مشاركة

36

last update تاريخ النشر: 2026-07-01 05:16:24

حاتم أول مشافه صرخ : هو في إيه مش هنخلص ولا إيه

مراد بيعافر بعزم ما عنده علشان أيده تطول حاتم بس مش قادر الحرس بيمنعه

مراد بغضب وصريخ : مش لما اخلص أنا من وساختك الأول

حاتم نفخ بضيق: أهدي كده وفهمني في إيه

مراد بصريخ :في ايييييبه يعني مش عارف يا روح أمك

حاتم بغضب : أحترم نفسك أنا سكتلك كتير قول في إيه المره دي كمان؟

مراد والشر بيطق من عيونه : خلي حرسك يسبني وانا أقولك في إيه

واجهني راجل ل راجل

حاتم بص على رجله المجروحه مكان الرصاصة اللي خدها منه : وانا كده !! ده يبقي عدل؟ أنا كل مرة بأمرهم يسبوك

بس المرة دي اديك شايف بعينك

مراد هنا بيدفع الحرس بعنف عايز بأي شكل ايده تطوله : يارتها كانت جت في قلبك كان زماننا خلصنا منك

حاتم راح قاعد مكانه بلا مبالاه وهو بيقول ببرود : عندك إيه النهاردة قول سمعك معلش مش قادر اقف كتير

مراد بصله بغل وراح فتح شنطه العربيه وجاب الورد وبغل رماه في وشة وهو بيقول بصوت قوي قاسي :ده بيعمل إيه في بيتي

(طبعا ده كله والحرس مسكينه منعينه يوصل ل حاتم )

حاتم ببرود وتعجب: ورد !!! طيب وأنا مالي !! إيه دخلي أنا بيه ؟

مراد بعنف بيدفع في الحرس بيحاول يطوله : أنت هتستعبط يا روح أمك إسمك كان مكتوب على الكارت

(بعتلي ورد على البيت يا حيوووان بتاع ايييييه) الجملة دي لما صرخ بيها عروق رقبته وايده برزت جامد كلها من شدة قهرة وغله بيموت حرفيا

حاتم ببرود وتعجب : وانا هبعتلك ورد بتاع إيه أنا مبعتش حاجة ( هنا قام على حيله لما فكر إنه يكون أذى سلمى وصب غضبه عليها )

حاتم بقلق وخوف : أوعي تكون اتجننت على سلمى بسبب الموضوع ده حالتك مطمنش.....

مراد قطعه بصريخ : ملكش دعوة بمراتي إسمها لسانك الوسخ ده مينطقش بيه

حاتم بصريخ فاض بيه : مراتك في بيتك كفايه بقي عيش حياتك وعيشها هى كمان حياتها فى سعادة سلمى متستهلش منك كل اللي بتعمله فيها ده فوق لنفسك

وعلشان نخلص من أم اليله دي ...ورد أنا مبعتش مش أنا

مراد واقف بينهد من شدة انفعاله وبغضب : مراتي وانا حر أعيشها العيشه اللي أنا عايزها ملكش دعوة أنت أبعد عنا والورد أنت اللي جايبه

حاتم بنفاذ صبر: قولتك مش انا (هنا كمل كلامه بستفذاذ) و بعدين لو أنا اللي جايبه هقول هكدب ليه هخاف منك؟

بوص حوليك أنا لو عايز ادفنك مكانك باشاره من صبعي الصغير للجيش اللي واقف قدمك ده هيدفنوك مطرح ما أنت واقف 🖤

ووهيبقي دفاع عن النفس أنت اللي جاي تتهجهم عليا في بيتي

صدقني اللي حيشني عنك حب سلمى ليك (رفع سبابته في وشه وبتهديد)

