Share

35

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-30 04:03:41

مراد مش بيرد واقف على حاله بيجز على سنانه من الغيظ

سلمى راحت عنده بتبلع ريقها بخوف و بتمد أيدها تاخد منه الكارت وهي بتقول : مين جابه ؟ الياسمين مين ال جابه ؟

وبتاخد الكارت من أيده مراد شال أيده بسرعه بعيد عنه وبعصبيه جامد : البيه عرف منين إن الهانم بتحب الياسمين؟

سلمى بخوف من هيئته وشده غضبه : بيه !!! بيه مين ؟ سكتت تماما لما خطر على بالها حاتم وبعد ثواني شهقت بصوتها كله برعب : لاااا مش معقول

مراد بصريخ : لاااا معقول البيه اللي جايبه الكارت مكتوب عليه إسمه(هنا بيلف حوالين نفسه زي المجنون بنار قايدة ) جاب منين الجراءه دي؟ حصلت يبعت ورد على بيتي!

(هنا شدها من درعها بقسوة ) والأهم عرف منين إنك بتحبي الياسمين !! عرف منين هاااه أنا ياللي أسمي جوزك معرفش ده ( هو عرف منين) إيه اللي بينك وبينه ؟ عايزة أعرف كل حاجة انطقي

علاقتكم مع بعض وصلت لغاية فين؟

يعرف منين إنك بتحبي الياسمين وايه تاني يعرفه البيه أنا معرفوش؟

(قالها بصريخ هز أركان الفيلا كلها )

سلمى بشجاعه غير معهوده منها شدت أيدها منه بانفعال وعيون حمرا زي الدم فيهم نار عل أتم استعداد تحرق أي شىء تطوله قدامها : كفايه بقي...كفايه يامراد .. كفايه الشك دمر حياتنا قبل كده

وشيفاك متعلمتش من أخطائك حاجة شيفاك راجع لشك وظنونك من تاني فلازم افوقك

انا معنديش إستعداد اخسرك تاني فوق لنفسك

متخليش غيرتك تخليك تقول كلام تندم عليه

مراد أتكلم بسخرية توجع: غيرة !!! اناااااجوايا نااااار قايدة .. غيرة إيه اللي بتتكلمي عنها

انا سألتك سؤال جاوبي عرف منين إنك بتحبي الزفت ده؟

سلمى فاض بيها صرخت زيه وعلت صوتها : معرفش يا مراد معرفش

كنت قولتلك أنت لما هقوله هو

التفاصيل الصغيرة دي بتتحس يا مراد.. بتتلاحظ مش بتتقال ومش بيلاحظها غير العاش ق.....قطعت كلامها واقفه مزهوله من منظرة غلطت غلط شنيع في اللحظه دي كانت تتمني لو منطقتش ولا بحرف واحد من اللي قالته جرحته وحزنه غطى على غضبه اضعاف مضاعفه

بيبلع ريقه بمراره وبصوت مخنوق : قطعتيها ليه ؟ متكملي

ميخدش باله من التفاصيل الصغيرة دي غير العاشق مش كده؟

تقصدي إنه حبك أكتر مني ؟

(بصلها بتحدي وعيونه حمرا زي الدم بطق شرار) طيب يا سلمى هو فعلا حبك أكتر مني بس إنا لايمكن اسيبك ليه إنتي مراتي إنا وأم أبني انا

ومن المستحيل أسيبه عايش على دهر الدنيا لحظه واحده وهو جوه قلبه الحب ده كله ل مراتي إنا ؟

لازم يموت زي ورده كده بالظبط ، مسك الورد بقهر رماه في الأرض وداس عليه برجله والزهريه نفسها رماها بعزم ما عنده على الأرض اتكسرت على ميت حته ، وبعدها خرج ،وهو كله غضب بيرمر اي زهريه تقابله في وشه وبينده بصوته كله على الخدم بأسمائهم كلهم يا خيريه .. يا عبد السلاااام ...يااااا عثمااااان

انت يا زفت أنت وهو وهي ... انتوا يااااااغجر يا للي هنا

هنا الكل اتفزع و بيخرج من أوضتة يشوف في إيه بيحصل تحت

مامته بلهفه : في إيه يا أبني حصل إيه للصريخ ده كله أبنك فوق بيعيط وخايف مع الداده بتاعته

