Accueil / الرومانسية / لعنة مريم / الفصل ١٢ حسام

Partager

الفصل ١٢ حسام

last update Date de publication: 2026-09-14 03:13:54

تأخرت الإسعاف لذلك قرر يوسف حمل درة والذهاب بها إلي أقرب مستشفي, أدخلها في المقعد الخلفي ومعها مريم تحاول أن توقف النزيف, ثم أسرع ليقود السيارة ....

 وصل إلي المستشفي وطلب منها الانتظار وذهب مسرعا ليحضر طبيبا ونقالة, كانت مازالت تمسك بجسد درة الدامي وتبكي..كانت تألف هذا الشعور...أحساس بأن جزءا منك يتمزق..أحدا ما سيأخذ قطعة من روحك ويذهب بعيدا..حاولت أن تتفاءل ولكنها كانت تعلم حظها نوعا ما..تحبين احدهم ...حسنا سيموت ويتركك وحيدة ...سيتركك بدون وداع 

جاء يوسف أخيرا وفتح باب السيارة ليخرج جسد درة ويضعه علي النقالة بمساعدة طبيبا شاب وبعض الممرضين ودخل الجميع إلي المستشفي وتركوها خلفهم..مريم التي كانت لا تعرف ما الذي يجب فعله...هل تنتظر في السيارة أم تذهب خلفهم أمسكت برأسها وصرخت بشكل هستيري ظلت تهتز بقوة وتحرك جسدها للإمام والخلف تحتضن ذراعيها ثم لاحظت الدم في يديها ...حاولت أزالته ولكنه كان قد جف نوعا ما ...لما الكثير من الدماء ولما هو لزج إلي هذا الحد ...لم تلاحظ مريم خالتها صباح وهي تصرخ بها..أبعدتها آمال لتدخل إلي السيارة وتحتضنها..تقرأ أية الكرسي لطمأنتها 

"ستكون بخير ....أن شاء الله ستكون بخير" كلمات آمال تلك أخرجت مريم من غيبوبتها .....خرجت مسرعة إلي المستشفي 

 "إلي أين " قالتها لموظفة الاستقبال ...التي أشارت لها لتتجه إلي اليمين 

مجموعة من الأطباء علي جسد درة ,يوسف وهو يدعو الله أن ينجيها 

حاولت مريم الاقتراب ولكن قدميها لم تتحركا بدا وكأنها تغوص في أرضية المستشفي...ثم أصبحت الأمور ضبابية وأختفي كل شيء

****

استيقظت مريم لتجد ميادة تجلس علي أحدي المقاعد بجانب فراشها 

مريم: مـ ماذا حدث 

ميادة: لا تتحركي ....استريحي قليلا وحاولي أن تنامي 

مريم: درة ..ما حدث لدرة 

ميادة باكية: لا تقلقي, لقد خرجت من غرفة العمليات...سننتظر لمدة أربعة وعشرون ساعة ثم نري

نهضت وقد نزعت المحلول من ذراعها..صرخت بها ميادة ولكن مريم لم تهتم..لقد تذكرت إنها وضعت كاميرا في هذا المكان..لابد وأنها سجلت الحادث..يجب عليها الذهاب إلي المنزل

أستقبلها يوسف عند خروجها..كان ينوي الاعتراض علي مغادرتها الفراش ولكنها أسرعت لتخبره عن الكاميرا

توجه كلاهما إلي المنزل ....كان عم سليم يجلس أمام باب الفيلا علي ممسكا بعصا...يبدو وانه أستدعي بعض الرجال من معارفه للحراسة, تكلم يوسف قليلا مع عم سليم ...ثم دخل كلاهما إلي المنزل..استقبلتها منال وجنا باكيتين ...طمئنهم يوسف وتوجها إلي غرفة المكتب حيث الحاسب المحمول..أغلقا كلاهما غرفة المكتب وبدأت مريم في إرجاع مقاطع الفيديو لتري ما حدث 

