LOGINسلمى بتبلع ريقها بخنقه ودموعها ملت عيونها بيلومها ويعاتبها على طول وكأنها هي بس الملامه
سلمى بصريخ ونفعال : بتلومني وتعاتبني كل مرة على ايييببه عايزة أعرف بتلومني على إيه؟ أنا مقلتلوش حبني يا مراد مقلتلوش حبني (دموعها نزلت منها وبهدوء سألته) مراد وهو أنا فين نصيبي من الفرحة يا مراد فين ؟ فين يا مراد نصيبي من راحة البال هو إنا هفضل كده مهدده ؟ هو انا فين حقي فى الأمان والاستقرار يا مراد فين هااااه ؟ معقول يكون مليش الحق أعيش مع أبني والراجل إلل بحبه في أمان واستقرار وراحه بال ده طلب مستحيل يتحقق؟! لا انا طالبه مال ولا جاه انا طالبه أعيش معاك في كوخ بس من غير مشاكل كفاية يا مراد هو بيحبني وانا بحبك أنت محبتش حد غيرك حس بيا وبمشاعري بئا بلاش تظلمني وتيجي عليا مراد هنا بصلها والدموع في عينه : سلمى إنتي بتحبيني بجد ؟ سلمى اتنهدت : إنت لسه بتسأل يا حبيبي أكيد لأ الحب دي كلمه تافهه وقليله جدا على شيلاه جوة قلبي ليك مراد : يعني مش ندمانه إنك رجعتيلي؟ سلمى اتنهدت : لاااا يامراد أنا ندمانه على السنين اللي بعدتها عنك مراد بجديه : طيب أول حاجة نعملها نروح لدكتور نفسي وأنا كمان محتاجة بقيت عصبي جدا الأيام دي وانتي كمان عايز لما أجي اقربلك ميحصلش زي اللي حصل المرة اللي فاتت في أقرب وقت يا سلمى عايزك في حضني ومن بكرة تؤمري الخدم تنقل حاجتي من الملحق على هنا مش هبعد عنك ثانية واحده كمان خدها في حضنه ولف درعاته عليها بحنان وضمها لقلبه جامد وهمس لنفسه بلوم : لو زمان معرفتش أحبها الحب اللي هي تستاهله فدلوقتي لازم مضيعش ثانية واحده غير وأنا معبر لها عن كل مشاعري وحبي تجاهها ****************** عند رشا كانت واقفه فى المطبخ بتساعد أم عادل في تحضير الغداء وسرحانه ام عادل خدت بالها منها سألتها باهتمام : مالك يا رشا سرحانه في إيه؟ رشا اتنتبهت : هااااه لا ابدا ام عادل بإلحاح : لا انا حاسه أن في حاجة شغله تفكيرك قولي وفضفضي متكتميش في نفسك رشا اتنهدت ب هم : هيكون في إيه بس يا داده غير موضوع المكتب ده اللي رأفت جايبه ل هيما هو لسه مقليش ولما شوفت هيما في الحفلة مقدرتش استفسر منه علشان ماما دولت حرجت عليا يومها أنه مفيش حد يعرف بالموضوع ده لسه رأفت مقلش وأنا خايفه هيما يزعل من رأفت أو الموضوع ده يعمل بينهم حساسية أصلك متعرفيش هيما وعزة نفسه ام عادل بطمنها : لااا ولا يزعل ولا حاجة إيه بس اللي هيزعله؟ ليقبل بيه وياخده لا يرفضه بسيطة اهي بيتكلموا ودولت دخلت عليهم بصت ل رشا بقرف علشان واقفه في المطبخ بتساعد الخدامين وده مضايقها لأبعد حد متغاظة جدا: إنتي رشا اتنهدت قبل مترد بأدب : نعم دولت بجمود : في ضيوف جايين ينفع ييجو ويلقوكي ب الاسدال بتاعك ده وبفوطه المطبخ والمريله اللي إنتي معلقها في رقبتك دي طول النهار (شاورت بأيدها عليها بسخرية من فوق لتحت ) إنتي مراتي أبني! إنتي اللي يما حلمت بيها إنتي محصلتش السكرتيرة بتاعته ايه القرف اللي انتي فيه ده!! اطلعي غيري هدومك هتلاقي فستان في أوضتك ألبسي وخلال ساعة زمن واحده عايزة أشوف قدامي ست تليق بأبني وبالبيت ده يلااااا اطلعي قالتها بصوت عالي غاضب وبتعالي وقله زوق رشا اتنهدت بقلة حيله ومشيت من قدامها طلعت أوضتها وهناك لقيت فستان جميل جدا بس عريان جدا جدا واقفه محتارة مش عارفه تتصرف ازاي تلبسه وتسمع كلام حماتها؟ هي مش عايزة مشاكل بس الحرس منطور في كل مكان الفيلا فإتصلت برأفت يمشيهم وتلبسه وأمرها للهرشا اتصلت برأفت تبلغة يمنع أي حد من الحراس او الخدم يقرب من الفيلا لا من بعيد ولا قريب رأفت أستغرب جامد : ليييه حبيبه قلبي في أية؟ مش عايزهم يدخلوا جوة الفيلا ليه وهما إيه اللي هيدخلهم بس !! رشا اتنهدت بهم : أفهمني يا رأفت شكلك مفهمتنيش عايزة أقولك ايه؟ رأفت رغم أنه مشغول جدا في أوراق قدامه، إلا إنه رد عليها بمحبه وصبر وطولة بال ، ساب اللي في ايدة كله وانتبه لكلامها : قولي يا قلبي أنا سمعك رشا بأرتباك : بقولك ميقربوش من الفيلا خالص مش يدخلوا جواها ، يحاولوا على قد ميقدرو يبعدو بعيد عنها يا تؤمرهم يمشو دلوقت ويجيو بكرة الصبح رأفت بتعجب : لييييه طيب أفهم عايز تمشيهم ليييه؟ رشا اتنهدت : هو يا رأفت مش الرسيبشن و الدور الأرضي الشبابيك بتاعته مفتوحة على الجنينة وهما بيبقوا واقفين منطورين في كل حته .. انا ببقي شايفاهم يا رأفت وأكيد هما كمان بيشوفونا رأفت بتعجب : طيب مانتي يا قلبي مش بتنزلي من أوضتك أصلا غير بسيدال ! يبقي لية بقي يمشوا ؟ وبعدين أنا مقدرش اقولهم يمشوا وأنا برة البيت طيب أستني لما أروح همشيهملك كلهم بس هو في أية بالظبط؟ رشا بخجل رأفت قدر يحسه علشان نتجية الخجل ده صوتها بقي يقطع وتسكت ثواني وترجع وتتكلم من تاني وهو على الجهة التانية رغم انشغاله لا اففف ولا مل ولا زهق بالعكس اتخيلها قدامه وتخيل خجلها اللي بيزيدها جمال على جمالها رأفت بيحسها تكمل : قولي حبيبتي في إيه؟ والله انا مسمعتش غير مامتك ..مامتك ... هااااه مالها مامتي يا عمري رشا هنا قالتها مرة واحده كده علشان تخلص: اصلا مامتك عازمة أصحابها عندنا ، وجيبالي فستان سهرة عايزني البسه أقابل بيه أصحابها، بس الفستان عريان حبتين ولما اعترضت قالتلي مفيش رجاله نهائي دي قاعدة ستات في بعض رأفت بجدية ولهجة حزمه : ألبسي الفستان وورهولي الأول يلاا رشا بتوتر شديد : لاااا مقدرش يا رأفت رأفت بتصميم وشىء من العصبية : رشااااا يلا .. أنا قدامى شغل كتير غير كده كنتي هتلاقيني عندك فى خلال ثوني بس مش قادر اسيب شغلي فخلصي رشا بصوت متقطع متوتر من خجلها : م ي ن ف مينفعش يا رأفت، معلش والله يا حبيبي اتكسف رأفت بغيظ وبتداء يتنرفز : ليييه إن شاء الله هتتكسفي مني هو عبارة عن أية الفستان ده؟ رشا بأرتباك : فستان يا رأفت .. فستان !! هيكون إيه يعني ، بس من اللي بيلبسوه نجمات السينما على ريد كاربت عارفهم مش كده؟ رأفت اتنفس بصوت مسموع بعصبية : رشااااا مش هقول تاني ألبسيه وصورليلي نفسك بيه قبل متخطي خطوة واحده بره أوضتك رشا اتنرفزت : لاااا مش هصور نفسي أنا وأنا عريانة علشان تليفونك يقع منك ولا حد يسرقه ويشوفني وأنا كده رأفت بيردد كل كلمة قالتها بزهول وصدمه : يقع مني!! مش هتصوري نفسك !! عريانة هنا قام من مكانه وبغضب : عرياااااانة ازاي يعني طيب يا هانم بلاش تصوري نفسك ... إفتحي رشا مستغربة تفتح ايه معقول يكون جة اوام كده! ثواني وسمعت تلفونها بيرن ماسنجر فتحته ترد عليه بس مفتحتش الكاميرا رأفت اتنرفز جامد : إفتحي يا رشا الكاميرا رشا