انا مبعتش ورد على بيتك يا مرااااد أمشي من هنا بدال مخلي الحرس يمشوك بطريقتهم

مراد هنا حاتم بيتكلم وهو مش سامعه واقف مزهول لما عيونه وقعت من الصور اللي بيتجمع بينه وبين مراته وأبنه وزي هو مقصوص من الصور كلها واللي فضل سلمى وإبنها وبس ..عيونه على الصور بغل ونفسه في الحظة يولع في حاتم والفيلا كلها ...هو كان عامل حسابه لحاجة زي دي علشان كده كان قاصد سلمى تلبس عبايه بطرطور يداريها منه فمش مصدوم هو متغاظ إن اللي كان بيفكر فيه وقهره وغايظه ومطير النوم من عينه الليل كله طلع حقيقي بيعشقها بجنون وده مموته

بصله بغل وبلهجه ترعب : طيب والورد وهصدق أنك مش أنت اللي بعته

صور مراتي بتعمل إيه عندك؟

حاتم ببرود : ليه هو انا أمتي نكرت حبي ل سلمى حبتها إيه حرام ؟

مراد هنا اتحول لوحش كاسر بيعارف بقوة غريبه هنا علشان يطوله بأي تمن بس ايدة متكتفه من أربع رجال و مش قادرين عليه برجلة قلب التربيزة فى وش حاتم وبيشتم فيه بأشد الشتايم نزل هنا لمستوى الحوري فقط عقله تماما

حاتم مش همه من مراد واللي بيعمله ولا اللي بيقوله هو متحامي فى الحرس بتاعه هو كل اللي هما صور سلمى اللي وقعت على الأرض وطي وهو ساند على عكازة بيلمها وبيمسح فيها من التراب بعدها راح قاعد مكانه وأبتسم برود : أهدي كده على نفسك هتموت بغيظ .. لما حبتها كنت أنت طليقها مش جوزها

يعني ملكش عندي أنك

تحاسبني ولا تلومني .. ولا أنا اتعديت على الأصول ولا اتجوزت حدودي معاك

حبيت واحده مش مرتبطه كانت حره وانا حر

وعلشان تهدي شويه وتبطل اللي عمله في نفسك ده سلمى محبتش غيرك

كفايه بقي وعيش حياتك

مراد بعيون حمرا زي الدم من شدة غضبه : قولي إزاي أعيش حياتي وإنت قاصد تخربها ... أنت عارف إن سلمى بتحب الياسمين علشان كده بعته

حاتم ببرود : أنا فعلا عارف إن سلمي بتحب الياسمين ومش الياسمين وبس واالبنفسح كمان بس انا مبعتوش صدقني انا مبعتش حاجة

مراد بسخرية بتدبحه : الياسمين والبنفسج وإيه كمان اشجيني

حاتم اتنهد بتعب : إل انت عايز تعرفه وهتموت وتوصل له هيتعبك ويوجع قلبك بلاش ؟

مراد بنار قايده : لا قول عايز أعرف أنت عارف إيه تاني عن مراتي أنا معرفوش

حاتم بستفذاذ : أنت اللي طلبت شكلك عايز تعرف أنا قد أية بحبها ؟ مش أعارف عنها إيه ؟ تفرق ! وفي كلتا الحالتين هريحك

انا أعرف عن سلمى كل حاجة ومن غير متقولها ولا حتي تلمح بيها مش شدة حبي ليها لحظتها اهتمات بكل تفصلها الصغيرة مهو اللي بيحب كده مش بتفوته حاجة لا صغيرة ولا كبيره من تفاصيل حبيبه بيحب إيه ايه اللي مش بيحبه ايه اللي بيفرحه وكمان إيه اللي بيضيقه ده شىء بيتحس مش بيتقال ده بس لتوضيح

علشان مترحش تتخانق معاه وتقولها عرف منين هي مقالتش انا اللي حبتها ذيادة عن اللزوم علشان كده خدت بالي من كل حاجة تخصها و هقولك وريحك حاضر

أنا عارف سلمي بتفطر امتى وتتغدا الساعه كام واذا كانت بتتعشي ولا لأ وإيه الأكلات اللي بتفضلها وإيه الأكلات اللي بتموت فيها وتعشقها

(هنا بيحكي بستمتاع مهو لما يجبو سرتة يحلو الكلام فعيونه بتلمع بسعادة غصب عنه وده خد باله منه مراد بسهولة مهو عاشق زيه )

