공유

خطة جومانة

last update 게시일: 2026-09-07 23:28:51

شعرت مريم بيد تمر علي رأسها, تقلبت في فراشها ثم فتحت عيناها, كانت خالتها صباح تبتسم لها 

صباح: صباح الخير يا مريم الساعة العاشرة الآن..هلم لتتناولين فطورك 

جلست مريم علي فراشها تحاول استجماع قواها, أنها لم تتناول أي طعام منذ الأمس وكانت تشعر بوهن شديد, تركتها خالتها بعد ما تأكدت من استيقاظها, تناولت فطورها وهي صامتة ...كانت أمها تجلس في المقعد المقابل لها تنظر لها بحزن, مما جعل مهمة تناول الطعام نوعا ما صعبة 

مريم: لم أكن سأسافر بدون أخبارك 

منال: لقد سافرتي بالفعل بدون أخبار أمك يا مريم 

توقف الجميع عن تناول الطعام 

مريم: كانت مجرد رحلة سخيفة لبضعة أيام ولكنها امتدت لشهر, واتصلت بك قبل أن أذهب يا أمي لأخبرك ...ولكن جاء يوسف فأغلقت في وجهي الاتصال لتحضري له العشاء ...شعرت بالغضب وقتها, شعرت أني وحيدة ولم يعد لي أم ...فأمي دائما مشغولة بأخر 

قالتها مريم والدموع تتساقط من عينيها, كانت منال تبكي أيضا 

مريم: كان سفري إلي لندن متوقف علي موافقتك للذهاب معي ,وليس مجرد موافقتك علي ذهابي بمفردي ,لقد كانت تلك شروطي مع الشركة للذهاب إلي لندن..ولكن يو..ولكنه دمر كل شيء

كانت منال تنظر إلي أبنتها وهي تترك طاولة الطعام وتبتعد 

آمال: لقد قلت لكي يا منال..يجب أن نستمع إلي مريم قبل الحكم عليها 

صباح: كما يجب أن يعتذر لها يوسف أيضا, هلم يا منال لتحتضني أبنتك وننهي الأمر عند هذا الحد

***

   قررت خالتها صباح شوي السمك في الهواء الطلق لذلك تحول الغداء إلي عشاء, كما أضافت ميادة جو من المرح وظلت تشاكس في الجميع, خاصة أختها جنا التي كانت تحب لعب دور الناضجة الوقورة, راقبتهن مريم مبتسمة لقد تصالحت مع أمها وأحست أن ثقل غريب أنزاح من علي صدرها, قرر الجميع الدخول للمنزل للنوم قليلا بعد الانتهاء من الغداء/العشاء, ولكنها جلست تحت ضوء القمر فجلس حسام بجانبها 

حسام: لم يكن يحق ليوسف أن يفعل ذلك 

مريم مبتسمة في حزن: لقد فعله علي أية حال 

حسام : نعم يوسف يفعل ما يريده دائما, ويفلت من العقاب دائما 

لم تنسي مريم موقف حسام من يوسف, ربما لم ينسي هو كذلك كما أوحي للجميع 

حسام يكمل: هذه هي طريقته, ترفض الرضوخ له فأنت أذن عدوه, هذا الرجل يعاني من عقد نفسية ما, أنظري لكم النساء حوله, أي شاب يريد حوله كل هذه المشكلات, في رأيي يريد الشعور بأهميته, صدقيني..وكأنه منقذ من نوع ما 

همت بمقاطعته, فيوسف لم يحيط نفسه بأي نساء, أبيه من أصر علي الاعتناء بأخواته, كما أن تلكن النساء لسن جواريه إنهن عماته, ولكنها تركته يسترسل, فلتعرف ما في نفسه 

أستكمل حسام: هل تعرفين عندما ذهبت للعمل معه في الشركة, حاولت القيام بالعمل بطريقة مختلفة, طريقة مبدعة..ولكن لا..يوسف لا يقبل هذا, لابد وأن تكون إنسان آلي تنفذ كل تعليماته, كان أحمقا بحق, كان يخبرني مع من أتحدث ومع من أقف, هل كان يظن أني طفلا, أو بلا شخصـ

قاطعته مريم: ولذلك قررت والدتك ببعث جمانة للعمل عنده, أم أقول معه

حسام مترددا : أنا أخبرتهم, ولكن جمانة عنيدة, أنتي تعرفينها, تعيش علي التحدي, تريد أن تنجح فيما فشلت أنا به 

مريم مبتسمة: نعم..نعم 

حسام واضعا قدم علي أخرى ومخرجا لفافة تبغ قائلا في خبث: كما أنتي تعرفين يا مريم جمانة لم تذهب للعمل مع يوسف أو عنده.. 

