Home / الرومانسية / لعنة مريم / ما تعرفه مريم

Share

ما تعرفه مريم

last update publish date: 2026-08-31 22:04:58

تركتني درة لتلك الأفكار وذهبت إلي جنا لتتوعدها إذ قالت لأي أحد عما سمعته, ما ذنبي أنا ولما يجب أن أفكر في مصير كل شخص في هذا المنزل, ثم توقفت قليلا, لما لا يفكر أحد فيما يريده يوسف, ففي النهاية هو ليس دمية نحركها كما نريد, لقد فتح خالي هذا المنزل للجميع فهل يستحق أبنه تلك المعاملة منا, دعك من أني أستبعد أن يكون يوسف وصل إلي هذا السن ولم يكن له حبيبة أو أكثر, ربما زواجا عرفيا من أحدي السكرتيرات المتناثرات في مكتبه ففي النهاية هو شاب وسيم ويمتلك شركة هندسية لا بأس بها, اللعنة, يمكنه أن يشير لأي فتاة فتأتي له حتى بدون زواج 

 هزت مريم رأسها لطرد تلك الفكرة, اللعنة علي وعلي أفكاري أن يوسف ليس كذلك, هل هو كذلك, كلا..ما الذي يمنعه من الزواج ممن يريد, اللعنة عليك يا درة لقد سممت أفكاري تجاه الرجل 

"مريم ....مريم" قطع الصوت حبل أفكارها, أنه حسام

حسام: ما بك كنت أنادي عليك منذ بعض الوقت ولم تجيبين 

مريم: عفوا كنت أفكر قليلا, ثم ما بك أن عينيك منتفختين 

حسام: حسنا, لم أحصل علي أي قسط من النوم 

مريم: لما هذا؟

حسام: حسنا يمكنك أن تقولي من الغضب, لم أحصل علي أي قسط من النوم بسبب غضبي الشديد من جمانة, فطوال الليل كنت أفكر في أنسب طريقة لقتلها بدون أن تنسب الجريمة إلي 

مريم: نوعا ما فشلت, فقد أخبرتني, أضحك يا رجل, لما هذا الغضب منها 

حسام: ألم تخبرك عزيزتك درة..آه..حسنا, أسمحي لي, فالآنسة جمانة قررت العودة للمكوث في هذا المنزل خلال أجازة منتصف العام بعد أن حجز أبي لي ولها تذكرة ذهاب إلي أسبانيا, هل تصدقين هذا..أسبانيا..هههههه اللعنة..أسبانيا 

مريم: حسنا لو أردت الذهاب إلي أحدى العيادات النفسية فأنا معك 

توقف حسام عن الضحك وقطب جبينه: غريب قولك هذا, فمنذ سماعها خبر وصولك وهي توشك علي الموت غيظا 

علا صوت درة وهي تحدث جنا قائلة وقارة أمريكا الشمالية تحتوي علي دولتين, أمريكا وكندا

وكأنها تخبرني لقد قلت لك هذا 

مريم: حسنا لما لم تتركها تأتي بمفردها وتذهب أنت إلي أسباااااانيااااااا

حسام غاضبا: هل تظنين لم أحاول لقد حاولت وباستماتة..ولكني أمي, سامحها الله, لقد أصرت علي عدم بقائها وحيدة معكم, وكأنكم ستأكلونها, في الحقيقة هي من ستؤكلكم 

ابتسمت له مفكرة, حسنا درة محقة, ربما لا أريد الزواج بيوسف ولكني لن أتركه لتلك الشمطاء دعك من أن سؤالي لحسام كان غرضه معرفة هل جمانة مدعومة من أمها أم لا, والسؤال الأهم هل يعرف خالي علاء بهذا, أن زوجة خالي "صفاء" مثال مشرف للمرأة المكافحة, لا..لا تظنها مكافحة في العمل أو الحياة بشكل عام ولكنها مكافحة في العلاقات الزوجية فقد فرقت بين خالي علاء وزوجته, والدة درة وتزوجت منه لتنجب حسام وجمانة 

