Home / الرومانسية / لعبة الدومينو / الفصل السابع: سيد الناس وحرمه

Share

الفصل السابع: سيد الناس وحرمه

last update publish date: 2026-05-15 20:04:20

عدى أسبوع على سيد ومنى في المدرسة، أسبوع كان كله "تمثيل" ورسميات قدام المدرسين، لكن العيون كانت بتقول كلام تاني خالص. سيد أثبت كفاءة وهيبة خلت الكل يحترمه، ومنى كانت بتراقبه من بعيد بفخر، بس على يوم الثلاثاء، ملامح منى بدأت تذبل، الضحكة اختفت وحل محلها شحوب وإرهاق غريب.

​غابت منى الأربعاء والخميس، وتليفونها اتقفل تماماً. سيد كان هيتجنن، نار الغيرة والقلق أكلت قلبه، ومبقاش طايق نفسه في المدرسة ولا في البيت. يوم الخميس بالليل، أول ما العمارة هديت والكل نام، سيد ملمش الدور، وقرر إنه هو اللي هيطلع لها المرة دي، مش هيستنى نزولها.

​خبط على بابها خبطات متلاحقة فيها "عشم" وغضب، ولما فتحت، اتفاجئ بشكلها؛ عينيها غرقانة دموع ووشها أصفر زي الليمونة.

​سيد (وهو بيزق الباب ويدخل بعصبية): "يومين غايبة وتليفونك مقفول يا منى؟ إنتي عايزة تجنيني؟ إنتي عارفة أنا حصل فيا إيه؟"

​مسكها من دراعها بـ "غشم" وهو بيحاول يطلع خنقة اليومين فيه، فـردت بصوت واهن ومكسور:

​منى: "تعبانة شوية يا سيد.. قلت أريح في البيت."

​سيد بص في عينيها وحس إن فيه "سر" كبير مستخبي ورا التعب ده. فجأة، منى جسمها ساب وداخت، وكانت هتقع من طولها لولا إن سيد لحقها وشالها بين دراعاته بلهفة. دخل بيها أوضتها ونيمها على السرير، وجرى جاب مية وقطن عشان يعمل لها كمادات، بس وهو بيتحرك، عينه وقعت على "الباسكت" اللي جنب السرير.. واتسمر في مكانه.

​شاف "اختبار حمل" لسه جديد، والنتيجة كانت "شرطتين" بوضوح. سيد حس إن الأرض بتلف بيه؛ إزاي ومنى قالت بلسانها إنها "مبتخلفش" وإن ده سبب طلاقها؟

​منى بدأت تفوق، ولما فتحت عينيها لقت الاختبار في إيد سيد ونظرته كلها أسئلة.

​سيد (بصوت مخنوق من الصدمة): "إيه ده يا منى؟ مش قلتي إنك 'عاقر'؟"

​منى (بدموع): "والله ما كذبت عليك يا سيد.. ده اللي الدكاترة قالوه، وده اللي طليقي رماني عشانه. أنا مش عارفة ده حصل إزاي.. بس اطمن، أنا هنزله.. مش هخليك تلبس في حكاية إنت مش قدها."

​سيد ملامحه اتغيرت 180 درجة، ونظرة الصدمة تحولت لـ "نخوة" وجبروت:

​سيد: "تنزلي مين يا عبيطة إنتي؟ ده ابني! إنتي متخيلة إن سيد يفرط في حتة منه؟"

​منى (بصوت مقطوع): "بس يا سيد.. إنت من حقك تتجوز واحدة بكر، تكون إنت أول واحد في حياتها، واحدة مش 'مستعملة' زيي.. إنت فاهم قصدي."

​سيد بص لها بصة غيظ خلت جسمها يقشعر، وافتكرت في ثانية عقابه ليها في الغردقة، فقالت بكسرة:

​منى: "صدقني أنا نفسي أكون مراتك، بس الحتة اللي جوايا ناحيتك.. إنك ابني وسندي.. مخلياني مستحرمة أظلمك معايا، أنا أكبر منك بـ 6 سنين ومطلقة."

