنا

مراد قطعها : متقوليش حاجة

اأنا محبتش غيرك يا سلمي وعارف أنك بتحبيني (وعلشان يغطي على الموقف كله )كان في ياسمين على الكميدينوا بتاعها بصله بإعجاب وخد وردة منه وشمها باستمتاع : الله الورد ده جميل مين إل جايبه؟

سلمى عوجت بقها بلا مبالاه : معرفش

ورد كتييييير جدا جالنا النهاردة

مراد : وشمعنى ده اللي طلع فوق؟

سلمى أبتسمت بحب : أصلي بحب الياسمين

مراد اتنهد بتعجب مصطنع : بحب الياسمين؟ امممممم وقام راح عندها مسكها من درعها وهمس جنب ودنها : الكلمة دي متتقلش غير لمراد وبس ممكن ؟

سلمى أبتسمت بحب : اااه طبعا ممكن

مراد بص للورد وبتعجب : بس تفتكري مين ده اللى عرف إنك بتحبي الياسمين علشان كده جابه بكثره؟

انا ملاحظ إن الفيلا كلها عبارة عن ياسمين

سلمى رفعت كتفها : معرفش !! أنا احسبك أنت اللي جبته

مراد اتنهد بحزن مصطنع قرب منها و بيحرك أيده على خدها بمكر : بس أنا جاهل معرفش إن كانت أميرتي بتحب الياسمين ولا لا ؟...عاشق يستاهل الجلد على عدم ملاحظة

لأمر خطييير زي ده

سلمى بتبعد خدها عنه بأرتباك وبمشاكسه وهزار : أنت اللي حكمت على نفسك بجلد مش أنا.....

إزاي متعرفش أني بحب الياسمين هاااه إزاي ؟لااااااا دي فيها عقوبه كبيره ههههه

مراد بصلها بحب : اهون عليكي

سلمى هزت رأسها: طبعا لاااااا

مراد اتنهد وراح عند الورد : طيب لما نشوف مين المنافس القوي ده اللي بينافسني في حبك وعرف اميرتنا بتحبي إيه وجابه ! مين ده سعيد الحظ اللي قدر يلاحظ يعرف عن مراتي اللي أنا معرفتوش

مسك الكارت اللي بين الورد يشوف مين ال جابه ووشة اتقلب ١٨٠ دارجة لما عرف مين بيكون صاحبه وعلامات إجرامية اترسمت على كل جزء في ملامح وشة ومفاصل ايدة وتشنج عضلاته بتقول مقبل على ارتكاب جريمة

سلمى بخضه : في إيه !!!مالك ؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • كان بـينـا وعد   55

    أخر الليل هيما روح بيته دخل شقته كانت الدنيا هاديه والنور تقريبا مطفى في الشقة كلها ماعدا أوضة حماته خبط ودخل لما صفية اذنتله يدخل هيما بأدب : سلام عليكم صفية ولاول مره تتكلم معاه بجمود : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هيما بيدور بعينه اللي كلها لهفه على حبيبته فى الشقه كلها وهو بيقول : اومال وفاء فين؟ صفية بنفس الجمود : فى أوضتها ..سيباها تلاقيها نايمة هيما استغرب طريقه كلامها اللى كلها جمود وحده فى الرد : هو حضرتك زعلانه مني فى حاجة لا سمح الله؟ صفية بجديه : أيوة يا هيما ..وعايزاك اقعد هيما جاب كرسي وقعد قصادها بقلق ولهفه يعرف إيه اللي مضايقها منه نطق : فى إيه! مالك؟ مزعلك فى إيه أنا؟ لا عشت ولا كنت يوم مزعل حضرتك مني صفية اتنهدت بتعب : تسلم يا إبني (كملت كلامها بجدية ) أنا معنديش غير بنت واحده يا إبراهيم .. بنت واحده هى اللي طلعت بيها من الدنيا لا ولد ولا بنت غيرها يوم ما وافقت عليك زوج ل بنتي لا بصيت لفقر ولا غنى ولا أصل ولا فصل ولا طلبت منك حاجة كل إل طلبته منك بنتي تحطها في عينك وأشوفها سعيده ومبسوطة ومرتاحه فى بيتك وهنا بتكلم عن الراحه النفسيه مش

  • كان بـينـا وعد   54

    رأفت مسك وشها بأيده الإتنين باحتواء وحنان همس : ليه ده كله ؟ فى ايه؟ رشا بطرف صوابعها بتمسح دموعها وأنفها وبتشهق زي الأطفال: مفيش حاجة هو انا ممكن أخرج النهاردة؟ رأفت بحيرة : طبعا ممكن، بس قوليلي عايزة تخرجي فين ؟وأنا أخرجك عيوني ليكي رشا بتوتر : لااا أنا عايزة أخرج لوحدي رأفت كشر وبستغراب : لوحدك ؟ ليه! رشا بأرتباك : مفيش يعني بس مش حابه أتعبك رأفت بستغراب وتهكم : نعم ؟ مش حابه إيه حضرتك ! سمعيني كده تاني رشا بزهق : يوووووه بقي يا رأفت أنا حابه أخرج لوحدي فيها ايه دي؟ ما جيسي ومهيتاب بيخرجو وحدهم حتى مامتك كلهم بيخرجو لوحدهم اشمعنى أنا؟ رأفت اتنهد بحيرة : براحتك، طيب على الأقل خلى السواق بالعربية معاكي وكفاية بقي آن الأوان إنك تسوقي عربيتك بنفسك رشا بدهشة : عربيتي !! رأفت بتأكيد: اااه عربيتك هتوصل آخر الشهر من دبي إن شاء الله ابقي فكريني أقدملك فى دورة تدريبية تعلمك إزاي تسوقي رشا بسرعة : لا لية سواق غريب يعلمني ؟ أنا هخلي أخويا لو أنت مش فاضي رأفت اتنهدت بغيظ لتاني مرة تطعنه فى رجولته تظن فيه السوء : الدورات التدريبية على الأغلب معظمها بيكون ستاااات اللي بي