نظرت له مريم ولابتسامته الكريه ثم استأذنت لتغادر, لم تكن تنوي الاستماع لحديثه أكثر من هذا خاصة ونحن قد فرغنا توا من الأكل في منزل الرجل..ربما ليوسف عيوبه ولكنه ليس الشخص الذي يتحدث عنه..لقد أعمته الكراهية أو ربما الغيرة, أخبرته أنها تنوي التجول قليلا خارج الفيلا, تتمشي في الشوارع المحيطة بالمنزل لتصفي ذهنها, كانت حجة جيدة للابتعاد عنه وعن أفكاره المسمومة, في طريقها للخروج ألقت التحية علي عم سليم وأغلقت البوابة خلفها ...همت بالمغادرة ولكنها تجمدت في مكانها كانت هناك كاميرا صغيرة علي احدي الأعمدة الخارجية للفيلا..كاميرات مراقبة..لماذا ؟؟

دارت مريم حول الفيلا, لتجد أن كل بضعة أمتار هناك كاميرا صغيرة مثبتة علي أحد الأعمدة, الأمر المريب حقا هو وجود أكثر من كاميرا تكشف ما بداخل المنزل وليس خارجه, ألقت مريم نظرة أخيرة متفحصة للسور الخارجي قبل أن تتابع طريقها 

تجولت في شوارع المعادي الهادئة تفكر فيما حدث وعن ما فعله يوسف وما قاله حسام وما الذي قصده بقول جمانة لا تنوي العمل مع يوسف, فقدت إحساسها بالوقت لقد آلمتها قدماها من كثرة المشي وكان هذا أفضل تنبيه لها لتعود إلي المنزل, نعم تحب التجول في شوارع المعادي الهادئة ولكنها هذه المرة بالغت في الأمر قليلا, حسنا حان موعد الرجوع إلي المنزل, مرت بجانبها سيارة لتتوقف فجأة وينزل منها رجل ما, لقد سمعت عن حوادث الاختطاف التي تقع مؤخرا لذلك تأهبت للدفاع عن نفسها, تحدث الرجل فتعرفت علي الصوت, اللعنة أنه يوسف 

يوسف غاضبا: ما الذي تفعلينه خارج المنزل في هذه الساعة

ألتقط مريم أنفاسها ثم قالت: أسير قليلا, فأنا كما تعلم أشعر بالضيق 

يوسف: حسنا, هيا اصعدي إلي السيارة 

مريم: شكرا أريد السير قليلا 

يوسف: أخرسي واصعدي إلي السيارة

مريم وهي توشك علي البكاء: أتركني أرجوك, أنا حقا لا أريد التعارك معك

هدأ صوت يوسف قليلا وهو يقول: لم أكن أنوي التعارك معك, أنا فقط, أنا خائف عليك, أنها العاشرة مساءا, لقد تأخر الوقت 

مريم: سأسير إلي المنزل 

يوسف: لا يمكنني تركك, إنها مسافة طويلة لتقطعيها بمفردك, حسنا أدخلي إلي السيارة, أعدك أني لن أتكلم في أي شيء 

مريم: لما لا يمكنك أن تتركني بمفردي 

يوسف: تعرفين جيدا أنه لا يمكنني فعل ذلك, لن أتحرك حتى تصعدي إلي السيارة 

استسلمت وصعدت إلي السيارة وهي توشك على البكاء, مما جعله يكره نفسه أكثر, أنطلق بالسيارة يقطع شوارع المعادي الهادئة ثم أوقف السيارة فجأة 