​سيد (بزعيق مكتوم وهجوم): "هتبطلي الكلام العبيط ده ولا أقسم بالله أنسيكي اسمك دلوقتي؟ مطلقة، أكبر مني، مستعملة.. كل ده تحت رجلي. إنتي ملكي والوالد اللي جوه ده 'سيد الصغير'."

​منى مسكت إيده وهي بتترعش: "حاضر.. اللي تشوفه يا سيد."

​سيد قام وقف بكل طوله، وقال لها بلهجة "آمرة" مفيش فيها نقاش:

​سيد: "جهزي نفسك.. بكرة هتبقي مراتي رسمي قدام ربنا وخلقه. ولو فتحتي بوقك بكلمة تانية من بتاعة 'المستعملة' دي، هديكي بظهر إيدي أوقع سنانك.. فاهمة؟"

​سيد خرج من عندها وهو قلبه طاير من الفرحة، وفي نفس الوقت عقله شغال "ترزي"؛ لازم يخلص موضوع الجواز ده في أسرع وقت قبل ما بطنها تظهر والمنطقة كلها تاكل وشهم.

سيد قرر يسبق الكل بخطوة، مسك تليفونه ونزل بوست على صفحته الشخصية: "يا جماعة، النهاردة دخلتي على ست البنات الأستاذة منى.. النصيب جه فجأة، وعشان كدة الترتيبات كانت سريعة ومقدرناش نعزم حد، عقبال عندكم جميعاً". ومنى عملت زيه، والمنطقة كلها اتقلبت بالخبر، والكل بقى يتساءل إزاي وإمتى، بس هيبة سيد قطعت أي لسان.

​نزلوا للماذون بقلب جامد، وكتبوا الكتاب. منى كانت حاسة إنها في حلم، إيدها في إيد سيد وهي بتمضي "عروسة" لراجل هي اللي اختارته. بعد ما خلصوا، سيد محسبهاش، خدها على أتيليه فساتين ونقى لها فستان أبيض رقيق جداً وشيك، خلى منى ترجع عروسة من أول وجديد.

​سيد مكنش ناوي يعدي الليلة سكات؛ جاب زفة ومزمار بلدي، وأول ما وصلوا شارعهم في "المنطقة"، الدنيا ولعت نار. سيد نزل من العربية وهو ماسك إيد مراته بـ "فخر" قدام الجيران كلهم، والزفة زفتهم لحد باب البيت وسط مباركات الناس ودهشتهم.

​وهما طالعين على السلم، ومنى رافعة فستانها وبتبص لسيد بـ "حب" ودلع، وقفت فجأة وسألته بخفة دم:

​منى (بهمس وكوميديا): "بقولك إيه يا عريس.. إحنا دلوقتي بقينا رسميين والحمد لله.. بس أنا محتارة، إحنا طالعين على شقتي ولا هنروح فين بالظبط؟"

​سيد ضحك من قلبه، وراح لافف دراعه حول وسطها ومقربها منه وهو طالعين:

​سيد: "الشقتين بقوا بتوعنا يا مدام سيد.. بس النهاردة ليلتنا في شقتك إنتي، فوق.. وعموماً لما نزهق من واحدة، نبدل في التانية، المهم إنك في الآخر في حضن سيد."

​أول ما وصلوا باب الشقة، سيد شالها بـ "خفة" واقتدار، ودخل بيها وهو بيقفل الباب برجليه، وبص في عينيها بـ "نظرة" تقيلة خلت قلبها يدق بعنف:

​سيد: "مبروك يا ست الكل.. مبروك يا أم ابني. الليلة دي بقى مفيش مدرسة، ومفيش جيران، ومفيش أي كلام عبيط عن الماضي.. الليلة دي مفيش غير 'سيدك' اللي هيعرفك مقامك عنده إيه."

​منى ضحكت وهي دافنة راسها في صدره، وحست إن "العوض" جيه أخيراً، وإن ابنهم اللي في الطريق ده هو اللي ختم حكايتهم بالخير.

دخلوا الشقة والهدوء حل بعد دوشة الزفة والمزمار اللي كانت مالية الشارع. سيد نزل منى بالراحة في وسط الصالة، وفضل باصص لها بنظرة فيها إعجاب حقيقي؛ الفستان الأبيض كان مخليها زي الملكة، والكسوف اللي على وشها رجعها بنت بنوت بتترعش من أول لمسة.