  • كان بـينـا وعد   53

    قامو سبقوني هما وعملولي مفاجأة من العيار التقيل ...جبولي حبيبة جوزي فى بيتي سرقوا منى فرحتي بحملي يا داده! أم عادل شهقت بصوتها كله بخضة : إنتي عارفه إن ريناد..... رشا قطعتها بحزن : حبيبته ... عارفة يا دادة قبل متيجى بيوم هنا اتبعتلى صور وفيديوهات وهما مع بعض ف مشاهد ومناظر وأوضاع أنا يا اللي إسمي مراته معملتهاش محصلش بنا حاجة زي دي ! وبعدين مهتاب قالتها صريحة دي حبيبته ام عادل : وأنتي حزينه ليه كده ومكسورة ؟ جوزك عندك سيباه ليه وقاعدة فى المطبخ ؟روحي عنده وانبسطي وإعملي كل اللي نفسك فيه معاه ده رأفت بيموت فيكي ... رشا اتنهدت بحزن وعيونها على جوزها اللي قاعد قدامها على البسين : عارفه يا داده، عارفة العيب فيا أنا، مش قادرة أشوفها قدامي ولا جنب جوزي عايزاها تمشي بأي تمن مش قادرة أشوفها جنبه يا داده مش قادرة (بدموع كملت كلامها بصوت حزين ) نااار جو قلبي يا داده محدش حاسس بيها ولا بيا وتقوليلي حمل وغيره هو أنا بقي فيا مخ لحمل ولا غيرة أنا طول الوقت براقب جوزي بشوفه بيبصلها إزاي ؟ بيبتسم لها إزي ؟ بيقولها أية؟ بموووت فى اليوم ميت مرة كل ما بشوفهم قاعدين مع بعض ولا بيهزرو ولا بيضح

  • كان بـينـا وعد   52

    وفاء بإقتناع : معاك حق لو حسيت إني مش هقدر عليهم هما الإتنين هسيب واحده منهم هيما من غير ما يفكر وبلهفه : ياريت المستشفي وفاء ابتسمت بزهول ورفعت حاجبها بتعجب : اشمعنى يعني ؟ هيما بأرتباك : هاااه لا أبدا...عادي يعني (هو عايزها تختار المستشفي من غيرته عليها من إيهاب سبق وتقدم ليها وكان عايز يتجوزها وهو عارف إن بتصدف وتشوفه فى المستشفي هو إيهاب مش تخصص أطفال مفيش تعامل بينهم وبين بعض بس أكيد بيصدف وتشوفه ف مش حابب تكمل مع مراد بس مش قادر يمنعها من شغلها ) وفاء اتنهدت بحيرة من امره : ماشي يا هيما لو اخترت بينهم هبقي أختار شغلى في عيادتي هيما كان خلص لبسه: طيب يلا هنزل أجيب تاكسي تكوني خلصتي وفاء بأرتباك وصوت طالع بخوف : وتجيب تاكسي ليه؟ هيما واقف سكت لثواني يستنتج منها سبب توترها وخوفها وبعدها نطق بترقب حذر وشك مالى قلبه : أومال هوصلك شغلك ب إيه ؟ وفاء بتوتر وصوت متقطع : منا.. منا ... هيما شكه زاد فاتنرفز : مناااااا أية انطقي يا وفاء وفاء استجمعت قوتها وشجاعتها وقالتها مرة واحده : أنا بعت جبت عربيتي من جراش فيلا أميمة وهي دلوقت موجوده تحت هيما بيبلع ريقة بغصه : يعنى عملت

  • كان بـينـا وعد   51

    ********** فى الحارة هيما صلى الجمعه فى الجامع مع أهل حتته ومصطفى وهما مروحين مع بعض طلب منه يجي معاه بكره يجيبوا الشبكة ل هنا وهيما وافق وصلو البيت مع بعض مصطفى طلع أوضتة فى السطوح يغير هدومه وينزل علشان يتغدو سواء هيما قبل ميدخل شقته ومصطفى كان طلع على السلام وقف ينبنه : أنت يا يسطا أنجز بسرعة هستناك على الأكل بس مش هستني كتير لو أتأخرت هاكل مصطفى ضحك بثقه : مش هيحصل حتي لو فضلت لتاني يوم عارفك مستحيل تاكل من غيري هيما بغيظ مصتنع: جايب منين الثقه دي يا إبني وبعدين إيه مستحيل دي وهو أنت مراتي و على ذمتي وأنا معرفش؟ مصطفى ضحك بصوته كله : ههههه لا بس صاحب عمرك هيما بمحبه : اخوااااااك يا ياض إسمها أخوك يا غبي مصطفي بصدق : أخويا وصاحبي وأبوياا كمان أنا مليش غيركم هيما بهزار : لاااا مش أوي كده يلااا هستناك متتأخرش على السفرة عزة بتجيب الأكل من المطبخ وتحطه عليها بصت ل هيما باستغراب : اية يا إبني مجبتش وفاء معاك ليه هي وصفية دي ليها وحشه كبيره أوي من ساعة ممشيت من هنا هيما اتنهد ب هم : بتسألي يا اماااا يعني إنتي مش عارفة سبب جيتي هنا من الأساس صفية اتنه

  • كان بـينـا وعد   50

    هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status