مريم: يوسف ما الـ

يوسف: حسنا ..انـ..أنا أسف 

الكلمة أخرست مريم التي كانت تنوي الخروج من السيارة 

يوسف: حسنا, لم أكن أريد هذا..لقد كنت غاضبا منك, لم أكن أتخيل سفرك دون استئذاني 

مريم غاضبة: استئذانك

يوسف: كلا..ليس..هذا ما أقصده..أني, أريد الاطمئنان عليك, فأن رعايتك مسئوليتي

مريم: أنا لست مسئولة منك 

يوسف: بل أنت مسئولة مني يا مريم, أنا أحبك 

رأي يوسف تأثير الكلمة علي مريم فستطرد مصححا: أحبك وأحب عمتي منال فكلاكما عائلتي الوحيدة, ولا أريد التعارك معك في كل مرة تأتي بها 

مر يوسف بيده علي شعر مريم: لا يمكنني أن أطلب منك أن أكون كأخيك, فانا أعرف أن هذا المكان سيظل محفوظا لعماد, ولكن يمكننا أن نكون أصدقاء أنا وأنت 

لم تبعد مريم عيناها عن يوسف كانت الدموع تملئ مقلتيها, مسحت وجهها وقالت: لقد قلت أنك لن تتحدث, أريد العودة إلي المنزل من فضلك 

شعر يوسف بإحباط, أراد الصراخ عليها ولكنه فضل السكوت وانطلق ليكمل الطريق إلي المنزل, فتح عم سليم البوابة الحديدية وألقي عليهم التحية, لم تنتظره ليوقف السيارة وقفزت منها لم تكن تريد البكاء أمامه والأحمق ذكر أسم عماد, سيظن بالتأكيد إنها لا تطيقه ولكن كل ما في الأمر هي لا تريده أن يراها وهي تبكي أخاها

   توجهت إلي باب الفيلا لتفتحه لكنها تذكرت فجأة كاميرات المراقبة فرفعت رأسها لتبحث عن واحدة, وجدتها وتساءلت لما يضع يوسف تلك الكاميرات يا ترى؟ وهل وضعها داخل المنزل أيضا؟ حاولت فتح الباب ولكن دون نتيجة, اللعنة لابد وأن خالاتها تغلق الباب إذا تأخر الوقت, جاء يوسف وفتح الباب لها ووقف لتدخل هي أولا, تصرف أعتاد أن يغضبها قليلا, والأسوأ أن يوسف يعرف هذا, بالطبع استقبلتها أمها الغاضبة لتأخرها ولكن ما أن رأت يوسف حتى ابتسمت 

منال: هل كنتما معا, لقد اتصلت علي هاتفك أكثر من مرة 

مريم: نعم يا أمي كل شيء بخير, سأصعد لأنام  

يوسف: انتظري, فلنتناول العشاء معا 

فكررت مريم أن يوسف يقامر حقا أنا لم أسامحه علي ما فعله بعد..

كان ينظر إلي أمي, حسنا فهمت, تريدني أن أوافقك كي لا تحزن أمي, أحسنت أيها الأحمق 

ساعدت مريم أمها علي تجهيز العشاء ليوسف وضعت الأطباق أمامه وهو يبتسم في تشفي, لطالما كرهت تجهيز الطعام له كانت تشعر نوعا ما بالإهانه وكأنها تخدمه, لما لا يهب يوما ما هو ويجهز لها العشاء علي سبيل التغير

منال: حسنا عندما تنتهوا ضعي الأطباق في المطبخ يا مريم 

مريم: ألن تجلسين معنا 

منال: لقد تناولت العشاء مع الفتيات, سأصعد لأنام ومريم من فضلك أجيبي علي هاتفك عندما نتصل بك 

مريم: حسنا 

لم تكن تعرف أين هاتفها, لم تراه منذ أن تعاركت مع يوسف 

"لقد تهشم تماما" قالها يوسف وهو يحاول أن يبلع الطعام "هاتفك..لقد تهشم تماما عندما قذفتني به..ولكني احتفظت بالشريحة..أن كنت تريدينها بالطبع..يمكنك الاستيقاظ معي غدا لاشتري لك هاتف جديد" 