"ها هي" قالتها مريم وهي تشير إلي الشاشة .....كانت درة تغادر غرفتها إلي الممر المظلم ....لابد وأنها سمعت بحركة تصدر من اتجاه الدرج للدور الثالث ....ذهبت لتبين الأمر فقفز عليها شخصا ما من الظلام ...أمسك بفمها وسدد لها طعنات بسكين صغير .....وقعت درة مضجرة في دمائها ....عدل المعتدي قلنسوته ....ثم فتح باب الدور الثالث وخرج إلي سطح الفيلا .....

دموع مريم تتساقط وهي تعيد المقطع مرة أخري لتري الرجل وهو يطعن درة ....

"أغلقيه" قالها يوسف وهو يضع رأسه بين يديه 

 مريم: يجب أن نسلم هذه المقاطع للشرطة ....المستشفي سيستدعي الشرطة ...أنت تعلم هذا 

يوسف: لا يمكننا سيقضي هذا علي درة 

مريم: اللعنة عليك ...لقد حاول قتلها 

يوسف: بالضبط ما الذي سيمنع الشرطة من اكتشاف العلاقة بينهم ربما يقومون بسجنها...وعندها لن يبحثوا عن هذا الوغد 

مريم: لو كانت درة فعلت تلك الأشياء فالتعاقب عليها ...ولكن ما نفعله من أخفاء تلك المقاطع هو المساعدة في جريمة قتل ..وأنا لن أفعل هذا 

يوسف مستسلما: حسنا ..حسنا ...دعيني اتصل أولا بالمقدم محمود

أنهي يوسف مكالمته ثم قال لمريم: حسنا حملي تلك المقاطع علي هاتفك سنذهب إلي قسم الشرطة, هناك ضابط ينتظرنا 

أستغرق الأمر ساعتين, لقد قص علي الضابط ما حدث منذ بدأ الأمر وحتى حادثة درة ....بالطبع عنفه الضابط علي عدم أبلاغ الشرطة منذ البداية ولكن ما حدث قد حدث 

ركب كلاهما السيارة للتوجه إلي المستشفي للاطمئنان علي درة 

مريم: هل أنت بخير 

هز يوسف رأسه ...لم يكن له طاقة للحديث وخاصة بعد تعنيف رجال الشرطة لها 

يوسف: هـ ...هل تظنين أن لو أخبرت الشرطة من البداية ما كان حدث ما حدث 

لم تشأ مريم أن تزيد من عذابه وتخبره أنه ليس ذنبه ...ولكنها كانت ما تزال غاضبة ...ففضلت الصمت, نظر لها يوسف طويلا لتتكلم وتطمئنه كعادتها ولكنها لم تفعل, كان الأمر يمزقها من الداخل ولكنها أرادت أن تنتقم منه 

وصل كلاهما إلي المستشفي ....بالطبع حضرت جمانة ومعها حسام الذي كان مدمرا يبكي ويرتعش وينظر لهاتفه كل خمسة ثواني ....لاحظ يوسف سلوكه فذهب وأحتضنه ....أبعده حسام بقسوة وخرج من المستشفي مسرعا

مرت الأربعة وعشرون ساعة الأولي بسلام ولم تحدث أية مضاعفات....استعادت درة وعيها بعد يومين وسمح الطبيب بدخولنا علي مجموعات صغيرة, ثلاثة أفراد, ليس أكثر 

أصر يوسف علي الدخول أولا و أتبعته مريم مع خالها علاء, كانت درة وهنه وهناك ظل أسود كثيف تحت عينيها رأت مريم فابتسمت 