كنت غارقة في أفكاري عندما رن هاتف حسام ليستأذن وينصرف 

  حسام أنه في الخامسة والعشرون من عمره, محببا نوعا ما إلي, بالتأكيد أفضله عن جمانة ولكنه يبقي غريبا بعض الشيء, لديه هذا الجزء الغامض من شخصيته, كنت أتخذه أخا أصغر لي, ولكن منذ بضع سنوات وبعد تخرجه ذهب هو أيضا للعمل مع يوسف ولكن أنتهي الأمر بكارثة وكشف نوعا ما عن وجهه الحقيقي وعن مدي كرهه ليوسف وحقده علي العائلة كلها حسنا كان هذا منذ وقتا طويل, ربما حسام كان طفلا وقتها ويغار ولكن بقت تلك الغصة في حلقي اتجاهه, الغضب يكشف الكثير من مكنونات الشخص, لطالما أعتبره يوسف أخ أصغر له وخاصة أنه الشاب الوحيد في العائلة بعد يوسف, ربما هذا هو سبب المشكلة

اقتربت درة مني وقالت: ألم أقل لكي أن زوجة أبي مشتركة أيضا في الأمر 

مريم: ألم يحاول أحدكم التحدث مع يوسف, ومعرفة رأيه 

درة: بالطبع لا 

مريم: ولما لا لتتحدث واحدة منكم معه..أفضل من التكلم عنه..كما أنه رغم كل شيء هو شخص ذكي ولا يحب المستغلين من أمثال جمانة 

درة: ولكن هذه هي المشكلة, أنه لا يرى فيها شخص مستغل, أنه يرى فيها فتاة صغيرة تستمع له وتهتم به, علي عكسك 

مريم غاضبة: درة من فضلك لا تكوني حمقاء أنت الأخرى, أنه أخر شخص أفكر في اتخاذه زوجا لي, كما يجب عليك التفكير في مصلحته أيضا أنا لست المرأة التي ستسعده 

درة: حسنا يا مريم لا تغضبي ولكن أحذري..فجمانة تعلم بمقدار حب يوسف لكي 

قامت مريم غاضبة وركلت المقعد أمامها, لطالما كانت درة مقتنعة بحب يوسف لها, ولكنها لم تنظر للأمر بتلك الطريقة..اهتمامه بها كان نابعا من إحساسه بالذنب وليس الحب 

توجهت مريم إلي المنزل فقد قررت البقاء في غرفتها لقد بدأ اليوم بشكل خاطئ ولذلك فضلت البقاء وحيدة حتى تهدأ, وفي طريقها إلي غرفتها قابلت زوجة خالها آمال..كانت تحمل الكثير من الملابس القادمة من المغسلة..فعرضت مريم عليها المساعدة 

آمال: مريم يمكنك أخذ تلك القمصان ووضعها في غرفة يوسف 

مريم مترددة: آه حسنا ألن يغضب من دخولي غرفته 

آمال مبتسمة: لا لن يفعل..كما أني لن أخبر أحد 

أخذت مريم القمصان وتوجهت إلي غرفته, وقفت قليلا خارجها وهي مترددة هل تطرق الباب أم تدخل..اللعنة..أنه ليس موجودا في المنزل, فتحت باب الغرفة ودلفت إلي الداخل أضاءت نور الغرفة ووقفت قليلا لتتأملها, لقد غير يوسف الكثير, لقد قام بهد الحائط بين غرفته وغرفة أبيه ليجعلها غرفة واحدة كبيرة له, وقد كانت كبيرة بحق, لديه مرحاضه الخاص كذلك وغرفة صغيرة لملابسه, كما لديه مكتب صغير بجانب النافذة موضوع عليه بعض الملفات وحاسوبه المحمول, توجهت إلي غرفة الملابس الخاصة لوضع القمصان حتى أوقفتها شاشة الحاسب المحمول, أن الكاميرا مضاءة, يا تري هل يعرف يوسف بهذا؟ أم انه يقصدها, ربما الحاسوب يسجل الآن من دخل إلي غرفته, أو ربما موصل بأخر في الشركة ويوسف يشاهدها الآن 

اللعنة, حاولت مريم أن تبدوا طبيعية وعلقت القمصان وهمت بالمغادرة, ثم تجمدت, تسارعت ضربات قلبها وجف حلقها, كانت هناك تلمع في ضوء الغرفة الخافت, أنها هي, أنها كرة عماد!