مريم: لا تشغل بالك سأبحث عن أي هاتف قديم مع الفتيات 

يوسف: حسنا, كما تريدين 

قالها وعلي وجهه ابتسامة بلهاء 

مريم: ما بك لم تبتسم هكذا 

يوسف: لا شيء..ألا تلاحظين, لم توافقيني علي شيء منذ أن جلسنا ولكني لم أغضب 

مريم: حسنا, حالتك أسوء مما كنت أظن 

يوسف ضاحكا: هيا, أنا أحاول إضحاكك, أنتي كتلة من الكآبة 

مريم: وأنت أحمق أنهي طعامك وضع الأطباق في المطبخ 

يوسف: ولكن عمتي أمرتك أنت بذلك 

مريم: ضع الأطباق في المطبخ وربما, ربما أفكر في مسامحتك

قالتها وانطلقت إلي غرفتها ...لم تكن تنوي مسامحته ولكن قالتها لتغيظه فمستقبلها نوعا ما ضاع بسبب فعلته تلك 

صعدت الدرج حتى مر من أمامها ظل أسود, توقفت...الممر أمامها مظلم نوعا ما والظل الذي مر توا لا يبدو لها و كأنه أحدي الفتيات, نادت علي ميادة ثم جنا لكن لم يجيبها أحد, هل تنزل لتخبر يوسف وتتلقي إهاناته, أم تكمل وتجري إلي غرفتها, ثم تذكرت كاميرات المراقبة, لما وضعها يوسف لابد وان بعض الأشياء الغريبة حدثت في المنزل, حسنا ستنزل الآن إليه لتخبره وليقول ما يريد, ولكنها ما أن استدارت حتى صرخت, يوسف خلفها 

مريم: أيها الأحمق 

يوسف ضاحكا: ما بك أيتها المجنونة..لما تقفين هكذا 

مريم : آه لا..لا شيء...أذهب إلي الممر وأضئ المصباح 

يوسف مبتسما: ولما أنا..اصعدي أنت 

مريم بنفاذ صبر: أيها الأحمق, حسنا سأفعلها 

أمسك يوسف بذراعها قبل أن تتحرك: ما الذي رأيته 

مريم وقد آلمها ذراعها: آه...لا أعرف, لقد مر شخص من أمامي, ناديت ولم يجيبني أحد 

لم يترك ذراعها وجررها معه إلي الممر المظلم, أضاء المصباح ولكنه لم يستجيب, حاول أكثر من مرة

"لابد وان اللمبة احترقت..ويوسف أتركني أنت تؤلم ذراعي"

أخرج هاتفه وأضاء الممر ثم بدأ في البحث"ما الذي تفعله ربما احدي الفتيات نصف نائمة..وتـ"

"هل كان يمشي أم مر مسرعا" قالها يوسف وهو ينظر إليها 

"حسنا لا اعلم, ربما مشي سريعا, لا أعلم حقا..ما الأمر, يوسف أنت تخيفني" 

 يوسف مبتسما: لا شيء, حقا لا شيء, أنتي تعرفين..السرقات أصبحت منتشرة

"سرقات أذن..حسنا سأذهب إلي غرفتي"

وما أن فتحت باب غرفتها حتى أبعدها وأضاء نور الغرفة قبلها ثم بدأ البحث فتح خزانة الملابس, ونظر أيضا أسفل الفراش 

"يوسف حقا ما الأمر"

"لا شيء..أنا أتأكد فقط..لا تخافي"

"لم أكن خائفة حتى فعلت تلك الأشياء, يوسف من فضلك ما الذي تخفيه, لقد قلت أنك تريدنا أصدقاء, حسنا الأصدقاء يخبرون بعضهم بكل شيء"

يوسف: تصبحين علي خير 

مريم غاضبة: عليك اللعنة 

أغلقت مريم باب غرفتها في وجه يوسف الذي أراد أن يكون بمفرده ليبدأ البحث, مر علي كل غرف النوم يفتحها قليلا ليري هل الجميع بخير, بالطبع لم يحظى بالنوم في تلك الليلة, ظل يراقب كاميرات المراقبة علي حاسبه المحمول, ووصل به الآمر إلي فتح باب غرفته وإحضار مقعد والجلوس في الممر ليتأكد من خلو المنزل من أي معتدي أو لص, لم يشعر إلا بيد مريم توقظه قبل الفجر بقليل 

مريم :هل جلست طوال الليل هنا 

مازال يجلس علي المقعد, حاول التحرك ولكن جسده كله كان يؤلمه 

يوسف: كلا بالطبع لم أفعل, أنا فقط كنــ

مريم: لا تكذب, وفكر في قصة جيدة لتسمعها لامي 

أمسك يوسف بذراع مريم بقوة وقال غاضبا: لا تخبرين أحد, مريم أنا لا أمزح   

مريم: كاميرات المراقبة, لماذا ؟؟؟

نظر حوله وكأنه يخشى أن يسمعه أحد: ليس الآن, ليس الآن 

أسرع يوسف إلي غرفته وهو يخشى أن يراه أحد, رأته مريم يبالغ في الأمر قليلا, لما يا ترى يجلس هكذا طوال الليل