​سيد قلع جاكيت البدلة ورماه على الكنبة، وفك أول زرارين من قميصه وهو بيقرب منها ببطء، وعينيه مش بتفارق عينيها.

​سيد (بصوت واطي ورخيم): "مبروك يا منى.. مبروك يا ست العرايس. مش مصدق إنك بقيتي مراتي وباسمك في الورق قدام الدنيا كلها."

​منى فركت إيديها في بعض بتوتر، وابتسمت ابتسامة خجولة وهي بتبص للأرض:

​منى: "الله يبارك فيك يا سيد.. أنا اللي مش مصدقة إن ربنا عوضني بيك. كنت خايفة تكون الحكاية دي مجرد حلم وأصحى منه على وجع، بس إنت طلعت بطل بجد."

​سيد قرب منها ورفع راسها بإيده، وبص في عينيها بـ "تحكم" بس فيه حنية:

​سيد: "بطل بيكي يا منى.. وإوعي تفتكري إن اللي حصل في الغردقة ده كوم واللي هيحصل هنا كوم تاني. هناك كنتي 'عشيقتي'، لكن هنا إنتي 'مراتي' وأم ابني.. يعني ليكي حقوق، وعليكِ واجبات لـ 'سيدك' مش هتخلص."

​منى ضحكت بدلع وهي بتحاول تهرب من نظراته:

​منى: "واجبات إيه بس يا سيد؟ ده أنا جسمي لسه همدان من التعب والحمل.. ارحمني شوية."

​سيد ضحك وشالها تاني فجأة بـ "خفة"، وراح بيها ناحية أوضة النوم وهو بيهمس في ودنها بكلام خلى وشها يقلب طماطم:

​سيد: "الحمل ده ليه رعاية خاصة عندي.. والهمدان ده أنا اللي هداويه. الليلة دي يا منى، هنسيكي تعب الأسبوع كله، وهعرفك إن 'سيد' في بيته غير 'سيد' في المدرسة تماماً."

​دخل بيها الأوضة ونيمها على السرير بـ "رفق" عكس ساديته اللي كانت في الغردقة، وكأنه بيتعامل مع "جوهرة" خايف تخدش. بدأ يفك لها طرحة الفستان وإيده بتلمس رقبتها بحنية، وقال لها وهو باصص في عينيها:

​سيد: "أنا مش عايزك تشيلي هم حاجة من بكرة.. المدرسة، المدير، الناس في المنطقة.. كل ده ورا ضهري. إنتي بس ركزي في 'البرنس' اللي جاي في السكة ده، وفي الراجل اللي مستعد يهد الدنيا عشان خاطر نظرة من عينيكي."

منى بصت لسيد بعيون مليانة لمعة حب وامتنان، ورغم إن أعراض الحمل كانت بدأت تنهش في جسمها وتخليها دايخة، وفوق ده "فرجها" لسه وارم ومأثر فيه وجع "علقة الغردقة" السادية، إلا إنها كانت حاسة بلهفة غريبة إنها ترد له الجميل وتبسطه في ليلتهم الأولى بالحلال.

​قربت منه بدلع، ومسكت إيده اللي كانت بتحسس على وشها، وقالت بصوت واطي ومبحوح:

​منى: "سيد.. أنا عارفة إني تعبانة، وعارفة إن جسمي لسه واجعني من اللي عملته فيا.. بس أنا نفسي أبسطك الليلة دي، نفسي أخليك أسعد راجل في الدنيا."

​سيد بصلها بذهول، وحاول يقاوم الجمال اللي قدامه وهو بيطبطب عليها:

​سيد: "لا يا حبيبتي.. بلاش خالص الليلة دي، إنتي مش حمل أي مجهود، نامي في حضني وتعالي نشغل أي حاجة نتفرج عليها لحد ما تروحي في النوم."

​سيد كان بيقول الكلام ده بلسانه، بس "قضيبه" كان بيقول كلام تاني خالص؛ كان باين أثره تحت الهدوم ومنتفض من مجرد قربه منها. منى خدت بالها، فمدت إيدها عليه ببطء ودلع، وقالت له وهي بتبتسم بلؤم:

​منى: "واللي أنا حاساه بإيدي ده.. الكلام ده منك إنت ولا منه هو؟"

​سيد سارح في جمالها، وفي شعرها اللي مفرود على المخدة، ولمسة إيدها الناعمة اللي بتتحرك على قضيبه من فوق الهدوم خلت ريقه ينشف.