مريم هامسة: كيف حالك, هل أحضر لك أي شيء 

ابتسمت درة بوهن وقالت: أنا بخير 

يوسف مقطبا جبينه: يجب أن تكوني بخير فأحد الضباط سيحضر الآن لاستجوابك 

نظرت له مريم بغضب وترقرقت الدموع في عين درة ...ووقف علاء متسائلا" ألا يمكن تأجيل الأمر فدرة ضعيفة كما تري ألم تسجل كاميرا المراقبة كل شيء..فلما يحتاج التحدث معها"

يوسف: آه لن يستجوبها الضابط بشأن حادثتها ولكن سيتحدث معها بشأن صديقها الصغير

مريم بغضب: أصمت يا يوسف ..ليس الآن 

يوسف: أنها السبب فيما حدث لنا جميعا 

مريم صارخة: أصمت يا أحمق 

يوسف صارخا هو أيضا: إنها السبب فيما يحدث لها الآن ويجب أن تتحمل نتيجة أفعالها 

تتساقط الدموع من عين درة وهي تنظر لمريم وكأنها تستنجد بها 

مريم غاضبة: اخرج الآن ...وإلا استدعيت الآمن 

يوسف: ربما يجب أن تستدعي الآمن من أجلها 

تدخل علاء الذي كان يقف مذهولا من ردة فعل أبن أخيه..وطلب منه الخروج, فتحت الممرضة الباب وقامت بطرد الجميع 

يوسف وهي يمشي في ممر المستشفي صارخا علي مريم: إنها مخطئة ويجب أن تعاقب 

مريم: هل أنت مجنون نحن لا نعرف ما حدث حقا ولا نعرف جانبها من القصة 

يوسف: أي جانب هذا ...كونها خانت عائلتها ...أم كونها تصادق مدمن أصغر منها سنا 

"أخرس يا أبن (#%$%#)"

تسمرت مريم بعد سماع السبة واتجهت إلي الصوت ....كان حسام ممسكا بهاتفه, ثم بدأ في توجيه المزيد من السباب ليوسف ...الذي وقف مذهولا

حسام: ليست درة ....أنه أنا ...أنا من لا يطيقك ...أنا من أتمني موتك...أنا من سأدمر عليك حياتك

قالها حسام وأتجه إلي أقرب مقعد ورمي نفسه عليه ...أمسك بهاتفه وصرخ ثم ألقاه بعيدا....كان الجميع يراقب المشهد في صمت 

أقترب يوسف من حسام وقال: ما الذي تقصده 

رفع حسام وجهه والدموع تتساقط من عينيه: انه أنا...الفتي ...فؤاد ...أنه صديقي أنا ....و معا وضعنا تلك الخطة لتدميرك ....ولكني ...ولــ

هنا أنهار حسام ودخل في نوبة بكاء هستيري وصرخ بأنه لم يكن يعلم أن فؤاد سيطعن درة 

أقترب يوسف من حسام وجثا ليكن في نفس مستواه ثم قال "هل تقول انك أعطيت مفتاح منزلي لهذا الحثالة مع العلم أن كلا أختيك تنام في المنزل.. حسام ...ألم تخف مما يمكن أن يفعله بهما" 

رفع حسام رأسه وقال: اللعنة عليك 

عندها أمسك يوسف برأسه ودفعه علي الأرض وقفز فوقه يكيل له اللكمات ...صرخ الجميع وحاول أمن المستشفي مع عمه علاء تفريقهم ...وبعد عدة محاولات نجحوا, كان حسام ينزف من كل وجهه ...

أبعد يوسف الرجال الممسكين به وتوجه مرة أخري إلي حسام قائلا: هذه أخر مرة أري فيها وجهك ...ولو صادفتك في يوما ما سأقتلك 

قالها ثم خرج من المستشفي تتبعه صباح ومنال وهن يحاولن تهدئته ومعرفة ما حدث, نظرت مريم إلي حسام ...حاولت أن تتعاطف معه ...ولكن ما حدث لدرة جعلها تكره حقا 

***

مر أسبوع ودرة مازالت في المستشفي كان الجميع يتناوب في المبيت معها خلال هذا الأسبوع ...عرفت مريم خلال هذا الأسبوع ما حدث حقا من درة 