اللعنة..ربما راجع كاميرات المراقبة ووجد شيئا جعله يجلس هكذا طوال الليل, لما لا يخبرني لما لم يخبر أحد, لما عليه أن يكون وحيدا 

"الأحمق" قالتها مريم وفتحت باب غرفته بدون استئذان وكان بالطبع يوسف يبدل ملابسه ..صرخ في مريم التي جرت من غرفته ثم تذكرت الباب فعادت لتغلقه 

"اللعنة" قالتها مريم ضاحكة, سيقتلها بالتأكيد      

انتهت مريم من صلاة الفجر, ثم حاولت النوم مرة أخرى, لكن لم يفارقها فكرة أنه يوجد شخص غريب في المنزل, ما الذي يجب فعله, هل تستلم وردية المراقبة من يوسف وتجلس هي أيضا في الممر أم ماذا, تقلبت في الفراش حتى تسلل ضوء الشمس إلي غرفتها, الآن ستستيقظ القبيلة ربما من الأفضل النزول ومساعدة النساء في عمل الفطور 

بدأ الجميع في الاستيقاظ, جهزت مريم طاولة الطعام مع خالتها صباح, فوجدتها فرصة جيدة لسؤالها وهي نصف نائمة عن كاميرات المراقبة وسبب تركيبها 

صباح: آه لا أعلم حقا..جاء رجل ما مع يوسف في أحدى الأيام وقام بتركيبها 

مريم: هل هي خارجية فقط, أم توجد كاميرات داخلية 

صباح تتثاءب: اااااه لا اعلم حقا ,لما تسألين؟ 

مريم: لا شيء..لقد لاحظتها أمس 

صباح: أخبرتني منال أنك تصالحت مع يوسف 

مريم: ليس حقا, أنا لن أسامحه أبدا, ولكننا نتحدث 

"من الجيد إذا أننا نتحدث" 

قالها يوسف غاضبا, بالطبع كانت خلفه جمانة مبتسمة

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • لعنة مريم   الفصل السابع الرجل الملثم

    يوسف: أين قهوتي, فأنا لن أبقي لتناول الفطورجمانة: وأنا أيضا أين النسكافيه خاصتي نظرت لها صباح وهي توشك علي البكاء, أن صباح كبيرة بما يكفي لتكون أمها ولا يصح أن تتحدث معها بتلك الطريقة بادرت بالذهاب إلي المطبخ لإحضار الطعام, ولكن صباح رمقتني بنظرة غضب وطلبت مني الجلوس بجانب يوسف جمانة: لما تأخرتم في تحضير الفطور فأنا ويوسف لدينا عمل آمال: ساعدينا أذن المرة القادمة, لتلحقين بمواعيدك المهمة جمانة: وإذا قمت أنا بتلك المهمة فما فائدتك أنت والفتيات قامت صباح فجأة وغادرت طاولة الطعام, جرت ورائها منال وجنا, هزت جمانة أكتافها وكأنها لا تهتم, نظرت إلي يوسف الذي كان ينظر إلي هاتفه مريم: يوسف منذ متى وضعت كاميرات المراقبة يوسف: مـ ماذا؟مريم: كاميرات المراقبة منذ متى؟؟ههيوسف غاضبا: منذ ثلاثة أشهر مريم مبتسمة: هل تعرف لقد قررت الذهاب معك أنا أيضا, ستشتري لي هاتف جديد أليس كذلك, فالأمر في النهاية خطؤك يوسف ضاغطا علي أسنانه: نعم لما لا مريم: سنذهب إلي الشركة أولا ...فبتأكيد المحال لم تفتح أبوابها بعد كانت جمانة تراقب الحوار كالمجنونة وهي تشعر أن البساط يسحب من تحت قدميها جمانة: ولكن ال