وده دبحبه وموته

- بتحب الآيس كريم بشوكلاته مش الفانليا الفانيليا عندها حساسية منها مش بتكلها كتير بتحب شوكولاتة كدبري مش جالكسي ، ( أبتسم بتوهان ) معرفش ليه الإتنين مافيش فرق بينهم بس هي بتعشق الكدبري

فكهتها المفضلة بقا التوت الأحمر

ولو عايزني أقولك ألوانها المفضلة معنديش مانع هي دايما بتميل للون الأسود فى سهرتها ده لو يعني صدفت وسهرت معايا في عشاء عمل كده ولا كده علشان مخك ميروحش لبعيد(هنا اتنهد بشتايق )

وبرفنها اللي عمرها مغيرته بئا إسمه (سي جورج أرماني الأحمر ) اختيرها موافق جدا وليق على شخصياتها جدا جدا ده عطر المرأة الجميلة الجاذبة اللي كلها أنوثه و نفس الوقت قوة وذكاء

يوم الجمعه ده اليوم المقدس لبيتها وابنها مش بتحب تخرج فيه ووووو

مراد هنا أتحمل فوق طاقته كان طول الوقت بيسمعه وهو بيجز على سنانه من شدة غضبه ومكور ايدة وضغط عليها جامد بيكتم عيظه وقهره ..ومن شدة انفعاله عروقة كلها بارزه منه .. بيسمعه ونارة قايدة وكل مادا بتزيد

فاض بيه قطعه بصريخ كله غضب ونااار : كفاااااية (بصله بغل اتكلم بسخرية ) وبعد ده كله مستني مني اخليك عايش على وش الدنيا

هقتلك يا حاتم لازم اقتلك إن مكنش النهاردة بكره خاف على نفسك بقى... خلص كلامه وبعزم ما عنده دفع الحرس من عليه ومشي من قدامهم بغضب الدنيا كلها ماليه

حاتم ضحك بسخرية : هئء اقتلني أنا ميت من غيرها عادي كده كده ميت

بعد ما مراد ماشي حاتم جمع البودي جارد بتاعه واجتمع بيهم

حاتم بحيرة : شبااااب أنا عايزكم تفتحو عنيكم كويس الأيام دي بتحصل حاجات غريبه انا مش فاهمها فتحوااا عيونكم كويس

خلاص اجتماعه مع البودي جارد إتصل على مديرة أعمالة عزة وحكلها اللي حصل

عزة بتعجب : غريبه ومين اللي يكون عامل كده بس؟

حاتم بتفكير غامض مبهم : هيكون مين !!

أكيد هو نفس الشخص اللي حطلي حبوب هلوسه في الخمرة اللي شربتها وبعدها حصل اللي حصل مع الدكتورة سلمى

كنت عارف ومتأكد إني لو شربت قد مية المحيط خمرة عمري مهعمل كده مع واحده ست ما بالك سلمى

علشان كده أول مافقت حللت دمي واللي كتت شاكك فيه طلع صح الخمره كانت فيها حبوب هلوسة في حد قاصد يخرب حياة سلمى وبيستخدمني أنا فى ده

عايزك يا عزة اليومين دول تراقبي إي حد داخل أو طالع من عندي في الشركة لو محتاجة حد معاكي يساعدك قولي

عزة : لااا متشغلش بالك أنت وزي مقولت لحضرتك موضوع البحر الأحمر واللي حصل فيه إنا ومحمد مش ساكتين وهنجبلك قراره إن شاء الله

حاتم : طيب تمام كان هيقفل أفتكر حاجة مهمه بلهفه قال : عزززة

عزة : نعم حضرتك

حاتم بأمر :عزة في أقرب وقت عاوز أشوف سلمى وتكلم معاها ده ضروري جدا

لازم تعرف أن في طرف ثالت عايز يخرب حياتها مش إنا الطرف ده ..وأن ال حصل في البحر الأحمر كان غصب عني .. وأن مش إنا ال بعت الورد ده لااااازم يا عزة بأي طريقه عايز أشوفها وأقعد معها اتصرفي ده أمر يا عزه وياريت كمان تقدري تجيبلي رقم تليفونها