   لابد وإنها في أحد المرات وهي تحاول الوصول إلي فيلا المعادي تعطلت سيارتها فاتصلت بأخيها لمساعدتها فأخذ سيارتها إلي ورشة التصليح ومن خلالها تعرف علي فؤاد ...وبالطبع كانت فواتير التصليح تخرج باسم درة ...درة كانت بريئة .....ولكنها شكت في حسام بسبب كرهه الواضح ليوسف ...وراقبته وهو يسرق الأوراق من حقيبته, فواجهته واعترف لها بكل شيء....وبالطبع لان درة تحب أخيها حاولت التكتم علي الأمر وطلبت منه قطع علاقته مع فؤاد كما طلبت منه إرجاع الأوراق المسروقة ...وهذا ما حدث بالفعل....لابد وان هذا أغضب فؤاد ولذلك حاول الانتقام من حسام ...أو ربما كان يخشى درة لأنها عرفت كل شيء عنه...لا يمكنك حقا معرفة ما يدور في عقل فتي في التاسعة عشر ..مدمن ..وفاشل 

   كانت درة تحكي لمريم وهي تبكي ..جاء الشرطي برفقة يوسف ليأخذ أقوال درة ....لان البحث مازال قائما عن فؤاد, حاولت مريم الابتعاد عن يوسف قدر المستطاع ...كانت تعلم أن المعركة بينهم قادمة لا محال ولكن الوقت لا يسمح ولا حالتها النفسية تسمح كذلك..استمرت الشرطة في مراقبة المنزل..وكذلك فعلت مريم 

مر شهر منذ حادثة درة دون أثر لفؤاد..الشرطة بدأت تمل و كذلك يوسف...سيارة الشرطة لا تغادر من أمام المنزل والجميع يشعر بالقلق والتوتر ...

منال: متى ستخرج درة من المستشفي 

يوسف: سأصطحبها غدا.. عصرا 

صباح: إلي أين 

يوسف: إلي هنا بالطبع 

منال: ولكن والدتها تريد أخذها 

يوسف غاضبا: وكيف ستعتني بها وهي لا تستطيع التحرك, يمكنها المجيء هي أيضا لو كانت تحب هذا 

مريم: ربما يمكنني المكوث معها عند والدتها والاعتناء بها     

يوسف: كلا

مريم: لماذا 

يوسف: لأني قلت هذا 

مريم: وهل كلامك قرآن يجب أن ينفذ

نظر يوسف لمريم طويلا وبدا وكأنه يمنع نفسه من الصراخ في وجهها قبل أن يقول بهدوء: حسنا يا مريم ...درة لابد لها من المكوث معنا لضمان سلامتها ...الفيلا مجهزة الآن بكاميرات مراقبة أكثر ....كما أن هناك سيارة شرطة بالخارج ....كما انوي إحضار رجال أمن خاص ليساعدوا عم سليم في الاعتناء بالبوابة والأسوار الخارجية 

هزت مريم كتفيها بعدم اكتراث وقالت: حسنا كما تريد 

يوسف غاضبا: ليس كما أريد ولكنه الصواب 

مريم: حسنا ....إذا كنت تعتقد هذا 

يوسف غاضبا: ماذا 

مريم بنفاذ صبر: حسنا ....لا أريد التعارك معك

يوسف غاضبا: ما الذي تقصديه 

أشاحت مريم بوجهها بعيدا وقالت: حسنا لابد وان تلك الحوادث تحدث لنا عندما نكون بالقرب منك..أليس من الأفضل الابتعاد عنك

بدا علي يوسف الضيق وهو يقول: ومن حدثت له حادثة أخري بسببي

نظرت له مريم وتذكرت عماد..اللعنة ما كان يجب عليها قول هذا خاصة في حضور أمها 

نظرت منال لكلاهما وغادرت المكان 

صباح غاضبة: أيتها الغبية ....متى ستنتبهين لفمك هذا 

قالتها صباح وهي تجري خلف منال 

"حقا ....أنت لن تنسي أبدا ما حدث لعماد"