بتستعطفه : رأفت مكسوفه ، خلاص بقي رأفت بغضب : طيب يا رشا هسيب شغلي وأشغالي وأجيلك بدل مكسوفه من جوزك ومش مكسوفة إنك تنزلي يا هانم بيه رشا رحت واقفت ورا الستاره و فتحت الكاميرا بسرعة : لااااا خلااااص يا رأفت فتحت أهو، بلاش تسيب شغلك ميرضنيش تعطل اشغالك علشاني (واقفه كمشانه ورا الستاره مخبية نصها منه بس نصها ده كان كفاية جدا ل رأفت إن يعرف موديل فستنها هنا كان في ايدة قلم من شدة غضبه اتكسر في ايدة بيهمس لنفسه : ده يا أمي فستان عايزة تلبسية لمراتي دانا جوزها عمري مشفتها بالمنظر ده! (رشا بتتعمد دايما تطفي النور في أشد الأوقات حرجا بينهم على طول النور مطفي وبيكتفوا فقط بضئ القمر اللي بيكون متسرب شعاعة من شيش الشباك فقط لا غير هو النور الوحيد إلي بيشهد على أسعد اوقات حياتهم ... عشقا. وشغفا .. وجنونا ..) رشا لقته ساكت : رأفت ساكت ليه! مش عجبك؟ معاك حق أنا نفسي مش عاجبني بتبص على نفسها من فوق لتحت بضيق : انا مش عارفه أصلا إزاي هخرج من اوضتي بالمنظر ده بس خايفه لا ماما تزعل وهي مهتمه وتعبه نفسها وجيباه مخصوص علشاني رأفت اتنهد تنهيد طويله : مش عجبني ؟؟ ده جمالك دوخني ،وخطف انفاسي خطف بلع ريقه بصعوبة وهمس بخفوت : انا جاااي ،متنزليش غير لما أجي سامعه (وكررها تاني لتأكيد ) متنزليش غير لما أجي يا رشا رشا فعلا مردتش تنزل غير لما يجي رأفت فضلت مستنيه في أوضتها، حماتها تحت على نار مستنيها وضيوفها مستنين سهيلة بنت عمها بنزعاج : أمال هي فين مرات رأفت يا دولت بتعمل ايه ده كله ؟ أظن من الاتكيت تنزل تسلم علينا ، خصوصا إن إحنا هنا علشانها يا دولت لااااا لازم تعلمي مرات أبنك إزاي تحترم ضيوفها أكتر من كده دي مش طريقه دي دولت ردت بغيظ : معلش يا سهيلة حبيبتي بلوه وتحدفت عليا ،دي لا من توبنا ولا من مقامنا ولا كانت تنفع ل رأفت أبني أبدا بنت الحوارى دي ادينى بحاول معاها يارب يتعدل حالها وتفهم في الذوق و الاتكيت اللي أنا متأكدة أنها عمرها مسمعت حاجة عنهم سهيلة بحزن مصطنع : والله أنا زعلت جدا لما عرفت إن رأفت إبن الأكابر أتجوز بنت من حاره ،بجد مكنتش مصدقة لما إعتماد بنت خالت ماما قالتلي دولت مامت رأفت قامت من مكانها وهي على آخرها : ثواني سابتهم وخرجت وهما أول مخرجت ابتدوا يتهمسو عليها بسخرية وضحك وتريقة دولت بصوته كله ندهت على الشغالة بعصبية وغضب : يا سولي إنتي يا سولي (الشغاله أجنبية ) كم هير (تعالي هنا) سولي سمعتها جت بسرعة : افندم حضرتك دولت بأمر وهي بتشاور بأيدها بغضب على أوضة رشا : تطلعي تبلغي الهانم اللي فوق دي تقوليها تنزل بسرعه والا مش هيحصلها كويسهيما سابها وراح يكمل لبسه بيلبس في شرابه وجزمتة واستغرب إنها شايف الجذمة بعيده عنه ومرحتش تجبها هى بنفسها ...لا هيما لبس الشراب وقام جابها لنفسه، معلقش طبعا وبراحتها بس كان نفسه في اللفته دي منها رد عليها : يعني كنتي هتشوفيني فين بس يا وفاء ؟ أنا في العادي بلبسها وبالذات يوم الجمعة وانا نازل لصلاة بس تقريبا في المنطقة دي مفيش حد بيلبس جلاليب وأنا ماشي تبع نظامهم بنزل الجمعة بقميص وبنطلون ، بس النهاردة يوم الجمعة وصلاة الجمعة هصليها فى حتتنا وبعدين يا بنتي لازم البس جلابية النهاردة حتى من غير صلاة دي قاعدة صلح مع رجالة الحارة وأنا إبن كبيرهم مش هروح متحزم بحزام في وسطي لازم ادخل بهيبتي وفاء بصتلة بستنكار : وهو الجلابية اللي هتعملك هيبه؟ ابدا محصلش دا أنت يوم فرحك كانت البنات هتكلك بعينها ...... (كملت كلامها بفخر وإعجاب ) عليك هيبه كده تودي في داهيه ، وكارزمه وقبول وحضور وخفة دم وجمال يخطف قلبك خطف ووو هيما قاطعها : بااااااااس ايه ده كله؟ (غمزلها بعينه) مكنتش أعرف أني عجبك أوي كده وفاء ابتسمت بخجل وبصت على الأرض: بس بقي متكسفنيش يا هيما (رفعت رأسها بسرعة وبتزمر لما أفت
ملامحك اتغيرت يا ريناد ورغم كده أول ما شوفتك عرفتك ريناد هنا قامت من مكانها حضنته وعيونها كلها دموع حنين : وحشتني يا رأفت ...... وحشتني أوي دولت فى قمة سعادتها بانتصارها قدام رشا أخيرا لقيت حاجة تكسر نفسها وتجيب مناخيرها الأرض جيسي ومهيتاب عجبهم المنظر أوي مبسوطين و بيضحكو بشماته وعيونهم على رشا بسخرية: هئء هىء (كان غيرك اشطر يا شاطره يلاا إلعبي بعيد أو العبي على قدك ) دي جملة مهيتاب ل رشا اللي قربت منها وشوشتها فى ودنها بيها جيسي من الجهة التانية همست بخبث : مش عايزه تعرفي الليدى دي تبقي مين ! مهتاب بضحكه شريرة : هههه دي تبقي ريناد حبيبته (رشا حطت أيدها على بوقها وشهقت بصوت مكتوم بصدمه وزهول ) دولت هنا بتبصلها بشماته وبتجز على سنانها بقهر ومبسوطه فى نفس الوقت بتبتسم بإنتصار : أخير القيت حاجة اكسر بيها غرورك رشا فى اللحظه دى هش أضعف من يكون ورجليها مبقتش شيلاها حاسة بغربة فظيعة وأن خلاص مبقلهاش مكان هنا هى كانت دايما قوية قصادهم بيه هو! بجوزها من غيره هي اضعف ما يكون خصوصا لما بصتله تستنجد بيه من كمية الاستفزاز اللي حواليها لقته مشغول عنها بغيرها سابتهم وطالعه ل
يعمل أية يبطل يحبك يعني مريم بصتلة بغيظ مصتنع : دانا أقتله (وبتحذير بصتله ) اناااا شرنية جدا وبالذات فى الحاجة اللي تخصني (مست الوردة منه ) قوليله يخاف مني قال يبطل يحبني قال سليم ضحك بصوته كله وبجدية : هو مش هيقدر اصلا ده هو عايش على حبك (اتنهد وكمل بجدية ) نكمل باقي مريم بصتله بهيام : امممم كمل أنا سامعه سليم مسك ورده بنفسجي : دي بقي بترد على كلامك الل زعلني منك وبتقولك مهما عملتي هيفضل يحبك مستحيل يزعل منك سليم مسك الوردة الزرقاء ومريم هي اللي اتكلمت بفضول : ودي كمان بتقول إيه سليم بصلها بحب : دي بتقولك أنا ليك وحدك .... وللابد مريم بصتله و اتنهد بحب : حبيبي اللي محبتش غيرة سليم كمل الوردة الاورنج بتقولك : إنا صديقك الوفي تقبلي أكون صديقك كمان مريم بسرعة : ااااه طبعا يا قلبي بس أصدقاء وقتها مش عايزة نرفزة ولا إعتراض سليم ضحك : هنشوف الموضوع ده بعدين موعدكيش هههههه مريم هنا ضربته فى كتفه : يا ساتر كنت عارفه كمل بقي حبيت الموضوع ده جدا سليم بضحك : ههه ماشي ( مسك وردة بيبضه ) اما البيضة دي بتدعو ل سلام بتقول سامحي عبدك الفقير الغلبان ملوش غيرك في الدنيا دي كلها