عزة بعد صمت دام لثواني :تمام يا فندم

عند مراد نلقيه من وقت ما خرج من فيلا حاتم بيلف بعربيته في الشوارع زي المجنون زي الطاير المدبوح زي طفل تايه ضيع طريقة

زي مركبي بيجدف بشراعه وسط بحر طويل عريض مش لاقي مرسى يرسي عليه

الليل ليل والساعة بقت واحده بعد نص ليل وهو في الشارع بيلف بعربيته

كانت سلمى وفي الوقت ده هتتجن عليه مسبتش حد غير وتسأله وتستسفر منه فين ممكن يكون مراد

ولولا عارفه مراد وغضبه لو عرف أنها خرجت من برة الفيلا وهو مش موجود كانت خرجت تدور عليه بنفسها

فى وأضتها رايحة جايه هتموت من الخوف عليه طلعت تجري على الشباك أول ما سمعت صوت عجلات العربية بتاعته الغاضب وبشدة واضح جدا من صوتهم وهما بيكسحوا الأرض كسح

اخيرا اتنفست براحه دلوقت بس عرفت تاخد نفسها وتتنفس رفعت رأسها للسماء حمدت ربنا ل رجوعه سالم غانم لبيته وبعدها نزلت تجري على تحت أول ما شافته رمت نفسها في حضنه وبلهفه مجنونه بتصرخ بأسمه: مراااد ..مرااد ..مراااد (بتتنهد وهي بتقول بعتاب) حرام عليك ...كنت فين ... كده برضه تخضني عليك ..... هونت عليك تعمل فيا انا كده

هي مش وخده بالها إنها نازله بشعرها ومش لابسه حاجة في رجليها وبقميص نومها بس الروب بتاعه عليه

مراد خباها في حضنه وبيبص حواليه ملقاش حد الجنينة فاضية اتنهد براحه ودخل الفيلا وهي في حضنه شيلها بايد واحده لغاية اوضتهم وهناك سابها بعد مهمس جنب ودنها بعتاب : غلطاتك كترت !! تاني مرة تنزلي من أوضتك بقميص نومك ! وبعدين ؟ (اتنهد بتعب وراح يغير هدومه)

هنا سلمى فاقت من حاله اللهفه والاشتياق للرجوعه وفتكرت بس خوفها ورعبها طول اليوم وازاي يطوعه قلبه يعمل كده؟ وليه كان قفل تليفونه ؟ وليه راجع متبهدل بالمنظر ده ؟ وكان فين؟ ومع مين ؟

راحت عنده مسكت الجاكته بتاعته بعنف رمتها على السرير وبصوت عالي منفعل : كنت فين هاااا ؟ قافل تليفونك لييببه ؟ هاااه

هو أنا لحد أمتي مشاعري عندك مهمله وملهاش أي لازمه *

هو أنا لحد أمتي هفضل مهمشه في حياتك؟؟

سبتني نايمة تعبانه ونزلت

مسألتش نفسك مثلا ياترى قلقانه ..خايفه .. بتموووووت من غيرك مرعوبه عليك ليكون حصلك حاجة ولا أنا خوفي وقلقي ملهش اي أهمية عندك

مراد بصلها بتحذير : وطي صوتك ممكن

سلمى بغيظ ونفعال : هو ده كله اللي همك اوطي صوتي بقولك كنت هموت عليك

أنت إيه قلبك حجر مبتحسش !

مراد اتنهد بتعب ومردش واقف يحرك أيده على وشه بغضب ... سلمى هنا خدت بالها من البنطلون بتاعه متقطع ورجله فيها جرح وايدة مجروحه (رجلة لما قلب التربيزة في وش حاتم اتجرحت وايدة من معافرته مع الحرس والشد والجذب بينهم اتجرحت هي كمان )

سلمى بخوف : إنت رحت عند حااا.......

مراد بصلها بطرف عينه بصه رعبتها خلتها مكملتش باقي اسمة وبتبلع ريقها برعب : طمني يا مراد أنت رحت له

مراد بجمود رفع حاجبه وعوج بقه : اااه روحتله

سلمى برعب : اوعي يا مراد تكووون مو....