قالها يوسف وهو مازال ينظر لمريم...كان يحدق بها وهذا أزعجها نوعا ما 

"أنا لم أقصد هذا" قالتها مريم وهي تنهض لتغادر 

قطع يوسف الطريق عليها وقال: حسنا ما الذي كنت تقصدينه أذن ....قتلت من غير عماد

مريم صارخة: توقف ....اللعنة ...أنا لم أقصد هذا ....وتوقف عن ذكر أسمه 

يوسف: حسنا ....ما الذي تقصدينه أذن

مريم: إنها أفعالك ...أنت السبب 

يوسف صارخا وممسكا رأسه: كيف ...كيف أكون السبب 

مريم وهي تصرخ أيضا: ما حدث بينك وبين حسام ...وطريقة تعاملك مع الموقف ....ألم يكن من الممكن أن تتعامل بطريقة أفضل من تلك ....أن تحتويه علي سبيل المثال 

يوسف ضاحكا بجنون: أذن أنا الشرير ....أنا المخطئ ...كل شيء سيئ يحدث بسببي ....أنا السبب فيما حدث لدرة لأني السبب فيما حدث لحسام ...وبالطبع... أنا قتلت عماد

مريم بهدوء: أخبرتك أن تكف عن ذكر أسمه 

يوسف متحديا مريم: عماد ...عماد ....عماااااد عمـ

لم تشعر مريم إلا بيدها وهي علي وجه يوسف ....صفعته بقوة حتى ألمتها يديها ....صفعته بقوة لان وجهه تحول إلي اللون الأحمر  

ابتعدت عنه وهي لا تصدق أنها فعلت هذا ......خافت أيضا من رد فعله ..فهو ليس بالرجل الذي تصفعه أمرآة ويتسامح ...ابتعدت دون إعطائه ظهرها هي ليست غبية....ثم صعدت الدرج مسرعة لتجد ميادة أمامها تمسك بكوب من الماء وتفتح فمها علي أخره ....لابد وإنها رأت ما حدث.....صعدت إلي غرفتها وأغلقتها بقوة ....كان صدرها يعلو ويهبط ...كانت تتوقع أن يقوم بتحطيم الباب و من ثم تحطيم رأسها ....مرت دقائق... ثم سمعت صوت سيارته ....لقد غادر المنزل  

 بضع دقائق أخري ثم سمعت طرقات خفيفة علي الباب 

"أدخل" قالتها مريم وهي تمسح أثر الدموع من عينيها 

ميادة تطل برأسها من الباب "هل أنت بخير ....أمرني يوسف أن أتأكد انك بخير"

مريم متعجبة: حقا ...حسنا ...أنا بخير 

ميادة: مريم ...هل يمكنني الحديث معك قليلا 

مريم: بالطبع ...أدخلي وأغلقي الباب خلفك

ميادة: حسنا ....لا أعرف كيف أقول هذا ...ولكن هل يمكنك التوقف 

اعتدلت مريم: آه ...ماذا ...أنا لا أفهم 

ميادة: ما أريد قوله ...أني أحبك حقا...ولكن كل مرة تكونين بها في هذا المنزل تجعلين يوسف أقل سعادة 

حاولت مريم أن تجد الكلمات المناسبة: أنـ

ميادة: كل ما أريده منك التوقف ...ما تفعلينه لن يعيد أخيك ....ولكنك تسببي الأذى للجميع ...ويوسف ليس بالشخص السيئ أنه يعتني بالجميع ولكن لا احد يعتني به 