وفعلا اتصلت تنفذله طلبه وهو واقف بترقب مستني يكلمها ويسمع صوتها عند سلمى تليفونها بيرن باستمرار ويفصل ويرجع يرن من التاني ومحدش يرد عليه سلمى كانت بتاخد حمامها ومراد كان فى اوضة الملابس بتاعته اللي فى الأوضة نفسها ولما خلص لبس طلع لقي تليفونها بيرن قرب منه مسكه رد عليه التليفون مش معموله رمز بأمر منه هو لما رد عزة كانت فاتحه الاسبيكر وحاتم إل كان خايف منه حصل ورد مراد بدالها فهز رأسه ل عزة ترد عزة ردت : عفوا النمرة غلط مراد قفل السكه وراح يكمل لبسه بس جواه مش مرتاح من المكالمه وهو حس بحاجة مش طبيعية وصمت وسكون وبعدها اعتذار ونمره غلط غريبة دى! همسه بشك وحيرة لنفسه مفيش دقائق والتليفون رن تاني فى نفس اللحظه اللي خرجت فيها سلمى من الحمام لابسه برنس ولفه شعرها بفوطه التليفون بيرن ومراد سايبه فبصلتله بستغراب : إيه مترد؟ مراد قرب منها باسها فى خدها وهمس نعيما يا حبيبتي سيبه يرن دلوقت يسكت يلااا علشان تلبسي الوقت أتأخر على معاد الدكتورة (غمز بخبث) هو فاضل كام جلسه وتبقي جاهزة وحشاني (مسك درعتها بأيده الإتنين واتنهد باشتياق ) (اشتياقي ليكي فاق كل الحدود والحوا
جيسي وقتها كانت مشغوله فى تليفونها مع شادي صاحبها شاب اتعرفت عليه فى الديسكو من حوالى أسبوعين شاغل كل تفكيرها دولت بصتلها وبغيظ : وأنتي يا هانم سيبي الزفت اللي فى إيدك ده وخليكي في المصيبة اللي اخوكي جبهلنا هنا جيسي ردت بلا مبالاه : هو حر وسابتهم ومشيت دولت بتبص على مهتاب بستغراب وزهول مهتاب بلا مبالاه : سيبك منها أصلها( there is a new love story دولت كأنها سمعت منها أخبار الطقس لا خدت ولا عطت ولا سألتها حتي مين ده اللي بنتها داخله معاه علاقة جديده كل اللي قالته بملل: هروح اشوف طيارة ريناد هتوصل أمتي علشان اروح أجيبها هتيجي معايا بدال الهانم بتحب جديد مش هتفضلي مهيتاب : حاضر ثواني هلبس ****************** فى العربية رشا مش حابه تفكر فى اي حاجة زعجتها بتشغل نفسها فى تليفونها شغلت فيه أغنية مصطفى قمر (خبيني) وعلت الصوت جامد وبدندن معاها بصوت عالي رأفت بصلها وكشر بتصنع : اشمعنى الأغنية دي اللي معلقة معاكي من إمبارح رشا اتنهدت تنهيده عميقه بشجن : بحب مصطفي قم وقبل متكمل كان رأفت بيصرخ فيها فوقها : نعم يااااااختي سمعيني كده بتحبي مين رشا اتنهدت بغيظ علشان طلعها من ح
هو تليفون هيما كان قبل مش بعد بس رشا قالت اكدت كلامه : ااااه إتصل بيا قبل مجهز العشاء رأفت بمكر غمز بعينه وعيونه على قميصها : العشاء بس ؟ اخيرا حنيتي عليا وهتلبسيه رشا بكسوف بتقوم من مكانها وبتزمر : يوووووه بقي يا رأفت أنت فايق ورايق رأفت منعها تقوم : طيب خلاص خلاص يا حبيبي أنا عارف نفسي طول عمري فقري هههههه متزعليش نفسك بلاها ........ رشا قطعت كلامه : لا انا وعدتك روح غير هدومك على بال مجهز نفسي (بصتله باهتمام ) تأكل ولا كلت بره ؟ رأفت مستغرب حالتها رد بتوهان : لا مكلتش بالعكس ميت من الجوع بس إنتي يعني متأكده إنك ..!!! وقبل ميكمل رشا اكدت له موافتقها وقبولها : طبعا عندك شك .... علشان تبقي عارف بس الراحه الوحيده عندي وانا بين إيدك وفي حضنك رأفت هنا اتنهد براحه وطمأنينة وقرب منها شالها وهمس بصوت متحرشج كله رغبه : مستنيه بعد الكلام الحلو ده كله اكل أنا بجد شبعت وجوعي اتحول لجوع ألذ بكتير من الأكل نفسه عدا وقت ورأفت مش حسسها معاه هى بطبعها خجول جدا ومعندهاش ادنى دراية بالعشق وفنونه صفحه بيضه كان مبسوط جدا وبايده هو بيكتب فيها أول حروفه لا عمرة مل ولا كل ولا اشتكي ابدأ من ع