مراد سابها و بيكمل قلع باقي لبسه بعد ما قطع كلامها بتريقه : متخافيش يا مدام ما متش لسه عايش

سلمى وقفت قصاده : أنا خايفه عليك أنت يا مراد مش هو أفهم بقي!

مراد اتنهد بتعب : وانا أهو قدامك ممتش برضه

سلمى بسرعة : الف بعد الشر عليك

مراد بصلها بلوم وعتاب وتنهد : الشر كده كده طالني واللي كان كان

سلمى بنبرة رجاء: في إيدك يا مراد تبعد عنه

مراد هنا صرخ بغضب : وهو أنا روحتله يا مدام ولا هو اللي جه لغايه عندي ؟

الكل مستغرب حالتي الكل بيلومني الكل جايب الحق عليا الكل بيسأل فى إيه ؟؟ حصل ايه بنا؟؟ وكلهم جايبين لحق عليا إنا ...& سليم ..ورأفت ...وتقي حتى طارق

أمي نفسها اتهمتني بالجنون واستعوضت ربنا فيا

بس حد فيهم فكر يحط نفسه مكاني حد فيهم عارف حجم العذاب اللي أنا عايش فيه .. حد فيهن حس بناااري .. إنتي نفسك فكرتي تحطي نفسك مكاني

واحدة غيرك بتعشقني واقفه بتتغني بالعشق ده قدامك!

نفسي تجربي ده وتدوقي عذابه ونااااره علشان تعزريني .......

لما أبقي قاعد في بيتي وورد يجي لمراتي من اللي عارف ومتأكد أنه بيح....(جز على سنانه بغضب وقطع كلامه مجتلوش الجراءه ينطقها تاني ... بيحبك )

كمل كلامه : عايزاني أعمل إيه

أرحب بيه في بيتي ؟ اسيبه وأسكت علشان المرة الجاية بدل ميبعت ورد يجي هو بنفسه !

(كمل بحزن وجع ) تعرفي إحساسي إيه وأنا عارف إن في راجل غيرى بيفكر فيكي ؟ بيكنلك مشاعر جوة قلبه ؟ حاسة بنار اللي بتكويني ؟

ولما اروحله واتخانق معاه ليه البية بعت ورد على بيتي الاقيه جمع المجلات والجرايد كلها وبيقصني أنا من الصور ومحتفظ بصورك إنتي وأبني

ولما أسأله عارف إيه عن مراتي أنا؟ يطلع عارف كل صغيرة وكبيرة

مسك ازازه البرفان من على التسريحة بعنف رماها كسرها : برفانك البية عارفه وعارف نوعه وأسمه ومميزات الست اللي بتستخدمه

هنا بيتحرك في الأوضة زي المجنون وبيروح يفتح في دولابها وبيرمي أي حاجة لونها أسود وبيبصلها بغضب : لوووووونك المفضل مش كده ياااااامدام (صرخ بصوته كله وبأمر)

من هنا ورايح مش عايزة أشوفه عليكي أبدا إنتي فاهمه

مسكها من درعها بقسوة وعنف وهي صرخت بوجع : اكلك ... شربك... نومك ...كل ده عارفه

تفاصيلك كلها عنده

المطلوب مني أعمل إيه ؟؟؟؟ أسكت يا مراد حط جزمه في بقك وإسكت! .... طايب فكرة إن واحد غيري بيحبك الحب ده كله دبحاني ومموتاني مش قادر أتنفس عايش مخنوق أعمل إيه

بلع ريقه بوجع وكمل كلامه بعتاب ولوم : وكله ده ليه !! في إيه لو كنتي من الاول سمعتي كلامي وبعدتي عنه؟