مريم والدموع تتساقط من عينيها: حقا ...لا أحد يهتم به 

ميادة: هل تعرفين..أنا حقا كنت أكره أن تصير جمانة زوجة ليوسف..لأنه..حسنا هو يستحق أفضل منها..ولكنها علي الأقل لا تجعله حزينا وغاضبا طوال الوقت مثلما تفعلين أنت

  ألقت ميادة كلماتها ورحلت..تساقطت دموع مريم بكثرة..ما قالته ميادة كان الحقيقة التي فشل الجميع في إخبارها إياها ...هي لا تسبب إلا الغضب والحزن له...فهل يستحق هذا حقا..لقد استمعت لحسام ولكنها لا تعرف القصة الحقيقة..كما أن يوسف كان طفلا عندما حدث ما حدث..هل يجب أن تعاقبه طوال الوقت..أم أنها تعاقب نفسها..ما الذي تحاول الوصول إليه من كل هذا..لم هي دائمة الغضب منه حتى عندما يحاول معاملتها بطريقة جيدة؟..لما توقظ الكراهية في قلبها تجاهه طوال الوقت؟..ما الذي تحاول أن تكسبه من كل هذا؟ 

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • لعنة مريم   فصل ٢١ ..احبك

    جلس يوسف يستمع لأحد موظفيه, يشتكي من شيئا ما, يوسف لا يركز معه حقا ولكنه يتظاهر بالاستماع, سيستدعي سكرتيرته ويفهم منها ما المشكلة أما الآن هو لا يريد الاستماع إلي أحد, يريد الذهاب إلي المنزل, إلي مريم علي وجه الخصوص, فهو رغم إجراءات الأمن التي يتخذها لضمان سلامتها إلا أنه يشعر طوال الوقت بالخوف عليها, يريد أن تكون أمامه وكفي, أنتهى الرجل أخيرا, فوقف يوسف وأخبره أنه سيبحث بنفسه في هذا الموضوع, وقف الموظف سعيدا و صافحه و رحل, أخذ سترته وحقيبته وتوجه إلي باب الخروج, لا يريد أن يعترضه شيئا أو شخصا ما أوقف سيارته في المكان المعتاد وتوجه سيرا إلي المنزل, كان ينظر حوله أكثر من مرة ليتأكد من عدم أتباع أحد له, وصل أخيرا لبنايته, نظر حوله للمرة الأخيرة ثم دخل, بالطبع عم حسين البواب يجلس, أخبره يوسف سابقا أن من في الشقة هي زوجته ولكن الرجل لم يصدق ,لم يعد أيضا يرحب بيوسف بحفاوة كما أعتاد...مريم..أيتها المجنونة..ألقى التحية علي عم حسين..فتح الرجل فمه وقال شيئا ما لم يفهمه يوسف..ربما يسبه وهو لا يعلم فتح الباب فوجدها تقف أمامه مبتسمةيوسف: ما الذي تفعلينه مريم: لا شيء ....شعرت بك فقط ...هل هذ

  • لعنة مريم   الفصل ٢٠ ..نظريات أحمد

    راقبت مريم ضوء الشمس وهو ينير الغرفة علي استحياء ...نظرت في الساعة ...أنها السابعة ...لقد طلب منها يوسف إيقاظه في الثامنة ....غادرت الفراش ثم تذكرت ما حدث أمس ...هذا الحلم الغريب الذي راودها ...لما تحلم بشيء كهذا ...ربما لأنه لمسها أكثر من مرة أمس ...ولكنه كان يقصد حمايتها من الوقوع وكسر عظامها ...ولكن ...أليس من الأفضل أن يدخل هو قبلها يضيء الغرفة ثم يدعوها إلي الدخول ...لما فعل هذا ..لما أمسك بها بتلك الطريقة ...ربما هي تبالغ ..ربما لم يقصد شيء ...أو ربما يقصد ...اللعنة ...أنها حقا لا تعرف..التفكير بتلك الطريقة وهو علي بعد خطوات منها...اللعنة ...يجب أن تتوقف فتحت الباب بهدوء كي لا توقظه ...ألقت نظرة علي الأريكة حيث ينام فشعرت بالذنب ..."يترك لي فراشه وينام علي تلك الأريكة غير المريحة وأنا أفكر به بتلك الطريقة" بدأت مريم في أعداد الطعام ...دقت الساعة الثامنة فذهبت لتوقظه ولكنها وجدته أمامها ...أقترب منها ثم امسك بكوب وملئه بالماء ثم جلس علي طاولة الطعام بدون أن يتحدث مريم : صباح الخير "شششش" قالها يوسف وهو يمسك رأسه ثم تجرع كأس الماء ...بدأت مريم في وضع أطباق الطعام أمامه ....صب