​سيد (بتنهيدة مكتومة): "والله يا منى ما قادر أقاوم.. بس خايف عليكي."

​منى: "ماتخافش.. يلا نغير هدومنا، ساعدني أفك الفستان."

​سيد بدأ يفك لها الفستان بإيد بتترعش، ولما بقت عريانة قدامه تماماً، اتوتر وحس بنار قايدة في جسمه، بس لسه جواه صراع إنه مش عاوز يتعبها. قام وقف وقال لها:

​سيد: "طيب هطلع أغير هدومي في الصالة وأرجعلك."

​منى بصتله بنظرة كلها أنوثة وتحدي، وضحكت ضحكة رقيقة:

​منى: "خد هنا.. رايح فين؟ غير هنا قدامي.. أنا عاوزة أتفرج عليك زي ما إنت اتفرجت عليا، مش إحنا بقينا حلال بعض؟"

​سيد استسلم لنظراتها، وبدأ يقلع هدومه قطعة قطعة لحد ما وصل للبوكسر، وجاي يقعد جنبها على السرير عشان يداري نفسه، فراحت منى قايلة له برومانسية دايبة:

​منى: "تؤتؤ.. والبوكسر ده بيعمل إيه؟ اقلعه يا سيد.. عاوزة أشوفك كلك."

​سيد قلع البوكسر ووقف قدامها بطوله، "قضيبه" كان واقف ومنتصب وعروقه بارزة كأنه مستني إشارة منها.

​سيد قلع البوكسر ووقف قدامها بطوله، "قضيبه" كان واقف ومنتصب وعروقه بارزة كأنه مستني إشارة منها. منى كانت قاعدة على السرير ورجلها على الأرض، وسيد واقف قدامها بـ "جبروته". مد إيده بـ "غشم" وبدأ يفعص في صدرها بقوة خلتها تطلع أنات مكتومة، وعينه في عينها بتراقب استسلامها ليه.

​منى طلبت منه يقعد جنبها، وقعدت هي بين رجليه بلهفة، وبدأت بـ "فن" تخلي صدرها يلمس قضيبه بـ "احتكاك" ولع الدنيا أكتر. رفعت صدرها بإيديها وضمتهم على قضيبه وبدأت تدعكه بلهفة وجنون وسط صدرها، وصوت أنفاسها المخطوفة مالي الأوضة.

​سيد مكنش قادر يسيطر على نفسه من اللذة، راح كابس على راسها بإيده بـ "تحكم" وراح حاطط راس قضيبه جوا بوقها بـ "غل"، كأنه بيختم بوقها بملكيته. منى استسلمت تماماً وبدأت "تمتصه" بـ "نهم" وحب وهي لسه بتدعك باقي القضيب بصدرها، وسيد كان بيفعص في وسطها بـ "غل" وعصبية، وكأنه بيثبت لها إنها من الليلة دي بقت ملكه بالكامل، وماضيه ووجع الغردقة كله داب في اللحظة دي.

سيد كان ممدد بعرض السرير، مستسلم تماماً لمتعة اللحظة، ومنى عدلت وضعيتها وبقت نايمة جنبه بطول السرير، لسه مكملة بـ "نهم" وبترضع منه، وكأنها مش عايزة تسيبه ثانية واحدة. سيد مد إيده بـ "تلقائية" ولمس فرجها، بس أول ما صوابعه لمسته، منى جسمها اتنفض وصرخت صرخة وجع مكتومة بسبب الحرقان والورم اللي لسه مأثر فيها.

​سيد شال إيده بسرعة وبدأ يحسس على مؤخرتها بـ "حنية" عشان يطمنها، وبدأ يدلك شرجها ببطء وهدوء. في اللحظة دي، شريط ليلة الغردقة عدى قدام عينيه؛ افتكر إنه هو اللي فتحها من ورا، وهو اللي ختم ملكيته عليها من المكان ده. بدأ يدخل صباعه بلطف، ومنى بدأ يطلع منها آهات مختلطة بين اللذة والرهبة.