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • كان بـينـا وعد   50

    هيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت

  • كان بـينـا وعد   49

    ملامحك اتغيرت يا ريناد ورغم كده أول ما شوفتك عرفتك ريناد هنا قامت من مكانها حضنته وعيونها كلها دموع حنين : وحشتني يا رأفت ...... وحشتني أوي دولت فى قمة سعادتها بانتصارها قدام رشا أخيرا لقيت حاجة تكسر نفسها وتجيب مناخيرها الأرض جيسي ومهيتاب عجبهم المنظر أوي مبسوطين و بيضحكو بشماته وعيونهم على رشا بسخرية: هئء هىء (كان غيرك اشطر يا شاطره يلاا إلعبي بعيد أو العبي على قدك ) دي جملة مهيتاب ل رشا اللي قربت منها وشوشتها فى ودنها بيها جيسي من الجهة التانية همست بخبث : مش عايزه تعرفي الليدى دي تبقي مين ! مهتاب بضحكه شريرة : هههه دي تبقي ريناد حبيبته (رشا حطت أيدها على بوقها وشهقت بصوت مكتوم بصدمه وزهول ) دولت هنا بتبصلها بشماته وبتجز على سنانها بقهر ومبسوطه فى نفس الوقت بتبتسم بإنتصار : أخير القيت حاجة اكسر بيها غرورك رشا فى اللحظه دى هش أضعف من يكون ورجليها مبقتش شيلاها حاسة بغربة فظيعة وأن خلاص مبقلهاش مكان هنا هى كانت دايما قوية قصادهم بيه هو! بجوزها من غيره هي اضعف ما يكون خصوصا لما بصتله تستنجد بيه من كمية الاستفزاز اللي حواليها لقته مشغول عنها بغيرها سابتهم وطالعه ل

  • كان بـينـا وعد   48

    يعمل أية يبطل يحبك يعني مريم بصتلة بغيظ مصتنع : دانا أقتله (وبتحذير بصتله ) اناااا شرنية جدا وبالذات فى الحاجة اللي تخصني (مست الوردة منه ) قوليله يخاف مني قال يبطل يحبني قال سليم ضحك بصوته كله وبجدية : هو مش هيقدر اصلا ده هو عايش على حبك (اتنهد وكمل بجدية ) نكمل باقي مريم بصتله بهيام : امممم كمل أنا سامعه سليم مسك ورده بنفسجي : دي بقي بترد على كلامك الل زعلني منك وبتقولك مهما عملتي هيفضل يحبك مستحيل يزعل منك سليم مسك الوردة الزرقاء ومريم هي اللي اتكلمت بفضول : ودي كمان بتقول إيه سليم بصلها بحب : دي بتقولك أنا ليك وحدك .... وللابد مريم بصتله و اتنهد بحب : حبيبي اللي محبتش غيرة سليم كمل الوردة الاورنج بتقولك : إنا صديقك الوفي تقبلي أكون صديقك كمان مريم بسرعة : ااااه طبعا يا قلبي بس أصدقاء وقتها مش عايزة نرفزة ولا إعتراض سليم ضحك : هنشوف الموضوع ده بعدين موعدكيش هههههه مريم هنا ضربته فى كتفه : يا ساتر كنت عارفه كمل بقي حبيت الموضوع ده جدا سليم بضحك : ههه ماشي ( مسك وردة بيبضه ) اما البيضة دي بتدعو ل سلام بتقول سامحي عبدك الفقير الغلبان ملوش غيرك في الدنيا دي كلها

  • كان بـينـا وعد   47

    وفعلا اتصلت تنفذله طلبه وهو واقف بترقب مستني يكلمها ويسمع صوتها عند سلمى تليفونها بيرن باستمرار ويفصل ويرجع يرن من التاني ومحدش يرد عليه سلمى كانت بتاخد حمامها ومراد كان فى اوضة الملابس بتاعته اللي فى الأوضة نفسها ولما خلص لبس طلع لقي تليفونها بيرن قرب منه مسكه رد عليه التليفون مش معموله رمز بأمر منه هو لما رد عزة كانت فاتحه الاسبيكر وحاتم إل كان خايف منه حصل ورد مراد بدالها فهز رأسه ل عزة ترد عزة ردت : عفوا النمرة غلط مراد قفل السكه وراح يكمل لبسه بس جواه مش مرتاح من المكالمه وهو حس بحاجة مش طبيعية وصمت وسكون وبعدها اعتذار ونمره غلط غريبة دى! همسه بشك وحيرة لنفسه مفيش دقائق والتليفون رن تاني فى نفس اللحظه اللي خرجت فيها سلمى من الحمام لابسه برنس ولفه شعرها بفوطه التليفون بيرن ومراد سايبه فبصلتله بستغراب : إيه مترد؟ مراد قرب منها باسها فى خدها وهمس نعيما يا حبيبتي سيبه يرن دلوقت يسكت يلااا علشان تلبسي الوقت أتأخر على معاد الدكتورة (غمز بخبث) هو فاضل كام جلسه وتبقي جاهزة وحشاني (مسك درعتها بأيده الإتنين واتنهد باشتياق ) (اشتياقي ليكي فاق كل الحدود والحوا