  • لعنة مريم   الفصل ١٩.. الحلم

    أنتهى يوسف من عقد الاجتماع, بداية غير طيبة, العملاء أصبحوا أكثر غضبا وطلباتهم جعلت يوسف في موقف لا يحسد عليه, تفحص هاتفه ثم أطلق سبة, أنها صباح تتصل للمرة المليون, هو لا يريد أن يتحدث مع احد من ناحية ومن ناحية أخري يريد أن يطمئن علي الجميع, أمسك الهاتف وأعاد الاتصال بها صباح: اللعنة عليك يا يوسف ...أين كنت يوسف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صباح: اللعنة عليك مرة أخري, كنت أتصل منذ الصباحيوسف بنفاذ صبر: استيقظت متأخرا, ثم انشغلت بالعمل, ماذا تريدين صباح ساخرة: استيقظت متأخرا أذن, حسنا, يوسف هذا الموقف لا يمكن أن يستمر يوسف بنفاذ صبر: أي موقف صباح: كونك بمفردك مع مريم ...هذا لا يصح يوسف محاولا أن يخفض صوته: حقا ...اللعنة يا صباح...ما الذي تريدين مني فعله ..هذا أأمن مكان لمريم ...فلا أحد يعرف به صباح: يوسف..أنا لا أعني هذا الأمر..أنا ..أعني كونك شابا بمفردك معها يوسف صارخا: هل جننت..أنا لن أمس شعر من رأسها صباح: أنت تحبها وهي تحبك ولا يمكنكما التحكم في أنفسكما عندما تكونا بمفردكما مرت لحظات وهو لا ينطق..لقد مل حقا من كون الجميع يخبره أنه يحبها...الآن صباح تخبره أنها

  • لعنة مريم   الفصل ١٨.. الصديق الخائن

    ما أن فتحت مريم عيناها حتى شعرت بألم في رأسها ...أستغرق الأمر ثانية واحدة لتتذكر ما حدث ولما تؤلمها رأسها ..كانت تنام علي جانبها الأيمن ,حاولت التقلب في الفراش ولكنها أحست بثقل غريب يبدأ من خصرها وينتهي عند قدمها ....هل عاودها المرض أم ماذا ...استجمعت قوتها وقامت بالالتفاف لتجد ذراع يوسف يحتضنها من خصرها ويلقي بباقي جسده علي ما تبقي من جسدها ....صرخت وانتفضت ليضيء أحد ما الغرفة ....كانت درة نائمة بجانبها ....استيقظت درة وهي تربت علي رأسها وتحاول تهدئتها ...درة: اهدئي ...اهدئي ...هل هو كابوس أخر أم ماذا مريم تحاول التقاط أنفاسها: نعم ...كابوس درة: حسنا...سأذهب لأحضر لك كأسا من الماء غادرت درة الغرفة فتذكرت مريم الحلم الذي راودها ...وسألت نفسها لما تحلم بشيء كهذا ...يوسف نائم بجانبها ...هل جنت أم ماذا ...أسندت رأسها إلي الحائط تنتظر كأس الماء ...لما تأخرت درة ...ثم فجأة أنطفئ مصباح الغرفة ...أصبح الظلام دامسا باستثناء ضوء ضعيف يصدر من الممر ...."درة ...درة" لم يجيبها أحد ....ثم سمعت صوت غريب خبطات متكررة علي الأرضية ...اعتدلت مريم في جلستها بدأت الخبطات تدنوا من باب الغرفة المفتوح