رفعت الكرة إليها لتجد أمضاء الكابتن حسام حسن بخط أسود سميك, لقد تم محو بعض الحروف لابد وان يوسف حاول تنظيف الكرة فمحا بعض الأحرف عند طريق الخطأ, لم تكن تعرف ما الذي يجب فعله..الكرة ليست له ليحتفظ بها, من أعطاها له؟ هل هي أمي, وهل آخذها؟أم أتركها؟ 

هل يراني الآن لو أخذتها, فليراني أنها ليست له علي أيه حال أو..لا داعي لإثارة المشاكل ستسأله بكل تهذيب ثم تطلب منه أن يردها إليها, وضعت مريم الكرة ثم أغلقت النور وألقت نظرة أخيرة علي الحاسب ثم أقفلت الباب خلفها ورحلت   

بقت مريم في غرفتها حتى موعد الغداء, استطاعت سماع أصوات الفتيات في الخارج وهن يتحدثن عن جمانة وما ترديه في أول يوم ذهابها إلي الشركة مع يوسف, غادرت غرفتها لتجد يوسف أمامها مباشرة 

يوسف: عمتي منال تطلب منك النزول 

قالها يوسف ودخل إلي غرفته لاحظت مريم انه علي غير عادته كلمات مقتضبة ووجه خالي من التعبير, حسنا لقد كان يوما سيئا منذ بدايته, نزلت واتجهت إلي المطبخ لتساعد النساء في وضع الطعام 

بعد دقائق نزل يوسف وجلس الجميع علي الطاولة لتناول الغداء, بالطبع كانت جمانة تجلس علي يمين يوسف وبجانبها ميادة التي كانت تستمع إلي كل كلمة وكأن حياتها متوقفة عليها, كانت جمانة تلقي الكثير من الدعابات, وتتغزل في سيطرة يوسف علي الشركة وحكمته في أدارتها, خلال كل هذا كانت درة وخالتي صباح يتبادلن النظرات, رمقتني درة بنظرة غاضبة مرة أو مرتين خلال تلك الدقائق القليلة, حسنا جعلني الأمر أبتسم قليلا ,كانت جمانة مازالت تتحدث وتسأل يوسف عن شيئا ما, وكان هو ينظر إلي طعامه دون أن يلمسه, كررت جمانة سؤالها, ولكن يوسف غادر الطاولة وتوجه إلي مكتبه قائلا: مريم أريد التحدث معك 

مريم: أنا لم أنهي طعامي بعد 

توقف يوسف وقال: الآن

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لعنة مريم   فصل ٤٣ .. أخيراً..معا

    نظرت مريم إلي انعكاسها في المرآة الضخمة المثبتة علي الحائط ...أنعاكسها وهي تضع رأسها علي صدره...لقد تزوجا منذ بضعة أسابيع الآن...رفعت رأسها تنظر له ..كان يغط في نوم عميق.. عادت لتضع رأسها علي صدره وهي تتذكر ما حدث منذ زفافهم ...نطق القاضي بالحكم أخيرا سيمكث حسام لستة أعوام في السجن أما جثة صفاء مازالت لغزا يؤرق الجميع, كل هذا بالإضافة إلي تصرفات يوسف الغريبة ...لقد أصبح يغيب عن المنزل كثيرا..يتحدث في الهاتف بصوت منخفض و إن مرت من أمامه يغلق الهاتف سريعا...كما أنه شارد الذهن طوال الوقت...لو لم تكن متأكدة من حبه لها لقالت انه علي علاقة بامرأة ولكن كلا ..الأمر أخطر ..الأمر له علاقة بصفاء ..هي متأكدة من هذا...لقد سألته بالطبع عنها ولكنه لم يجيب ...كما سألته عن الطابق أسفل عش الزوجية ..الطابق المغلق ...بالطبع أبتسم ثم غير الموضوع ..لا تعرف كيف ولكنه حول الأمر إلي مزحة ...كونها أصبحت زوجة مصرية ..تغار علي زوجها ...بالطبع عرفت مريم انه يخفي شيئا ما تقلب يوسف فجأة فأغلقت عينيها ...اعتدلت هي الأخرى لأنها كانت تضع رأسها علي صدره ...ثم وضع رأسه بجانب رأسها وقال بصوت ناعس: لما أنت مستيقظة فتحت