  • لعنة مريم   خطة جومانة

    شعرت مريم بيد تمر علي رأسها, تقلبت في فراشها ثم فتحت عيناها, كانت خالتها صباح تبتسم لها صباح: صباح الخير يا مريم الساعة العاشرة الآن..هلم لتتناولين فطورك جلست مريم علي فراشها تحاول استجماع قواها, أنها لم تتناول أي طعام منذ الأمس وكانت تشعر بوهن شديد, تركتها خالتها بعد ما تأكدت من استيقاظها, تناولت فطورها وهي صامتة ...كانت أمها تجلس في المقعد المقابل لها تنظر لها بحزن, مما جعل مهمة تناول الطعام نوعا ما صعبة مريم: لم أكن سأسافر بدون أخبارك منال: لقد سافرتي بالفعل بدون أخبار أمك يا مريم توقف الجميع عن تناول الطعام مريم: كانت مجرد رحلة سخيفة لبضعة أيام ولكنها امتدت لشهر, واتصلت بك قبل أن أذهب يا أمي لأخبرك ...ولكن جاء يوسف فأغلقت في وجهي الاتصال لتحضري له العشاء ...شعرت بالغضب وقتها, شعرت أني وحيدة ولم يعد لي أم ...فأمي دائما مشغولة بأخر قالتها مريم والدموع تتساقط من عينيها, كانت منال تبكي أيضا مريم: كان سفري إلي لندن متوقف علي موافقتك للذهاب معي ,وليس مجرد موافقتك علي ذهابي بمفردي ,لقد كانت تلك شروطي مع الشركة للذهاب إلي لندن..ولكن يو..ولكنه دمر كل شيءكانت منال تنظر إلي أبنتها و

  • لعنة مريم   سوء تفاهم

    توجهت كل الأنظار إلى مريم التي كانت مازالت تمضغ طعامها, تركت طاولة الطعام وأتبعته إلي مكتبه, أغلقت الباب خلفها ولكنها استطاعت رؤية كل نساء المنزل خلف الباب يستمعون لحديثهما مريم: حسنا ما الأمر يوسف أخرج هاتف من مكتبه وأعطاه لمريم مريم: حمد لله, كنت أشعر أني ضائعة بدونه ,ولكن ليس هذا فقط ما تريده مني أليس كذلك يوسف : لم يكف هاتفك عن الاهتزاز طوال اليوم, كنت انوي إغلاقه, ولكن..مريم غاضبة: ولكن ماذا؟ يوسف: حسنا وجدت أن المتصل باسم المهندس محمد, فكرت وقتها انه أحد ما من شركتك فأجبت, حسنا أنه يبلغك تحياته ويخبرك أن أوراق التأشيرة تم قبولها مريم بهدوء: آه جيد أذن يوسف : نعم ...لقد أخبرته أني زوجك وأنك تعرضي لحادث ,لأري رد فعله ...الأمر كان مشوقا حقا, أنهم يريدون فتاة غير متزوجة للعمل في فرع الشركة بلندن كانت مريم مازالت تنظر ليوسف ...انه يمزح أليس كذلك ...لا يمكنه فعل ذلك, سيقول أنه كان يمزح معي وسأعيد الاتصال بالمهندس محمد لأستكمل إجراءات السفر يوسف : حسنا .... يؤسفني أخبارك أنهم ينون إحضار شخص أخر غيرك ....شخص ليس بكاذب وصلت مريم إلي النهاية لقد أنفجر البركان ....لقد صرخت وركل

  • لعنة مريم   ما تعرفه مريم

    تركتني درة لتلك الأفكار وذهبت إلي جنا لتتوعدها إذ قالت لأي أحد عما سمعته, ما ذنبي أنا ولما يجب أن أفكر في مصير كل شخص في هذا المنزل, ثم توقفت قليلا, لما لا يفكر أحد فيما يريده يوسف, ففي النهاية هو ليس دمية نحركها كما نريد, لقد فتح خالي هذا المنزل للجميع فهل يستحق أبنه تلك المعاملة منا, دعك من أني أستبعد أن يكون يوسف وصل إلي هذا السن ولم يكن له حبيبة أو أكثر, ربما زواجا عرفيا من أحدي السكرتيرات المتناثرات في مكتبه ففي النهاية هو شاب وسيم ويمتلك شركة هندسية لا بأس بها, اللعنة, يمكنه أن يشير لأي فتاة فتأتي له حتى بدون زواج هزت مريم رأسها لطرد تلك الفكرة, اللعنة علي وعلي أفكاري أن يوسف ليس كذلك, هل هو كذلك, كلا..ما الذي يمنعه من الزواج ممن يريد, اللعنة عليك يا درة لقد سممت أفكاري تجاه الرجل "مريم ....مريم" قطع الصوت حبل أفكارها, أنه حسامحسام: ما بك كنت أنادي عليك منذ بعض الوقت ولم تجيبين مريم: عفوا كنت أفكر قليلا, ثم ما بك أن عينيك منتفختين حسام: حسنا, لم أحصل علي أي قسط من النوم مريم: لما هذا؟حسام: حسنا يمكنك أن تقولي من الغضب, لم أحصل علي أي قسط من النوم بسبب غضبي الشديد من جمان