  • لعنة مريم   الفصل ١٧ حادث غريب

    أشعل أحمد سيجارة أخري ثم أكمل : بالطبع مر علي تلك الحادثة أكثر من أربعة أشهر الآن ...وبالطبع بدأت التحقيق في تلك القضية...الرجل كان مجرد سائقا لسيارة مستأجرة باسم مزيف ...ظننا في البداية أنه رجل قتل زوجته ...عشيقته ...أو حتى جارته التي تقوم بإزعاجه ...أو شيئا كهذا ...ولكن بالبحث عن الفتاة وجدنا أنها كانت مفقودة منذ مدة ليست بطويلة بالتحديد منذ سبعة أيام قبل أن نجد رأسها ....كانت فتاة جامعية و ابنة لموظف حكومي ...السؤال الذي طرح نفسه وقتها أين باقي جسدها وما علاقتها بهذا الرجل ...لم نجد إجابة ...إلا في أحد الأيام جاءت لنا زوجة السائق ووضعت أمامي هاتفا قديما وقالت لي أنها وجدته بداخل سيارة الأجرة التي يمتلكها زوجها وأن هذا ليس هاتفه الأصلي ....أعطيت الهاتف لتقنيين لدينا...ثم بعد أيام جاءتني قائمة بأرقام من يتحدث معهم هذا الرجل..بالضبط ثلاث أرقام ..أخرجت أمر من النيابة للكشف عن تلك الأرقام وبدأت عملية المراقبة..أثنين من الأرقام لرجل وزوجته يمتلكون مصنع أحذية..كما يمتلكون فيلا في القاهرة الجديدة..زوجين بلا أطفال يبدوا من الخارج وكأنهما طبيعيين..الرقم الثالث كان لشخص أكثر تشويقا..تاجر مخدر

  • لعنة مريم   الفصل ١٦ ..عودة الكرة

    دقت الساعة لتعلن الوقت..إنها الخامسة مساءا, تناولت مريم غداءها وحيدة ثم قررت أن تصعد لتغير ملابسها سيأتي أحمد قريبا, همت بصعود الدرج عندما رأت يوسف ينزل, لم تتبادل معه كلمة واحدة ولكنها تفحصته جيدا, يرتدي أفضل ملابسه, ويبدوا وأنه قام بتقليم لحيته قليلا, وسيما أكثر من العادة وعطره يغطي المنزل كله, فكرت وقتها هل أحمد قادم لخطبتك أنت أم ماذا ولكن كلا..أنها الغيرة..لطالما أراد أثبات نفسه أمام أحمد..والآن هذا..وكأنه يريد أن يقول لأحمد أنا أفضل منك, حسنا ستبدأ المعركة الكلامية بينهم بعد قليل ربما من الأفضل أن أجهز سريعا, تفحصت مريم ملابسها, ثم قررت ارتداء شيء جذابا من ملابس درة, ربما هذا الفستان الأسود..نعم..ولما لا, فأنا امرأة في نهاية الأمر, ارتدت الفستان ثم أسدلت شعرها الكثيف المجعد خلف ظهرها, ظلت تبحث عن مساحيق تجميل ولكنها لم تجد لديها الكثير, نظرت لنفسها في المرأة, ربما هذا الفستان يكفي لا داعي لتصعيد الأمور, فهي ليست بفتاة ليل ولا تسعي لجذب الانتباه كما إنها لا تضمن رد فعل يوسف ربما يحرجها أمام أحمد ثم توقفت قليلا ونظرت لنفسها في المرآة و قالت.."اللعنة علي يوسف" لما أفكر به وهو لا

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status