​منى (بهمس مترجي): "بلاش يا سيد.. بلاش دلوقت يا حبيبي."

​بس سيد في اللحظة دي كان "غايب" تماماً، الشهوة والانتصار بملكيته ليها خلوا قراره أسرع من أي كلام. قلبها على ضهرها، وقرر إنه يمارس معاها من ورا مش من قدام، عشان يتجنب وجع فرجها وفي نفس الوقت يشبع رغبته اللي قايدة نار.

​منى لقت نفسها مش قادرة تقاوم جبروته، بس كان كل همها اللي في بطنها، فقالت بصوت مرعوش:

​منى: "طب براحة عليا يا سيد.. عشان خاطر البيبي، براحة يا حبيبي."

​سيد كان بيحاول يفرمل نفسه ويتحكم في سرعته عشان خاطرها، بس ضخامة قضيبه وهو بيدب جواها كانت مخلياها هتتجنن؛ وجع مخلوط بلذة غريبة متمكنة منها. سيد كان بيعافر عشان ينزل شهوته، بس المرة دي كانت صعبة وطويلة، فمنى مدت إيدها من تحتها وبدأت تدلك قضيبه وخصيتيه بنعومة وحرفية.

​ملمس إيد منى الناعم مع ضغطة جسمها خلت سيد يوصل لقمة انفجاره، وأعلن استسلامه الكامل وهو بيرمي حممه كلها جواها، وصدره بيعلو ويهبط من المجهود، وهو ضاممها عليه كأنه بيعتذر لها عن الوجع بـ "حضن" ملوش آخر.

سيد ارتمى بجسمه جنب منى وهو بينهج بـ "عنف"، صدره بيعلو ويهبط كأنه كان في ملحمة فرض فيها سيطرته بالكامل. منى كانت لسه ممدة جنبه، أنفاسها مخطوفة وجسمها لسه بيرتعش من أثر ضخامته اللي دبت في شرجها ووجع "فرجها" اللي لسه مأثر فيها، بس عينيها كانت مليانة بنظرة "نصر" وتملك رغم التعب.

​سيد مد إيده ولع سيجارة، وخد منها نفس طويل طلعه ببطء وهو بيبص للسقف بـ "شموخ" راجل لجم الدنيا كلها تحت رجله، ومنى سحبت اللحاف غطت جسمها وسندت راسها على كتفه العريان بـ "هيبتها" المعهودة اللي مكسرهاش غير قربه منها.

​سيد (بصوت رخيم وناشف): "مبروك يا مدام سيد.. الليلة دي انكتبتي باسمي بجد، والوجع اللي شوفتيه ده هو 'الختم' اللي هيخليكي تفتكري إنك ملكي مهما حصل."

​منى (وهي بتمسح على صدره بهدوء وثقة): "أنا ملكك من قبل الورق يا سيد.. بس النهاردة أنا ثبتت ملكيتي فيك قدام ربنا والناس."

​سيد طفى السيجارة وقعد نص قاعدة، وبص لها بـ "تركيز" وهو بيمسح على وشها:

​سيد: "ارتاحي يا منى.. مفيش مدرسة بكرة، ولا طول الأسبوع ده. أنا مش عريس خيخة عشان أنزل مراتي الشغل صبحيّة دخلتها. أنا بلغت الإدارة إننا واخدين إجازة عسل."

​منى ابتسمت بـ "كيد" وبدأ التعب يختفي من وشها وهي بتفكر في "صاحبتها":

​منى: "تخيل يا سيد.. أماني دلوقت تلاقيها بتموت عشان تعرف إحنا فين وبنعمل إيه. دي كانت فاكرة إنها 'صاحبتي' اللي هتعرف كل كبيرة وصغيرة، بس صدمتها بكرة لما تروح المدرسة وتعرف إننا اتجوزنا وقاعدين في بيتنا.. هتاكل في نفسها."

​سيد (بضحكة رجولية واثقة): "تولع أماني والمدير والمدرسة كلها.. إنتي هنا في مملكتك يا منى، والكل بره يستنى إشارة من صباعي عشان يعرفوا مقامهم. نامي يا حبيبتي.. نامي وإنتي عارفة إن بكرة بتاعنا إحنا وبس."