إحنا مش هنخلص بقي من الجنان بتاعك ده؟

كانت سلمى واقفه فوق على أول السلم بصلها بلوم وعتاب وغضب : اااااه الظاهر كده مش هنخلص أبدا مهو لازم يحصل ده بدال دخلنا طرف ثلات فى حياتنا عن عمد (كمل كلامه بصريخ وعيونه عليها لما خد باله إنها واقفه بقميص نومها ) ادخلي يا هانم البسي حاجة على قميص نومك انتي نسيتك نفسك ولا إيه؟

مامت سلمى كانت جبتلها روب وبتلبسهولها وسلمي واقفه بتعيط

ومامت مراد مزهوله بتقول في زهول : في إيه يا إبني بتتكلم بطريقه دي ليه ..اتحولت من دكتور محترم تصرفاته كلها عقله وموزونه ل بلطجي بيتصرف بهمجية وبلطجه بتصرخ ليه فى مراتك أتكلم معها باحترام

مراد بنفعال بيشاور على سلمى اساليها اهي عندك اساليها !! الجواب عندها هي

انا ليه اتحولت من دكتور محترم ل بلطجي كل يوم والتاني بتهجم على بيوت الناس بضرب وانضرب زي البلطجيه بالظبط آخر مرة لولا ستر ربنا كان زماني قاتل

مامته شهقت بصوتها كله :ليييه يا أبني ايه اللي حصل

مراد بصريخ : أساليها هي متسألنيش أنا

(كمل كلامه زي واحد تايه مش عارف بيقول إيه فقط عقلة تماما )

أساليها قوليلها عملت أيه خلت راجل غريب عنها يتعلق بيها لدرجة دي ويعشقها العشق ده كله

بتقولي مترجعش لشكك يا مراد طيب اسألوها أهي عندكم في راجل يقف قصاد الموت ميخفش منه وينضرب بالرصاص علشان واحده حبها من طرف واحد مشافش منها حاجة انا هتجنن !

سلمي كانت بتعيط في حضن مامتها رفعت رأسها عليه وبنفعال ودموع : تقصد ايه ؟

وبتحذير : مرااااد يكون فى علمك كل منهد سور بينا بترجع أنت وتبنيه إنتبه لده

مراد بتريقه : إنتي شايفه ان أنا اللي ببنيه !!

(صرخ بعلو صوته بغضب ) انتو يا بهايم يلي هنا

كلهم كانو قدامو وهما بيقولوا : أمر جنابك سعدتك

مراد بيرمي أي فاظه في وشه على الأرض يكسرها وهو بيقول : تلمو كل القرف ده من هنا يلااااا بسرعة مش عايز أشوف ولا ياسمينة في الفيلا كلها

حتي الزرع اللي في الجنية تشيله مش عايز أشوف ياسمين في أي مكان ومن النهاردة ميدخلش الفيلا هنا ابدا طول منا عايش

مامته فاض بيها من عمايله طلعه لفوق وهي بتقول بحزن شديد : عليه العوض ومنه العوض ... عليه العوض ومنه العوض

مراد من تحت بيؤمر الخادم بغضب : لمولي الورد ده كله وحطوة في شنطه العربيه يلاااا بسرعه

سلمى سمعت كده ونزلت جرى عليه برعب وزعر : ليه ؟ هتاخده فين !! رايح فين ؟

مراد بصلها بجمود: إنتي مالك

اطلعي عند أبنك(بص على مامتها) خديها

سلمى بدموع : ماما اطلعي إنتي عند ياسين الولد خايف بيعيط

ماتها طلعت وسلمي بتترجا ه: مراد كفاية متعملش في نفسك كده

كفايه بنتعذب إحنا الإتنين على الفاضي

مراد مسكها من درعها بعنف : على الفاضي إزاي

يا هانم وعشيقك.....