  • كان بـينـا وعد   46

    جيسي وقتها كانت مشغوله فى تليفونها مع شادي صاحبها شاب اتعرفت عليه فى الديسكو من حوالى أسبوعين شاغل كل تفكيرها دولت بصتلها وبغيظ : وأنتي يا هانم سيبي الزفت اللي فى إيدك ده وخليكي في المصيبة اللي اخوكي جبهلنا هنا جيسي ردت بلا مبالاه : هو حر وسابتهم ومشيت دولت بتبص على مهتاب بستغراب وزهول مهتاب بلا مبالاه : سيبك منها أصلها( there is a new love story دولت كأنها سمعت منها أخبار الطقس لا خدت ولا عطت ولا سألتها حتي مين ده اللي بنتها داخله معاه علاقة جديده كل اللي قالته بملل: هروح اشوف طيارة ريناد هتوصل أمتي علشان اروح أجيبها هتيجي معايا بدال الهانم بتحب جديد مش هتفضلي مهيتاب : حاضر ثواني هلبس ****************** فى العربية رشا مش حابه تفكر فى اي حاجة زعجتها بتشغل نفسها فى تليفونها شغلت فيه أغنية مصطفى قمر (خبيني) وعلت الصوت جامد وبدندن معاها بصوت عالي رأفت بصلها وكشر بتصنع : اشمعنى الأغنية دي اللي معلقة معاكي من إمبارح رشا اتنهدت تنهيده عميقه بشجن : بحب مصطفي قم وقبل متكمل كان رأفت بيصرخ فيها فوقها : نعم يااااااختي سمعيني كده بتحبي مين رشا اتنهدت بغيظ علشان طلعها من ح

  • كان بـينـا وعد   45

    هو تليفون هيما كان قبل مش بعد بس رشا قالت اكدت كلامه : ااااه إتصل بيا قبل مجهز العشاء رأفت بمكر غمز بعينه وعيونه على قميصها : العشاء بس ؟ اخيرا حنيتي عليا وهتلبسيه رشا بكسوف بتقوم من مكانها وبتزمر : يوووووه بقي يا رأفت أنت فايق ورايق رأفت منعها تقوم : طيب خلاص خلاص يا حبيبي أنا عارف نفسي طول عمري فقري هههههه متزعليش نفسك بلاها ........ رشا قطعت كلامه : لا انا وعدتك روح غير هدومك على بال مجهز نفسي (بصتله باهتمام ) تأكل ولا كلت بره ؟ رأفت مستغرب حالتها رد بتوهان : لا مكلتش بالعكس ميت من الجوع بس إنتي يعني متأكده إنك ..!!! وقبل ميكمل رشا اكدت له موافتقها وقبولها : طبعا عندك شك .... علشان تبقي عارف بس الراحه الوحيده عندي وانا بين إيدك وفي حضنك رأفت هنا اتنهد براحه وطمأنينة وقرب منها شالها وهمس بصوت متحرشج كله رغبه : مستنيه بعد الكلام الحلو ده كله اكل أنا بجد شبعت وجوعي اتحول لجوع ألذ بكتير من الأكل نفسه عدا وقت ورأفت مش حسسها معاه هى بطبعها خجول جدا ومعندهاش ادنى دراية بالعشق وفنونه صفحه بيضه كان مبسوط جدا وبايده هو بيكتب فيها أول حروفه لا عمرة مل ولا كل ولا اشتكي ابدأ من ع

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status