  • لعنة مريم   فصل ٤٢ ..البداية

    "أنتهي كل شيء" هكذا قال الجميع ..الكابوس انتهي ..فهل يتبدد خوفها كذلك ..لقد أصبح خوفها مرضي ..لا يتبع سببا معينا هي فقد خائفة من كل شيء حولها ...وربما خوفها الأكبر الآن من يوسف ..يوسف الذي أصبح صامتا طوال الوقت, متعبا طوال الوقت غاضبا أغلب الوقت والأهم من ذلك أنه مازال يتجنبها, كانت تظن أن تلك المحنة ستجمعهم معا من جديد ولكن هيهات ربما كان شعورها الأسوأ هو انتظار المصيبة وليس وقوعها ..احمد لن يتراجع أنه عنيد ..يشبه يوسف كثيرا في تلك الصفة وهذا أسوأ شيء يمكن أن يحدث أن تنتظر اقتحام الشرطة للفيلا واقتياد يوسف إلي السجن .. ولكنها تعرفه من المستحيل أن يأخذ روح إنسان أن أحمد لمجنون فهناك دائما هذا الخط الخفي الذي لا يتعداه أبدا ..مهما كان جنونه أو غضبه ..ولكن رغم ذلك الجميع يشير له بأصابع الاتهام ..حتى جمانة صارحتني في عزاء أمها أنها تشك به وطلبت أن أخبرها بمكانه وقت غرق صفاء ..خمنت مريم أنها مدفوعة من قبل أحمد فهو ذكي بالطبع لم يستطع اختراق حصونها فليباشر بأفراد العائلة واحدا تلو الآخر***هل يمكننا التحدث أنا متعب يوسف من فضلك ..علينا التحدثقالتها مريم وهي تقف في منتصف الدرج تمنعه م

  • لعنة مريم   فصل ٤١... هل فعلها ؟

    غابت صباح لبعض الوقت في غرفة مريم ثم خرجت مبتسمة أذن سيمر الأمر علي ما يرام ...هكذا فكر يوسف وهو يراقب عمته التي تحولت ملامحها وكشرت عن أنيابها وهي تقترب منه لتغلق باب الغرفة وتبدأ المعركة صباح: هل جننت ...أنا لن أسمح بتلك الأفعال ..كلا لن أسمح أن تحولها لعاهرة يوسف غاضبا: هل جننت ..أنا ..أنا صباح صارخة: أنت ماذا ..تحبها ..أبشع وأقذر الجرائم ارتكبت باسم الحب ..لذلك أبتعد عنها يوسف: أنت تعلمين سأتزوجها في النهاية صباح: حتى هذه النهاية أبتعد عنهاهمت بالمغادرة حتى أوقفها قائلا: هل أخبرتها بشيء يضايقها نظرت له طويلا وشعرت بالحسرة فهو يحبها حقا: كلا لم اخبرها بشيء يضايقها ولكن المرة القادمة التي أجدكم معا سأضربها علي وجهها...لذلك أحذر مني أسرعت في الخروج وتراخي جسده علي أقرب مقعد ...اللعنة..كيف يقنعها بالزواج منه ..أن ضغط عليها ربما ترحل أو الأسوأ توافق في البداية ثم تكرهه بعد ذلك ..وهل هي تحبه أصلا ..أم أنها حقا تراه مجرد صديق *** أمسكت مريم ساقها ثم صرخت من الألم .. الغرفة مظلمة ولا تستطيع رؤية شيء ولكنها تشعر بوجود أحدا ما معها, ينبئها صوت احتكاك المعدن الثقيل علي أرضية الغر

  • لعنة مريم   فصل ٤٠ كن صديقي

    نزل سريعا إلي الأسفل ليجد سلمي تساعد النساء في المطبخ, ناداها ثم أمسك بذراعها وقادها إلي الخارج أبعدت سلمي يده في غضب قائلة: هل جننت! ما بك؟يوسف: سلمي, ماذا جاء بك الآن؟ أنا لم أسمع منك منذ..أنت تعرفين..ولكن الآن..أنت هنا! أمسكت سلمي ذراعها..لابد أن يوسف آلمها..أو ربما هي تدعي...سلمي: كنت أحترم حزنك علي عمتك و مريم و..حسنا..أنا لم أشأ..أن..أنت تعرف..أقصد أنا أعرف انك تحب مريم ..وامسك يوسف برأسه وأبتعد قليلا عنها ثم أسند جسده علي الحائط وقال: حسنا..أنا..أحبها..أنت تعرفين ذلك..فلما أنت هنا؟؟؟همت سلمي بالكلام ولكنها توقفت..كأنها لا تعرف ما الذي يجب قوله ثم قالت أخيرا: حسنا ..ظننت أنك..سـيوسف: ماذا...سأحتفظ بك ..بجانبها...أنت لا تعرفين مريم ...سلمي: كان يجب أن أحاوليوسف: أنا أسف...يمكنك الاحتفاظ بكل شيء...و...ويجب أن تعرفي أنا حاولت حقا...حاولت أن أنساها وأبدأ معك حياة جديدة ..ولـ..ولكن .. هزت سلمي رأسها سريعا وقالت: نعم أعرف ..إنها ..كل شيء قالت تلك الكلمات ثم دلفت إلي الداخل ..غابت لدقائق ثم خرجت دون إلقاء التحية..لم تكن تبكي ..أو أي شيء..أنها قوية..أو ربما هي لم تحبه قط ...ال