​سيد شدها لحضنه بقوة، وباس جبينها وهو بيغمض عينيه، ومنى نامت وهي حاسة بـ "انتصار" مزدوج؛ ملكت سيد، وكسرت عين أماني اللي كانت فاكرة إنها تقدر تنافس "مدرسة الإنجليزي" في ملعبها.

استسلمت منى لحضن سيد وهي بتفتكر أول يوم دخل فيه المدرسة بفضلها ومعارفها. مكنتش ناسية نظرة أماني "صاحبتها" أول ما شافته، وإزاي عينيها لمعت وهي بتقول بـ "انبهار" واضح: "يا منى ده الولد شيك وحلو بزيادة.. ده لقطة!".

​رغم إن سيد مكملش أسبوع في المدرسة، إلا إن عين منى "القارحة" منزلتش من على أماني. لمحتها وهي بتحاول تتقرب منه وتعمل فيها "الزميلة الخدومة" عشان بس تلفت نظره وتخطفه من تحت إيد منى. منى كانت بتراقب ببرود وهيبة، وهي عارفة إن أماني فاكرة إن "سيد" صيد سهل، ومكنتش تعرف إن منى خلاص حسمت الموضوع و"ختمته" لنفسها قبل ما حد يلحق يفتح بؤه.

​النهاردة، وهي في حضنه، كانت حاسة بانتصار ملوش مثيل؛ أماني كانت لسه بتبدأ "ترسم"، لكن منى بكلمة واحدة وبحضورها الطاغي، خلت سيد "جوزها" رسمي، وسابت لأماني وباقي المدرسات "الحرقة" والفرجة من بعيد.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لعبة الدومينو   الفصل السابع: سيد الناس وحرمه

    عدى أسبوع على سيد ومنى في المدرسة، أسبوع كان كله "تمثيل" ورسميات قدام المدرسين، لكن العيون كانت بتقول كلام تاني خالص. سيد أثبت كفاءة وهيبة خلت الكل يحترمه، ومنى كانت بتراقبه من بعيد بفخر، بس على يوم الثلاثاء، ملامح منى بدأت تذبل، الضحكة اختفت وحل محلها شحوب وإرهاق غريب. ​غابت منى الأربعاء والخميس، وتليفونها اتقفل تماماً. سيد كان هيتجنن، نار الغيرة والقلق أكلت قلبه، ومبقاش طايق نفسه في المدرسة ولا في البيت. يوم الخميس بالليل، أول ما العمارة هديت والكل نام، سيد ملمش الدور، وقرر إنه هو اللي هيطلع لها المرة دي، مش هيستنى نزولها. ​خبط على بابها خبطات متلاحقة فيها "عشم" وغضب، ولما فتحت، اتفاجئ بشكلها؛ عينيها غرقانة دموع ووشها أصفر زي الليمونة. ​سيد (وهو بيزق الباب ويدخل بعصبية): "يومين غايبة وتليفونك مقفول يا منى؟ إنتي عايزة تجنيني؟ إنتي عارفة أنا حصل فيا إيه؟" ​مسكها من دراعها بـ "غشم" وهو بيحاول يطلع خنقة اليومين فيه، فـردت بصوت واهن ومكسور: ​منى: "تعبانة شوية يا سيد.. قلت أريح في البيت." ​سيد بص في عينيها وحس إن فيه "سر" كبير مستخبي ورا التعب ده. فجأة، منى جسمها ساب وداخت، وكانت هت

  • لعبة الدومينو   الفصل السادس: نار الغيرة وبصمة الروح"