سلمى صرخت بنفعال وبصوت مبحوح رايح كن كتر الزعيق : أوعي تكمل ... أوعي

كملت كلامها بهستريه ودموع : أنا مليش عشيق انااا مليش ... وقعت من طولها مغمي عليها في حضنه وهنا صرخ باسمها : سلماااااااا شالها وداها اوضتتها مسبهاش غير لما فاقت وبقيت كويسه جاي خارج من عندها

سلمى مسكت أيده وبصتله برجاء يفضل وهو فضل اليل كله وخدها في حضنه لكن مغمضلوش جفن أبدا هيموت من غيرته عليها وجواه غضب الدنيا وحزن ملوش أول من اخر

منه نفسه

أولا ومن الظروف والأسباب اللي خلته أتصرف معها بجفا وقسوة

وفي نفس الوقت هيموت من غيظه والليل كله بيجز على سنانه إنه معرفش يحبها زي ما غيره حبها بيكلم نفسه بتعجب : معقول أكون !! بغرور كمل لا أنا حبتها إنااااا .....

ضميرة هنا بيرد على غروره : انااااا إيه يا مراد

دانت حتي كلمه بحبك أقل كلمه لسانك ده منطقش بيها استخسرتها فيها

هنا بيرد بهلع : لاااا لا لا عمري ابدا محصلش أنا بس كنت خايف أقولها قولتها كتير وكل مرة كانت بتتقابل من الطرف التاني بسخرية وبرفض

محبتش قولهاااا......

ضميرة قطع كلامه : محبتش تقولها لاكتر شخص حبك فى حياته كلها سلمى مراتك أعترف يا مراد إن العذاب اللي أنت عايشه دلوقت صنع إيدك هي ملهاش أي ذنب فيه

مش ذنبها إن فى إنسان تاني حبها الحب اللي أنت استخسرته فيها وإستكترته عليها

كنت مستكتر نفسك عليها أهو حبها اللي أحسن وأغنى منك بمراحل

مراد بيرد على ضميره بستنكار تام وعصبيه : عمررررري ... عمري مستكترت نفسي عليها سلمى دايما كانت فى عيني عاليه وغاليه إيه اللي أنت بتقوله ده؟

(هنا بيعترف لنفسه ) أنا فعلا يمكن أكون ظلمتها وجرحت قلبها وقسيت عليها كتير وتهمتها وشكيت فيها... لكن حبتها والله العظيم حبتها

بنار قايدة كمل كلامه : هو حاتم الزفت قاصد يجنني ويشككني في حبي لمراتي

سلمى كانت نايمه على كتفه حط رأسها براحه على السرير وقام وكله عزم إن يقتل الذفت حاتم ده ويخلص منه

خد عربيته وساق بسرعة جنونية من شدة السرعة العربية أول ما وقفت قدام فيلا حاتم ،كوتشات العربية أصدرت صوت جامد جدا على أثاره كل الحرس خرج ل لبره بيجري مخضوض

حتى حاتم اللي كان قاعد في الجنية فارش قدامه الجرايد والمجلات اللى بتجمع فيها كل صور سلمي فى الحفلة أمبارح

حاتم اول ما النهار طلع بعت خدمه يجيبوله الجرايد والمجلات هو كان متأكد أنه الصحافة مش هتعدي حفلة مهمه زي دى غير وهي مغطياها ومصورها ، كانت لهفته مجنونه أن يشوفها بس يا خسارة مش عارف يشوفها من العباية اللي كانت لبسها .. العبابة كانت بطرطور وكانت سلمي حطاه على رأسها طول الوقت بأوامر من مراد

واضح إن مراد نفسه كان قاصد واقت مشترا استايل العبايه ده بالذات علشان كان عارف إن حاتم الذفت هيعمل حركه ناقصه زي دى وفعلا حاتم كان مجهز مقص وهيقص صورها ويحتفظ بيها قلبه عشقها

(والقلب معلهوش سلطان) ده كلام بيقنع بيه نفسه بس طبعا غلط وحرام انه يحتفظ بصوره واحده متجوزه ده مجرد التفكير فيها حرام ما بالك إنه بيحتفظ بصورها )

مخطط حاتم كله فشل الصور كلها وش سلمى مش واضح فيها قاعد منزعج جدا ومحبط

ورغم ده اترسمت على وشه أبتسامه بلهاء وقال لنفسه : مش مهم اشوفها كافية قلبه شيفها

ورجع يقلب في الصور من تاني بحماس هنا سمع أصوت عجلات العربية القوي وبعدها أصوات أشخاص بتتخانق

قام من مكانه على عكازه سأل واحد من الحرس : في إيه هنا (كان مراد دخل وبيتخانق مع الحرس )