  • لعنة مريم   مريم الكاذبة

    اللعنة, قلتها في نفسي بالطبع فمهما كنت أكره أخواتها إلا إنهم مازالوا دمائها, ولكني أعتقد على أيه حال أنها تعلم وإلا لم تكن لتحذرني, فبرغم حبي الشديد لدرة إلا أنني كنت أكره جمانة أختها من أبيها فمنذ أن كانت طفلة صغيرة وهي عبارة عن كتلة من الغرور وقلة الحياء, بالطبع تري نفسها أجمل فتاة خلقت و الأذكى كذلك, كانت ملابسها الأقل حشمة بيننا كما أنها تتهافت خلف خطوط الموضة الغريبة, أي شيء يجعلها مختلفة, أي شيء يجعل الجميع ينظر لها, حتى لو كانت نظرات استهجان وتقززعلى عكس درة, فبرغم أن درة هي أيضا ترتدي الملابس الفاضحة إلا أنها تواكب موضة تناسبها وتجعلها محببة في أعين الجميع, أردت دوما الغيرة من درة ولكني كنت أحبها بشدة وأحب النظر إليها, كانت وكأنها أحدي عارضات الأزياء من حقبة الخمسينات بفساتينهم المنتفخة ومساحيق تجميلهم الرقيقة التي تنم عن ذوق ...أما جمانة فبرغم الفرق العمري الكبير بيننا, أكثر من أحدى عشر عاما إلا إنها كانت تتحداني دائما, حتى وهي طفلة كانت تأتي إلى وأنا جالسة لتصفعني على وجهي وتجري ضاحكة لتختبئ خلف يوسف أو أمي, بالطبع لم أستطع وقتها الانتقام فقد كانت طفلة وحتى عندما كبرت كانت م

  • لعنة مريم   اعذار مريم

    وضعت مريم رأسهاعلى زجاج نافذة السيارة تراقب الشوارع المزدحمة, لو كانت تشتاق إلى شيء في القاهرة فهي تشتاق إلى هذا الناس والمحلات المضيئة, القاهرة حقا مدينة لا تنام, كان هذا نوعا ما يبعث الطمأنينة في قلبها, أنت لست وحيدا طالما أنت في القاهرة, يمكنك مغادرة منزلك في منتصف الليل وتجلس مع صاحب المحل هذا أو ذاك, ابتسمت لتلك الفكرة, آلا تكون وحيدا, حاولت إغلاق عينيها لتدعي النوم فهي لا تريد التحدث معه, ولكنه تحرك ليشغل المذياع ,اللعنة هل مازال يستمع إلىه, كانت تلك أحدي الأشياء الكثيرة التي تجعله تكرهه حقا, المذياع ...اللعنة من يستمع إلى المذياع في يومنا هذا ,خرج صوت مذيعة متحمسة كانت تتكلم عن الصداقة بين الفتي والفتاة, وكأن مشاكلنا حلت جميعا ولم يبقي إلا تلك المشكلة الكونية وما أغضبها أكثر أن يوسف كان يستمع بشغف وقام أيضا برفع الصوت, تنفست محاولة تهدئة نفسها وحاولت آلا تركز مع المذياع ..ولكن كيف شاب مثله مازال يستمع إلى المذياع فيوسف شابا في أواخر الثلاثينيات, طويل وجسده رياضي ممشوق, نوعا ما وسيما, أبيض البشرة ويترك شعره البني الفاتح مجعدا على طبيعته, وذقنه غير حليق وبالطبع لتكتمل الصورة كانت

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status