    تسللت خيوط شمس الغردقة الذهبية من بين فتحات الستائر الكبيرة، ورسمت خطوط ضوء على أرضية الصالة المكركبة. ريحة اليود المالح اللي جاي من البحر اختلطت بريحة "المعمعة" اللي كانت لسه مالية المكان. ​منى بدأت تفتح عينيها ببطء، وحست بـ "ثقل" محبب لقلبها فوق جسمها. لقت سيد لسه نايم فوقيها تماماً، راسه مدفونة في رقبتها، وجسمه "التقيل" والمشدود رامي كل حمله عليها وكأنه بيثبت ملكيته ليها حتى وهو غايب عن الوعي. "بتاعه" كان لسه نايم بدفا بين فخادها المبلولة، كأنه مش عايز يفارق مكانه اللي حفره طول الليل. ​منى فضلت تتأمل ملامحه وهي قريبة منه كدة.. وش الشاب اللي "عصرها" وجاب آخرها، ودلوقتي نايم زي الطفل في حضنها. بدأت تمسح على شعره بحنية، وقلبها بيدق بانتظام مع دقات قلبه اللي لمساها. ​سيد بدأ يتمطع فوقيها، وفتح عينيه لقى نفسه لسه "راكبها" ونايم فوق صدرها. رفع راسه شوية وبص في عينيها بابتسامة رجولة وكسل: ​سيد (بصوت منبوح): "صباح الفل يا منى.. إيه ده؟ أنا نمت فوقيكي كل ده؟ تعبتك؟" ​منى (وهي بتشد راسه وتلثمه ببوسة رقيقة): "تعبك راحة يا سيد.. إنت كنت محتاج ترتاح بعد اللي عملته.. نمت زي "سيدك" وهو مستول

  • لعبة الدومينو   الفصل الخامس: خارج حدود المنطقة

    ​كان الطريق الصحراوي الممتد باتجاه الغردقة كأنه شريط سينما بيعرض لـ "سيد" و"منى" بداية حياة جديدة. منى كانت ماسكة الطارة ب إيد، والإيد التانية أحياناً كانت بتسرح وتلمس إيد سيد اللي كان ممدد دراعه بجانبه ب استرخاء. كانت بتبص على الطريق، بس عقلها كان شغال في "سيد" اللي قاعد جنبها في النور، مش في ضلمة شقة الدور الأرضي. ​سيد كان باصص من الشباك، بيشوف الجبال والصحراء وهي بتتحول لـ بساط أزرق كبير أول ما بدأت معالم البحر تظهر. حس بـ "نهجة" خفيفة في صدره، مش خوف، لكن انبهار.. انبهار بإن الست اللي جنبه دي، "المس منى" الوقورة، هي اللي بتطير بيه دلوقتي بسرعة 120 كيلومتر في الساعة عشان تخطفه لنفسها. ​الوصول إلى الشاليه: وصلوا قدام "كمباوند" هادي على أطراف الغردقة. منى ركنت العربية قدام شاليه أرضي، ليه حديقة صغيرة بتنتهي ب رمل البحر مباشرة. أول ما العربية بطلت، السكون غطى المكان، مفيش غير صوت "وشوشة" الموج البعيدة. ​نزل سيد من العربية، وفرد طوله اللي كان "محشور" في الكرسي، وخد نفس طويل لدرجة إنه حس إن صدره بيوجعه من نقاء الهوا. راح لشنطة العربية، وطلع الشنط ب هدوء ورزانة شاب في عز الـ 25، مشدو

  • لعبة الدومينو   الفصل الرابع: ​موعد خلف الأسوار.

    ​صحيوا هما الاتنين، والشمس كانت فارشة في الأوضة بكسل. منى كانت نايمة في حضن سيد، هادية ومستكينة كأنها ما صدقت لقت "بر الأمان". سيد مسبهاش تقوم، قام هو الأول وبكل خفة حضر صينية فطار "تفتح النفس"؛ العيش السخن، والجبنة، والزيتون، ودخل بيها الأوضة لقى منى بتتمطع ودلع الأنوثة كله في عينيها. ​قعدوا يفطروا في السرير، وسيد كان بيأكلها ب إيده ويضحكها بشقاوة "ابن بلد"، يهمس لها بكلمة تكسفها، ويمسح طرف بوقها بحنية. منى كانت حاسة إنها ملكة، والضحكة مكنتش بتفارق وشها وهي شايفة سيد مهتم بكل تفصيلة فيها، وبدأ "يدلعها" بكلامه عن ليلتهم وعن جمالها اللي جننه. ​وسط الضحكة دي، صوت "قرآن الجمعة" بدأ يجي من بعيد من مآذن الجوامع.. منى سكتت فجأة، والضحكة اتبخرت وحل محلها رعب حقيقي. ​منى (وهي بتتنفض والعيش بيقع من إيدها): "يا مصيبتي! الساعة بقت كام يا سيد؟ أنا الوقت سرقني خالص في حضنك.. هطلع إزاي دلوقتي؟ السلم زمانه بدأ يزحم، والناس بتنزل تتوضى وتجهز للصلاة.. لو حد لمحني هتبقى فضيحتي بجلاجل!" ​قامت تجري تلم هدومها وهي إيدها بتترعش بشكل يقطع القلب، وشها بقى أصفر وزي الليمونة من الرعب. سيد قام وراها بسرعة،