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • كان بـينـا وعد   55

    أخر الليل هيما روح بيته دخل شقته كانت الدنيا هاديه والنور تقريبا مطفى في الشقة كلها ماعدا أوضة حماته خبط ودخل لما صفية اذنتله يدخل هيما بأدب : سلام عليكم صفية ولاول مره تتكلم معاه بجمود : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هيما بيدور بعينه اللي كلها لهفه على حبيبته فى الشقه كلها وهو بيقول : اومال وفاء فين؟ صفية بنفس الجمود : فى أوضتها ..سيباها تلاقيها نايمة هيما استغرب طريقه كلامها اللى كلها جمود وحده فى الرد : هو حضرتك زعلانه مني فى حاجة لا سمح الله؟ صفية بجديه : أيوة يا هيما ..وعايزاك اقعد هيما جاب كرسي وقعد قصادها بقلق ولهفه يعرف إيه اللي مضايقها منه نطق : فى إيه! مالك؟ مزعلك فى إيه أنا؟ لا عشت ولا كنت يوم مزعل حضرتك مني صفية اتنهدت بتعب : تسلم يا إبني (كملت كلامها بجدية ) أنا معنديش غير بنت واحده يا إبراهيم .. بنت واحده هى اللي طلعت بيها من الدنيا لا ولد ولا بنت غيرها يوم ما وافقت عليك زوج ل بنتي لا بصيت لفقر ولا غنى ولا أصل ولا فصل ولا طلبت منك حاجة كل إل طلبته منك بنتي تحطها في عينك وأشوفها سعيده ومبسوطة ومرتاحه فى بيتك وهنا بتكلم عن الراحه النفسيه مش

  • كان بـينـا وعد   54

    رأفت مسك وشها بأيده الإتنين باحتواء وحنان همس : ليه ده كله ؟ فى ايه؟ رشا بطرف صوابعها بتمسح دموعها وأنفها وبتشهق زي الأطفال: مفيش حاجة هو انا ممكن أخرج النهاردة؟ رأفت بحيرة : طبعا ممكن، بس قوليلي عايزة تخرجي فين ؟وأنا أخرجك عيوني ليكي رشا بتوتر : لااا أنا عايزة أخرج لوحدي رأفت كشر وبستغراب : لوحدك ؟ ليه! رشا بأرتباك : مفيش يعني بس مش حابه أتعبك رأفت بستغراب وتهكم : نعم ؟ مش حابه إيه حضرتك ! سمعيني كده تاني رشا بزهق : يوووووه بقي يا رأفت أنا حابه أخرج لوحدي فيها ايه دي؟ ما جيسي ومهيتاب بيخرجو وحدهم حتى مامتك كلهم بيخرجو لوحدهم اشمعنى أنا؟ رأفت اتنهد بحيرة : براحتك، طيب على الأقل خلى السواق بالعربية معاكي وكفاية بقي آن الأوان إنك تسوقي عربيتك بنفسك رشا بدهشة : عربيتي !! رأفت بتأكيد: اااه عربيتك هتوصل آخر الشهر من دبي إن شاء الله ابقي فكريني أقدملك فى دورة تدريبية تعلمك إزاي تسوقي رشا بسرعة : لا لية سواق غريب يعلمني ؟ أنا هخلي أخويا لو أنت مش فاضي رأفت اتنهدت بغيظ لتاني مرة تطعنه فى رجولته تظن فيه السوء : الدورات التدريبية على الأغلب معظمها بيكون ستاااات اللي بي

  • كان بـينـا وعد   53

    قامو سبقوني هما وعملولي مفاجأة من العيار التقيل ...جبولي حبيبة جوزي فى بيتي سرقوا منى فرحتي بحملي يا داده! أم عادل شهقت بصوتها كله بخضة : إنتي عارفه إن ريناد..... رشا قطعتها بحزن : حبيبته ... عارفة يا دادة قبل متيجى بيوم هنا اتبعتلى صور وفيديوهات وهما مع بعض ف مشاهد ومناظر وأوضاع أنا يا اللي إسمي مراته معملتهاش محصلش بنا حاجة زي دي ! وبعدين مهتاب قالتها صريحة دي حبيبته ام عادل : وأنتي حزينه ليه كده ومكسورة ؟ جوزك عندك سيباه ليه وقاعدة فى المطبخ ؟روحي عنده وانبسطي وإعملي كل اللي نفسك فيه معاه ده رأفت بيموت فيكي ... رشا اتنهدت بحزن وعيونها على جوزها اللي قاعد قدامها على البسين : عارفه يا داده، عارفة العيب فيا أنا، مش قادرة أشوفها قدامي ولا جنب جوزي عايزاها تمشي بأي تمن مش قادرة أشوفها جنبه يا داده مش قادرة (بدموع كملت كلامها بصوت حزين ) نااار جو قلبي يا داده محدش حاسس بيها ولا بيا وتقوليلي حمل وغيره هو أنا بقي فيا مخ لحمل ولا غيرة أنا طول الوقت براقب جوزي بشوفه بيبصلها إزاي ؟ بيبتسم لها إزي ؟ بيقولها أية؟ بموووت فى اليوم ميت مرة كل ما بشوفهم قاعدين مع بعض ولا بيهزرو ولا بيضح