  • لعنة مريم   فصل ٣٩ ..الجميع يرحل

    جلس وحيدا في مكتبه المظلم ...جميع الموظفين قد رحلوا وتركوه وحيدا...الآن سيعود إلي المنزل...المنزل الفارغ..لا يريد أن يذهب ...لا يريد أن يغادر المكتب ومع ذلك لا يريد أن يجلس به وحيدا...الجميع رحل...هذا ما كنت تخشاه... منال ماتت ....آمال عادت إلي منزل عائلتها...صباح أخذت الفتاتين لتمكث مع عمه علاءمنال ماتت....تذكر هذا وبدأ في البكاء ....مر شهرين منذ اختفاء مريم و خمسة أسابيع منذ وفاة عمته منال...الآن الجميع رحل...لا يريد الذهاب إلي المنزل الخاوي ولكنه لا يريد البقاء هنا ...مشكلة لا يعرف كيف يمكن حلها....مريم هي حلها الوحيد إن كانت ما تزال حية ...فحص الجثة أثبت إنها ليست مريم ..ولكن أين مريم..لا احد يعرف...ولا أحد يبحث ...من السهل أن تجد الشخص المفقود في أول ثمان وأربعون ساعة علي الاختفاء..بعد ذلك يصعب إيجادهم ...معلومات أخبره بها المقدم محمود الذي يقود مجموعة من الرجال للبحث عنها هل يجب أن يعتاد علي رحيلها..هل يجب أن يسلم به...فكرة أن يقود سيارته بسرعة جنونية ويصطدم بشجرة وينهي حياته تراوده منذ فترة..انه يعلم إنها ألاعيب الشيطان ...ولكن بعيدا عن كل ذلك ...هو يريد الرحيل حقا...الشيء

  • لعنة مريم   فصل ٣٨ ..حفل زفاف

    أنتهى يوسف أخيرا من كتابة قائمة بكل موظفيه, سيقوم الآن بعمل حصر لكل من كان له صلة بالمشروع الذي احترق علي بكرة أبيه, نظر للساعة, كانت قد تعدت الواحدة بعد منتصف الليل, مريم لم تعد بعد, حسنا منال لم تكن تقول تلك الكلمات من فراغ.. يجب عليها الالتزام بالأصول والأعراف... سمع باب الفيلا يفتح ببطء..قام سريعا ليجد مريم تدخل إلي المنزل وتمسك حذاءها بيد واليد الأخرى تغلق الباب يوسف: آه لقد عدتي..أخيراجفلت مريم وأسقطت حذاءها والمفاتيح..."اللعنة" قالتها مريم وهي تجثوا علي ركبتها وتلملم أشيائها المبعثرة مريم: حسنا ..لقد أخبرت أمي أني سأتأخر...لذلكقالتها وهمت بالابتعاد عنه ...عندها تقدم يوسف منها وامسك بذراعها وقام بجرها إلي المكتب...أبعدت مريم ذراعه بعنف وقالت غاضبة: توقف عن معاملتي بتلك الطريقة ..أنا متعبة وأريد أن أستريح يوسف: حسنا ..كان يجب عليك العودة مبكرا أذن مريم: ليس لك شأن متى أعود ..لقد كنت مع درة وزوجها ..لذلكهمت مريم بالابتعاد ولكن يوسف أمسك بها وقال: أريد التحدث معك في أمر هام مرة آخري تبعد مريم يده بعنف قائلة: حسنا ..أنا متعبة..فلنتحدث غدايوسف: لن أكون موجودا غدام

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status