  • لعبة الدومينو   الفصل الثالث: ​انصهار الجليد.

    دخل سيد الأوضة وهو شايل "منى"، كان حاسس بحرارة جسمها الملبن وهي بتخترق جسمه. نزل بركبه على السرير، وبكل حنية نيمها على ضهرها، وساب جسمها يفرش على الملاية البيضا زي اللوحة. قضـ يبه كان واقف قدام عينيها زي السيف، عروقه بارزة ونابض بالقوة، بيعلن عن انفجار ملوش رجعة. ​منى غابت تماماً وهي بتبص للجمال الرجولي ده، ومدت إيدها بلمسة ناعمة زي الحرير، لمست طرفه برقة خلت سيد يتنفض وكأن كهربا ضربت في عموده الفقري. ​منى (بهيجان وصوت راعش): "سيد.. أنا خايفة أسقط من نظرك بعد الليلة دي، خايفة تقول عليا جارة مش كويسة." ​سيد (وهو بيدوب من لمسة إيديها): "مستحيل يا ميس.. إنتي النهاردة اللي خليتيني أحس إني ملكت الدنيا." ​بدأت منى تحرك إيدها بحرفية "ست محرومة"؛ بتدعك قضـ يبه بنعومة تارة وبقوة تارة، وسيد لسه قاعد على ركبه قدامها، مسلوب الإرادة تماماً، كأن إيدها دي قيد رابُطاه ومتحكمة في كل نفس بيطلعه. ​سيد (بصوت مخنوق من اللذة): "إيدك.. إيدك ناعمة أوي يا منى.. أنا مش مستحمل." ​منى (بضحكة خبيثة): "واضح إنك أول مرة يا سيد.. كنت بترسم عليا دور الجامد بره، بس إنت من جوه لسه 'خام'." ​سيد (بصدق وكسوف): "بصر

  • لعبة الدومينو   الفصل الثاني: لعبة "على المكشوف".

    وصلنا قدام العمارة، ركنت منى العربية في سكون تام. نزلنا ودخلنا المدخل، الجو كان هادي والرخام بيلمع تحت الإضاءة. دخلنا الأسانسير سوا، والجو في المساحة الضيقة دي كان مشحون؛ ريحة عطرها كانت بتهاجم حواسي، وشعرها اللي كانت مسيباه في الكافيه كان بيتحرك مع كل نفس وبيهب ريحة تدوخ. ​مديت إيدي ودوست على زرار دوري، وهي دوست ورايا على دورها اللي فوقي. قبل ما نوصل، بصت لي بنظرة تايهة، نظرة ست محتاجة حد يطمنها إنها لسه مرغوبة وجميلة. ​سيد: "شكراً على التوصيلة يا مس.. تصبحي على خير." ​منى: "وأنت من أهله يا سيد.. معلش لو عطلتك." ​فتحت باب شقتي، وبدل ما أدخل، وقفت وبصيت لها وهي لسه جوه الأسانسير: ​سيد: "بقولك إيه.. الجو نار فوق وشقتك أكيد كتمة، وأنا حاجه ساقعه .. ما اتفضلي تشربي حاجة معايا قبل ما تطلعي تكملي السهرة لوحدك؟" ​ترددت ثانية، بس الفضول والرغبة اللي كانت في عينيها سبقت عقلها. خرجت من الأسانسير ودخلت الشقة، وقفت في نص الصالة وهي بتبص حواليها بتوتر، وأنا قفلت الباب ورايا بهدوء.. وفي اللحظة دي، الجو اتغير تماماً. قفلت الباب ورايا بهدوء، وصوت التكة بتاعة القفل كان ليها صدى غريب في المكان.

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status