  • كان بـينـا وعد   52

    وفاء بإقتناع : معاك حق لو حسيت إني مش هقدر عليهم هما الإتنين هسيب واحده منهم هيما من غير ما يفكر وبلهفه : ياريت المستشفي وفاء ابتسمت بزهول ورفعت حاجبها بتعجب : اشمعنى يعني ؟ هيما بأرتباك : هاااه لا أبدا...عادي يعني (هو عايزها تختار المستشفي من غيرته عليها من إيهاب سبق وتقدم ليها وكان عايز يتجوزها وهو عارف إن بتصدف وتشوفه فى المستشفي هو إيهاب مش تخصص أطفال مفيش تعامل بينهم وبين بعض بس أكيد بيصدف وتشوفه ف مش حابب تكمل مع مراد بس مش قادر يمنعها من شغلها ) وفاء اتنهدت بحيرة من امره : ماشي يا هيما لو اخترت بينهم هبقي أختار شغلى في عيادتي هيما كان خلص لبسه: طيب يلا هنزل أجيب تاكسي تكوني خلصتي وفاء بأرتباك وصوت طالع بخوف : وتجيب تاكسي ليه؟ هيما واقف سكت لثواني يستنتج منها سبب توترها وخوفها وبعدها نطق بترقب حذر وشك مالى قلبه : أومال هوصلك شغلك ب إيه ؟ وفاء بتوتر وصوت متقطع : منا.. منا ... هيما شكه زاد فاتنرفز : مناااااا أية انطقي يا وفاء وفاء استجمعت قوتها وشجاعتها وقالتها مرة واحده : أنا بعت جبت عربيتي من جراش فيلا أميمة وهي دلوقت موجوده تحت هيما بيبلع ريقة بغصه : يعنى عملت

  • كان بـينـا وعد   51

    ********** فى الحارة هيما صلى الجمعه فى الجامع مع أهل حتته ومصطفى وهما مروحين مع بعض طلب منه يجي معاه بكره يجيبوا الشبكة ل هنا وهيما وافق وصلو البيت مع بعض مصطفى طلع أوضتة فى السطوح يغير هدومه وينزل علشان يتغدو سواء هيما قبل ميدخل شقته ومصطفى كان طلع على السلام وقف ينبنه : أنت يا يسطا أنجز بسرعة هستناك على الأكل بس مش هستني كتير لو أتأخرت هاكل مصطفى ضحك بثقه : مش هيحصل حتي لو فضلت لتاني يوم عارفك مستحيل تاكل من غيري هيما بغيظ مصتنع: جايب منين الثقه دي يا إبني وبعدين إيه مستحيل دي وهو أنت مراتي و على ذمتي وأنا معرفش؟ مصطفى ضحك بصوته كله : ههههه لا بس صاحب عمرك هيما بمحبه : اخوااااااك يا ياض إسمها أخوك يا غبي مصطفي بصدق : أخويا وصاحبي وأبوياا كمان أنا مليش غيركم هيما بهزار : لاااا مش أوي كده يلااا هستناك متتأخرش على السفرة عزة بتجيب الأكل من المطبخ وتحطه عليها بصت ل هيما باستغراب : اية يا إبني مجبتش وفاء معاك ليه هي وصفية دي ليها وحشه كبيره أوي من ساعة ممشيت من هنا هيما اتنهد ب هم : بتسألي يا اماااا يعني إنتي مش عارفة سبب جيتي هنا من الأساس صفية اتنه

  • كان بـينـا وعد   50

    هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status